24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1113:2616:4919:3120:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | الاختطاف...هل يتقدم المغرب إلى الخلف؟

الاختطاف...هل يتقدم المغرب إلى الخلف؟

الاختطاف...هل يتقدم المغرب إلى الخلف؟

تحدث إكناسيو راموني مرة في لوموند ديبلوماتيك عن أكاذيب الدولة، فجاء عنه أن الدولة لا تتوانى عن مناورات لاختلاق الأكاذيب لتسميم العقول من طريق عمل أجهزة المخابرات، والدولة كلما زاد استبدادها وفسادها تزايد معدل الكذب في سياستها للعامة والجمهور، فهي "مضطرة" لأن تكذب لأكثر من سبب: "مضطرة أن تكذب أولا تبريرا لفشلها، و"مضطرة" لأن تكذب ثانيا إلقاء باللائمة على الأحرار الأبرياء من نقادها ومعارضيها، و"مضطرة" لأن تكذب ثالثا تزييفا على الدوام لحقائق الأشياء، فإن الأشياء والوقائع إذا عرضت على ما هي عليه ظهرت الحقيقة وانكشف الغطاء عن السوءات كما يقال.

و سوءات الدولة المستبدة لا تتوقف عند اختلاق الكذب لمداراة شنيع أفعالها، وسوء تدبيرها ونهبها، بل قد تستظهر الدولة المستبدة بالسيف وأربابه كما يعبر ابن خلدون في مقدمته لتمكين الولاء بالقوة للمتغلبين، وشأن هذا الطريق أن لا يغرس إلا ولاء مكذوبا ومزيدا من الكراهية الممزوجة بالخوف من بطش رعاة دولة التخويف وترويع الآمنين.

****

ولئن كان من مهام الدولة الديمقراطية الحديثة تأمين مواطنيها مما يمكن أن يدخل عليهم أسباب الخوف والجوع، فإن الدولة عندنا-والحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه- تحرص على توسيع دائرة الفقر وزرع الرعب في قلوب "رعاياها" متناسية أن ولاء الناس لوطنهم لا يكون من طريق الترويع والترهيب، بل من طريق تمكينهم من حقوقهم وعلى رأسها حرية التعبير، فإن الإنسان الحر لا يكون إلا بإعلان ما يعتقده خصوصا إذا كان من صميم ما يمس سياسته وإنسانيته، فحاجته لإبداء رأيه قد لا تنزل عن حاجته للمأكل والمشرب والمسكن.

إن الولاء للوطن لا يكون إلا حين تنشأ الروح الوطنية في النفوس، وكيف يرجى لهذه الروح أن تبرعم في النفوس وتزهر، والدولة مصرة على أن تأخذ ولا تعطي، وفي المغرب ملايين من الناس الذين يعطون كل يوم من جهودهم ودمائهم وعرقهم وإخلاصهم، ملايير تتقاضاها الدولة من المواطن، لأنه المنتج الحقيقي للثروة وهو المولد الأصيل للطاقة التي تدور بها عجلة الحياة، وفي الأخير يجازى بتكميم الأفواه ومداهمة البيوت وانتهاك الحرمات بما لا مزيد عليه.

****

إن جماعة العدل والإحسان – والتي كما يعرفها الجميع- جماعة معارضة، لا تحتاج إلى الاعتراف بها إلا مثلما تحتاج الشمس لمثل هذا الاعتراف، تؤكد باستمرار أن نقد الفعل السياسي لا يكون إلا بتفكيك مقدماته لا بالخوض في نتائجه وتفاصيله، ولعل هذا ما يزعج أصحاب الشأن الذين فشلوا في ترويض هذه الجماعة المعارضة، فاختاروا طريق العاجز الذي أثبتت التجارب في الداخل والخارج أن المقاربة الأمنية أفشل من أن تضع حلا لمنطق الأفكار القوية والجريئة، بل إن المقاربة الأمنية صنعت من حيث لا يحتسب الصم العمي من صناع القرار السياسي "جماعات التكفير والهجرة" التي قضت مضاجع العالم بعنفها الذي لم يكن إلا رد فعل على عنف الدولة وتقديرها السخيف للأمور. فقد أثبتت التجارب أن السجون لا تقضي على الأفكار الأكثر سوداوية، بل تزيدها قتامة إذا جامعها سوء المعاملة وإهدار الكرامة الإنسانية، وليقرأ من شاء من "الأمنيين" الأميين كيف نشأت جماعة شكري مصطفى العنيفة في أقبية السجون وليس خارجها.

****

إن الذي جرى في الأيام القليلة الماضية من أمر اختطاف مغاربة منتمين لجماعة العدل والإحسان، ولم أشأ أن أقول مواطنين مغاربة، لأن اختطاف الناس يضاد فكرة المواطنة،فليس عندنا مواطنون بالمعنى المتقدم للكلمة، لأن المواطنة التزام وعقد يحكمه القانون واحترام كرامة الإنسان وحرياتهم وليس "البلطجة" المخزنية.

إن السياسة هي المهنة الحقيرة كما قال تشرشل التي يمارسها الشرفاء وغير الشرفاء، والواقع أن واقعة الاختطاف هي ممارسة للسياسة أيضا ولكن بدون شرف، إذ الشرف يقضي بالتزام القانون أولا ثم بالتزام الأخلاق الإنسانية مع الخصوم كما الأصدقاء، لأن الاختلاف في تقدير الأشياء لا يدعو إلى التفكير في الإلغاء بأي سبيل كان.

إن الاختطاف يعيد للذاكرة صورة الإرهاب الفائق Hyperterrorisme الذي يمارسه القيمون على تطبيق القانون"صورة حاميها حراميها"، صورة ظنها كثيرون أنها قد عفى عليها الزمن بفعل التوهيم الإعلامي الرسمي الذي ما لبث يسوق لكذبة الإنصاف والمصالحة، ولكن الزمن المغربي في نسخته الجديدة والمفهوم الجديد للسلطة يأبى إلا أن يؤكد أنه وفي للاستمرارية وتقاليد القهر وأن عنف الدولة ظاهر وجوبا ولا حاجة إلى تقديره.

إن العودة لأسلوب الاختطاف عودة للماضي الذي اكتوى المغاربة الشرفاء بلظاه(يساريون وإسلاميون على حد سواء)، وأقسموا أن يحموا المغرب من تكراره، إنها سابقة لاحقة غاية في الخطورة... العودة للاختطاف عودة لطاعون السياسة الذي يواري قسوة الروح السياسي لا رحمته، وهذا معنى ما قاله أنطونان أرتو من حيث كان هذا الطاعون هو انكشاف قاع القسوة الكامنة التي تتمحور عن طريقه على فرد أو على شعب كل الإمكانات المنحرفة للروح.

وإن من أقصى مظاهر التفاهة انحراف الروح، ذلك أن التدمير يتحول إلى بناء، والتخويف يتحول إلى تأمين، والبطش يتحول إلى سؤدد، فتنقلب سائر المفاهيم، ويضيع المعنى، فلا سبيل إلى إمساك خيطه من جديد، ويستحيل الكلام بالنهاية إلى اللغو لتحكم الجهل وإطباق التوقح، وهو البلاء بعينه، وصدق المتنبي حين قال:

ومن البليّة عذل من لا يرعوي ****عن جهلِهِ , وخطاب من لا يفهمُ

وعندي أن"جماعات المخلصين" من "المؤمنين" بالمقاربة الأمنية وعنف الدولة ممن يقعون تحت خطاب أبي الطيب ممن لا يرعوي عن جهله وزاد عليه"مزية "من لا يفهم".

****

إنه لمن الهذيان تصديق ما ذهبت إليه الروايات الرسمية وما تناسل عنها، ذلك أن الرواية ينقصها كثير من الذكاء، فجاءت فجة مجافية للعقل والمنطق، وجدير بالذكر أن الاختلاق يحتاج إلى ضرب من الذكاء على كل حال وإلا كان عمر نتاجه وصناعته قصيرا جدا. وإن مقتضى العقل أنه حتى في حال اتهام الناس في "دولة القانون" فإن مساطر استدعائهم للمثول أمام القضاء بعيدة عما قرأنا عنه من مشاهد"البسالة" التي أبدتها عناصر الشرطة القضائية في اقتحامها للبيوت وتكسيرها للممتلكات وسرقتها لأمن الناس المسالمين الذي لا يقدر بثمن.

إن المغرب اليوم بحديثه عن حقوق الإنسان والتنمية البشرية وبرامج التحديث والعمران الذي يساوقه عمليات الاختطاف ومداهمة البيوت وترويع الآمنين وتخريب"العمران" يدشن نموذجا فريدا في التقدم لكن إلى الوراء هذه المرة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (26)

1 - أحمد الفراك الاثنين 05 يوليوز 2010 - 17:46
طبيعة المشروع المجتمعي الذي تحمله جماعة العدل والإحسان جعل شبكة الفساد والإفساد في البلاد في حرج كبير لم تجد له حلا سوى المزيد من الظلم والحيف والعسف.
ومنذ التأسيس إلى يومنا هذا، وجرائد الجماعة ممنوعة: الصبح، الخطاب، رسالة الفتوة، العدل والإحسان، ومجلة الجماعة، بل أضحت أجهزة المخزن ضالعة في سرقة الكتب و تجهيزات المطابع والتصوير والنسخ (مطبعة الصفا بالبيضاء، ليلة 29.01.2001)، بالإضافة إلى منع طبع وبيع كتب الجماعة في المكتبات والمعارض العامة، في مقابل السماح بل دعم كل أنواع الكتابة حتى المائعة والرديئة، وإلا كيف تدعم الدولة كتاب "الخبز الحافي" وتمنع كتاب "العدل" للأستاذ عبد السلام ياسين؟ ولو كانت دولة بعض الحق والقانون لسمحت بهما معا...
أما الاختطافات فبالليل والنهار، والاعتقالات التعسفية، والتضييق على أعضاء الجماعة في أرزاقهم، مثل توقيف بعض العلماء والأئمة والوعاظ عن أداء مهمتهم دون تهمة تُذكر اللهم انتماءهم المعروف، والسجن حيث قضى إثنى عشر طالبا في سجن بوركايز بفاس 18 سنة ظلما واعتداء، بالإضافة إلى محاولة تشويه سمعة الجماعة بخلق الأكاذيب والمغالطات والتدليس، ناهيك عن مداهمة البيوت في كل الأوقات وانتهاك الحرمات بطريقة وحشية لم نعهدها سوى في الجنود الصهاينة، وتشميع بعض البيوت وطرد أهلها في العراء، بل وهدم البعض، وسرقة الأثاث والحلي والهواتف والحواسيب، (حتى العسل والدجاج)، والمنع من جوازات السفر ومن إنشاء بعض المشاريع الاستثمارية أو الخيرية (الختان وتوزيع الأضاحي مثلا)، هذا فضلا عن التهديد والشتم والسب (سب الرب والدين والملة).
والعالم كله شاهد بإنسه وجنه على منع مجالس النصيحة ومجالس حفظ القرآن الكريم و مجالس الذِّكر ومجالس الحديث النبوي ومجالس أخوات الآخرة والاحتفالات التقليدية.
حتى الفن، نال نصيبه من المنع، فالفنان رشيد غلام منحته مصر لقب "قنبلة القاهرة" في مشاركة عربية كبرى بسينما "الأوبرا" بالقاهرة، لكنه في المغرب ممنوع لا لشيء إلا لانتمائه إلى جماعة العدل والإحسان. ناهيك عن منع الجمعيات والمحاضرات والندوات والأوراش التنموية والأعمال الخيرية والاجتماعية المحضة. فالدولة المخزنية لا تعترف بحرية التعبير والفن والرأي والتجمع والرأي الأخر، ولا تقبل ممارسة سياسية إلا إذا كانت مُمخزنة وكان صاحبها متشبعا بقيم الكوجيطو المخزني: "أنا متمخزن إذن أنا موجود".
2 - طالب الحق الاثنين 05 يوليوز 2010 - 17:48
السلام عليكم
مشكور دكتور على هذا الموضوع...وأريد اللإضافة فقط بأن الدولة فقدت صوابها وأطلقت دوابها المخبرين للافتراس وأكل لحوم المعارضين الحقيقيين وهذا سيعود عليها بالوبال إن شاء الجبار.
3 - محمد رشيد الاثنين 05 يوليوز 2010 - 17:50
إن هذه الأعمال المشينة تعبر بشكل واضح عن نمط الحكم الذي يريد المخزن في نسخته الجديدة أن يكرسه في هذا البلد التواق إلى الانعتاق من الظلم و الاستبداد ونقول لكل الشرفاء اطمئنوا فإن جماعة العدل و الإحسان ثابتة بفضل الله على مواقفهاولن تتراجع بل هي ماضية في طريقها لتصنع مع الغيورين و الفضلاء مستقبلا يحلم به الجميع، مستقبل يحترم و يكرم فيه الإنسان فلا يخشى إلا الله و لا ينحني إلا لمولاه.حسبنا الله ونعم الوكيل.وجزى الله كل الناطقين حقا و المدافعين عن أهل الحق خيرا ومنهم كاتب هذا المقال.
4 - مغربي حر الاثنين 05 يوليوز 2010 - 17:52
لا شلت يمينك و حفظ الله ابناء الجماعة من كل سوء.
5 - mohamed الاثنين 05 يوليوز 2010 - 17:54
très bon article.merci
6 - al nasor الاثنين 05 يوليوز 2010 - 17:56
تابثون نحفل ما لا يقدرون على الوصول اليه امماننا و محبتنا لمرشدنا و اخواننا اللهم دمر كيدهم وفشل خططهم
7 - مواطن مغربي الاثنين 05 يوليوز 2010 - 17:58
المغرب بخير وسيبقى كدلك ابدا
ملك المغرب يشاد بما يقوم به من منابر دولية والمتربصين به لا يتوانون عن اعمالهم الدنيئة ويشهرون به امام العالم جماعة اسلامية في بلد اسلامي يحرض على الفتنة يا شيخ يا متنبئ يا مسيلمة المواطنون الاحرار سيتصدون لكم بدون ديستي ولا مخابرات غاش المغرب وعاش الملك
8 - مر من هنا الاثنين 05 يوليوز 2010 - 18:00
إن كان المغرب في طريق العودة إلى الوراء فجماعتك هي السبب
و إن قامت فتنة في المغرب فشيخك صاحب الأ حلام هو السبب
لأنكم و ببساطة شديدة جماعة هدفها الوصول إلى سدة الحكم و لا حق لكم فيه حتى و إن أردتم إخفاءه
و لأنكم تدعون اتباع المصطفى صلى الله عليه و سلم في سنته و شيخكم أول مخالفيه
9 - المررروكي الاثنين 05 يوليوز 2010 - 18:02
أخي ادريس .لقد أوفيت واستوفيت في مقالك هذا.ولكن خفافيش الظلام وحماة العهد الجديد سيكذبون ويكذبون حتى يصدقهم الرعاع من الحاقدين والمتربصين والثعالب العجوزة الملتفة حول الموائد النتنة بالجيف المريضة.
الباطل ضعيف ينتظر مجيء الحق فإذا جاء الحق حتما سيزهق الباطل
10 - زكرياء السرتي الاثنين 05 يوليوز 2010 - 18:04
تستطيع مؤسسات الدولة في كل فترة من تاريخ المغرب المعاصر أن تغير ملابسها الخارجية وتظهر للعالم أنها امرأة جذابة فاتنة بمعايير "الدول المتحضرة"، لكنها لا تستطيع ولله الحمد أن تخفي جوهرها الدموي المعبر عن القرون الوسطى..
11 - طبيب القلوب ورد الاثنين 05 يوليوز 2010 - 18:06
رحماك يارب من العودة الى الماضي القريب رحماك حينما كانت هناك سراديب لخنق الانفاس لمقاومة عتف بلغ من الحقد ان جعل من اهدافه متفرجين في بعض المسارح
فالامور بين من هم في السلطة او الساعون اليها قواعد اللعبة بينهما غير مفهومة المعالم.
احباؤنا في العدل والاحسان يأتونا بتخريجات دسمة تقض مضجع القائمين على الامور وهذه التخريجات تمليها مناسبات تريد بها الجماعة ان تعبر
عن قوتها ونصيبها من كل حفل يقام
ودعونا من البهرجة وما يقابلها من عنف سلطوي وعنف مضاد نؤكد انه اصبح شيئا من الماضي حتى ولو حاول احفاد من صنعوا ذلك العنف ان يعيدوه الى الواجهة. فالساعة ساعة التنمية ساعة البحث عن لقمة العيش ساحة حرية الرأي داخل الخطوط الحمراء المرسومة قانونا. فالعدل والاحسان قوة لا ينكرها احد تقابلها قوة الدولة بينهما سوء الفهم تقع بسببه تجاوزات تنعكس على استقرار الوضع الداخلي وتشوه سمعتنا في الخارج فلا هؤلاء ولا الائك يخدمون المصلحة العامة.
ولتعلم جميع الاطراف كان منهم من عاش احقاب الخطف والتعديت وتازمامارت ام حكي له عنها ان ذلك تاريخا لن يعود فقد قبر وقبر معه اصحابه. وكاد الفقر ان يكون كفرا واذ ذاك لا راحة للدولة ولا قبول هداية ممن يدعون الدين
12 - maroc الاثنين 05 يوليوز 2010 - 18:08
لا ارى مجدوى العدل و الاحسان التي لا نسمع لها صوت في القضايا المدنية كمشاكل النقل وغلاء المعيشة بل دائما تبحث عن منفذ لكي تنظر لافكارها المسخة التي هي قريبة من التشيع السني يكون فيه الزعيم الروحي بمثابة الولي الفقيه المقدس
بربكم انا كمواطن عادي ماذا تفعل هذه الجماعة عدا الاعتكاف في المنازل بصورة دورية في انتظار رؤيا وسردها في الصباح
اتقوا الله في صغارالقوم المنجر خلف...
اما ابنة الزعيم التي تلعب دور يشبه دور الجزائر لا تترك منبر الا وانتقدت الملك الذي يجب على كافة الاطراف مساعدته لانه بشر ويحتاج الى الشعب حتى تكون هناك مردودية
واقول للعدل والاحسان نحن مسلمين واذا لم تعترفوا بالشعب المغربي كهوية لا تقبل التقسيم فانكم ستلاقون مصير الغافل
13 - imane الاثنين 05 يوليوز 2010 - 18:10
écrit par rochdi boyebri
الحدث الأخير الذي وقع بمدينة فاس ويتمثل في الجهد الاستخباراتي ضد الجماعة وعلى رأسه محاولات اختراق صفها الداخلي. ويهدف الاختراق تحقيق هدفين أساسيين:
*** ضمان سيولة في المعلومات عن المسئولين والأنشطة والتحركات، وهذا ما توظف فيه أيضا فضلا عن العامل البشري، كل التقنيات الحديثة من وسائل التجسس على الهواتف والبيوت والسيارات والعناوين البريدية الإلكترونية وغيرها كثير.
*** خلق طابور خامس قصد التهيؤ لخطوة أكبر وأكثر خطورة تنتهي إما بتفتيت التنظيم من خلال خلق تيارات متشاكسة داخله أو منشقة عنه إضافة إلى تشويه سمعة الجماعة والإخلال بنظامها الداخلي واختياراتها بدفع العناصر المندسة إلى القيام بممارسات وأفعال مخالفة للنهج السلمي المتزن للجماعة...
وفي كلتا الحالتين يستهدف الاختراق وحدة الجماعة وتماسكها ومصداقيتها داخل الصف وخارجه ليسهل على المخزن تدميرها واستئصالها.
عموما لم تتوقف ماكينة القمع المخزني، بكل مكوناتها،عن محاربة دعوة "العدل والإحسان" فقد تغير المسئولون عن أجهزة القمع ولم يتغير نهجها العدواني تجاه الجماعة ومؤسساتها وأعضائها ضاربة عرض الحائط بكل القوانين والأخلاق والنظم المحلية والعالمية.
14 - الزاهي الاثنين 05 يوليوز 2010 - 18:12
في كتابه : حوار مع فضلائنا الديموقراطيين لعبد السلام ياسين الصادر مند حوالي 20سنة هدد هذا الأخير كل مناضلي اليسار (وهم لم يدخلوا الحكم بعد)بالويل والثبور إن لم يتوبوا ويقدموا له البيعة قبل أن تستتب الأمور وقال إنه عندما تستتب له الأمور ويسيطر على الحكم في المغرب لفن يعود هنالك مجال للثوبة لهؤلاء الفضلاء الديموقراطيين.
ذالك إذن هو المصير الدي كان يعده السيد عبد السلام ياسين وجماعته لكل من خالفهم الرأي قبل سيطرتهم على الحكم أما مخالفتهم الرأي بعد سيطرتهم فهدا لن يقدر عليه أحد طبعا وهم لم يضعوه حتى في الحسبان :
إنه الإستبداد المطلق.
لكن ولله الحمد جرت الرياح بما لا تشتهي سفن الجماعة وما يحلم به أعضائهافي رؤاهم المتواترة.
15 - اسماعيل الاثنين 05 يوليوز 2010 - 18:14
الاستاد افتتح موضوعه بالحديث عن اكاديب الدولة مطلقا حسب اكناسيو راموني صاحب الافتتاحيات المشهورة في لوموند ثم اردف الاستشهاد بابن خلدون ثم انتقل الى تشرشل وصولا الى ابي الطيب المتنبي .لا اكتمكم اني لم افهم شيئا؛ سياقات و مقامات مختلفة تنم عن محاولة استعراض الاستاد لسلطة معرفية ظانا انها ستكلفه مشقة فحص هده الافكار على الرغم من التشويهات التي يعرضها له لتتحول بموجب دلك الى اداء وظيفة لا حجاجية .
والاستاد يريد ان يقدم ما تتعرض له جماعة العدل و الاحسان هده الايام من محنة هو ادرى بطبيعتها ما دام من اهل الدار
وهدا لايجادله فيه احد.مقابل رواية العدل والاحسان هناك رواية اجهزة الدولة.ايهما الاصح ؟ بالطبع لا يتطلب الامر سلخ اكناسيو رامونيه و اقحامه مع ابن خلدون و ابي الطيب ثم تشرشل لترجيح رواية من الروايتين ؛انه العقل السياسي المغربي الدي يجنح بخياله.......من اجل دعم رواية تتطلب حسب اعتقادي التحقق القضائي من وقائعها و قضاياها خصوصا و ان الدولة قد تعرضها على احدى المحاكم اقصد الضحية و البينة على دعواه.
16 - محمد الاثنين 05 يوليوز 2010 - 18:16
اين احترام القانون في اختطاف الناس
وتعذيبهم لمدة أسبوع من الفلقة والطيارة والغطس في المياه وتسليط الضوء . والتجريد من الملابس والتهديد بالاغتصاب حسب إفادات المحامين . هل هذا هو ما يبشرنا به العهد الجديد من انتصار لقيم الديمقراطية والحداثة وتطبيق القانون ؟
إنها سنوات الرصاص تعود في ثوب جديد قديم ...
17 - azize الاثنين 05 يوليوز 2010 - 18:18
يجب على كل المغاربة الاحرار و الضعفاء ان يقدم تحية اقدار و اجلال االى جميع اعضاء جماعة العدل و الاحسان وعلى راسهم عبد السلام ياسين. لانهم الوحيدين الدين بقو في هدا الغرب الجليل يدافعون على الكلمة الحرة وعلى حقوق الضعفاء. يقدمون في سبيل ذالك مستقبلهم وحياتهم وحياة اهلهم وابنائهم.لايبغون في دالك الا وجه الله وحب وطنهم الدي استلى عليه مجموعة من الصوص (تيعرفو عير اولادهم و العائلات الديالهم) المحصنون من كل المحسبات والمتبعات القانونية
18 - مواطن الاثنين 05 يوليوز 2010 - 18:20
الحقيقة لا أعرف أي شىء عن اديولوجية العدل والاحسان لكن كمواطنين مغاربة فإن قانون يجب تطبقه وحتما ادا توصل أعضاء الجماعة باستدعاء لحضور مراكز الشرطة فلن يتأخرو فهم يعشون في أماكن معروفة في هذا البلد لكن هذا الاسلوب الهمجي التي مازالت سلطة "ما" غير معروفة في هذا البلد وتعمل على تجاوز جميع القوانين فهذا مرفوض رفضا تاما. وانا أقول لهذه السلطة ان عهدكم ولى ولن نسكت على تعامل مع جميع المواطنين بهذه الحكرة.
19 - Mostafa الاثنين 05 يوليوز 2010 - 18:22
أولا، تحية إكبار لكل ألأخوة الذين كتبو في موضوع ألأختطاف البربري الذي تعرض له أبناء العدل و الإ حسان وكل شريف من أبناء بلدنا الحبيب يتعرض لضلم المخزن، أقول لهذا ألأخير ؛ فرغم إمتلاكك للسلطة و الجاه و القوة إلا أنك ضعيف و جبان، فبطشك بالضعفاء و المساكين لهو دليل على خلل في منهجك الفكري و السياسيي والتربوي ، فشتانا بين سلوك أبناء العدل و الإحسان و همجية المخزن. إن رفضك للرأي الأخر ومحاولة إقصائه هو الضلم بعينه، ولا تنسى فالضلم ضلمات يوم القيامة، في هذا المقام لن نخاطبك بلغة القرأن ماعاد الله ان يكون من يدعي الإسلام طاغية، متجبر، مستبد، ظالم، وقاهر لأهل الله و الناس أجمعين. لقد أفقدك الله البصيرة و أصبحت ترى الحق باطلا و الباطل حق. لكن نخاطبك بلغة التاريخ هذا إن تأتى لك فهمها، انضر الى اسلافك الجبابرة الطغاة، فالحياة الدنيا لن تدوم لك و لغيرك انما هي أيام يداولها الخالق بيننا، بالأمس القريب طغى صدام حسين, رحمه الله، و زبانيته على من عاضه و خالفه لكن بعد حين سلط الله ظالما على ظالم, فالتاريخ يعيد نفسه. وأختم بقوله تعالى , يوتي الملك من يشاء و ينزع الملك ممن يشاء، ويذل من يشاء و يعز من يشاء......., و السلام عليك
20 - abdo4444 الاثنين 05 يوليوز 2010 - 18:24
ينبغي عليك ان تعيد قراءة كل ما كتب عن هذا الموضوع اذ هناك رواية اخرى تقول ان الجماعة -المسالمة- هي من بدأت الاختطاف اولا حيث اختطفت احدالمواطنين-استعمل هنا الكلمة تيمنا واملا- المنتمين اليها بعد ان شكت في انه كان يتجسس لصالح د.س.ت وقامت باستنطاقه ليتقدم بشكاية
والبقية تحدثت عنها في رأيي هذه حرب بين المخزن وجماعة تسعى الى ان تحل محله وهناك اوجه شبه كثيرة بينهما ومن بينها التصوف ولي الشرعية الدينية لاخضاع الرعايا ولم لا الاختطاف والاختطاف المضاد.
كالك مربين هما ولاو كيخطفو بنادم اش من تربية الله يحفظ
21 - الدكتور محمد رفيع الاثنين 05 يوليوز 2010 - 18:26
عندما قرأت مقال المفكر المغربي الشاب الدكتور إدريس مقبول انتابني شعوران اثنان:
أما الأول: فشعور الارتياح بوجود مثقفين أحرار ما زالوا صامدين ومقاومين لم تنل من ضميرهم وجودة وعيهم سياسة الكذب وتزييف الحقائق في هذا البلد المبتلى, فهم يمثلون شاهد إثبات لفشل مسلك الكذب والإرهاب في إدارة البلد,
الشعور الثاني: المقال المتميز للدكتور مقبول أراه مقالا تصحيحيالموقع المثقف المفكر في وطنه وهو الحضور الدائم في الوطن ومع أهله يتقاسم معهم آلامهم وأمالهم.
أسأل الله تعالى أن يجزي خيرا الدكتور مقبول خيرا عن غيرته على بلده ومقاومته لأعداء هذا الوطن ممن يثيرون الرعب والخوف في الناس دفاعا عن فشلهم وسوء تدبيرهم، والله لايصلح عمل المفسدين.
22 - هشام الاثنين 05 يوليوز 2010 - 18:28
بعد كل مادكره الأستاد ادريس مقبول وصرح به خاصة عن العدل والإحسان فإن المغرب قد تقدم ولا شك
23 - OuTata الاثنين 05 يوليوز 2010 - 18:30
Je suis Contre Al Adl walihsan ,et contre aussi l'enlévement de ses membres ,laissez les s'exprimer ! je pense que le régime n'a pas pu sortir des gloires antans des années 70 ,si vous etes surs que les années de plomb sont finies alors arretez d'agir comme tel ...Dans un pays non démocratique non laic ,faut toujours s'attendre au pire .Azul
24 - المررروكي الاثنين 05 يوليوز 2010 - 18:32
هذا الموضوع أكبر منك ومن حكومتك .أنت مجرد عون تنفيذ في حكومة جلالتك .أو بالأصح مجرد براح أوبوق مخزني .غدا ستموت ولن تجد حتى من يشيعيك كما حدث لادريس البصري وكفى.
القانون بسيط جدا فعندما تقدم المحامي المظلوم في زعمه بشكاية ما كان من الشرطة القضائية إلا أن توجه استدعاءا للمتهمين في الموضوع وإذا أرادت التفتيش في البيوت فالمسطرة واضحة يتم الادلاء بإذن التفتيش مع تحديد صفة للمفتشين
ويتم التفتيش خلال الاوقات المسموح بها قانونيا وفي حالة حجز ممتلكات خاصة يتم تدوين محضر الحجز
وفي حالة وجود نساء في حجرة يتم إحضار امرأة تتكلف بالتفتيش.
والحال أن ما حدث يوم الاثنين لا علاقة له بالقانون وإنما بأعمال العصابات والمافيات ولو افترضنا أن أحد المختطفين قتل أحد المقتحمين لبيته لكان القتل شرعا فكما يقول المثل "الهاجم يموت شرعا" ولكن فطنة أعضاء الجماعة يعرفون جيدا أن زوار الليل والمجرم لن يكون سوى المخزن الظالم لهم لسنوات.
25 - الهاشمي الاثنين 05 يوليوز 2010 - 18:34
أولا هذا " كتابة" ترفع من شأن فصيل وتحط من قيمة بلد كالمغرب. لوموند قالت ، ماذا قال لوموند؟؟ نحن في المغرب، وهناك من عمر 100 سنة ولم يتعرض للإختطاف.
الذين يتعرضون للإختطاف هم من يريدون أن "يقلبوها" على رؤوس المغاربة.يريدونها"سيبة"
للذي يريد الاطلاع ماعليه إلا قراءة نصوص تاريخية عن المغرب ليتضح له أن المشاكل التي يعرفها المغرب اليوم من صحراء وسبتة ومليلية هي من عجينة" السيبة" التي تضعف السلطة المركزية.
الجزائر نفسها تلعب على هذه الورقة، من اختراع مشكل الصحراء إلى دفع الأمازيغ، إلى دفع الإسلاميين وهكذا..كل هذا ليكون المغرب ضعيفا، ويسهل السيطرة عليه.
هم المنظرين سواء الاشتراكيين أو الاسلامويين أو المافيات هو إضعاف السلطة المركزية ليتسنى للجميع الوصول إلى المبتغى في السلطة والاقتصاد.
على المغاربة أن يفهموا هذا جيدا، والحمد لله أن الأنترنيت أعطى للمغاربة الأحرار الذين يحبون بلدهم و تهمهم لا سلطة ولا يحزنون فرصة توضيح بعض الحقائق لأخوانهم.
يا إخواني ، الذين يريدون لكم الخير هم من يتعاونون مع بعضهم ومع السلطة المركزية لفضح المنحرفين والعملاء، ولكنهم يحرصون كل الحرص على وحدة المغرب وقوة المغرب.
مديع بالجزيرة قال للرميد أن نتخب من طرف الشعب وعليك الجهاد من داخل البرلمان. أي من داخل المؤسسات التي تتيح لك ذلك وبكل حرية.
جماعة العدل والاحسان، إن كانت تريد الخير للمغرب عليها ألا تفكر في السلطة ولكن تفكر في الدعوة ، أي دعوة المغاربة للحفاظ على الاسلام والوحدة وقوة المسلمين . ذلك خير ممما تشرق عليه الشمس لو كانوا يعلمون.
مزيدا من الوحدة يا مغاربة ضد كل المنظرين لأضعاف المغرب، نحن في حرب منذ 35 سنة. والمستقبل لا يعلمه إلا الله. فهل بعض المغاربة في رؤوسهم (الخوخ بالدود؟).
الفرق بيننا وبين الجزائرين أنهم استعمرتهم فرنسا 100 سنة فورثوا عنها عقلية(في شيشكل)،إذا قال ينفذ و يتنازل، أما بعض المغاربة فهم لا يعطون للمعقول قيمة.
أفيقوا ألمغاربة..قبل ان يأخذكم أعداؤكم على حين غرة اتركوا عنكم الشقاق والطم الخاوي والصراع على السلطة وكونوا قوة حول ملككم.أفيقووووووواقبل فوات الأوان!
26 - محمد الاثنين 05 يوليوز 2010 - 18:36
مقال ممتاز شكرا لهسبرس.وسحقا لخفافيش الظلام المخزن اصبح في موقف ضعيف لا يحسد عليه يستعرض عضيلاته على المواطنين المسالمين العزل.أناس أساتذة في مؤسسات معروفة يتم اختطافهم ليلا انه الهبل بله الجنون
المجموع: 26 | عرض: 1 - 26

التعليقات مغلقة على هذا المقال