24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2607:5513:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. الوقوع في بئر ينهي حياة امرأة ضواحي برشيد (5.00)

  2. مادة سامة تنهي حياة موظف جماعي في الجديدة (5.00)

  3. الموارد المالية والبشرية تكتم بسمة أطفال في وضعيات إعاقة بوزان (5.00)

  4. تراث "هنتنغتون" .. هل تنهي الهوية أطروحة "صدام الحضارات"؟ (5.00)

  5. ترودو: مخابرات كندا توصلت بـ"تسجيلات خاشقجي" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | المسيرة الخضراء المغربية والمسيرة الكحلاء الجزائرية

المسيرة الخضراء المغربية والمسيرة الكحلاء الجزائرية

المسيرة الخضراء المغربية والمسيرة الكحلاء الجزائرية

نقل الزميل الحوسين قدوري عبر منبره الالكتروني وجدة سيتي بالصورة والصوت من أمام قنصلية الجزائر بوجدة وقائع احتجاجات المغاربة ضحايا الترحيل التعسفي من الجزائر سنة 1976. معتبرا في تغطيته المحطة النضالية لهؤلاء أخطر رسالة توجه الى رئيس الجمهورية الجزائرية وهو على فراش المرض.

وكان النظام الجزائري قد أقدم على طرد آلاف من المغاربة صبيحة عيد الأضحى في ظل نظام حكم الراحل هواري بومدين وساعده الأيمن الرئيس الحالي للجزائر عبد العزيز بوتفليقة .

"بوتفليقة يا مسؤول غدا أمام الله أش تقول- شعارات رددها المحتجون في إشارة الى مأساتهم التي عمرت اكثر من 34 سنة . يقول الزميل قدوري - مازالت ذكرى الترحيل شاهدة على جريمة إنسانية ارتكبت في حق مغاربة أبرياء ذنبهم الوحيد أنهم ساهموا في حرب التحرير الجزائرية ودافعوا عن ارض الجزائر ، وضحوا بأنفسهم وأموالهم وارواحهم لكي تسترد الجزائر استقلالها ، ولما تحقق الاستقلال استقروا بالبلد الجار وشاركوا في عملية البناء والنماء ، لا يميزون في ذلك بين الجزائر البلد الجار والمغرب الوطن الأم ، لا لشيء إلا لأن تاريخنا مشترك ودماؤنا مشتركة ، ولغتنا مشتركة وديننا مشترك ، بل ومصيرنا مشترك ...لكن مع كامل الأسف قادة الجزائر تنكروا لكل ذلك ، وبمجرد ما إن أعلن المرحوم الملك الحسن الثاني عن المسيرة الخضراء حتى فوجئ المغاربة باستنفار هواري بومدين وعبد العزيز بوتفليقة كل القوات الجزائرية وفي جميع ربوع الجزائر يبحثون عن كل مغربي ومغربية ويقومون بترحيلهم قسرا ليلا ونهارا الى الحدود المغربية في ظروف لا إنسانية سوف تظل وصمة عار في جبين النظام الجزائري ، حيث تم الفصل بين الزوجة المغربية والزوج الجزائري وبين الزوج المغربي والزوجة الجزائرية ، كما جرد المرحلون من كل ممتلكاتهم وأموالهم ... فلم يرحم قادة الجزائر لا الصبي الضعيف ولا الشيخ الكهل ، ولا المريض المحتضر ، ولا المرأة الحامل ، ولا ولا ولا الواجب تجاه الجار ...

ضرب قادة الجزائر كل القيم الإنسانية ، والمبادئ الأخلاقية ، وألاعراف الدينية ، والتاريخ المشترك عرض الحائط ، فأعماهم الحسد من استرجاع المغرب لصحرائه ، فلم يجدوا بدا من البحث عن كل الطرق والوسائل لخلق المشاكل للمغرب حتى وان اقتضى الامر ارتكاب افضع جريمة إنسانية في تاريخ بلدين جارين لهما نفس اللغة ونفس الدين ونفس المصير...

والآن وبعد مرور أزيد من 34 سنة على هذه الجريمة الإنسانية ،وفي الوقت الذي كان يفترض أن يقوم قادة الجزائر بتصحيح الخطاء بتعويض المرحلين المغاربة عن الجريمة التي ارتكبت في حق ممتلكاتهم التي نهبت عن آخرها فإنهم يقومون بإصدار بند يسمح للسلطات الجزائرية بالاستيلاء على الممتلكات العقارية للمغاربة المرحلين ظلما من الجزائر، طبعا هذا السلوك الذي شجبته ونددت به كل المنظمات الحقوقية والإنسانية داخل وخارج الجزائر والذي اعتبر وصمة عار أخرى في جبين قادة الجزائر الحاليين ...

بعد 34 سنة من هؤلاء المرحلين ال 75 ألف من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ، وكلهم يعلنون أنهم لن يتخلوا عن مطالبهم باسترجاع ممتلكاتهم ، سواء في الحياة الدنيا أو في الآخرة ، وهي الرسالة الخطيرة الموجهة الى الرئيس بوتفليقة كانت هي الشعار " يابوتفليقة يا مسؤول غدا عند الله اش تقول " الذي رفعه ضحايا الترحيل التعسفي هؤلاء خلال الوقفة الاحتجاجية التي نظموها أمام القنصلية الجزائرية بوجدة يوم 03/07/2010 انه سؤال من الخطورة بمكان ، يحمل بوتفليقة وقبله هواري بومدين مسؤولية تشريد ازيد من 75 ألف مغربي ومغربية طبعا الخطورة تكمن في إصرار الرئيس بوتفليقة على ظلمه ،بل واصراره على حمل مسؤولية هذا الملف الى يوم القيامة ـ كما قال أحد المرحلين خلال هذه الوقفة حينما قال " والله ما نسمح لا لهواري بومدين ولا لبوتفليقة الى يوم القيامة " فهل يعي الرئيس بوتفليقة خطورة هذه الرسالة ؟ وهل يتصور الرئيس بوتفليقة جلل الوقوف بين يدي الله يوم القيامة حيث المظلوم يطالب بالاقتصاص من الظالم ، هل يدرك بوتفليقة قوله صلى الله عليه وسلم في الولاية " وإنها أمانة ، وإنها يوم القيامة خزي وندامة إلا من أخذها بحقها وأدى الذي عليه فيها "

في نهاية الوقفة رفض القنصل الجزائري تسلم الرسالة التي وجهتها جمعية الدفاع عن المغاربة ضحايا الترحيل التعسفي من الجزائر ، حيث علقت الرسالة بباب القنصلية لتشهد بذلك على المزيد من التعنت والإصرار على الظلم ... " مأساة هؤلاء المغاربة دفعتهم الى تاسيس جمعية أطلقوا عليها الجمعية المغربية لضحايا الطرد التعسفي من الجزائر " وحسب القانون الأساسي للجمعية يطالب المغاربة المطرودون "بفتح تحقيق عن مجريات أحداث الطرد" و"استرجاع الممتلكات أو التعويض المادي عنها". كما يطالبون الدولة الجزائرية بالاعتذار الرسمي عما بدر منها تجاههم، ويؤكد القانون الأساسي أن المطرودين سيتصلون "بالهيئات الحكومية وغير الحكومية الوطنية والدولية للتعريف بالقضية".وبلغ عدد المطرودين 45 ألف مغربي ومغربية فرقت السلطات الجزائرية بينهم، حسب شهادات أعضاء الجمعية، ونشرت هذه الأرقام في الصحف المغربية والدولية يومذاك. ويروي عدد من المطرودين من بينهم يوسفية معمري موظفة بنيابة التعليم بفاس ان عائلتها طردت من منزلها بلباس النوم .." ويروي آخرون تفاصيل موجعة عن ما لحقهم من أذى وإذلال من طرف الجزائريين و أنهم تعرضوا لمعاملات سيئة حين طردوا ليلا، وصلت حد الاغتصاب والتجريد من الممتلكات والخروج من الجزائر بما عليهم من ملابس فقط، والتخلي عن الممتلكات والأموال، وإذا أرادوا البقاء في الجزائر فعليهم أن يعترفوا بجبهة البوليساريو أو تقديم دعم مالي لها. بلغ عدد المطرودين من الجزائر بسبب نزاع الصحراء 350 ألف شخص، وهو نفس العدد الذي حركه المغرب في المسيرة التي أطلق عليها الحسن الثاني "المسيرة الخضراء" . وردت السلطات الجزائرية بطرد نفس العدد وراء حدودها في مسيرة أسمتها "المسيرة الكحلاء" (السوداء) في خطوة لها أكثر من مغزى. "طردونا إلى منطقة أفقر من الفقر"، يقول الهرواشي في تصريح لإذاعة هولندا العالمية. يذكر أن هؤلاء المغاربة المطرودين ترجع أصولهم إلى آبائهم الذين رحلوا إلى الجزائر في ستينيات القرن الماضي بسبب مجاعة أصابت المغرب، ومنهم من شارك أجدادهم في حرب التحرير الجزائرية مثل عبد الحميد العاطي الله الذي يقول إن أسرته قدمت خمسة شهداء قضوا نحبهم على أرض الجزائر. بقي ان نشير الى أن المخرج السينمائي المغربي أحمد قاسم خصص لهذه القضية فيلما وثائقيا بعنوان "مأساة الأربعين ألفا" سنة 1980.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - déporté75 السبت 10 يوليوز 2010 - 14:05
شهادة لرحلة قيصرية لطفل اسمه أنا..كنت ممتطيا الحافلة في تلك الليلة المسنونة من البرد و المدججة بالفزع و صهيل الحكاية..النهاية العارية من كل اقتباس....
أقسم..أقسم..أقسم، و لو منحتني الجزائر ملئ الأرض ذهبا..لن أسامح..و لن أصالح..و لن أصافح....و هل يا ترى لو فقئوا عينيك ثم ثبتوا جوهرتين مكانهما هل ترى؟....تلك أشياء لا تشرى
الإمضاء:أنا أمشي
2 - جمال المرحل السبت 10 يوليوز 2010 - 14:07
يرفعون شعار "لا للحكرة" و هم "حكرونا"..لكن ما عليش..ها نحن الصغار أصبحنا كبارا و أطرا و عددنا صار أوفرا و غزيرا مدرارا و سنثأر لآبانا..و لو بالحنجرة..و لو بالمحبرة و نمضي نعري الجريمة حتى يسجل التاريخ و يعلم العالم أنكم..أنتم الجزائريون استضعفتمونا بالليل و استبحتم أرزاقنا و ديارنا بالظهيرة و نحن منا و فينا ابن الشهيد و بنت الشهيد و أرملة الشهيد...اشهد يا "بلعربي" الشهيد أني حملت الأمانة و سرت مسئولا
الإمضاء: قلب الرعد
3 - سمير السبت 10 يوليوز 2010 - 14:09
أنا بغيت نفهم حاجة وحدة.
هد الجزائريين كايهدرو غير باملايين "بلد المليون و نصف مليون شهيد- قتلنا لهم نصف مليون مواطن -بلدال10 ملاين مسجد ..." واش فراسكم أن 1مليون= 1000 ألف مرة؟؟
4 - mar4evr السبت 10 يوليوز 2010 - 14:11
I still remember that day when they deported all Moroccan from Algeria. One of my family member was lucky enough that he knew somebody who told him about what it was going to happen. My cousin gathered his Algerian wife and kids,and headed to Morocco. it was pure luck for him but he did leave all his properties and money in Algeria.
5 - ابوايوب السبت 10 يوليوز 2010 - 14:13
سيظل هؤلاء الضحايا يطالبون بحقوقهم المشروعةلكن حكام الجزائر سيصمون اذانهم باستمرار لانهم يكنون حقدا دفيناللمغرب. ولذلك مافتئنا نناشد الزمرة التي تنادي بمد اليدلمصافحة الاشقاء من اجل اعادة الدفء للعلاقات المغربية الجزائرية ان يكفوا عن هذا الهراء لانه لا طائل من وراء ذلك.فلا يمكن ابدا ان ينهض بناء من دون اساس.هذا الاساس دمره بوتفليقة و زبانيته عليهم من الله غضب.نحن لانريد علاقة مع جار لا يكن لنا اي احترام ويصرح دائما ان الماروك شعب من الرعاع وانه لن يدفع دينارا واحدا كتعويض عما اقترفته يداه من جرائم في حق المغرب والمغاربة.
6 - مغربية السبت 10 يوليوز 2010 - 14:15
حتى لو كانت الجزائر أسوأ بلد ماذا فعلنا نحن ؟؟؟
كم جريمة ارتكبيت ضد الإنسانية وضد المواطنين المغاربة في بلدهم وبعد ذلك نلوم الجزائر ؟؟؟؟
لم يخبرنا أحد يوما أن المغرب طرد الجزائريين ونكل بهم ولا يهمنا هذا ما طفرناه حتى حنا ما بقا نسولو في الجزائر ؟؟؟؟
أيضا أتسائل ماهو برنامج المغرب وما هي التمنية التي تحققت في هاد 34 سنة ؟؟؟؟
شيء أخر ماذا استفدنا من التصريحات المراهقة بأن الرهابيين جائوا من الجزائر ؟؟؟؟
لقد كانت الحدود مغلقةسنة 2003 مع "الجزائريين الأشرار "فلماذا حصلت التفجيرات ؟؟؟ وعقبها انتهاك واضح وفاضح لحقوق الإنسان وعدنا 50 سنة للوراء في هذا المجال ؟؟؟؟
لم يعد الحديث عن الصحراء أو عن السماء يسكرنا او يدوخنا فنحن ما يهمنا ان نكون مرتاحين اقتصاديا وبعد قولوا الجزائر الشيطان الأكير حتى
باحتصار الأسطوانة صارت قديمة وفي عصر الأنترنت يصعب خداع حتى الأطفال الجزائر الحبيبة عانت من الإرهاب اكثر من عشر سنوات لم نسمعها يوما تتهم اي بلد ولا حتى المغرب وخيرا فعلت بابقاء الحدود مغلقة ولو كنت مكان الجزائر لقطعت الحدود مع بلدي يسلط انصاف الأميين ليشتموني .
الله يهدي الجميع.
7 - أدهـــــم السبت 10 يوليوز 2010 - 14:17
عندما سألت صحفية فرنسية الحسن الثاني عقب طرد المغاربة من الجزائر إذا كان سيرد بالمثل و يطرد كل الجزائريين الذي في المغرب أجابها قائلا :
"بل سأطلب منهم أن يرسلوا المزيد من الجزائريين"
فماذا تنتظرون من نظام قتل أكثر من نصف مليون مواطن جزائري في العشرية السوداء وشرد أكثر من ذلك ؟؟
يذكر أن الشاحنات التي رمت بمغاربة الجزائر الى المغرب بقيت متوقفة في حدود الجزائر لعدة أيام معتقدين أن المغرب سيرد بالمثل لكن هيهات أن ننزل الى مستواهم المتوحش والحقير أبدا ..
8 - باسو السبت 10 يوليوز 2010 - 14:19
هل الدولة الاسرائيلية في الشرق تسمع ال كل النداءات التي تطلب بتعويض الفلسطنيين عما ارتكبته في حقهم من جرائم ، قادة الجزائرالحاليين والسابقين لا يختلفون عن ابن كويون وكولدا مايير وشارون ... خاصة في علاقتهم بالمغاربة ، نطلب من الله ان يقطع نسلهم لما فيه الخير للمنطقة كلها .
9 - جعفر السبت 10 يوليوز 2010 - 14:21
إذا كان الكاتب يتحدث عن 45الف مغربي طردوا من الجزائر إلى وطنهم, فماهو جوابه عن شعب الصحراء الذي ساقته اللآلة العسكرية الملكية في السبعينات ,إنها كانت اشد دراوة وانا كنت توها شابا شاهد على مارأته عيني ,كان إستعمارا عسكريا لا اقل ولا اكثر ومازالوا يريدون التعايش المدني دون تقديم ابسط الإعتذارات
10 - بنادم السبت 10 يوليوز 2010 - 14:23
قد تسوفون كل شيئ بادعاءاتكم التي اصبحت قطعة ثوب بالية تتناثرها رياح الصحراء فحتى جياع تندوف لم تحجب عنهم حقيقة من اسروهم هناك ومن علبهم مثل السردين ليسفوا دماءهم ويتعيشون منها
منكدب على هؤلاء ليهجرهم قبل حتى المسيرة الخضراء التي نعتز بها في استرداد ارض لنا نجلها ونقدسها قبل سبتة ومليلية التان كانتا ستستعدان لولا الخونة من جارة السوء والطامعين من امثال من سردتهم في الجاه والسلطة الاستعمار اتى من الجنوب ولن نترك لاحفادنا جمرة هناك سنطفيها بشرفاء اهلنا في الصحراء اما الخونة والطامعون فلن يكون مصيرهم الا مثل بيبيا رحمه الله على كل حال
11 - marocain fiere السبت 10 يوليوز 2010 - 14:25
إلى كل الجزائريين اللذين نشروا تعليقاتهم هنا أقول: أنتم تدعون أن المغرب لا توجد فيه حريات و أن المغاربة عبيد النظام.إلخ.أنا أتحداكم أن تجدوا لي جريدة رسمية جزائرية واحدة مثل هسبريس يمكن لأي مواطن مغربي أن يكتب فيها رأيه و إنتقاده بكل حرية كما تفعلون أنتم هنا؟الجواب للأسف هو أن حتى الجزائريين نفسهم لا يتمتعون بحرية التعبيرفي جرائدهم ناهيك أن يسمحوا لنا بذلك نحن المغاربة!!!اما النظام المغربي الملكي فهو إختيارناو إختيار أجدادنا المناضلين.و علا قة تمتد جدورها في التاريخ عبر قرون من الزمن الحافل بالمجد و الانتصارات.وهوبعد أمر لا يعنيكم. و متى كان المغاربة يستشيرونكم أو غيركم فيمن يحكمهم؟لماذا لا تنشغلوا بأنفسكم و حالكم، فاللذي فيكم يكفيكم!!و انظروو ما قدم لكم نظامكم المستبذ. نظام لا هوية له فمرة هو إشتراكي ، مرة إسلامي إرهابي ، مرة عسكري حديدي..!!أما ملكنا فهو ملك المغاربة المسلمين جميعهم فقراءهم و أغنياءهم، ضعفاءهم و أقوياءهم عربا و أمازيغا..إنه موحد البلاد من طنجة إلى الكويرة شاء من شاء و كره من كره.فعوض أن تكنوا الضغائن و الأحقاد للمملكة المغربية المسلمة الشريفة خذوا منا العبر و تعلموا الدروس..واعلموا أنه لولا رزانة الراحل الحسن الثاني رحمه الله و حنكتهفي أمور السياسة لسقط البلدين المسلمين في حرب تذهب بالملايين من الضحايا.استهدوا بالله يا أهل الجزائر و لا تنسوا أن أول معركة خاضها المغرب ضد فرنسا في القرن الماضي كانت على الحدود الجزائرية المغربية شرق المملكة استجابة لإستنجاد الأمير عبد القادر الجزائري رحمه الله بسلطان المغرب و ملكه، و تذكرووا أن أول شيء فكر فيه المغرب ملكا و شعبا بعد إستقلاله هو جمع المساعدات لإخوانهم المناضلين في الجزائر. فكيف تصدقون كلام الجنرالات الطغاة بأن ملك المغرب أو شعب المغرب يكره الجزا ئر؟؟!!
12 - marocain fier السبت 10 يوليوز 2010 - 14:27
إن طرد الرئيس بومدين لألاف المغاربة و إخراجهم من ديارهم من دون مال ولا متاع، ورفض الحسن الثاني الرد بالمثل، هذا السناريو يلخص الفرق الكبير بين من يحكمنا و من يحكمكم؟ الفرق بين ملك إبن ملك و حفيد الملوك و الآخر..رجل متهور تتحكم فيه العصبية فيفتك بأبرياء مسلمين عزل بعد أن أعطاهم الأمان ليحقق نصرا حقيرا! أم أن تشريد المسلمين و إخراجهم من ديارهم و نهب أموالهم يعتبر نصرا؟؟؟بومدين لم يخلق ليحكم بلدا و يسير شعبا لا هو و لا اللذين استخلفوه مع كامل الأسف!و الدليل هو حال بلادكم الآن رغم أموال البتروول و الغاز! و يتخدوون من المغرب عدوا وهميا للتستر عن فشلهم. و المغرب والحمد لله ماض في طريقه. مشكلة الجزائر ليس في شعبها، بل في زعيم حقيقي يخرج البلاد من الأزمات اللتي تتخبط فيها!!
13 - عزيزباكوش السبت 10 يوليوز 2010 - 14:29
لسنا عبيدا
ولا منافقين
نحن مغاربة نعيش بدينامية متواترة التطور والنماء في مملكة يحكمها ملك شاب عاهدناه وعاهدنا
نحن ملكيون هذه قناعتنا
نحن عرب مسلمون امازيغ لا نحتاج في دروس الحقوق من الجزائر التي نعرف منها الصديق والاديب والمسرحي والمفكر والصحفي والعامل والافلاح والمهاجر نجالسهم ونستمتع بما ينسجونه من تفاصيل موجعة تهم المجتمع الجزائري
لا يستطيع احد من الاشقاء في الجزائر ان يخفي الشمس بالغربال
لا يستطيع احد ان يظهر الحقيقة على غير حقيقتها فلو ادرك الجزائري كم من مليون دولار تتقاضى بعض التيارات السياسية في افريقيا وامريكا اللاتينية فقط كي تقول ان الشعب الصحراوي..لذهل لاصيب بصعقة واغمي عليه
الشعب الجزائري لا يعرف ان اموال النفط بالعملة الصعبة تعود لكارتيلات تفاوض من اجل الدعم بل باتت تفاوض حول من يدفع اكثر وبشكل اوضح هذه التيارات باتت تساوم من يدفع اكثر ولو قبل المغرب بدفع الملايير من الدراهم سنويا في حساب مرتزقة وحكام افارقة وغيرهم محمولين على الدبابات ويحكمون بيد م نحديد لصارت الكفة لصالحه سياسيا
لكن....؟؟؟؟
نحن شعب في صحرائه وصحراؤنا فينا
ولن ندخر جهدا من اجل الدفاع عنها ولو كلفنا العمر كله والدهر كله والمال كله
هي رسالتنا
ومن لم يقبلها فليبع روحه.
14 - عزيزباكوش السبت 10 يوليوز 2010 - 14:31
-الى الاخ الكريم الذي يحمل توقيع رقم 7
ابتدأ المقال ب"الزميل" بينما صاحب الموقع الالكتروني هو رجل تعليم..
زيادة على أن نفس الموقع يحتوي على "الشات" الخاص بغرف الدردشة الجنسية.."
نعم اخي الفاضل فهو رجل تعليم وزميل صحفي ايضا هو يوقع مقالات وينجز تقارير اعلامية جهوية وغيرها
فاللقب يستهله وليس اعتباطيا
مع مودتنا الخالصة
15 - حسين الحجرة السبت 10 يوليوز 2010 - 14:35
لقد اخطا رئيسنا رحمة الله عليه لما طرد 40 الف فقط. كان يجب طرد كل المغاربة بدون استتناء . استقلالنا دفعنا ثمنه بدمائنا وارواحنا وهده ارضنا و احنا احرار فيها.مادا كان يعملوا المغاربة في الجزائر .تجار . مع من .مع اليهود في الجزائر واين اليهود الدين كانوا في الجزائر .اغلبهم دهب الى المغرب بعد الاستقلال. ههههههه املاك المغاربة .لم تقلها فرنسا التى شيدت مبانى ومصانع واستخرجت النفظ في الجزائر .
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

التعليقات مغلقة على هذا المقال