24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5908:2813:4316:2618:5020:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. "مؤتمر برلين" يدعو إلى وقف "التدخل" الخارجي في الأراضي الليبية (5.00)

  2. "ذاكرة النضال" توحد شبيبتي "الاتحاد والاستقلال" (5.00)

  3. صندوق التقاعد (5.00)

  4. الجزائر تبدي استعدادها لاحتضان الحوار بين الليبيين (5.00)

  5. اختلالات بالملايير في مديرية الأدوية تُحاصر وزير الصحة بالبرلمان (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | هذا ما بقي من العهد الجديد وهذا ما انتهى إليه..!

هذا ما بقي من العهد الجديد وهذا ما انتهى إليه..!

هذا ما بقي من العهد الجديد وهذا ما انتهى إليه..!

المغرب لم يعرف انتقالا ديمقراطيا ، ولم يغير المخزن الحاكم من أسلوب الحكم وتدبير الشأن العام . ليس هناك عهد جديد، ولا ريح جديدة ، بل هناك استمرار لنفس نمط ومنطق الحكم ، الاستبداد والإقصاء والاستئثار بكل تفاصيل الشأن المغربي في الداخل والخارج دونما إشراك ولا تقاسم مع أحد ..بمن فيهم القريب والمؤيد الطائع.

لكن ثمة جديد من نوع آخر قد يلحظه المتتبع للشأن المغربي ، خاصة على المستوى الداخلي.

هذا الجديد يمكن تحديده من خلال مظهرين كلاهما مرتبط ويقترن بالآخر :

-1سياسة القرب :

لقد كان الراحل الحسن الثاني لا يفارق عرشه بقصور إقامته الموزعة على أربع مدن رئيسية وبالمناطق المجاورة لها ، وهي الرباط العاصمة والدار البيضاء و فاس ومراكش.وكان نادرا ما يقوم بزيارات إلى باقي ربوع المملكة وفي مناسبات خاصة .إلى درجة أن بعض أهم المدن والمناطق بالمغرب لم تطأها قدمه قط ، أو زارها لفترات قصيرة جدا أو عابر سبيل.

وكان هذا الغياب عن كثير من المناطق – فضلا عن اعتبارات أخرى وأهم - سببا لنقمة أهلها واعتبارهم بأنهم مبعدون ومهمشون ولا يعيرهم الحاكم أدنى اعتبار أو اهتمام . أقول هذا بالرغم من أن الملك الراحل كان شديد الاهتمام بكل صغيرة وكبيرة تقع في مختلف ربوع الوطن ، وكان عارفا بتاريخ وجغرافية البلاد.

أما الملك الحالي فقد ركب بساطا آخر جعل منه موطنا لعرشه ومقرا له ، إنه بساط السفر والترحال والتجول في مختلف مناطق المغرب ، من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب ، وفي الشرق ومرتفعات الأطلس وحتى تخوم الحدود الجزائرية المغربية ..زار قرى ومداشر وتجمعات سكنية لم يكن أهلها يحلمون يوما برؤية ملك البلاد يطأ ها بقدميه ، وغيرت كل تلك التمثلات التي ورثها لديهم حكم سلفه الراحل .

ملك يمشي بين عموم السكان ويتجول بمفرده ، ويجوب المدن على متن سيارته التي يقودها بنفسه..، قد يكون هذا معتاد في مدينة الرباط أو الدار البيضاء ، لكن بالمطلق لم يتعود سكان باقي المناطق على أن تتقاطع سياراتهم مع سيارة الملك في الطرق والشوارع..هو " عهد جديد " إذن ..!

إنه عهد القرب والاقتراب من الشعب ..

الشعب المغربي لا يعرف الحقد ولا يضمر الخداع والكراهية ، وسرعان ما ينسى الإساءات ويغفر ويسامح ..فتراه يصدق ما يراه ويثق فيما يسمع ويطمئن إلى ما يتحسس..

الذي يراه هو ملك يجهد نفسه في خدمته والتقرب منه والاستجابة لحاجاته..

الذي يسمع هي خطابات لا تنفك تعد وتمني بغد أفضل وبمستقبل زاهر..

والذي يتحسسه هو انتشار مشاريع التنمية على جميع الأصعدة وبمختلف أرجاء البلاد.

الملك محمد السادس أعاد رمزية حكمه وكرس وثبت مشروعيته ..

ومن الصعب الحديث عن نقيض ذلك أو التلويح بواقع حقوق الإنسان وتدني الحريات وانتشار الفقر والأمية والمرض وتراجع مراتب المغرب في تقارير المنظمات الدولية على المستوى السياسي والحقوقي والتعليمي وعلى مستوى التنمية البشرية عموما .. وتراجع الناتج الوطني الخام وارتهان الاقتصاد الوطني في يد الاستثمار الأجنبي الذي لا يقيم اعتبار لمقدرات البلاد لا المادية ولا البشرية ..والى ما هنالك من القضايا التي فعلا تعكس مرارة وسوداوية الراهن المغربي...

من الصعب أن تخطب وتكتب وتنشر عن ظلم المخزن بالمغرب وتحاول إقناع الشعب البسيط المفقر والمجهل والمحتاج بان الواقع عكس ما يراه وبأن الحقيقة غير ما يسمع .

الشعب المغربي محتاج وفقير ، ومن يمد له اليد اليوم يكسب تأييده على الدوام ، وينسى الماضي ولا يهتم حتى بالمستقبل الذي قد يفاجئه بما ليس في الحسبان.

نعم السياسي والمثقف والباحث والمتتبع الفطن .. يعلم حقيقة الوضع بالمغرب ويدرك المتناقضات التي تعتوره ، لأنه يعتبر بالتاريخ ويدقق ويمعن في قراءة الأحداث الداخلية والخارجية ذات العلاقة بالمغرب لحظة بلحظة ويستجلي منها العبر والدلالات ، يبني عليها الاقتناعات والتصورات وسيتخلص من كل ذلك الاستنتاجات الواقعية الراهنة والظرفية وكذلك المحتملة في المنظور القريب.

لكن ما هو موقع وما هي نسبة هذا الباحث والمثقف والعارف بتفاصيل الواقع المغربي من ضمن مجموع المغاربة ؟

ما تأثير رأيه واستنتاجاته أو توضيحاته وانتقاداته للأوضاع على الرأي العام الوطني ؟

المخزن غير نمط العلاقة مع الشعب من سياسة البعد والاحتراز إلى سياسة القرب والانفتاح .. على علاتها ، ومهما كانت درجة هذا القرب والانفتاح ، فالعبرة بما يحصل من قناعة واقتناع لدى عموم الشعب وليس بحقيقة الأمر وبما خلف المشهد.

الصورة الواضحة والتي يحسن المخزن تركيبها وإخراجها ..تبين بأن هناك تقرب من الشعب يعبر عنه القصر ، وبأن هناك اهتمام بقضاياه الآنية والمستقبلية ..

لكن الجانب الآخر الذي يمثل نخبة هذا الشعب ، المدرك لماهية المشاكل التي يتخبط فيه ولخبايا وأسرار السياسات المخزنية وما يوجد خلف الأكمة ووراء الكواليس..مازال حبيس أساليبه القديمة في الاستنهاض والتعبير والتوجيه والتعبئة .

مازال بذات النبرة ، وبذات الخطاب الذي يكرر نفسه ويعيد إنتاج نفس التعبيرات والأشكال .

والمخزن يدرك بالطبع هذا الواقع وهو يستثمر هذه المرحلة ، مرحلة انحصار وانغلاق خطاب المعارضة الفعلية – لا أتحدث هنا عن معارضة الأحزاب والمنظمات والفعاليات المشاركة في اللعبة السياسية بالمغرب - ليحقق أكبر قدر ممكن من التوسع والتمكن .

إذن المطلوب هو تغيير أسلوب الخطاب ، وتغيير إيقاع التواصل مع عموم الشعب ، والذهاب إلى عمق الأشياء وجوهرها ودعم ذلك والبرهنة عليه بالأرقام والإحصاءات والمعطيات والحقائق الموضوعية والعلمية ..

المخزن يفتح الأوراش ويقدم تقارير سنوية على انجازاته ويهلل ويبشر بها صباح مساء.

أذناب المخزن من سياسيين ورجال أعمال وكبار المستثمرين من الداخل والخارج يجنون ويغنمون من وراء كل هذه البهرجة التي يروج لها إعلام وإدارة المخزن في غفلة عن الشعب المغربي.

جزء من واقع المغاربة يتغير ، لأنه يخطف الأبصار ويسكر العقول بألوانه وتعبيراته المنمقة ، إنه واقع تزيين الواجهة وتلميع المغرب وتنشيط السياحة..لا يترك المجال للتفكير أو الانتقاد .. الصورة تخدع!

ونفس الإقصاء الاجتماعي يشكو منه المغاربة .. ونفس الدواوير والتجمعات السكنية الفقيرة تتناسل وتنتشر والتي تنعدم فيها أدنى شروط الحياة الكريمة ، ونفس التعامل الإداري الممجوج واستمرار الرشوة والمحسوبية ..ونفس التهميش والإقصاء للطاقات والكفاءات في التوظيف وفرص الشغل ..

" المغاربة يعيشون لحظتهم ! who cares ? ? لكن من يهتم ؟ من يبالي ؟ "

-2سياسة المبادرات الملكية.

المغرب اليوم يعيش على إيقاع المبادرات الملكية على جميع الأصعدة . فكل ما ينجز من مشاريع اقتصادية واجتماعية والإصلاحات في السياسة والقضاء والإعلام والصحافة والفن والرياضة والتعليم ..وإلى ما هنالك من قضايا ، ينبغي بالضرورة أن تدمج في إطار ما بات يعرف " بالمبادرات الملكية ".

المغرب المتحول هو مغرب محمد السادس ..ومغرب محمد السادس هو مغرب التحولات.

المبادرات الملكية لا تترك كبيرة ولا صغيرة إلا شملتها وألقت عليها بظلالها . من رغيف الخبز و" جبانية الحريرة " إلى مفاتيح وعقود ملكية السكن الاجتماعي ..الكل ينعم ويرفل بالحياة في ظل المبادرات الملكية .

المخزن المغربي يريد أن يقطع مع ماض كان فيه غائبا كلية عن الشعب ، بل كان حاضرا فقط بقمعه وسياطه.

اليوم هو يقلب المعادلة ، فيعطي ويتكرم على الخاضع الذي ينتظر منحه وأعطياته ، ولا يرى وجوده إلا من خلاله ، فهو قدره ومصيره الذي لا فكاك له منه .

وفي المقابل يحرم ويضطهد ويقصي من يرى غير ما يراه ، ويعتقد أن هذا الشعب بإمكانه تقرير مصيره واختيار مستقبله وتغيير أوضاعه.

و هذا العطاء والكرم لا ينبغي أن تتقاسمه معه أية جهة ، لا الحكومة ولا الأحزاب ولا المؤسسات العامة أو الخاصة..الكل يجب أن يصدر من منبع ومعين المبادرة الملكية. وإن انفلت شيء منها فلا بأس أن يكون " تحت الرعاية السامية لجلالته ".

إزاء المبادرة الملكية تغيب أدوار كل الفاعلين وكل المؤسسات.

يغيب دور الحكومة التي من المفترض أنها تضطلع بتسيير الشأن العام ، والتي تبتلع بوزرائها وكتابها وموظفيها وإداراتها المركزية والجهوية والفرعية ومرافقها ومؤسساتها وأنشطتها..، أغلفة مالية هامة من ميزانية الدولة.

يغيب دور البرلمان بغرفتيه ، وبكل أحزابه وفرقه ونوابه ولجانه ومجالات تدخله واشتغاله ، وكأن 500 مليون درهم ( ما يعادل حوالي 60 مليون دولار ) أو ما يزيد التي أنفقت على حملة انتخاب نوابه وتشكيل فرقه.. ذهبت بدون جدوى وتمخضت عن تشكيل مشاهد للمسرح أو قاعات لانتظار صرف المنح والتعويضات من ذات مال الشعب.

يغيب دور دافع الضرائب ، وصاحب الثروة ..الشعب المغربي ، الذي لولا حرصه على أمنه واستقراره ولولا صبره واحتسابه ، ولولا استمراره في دفع الضرائب وفي دعم الدولة لتستمر في أداء وظيفتها وتسيير الشأن العام لما عرف المغرب هدوء ولا استقرارا.

يغيب دور الدولة نفسها ، الدولة التي هي في عرف القانون السياسي والاجتماعي خادمة للشعب والساهرة على الاستجابة لحاجات الأفراد والجماعات ، الدولة التي لا يطغى فيها البعد الشخصي للحاكم ..دولة المؤسسات ودولة القانون والفصل بين السلطات.

بل حتى نور الشمس وضياء النهار تغيب في عرف المعلق على الزيارات والأنشطة الملكية ، الصحفي المتقاعد مصطفى العلوي أمام " الطلعة البهية لجلالته "

لكن حينما يتعلق الأمر بانتهاك حقوق الإنسان واستمرار حالات الاختطاف والاعتقال بدون مسوغ ولا مبرر قانوني

وحينما تصدر الأحكام القضائية الجائرة في حق المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي وفي حق الضعفاء من أبناء المغرب ..

وحينما تظهر فضاعات الأزمات الاقتصادية والاجتماعية و الكوارث الطبيعية وتكشف هشاشة نظامنا الاقتصادي والاجتماعي وعجزه عن تدارك مصير آلاف المواطنين ..

وحينما يظهر فشل اختياراتنا في التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية ومكافحة الفقر والإقصاء الاجتماعي ومحاربة الأمية والرشوة والتهرب الضريبي ..

حينذاك يتوارى المخزن ويختبئ وراء جدار سميك اسمه " الدولة " أو مؤسسات الدولة وسلطاتها التي تتحرك بمنطق ووحي التعليمات .. فتقر ما تشاء وتنكر ما تشاء..!!

هذه هي مظاهر العهد الجديد بالمغرب ، وهذا ما تبقى منه وانتهى إليه.

وعلى من يريد أن يكشف حقيقة هذا العهد الجديد ويبصر الشعب المغربي بجوهره وبما يكتنفه من تناقضات..أن يملأ تلك المساحة وذلك الفراغ الذي مازال شاغرا في مربع حاجات المواطن المغربي .

هذا المربع يتقاسمه الماضي بكل آلامه وأحزانه وفظاعاته ..والذي لم تندمل بعد جراحه رغم كل المهدءات ويحتاج إلى من يحييه ويستدعي لحظاته ويكشف حقائقه ويحدد المسؤولين عنه.

ويتقاسمه الحاضر والراهن الذي يعيشه المغاربة ، وهم في العموم راضون وإن عن مضض وبمنطق أنه ليس بالإمكان أحسن مما هو كائن! وهذا الحاضر هو الحيز الذي يملأه النظام المخزني ببراعة من خلال ما بسطته من مظاهر للعهد الجديد أعلاه . لكنه بالرغم من ذلك يبقى في جزء منه شاغرا وهو الجزء الذي تعكسه تناقضات وأخطاء وحماقات المخزن التي ينبغي كشفها وتبليغها إلى الرأي العام الوطني.

ويتقاسمه المستقبل ومآل الشعب الذي لا يبدو أنه مريح ولا مطمئن بالنظر إلى مؤشرات الراهن السياسي والاقتصادي والاجتماعي بالمغرب ، وهو الجزء الأهم إلحاحا على شرفاء البلد ليُجْلوا عنه غبار ومساحيق تَمَظهرات "العهد الجديد " لكن وكما بينت بالمسؤولية التامة والنضج والخبرة اللازمين ، وبالتجديد الدائم والمتواصل لأساليب الخطاب وأشكال النضال والتعبيرات.

والجزء الرابع في هذا المربع يشغله عنصر الأمل والثقة واليقين فيما عند الله ، والإياس من كل ما سواه ، والتطلع الدائم إلى رحمته تعالى وفضله ، والرضا بقدره والرجاء في عطاءه.. وهذا الجزء متعذر ولا ينبغي للمخزن !

هذا الجزء ، وكما أن للمخزن حقله الخاص ، أو بالأحرى اتخذ وانتزع لنفسه حقلا خاصا به - بدون وجه حق طبعا – فإن حقل الأمل واليقين يعتبر حقلا خاصا وممتنعا إلا على أصحاب اليقين ، وأصحاب النظرة المتفائلة رغم كل ما يعيشه المغاربة.

لن أعدد رواد هذا الحقل ولن أحددهم ، فهم عندي كل الشعب المغربي ، وكل من يستندون في رؤيتهم ومواقفهم واستراتيجياتهم إلى ما قال الله وما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وما أجمع عليه سلف وخلف علماء وخبراء وطننا الحبيب والأمة جمعاء.

استناد يضع نصب عينيه علوم الزمان وتقنيات العصر وإبداعات الإنسانية في السياسة والاقتصاد والعلوم الاجتماعية وعلوم التاريخ والفلسفة والقانون والعلوم النظرية الأساسية والتطبيقية..يأخذ منها ما يناسب وما يحقق المصلحة الوطنية ويطرح ويدع مادون ذلك.

في هذا المربع ، المخزن بالكاد يملأ حيزا ضيقا من الحاضر، وذلك رغم ما تروج له آلته الإعلامية والإعلام الحزبي الموالي له ، وتبقى أكثر من ثلاثة أرباع هذا المربع شاغرة ، فمن يتلقف ومن يعاود ويجدد ويبدع المبادرة ؟

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - فاطمة الخميس 05 غشت 2010 - 00:25
أقرأ وأسمع الكثير من الكلام والحديث عن العهد الجدسد القديم فيه والجديد ، فعلا ما يصفه المقال يعبر عن حقيقة الاشياء في مغربنا قد لا يتفق الكثيرون معه لكن هذا هو الواقع غير انني لا اجد من يتحرك ليغير هذا الواقع الكل يتحدث ويثف ويحلل دون جدوى
ما اريده انا كمراة مغربية هو ان يصير بلدي موطنا للامن والسلام ولاعدل اريد تغييرا للواقع لكن بدون فتنة ولا اراقة دماء او عنف فاين العمل من اجل هذا ؟
2 - نور245 الخميس 05 غشت 2010 - 00:27
شكرا لصاحب المقال إن ما ميز العهد الجديد هو تزيين الواجهة وكثرة المشاريع التي يستفيد منها من يتاجرون بأموال الشعب مع الشعب حيث ينمون رساميلهم ومدخراتهم أما الشعب المقهور فلا يزداد إلا فقرا وأمية في ظل سياسات فاشلة على كل الأصعدة تتوخى إفساد الشباب وتمييعهم وإغراقهم في براثن الجهل والمخدرات والدعارة وسلخهم من هويتهم الدينية والوطنية فأي عهد هذا وأي جديد لمن كان له قلب وبصر وألقى السمع وهو شهيد
3 - مواطن مغربي الخميس 05 غشت 2010 - 00:29
الخطأ الاول هو قولك بتراجع الناتج الداخلي الخام... و هذا خطأ فادح... كيف لاقتصاد يحقق معدل نمو 5 بالمائة كمتوسط كل سنة في العقد الاخير ان يتراجع معه الناتج الداخلي الخام... هذا دليل امية اقتصادية... و دليل امية سياسية ايضا... لانه لو كنت متتبعا جيدا لامور السياسة لسمعت الوزير الاول الاسباني سباثيرو يقول في القمة الاولى التي جمعت المملكة المغربية مع الاتحاد الاوروبي... بعد حصول المغرب في العهد الجديد على وضع الشراكة المتقدمة مع اوروبا... ان الاتحاد الاوروبي و رئاسة اوروبا سعيدان بالمجهود الاقتصادي الاستثنائي الذي مكن المغرب من مضاعفة ناتجه الداخلي الخام مرة و نصف في ضرف عشر سنوات فقط... الخطأ الثاني هو اتيانك بنماذج لدواوير تعيش في فقر و قلة تجهيز لتثير التعاطف... لكنك لم تشر و انت الحريص على الموضوعية الى ان هذه الدواوير غالبا ماتكون معلقة في تضاريس وعرة تحول بينها وبين اي تقدم... و ان مساحة المغرب هي ضعف مساحة فرنسا... و امكانياته لا يجلبها لا من غاز و لا من بترول... و مع ذلك فهو يحقق مسيرة تنموية رائعة... بطيئة نعم... و لكن حقيقية... الخطأ الثالث هو عدم قدرتك على الاعتراف الصريح بأن المخزن رغم علاته و نواقصه اقوى من جميع معارضيه... و نقطة قوته على خلاف ما يظنه كثيرون... هو انه يتطور... بذكاء عجيب... بخلاف تمترس معارضيه في خطابات بالية... بغباء مريب...
4 - المهاجر الخميس 05 غشت 2010 - 00:31
المقال يعبر عن وجهة نظر و هي صائبة في مجملها. و أستغرب لصاحب التعليق رقم 1 و الدي يعبر عن رأيه بطريقة متشجنة و في أغلب الأحيان يعيد نفس الطرح و يتحدث باسم المخزن. هدا المدلول و الكلمة من كثرة تداولها تضخم معناها و أصبح ساري المفعول كأنه مؤسسة دستورية. فعلا إننا نتغير من أجل ألا نتغير...
5 - vergini الخميس 05 غشت 2010 - 00:33
تتكلمون عن الناتج الذاخلي و لا تنسوا نصيب الفرد منه و هو لاشيء سوى جبانية ديال الحريرة
و الله كونو كتحشمو شويا
لا إقتصاد و لا هم يحزنون
الناتج الذاخلي لجيوب المخزن لن يذوق منه الفقير سنتيما و سيذهب إلى من يستحقه
الله يحفظ لنا سويسرا و أبناكها
المواطن في البادية يفطر بالخبز و الشاي و تغذى بالخبز و الشاي و يتعشى بما تبقى من الخبز و الشاي بينما الأمريكي يكرر وجباته من أنواع اللحوم
6 - mohamed الخميس 05 غشت 2010 - 00:35
المقال فيه كثير من الحقيقة ويعكس واقع المغرب الى حد كبير
ماتفضلت به عن تغيير المخزن لاسلوب التواصل مع الشعب واعتماده آليات جديدة تكاد تغطي الواقع اجده حقيقة لا مراء فيها
لكن لم تشر الى من تقصدهم بانهم معنيون بتغيير اسلوب الخطاب واعادة واعادة التواصل مع الشعب بطرق ججديدة
من هي هذه المعارضة الحقيقية ؟
7 - القــــادم الخميس 05 غشت 2010 - 00:37
" ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين"
لقد تم الحديث عن المخزن وكأنه كتلة واحدة أو يحمل أيديولوجية موحدة يذوذ عنها، والواقع غير ذلك والحقيقة مجانبة للصواب، لأن ماخفي كان أعظم...
إنه داخل جهاز المخزن توجد أجهزة وتيارات موالية لأسيادها في الغرب ، فهناك دعم واضح من أجندة غربية لجهاز الاستعلامـــــــــــات ومن ثم ينبغي دائما الفصل والتمييز بين مخزن وطني يدافع عن حياض الوطن ويساند فلسفة التنمية والمبادرة الملكية وبين مخزن آخر يمثل جيوب مقاومة هذه التوجهات ويسعى لإفقارها وإفراغها من كل مضمون.
" ويكيدون وأكيد كيدا فمهل الكافرين مهلهم رويدا"
وإذا لم تكفكم آليات الظغط والضرب وأساليب الوعيد والتشويه
فاصعد بمؤخرتك في الحائط.
الله أكبر فتح ونصر.
عاش الملك وتسقط استغلامأت العار.
8 - كريم ادونزال الخميس 05 غشت 2010 - 00:39
La critique du 1er post est toute a fait OBJECTIVE et pertinente ..
Cette diarrhée de phraséologie creuse de l'auteur aurais du être remplacé par des propositions concrètes
لكن،الله يجيب ! الهذرة و الكلام الخاوي ،هذا شيء حاذقين فيه فقط!..
9 - حنضلة الخميس 05 غشت 2010 - 00:41
أريد من القراء أن يلاحظوا معي بأن أصحاب التعاليق الأولى دائما يتصدون للدفاع عن السياسات الرسميةلأن هذه هي المهمة المنوطة بهم.أقول لصاحب التعليق الأول:
>أنت ترى أن المغرب يحقق تنمية رائعة ولو أنها بطيئة. بالله عليك كم يلزمنا من قرن لنصل إلى أدنى مستوى من التنميةكإسبانيا مثلامع العلم أن إسبانيا حققت نهضتها في ظرف 30 عاما وذلك طبعا بفضل تأسيس نظام ديمقراطي ووضع النظام الملكي في المتحف
>أنت ترى أن المخزن يتطور بدكاء عجيب وكأن قدرنا نحن المغاربة أن نصمت ونكتفي بمشاهدة هذا المخلوق يتطور أمام أعيننا بالشكل الدي يروقه ويضمن له البقاء...بالطبع كلام مثل هذا لا يمكنه أن يصدر إلا عن شخص يمثل المخزن.وهدا بالطبع يكرس وضعية الراعي والرعية.ولا حول ولا قوة إلا بالله.
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

التعليقات مغلقة على هذا المقال