24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3208:0113:1816:0218:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. هل قلّص "فيسبوك" ظاهرة كتابات الطلبة على المراحيض والطاولات؟ (5.00)

  2. أصوات تدعو إلى اقتناء "الأدوية الجنيسة" لمواجهة "لوبيات ريعية" (5.00)

  3. مسابقة لحفظ القرآن‬ تجذب تنافس الأطفال بشفشاون (5.00)

  4. القضاء يفتح ملف "سمسار المحكمة" .. والموقوفون يعترفون بالتهم (5.00)

  5. تلاميذ يواصلون اكتشاف "كنوز الإسلام في إفريقيا" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | ثوم الداخلية وفم " إدريس "

ثوم الداخلية وفم " إدريس "

ثوم الداخلية وفم

في الصورة إدريس لشكر

من مفارقات السياسة المغربية أن يرتبط اسم "إدريس" بوزارة الداخلية ارتباطا وثيقـا لا يبشر بخير في كل الأحوال، والجديد في هذه المفارقات ظهر بعد تلويح السيد مصطفى الرميد رئيس الفريق النيابي لحزب العدالة والتنمية باستقالته عقب المنع التعسفي الذي طال القافلة الطبية لجمعية السلام بمنطقة سيدي بنور، وما تبع ذلك من تداعيات وصلت بَركـتها حتى البرلمان.

لم يصدر المنع عن إدريس البصري هذه المرة، لكن رمزية "البصري" بوزارة معينة مازال حاضرا، ونهج "البصري" مازال البعض (على الأقل) يحن إليه بالداخلية المعمورة، لكن الأساليب تغيرت في حلبة الصراع السياسي وأضحت مجموعة من المتداخلات تصب في سياق تشكيل رؤية قاتمة للواقع السياسي المغربي قبيل احتدام التنافس الانتخابي في استحقاقات 2012؛ أو على الأقل، هكذا يتصور الأمر أولئك المتـفنون في رسم الخرائط الانتخابية التي يبدو أن عملية إنضاجها انطلقت باكرا هذه المرة، ولعل سرعة طهيها أحرقت جانبا من أوراق لعب الداخلية لدرجة أزكمت أنوف المتتبعين من بعيد وكوت المعنيين من قريب.

ثوم الداخلية في هذه الجولة، أريد له أن يمضغ بفم "إدريس لشكر" الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، ورغم محاولة هذا الأخير النأي بنفسه كـ"إدريس" عن المهزلة التي ورطته بها الداخلية في الجواب على سؤال العدالة والتنمية عن أسباب منع القافلة، إلا أن القيادي الاتحادي فشل في درء تهمة التورط عنه وبشكل ذريع؛ فقد ظل المسكين يكرر في خجل واضح أن ما يقدمه هو "جواب الحكومة" وابتدأ كلامه غير ما مرة بعبارة "تود وزارة الداخلية إخبار ..."، وتوسل إلى النواب المحتجين أن يتركوه "يُـبلّغ فقـط" في إشارة منه أن الأمر لا يعنيه مطلقا، وربما قد يكون مختلفا مع ما تقدمه الداخلية بحكم موقعه الحقوقي، وهو ما دفعه سهوا أن يطلب نسخة من الإشعار الكتابي التي قدمها "الرميد" في حينه للسيد الوزير.

أمام هذا الإحراج، لم يجد السيد الرئيس بدا من رفع الجلسة بداعي التشويش على الوزير، وحتى حين أعلن عن رفعها بقي مترددا على منصة الرئاسة يضرب الأخماس في الأسداس، وربما فكر لهنيهات فيما إن كان هذا الإجراء سيحفظ ماء وجه الحكومة-الداخلية أم سيعقد الأمر أكثر. ورغم المحاولات الحثيثة لرئيس الجلسة السيطرة على مشاعره والظهور بصفة الرئيس الحازم في توجيه النقاش، إلا أن ابتسامة ساخرة خانته لهنيهة والتقطها الإعلام المنحاز في مشهد يبين حقيقة المهزلة التي وضعت فيها الداخلية نفسها والمأزق الذي سببته للوزير لشكر بتوريطه في التكلف بالرد. وما أكد الحرج الحكومي أكثر، هي السرعة التي أراد أن ينهي بها رئيس الجلسة الواقعة في إتاحته لثوان فقط أمام الوزير حتى يكمل كلامه وبذلك تخرج الداخلية بأقل الخسائر أمام قوة الحجة وفطرة المقاومة للبهتان التي أبداها فريق العدالة والتنمية. ونفس المطلب دندن حوله "لشكر" حين مهد بمنطق الديمقراطيات راجيا النواب الغاضبين أن تنتهي الجلسة فقط وبعدها فليكن ما يكون. لكن شيئا من ذلك لم يحدث، لينفجر "إدريس" المغبون صارخا: "أنا ماغا نخضعش للاستنطاق" في مشهد يبعث على الشفقة ظهر معه بعض الوزراء كاليتامى المقهورين.

ليس خافيا أن كل هذه التكتيكات من وزارة الداخلية تستهدف التضييق على حزب العدالة والتنمية، وتحجيم دوره في الواقع الاجتماعي كـقوة تنظيرية وعملية لا يستهان بها، وهي الإستراتيجية غير المعلنة التي تتأكد ملامحها يوما بعد يوم لتخدم غاية فقيرة هي الحيلولة دون ملامسة الشعب لمشروع العدالة والتنمية واقعا رأي العين سواء على مستوى التدبير الجماعي المحلي، أو على مستوى التسيير الحكومي بشكل أوْلى، وبالخصوص من على رأس الحكومة ولو استطاع أن يحصل على المرتبة الأولى (أصواتا ومقاعد) خلال الانتخابات. وتوظيف "إدريس لشكر" في هذه الإستراتيجية ليس إلا تكتيكا انتبه له العديد من المتتبعين والمحللين مع التعديل الحكومي الأخير، خاصة أنه (لشكر) كان يمثل الصوت النشاز، من داخل اليسار عموما والاتحاد الاشتراكي خصوصا، الداعي إلى التقارب مع حزب العدالة والتنمية، الشيء الذي لم يكن يخدم سياسة الحصار الممنهج التي يراد ضربها على الإسلاميين. ولمن يسترجع الحوار الذي دار وجها لوجه بين الرميد ولشكـر على صفحات "لوجورنال" (ع 405) بُعيْد الانتخابات الجماعية سيجد التقارب الكبير في وجهات النظر تجاه تقييم الوضع السياسي-الحقوقي الذي سجل تراجعا باعتراف الرجلين، وهو الاعتراف الذي خفت شيئا فشيئا لدى "لشكر" منذ أن تولى حقيبته الوزارية، ليخرج على الملأ في أول تصريح له كوزير على جريدة الشرق الأوسط (ع 11364) بتقييمات جديدة تناقض كلامه الأول الذي لم تمض عليه سوى ستة أشهر!

حشت، إذا، وزارة الداخلية فم "إدريس" -خلال التكتيك الأخير- بثومها لتكسر تقاربه الحقوقي مع "الرميد" من خلال واقعة المنع، وحرّكته (كوزير في حكومة متضامنة!) في مواجهة فريق العدالة والتنمية على رقعة البرلمان من دون حيثيات حقيقية، ليجد نفسه مجرد بيدق غير قادر على تجاوز قلاع البينة الموَثـقة؛ ولعل حنكة الداخلية حققت بين هذا وذاك نقطة إضافية في كسب مزيد من التأييد للتيار المعادي للتقارب مع حزب العدالة والتنمية داخل حزب الاتحاد الاشتراكي؛ ليبقى التساؤل قائما: ما هو التكتيك المقبل؟ ومن سيكون الآتي في ابتلاع احتياطي أكوام الثـوم المخزنة لدى الدوائر المتنفـذة التي تعمل حثيثـا على تنزيل إستراتيجية الحصار ضد حزب العدالة والتنمية؟! وينضاف بذلك كرقم ضمن مجريات مفبركة بامتياز إلى قائمة الأحداث الكبرى السابقة، خاصة ما يتعلق بمكناس وتمارة وانتخابات تطوان ووجدة، ومحاكمة الدكتور الإبراهيمي برلماني العدالة والتنمية عن دائرة بركان... وغيرها من التكتيكات المتخلفة.

--------------

*سبق وأن ناقشنا -في مقالة سابقة- جوانب من سياسة الحصار على العدالة والتنمية، وذلك من خلال مجموعة من التصريحات. راجع مقالة "عقدة المبادئ السياسية" على هذا الموقع.

لمشاهدة وقائع الجلسة:


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - ادريس الاثنين 05 يوليوز 2010 - 17:46
لا تخدعنا ايها الكاتب بابعادنا عن الاسئلة الحقيقية التي ينبغي ان تطرح :وهي لمادا لم يتضامن فريق العدالة و التنمية مع موقف رئيس فريقه الرميد .
اما ادريس لشكر فانه كان منسجما مع اختياراته بعد ولوجه الحكومة اقصد التضامن الحكومي لدا فليس مفروضا ان يحضر وزير الداخلية بعينه للاجابة عن اسئلة البر لمانيين.
كان اولى و اجدر ان نناقش لشكر حول دواعي مشاركته في حكومة كان اول من طالب داخل حزبه بمعارضتها .
وكان اولى ان نناقش الرميد حول دواعي تراجعه عن استقالته من برلمان هو اول من يطعن في تكوينه و محدودية وظائفه.
كان اولى و اجدر ان نسائل فريقي الاتحاد الاشتراكي و العدالة و التنمية عن جدوى مشاركتهما في مؤسسة صبوا عليها جام انتقاداتهم في بيانات اجهزتهم التنظيمية و صحافتهم .
هوة كبيرة بين القول و الفعل و الخلاصة انهم يقولون ما لا يفعلون .
اما صاحبنا الفايق و العايق الدي يريد ان يقول لنا بان الداخلية/ قولبت /لشكر فاعتقد بان التقوليبة الحقيقية هي استدراج الهيئات للمشاركة وتوريطها لتاثيث واجهة النظام.
والتقوليبة الحقيقية هي ما يحاوله صاحبنا بطرح الاسئلة الزائفةوالدعاية لحزب مخزني يعرف العام و الخاص بانه يدافع عن خيارات اثبت الواقع تهافتها .
2 - الدكالي بلد آخر الاثنين 05 يوليوز 2010 - 17:48
حينت أنا بعيد على المغرب ماعرفتوش ولى وزير وااااناري اشحال كان واعر وفيه الكلام بزاف ، والتنظيرات والتحليلات لحل مشاكل المغاربة في الخارج والداخل الإنس منهم والجان ، فانتهى به المطاف إلى هذه النتيجة ، آآآه حقلوا اغبر من شاشات الإعلام المرئي هو قل حبض على حقيبة الوزارة ، إذن في أي بشر نضع ثقتنا ، لاثقة إلا في الله وصافي ، لاحول ولا قوة إلا بالله ، أنا خايفوا ينس الكلام اللي يقراه علينا في التليفزيون ، نحن لازلنا نحفظه حرفيا
3 - Moulay الاثنين 05 يوليوز 2010 - 17:50
اقترح على المغاربة الغيورين على بلادهم وبرلمانهم ان يجتمعوا ويحتجوا أمام البرلمان، حاملين معهم ساعات منبهة كبيرة، وضبط هذه الساعات لكي ترن بصفة صاخبة وضاجة ومستمرة، لكي يستفيق النوام المحترمون من سباتهم العميق.
4 - ايمن فاس الاثنين 05 يوليوز 2010 - 17:52
انها دولة ديكتاتورية. من يحكم فيها هو الملك . اما البرلمان فهو مجرد واجهة للتمثيل على دقوناالشعب.الناءم اصلا او الميت.يجب ان يتحمل الملك مسؤوليته.او يتنازل عن جزء من السلطة لصالح الحكومة مع تفعيل قانون المحاسبةو استقلالية السلط.او ان يحاسب الملك .لانه هو المسؤول الوحيد عما يجري من ضلم واستبداد.
5 - علي الاثنين 05 يوليوز 2010 - 17:56
اخي مول المقال الله اودي تلوم الناس عن بداية العاية الانتخابية المبكر وانت كان مازاليك غير تبدا سوا ليوم سوا غدا و....ولبدا. ادريس لشكر يعرفه الجميع و الاكيد انه اصبح عبا حتى داخل حزبه لكن رده متجانس مع وضيفته داخل الحكومة و اد كان قد تم وضعه في موقف حرج فالموقف يبقى حرج للجميع كحكومة و لكن يجب ان ندرك ان الايجابي في كونه ينتمي الى حزب يمكننا معاقبه يوم الانتخابات اما الخطير هم التقنوقراط يزبلوها ليوم وتبعهم
6 - زائر مجهول الاثنين 05 يوليوز 2010 - 17:58
كاليك: "ليس خافيا أن كل هذه التكتيكات من وزارة الداخلية تستهدف .... الحيلولة دون ملامسة الشعب لمشروع العدالة والتنمية"
يا سلام على أسلوب "التحليل الملموس للواقع الملموس" والذي حولته إلى التحليل المدسوس للواقع المفروش!
برب الناس قل لي أي مشروع يمتلكه حزب النذالة والتعمية؟
ما هو برنامجه وبدائله المقترحة للنهوض بالمغرب؟
هل سمع أحدكم أو قرأ عن إقتراحات و بدائل ل"نوام" البيجيدي في البرلمان لها علاقة بمعضلة لمكافحة البطالة والتعليم والسكن ومحاربة الرشوة ومداخيل الريع؟
نوام البيجيدي حولوا لبرلمان إلى منبر لعرض الأغراض والقضايا الشخصية
ومصالح جمعيات الأهل والأعمام والمحازبين كلجمعية التي يدافع عنها الرميد بإحتقار الإجراأت القانونية والروتينية؟
نوام البيجيدي حولوا لبرلمان إلى منبر للحديث الهجائي عن الأفلام وسيقان الممثلاث وصدور المغنيات والإغواء بالموسيقى والمهرجانات التي يقصدها الناس طوعا ونسوا الصراخ والتنديد بالإزدحام وبالإحتكاكات القسرية مع مؤخرات النساء في الطاكسيات والطوبيسات!!!!!! لكن نوام البيجيدي ألفوا الإمتيازات والسيارات الفاخرة ولا علم لهم بمعاناة النساء والرجال في "مهرجانات" النقل العمومي حين يلتقي ويحتك اللحم باللحم قسريا وإجباريا وليس طوعا كما في المهرجانات!.
7 - بوتفوناست الاثنين 05 يوليوز 2010 - 18:00
في تاريخ 21 يونيو توصلات السلطات بطلب شفاهي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
واش حنا في المغرب؟؟؟؟ متى تم اعتماد طلب شفاهي في المغرب؟؟؟؟ و كيف تذكرت الداخلية الموقرة هذا التاريخ بالضبط كما أتى على لسان هذا الدب الاشتراكي المنافق؟؟؟؟ و الله إنه للعبث بفمه و ليس بعينه فقط.
8 - الضاسر الاثنين 05 يوليوز 2010 - 18:02
لقد تحولت هده الجريدة الالكترونية الى بوق للعدالة و التنمية الرميد لوح باستقالته من البرلمان لأن وزارة الداخلية منعت قافلة ختان اسيدي باراكا علينا من الأنشطة ديال قص الجلدة راه ولينا شوها فالدول غير تجي الانتخابات أو تقرب يبداو يقصو في الجلدة والسبب التاني لأن وزير الداخلية ماتايردش عليه فالتيليفون واش هادي أسباب ديال الاستقالة الشباب العاطل حرق راسو قدام البرلمان حتى واحد ما هز صبعو و فميسور العيالات كلاو الهراوة حتى واحد ما تكلم شباب المغرب تايحرك في البحر شي تايموت ما تايسوقو ليه حتى خبار وزايدون الاستقالة من البرلمان ما مقبولاش حتى في الدول الديموقراطية و هي تسيئ الى البرلمان باعتباره رمز للسيادة التي لا يمكن التنازل عليها ما أقدم عليه الرميد في حركة تسخينية للانتخابات المقبلة يعد اهانة للمؤسسات و للشعب المغربي و ضحك على الدقون و في فرنسا الا قدم شي برلماني على الاستقالة من الهيئة التشريهية غادي يسميوها الفرنسيين المهزلة و باراكا من الطمز على الشعب .
9 - ادريس الاثنين 05 يوليوز 2010 - 18:04
ادا كان حزب العدالة والتنمية قد قدم فعلا اشعارا كتابيا للسلطات فعلى وزارة الداخلية ان تتحمل مسؤوليتهاوليس الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان...صحيح ان العهد البائد قد ولى ولكن علينا ان نعي كل الوعي بمن يقف وراء هدا التكتيك السياسي...لو كان الرميد مكان لشكر لصرح نفس التصريح...على الاحزاب الوطنية الا تسقط في الشرك...!!!
10 - م ظ الاثنين 05 يوليوز 2010 - 18:06
سبحان مبدل الاحوال .من الاشتراكية الى المالية بلا راس .
11 - aba3mrane الاثنين 05 يوليوز 2010 - 18:08
dans notre pauvre bled tout est foutu,le maroc fait marche arriere dans tout les domaines .nos politiciens ne sont que de simples HLAY9IYA des clowns qui n arretent pas de transformer la chambre des representants du peuple en un grand theatre ,du rire et de l'humour l'humiliation est intense mes freres et personnellement j'ai honte de notre dite-democratie.je suis sur et certain que le pays ira tres bien sans parlement,sans partis politiques et sans gouvernement car tout ça n'est qu'une carte postale , ,
12 - إتحادي قديم الاثنين 05 يوليوز 2010 - 18:10
كنا وصرنا ولم نعد كما كنا, هذا ما يمكن أن يقال عن الإتحاد اليوم, كنا في المعارضة وكسبنا عطف المناضلين والمحبين والسياسيين، وقلنا سيحقق الإتحاد بهذه القفزة وهذه الصلابة وهذا الموقف المشرف شيئا من الحرية والديموقراطية، لكن خاب الظن وخسرنا كل شئ تفرق جمعنا وتشتت شملنا وأصبحنا في صراع دائم مع الحصول على المناصب الوزارية والعمدة ورؤساء الجماعات ورؤساء الدواوين والكتاب العامون الخ,,,,
وكانت آخر الصدمات الموجعة هي تعيين لشكر وزيرا في حكومة كان بالأمس القريب يعيبها وينتقدها ويطالب الإخوة بعدم المشاركة فيها، وعلى الرغم من زعامته ووقوفه منذ أمد غير بعيد ضد مشاركة أعضاء الحزب في الحكومة فكان من السياسة ومن الخدع التي انطوت عليه هي أن تسند له حقيبة وزارية شائكة يصطدم معها في كل وقت وحين وتحرجه أمام الجميع، ومنها هذا الموقف المضحك الذي شاهدناه وهو يطالب بمنحه الكلمة ليدافع عن الكذب والظلم والظغيان,
إن الحزب فقد بهذه المعاملات جل أعضاءه وجل المتعاطفين معه، لأنه سلك طريق التوزير والتنصيب والكراسي لضمان تقاعد مريح لبقية حياة من استوزر من أعضائه البارزين، وخسر بذلك أيضا كل من كان ينتظر الإنتفلاضة وتحقيق الحرية والديموقراطية لمناضليه ومحبيه، لهذا لا عجب في أن تكون السياسة المتبعة منفذا لتحقيق رغبة النوزير وحب الكرسي والتغاضي عن السياسة التي خطها الحزب وناضل من أجلها،
إن لشكر ألعوبة مضحكة ثار وثار وثار لكنه انهزم بقبول منصب وزواري يخدم مصالح الحكومة بلسان معارض كان بالأمس القريب ضد الحكومة وضد سياستها, قلا عجب في شهر رجب والأيام المقبلة ستظهر ما بقي في طي الخفاء, لهذا سنقول كلمتنا إبان الإنتخابات المقبلة إن شاء الله تعالى,
13 - زايد الاثنين 05 يوليوز 2010 - 18:12
صدقت ياكاتب المقال.لفد غير لشكر مبادؤه ب 180 درجة في اقل من 5اشهر.فقط منصب وباع كل شئ.تموت الحرة ولاتعيش ب...انها ضربة موجعة للاتحاد الاشتراكي.اغلب مناضليه باعوا الماتش بثمن بخس.يقول المسيح عليه السلام مدا ينفع الانسان ادا ربح العالم وخسر نفسه.صبح لشكر يتكلم باسم الحكومة بعدما كان يهاجمها في اقل من6اشهر.لما اعطي البزولة ليرضه سكت وغير مصطلحاته.
14 - Mouwatine الاثنين 05 يوليوز 2010 - 18:14
Tous les étudiants et militants de l'UNEM savent que Lachgar et son co-ministre Aghmani avaient deux points en commun: ils faisaient partie de la milice fasciste de l'USFP et avaient des liens étroits avec les renseignements généraux(Police).Elkholti(ancien commissaire) en sait quelque chose.
15 - Bouarfa lahcen de goulmima الاثنين 05 يوليوز 2010 - 18:16
Salam.
les hypocrites de l usfp ces arrivistes qui nous ont eus il y a longtemps n etaient que des traitres .
regardez leurs ventre arrondi comme leurs comptes bancaires et regardez surtout ce lechgar qui criait pour quitter le gouvernement expres pour avoir un poste et le voilà avec sa limouzine silloner les boulevards au detriment du contribuable ALLAH YALAAN LI MA YAHCHAM.
VOUS AUSSI COMME L ISTIGHLAL VOUS SEREZ ECRASES LORS DES ELECTIONS 2012. ila dak lhine ALLAH YAKHD FIKOUM LHAK.
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

التعليقات مغلقة على هذا المقال