24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/03/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5607:2213:3817:0319:4621:02
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. إسرائيل: ترامب يوقع الاعتراف بالسيادة على الجولان (5.00)

  2. مناظرة جهوية بزاكورة تدعو لتحيين مدونة التجارة (5.00)

  3. المغرب يدعو إفريقيا إلى إنهاء الفوضى وإرساء الأمن والاستقرار (5.00)

  4. مؤتمر إفريقي يدعم القرار الأممي بملف الصحراء (5.00)

  5. "أكاديمية المملكة" تلامس مكافحة الفقر في الصين (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | " حرب شواطئ " في المغرب

" حرب شواطئ " في المغرب

هل هي صدفة أن المواجهة بين السلطات المغربية وتنظيم «جماعة العدل والإحسان» المحظورة اندلعت مع بداية الصيف الحالي، كما في صراعات سابقة كان يطلق عليها حرب الشواطئ، ترافق إقامة نشطاء الجماعة مخيمات صيفية هي أشبه بمعسكرات تدريب، تتخللها طقوس لا تستقيم وأجواء الاستجمام وتمدد الأجساد على الرمال؟

لا تكمن المواجهة الراهنة في الإجابة عن السؤال عما اذا كان نشطاء تنظيم المرشد عبدالسلام ياسين، المعتقلون على خلفية احتجاز عضو سابق وتهديده بأوخم العواقب، في حال أصر على تقديم استقالته، كما في محاضر رسمية، مذنبين أم لا؟ فالقضية متروكة للقضاء للبت في ملابساتها. غير أن الأسلوب الذي لجأ إليه أولئك النشطاء هو ما يثير الجدل، حيال ممارسات لا تخلو من الاستخفاف بالقانون. أقله أن استمرار الانتساب الى الجامعة لا يمكن فرضه بالقوة والترهيب، كما أن نزع الاعتراف بالتهم الموجهة لأولئك النشطاء لا يجب أن يخضع لأية ضغوط، من قبيل إشهار سلاح التعذيب، كما جاء في إفادات المنتمين.

لم تقف القضية عند حدود المواجهة بين «العدل والإحسان» والسلطات، ولكن الكتلة النيابية للاتحاد الاشتراكي في مجلس النواب دخلت على الخط، وطالبت السلطات بإصدار بيان حول حقيقة تلك الاتهامات، التي إن ثبت أنها مورست فعلاً فإن ذلك يعود بأوضاع حقوق الإنسان الى الوراء.

وبصرف النظر عن أية خلفيات سياسية وراء الموقف الذي التزمته كتلة نيابية تشارك في حكومة رئيس الوزراء الاستقلالي عباس الفاسي، فإن الأمر ينسحب على تزايد المخاوف إزاء الانفلات، أكان ذلك بالنسبة الى الجماعة الإسلامية، غير المقبول منها أن تضع وتنفذ قوانينها الخاصة، أو بالنسبة الى السلطات التي أقرت القطيعة مع الممارسات المثبتة في مخافر الشرطة وزنزانات الاعتقال.

الراجح أن الاتحاد الاشتراكي الذي يقف على طرفي نقيض مع طروحات «العدل والإحسان» أراد توجيه أكثر من رسالة من خلال مبادرته هذه، وعلى رغم أنه يدرك أن جماعة الشيخ ياسين ليست حزباً سياسياً، بل ترفض أن تصبح كذلك، فإنه ما فتئ يبدي المزيد من الانفتاح على التيارات الإسلامية. فقد أقام تحالفاً غير طبيعي مع حزب «العدالة والتنمية» الإسلامي في مثل هذا الوقت من العام الماضي، على خلفية انتخابات بلديات 2009. غير ان ذلك التحالف بدا في طريقه الى التبدد في الآونة الأخيرة.

«العدالة والتنمية» ليست «العدل والإحسان»، وإن كانا يلتقيان على المرجعية الإسلامية. لكن في الوقت الذي نزع فيه الحزب الإسلامي الى الإقرار بأنه حزب سياسي وليس دينياً، أمتنعت جماعة عبدالسلام ياسين عن دخول منطقة الشرعية الديموقراطية، وحافظت على وضعها كجماعة إرشاد ووعظ، من دون أن يعني ذلك عدم ممارسة السياسة في معناها الشامل.

قبل نهاية الدورة الاشتراعية الأخيرة هاجمت المؤسسة التشريعية بغرفتيها كنواب ومستشارين الموقف الذي كان اتخذه رئيس الكتلة النيابية لـ «العدالة والتنمية» المحامي مصطفى الرميد لدى تلويحه بتقديم استقالته من مجلس النواب، إثر خلاف مع الداخلية حول تنظيم تظاهرة «احسانية». وشكل الموقف مؤشراً لناحية عزل الحزب الإسلامي، بعد أن كان خرج من معارك سابقة وهو أكثر قدرة على الصمود والانفتاح. وليس محتملاً أن يزيد الموقف عن بالونات اختبار، طالما أن وجود الحزب الإسلامي مرتبط بالقرارات الصادرة من صناديق الاقتراع. ذلك أنه قبل أي استحقاق انتخابي يلجأ الفرقاء السياسيون، على اختلاف مشاربهم، الى تمارين تسخينية للتموقع أكثر.

يختلف وضع «العدالة والتنمية» عن الصورة الأخرى التي تقدمها جماعة «العدل والإحسان»، فهي تمارس السياسة من دون أن تكون حزباً. وترفض الانتساب الحزبي بدوافع دينية. غير أن مواجهة مع السلطة هذه المرة تبدو بدورها مختلفة عن أشكال العراك السابقة.

اللافت أن أول قرار اتخذه العاهل المغربي الملك محمد السادس بعد اعتلائه العرش تمثل في رفع الإقامة الجبرية عن الشيخ عبدالسلام ياسين مرشد «العدل والإحسان». وتشاء ظروف أن تحل الذكرى الحادية عشرة لعيد الجلوس، من دون أن تكون العلاقة بين السلطة والجماعة الإسلامية ألغت المحاذير القائمة أو بنت قدراً من الثقة المتبادلة. ولعل ما كان يطلق عليه حرب الشواطئ تحول الآن الى حرب قوانين، في انتظار أن تحسم العدالة في ما هو عدل وإحسان كما تحسم السياسة في ما هو عدالة وتنمية.

*الحياة اللندنية


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - ahmed الاثنين 19 يوليوز 2010 - 09:43
الكثير من المعلومات عبارة عن مغالطات مقصودة، الجماعة قانونية أودعت طلباً بتاسيس حزب لم يقبل المخزن الترخيص مادامت الجماعة متشبثة بتوابيتها ومواقفها ،فما دقة ادعائك أن سبب عدم توفر على حزب هو دوافع دينية !!!حتى العنوان غير دقيق بوصف العلاقة بين المخزن والجماعة بالحرب هي بالحرة إعتداء الدولة على الجماعة ، فمعروف أن الجماعة ترفض العنف والسرية والتعامل مع الخارج لاءاتها المشهورة مقالك يمعن في إتهام الضحايا المظلومين البريئين حتى تتبت ادانتهم وهذا ليس من حقك وليس من الصواب ، نتساءل ما هدفك من هذا المقال الملغوم !!!؟
2 - Redkas الاثنين 19 يوليوز 2010 - 09:45
صاحبنا لم يقرأ من أدبيات الجماعة ولو حرف واحد قرأ فقط مقالات جريدة الأخباث المغربية (عفوا: الأحداث المغربية).
3 - مغربية الاثنين 19 يوليوز 2010 - 09:47
يا سي سفيان الله يهديك واش غير نتا لي بغيتي تبرع في البحورات والناس لي اختاروا التمتع بنعم الله بتجنب الإختلاط ما يستحقوش هاذ البحر أو كايشوهوا المنظر العام.الله يهديك ويصلحك والله أصبحنا محرومين من نعمة النظرللبحر والتمتع بمياهه بسبب مناظر العري اتقوا الله فينا.نحن مغاربة مسلمون ومن حقناالتمتع بنعم الله .ام انه أصبح لا حق لنا في هذه البلاد السعيدة.
4 - abouadib الاثنين 19 يوليوز 2010 - 09:49
أضم صوتي إلى صوت التعليق رقم 2. مخمد لشهب معروف بمواقفه الموالية لأصحاب الحال و إن كان مهنيا على الصعيد الصحفي. وجريدة الحياة اللندية معروف حطها التحريري الأملس رغم ان لها صيت لكنها مجرد فقاقيع عربية . نعم التشبيه البراح أصبت أخي.. 
5 - شمس الواعضين الاثنين 19 يوليوز 2010 - 09:51
في تعليقي هدا لا اريد ان اقنع البراح فانه معروف موقعه من(الزردة)الا ان المستغرب في هده القصة البوليسية هو متى تحرك المخزن بهده السرعةوالحزم من اجل ان احد رعاياه تقدم" بشكاية"(رغم ان وكيل اتملك مر يوم كامل من الاختطاف وهو لا يعلم بوجودها)
6 - سفيان الاثنين 19 يوليوز 2010 - 09:53
أطالب الشباب الذين يأتون للتمتع بالبحر أن يتكتلوا لطرد أعضاء هذه الجماعة . أنا لا أجد أي تفسير معقول لعملهم سوى البحث عن الإشهاروإزعاج المصطافين ، إن كان للصلاة فلماذا لا نجد لهم أثرا في البحر طوال فصول السنة. أظن أن السلطات بالمغرب تتساهل جد مع أعضاء هذه الجماعة
7 - moussa الاثنين 19 يوليوز 2010 - 09:55
l'echec des reves de yassine ,maintenant c'est de la provocation pour essayer de mesurer leurs forces
8 - سعيد المغربي الاثنين 19 يوليوز 2010 - 09:57
الشيء الوحيد الذي خرجت به بعد قرائتي لهذا "المقال"، هو أن صاحبه لا يعرف شيئا عن الجماعة و لا السياسةفي المغرب. إنه يقوم بإسقاطات غير مناسبة، كأنه أتى من المريخ إلى المغرب فبدأ يتحدث،بيقين للأسف، عن شيء لا يعرف!!!!!
9 - رشيد الاثنين 19 يوليوز 2010 - 09:59
الى الاستاذ المحترم صاحب المقال الاستاذ محمد لشهب اعذرني ان لم استسغ طريقة عرضك للاحداث ساكتفي منها بالحدث الاخير الا وهواختطاف النشطاء السبعة لجماعة العدل والاحسان قد لاتكون متفقا تماما مع توجهات هذه الجماعة
ولكن بالتاكيد ان ماتؤمن به من مبادئ سبق ان عبرت عنها سابقا من دفاعك عن ضرورة احترام حقوق الانسان كيفما كان هذا الانسان وكيفما كان توجهه اراه غائبا عند هذا الحدث فانت اصدرت احكاما ووجهت تهما وحددت مسار المحاكمة لهذا ادعوك الاستاذ محمد لشهب الى قليل من الانصاف لا مؤيدا لرواية الدولة ولا مؤيدا لرواية العدل والاحسان اذكرك بسنوات الرصاص وكم حاول النظام انكار كل الجرائم التي اقترفها لكنه لم يستطع بفضل مقاومة مناضلي وشرفاء هذا البلد وتقبل مني كل التقدير والاحترام
10 - zakaria الاثنين 19 يوليوز 2010 - 10:01
مقال لا يحتاج تعليقا أصلا.
11 - حسن الاثنين 19 يوليوز 2010 - 10:03
نعلم يقينا أن القافلة سائرة بإدن ربها..لكن إلى متى هدا النباح..ألم تتعبو بعد..هدا هو السؤال
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

التعليقات مغلقة على هذا المقال