24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4006:2513:3917:1920:4322:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟
  1. "طنجة المتوسط 2" .. مشروع ملكي يعزز التعاون المغربي الأوروبي (5.00)

  2. مطالبة بمساءلة "تجزئة سرّية" في جماعة بلفاع‬ (5.00)

  3. جمعية: قطع الطريق يُفسد الأفراح في أمسمرير (5.00)

  4. الزفزافي يهنئ "محاربي الصّحراء" بالنصر في رسالة من سجن فاس (5.00)

  5. تكريم تلميذات متفوقات بـ"دار الفتاة" في ابن أحمد (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | حروب الشوارع بين غيفارا وبن لادن

حروب الشوارع بين غيفارا وبن لادن

حروب الشوارع بين غيفارا وبن لادن

الرأسمالية التي حاربت بشراسة حتى الأمس القريب، شخصيات خالدة مثل غيفارا، غاندي، مانديلا، مارتن لوثر كينج، مالكوم إكس... وآخرين من طينتهم، عادت للاستعانة بهم اليوم في لعبة التسوق وإثارة وتوجيه مشاعر المشتري كي يقدم على اقتناء منتوجاتها وبالتالي تحريك آلة اقتصادها. هكذا أسرعت إلى استثمار فكرة وضع صور لهؤلاء الإيقونات على قمصان وقبعات، قصد إغراء واستمالة المستهلك الذي لن يتردد طبعا في اقتناء قماش ثوب قد لا يساوي شيئا، لكن ثمنه سيتضاعف لمرات حينما يكسوه بورتريه لغيفارا بشموخه الرمزي الأبدي. مفارقة غريبة إذن، من اعتبرتهم الرأسمالية، أعداء أشداء لها، ستلتجئ إليهم بعد كل شيء لتحريك أسواقها.

في نفس السياق، وعلى الطريقة المغربية هذه المرة، سنلاحظ تشكل علاقة غريبة بين الدين والمعروضات الرأسمالية، حيث بدأ جيل جديد من السيارات يخرج إلى الشارع وقد ألصقت على ظهرها يافطة شعارات دعوية، على منوال : هذا من فضل ربي، اتق الله ترى عجبا، الله الغني وأنتم الفقراء، وقل ربي زدني علما ونعيما، بسم الله مجراها، تبارك الله، قل أعوذ بالله، عين الحسود فيها عود، الله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله... إلخ. بمعنى، كأن الواحد منهم حين امتطائه سيارة تخبر بمقولة من تلك المقولات سيعيش حالة وجدانية استثنائية ملؤها الاطمئنان مادام قد عانق بأداته تلك، دائرة الرحمة الربانية التي ستعزله عن باقي الخلق.

إذا كان المنحى الأول، وليد الحيل التي تقتنصها الرأسمالية، فالأمر شبيه بمن يقتل الميت ويسير في جنازته، لكنه مع ذلك توظيف مستساغ، بل مقبول جدا، في أفق تربية الشعب وخلق نزوعات مرجعية تضيء له الطريق الأفضل نحو المستقبل، فتجول غيفارا أو مانديلا ... في أزقتنا ودروبنا وأحيائنا، سيرسم لا محالة كثيرا من المعاني والدلالات التحررية، وتكريس غير مباشر لمتواليات وعي تاريخي ينتشل الأفراد من بنية الاستلاب والقهر، وتأطيرهم سياسيا وإيديولوجيا خاصة ونحن نتملى هذا الذوبان التيتانيكي لمكونات القوى السياسية.

أما المسار الثاني، فأعتقد بأنه محكوم باختلالات منهجية ومفهومية، جسيمة، أبرزها الإجهاز الفولكلوري على الدين الإسلامي، والانتقال به من نص للعقل والعمل ورفضه القاطع لكل أشكال الادعاء والزعم، إلى آخر للتفاخر والانحدار بممكنات الوجود من مستوى المفاهيم والمنظومات القيمية التي تبني فردا متميزا بخصاله وصفاته العقلية والسلوكية، نحو معادلات اجتماعية مبتذلة جدا تستقي روافد مشروعيتها من أن تكون لك فقط مكانة وسط دوامة الاستهلاك. إنه المجتمع الملائكي، الذي تحيط به النعم من كل حدب وصوب، سيبدي أهله فرحهم لها، من خلال شعارات تلوح بها سياراتهم جهارا وهي تطوي شوارع المدينة.

إن الدعاوي الوعظية لتضمينات "هذا من فضل ربي" أو "لا تنس الله" ـ محض علاقة خالصة بين الفرد والله ـ كما تجتهد موضة السيارات في التبشير بها، تخلق لديّ التباسات أريد اقتسامها مع القارئ في صيغة تساؤلات : ما هو الدور الخفي بين طيات كل ذلك، لإضفاء نوع من الهيبة والبهاء على منتوجات مادية والترويج لها بتلك الكيفية، لا أقل ولا أكثر ؟ مع استحضار طبيعة تأثير الحساسية الدينية لدى الأغلبية الساحقة ! أي وقع لها في مزيد من تعميق الفوارق الطبقية المجحفة داخل مجتمعنا ؟ لقد عَبَر من عَبَر إلى مرافئ البحبوحة، على متن سيارات تيولوجية قادمة من السحاب، لأن الله أراد لهم ذلك ! بينما جحافل الفقراء المسحوقين الذين يكسرون الصخر من طلوع الشمس إلى غروبها مقابل خمس دولارات ربما إذا ابتسم لهم الحظ ؟ فهم ملعونون، منبوذون، تخلت عنهم السماء، فدهستهم سيارات الفضيلة وأنزلت بهم سوء العاقبة ؟ ! السيارة، فيصل لا محيد عنه بين "المؤمن وغير "المؤمن". ثم، ماذا عن تنقلات رجال شبكات المافيات بمختلف أشكالها ؟ وأباطرة المخدرات وباطرونا الدعارة حيث لا تسمية تعلو على نداء "مولاي الحاج" و "سيدنا الشريف" و "نعم أسيدي" ورحلاتهم المكوكية إلى الحجاز مع حلول كل رمضان ؟ وسينشغل الناس فترة الانتخابات، بسجالات موغلة في السذاجة دفاعا عن ذمة الأسياد المالية ثم يهتفون، على إيقاع وجدتها ! وجدتها ! : مرشحنا، رفض دائما بيع الخمور في محلاته التجارية ؟ ! هكذا سيرتقي تلقائيا إلى زمرة الناجين ومن يأتيهم الخير على طبق من ذهب، وتتكفل سيارات التقاة بحمايتهم. أين نحن من إشعاع قيمة الإنسان والعمل والعقل ...؟ فالسيارة، التي تبقى في نهاية المطاف مجرد وسيلة لطي المسافات وتسهيل قضاء الحاجات بأسرع الأوقات، انتقلت بقدرة قادر كي ترسو على منبع احتياجات وهمية ومتوهمة بين ثنايا عالم لا هوتي تؤثثه المرايا المهشمة. الشعار هنا، باعتباره فذلكة لغوية من خدع سماسرة التقنية عندنا، سيوهم المتلقي بفكرة مفادها، أن السيارة تتجاوز كثيرا التصنيف المجتمعي المعتاد بناء على موقع الفرد من الدورة الاقتصادية إلى آخر يستمد سنده من تطهير بابوي وتعميد كنسي. لقد أخبرنا، الإسلام بأن الإله إله الجميع وليس فقط مالكي السيارات، ولا تمايز هذا عن ذاك إلا بالتقوى، أي فورية علاقة ذاتية بين الإنسان ونفسه، لا تدخل في باب الإشهار العلني ولا المزايدة على أساس فاتورة التكلفة التي من المفروض أن يؤديها أحدنا لسلة المجتمع الاستهلاكي.

إن مجتمعنا الذي اختلطت لديه المنظورات، ويضيّع صباحا ومساء أسباب حسه العقلاني، وحده إذن القادر على بلورة رؤى من هذا النوع.

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (34)

1 - أبو علاء الجمعة 13 غشت 2010 - 12:57
إننا نعيش عصر السطحية في كل شيء و خصوصا الدين.
والرابح الأكبر هو التاجر الذي يستغل تلك الفطرة التي توجد داخل الناس وهي الارتباط بالدين ولكن بطريقة تافهة و سطحية.
رأيت أحد هؤلاء الذين يلصقون الآيات وراء السيارة وهو يسب ويلعن وسط الشارع.
يا له من نفاق و رياء.
2 - baha الجمعة 13 غشت 2010 - 12:59
يجب الاشارة الى ان شكل السيارة يعكس صورة صاحبهى و كدلك لباس الشخص فالكثير من المغاربة كما اشار المقال يلصقون تلك الايات على سياراتهم كالتماءم ضانين انهى ستحميهم من الحوادث و مشاكل الطريق والغريب في الامر انك قدتجد سيارة عليهى ملصق لا تنسى دكر الله ...الخ والساءق بجانبه راكبة من الشارع(...) او قرعة(...) ونفس المشكل مع بعض الشباب المغربي يرتدون قمصانا عليهى صور اشخاص لا يعرفونهم فالقليل من الشباب يعرف من هو غيفارا و الكثير لا يفرق بين بوب مارلي وبين لوثر كينك.
3 - hicham الجمعة 13 غشت 2010 - 13:01
هذا من فضل ربي، اتق الله ترى عجبا...=بن لادن
pionner=مواطن صالح أو على الاقل مواطن عادي !!!!!!!!!!
4 - borgane الجمعة 13 غشت 2010 - 13:03
ça n'existe que au maroc et dans les pays arabes ou les cerveaux des gens sont encore alourdi par des croyances vides et d'un héritage d'obscurentisme très lourd, mais dans d'autre pays on dit plutôt : grâce à la science
5 - ابو الليل الجمعة 13 غشت 2010 - 13:05
هه هه هه هه هه هه هه هه هه هه هه
لا لا انتظر
هاهاها هاهاها هاهاها هاهاها هاهاها
هــــــــا هـــــــــــا هــــــــــا
"حيث بدأ جيل جديد من السيارات يخرج إلى الشارع وقد ألصقت على ظهرها يافطة شعارات دعوية، على منوال : هذا من فضل ربي، اتق الله ترى عجبا..."
اين كنت مختبئا (واش عاد حطك الكار) هذه الملصقات كانت تباع منذ قديم على الاقل منذ اكثر من 20 سنة وقد قدمت الامر على ان السيارات التي تلصق بها هذه الملصقات هي سيارات فارهة فاي علاقة هذه بين الملصق و السيارة. وكل شخص حر في سيارته احدهم ارادها تشي غيفارية و الاخر ارادها دعوية فما دخلك انت, بل موتوا بغيضكم.
6 - مسلم الجمعة 13 غشت 2010 - 13:07
لا حول ولا قوة الا بالله أعلنتم الحرب على الله يا عباد النفس الدنيئة و المصالح الدنيوية لاوفقكم الله(ونزيدهم في طغيانهم يعمهون) صدق الله العظيم. كلام الله يضيق صدوركم المحتقنة..
7 - اوشهيوض هلشوت الجمعة 13 غشت 2010 - 13:09
موضوع في الصميم سيد سعيد
اننا نعيش عصر انتصار الأمية على عقول خير امة تامر بالوهم من طلوع الفجر الى غروب الشمس
8 - la voix libre الجمعة 13 غشت 2010 - 13:11
MERCI Mr SAID POUR TON ARTICLE.
9 - المغربي الجمعة 13 غشت 2010 - 13:13
تلك هي العلوم الانسانية كثرة المناهج وقلة النتائج .فما الضير في الصاق احاديث او آيات في السيارة اليس هو نوع من التدكير .فما الفرق بينه وبين الضوء الاحمر الدي يضاء عند فتح باب السيارة لينبهك الى ضرورة ربط حزام السلامة .اليست الحكم ام الاحاديث ام النصوص القرانية تقوم بنفس الفعل .وما هي القيمة المادية لليافطة امام قيمتها المعنوية ؟ فهل يغير وضع ام عدم وضع تلك اليافطات من الواقع المادي للمجتمعات على مستوى توزيع الثروات؟ان وقع تلك الكلمات لهوافضل من الموسيقى الصاخبة او الساقطة .ان من يقرا هدا المقال يتصور للوهلة الاولى ان صناع السيارات باتوا يكتبون هده المواعض على مقدمات سياراتهم في حين ان الامر لا يعدو يتعلق بملصقات لا يزيد ثمنها عن 10دراهم -فربحت الراسمالية بكري معك- ارى انه نوع من التيه التحليلي الدي مرده انتممائه للعلوم الانسانية الكثيرة المناهج القليلة النتائج.
10 - mohagir الجمعة 13 غشت 2010 - 13:15
كثراصحاب القلم بلا قلم،مآصابك ادا قرأت اسم من اسماء الله الحسنا او جملة من الجمل
التى دكرت إن الفلسفة التي لا تَفهم دِماَغُجِيَّة ما اراد صاحب السيارة منعدمة انا كباقي الناس افرح واحزن.
في احد الايام كنت على سيارتي( مَّشْكَلْ) وامامي الضوء الاحمر بعد وصولي
وراء سيارة كان على ضهرها(ان الله مع الصابرين)والكل يعرف الغربة فهتز وجداني ودكرني بالله ففرحت من قلبي كمسلم فما بالك لوكان عليها كوكاكولا ياسيدي الملح مشِ
بحال السكر.
11 - محمد بوعلالة_دبدو الجمعة 13 غشت 2010 - 13:17
يا اخي الكريم انت تتقيء علينا ايديولجيتك الراسمالية الماكرة عن طريق نقدك المضحك للراسمالييةنفسها..فالجواسيس تكمن خطورتهم وراء هذا التستر البوهيمي بين ثنايا الشعب فكيف لانسان يمقت الراسمالية ان ينتقد مظاهر الشخصية الوطنية الاسلامية في يافطات الازقة والشوارع..انت بكل بساطة عدو للدين والحضارة الاسلامية المتجددة..انت من دعاة و هواة العولمة الثقافية والغزو الاعلامي الشهاري..لماذا اذن لا تحارب اروقة المكدونالدز التي تنهب رزق وطننا الكريم لماذا لم تعلق على شركات pepssi et coca colaالتين تزيدا في ثراء اللوبي الصهيوني العالمي..انت صاحب فلسفة قديمة جديدة منحصرة بين ثلة من اليساريين الراسماليين الحالمين.
12 - rachid الجمعة 13 غشت 2010 - 13:19
دعونا ننتقل من الخطابات الفلسية و تلك الغارقة في الأدبية إلى خطابات علمية واضحة المبادئ، الخطوات و الأهداف.
13 - عبدالله الاسولي الجمعة 13 غشت 2010 - 13:21
لا حول ولا قوة الا بالله من مثل هؤلاء انهم جنود الشيطان.
والله لقد سئمن من قراءة مثل هذه المواضيع .
14 - مواطن الجمعة 13 غشت 2010 - 13:23
كان من الاحرى ان يكتبو هدا من فضل الشيطان والدعارة والشدود والمخدرات والخمر وسرقة اموال الناس بالباطل واختلاس اموال الدولة وارث الاستعمار
15 - hamadi الجمعة 13 غشت 2010 - 13:25
السلام عليكم انت يا صاحب المقال عدو لله وللد ين لان ادا كنت مسلما كيف ترتاح لرؤية صور أناس لادين لهم يذكروننا ،,,، بالحرية والشهامة والشموخ ،.،.،؛؟ولايرتاح قلبك بأعظم كلمة ..لا إلاه الا الله.. والتعلم ايها الجاهل ان وضع - لاتنسى ذكر الله - على زجاج السيرات يدخل في باب التذكير وانا اقترح ان توضع في الشوارع والطرقات لتذكرنا بالله وبذكر الله ما دامت المساجد لاتؤد ي دورها ودور القرآن مصفودة وأنها الشياطين في رمضان
16 - inamora الجمعة 13 غشت 2010 - 13:27
اراد الكاتب ان يضهر مجالات إجتياح الرأسمالية للأسواق وطريقة تسويقهاللمنتجات...وقد نجح في مقاربة الأولى ...لكن في مقاربة التانيةبنسبة للسيارات التي تخرج للشارع بملصقات إسلامية...بقيت أتخربق أ سعيد...أولا السيارات لا تباع بالملصقات ...تانيا مافيهباس إلا واحد علق ملصق يدكر بدكر الله عز و جل
17 - gentelman الجمعة 13 غشت 2010 - 13:29
le propriétaire de cet article est forcement un anti-islam quand il relie l'amour de dieu a BEN LADEN et il valorise des gens on peut dire qu'il est un athée(MOUL7iD qui a été gêné par le fait de voir le nom de dieu collé sur les véhicules ce que je dis a ce mercenaire ""ITA9I LAhe""
18 - اوشهيوض هلشوت الجمعة 13 غشت 2010 - 13:31
وا الفقيه عسو.... واش كلود..ا وبرنار.. او جاك... يحفوا معا عقولهم ويسهروا فالمختبرات باش انت والقطيع ديالك تركبوا فيها-السيارة الفاخرة- وتعلقوا فيها --هدا من فضل ربي-- احشم شويا......
ههههههههههههههههههه التخلف طبعة وحدة واخطره التخلف الاسلامي
19 - غير دايز و لكن ,, الجمعة 13 غشت 2010 - 13:33
السلام عليكم
عجبي و الله عجبي
اليست هذه بلدكم التي تتغنون بحريتها و تدعون الى حرية الفرد
ام ان الحرية تكمن فقط في افطار علني لشهر رمضان و حق المثلية الجنسية ,,, اليس الفرد حرا في فعل ما يشاء ما دامت سيارته اشتراها بماله الخاص,,, الم تمر عليك يوما سيارة عليها شعار الارنب المشهور الذي يرمز للشركة الجنسية playboy ,,, اين كان قلمك انذاك يا صاحب المقال
ام ان افكارك انتهت فقمت تبحث عن شيء تتسلى به
فلتعرف عزيز اننا لسنا بهذه السذاجة
20 - محمد أحمد علي الجمعة 13 غشت 2010 - 13:35
قرأت المقال فوجدته سطحي للغاية, ولم يثر إهتمامي الا ربط الكاتب اة لتقل اعترافه بان المجاهدين وعلى رأسهم الشيح اسانة بن لادن حفظه الله هم راس حربة الامة الاسلامية وقادتها الحقيقيون وابنائها البررة وذلك بربط الكاتب بين المظاهر الدينية والتوجه الديني وبين الشيخ اسامة بن لادن.
انشر ياصديقي
21 - abdenbi الجمعة 13 غشت 2010 - 13:37
عجيب من بعض المتخلفين الذين يلصقون آيات وأحاديث نبوية بمأخرة سياراتهم ، ما هو الهدف منها ،هل يريدون أن يظهروا للناس أنهم أكثر إسلاما ،أم لمحاولة تمرير السلع المهربة والحشيش ،العمل الوحيد الذي يثقنه رجالات الملا عمر وابن لادن
22 - bouchaib الجمعة 13 غشت 2010 - 13:39
هناك فرق شاسع بين الشخصين فبينما شي غيفارا كان يناضل من أجل تحرر دول أمريكا اللاثينية من الديكتاتورية والجيش فكان يخوض المعارك ويسعف الجرحى ،دون اللجوء الى العنف الأعمى ضد المدنيين،هدفه هو إلغاء العبودية بدون اللجوء إلى الدين ، الآخر بن لادن يصرف الملايين من الدولارات لتكوين قتلة ولزرع الرعب في العالم، لا يكثرت لموت أطفال أو شيوخ هدفه نرجيسته وليس فلسطين أو العراق
23 - امين الجمعة 13 غشت 2010 - 13:41
سبحان الله
ما العيب في ان تقرأ اسما من اسماء الله او جملة تبعث في نفسك الخشية من الله او تحثك على ذكره خاصة وانت على الطريق.
24 - موحى اوحمو الاطلسي الجمعة 13 غشت 2010 - 13:43
انها علامة من علامات الساعة . ان يعلق القران في الجداريات او اللوحات الت تستعمل من اجل التزيين دون ان تقرا . يصبح الدين صورة فاقدة للروح .
موضوع قيم ذو رسائل متعددة او قراءات متنوعة اتفق مع صاحبه جملة لا تفصيلا .
25 - madarch الجمعة 13 غشت 2010 - 13:45
اللي يصنع يصنع، هم يصنعون السيارات ونحن نشتري ونركب ونسوق ونقتل بعضنا البعض في الطرقات ونلصق عبارات على السيارات لا نؤمن بها ولا نتبعها أو نحترمها. نحن يا جماعة متخلفوووووووووون، وسنبقى متخلفيييييييين، مهما كتب الأستاذ بوخليط ومهما كتب المتنورون، وما أقلهم في عالمنا العربي المتخلف
26 - ahmed الجمعة 13 غشت 2010 - 13:47
à borgane : est ce que l'occident a une religion solide et prouvée pour qu'ils disent "grâce à Dieu"
après ce qui a connu la judaïsme et christianisme comme déformation, l'occident ne peut croire qu'à la science, car c prouvé mais sachez que dans la vie la science est incapable de répondre à plusieurs questions qui décident de notre destin, voila juste un avis.
NB: je suis d'accord que nous les arabes (majoritairement des musulmans), il nous manquent bcp pour être à la hauteur des autres scientifiquement, mais sachez que les arabes étaient dans les 2 derniers siècles des gens qui ont fait des fautes mortelles, vous ajoutez les dégâts de colonisation, je vous laisse imaginer les conséquences.
Mes respects
27 - حسن فا الجمعة 13 غشت 2010 - 13:49
ارى أن الماركسيين و كما عهدناهم مند القديم ( على الأقل 30 سنة) يتأولون المواضيع و يتعسفون عليها لتمرير أفكارهم الذي تبث فشلها عالميا و عمليا فالتحقوا بالرأسمالية يخدمونها في ضرب الحركات التحررية الجديدة داخلة أحزاب يمينية رجعية نذكر الحزب الدستوري التونسي و هنا عندنا حزب الأصالة و المعا...... suite
28 - أبو صهيب الجمعة 13 غشت 2010 - 13:51
في أول أيام رمضان المبارك قرأت هدا الموضوع المتهافت. فصاحب المقال استفزته بعض الأدكار التي يضعها بعض الناس على سياراتهم و هدا أمر يدخل في إطار الحرية الشخصية و لادخل لشركات السيارات بهدا الأمر لا من قريب أو بعيد. فالأمر لايعدو ان بعض الناس يحب أن يضع على سيارته مايؤمن به و يدعو الناس إليه. صاحب المقال راح يخلط الحابل بالنابل ويعجن الكلمات عجنا و يجيش المصطلحات المؤدلجة من أجل أمر خاص و شخصي. و أقول لكويتب المقال ضع ماتشاء على سيارتك و دع الناس تضع ما تشاء ولكن أحسب صويحب هده الخربشات من أصحاب القلوب المغلفة التي لاتقوى على سماع أو رؤية كلام الله. و أقول له و لأشباهه " موتوا بغيظكم" و "لتعلمن نبأه بعد حين".
29 - Mehdi الجمعة 13 غشت 2010 - 13:53
Des gens mettent des slogans sur leurs voitures et après? ils sont libre d'écrire ce qu'ils veulent surtout s'il s'agir de prières ou coran dans un pays islamique ça ne fait du mal à personne. Cela n'empêche pas d'analyser ce phénomène d'une manière scientifique et je ne pense pas que les pages le Hespresse sont le support approprié pour ça.
 
30 - الجزولي الجمعة 13 غشت 2010 - 13:55
المزوق من برا آش اخبارك من الداخل
31 - assou الجمعة 13 غشت 2010 - 13:57
يقول المثل المغربي.اللبن في الشكوة والدبان عدبوا الله.انه مثل ينطبق على كاتب المقال وعلى اشهبوط .ان دكر الله يزعجهم اما صور شفارا ولينين وماركس فلا.جزا الله خيرا من ابتكر هده الادعية التي تعلق في السيارات وكدلك كل سائق علقها.انها تدكرنا في غفلتنا ونتدكر الله.انها وسيلة رائعة لتدكيرنا حين نسهى.فلهم جزيل الشكر على هدا العمل النبيل.اما الرافضون فموتوا بغيظكم.وانظروا الى عيوبكم واصلحوها قبل ان تنقدوا الاخرين.ان تحليلك يكويتب هزيل وتشم فيه رائحة نتنة.
32 - إبن القيم الجمعة 13 غشت 2010 - 13:59
عجبا لكم
أنا لا أتصور إنسان كاتب مدون يريد أن يبلغ الناس ما يجري ويعبر عن أفكار ترتقي بالإنسان إلى الأعلي يأتي ليكتب هذه الخربشة التي تفوح منها رائحة الكره والحقد على الإسلام أنا أرى أنه يحز في نفسك ويدغدغ مشاعرك حتى أن ترى كلمة التوحيد مكتوبة
33 - fatoma الجمعة 13 غشت 2010 - 14:01
هذا شيئ طبيعي إذا ألصقت لافتات تذكرنا بالله في كل الاماكن حتى أنا في سيارتي لا تنسى ذكر الله وأٍرى أنك يا كاتب الموضوع تبالغ في طرح هذه القضية
34 - الطوبيس الجمعة 13 غشت 2010 - 14:03
لا تنس ان تلك الجمل الدينية لا تاتي مع السيارة بل صاحبها هو من يقوم باقتنائهاولصقها ولا تنس ان الخطاب موجه لسائق السبارة الموجود في الخلف
وبالتالي مقارنتك غير واقعية
المجموع: 34 | عرض: 1 - 34

التعليقات مغلقة على هذا المقال