24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4808:2013:2616:0118:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. بعد احتجاج المغرب .. تركيا تسحب شريط فيديو يُسيء إلى الصحراء (5.00)

  2. الملك يعين أعضاء لجنة النموذج التنموي وينتظر التعديلات بالصيف (5.00)

  3. السلطات تنقذ سائحين مغربيين من الهلاك تحت الثلوج بجبل تدغين (5.00)

  4. صغار المنعشين يستنجدون بالتمويل التعاوني لمواجهة الركود العقاري (5.00)

  5. استطلاع يقيس الفساد في المغرب .. الحكومة أكثر تورطا والأمن أقل (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | الدَّعْوَةُ إٍلَى العَامِّيةِ عَلَى حِسَابِ العَرَبِيَّةِ ... وَسَائِلُهَا ...وَغَاياتُهَا..؟

الدَّعْوَةُ إٍلَى العَامِّيةِ عَلَى حِسَابِ العَرَبِيَّةِ ... وَسَائِلُهَا ...وَغَاياتُهَا..؟

الدَّعْوَةُ إٍلَى العَامِّيةِ عَلَى حِسَابِ العَرَبِيَّةِ ... وَسَائِلُهَا ...وَغَاياتُهَا..؟

بسم الله الرحمن الرحيم.

انطلقت اللغة العربية بالخيل والليل والبيداء والليث والجمل والقفار؛ ثم سما الخيال بأهلها فخاطبوا بها الأنجم وسايروا بها الكواكب وسامروها؛ فأبدعوا الدقة والفن والتوصير بمفردات العربية ونحتوا بها أجمل الصور؛ حتى وسموا بأهل السحر والبيان، وبلغ الأمر بأهل الذوق مبلغ العشق والافتتان.

واتسعت العربية-وما زالت- حتى وسعت كل ما يمكن أن يخطر على بال؛ وما ضاقت يوما في الكشف عن معنى أو عيت عن بيان؛ وصار بها العربي من فيافيه إلى وصف جوزائه.

وامتد بساط العربية بانتشار الإسلام؛ وتداول العرب والعجم مفرداتها بجديد العلم والابتكار؛ حتى غدت العربية هي أداة التواصل والتخاطب والتفاهم مع الآخر؛ وبها دونت المعارف والعلوم والفنون في أوج الإشعاع الحضاري لأمة الإسلام، وحظيت بعناية واهتمام كبير حتى من غير أهلها كاليونان والفرس والرومان؛ فكانت العربية لغة الفلك والهندسة والرياضيات والمنطق والصناعة والاقتصاد.

ولما كانت أمة الإسلام هي الرائدة في العلوم والمعارف كانت لغتها كذلك؛ فلما انحرفت عن دينها وآل حالها إلى ما آل إليه من تقهقر وانحطاط؛ أثر ذلك على لسان الأمة ولغتها؛ لعجز العرب وضعفهم وتهاونهم في الاستمساك بدينهم؛ فنتج عن ذلك: التفريط في لغتهم.

فضعف الاهتمام بالعربية كما ضعفت العناية والاهتمام بمقومات الحضارة ومكوناتها؛ فلما آلت القوة إلى الغربيين فرضوا لغتهم بما وصلوا إليه من علوم ومعارف؛ فأضحت لغاتهم ذات أهمية لاقترانها بالاكتشافات والمخترعات العلمية؛ ثم آلت بعد ذلك إلى أن صارت لغة الدراسة والتواصل؛ وهمشت العربية؛ لتقهقر أهلها وعجزهم عن مواصلة ما خلفه السلف للخلف؛ فترتب عن ذلك: الانبهار بالوافد من جديد العلوم والتقنيات؛ مع انبهار بلغة تلك العلوم والنظر إليها وكأنها سر ذلك التقدم؛ لعجز العرب عن الإبداع والاكتشاف؛ فصارت اللغات الأجنبية لغة الاختراعات والاكتشافات؛ ومكث العرب يسستهلكون الوافد بمصطلحاته ومفرداته إلى أن هيمنت تلك اللغات على مختلف مناحي الحياة؛ ولم يكتف العرب بإهمال لغتهم فحسب؛ بل ساندوا العدو في الحط من شأنها، والتقليل من فائدتها؛ ودعوى عدم مسايرتها للمستجدات والحوادث من شؤون الحياة؛ بينما الحقيقة التي يقر بها أهل العربية وغيرهم من المهتمين بها وغيرها من اللغات: أن اللغة العربية تتصدر كل اللغات العالمية؛ من حيث ثراء المفردات، ووفرة المصطلحات وتنوع الصيغ والدلالات، وقابليتها للتجدد والنماء، ووفائها بمتطلبات العلم والمعرفة من المخترعات والمكتشفات؛ فضلا عن باقي الخصائص والمميزات.

ولله در شاعر النيل يوم قال:

رجعت لنفسي فاتهمت حصاتي *** وناديت قومـي فاحتسبت حياتي

رموني بعقم في الشباب وليتني *** عقمت فلم أجزع لقول عداتي

ولدت ولما لم أجد لعرائـسي *** رجالا وأكفاء وأدت بنــاتي

وسعت كتاب الله لفظا وغاية *** وما ضقت عن آي به وعــظات

فكيف أضيق اليوم عن وصف آلة **** وتنسيق أسماء لمخترعات

فالعربية كما حوت في الغابر قدرا هائلا من مصطلحات العلم والمعرفة؛ -يوم كان أهلها مبدعون- قادرة هي اليوم أيضا على احتمال كل جديد المعارف والفنون؛ مما تعجز أي لغة أخرى عن احتماله.

وليس البأس في عجز العربية عن المسايرة؛ إنما البأس في عجز أهل العربية عن الاستعمال؛ واقتناعهم بالجاهز ببعض ما ظهر من مفرداتها التي لا تعدو أن تكون أسماء لمسميات ليس حتى من وضعنا.

وبعض المسميات اليوم التي هي من منتوج عصور الإشعاع الحضاري للأمة دليل على سعة العربية، وحجة على القاعدين ممن قعد بهم العجز عن المواكبة.

وقد صاحب كل هذا التقهقر لأبناء العربية كيد ومكر من الأعداء بالإسلام ولغته؛ فخرجت دعاوى من أدعياء يستمسكون بخيوط العنكبوت لرمي العربية بالعجز والقصور؛ وثني أهلها عن الاهتمام بها وتعلمها؛ وقد تولى كبر هاته الدعاوى أجانب سخروا لدعاويهم أدعياء من أبناء جلدتنا ممن تغربوا ويمموا وجههم شطر المصالح؛ حاملين معاول هدم الوافدين المخربين لدين الأمة وأخلاقها ولغتها، واتخذت دعواتهم صورا وأشكالا متباينة وتحت غطاآت متعددة؛ تارة بالتلويح وأحيانا بالتصريح.

ومهما تعددت الأساليب؛ فالهدف: إبعاد الأمة عن دينها؛ إذ اللغة مرتبطة بالدين ارتباطا وثيقا لا تنفك عنه؛ فمن أحب القرآن أحب العربية، ومن أحب النبي العربي أحب لغته؛ ومن أحب هذا الدين أحب لغته؛ والعكس بالعكس تماما بتمام.

وقد اتخذ العدو وعملاؤه أساليب لطمس العربية وآثارها من حياة المسلمين.

والدعوة إلى العامية مهمى تزيى أصحابها؛ فإنها دعوى يبقى الغرض منها إبعاد الأمة عن عربيتها؛ وشغلها بأي لغة تلهيهم عن لغة قرآنهم التي تقربهم لدين ربهم.

ويزعم هؤلاء فما يزعمون: أن العامية عامل وحدة!.

والحقيقة: أنها سبب فرقة؛ والعربية هي التي تجمع وتوثق ليس بين أبناء البلد الواحد فحسب؛ بل بين بلدان الإسلام كلها؛ فهاته العامية التي يزعمون أنها توحد؛ أين يتجلى هذا التوحيد الذي يدعون؟.

فداخل البلد الواحد تختلف العامية من جهة إلى أخرى بل وأحيانا من قبيلة إلى أخرى؛ ففي المغرب مثلا عامية أهل الجنوب ليست هي عامية أهل الشمال؛ بل وأهل الشمال أنفسهم تختلف عاميتهم من مدينة وقبيلة إلى أخرى؛ فحتى لو فرضنا قبول الدعوة إلى العامية؛ فأي عامية سنتخذ؟ أعامية أهل الجنوب أم أهل الشام؟ وأيهما سيتنازل عن عاميته؛ لاستخدام عامية الآخر؟!.

فلا يبقى إلا الرجوع للأصل الذي لا يتنازع عليه اثنان؛ وهي: لغة القرآن الموحدة الجامعة بين أهل الشام والجنوب وأهل ملة الإسلام.

وممن تولى كبر الدعوة إلى العامية من الأجانب-ولهم عملاء في مختلف البلدان- الألماني "ولهلم سبيتا" سنة 1880م وكان متخصصا في اللغات الشرقية، ومن أشد الناس بغضا للغة العربية، وأمضى جزءا كبيرا من عمره في مصر للنيل من العربية والدعوة إلى العامية؛ ولم يكن بدعا في دعوته؛ بل سبقه آخرون؛ لكنه كان أكثر حنكة منهم.

وتوالت بعد ذلك الدعوات إلى العامية وسخرت لذلك وسائل مادية وبشرية لطمسها؛ في مختلف البلدان الإسلامية في الشام والمغرب العربي وبلدان الخليج وسائر الأقطار الأخرى.

وفي المغرب العربي-على سبيل المثال-بذل الفرنسيون ما في وسعهم؛ لفرنسة المجتمع ولما عجزوا عن تحقيق كل ذلك؛ أثاروا حمية البربرية وأنشأوا لها قواعد، ونظروا لها لا لسواد عيون البربر؛ بل لطمس العربية وإبعاد الشعوب المسلمة عن كل ما هو عربي بدءا بالقرآن ثم بالخاتم النبي.

ولا تزال المحاولات مستمرة إلى اليوم؛ يتسنحون أي فرصة لترويج افتراآتهم ضد العربية وأهلها.

ومن أساليبهم ووسائللهم في ذلك:

1- زعم بعض أبناء جلدتنا-من المطبلين للدعاوى الغربية- أن اللغات الأجنبية هي لغة العلم والمعرفة اليوم؛ والعربية لم تعد مسايرة للمستجدات من التقنيات والحوادث وهذا "عذر أقبح من ذنب"؛ فإن الواجب علينا في مثل هذا الحال لا أن نتخلى عن بعض ما بقي من تراثنا؛ بل أن نبدع ونبتكر ونستعمل لغتنا فيما ابتكرناه وأبدعناه ونلزم بها الغير كما يلزمنا هو بلغته؛ بمختلف الصور والأشكال.

2-إضعاف الشعور بأهمية الانتماء لأمة الإسلام ولغة القرآن. واحتقار الإنسان المسلم والعربي والتقليل من قدراته؛ وذلك يؤدي حتما إلى احتقار لغته، وسائر خصائصه ومميزاته.

3- الكتابة بغير العربية في البلدان العربية والإسلامية واتخاذها لغة الإعلام؛ كما هو الحال في المغرب على سبيل المثال؛ فما علاقتنا بالفرنسية حتى تصير هي لغة بعض صحفنا وكثير من فقرات إعلامنا المرئي والمسموع؟.

4- ونزع البعض إلى العامية؛ تحت ذريعة الإفهام؛ وهاته مغالطة كبرى؛ والحقيقة أن الخطاب بالعامة يؤدي إلى انغلاق الشعوب عن بعضها في مختلف المناحي؛ ففي الإعلام مثلا؛ لو أن كل بلد خاطب بعاميته؛ فإن تلك اللغة لن يفهمها إلا أهل ذلك البلد؛ فالخليجي يصعب عليه أن يفهم دارجة المغربي؛ ويجد عنتا شديدا في فهمها؛ بخلاف ما إذا كان الخطاب بالعربية؛ فإن الجميع يعي الخطاب ويفهم مراميه؛ على اختلاف مستوياتهم، ومن عرف حقيقة الداعين إلى ذلك ووقف على توجهاتهم تبين له الجهات التي يخدمونها؛ وأنواع الجلود التي يختبئون فيها، ولا يستحيون في تغيير جلودهم من آن لآخر متى رأوا المصلحة الشخصية تقتضي ذلك.

وهدف هاته الدعاوي النيل من الإسلام والمسلمين؛ وتشتيت ما بقي من شملهم؛ بإضعاف كل أواصر الوحدة والروابط المشتركة، وقطع الطريق على اللغة العربية التي أخذت اليوم في الانتشار وخرجت أصوات من بلدان غربية تطالب بتدريس العربية لأبنائها في المدارس الأجنبية؛ وذلك أضعف الإيمان أن تعتمد لغتنا في بلدانهم ؛ كما هي لغتهم ببلداننا.

وإن العربية التي وسعت الحضارة الإسلامية في أيام إشعاعها لهي اليوم قادرة على استيعاب كل ما يستجد من ألوانها بمختلف أسمائها إلى أن تنتهي الاكتشافات ولن ينضب بحر العربية ولن تنتهي أسماؤها.

زرقت - ترجيست – المغرب

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - مغربي قح الخميس 05 غشت 2010 - 00:25
اني لا اتفق معك فيما اتيت به لجهلك المطبق عن ماهية العرب و العربية
ادعوك لمشاهدة هذا الفيديو على اليوتيوب فلربما قد تراجع افكارك من الصفر
That's Why The real Arabs are Not White Caucasians
/watch?v=GsKsx0f0SDY
او
Are Arabs White ?
/watch?v=icp1vDw4ICs
2 - حميد الخميس 05 غشت 2010 - 00:27
اتحداك يا هذا ان كانت لغتك العربية فعلا لغة علم ، ان تترجم لي الى العربية الكلمات الاتية فقط : الكترون ؟ بوزيترون ؟ الديناميك ؟ كهرباء؟ الديناصور؟ البروتون ؟ التلفزيون؟ ..... و الائحة طويلة جدا جدا جدا . فان كانت لغتك ايها العروبي الاسلاماوي فعلا لغة علم ترجم بها الرناضيات و الفيزياء و برامج الكمبيوتر ا الالكترونيك. العربية ليست سوى لغة الشعر و اللاهوت و الميتافيزقيا و لا يتحدث بها احد في الشارع و الفن و العلم لذلك نحن نرفضها و لا ترقى الى مستوى اللغة فهي ميتة توجد فقط في المتاحف
3 - يوسيف الخميس 05 غشت 2010 - 00:29
ان فصيلة ابودرار أصبحت تتكاثر محملة بعنصرية لا مثيل لها,لا يترددون فى بث سمومهم القبلية وكراهيتهم للاخر,وكلهم ضد العربية ولا واحد منهم تجرأ على نعت اللغات الاجنبية الاخرى بكلمة واحدة,لن يفلح أبدا كل اللذين يصطفون خلف عصيد_الدغرنى_الراخا_ووو فى مشروعهم اليائس الصهيونى,نحن يويبون والعربية مفخرة لنا,اما الرومان فلم يطئوا قط سوس,والكل يعرف كيف كنا قبل مجىء الاسلام,الغلبة للاقوى .
شكرا للكاتب واستمر استمر فالعربية فى حاجة الى دفاع مستمر,بعدما اصبح التكالب داخلبا
4 - ولد البلاد الخميس 05 غشت 2010 - 00:31
لست ادري لمادا تربطون الاسلام باللغة بالغة العربية
ان الله سبحانه وتعالى قد ارسل رسوله محمد صلى الله عليه وسلم الى العالمين وليس للعرب فقط.
و لست ادري مادا اعطا العرب لشمال افريقيا التي كانت حافلة بالاحدات التاريخية والتي كانت ساحة لاعظم الامبراطوريات والقادة الامازيغ والرومان .....
في الحقيقة ان للعرب فضل كبير في ايصال الاسلام لهده المنطقة .اما ماتبقى فلا شيئ.
كما قال ابن خلدون : إذا عربت خربت
5 - رشيد الخميس 05 غشت 2010 - 00:33
مقال جميل يستحق صاحبه الثناء و ردا على صاخب التعليق 2 فهي من اجهل خلق الله الدين سمعتهم و قول للفرنسي يجيب ترجمات للانترنيت و الويفي و الفايسبوك و الاوكسجين و الهيدروجين... لغات العالم كلها تقترض من بعضها و ليست هناك لغة خالصة الا في قبائل الامازون و في رؤوس بعض الجهلة
6 - عبد الله الخميس 05 غشت 2010 - 00:35
ألف شكر لصاحب المقال،فقد أصاب الحقيقة.فالعربية اليوم تحتل مكانة مشرفة عالميا،وقد تتصدر الترتيب العالمي إن شاء الله مستقبلا ،إذا تضافرت جهود الرسميين في الدفع بهذه اللغة إلى الأمام.تحية خالصة لصاحب المقال. وجزاك الله خيرا عما خطته يداك من كلمات صادقة نابعة من القلب.واصل مشوار الكتابة بكل عزم وثبات،ولا تلتفت إلى التعليقات المسيئة, واعف عمن ظلمك,واصبر كما صبر أولو العزم من قبلك.
7 - متخلف سابقاااا الخميس 05 غشت 2010 - 00:37
كنا ممن ينادون بالامازيغية واتطبيل لها والنفخ في كيرها
لا شيئ سوى ترسيمها الى جانب العربية لغة أجدادنا المسلمين
اى أن ضهرت أصوات استغلت اللعب على وثر الامازيغية لضرب الدين الاسلامي ونشر سمومهم وتشويهم لصورة العربية والعرب وبالتالي الاسلام
ومن هنا نقول لكم يا معشر الامازيغ ان كنتم تدافعون على امازيغيتكم حفاضا على نسل اجدادكم المسلمين من طارق بن زياد
فنحن معكم وان كنتم تستغلونها لادخال الحقد على الناس وتكريههم في دينهم بعد تكريهم بالعربية فنحن اامازيغ برئاء منكم
8 - عبدالحق الخميس 05 غشت 2010 - 00:39
شكرا للكاتب واستمر استمر فالعربية فى حاجة الى دفاع مستمر,بعدما اصبح التكالب داخلبا
9 - karim الخميس 05 غشت 2010 - 00:41
غريب أمرك يا عبد الكريم ... كيف ترضى أن تسمي نفسك بربريا و أنت ابن صنهاجة الأشاوس ؟؟؟ كيف تدافع عن لغة و تضرب بالأخرى عرض الحائط ... إن كان الأمر كما ترى فلنرم بكل لغات العالم في بحر العرب و بحر الضلمات كما سمى من تدافع عنهم محيطنا الطويل العريض ... أنت بربري إذن أنت همجي وحشي من حفدة كسيلة السفاح ... اطلب من أسيادك الصفح على قتله عقبة الشريف العفيف حامل لواء النور و الأنوار على نصل سيفه البريء
10 - hajjaj الخميس 05 غشت 2010 - 00:43
je te remercie pour cet article...je veux juste ajouter qu'on ne peut plus avancer avec la langue d'autrui.on plus le marocain n'est pas une langue.alors soyons tous pour la langue du dad.
11 - ابن الريف الخميس 05 غشت 2010 - 00:45
تحية من الأعماق إلى الكاتب اللامع والناقد البارع الأستاذ عبد الكريم القلالي، فقد أصاب كبد الحقيقة في دفاعه عن لغةالقرآن، وليس هذا بغريب عنه، فهو الكاتب المعروف بعشقه للبحث العلمي وتمكنه من ناصية النقد إلى جانب غيرته على لغة القرآن.. حفظك الله أستاذا للأجيال وبارك فيك، وحسبك شرفا دفاعك عن لغة كتاب الله الخاتم.
وإني لأستغرب حقا من إخواننا المتحاملين على المقال وصاحبه، مع أنه ليس فيه أية إيماءة لا من قريب ولا من بعيد إلى ما يعيبونه عليه. فالكاتب لا يقصد بتاتا النيل من اللغات الأخرى، فلكل لغة قيمتها ومكانتها، وليس من العدل ولا من الإنصاف في شيء أن ننتقص قدر أي لغة من لغات الدنياأو الناطقين بها.
بيد أن الدارسين المتخصصين في فقه اللغة العام والدراسات اللغوية المقارنة، وحتى غير المنصفين منهم لا يفتؤون يؤكدون دوما على تفرد اللغة العربية في خصائصها البيانية من بين سائر اللغات الحية الأخرى، وهذه حقيقة لم يفتأ يؤكدها كبار علماء اللغات في العصر الحديث. ومن هنا فإن الدفاع عن لغة هذا شأنها لا ينبغي أن يعاب على فاعله. بل هو الأمر الذي يقتضيه المنطق العلمي الذي دفع بالمناسبة كثيرا من غير العرب ممن تحلوا بالموضوعية إلى فعله.
ومن هؤلاء: العالم الفارسي الشهير الإمام البيروني، فقد كان من أشد المنحازين للعربية إلى حد التعصب، إذ قال: لأن أهجى بالعربية خير لي من أن أمدح بالفارسية.
والناظر في تاريخ علوم العربية يرى عجبا يرى أن أغلب علمائها والمبدعين فيها نحوا وصرفا وبلاغةوأدباو.... هم من العجم.!
والدافع معروف.
وأما ما أشهره بعض إخواننا المعقبين على المقال من تحد للكاتب بخصوص ترجمة بعض الأسماء فأمر مضحك ينم عن الجهل الفاضح.
وإني لواثق من أن المعقب لو كان لديه أي أثارة من العلم بفقه اللغة لما تجاسر على إعلان هذا التحدي المضحك.
وحسبي أن أحيله وغيره في هذا الصدد إن كان هؤلاء ممن يقرؤون ويفهمون، على كتاب واحد فقط هو: العربية لغة العلوم والتقنية للدكتور عبد الصبور شاهين ليعرف شيئا من الحقيقة.
12 - مغربي قح الخميس 05 غشت 2010 - 00:47
اني لا اتفق معك فيما اتيت به لجهلك المطبق عن ماهية العرب و العربية
ادعوك لمشاهدة هذا الفيديو على اليوتيوب فلربما قد تراجع افكارك من الصفر
That's Why The real Arabs are Not White Caucasians
/watch?v=GsKsx0f0SDY
او
Are Arabs White ?
/watch?v=icp1vDw4ICs
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

التعليقات مغلقة على هذا المقال