24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3313:1716:2218:5220:06
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | وسقط رئيس جمهورية "مدينة الإنتاج الإعلامي"

وسقط رئيس جمهورية "مدينة الإنتاج الإعلامي"

وسقط رئيس جمهورية "مدينة الإنتاج الإعلامي"

من أبرز النتائج والخلاصات التي أفرزتها مهزلة "الانتخابات" في مصر أنها قدمت دليلا آخر -لمن كان يحتاج إلى دليل- على أن ما وقع في الثالث من يونيو هو انقلاب متكامل الأركان، فقد أظهرت المقاطعة الواسعة من الشعب المصري وخاصة الشباب أن جماهيرية السيسي المزعومة وشعبية الانقلابيين بمن فيهم إسلاميي حزب النور هي وهم كبير وكذبة عظمى، وأن حشود الفوطوشوب وجماهير كاميرات خالد يوسف خديعة أعظم، روج لها إعلام الانقلاب وحوارييه من مرتزقة السلطة، وفلول مبارك، ودعمتها الرجعية العربية والبراغماتية الغربية.

لكن السؤال الملح الآن هو إلى أين ستتجه مصر بعد انتخابات قاطعها الشعب ولم تفلح كل وسائل الإنعاش في إنقاذها، كزيادة يوم للاقتراع، منح يوم عطلة، التهديد بغرامة 500جنيه، بعث رسائل التهديد، توفير وسائل النقل المجانية، والتخويف من عودة مرسي؟ وما مستقبل مصر وقد أعادت نسبة المشاركة الفضيحة الأوضاع إلى الصفر، ووضعت الجميع في مأزق سياسي يصعب تجاوزه رغم أن العسكر ومجنديه سيحاولون التظاهر بأن الأمور عادية وسيختارون سياسة الهروب إلى الأمام؟

مأزق العسكر:

نسبة المشاركة المتدنية التي لم تتعدى 13% حسب أشد الإحصاءات تفاؤلا، تضع العسكر في حرج كبير، بعد أن راهن على تسويق صورة السيسي باعتباره مخلصا ورمزا من الرموز الوطنية، ووارثا لأمجاد ثورة يوليو كجمال عبد الناصر، فقد فشل فشلا ذريعا في تبييض الانقلاب. وبالتالي فرفض السياسي هو رسالة للمؤسسة العسكرية برفض مرشحها ورفض عودة الجيش إلى الساحة السياسية.

وكل هذا يجعل مصر أمام سيناريوهات متعددة :الإعلان على انقلاب عسكري صريح، بقيادة المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي منحه دستور لجنة الخمسين ضمانات واسعة، وحصن مؤسسة الجيش ووزير الدفاع، أو حدوث تحرك داخل الجيش من الضباط الصغار لتصحيح الأوضاع والإطاحة بورثة نظام مبارك من الرتب الكبيرة، بعد أن غرر بهم في معركة زعم أنها تنفيذ لإرادة الشعب، أو انفجار موجة ثورية عارمة جديدة.

مأزق الإعلام:

من المؤكد أن حملات العويل والتسول والتهديد الإعلامي التي خلفها العزوف الشعبي الهائل عن المشاركة في مهزلة الانتخابات تعبر:

- من جهة عن إحساس هائل بالخطر بعد التأكد من فشل الرهان على المؤسسة العسكرية، التي تبين أن كل ما روجه الإعلام عنها وعن شعبية مرشحها هو حملات دعاية فضحها الشعب، وتبين أن العسكر والإعلام معزولان عن الجماهير.

- ومن جهة ثانية عن محاولة بعضهم القفز من مركب غارق، والإعلان عن نهاية وسقوط تحالف جمهورية "مدينة الإنتاج الإعلامي" مع "جمهورية الضباط" وهذا ما يفسر بعض حالات النقد الموجهة للسيسي من بعض الإعلاميين.

مأزق الخارج:

الإدارات الرسمية في دول الخليج والغرب، التي كانت تعتبر الانتخابات فرصة تمكنها من تبييض الانقلاب وقبوله، وتسوغ بها دعمها اللامشروط للانقلاب باعتباره دعما لإرادة الشعب المنتفض ضد مرسي والإخوان، فهي إما أن تتوقف عن دعم يمليه تحالف استراتيجي نواته الصلبة مصالح العدو الصهيوني في المنطقة بالأساس وهذا مستبعد جدا، وإما أن تغمض عينيها عن نتائج الانتخاب كأن لم تكن، وإما أن تستعملها كورقة ضغط لابتزاز العسكر بعد أن تبين مدى ضعفه، وإما تبحث عن بدائل تضمن استقرارا مرحليا للمنطقة.

مأزق النخب:

أظهرت نتائج الانتخابات أن مشكلة العسكر هي مع الشعب ومع الديمقراطية والحرية، وليست مع الإخوان، وهذا للأسف مالم تدركه النخب الليبرالية واليسارية واللائيكية والدينية التي تحالفت مع العسكر، وهنا نحن أمام احتمالين إما أن تعود هذه النخب إلى جبهة القوى الثورية الوطنية الرافضة للانقلاب وتتخلى عن مصالحها وعماها الإيديولوجي، وإما أن تختار الاصطفاف إلى جنب حكم عسكري شمولي ديكتاتوري يقود مصر نحو المجهول. فالديمقراطية في مصر انتقلت من ديمقراطية الصناديق، إلى ديمقراطية النخب، وصولا إلى ديمقراطية العسكر، ثم انتهت للأسف إلى ديمقراطية بلا شعب.

وختاما

من المؤكد أن العدو الصهيوني وحليفته أمريكا وذيولهم من دول الجوار العربي، يريدون مصر ضعيفة ونظاما سياسيا هزيلا في مصر وغير مؤثر،-ولو كان نظاما ديكتاتوريا - لذا فهم لن يغامروا بطامح تستهويه السلطة كالسيسي والذي قد يهدد مصالحهم إذا أحس بشعبيته -تجربتي عبد الناصر وصدام حسين مازالتا عالقتين بالأذهان- ولهذا كان من الضرورة الإبقاء عليه رئيسا ضعيفا فاقدا للشعبية وللشرعية ليتحكم فيه العسكر وداعميه. ومن المؤكد أيضا أن مقاطعة الانتخابات التي أريد لها أن تكون مبايعة غير مشروطة للعسكر بعد "التفويض" المزعوم، هي انتصار رباني وشعبي للدم المهدور المغدور الشهيد في التحرير ورابعة ورمسيس وغيرها من الميادين والساحات، ومن المؤكد أيضا أن أكبر خطإ يمكن أن يرتكبه الإخوان أن يعتبروا هذه المقاطعة انتصارا لمرسي وللجماعة فقط، وأن يحرصوا حرصا شديدا على تشكيل جبهة وطنية ثورية بقيادة شخصية وطنية موحدة يوكل إليها استثمار نتائح الفضيحة الانتخابية ويفوض لها مرسي من سجنه مهمة قيادة الثورة، ويحرر الثوار من التزامهم الأخلاقي بعودته شخصيا للحكم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - enemi de la confrerie الاثنين 02 يونيو 2014 - 09:03
47% et non 13% monsieu ca veu dir plus de vingt milion d'egyptien. a qoui vs chercher par crs monsenges la confrerie n'est plus
2 - marocain الاثنين 02 يونيو 2014 - 11:50
bravo, l'auteur, j'ai rien à dire, analyse du complot en egyptes et ses conséquences sur ses acteurs principaux.je suis tout à fait d'accord 100% avec toi.et les autres qui soutiennet le complot en egypte en faisant de cc un fau leader.quelles sont leurs réactions?mais qui ferme ses yeux n'arrive jamais à distinguer le bien du mal, le vrai du faux,je leur appelle à être objectifs dans leurs commentaires et leurs articles qu'ile écrivent parce que tout le monde sait la réalitésauf que les interêts parfois les obligent à lamasquer .je vous demande mr l'ecrivain de cet article d'en écrire d'autres car tu as un raisonnement extraordinaire ,avec des arguments historiques solides etb forts.je souhaite vous d'autres articles sur le paysage politique actuel du Maroc.ne cède pas la place aux demi-écrivains,ça fait longtemps qu'ils se trouvent seuls dans la cour , en effet,ils croient que c'est eux seuls qui comprennent .
3 - حسن بلعروك الثلاثاء 03 يونيو 2014 - 01:43
مقال تحليلي رائع .
مع الاسف كما في مصر آكلو البرسيم و محبي عصير البرسيم في المغرب يوجد منهم عدد لا بأس به و منهم صاحب التعليق رقم 1.
هل هي الكراهية التي تعمي أم أنها البلادة و التفاهة؟
في انتخابات مرسي كانت الصفوف تمتد من قاعة التصويت إلى خارج المدرسة و هي صفوف ثلاثية و لم يتعد عدد المشاركين 26 مليون.
في انتخابات السيسي لم تستطع قناة واحدة من قنوات الإنقلاب الإتيان بمثال واحد لمثل صفوف الإنتخابات السلبقة بل شاهدنا و الكل شاهد القاعات الخاوية و شاهدنا ولولة المذيعي الإنقلاب و شاهدنا تمديد الإنتخابات و شاهدنا تهديد المقاطعين بالغرامة و بالخيانة و بنشوز الزوجة و ب .....
آش غادي تدير الى كانوا معاك في البلاد و ضدك بحال هاد النوع ديال البشر؟
4 - مصرى وطنى الثلاثاء 03 يونيو 2014 - 20:06
لا ندرى على اى دين انتم وهل لاتعلمون ان الكدب قد حرمه الاسلام فاولا من انت لتتكلم عن مصر وهل كنت على وضوء وقت كتابتك اسم مصر ام على نجاسه وهل بيتك انت قد انتهيت من حل مشاكله ومادا تعرف عن بيتك ياهذا لو كنت مسلما حقا لعلمت جيدا من تدخل فيما لايعينه سمع مالايغنيه وتدخل امثالك فى شئون مصر لانقبله فمن الاحسن ان تتكلم عن امور بيتك التى لاتعرفها بالتاكيد كفاكم تطفل ياجماعه الارهاب وليتك تعلن اسلامك قبل فوات الاوان فالموت ياتى بغته سببت السلفيين وعلماء ومثقفين مصر وانت اقل من فلاح مصرى امى وقد لاتفقه مايعرفه اقل واصغر مصرى تعلم اداب الاسلام ودعك ممن يمولوك فاليهود فتنه واعلم ان نهايتكم قد دنت وخلال شهر لن نجد خروف اخوانى او تاجر دين او ارهابى مثلك وتقريبا كل المغاربه الافاضل تاكدوا ان هيسبريس تمويل اخوانى يهودى فانتم مع اليهود متعاهدين وهم من اسسوا جماعه الارهاب من 80 عام ومازال اليهود هم المموليين لجماعه الارهاب الدولى ياجاهل كيف لجماعه تسمى نفسها الاخوان المسلمون بين بلد مسلم فللاسف لاتفهموا حتى الاسم وبامر الله سينتصر الاسلام على امثالكم ولن يكون لكم مكان فى بلاد المسلمون يامتشيعون خسئتم
5 - بوصايدون الثلاثاء 03 يونيو 2014 - 20:21
أورد الكاتب "من المؤكد أن العدو الصهيوني وحليفته أمريكا وذيولهم من دول الجوار العربي، يريدون مصر ضعيفة ونظاما سياسيا هزيلا في مصر وغير مؤثر،-ولو كان نظاما ديكتاتوريا - لذا فهم لن يغامروا بطامح تستهويه السلطة كالسيسي والذي قد يهدد مصالحهم إذا أحس بشعبيته"

تحليلك للأزمة كان منهجيا في البداية لكنك بعد أن أتقنت تقطيع الخضار أضفت توابل "المؤامرة" لتعطي لقراءتك السياسية مصداقية مؤسسة على مظلومية مثيرة للشفقة ولم تعد تقنع أحدا..

أمريكا والإتحاد الأوروبي يريدون حكم الإخوان في مصر، اقرأ تقارير كاثرين أشتون حول الأزمة، وتوصيات المركز الدولي لإدارة الأزمات، وحلل رويدا مضامين الخطاب الديبلوماسي الفظ للبيت الأبيض لتفهم هل أمريكا تريد مرسي أو تريد شخصا كالسيسي..

المعونة الأمريكية مند أن استقدمها مصطفى أمين في الخمسينات لمصر لضمان عدم لجوءها إلى المعسكر الشرقي، لم تكن مهددة بالزوال كما يحدث اليوم، صفقات الأسلحة مع الجيش المصري تم تجميدها أيضا، السعودية تتحرك ضد التيار العام وهو تعاقبها به أمريكا بالتقرب من إيران، إلخ... لا لشيء غير عودة الإخوان لأنهم أحباب أمريكا وأزلامها..

أما ما حدث فهو انقلاب.
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

التعليقات مغلقة على هذا المقال