24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3208:0113:1816:0218:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | رادار مراقبة السرعة من أجل معاقبة المخالفين...

رادار مراقبة السرعة من أجل معاقبة المخالفين...

رادار مراقبة السرعة من أجل معاقبة المخالفين...

لأي غرض تصلح آلة الرادار التي ما أن نشاهدها محمولة بين يدي دركي أو شرطي عبر طرقاتنا الوطنية إلا وانتابنا بعض من الهلع وبادرنا فورا لتخفيف سرعتنا حتى وإن كانت قانونية؟؟طبعا تصلح آلة الرادار التي يتأبطها رجل أمن لمعاقبة من لا يحترم قوانين السير ويفرط في السرعة، وأنا خلف مقود سيارتي علي أن لا أتجاوز السرعة المسموح بها والتي توضحها علامات الطريق وإلا سيضبطني الرادار لأدفع من جيبي ما قدره 400 درهم لرجل الأمن دركيا كان أم شرطيا عقابا لي على عدم مبالاتي واحترامي لقانون الطريق، في المقابل يسلمني حامل الرادار توصيل الغرامة التي من المفروض أن تذهب لتصب في خزينة الدولة وما أحوج خزينتنا لسيولة تغنيها عن ذل السؤال...كل هذا لكي يحترم السائق قانون السرعة و التي غالبا ما تكون سببا في حوادث سير مميتة يذهب ضحيتها أبرياء، و بلدنا العزيز من بين البلدان الرائدة في حرب الطرقات كريادته في الفساد والرشوة وتردي التعليم الذي وصل للحضيض و الصحة حيث أصبحت مستشفياتنا العمومية عبارة عن جحيم لا يطاق وتردي مستوى الأمن فالأمن ببلادنا فاتر ومقصر بشهادة المواطن وان كنت مفتريا فلننظم حملة استطلاع ونتقصى عينة من المواطنين و نسألهم السؤال التالي ....

أجب ب "نعم "أو" لا" ، هل ترتاح لأداء مؤسسة الأمن بالمغرب ؟؟؟ نعم ....أم لا..؟؟؟وسوف تكون النتيجة صادمة مروعة وتخيلوا نسبة من سيقول "لا " وسيخرجونها من أعماقهم ككرة لهب حارقة...

وعودة لرادار مراقبة السرعة، يعترض طريقي دركي أو شرطي يحمل رادارا فيشير لي بالتوقف ويطلب مني أوراق السيارة لكي يتفحصها ثم يبين لي نوعية المخالفة والتي هي الإفراط في السرعة و يبين لي قيمة الغرامة " 400 درهم بالتمام والكمال "...ثم يذهب صوب سيارة الأمن فيخرج دفترا ليهم بتحرير الغرامة فيرفع القلم تارة وينزله أخرى ويلقي بنظرة ذات اليمين وأخرى ذات اليسار ثم ينظر بابتسامة بليغة فصيحة صريحة صوب المخالف فيفهم هذا الأخير الرسالة "ايوة ....فك راسك" نعم هناك من يفضل دفع" رشوة لايت" على دفع مبلغ 400 درهم، وهناك من يفضل دفع مبلغ الغرامة من منطلقات مبدئية وأخلاقية على أن يعطي رشوة لرجل أمن..

نعم، ليس كل المخالفين يدفعون ثمن الغرامة والتي قيمتها 400 درهم فالرادار غفور رحيم إن أبدى السائق المخالف لباقة وكياسة ومد يده بلطف لمحفظة النقوذ ليخرج من ميزانية أسرته ورزق عياله ورقة من فئة 50 أو 100 درهما ليعطيها لحامل الرادار والذي هو رجل أمن سواء كان دركيا أم شرطيا، حينها يبدي الرادار وحامله تسامحا ورفقا وتفهما اتجاه السائق فيعيد له أوراق سيارته ليكمل طريقه وليحرص فيما بعد أن لا يتعدى الــ40 أو 60 حسب ما تمليه العلامة المغروسة على جنبات الطريق ...

ما يحصله رادار مراقبة السرعة من مداخيل والتي مصدرها جيب المواطن نوعان ...

أما النوع الأول فهو غرامة حقيقية مثبتة بتوصيل قانوني وهذا النوع يدفعه المواطن الذي لا يريد دفع الرشوة لكي يظهر لحامل الرادار كم هو نزيه ومستقيم وكاره للرشوة، وأحيانا تجبى القيمة الحقيقية للغرامة تماشيا مع الحملة إذ يرفض الدركي أو الشرطي إكرامية المخالف أي الرشوة لأن التوصيات والأوامر المعطاة في ذالك اليوم هي أن يتم تحصيل مبلغ محدد بنقطة المراقبة التي يتواجد هو فيها الرادار وحامله كل هذا لكي لا يبالغ الرادار في عدم تطبيقه للقانون و إلا فلماذا يصلح هذا الرادار إذ لم نقم بحملات مرة أو مرتين في الشهر ونطبق القانون في يوم معلوم لذر الدهون في العيون؟؟ ..

أما النوع الثاني الذي يحصله الرادار المحمول من طرف رجل ببزة أمنية فهو عبارة عن رشوة أو "فك راسك" وهذه المبالغ يتم تقاسمها طبعا بين حامل الرادار الذي هو الشرطي أو الدركي ورؤسائه، يقول البعض علينا أن لا نلوم حامل الرادار فلهذا الشرطي أو الدركي أبناء في سن التمدرس والتزامات أخرى كمصاريف العطلة و رمضان والدخول المدرسي وإرسال الميمة أو النسيبة للحج باش تغسل عظامها، أما رؤساء حامل الرادار شرطيا كان أم دركيا فلهم التزامات أخرى كتجهيز ضيعاتهم التي هي بانتظارهم عند التقاعد النسبي أو الرسمي وإتمام بناء فيلاتهم وإرسال فلذات أكبادهم لإتمام دراستهم في معاهد خاصة، ولأجل هذا نرى حامل الرادار تحت حر الشمس ووقع المطر يحمل بندقيته العجيبة ليصطاد بها المسرعين المتهورين الغير المنضبطين الذين لا يبدون أي احترام للقانون....

وسواء دفع المواطن المخالف قيمة الغرامة أو الرشوة لايت فإنه يستلم أوراق سيارته من حامل الرادار بابتسامة كئيبة ومصطنعة ليتابع طريقه و في قلبه ألم دفين وفي أعماقه غصة مغروسة تماما كما هي مغروسة علامة الطريق التي تحدد لنا السرعة، صحيح أن المواطن تجاوز السرعة المسموح بها ولو بقليل وقد يكون فعلها سهوا فضبطه رادار كريم غلاب المحمول، لكن هل من رادار يضبط من يسرق أرزاق المغاربة و يمتص دمائهم؟؟ هل من رادار أمين يراقب رؤساء ذلك الدركي أو الشرطي الذي حمل الرادار والذين يرفعون العصا في وجهه إن لم يجمع في يوم معلوم مبلغا قيمته كذا، سدسه لخزينة الدولة وخمسة أسداسه تطلبها جهات معينة و لا شأن لك بها أنت يا حامل الرادار، فقط عليك أن تطيع الأوامر وأن تحضر المبلغ المطلوب ؟؟....

فهل من رادار يحمله الأمناء والمخلصون ليقتصوا لنا من حيف كبار المخالفين ؟؟بالأمس صرخت امرأة من شدة الظلم وا معتصماه!!!!.....فهب المعتصم عن بكرة أبيه بجيش عرمرم صارخا: لبيك يا أمة الرحمان، فاقتص لها من ظالميها، فلنردد جميعا أيها المواطنون صارخين بملئ أعماقنا..... وا راداراه.... وا مقتصاه.... وا عدلاه......فهل من حامل رادار يعيد لنا كرامتنا وبعضا من وطنيتنا المهدورة؟؟

وأخيرا هل يعلم الوزير كريم غلاب صاحب الرادار العجيب ووزير الداخلية ومعهما كبير الجاضارمية وكبير البوليس ببلادنا أن الأغلبية الساحقة من رجال الأمن تستعمل الرادار لابتزاز المواطن و اقتناصه و إذلاله؟؟

أم أنها أمور عادية و خير لنا أن نغض الطرف عن هذه الأشياء لضمان الأمن ببلادنا، فللسلطة هيبتها رغما تجاوزاتها، وما الضير إن أعطى المخالف دريهمات لحامل الرادار ؟؟ وما الضير إن أعطى حامل الرادار غلافا ماليا لرؤسائه فهم العين الساهرة على أمن المواطن وسلامته وكرامته؟؟

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - stitou الجمعة 13 غشت 2010 - 13:12
الطامة الكبرى لا تكمن فقط في الرشاوي التي يدفعها المواطن او التي يتلقاها الشرطي او الدركي .بل في التفاهم الملحوض بين وزارة التجهيز والاشغال العمومية والدرك الملكي حيث يتم وضع هده العلامات حسب رغبات رجال الدرك او الامن الوطني
على سبيل المثال تجد احيانا اشارات محدودة في 40 كلم وسط الغابة او 60 كلم على طريق مستوية وخارج المدينه .وراء هده الاشارات يختبئ رجال الدرك يتصييدون المواطنين
وهناك علامات اخرى مميزة حيث يكتب عليهاالسرعة محدودة في 60 كلم على مسافة 12 كلم ومباشرة وعلى مسافة 2 كلم من هده اللوحة تجد اخرى صغيرة مكتوب عليهاالسرعة محدودة في 40 كلم وعندما تعبر هدا المكان غالبا ما تجد رجال الدرك مختبئين وراء شجرة او حجر مستعدين للانقضاض على المواطنينن لترهيبهم وسلبهم.ومن هنا يجب عى الدولة قبل تطبيق القانون الجديداعداد لجنة وطنية لتصحيح علامات التشوير داخل البلد كله وكدلك وضع كاميرات ثابتة على الطريق او كاميرات محمولة على سيارة مربوطة بواسطة شبكة مركزية يراقبها مدنيون .
2 - abdou الجمعة 13 غشت 2010 - 13:14
كارثة أخرى إن جئنا نتكلم عن الرادار واهميته في بلادنا فإن كانت هده الوسيلة في مجموعة من الدول المتقدمة تعتبر الأداة الفعالة لزجر المخالفين وتفادي مجموعة من الحوادث الطرقية وبالتالي در أموال على خزينة الدولة لينتفع بها الشعب في إطار مشاريع تنموية وغيرها.لكن ليس الحال في بلادنا اتي لازالت تعتبر الرادار وسيلة للإقتناص الفريسة ومورد مالي لتمويل مشاريع شخصية.فرجل الأمن المحظوض هو الدي يعينه رئيسه لحمل الرادار وبغمزة عين "رد بالك ومتنساناش"لكن ما يمكن أن نشير إليه هو أن المخالف يرشي بكل طوعية وبدون قوة فهو بين اختيارين إما أن يدفع غرامةصغيرة أو غرامة كبيرة فهو في نظره الغرامة الضغيرة أرحم والطف به لأنه يقين حتى ولو دفع الغرامة الكبيرة فلن يصل إليه شيئا
3 - Airbus380s الجمعة 13 غشت 2010 - 13:16
السلام عليكم شعب المغرب
الحديث عن الرادر ليس وليد اليوم بل مندان ولدنا
الغلط ليس فى حاملى الرادار بل من ضبطهم الرادار فى حالة مخالفة قانونية,اعتقد ان الجهات المسؤولة ممكن ان تضع رادارات على جانب الطرقات كما هو الحال فى دول عديدة مزودة بنضام حديث يسجل كل المخالفات و يخزنها داخل قرص صلب حينئد لا داعى للدرك او الشرطة لحمل الرادار واساءة استعماله ودفع المخالفات يكون فى مراكز تجديد ملكيات السيارات حيث لا يمكن تجديد اوراق اى مركبة بدون دفع المخالفات.
لكل سؤال جواب ممكن ان نمنع الرشوة عن طريق حملات تثقيفية و عن طريق وسائل الاعلام ثم سن قوانين زجرية لمتعاطى الرشوة التغيير لا ياتى بالاقوال بل بالافعال
4 - Mr Dopler الجمعة 13 غشت 2010 - 13:18
Un radar en mouvement ne peut jamais detecter la vitesse exact d'un objet cible
Pour qu'un radar donne la bonne vitesse, il dois etre immobile sinon la mesure est erronée.
En résumé le radar doit etre sur un trépied chose qui est très rare sur les routes du royaume
Généralement nos gendarmes ou policiers captent la
vitesse de la cible + la vitesse du radar, puisqu'ils jouent à cache cache donc il se précipitent dans tous les sens pour se fabriquer des
fraudeurs.
5 - adamip الجمعة 13 غشت 2010 - 13:20
كلك هنا تحاسبون الشرطي والدركي ولا تنظرون إلى أولائك الدين ينهبوم اموال الشعب بالملايير و لا أحد يحرك ساكنا هكدا أرادونا أن يبقى الفقير والمغلوب على أمره أن يهتم بأمثاله من أبناء الشعب من شرطيين ودركيين ...الخ فلو كل منا ادى واجبه كما يجب لما وصلنا لما نحن فيه وأما الرشوة فيهي ظاهرة إنسانية مزروعة في داخل الأنسان مند الخليقة وأنا بدوري كنت ضحيتها في فرنسا و إسبانيا والمزيد المزيد اللهم لطفك ورحمتك
6 - محسن المكناسي الجمعة 13 غشت 2010 - 13:22
أوقفني الدركي قريبا من المدار الطرقي المؤدي الى الطريق السيار المار من ازمور الى البيضاء بدعوى تجاوز ولو بقليل سرعة 40 km/h....فطلب مني غرامة 400dh فرفضت لكوني ليس بمقدوري تأديتها لأن راتبي الشهري لا يسمح لي الأ بالأكل والشرب وتأدية بعض المصاريف..المهم تم التفاوض معه في 60 dh هي التي كانت بجيبي ..فقبلها بطبيعة الحال..فعبرت الطريق السيارولاحظت سيارات فارهة تمر كسرعة البرق تفوق سرعتها 140km/h ولم أجد فيه رادارا واحدا..بل وجدته بالقرب من محطة الأداء يراقب من تجاوز سرعة 40km/h التي قد تتجاوزها بمجرد تجاوز شاحنة رابضة هناك....خلاصة القول هذا ابتزاز للمواطن (الفقير) وسرقة في واضحة النهار وليست مراقبة السرعة...فلماذا لا تفكر يا غلاب في مراقبة سرعة الراجلين التي ربما قد تفوق ?40km/h
7 - إبراهيم الجمعة 13 غشت 2010 - 13:24
من التلاعبات المستعملة في الرادار المحول "الاستشهاد" بما هو مسجل عليه من سرعة لتأكيد ارتكاب المخالفة "ها انت شوف بعينيك" علما بأن الأمر كله خداع وتحايل ، إذ يتم "توقيف bloquge " الرادار على رقم معين ، ومن خلاله تتم المساومة.
هناك مجال آخر للمساومات، وذلك في المدارات المسبوقة بعلامة الأسبقية للمحور وعبارة: ليس لكم الحق في الأسبقية" فالسلطة التقديرية للمسؤول الأمني هنا تفوق المثل الشعبي: طارت معزة.
سؤال أخير للوزير: صرحت في البرلمان - كما نقل ذلك مباشرة - إزالة علامات تحديد السرعة 40 كلم في الساعة. فهل تم ذلك فعلا؟ أم ما تزال هي الأخرى مصيدة للسائقين؟
8 - abouanass الجمعة 13 غشت 2010 - 13:28
ان مشكل الرشوة في المغرب هو محاربة الرؤوس الكبيرة في الاجهزة الامنية من شرطة درك وقوات مساعدة دون اغفال القضاء وعدة مصالح اخرى ،لتكون محضوضا وتترقى المراتب بسرعة وتحظى بعدة امتيازات حتى و لو كنت مكلخا يجب ان تبتز المواطنين الغلابة او الاشخاص المتاجرين في الممنوعات لارضاء رؤسائك ،شئ جميل ان يوضع رادار في مدخل المدينة لتقليل السرعة وتجنب حوادت السيرولكن يجب ان يكون في علم مستعملي الطريق كما هو الحال هنا في فرنسا (يكون الاعلام حتى في الجرائد ناهيك عن المأطورات لياخد السائقون حدرهم ليس همهم هو ملئ خزينة الدولة إنما هدفهم تجنب الحوادت)و ليس كماهو في المغرب تجد افراد الشرطة او الدرك في انتظارك و هنا تبدأ عملية الابتزاز و الشونطاج ويرهبونك بسحب رخصة سياقتك وانت في بداية عطلتك وتكره و تلعن قدومك للمغرب اعرف دركيا من مكناس لا يعرف حتى ملئ ورقة الشيك ورغم هدا فرتبته مساعد اي اجودان وله منزل وسيارة و قدحكى لي قصته شئ لايصدق على بلد كالمغرب رحم الله من قال مادمت في.....انشر جزاك الله اخوكم ابوانس من وجدة
9 - شعبي للغايه الجمعة 13 غشت 2010 - 13:30
من منا لا يعر فساد الجهاز الامني من شرطه ودرك يكفي ان تبحث باليوتيوب لكي ترى بام عينك او يكفي ان تسافر ع طريق مسافه 100 كلم او اكتر لتكن شاهد عيان.يعجبني المواقع التي يتصيدو بها المواطنين كمن برحلة صيدينتظر الطريده ويتربص بها.أما تطبيق القانون على المرتشين من هذه الجهازين الفاسدين رغم الحجج والادله عليهم.حتى صار المواطن يقول الامر جاي من الفوق.بس هناك من فوق الذي نلوذ له الله لا اله الا هو ونعم المولى ونعم النصير.عندما من هو طبيعياسيحميك يسرقك.تلك طامة كبرى واتمنى ان تكون تحركات من المجتمع المدني ضد هذه الجهازين.
10 - ذ.حمادي الطاهري الجمعة 13 غشت 2010 - 13:32
رحم الله أحمد بوكماخ فقد أورد في إحدى القراءات للتعليم الإبتدائي أن لصا ذهب إلى بستان ليسرق عنبا وترك ولده عند باب البستان وطلب منه أن يخبره إذا رأى أحدا من الناس بإحداث صفير حتى يختبئ ولا يراه أحد.
وبعد أن أخذ الأب يقطف عناقيد العنب ويضعها في سلة سمع صفيرا عاليا فجرى مسرعا للهرب من البستان ملتفتا يمينا وشمالا .
وعند عودته عند إبنه قال له : لماذا صفرت فأنا لم أرى أحدا هناك ، هل رآني أحد؟ قال الإبن نعم رآك الله المطلع على كل شيء فقال الأب نعم رآني الله ثم ثاب عن السرقة.
هذه هي الحلقة المفقودة التي غالبا ما تبقى بعيدا عن معادلة صعبة مفرداتها الإنسان والقانون والله الذي يرانا .
11 - ابن ابناء المراكشي الجمعة 13 غشت 2010 - 13:34
باديء دي بدء اضم صوتي لصوت الكاتب واضيف
ان كان الوزير المكلف له الجرءة على احصاء عدد الحوادث و المخالفات المرتكبة من طرف البوليس والجنضرمية واطر الداخلية والجيش ودويهم...
ستجد طبعا ارشيفهم خال من الخالفات لانهم منزهون...
اما ارشيفناحنا المقهورين فيحوي كوارث بالجملة بالعمد وبغير عمد ارتكبها اشخاص من هذه الفئات ازهقت ارواحا بريئة...لينسل مرتكبيها من العقاب
امثلة
قائد مخمور دهس راجلين ففر
المتهم سائق لبس التهمة بدريهمات..
ابن ضابط شرطي يدهس سيارة اجرة في الاتجاه المعاكس
الحل قلع لوحة الاشارة والمتهم سائق سيارة الاجرة
....وهلم جرا.....
اقول للسيد الوزير ان كان صادقا فليعلن عن تلك الاحصائيات والا فالرادار سيشهد عليك يوم القيامة بالضلم قبل حامله.
فالقانون اخواني ليس الة موسيقية تتماشى مع المقامات
فاما التطبيق الشامل او سحبه في انتظار استبداله بالالة التي لا تعرف الوجهيات.
وفي انتظار التصريح بحوادث ومخالفات اهل السلطة
اقول لكم فكواراسكم وضعوا سياراتكم جانبا...اللهم نتشفر فالطوبيس اولا تشفر فالطريق ...
12 - ismael الجمعة 13 غشت 2010 - 13:38
إن من أغرب الرادارات هي التي توجد في الطريق الرابطة بين بركان و زايو , فأحيانا يكون 3 رادارات لا تفصل بينهم 4 km كمسافة و تجد الدركي مختبا خلف شجرة أو في فيراج يتم إختياره بدقة عالية لتمويه السائقين مثل قطاع الطرق و الكارثة أن هذا الرادار يعاقب فقط الطبقة المتوسطة و الضعيفة أما كروش الحرام فيبادلونهم التحية و يمرون مر الكرام, أضيف إلى هذا الأستفزاز الذي يحدث في علامة قف عند دورية الدرك فترى الدركي لا يعير المتوقف أي إهتمام و لا يؤشر له بالمرور إلا بعد إختبار سعة صبره و هذا كله من أجل إثارة المشاكل مع السائقين و بالتالي إبتزازهم.
13 - mecanico الجمعة 13 غشت 2010 - 13:40
when the big man gets fat he can't run any more. allah with moroccains people
14 - المغربي الجمعة 13 غشت 2010 - 13:42
الغريب والمضحك في الأمر وأكثر من هذا أن هناك من رجال الامن خصوصارجال الدرك من ينصب الرادار وسط الطريق السيار مع العلم ان هناك علامات مغروسة على طول الطرق السيارة بالمغرب تمنع الوقوف والتوقف في جنبات الطريق السيار وذلك صادر بقانون لضمان السلامة على الطريق السيار والمخالف لهذا القانون يوءدي غرامة مالية لتوقفه على حافة الطريق حتى وان كان توقفه اضطراري فكيف لرجال أمننا الأمناء توقيف السيارات المفرطة للسرعة على حافة الطريق السيار لأداء غرامة الافراط في السرعة???? رغم أنهم يعلمون أنه ممنوع الوقوف والتوقف !!!!!!!!!!!!!
يا أمن ضحكت من جهله الأمم
15 - rochdi الجمعة 13 غشت 2010 - 13:44
عجيب أمر هدا الرادار بل عجيب أمر الدركي الدي يختبأ من وراء شجرة كي يقتنص من لا يطبق القانون الدي وضع لوضع حد لحرب الطرق.شخصيا ما إن أرى علامة تحديد السرعة في 40 أو 60 حتى أبدافي تخفيض السرعة لاني اكون منأكد أن جدارمية عساسين .وهنا أتساءل لمادا لا يراقب الجدارمية السرعة الجنونية والتي لا تحمد عقباها بدل اقتناص مواطنين يسيرون بسرعة 50 أو 66 و اللتان لا تشكلان أي خطر بالمقارنة مع 130 أؤ اكثر؟ اللعبة مكشوفة و مفضوحة ما كاين لا قانون و لا مولاي بيه المهم الدرهم لأن الخزينة فارغة أو لأن الجدارمي باغي يحلب.
أوصي جميع السائفين بإعلام إخوتهم بوجود الرادار و دلك باستعمال ضو هكدا تكون محاربة مصاصي جيوب المواطنين.
16 - sharky الجمعة 13 غشت 2010 - 13:46
المشكل الكبير هو الاغلبية ديال الحرامية و الشراطين الذين يستعملون مراكزهم باش يحطوا الباطل عليك ويطلبوا 100 درهم.
أنا مع الرادار الالي و تكون العقوبة قاسية..لانه كاين بعض السائقين والله يستاهلو الاعدام على ما يفعلون..وأول المخالفين رجال الامن أنفسهم.. نيفو باك يوقف دكتور و يتجادل معه في القانون؟؟؟؟
اللهم ألة ولا شي جهلة
17 - SAAD الجمعة 13 غشت 2010 - 13:48
Je pense qu'apres tout, on dirait que les fassis veulent profoter seuls et comme ils le desirent de nos routes et autoroutes marocaines. Les pauvres ils sont peur.
18 - HDILI الجمعة 13 غشت 2010 - 13:50
هل الشرطة في خدمة المواطنة؟
في الاسبوع الاخير من شهر يوليوزمتوجها الى اكاديرضللت الطريق واخدت طريق مراكش طلبت من احد رجال الشرطةترشيدي عن المحور القريب للرجوع الي مدينة الصويرة فمدني بمعلومات غير صحيحةمما سبب مضاعفات صحيةلابني
واضافة34 كلم للاصول الي المحور الرابط بين اكادير و الصويرة,مالعمل؟والشرطة المغربيةترفض كتابة اسم الشرطي ورقمه علي البدلة كرجال الدرك
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

التعليقات مغلقة على هذا المقال