24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3408:0013:4616:5219:2320:38
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد تحول "حمقى ومغمورين" إلى مشاهير على مواقع التواصل بالمغرب؟
  1. خمسينية تنهي حياتها بالارتماء في بئر بسطات (5.00)

  2. الدار البيضاء تحدث ستة مرائب أرضية لتفادي الاختناق والضوضاء (5.00)

  3. احذروا تُجّار الدين.. وجحافل المحتالين.. (5.00)

  4. التدبير الحضري في البيضاء .. أزمات مُستفحِلة ومسؤوليات متعددة (5.00)

  5. ديمقراطية أمازيغية عريقة بالمغرب .. دستور لا يحكم بالسجن والإعدام (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | قطران بلادي ولاعسل البلدان

قطران بلادي ولاعسل البلدان

قطران بلادي ولاعسل البلدان

هذه المقولة التي ما فتئ كل مغربي وطني يرددها عندما نتحدث عن الهجرة إلى الخارج و العمل فيه و لو كان ذلك مغريا. و معناها أن العمل بالوطن، و إن لم يكن يذر الكثير، في ظروف تحفظ كرامة الإنسان أحسن بكثير من عمل في بلاد الغربة بمرتب كبير لكن في وسط يسوده الإذلال و التنقيص من قيمة المهاجرين القادمين من بلدان العالم الثالث بصفة عامة و القارة الإفريقية بصفة خاصة.

بيد أنه، مع الأسف الشديد، نجد بعض المغاربة الذين قلبوا هذه المقولة، فانحنوا أمام » قطران « بعض بلدان أوروبا و أصبحوا يرونه عسلا، أو يجبرون أنفسهم على رؤيته كذلك تحت ذريعة كثرة البطالة في المغرب.

صحيح أن المغرب يتخبط في مشكل البطالة، لكن هذه الأخيرة لم تستثن دول أوروبا خصوصا مع الأزمة الاقتصادية العالمية الأخيرة. و الأهم من ذلك أن البطالة في المغرب ليست سببا كافيا ليخاطر المرء بحياته في الهجرة السرية أو حتى لقبول عقد عمل قصير الأمد في بلدان المهجر، حيث لا يعتبر عملا إلا لأنه يحرك جسم الإنسان لوقت معين، أما في الحقيقة فهو يفتقد لأبسط شروط العمل الشريف الذي تصون للإنسان كرامته و عزة نفسه.

فمثلا في دولة ايطاليا، المعروفة بنسبة كبيرة للمغاربة المقيمين فيها، يقشعر بدنك حين ترى شبابا مغاربة في مقتبل العمر يعملون في تنظيف المراحيض أو غسل الأواني بالمقاهي و المطاعم. هذا ليس تنقيصا من هذه الأعمال بقدر ما هو تنقيص من الظروف التي يعيشها هؤلاء المستخدمون، حيث نجد عدد ساعات العمل اكبر بكثير من المنصوص عليه في القانون، إضافة إلى هزالة المقابل دون أي حقوق مضمونة للمستخدم. هذه الوضعية التي يستغلها أرباب العمل الأجانب كورقة رابحة مقابل التكتم على المهاجرين السريين الذين يعملون عندهم و الذين لم ينجحوا في الحصول على أوراق الإقامة.

هذه الظروف المزرية في العمل تتبعها ظروف عيش أكثر صعوبة، بين نوم في محطات القطار ورعب من رجال الأمن الذين يمكن أن يحتجزوهم في أية لحظة نظرا لتواجدهم الغير القانوني، دون الإغفال عن الإشارة إلى غلاء المواد الغذائية التي لا تسمن و لا تغني من جوع بالمقارنة مع الثقافة الغذائية المغربية. فإليكم أن تتخيلوا مغربيا يمضي أياما دون خبز أو » طاجين « أو »كسكس « يملون بطنه الذي اعتاد على ذلك ليستبدلها بسلطات و أطباق أجنبية لا تلبث تدغدغ معدته.

فلماذا كل هذا الذل؟ هل ذلك فقط ليتباهى كل منهم أمام أصدقائه و أقاربه في المغرب بأنه كان يعمل في أوروبا. قصر نظر لا يفهم مصدره ! إن العيب ليس في العمل بدول المهجر، فلا يمكن أن يختلف اثنان عن الفخر الذي يحس به كل مغربي عندما يجد مواطنا من بلده يعمل في مركز مرموق في أوروبا أو غيرها وصل إليه بشهادته حيث يضرب له ألف حساب و يجبر الأجانب على تقديره و احترامه. لكن العيب في مرض نفسي يعاني منه بعض الناس يمكن آن نطلق عليه » هوس أوروبا « هذا الهوس الذي قد يذهب بصاحبه إلى القبول بأي شيء مقابل »العيش « بالمهجر. و عندما تسأله عن السبب يجيبك أن دول أوروبا متقدمة و سكانها منظمون على عكس المغرب الذي يعاني من مشاكل عدة كالبطالة و تفشي الرشوة و عدم احترام قانون السير و اللائحة طويلة.

للأسف الشديد هذا حاضر مر لكن يمكن أن ينقلب إلى مستقبل مشرق. قد يعتبر البعض هذا الكلام مرصعا و ضربا من الجنون، لكن لا شيء مستحيل إذا وجدت الإرادة لتغيير الواقع إلى الأفضل. و الدليل على ذالك دول قامت من ركوضها بفضل عزيمة شعوبها كاليابان، الصين، البرازيل...

لنبدأ بمشكل البطالة الذي يعتبر عاملا أساسيا للهجرة السرية، ففي حقيقة الأمر، ليس هناك شخص معطل و إنما شخص عاطل، أي بإرادته، فلا يمكن أن ننتظر من الدولة أن توفر مناصب شغل لكل الشباب بل على كل شاب أن يشق طريقه بعمل شريف ما. فإذا كان المرء يملك جسما سليما و خصوصا عقلا اسلم فيمكن آن يجد لنفسه عملا يسترزق منه و بالجد يمكن أن يطور نفسه للوصول إلى مبتغاه.

وأما القضاء عن المشاكل التي تهز بالقيم الإنسانية كالرشوة وعدم احترام الآخر و ما إلى ذلك فهي خطوة صعبة لا يمكن تحقيقها بين ليلة و ضحاها، ذلك لأن التغيير يبدأ من كل واحد منا. فإصلاح الذات يعني إصلاح المجتمع.

فإذا حاول كل منا أن يرى نصف الكأس الممتلئ و أن يحب هذا الوطن رغم عيوبه، فلا شيء خال من العيوب والكمال لله، يمكن أن ننهض بمجتمعنا، ذلك لأن الحب أساس العطاء. و لينظر كل منا إلى أخطائه لكي يغفر للأخر أخطاءه بدل إلقاء اللوم على بعضنا البعض و الهروب إلى مجتمعات لا تمث لثقافتنا بصلة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (29)

1 - jawaw الأحد 15 غشت 2010 - 16:47
و الله هناك صنفين من الهجرة الهجرة المعقلنة التي تمر عبر قنوات غير مرئية للعامة و هجرة علنية غير منظمة وفيها نوع من المغامرة لكن السؤال المطروح هو ان قطران البلاد حار و مر حيث انك ممكن ان تقبل بأي عمل و في اي ظروف خارج البلد الذي يسقيق بقطرانه المر اعرف شخصيا اناس لهم الإجازة في مجالات متعددة عاشو ابشع الظروف المعاشية في بلدهم الأم حيت انهم كانوا عالة على عائلاتهم , رجل او أمراة لها من الثقافة ما يناسبها لكنها لا توجد لها ذات في بلدها و لما و جدوا فرصة الهجرة بطريقة او بأخرى و اصبحوا في الضفة الأخرى عملهم بالأعمال الهزيلة مقابل راتب هزيل () اعطاهم تقتهم في هذا البلد و في انفسهم حيت اصبح يعتمد على نفسه و ليس عالة على الأخرين بل اصبح يأكل عسلا رغم انه ليس حرا و لم ينسى القطران المر الذي عاشه سنوات عديدة . ففي بعض الأحيان في البلد تصعب على اي أنسان له كرامة ان يمشي مكفوف اليدي بدون ادنى شروط الكرامة الإنسانية بل بعض الأحيان يمشي الأنسان و هو كله خوف و رعب لعدم توفره عللى ابسط شروط الحياة الكريمة ...... فالمقولة لا تمشي مع الناس الغلابة ممكن تمشي مع التاس الذين لهم عائلات مستقرة و لا تفكر في عسل بل تفكلر في القطران الحلو ......
2 - habil الأحد 15 غشت 2010 - 16:49
تبارك الله عليك اوصافي ماعندي مانكول,شْحَالْ هادي ماقريت موضوع غني بحالْ هدا,فكرني فْالتِيلاوا دْبوكْماخْ
3 - طالب ببيلجيكا الأحد 15 غشت 2010 - 16:51
الحمد لله في بلجيكا لا توجد عنصرية بنفس الشكل الموجود في دول اخرى لحد الان لم اسمع اي كلام لا في عملي و لا في دراستي
4 - كريم الأحد 15 غشت 2010 - 16:55
المقال تعرض لموضوع جد مهم لكن بشكل جد سطحي, حيث ترجعين اللوم على المهاجر في حين أن الدولة هي المسؤولة الأولى والأخيرة على الهجرة بل الأكثر من ذلك, إستراتيجية الدولة تقوم على فتح باب الهجرة على مصراعيه. فهي لا تتحمل عبئ تكوين مواطنيها وترسلهم إلى بلادات الناس حيث يشتغلون ويرسلون ألاف اليوروهات إلى بلدانهم. إن الدولة هو كذلك الأب الذي يرسل فلذات كبده ليشتغلوفي البيوت.
طبعا تكون ظروف العيش في البداية في أوربا نسبيا صعبة حيث على المهاجر أن يقبل بأي عمل لكن على العموم أفضل بكثير منها في المغرب. بالله عليكم ماذا سيعمل لي خارج من التحضيري هل سيعمل بيلوط؟؟!! وهل له أصلا فرصة العمل في المغرب. لو تحملت الدولة مسؤوليتها في تكوين وتوفير فرص العمل لمواطنيها لما فروا منها. ونحن كمهاجرين راه عايشين فوق فكيك و بكرامتنا
5 - badre haddad الأحد 15 غشت 2010 - 16:57
salut a tout le monde ,mon frere je voulais juste savoir est ce que le maroc et comme l'europe??bien sur non alors veuillez laisser les jeunes chercher leur chance car ya rien a faire au maroc du chomages,des escreaux du corruption partout l'ignorance et........ nous sommes marocains et tres fiere mais c trop notre pays a enormement de travaille pour changer msamer almida et vive notre roi mohamed 6.
6 - mrde Lwalidin الأحد 15 غشت 2010 - 16:59
لايا أمل الجالية المغربية لاتوكل أحد لدفاع عنها أو سردأخبارها فيكفي ما عانته في بلاد القطران من بطالة و وووو فلتحيا أروبا
7 - mrde Lwalidin الأحد 15 غشت 2010 - 17:03
لي عندها شي حساب مع شي فاكنسي كتبغي تصفيه فهاد هسبريس
8 - سكينة الأحد 15 غشت 2010 - 17:05
صراحة يتأزم القلب عندما نقرأ هاته التعاليق لأن هذا يدل على المستوى التفكيري المتدني جدا لبعض شباب المغرب فالعديد منهم لم يعد يكترث لكرامته أتفضلون ذل الغرب المسيح و اليهود على أن تجلسوا في بلدكم على الأقل مع قليل من الكرامة ؟ ماذا ينقص بلادنا؟ فعوض الذم فيها لماذالا نحاول العمل فيها بجد لكي تتنمى أكثرلماذا لا نستغل طموحاتنا الكبيرة للعمل في بلدان الخارج بالعمل في بلادنا لماذا نلقي اللوم على بلادنا عوض القائه على أنفسنا لماذا يتعذر الانسان دائما بالاخرين عوض الانفرد بشخصيته و رأيه ويثبت ذاته رغم كل الصعاب فلا يوجد بلد يخلو من المشاكل و لو كان متقدما
9 - حميد الأحد 15 غشت 2010 - 17:07
الله يرحم الوالدين على ماجاء في مقالك يا أخي.
" لنبدأ بمشكل البطالة الذي يعتبر عاملا أساسيا للهجرة السرية، ففي حقيقة الأمر، ليس هناك شخص معطل و إنما شخص عاطل، أي بإرادته، فلا يمكن أن ننتظر من الدولة أن توفر مناصب شغل لكل الشباب بل على كل شاب أن يشق طريقه بعمل شريف ما. فإذا كان المرء يملك جسما سليما و خصوصا عقلا اسلم فيمكن آن يجد لنفسه عملا يسترزق منه و بالجد يمكن أن يطور نفسه للوصول إلى مبتغاه."
كل كتب له رزقه فقط يجب العمل/الأخذ بالأسباب.
والسلام.
10 - Tony Mat الأحد 15 غشت 2010 - 17:09
thank you Mss Amal for this article, It's really intreresting to tackle this problem in our country.Our youth prefer to be slaves of strangers than being slaves in their country, they don't want to appear in a bad image in their country. th wors is that they give a fales image for their peers an push them to do the same!! oooof that's horrible
11 - abouanass الأحد 15 غشت 2010 - 17:11
اقسم لكم ان جل الجالية المغربية لو وجدوا الخير في بلدهم لبقي احد هنا بحيت الكل يخاف على ابناءه من الانجرار وراء مسخ اوربا ارجو ان ينشرتعليقي هده المرة
12 - عبدو الاطلسي الأحد 15 غشت 2010 - 17:13
بلادي وان غربت علي عزيزة
قومي وان جاروا علي كرام
13 - نجم باهر الأحد 15 غشت 2010 - 17:15
واذكروا في هذا الشهر الفضيل من امتدت إليهم أيادي الظلم. وإليكم من مظاهر الظلم نموذج:
ففي جرادة، مدينة الفحم، ذهبت شركة استخراج الفحم وبقيت الأسر هناك تعيش من الفحم.
يحفر أرباب الأسر خنادق وآبارا سحيقة تحت الأرض لاستخراج الفحم وبيعه لتجار متخصصين في هذه المادة.
حل بالبلدة ذو مال وأراد أن يحتكر التجارة، أفضت المناقشات والمعاملات (بعضها على الأقل بعلم من السلطات المحلية) بين صاحب المال والمساكين المعتاشين من الفحم إلى غضب بعض هؤلاء وخروجهم محتجين على ممارسات رأوا فيها محاولات لاستغلالهم وتعميق ما هو فيه من بؤس وخصاصة.
لم تتوان قوات الأمن في التدخل واعتقال عدد من الشبان.
سيق المعتقلون الذين تجاوز عددهم العشرة إلى النيابة العامة في وجدة.
أُطلق سراح أغلب المعتقلين بعد أن دفع ذووهم رشاوى.
بقي نفر من نحو ثلاثة أشخاص رهن الاحتجاز.
المعتقلون يُعرضون على المحكمة ثم يُعادون إلى المعتقل.
تشارف مدة الاعتقال على السنة الآن.
فما الذي جعل النيابة العامة تفرج عن بعض وتبقي على بعض؟
ولماذا تنتظر المحكمة هذه المدة كلها؟
وكيف تسمى البلاد التي يُتابع فيها المحتج ولا يُنظر إلى سبب الاحتجاج؟
هؤلاء الشبان الذين يستخرجون لقمة عيشهم وعيش أسرهم من بين أنياب الموت في الأعماق السحيقة للأرض، كان أولى بالسلطات والمنتخبين وأهل القضاء - وكل من يأخذ من الدولة مرتبا - أن يخجل منهم ويبحث معهم عن طرق ووسائل للعيش الكريم، لا أن يبتزهم ويأخذهم رهائن.
كيف يكون رمضان كريما في بلاد قضاؤها بيد عصابات من المجرمين؟
14 - مقيم الأحد 15 غشت 2010 - 17:17
لا اجد لك جوابا احسن مما قال سيدنا على (ض):
"الفقر فى الوطن غربة، واغنى في الغربة وطن"
بلادك هي لي احتاضناتك و كوناتك ماشي لي لاحتك حتى كبرتي.
انا قريت وخدمت مهندس فاغربة مني مشيت لبلاد باش نخدم ماتيجاوبوش تا على ل دوموند. زعما سدينا الباب مامحتاجين تا اطار مازال. كنحب المغرب و كنكره العقلية المغربية.
15 - zmagri الأحد 15 غشت 2010 - 17:19
pour le type qui dit qu'il n ya pas de recisme en belgique, j'ai habiter a bruxelles 3 ans et je peux te garantir que les belges sont les plus racistes en europe . j'ai meme pas pus supporter leur racisme alor j'ai immigrer dans un pays qui respect les etre humain. ALLAH BLESS AMERICA
16 - moha الأحد 15 غشت 2010 - 17:21
Si le proverbe s'applique sur les riches et les pauvre je serais un peu d'accords, maleuresement ce proverbe KATRRAN BLADI... S'applique que sur les pauvres, donc je ne suis pas d'accords,
ça n'existe pas ,aimer ou pas aimer son pays il existe que aimer son pays avec son KATRRAN ou son miel.
donc il faut une justice sociale forte, tous les citoyens égaux, il y'a ni sidi ni lalla.
17 - Yassin tetouani الأحد 15 غشت 2010 - 17:23
العمل بالوطن، و إن لم يكن يذر الكثير، في ظروف تحفظ كرامة الإنسان
Est ce que tu es consciente de ce que tu viens de dire? de quelles conditions parles tu? comment le makhzen traite les marocains? ou bien comment on se traite entre nous? ou peut-être comment nous filles sont traitées dans les rues par des jeunes ravagés à cause de l'abstinence? si c'est juste une question d'alcatran ben nous l'accepterons avec plaisir!!
18 - vergini الأحد 15 غشت 2010 - 17:25
هل تقبل ياصاح (اي صا حبي) كاتب المقال أن تعمل بدون مقابل لسنوات أم تقبل العمل ب 500 في مقهى انترنيت ( وإلى القيتيها ) للشهر أم ستفضل الإستسام للقدر المغربي المسمى البطالة
هل تعلم أنه لو فتحت الحدود نحو أوربا فاكل مستعد للهروب انس و جان و حشرات و حيوانات
19 - وردة @ الأحد 15 غشت 2010 - 17:27
كل يقيس معنى الوطن من منضوره الخاص هناك من يرى في الوطن المكان الدي ولد وعاش فيه ومستعدان يضحي من اجله هده فطرة وهناك من يرى ان الوطن هو من يضمن له سكن وعيش رغدوو وان كان غير دلك فلا يستحق حبه .. من جهتي ارى ان الفئة الثانية اي التي تقيس حب الوطن بالماديات هي انانية ومستعدة ان تبيع حتى شرف عائلتهاوليس وطنها فقط من اجل من يدفع اكثر صحيح كلنا نحلم بحياة رفاهيةلكن ان قدر لنا غير دلك فليس مبرر لنتبرامن اوطاننا هؤولاء عبدة للمال ..المال الدي في الاصل وسيلة لكن هناك من غير مفهومه الى غايةفاصبح من يبرر تنكره للوطن بانه لم يحقق احلامه ويمنى نفسه ان يكون حيوانا لدى الاخرين على ان يكون مواطنا مغربيا صراحة لا تعليق لااصدق حتى الحيوانات تدلع بالنهار وتعود ليلا الى متواها..
حتى ان لم يقدم لي وطني وظيفة او عمل وكتب لي الهجرة يوما لتحسين ظروف العيش ساحن اليه كما احن الى عائلتي واتمنى العودة لخدمته فالوطن هو الام الكبيرة التي تجمع الفقير والغني وهكدا اراد الله تقسيم الارزاق والا لو كان الكل له المال فمن سيخدم الاخر ومادا سناكل سنموت جوعا لان لا احد سيرضى ان يكون فلاحا او بنايا هده حكمة الله حتى تسير الدنيا كما ارداها ..وكيف تفسرون من لهم شواهد عليا ولا يرضون بوظيفة صغيرة ببلدهم وحين يهاجرون تجدهم يشتغلون اشغال لا تليق بمستواهم مثل غسل الصحون العمل ليس عيب لكن لما التكبر على الوطن والقبول باي شيء لدى الاخرين حتى لو كان وضيعا كم نتدلل على اباءنا لكن حين ندهب ضيوف على الاخرين نقبل بكل شيء...ثم لااطن اان المعيشة في المغرب اسوا مثلا في اسبانيا صحيح تاخد اجرل عاليا في العمل لكن هل تعرف ارتفاع مستوى المعيشة هناك فالاجر يكون مناسبا لثمن المعيشة ...
وطني اولا وليس مليون الاورو اوحتى مليار..
20 - قارئ الأحد 15 غشت 2010 - 17:29
هذا موضوع إنشائي تمتحن فيه الكاتبة قدرتها على صف الكلمات كما هو شأن معظم الصحفيين في البلاد العربية, وليس بمقال صحفي تحليلي وموضوعي. موضوع الهجرة شائك ومعقد. الحلول المقترحة إذا جازت تسميتها حلولا، تشبه خطبة دينية أو كلام فظ مجالس لا غير، من قبيل:
1ـ " فإذا كان المرء يملك جسما سليما و خصوصا عقلا اسلم فيمكن آن يجد لنفسه عملا يسترزق منه و بالجد يمكن أن يطور نفسه للوصول إلى مبتغاه." أشكون كره فيه؟
2ـ " و لينظر كل منا إلى أخطائه لكي يغفر للأخر أخطاءه بدل إلقاء اللوم على بعضنا البعض و الهروب إلى مجتمعات لا تمث لثقافتنا بصلة. "
كيفاش آلغزالة؟ شرحي لينا نقطة بنقطة ولا غير هضرة ما تجيب خضرة.
الوطن هو كل أرض نجد فيها الخبز، الكرامة والمعرفة في هذا الترتيب، وليس أرضا ولدنا عليها بمحض الصدفة..
21 - samira الأحد 15 غشت 2010 - 17:31
واقيلا خدام الفركوس كتوشي ماندا مزيانا ما بتي فالشارع والحكرة من عند أقرب الناس ليك تخرج تقلب على الخدمة بأبخس الثمن ماتلقاها الشمايت إضحكو فيك اللهم إضحك فيا واحد مايعرفني وعطني رزقي ولا شمايت ديال بلادي ألي ما كيقدر الضروف شرب لعسل أخيا أنتا أما أنا الكطران أحسن لي من الحكرة شرب أخيا لعسل أملي الدوقوا مزيان ونت حازق هدك الساعة أكتب المقال أما دابا كايبان أجيب عامر ولكن نصحة تكرع على راسك وقت ما كنت شبعان حتى دجوع أهدك الساعة فكر فخوتك العيان
22 - مغربي حر الأحد 15 غشت 2010 - 17:33
صحيح أن المغرب بلد جميل، ونحن من جهتنا نحبه جدا جدا، لكن أن الشئ المقرف فيه هو الفساد بكل أنواعه الأخلاقي و السياسي والإقتصادي، هناك أشخاص يحتكرون كل شئ السلطة والثروة و هلم جرى
23 - ا ل م س ر ح ي الأحد 15 غشت 2010 - 17:35
للمرة الثانية لم تنشروا تعليقاتي ان كان ممكن ان اعرف السبب ولو بواسطة تعليق من احدكم في هذه الصفحة المتعلقة بقطران بلادي فانا على ما اعتقد لم اكتب شيئا يسئ لاحد ولم اشتم ولم اسب احد وان اردتم ان لا نكتب معكم فاخبرونا حتى لا نضيع وقتا في ذلك ولكم جزيل الشكر.
24 - TARIK الأحد 15 غشت 2010 - 17:37
مجهودي الشخصي،،،،
احب المغرب ارض اجدادي لكن لا اقبل بالانحطاط الفكري و افضل العيش في كهف في الجبل على ان اعيش في مجتمع لا يحترم هويته و فاقد للشخصية بين (العرب و فرنسا) و هذا لا يسمح بالتقدم و بناء شخصية مغربية ....
25 - العمري العربي الأحد 15 غشت 2010 - 17:39
الأحت الكاتبة قلت (قطران بلادي ولا عسل البلدان)و نحن نقول ( اللهم قبر غريب ولا شكارا خاويا) حتى هاذي قالوها اجدادنا ـ ولكن كمهاجر بإيطاليا لا أتفق مع الكثير مما جاء في مقالك ، مع كامل احترامي، خصوصا فيما يتعلق بالجالية في إيطاليا. فمن حكى لك هذه الأوصاف عن المهاجرين السريين بأيطاليا ربما عاين أو عاش هذه الأوضاع في الثمانينات أو أوائل التسعينات أما الأن فالمهاجرين المغاربة بإيطاليا اندمجوا في المجتمع الأيطالي واستقدموا نسائهم و أطفالهم بل وأكثرهم أصبح لديه مع عائلته الجنسية المزدوجة (المغربية الإيطالية) وأصبحوا منظمين في إطار جمعيات و نفابات تدافع عن حقوقهم أما معانات القادمين الجدد الغير القانونيين والذين ليس لهم معارف بإيطاليا فلا بد أن يمروا من تلك المرحلة ريتما تتم تسوية أوضاعهم القانونية بشكل أو اخر ، وفي مرات كثيرة تتم مساعدتهم من طرف إخوانهم المغاربة ـ إذن لا بد من تغيير فكرتك عن الجالية المغربية بإيطليا والتي أصبح جل أفرادها من حاملي الشواهد بخلاف جيل السبعينات ، فبل أن تفرض إيطالياالتأشيرة على الرعايا المعاربة. أما الحنين للوطن فكوني على ثقة أنه لا أحدا منا سيجرؤ على العودة النهائية للمغرب قبل تأمين مدخول مادي مريح . وإلى ذلك الحين سنكتفي بزيارة الوطن خلال العطل.
26 - ا ل م س ر ح ي الأحد 15 غشت 2010 - 17:41
لن اتحدث عن تجربتي الشخصية كمهاجر وانما ساتحدث عن ما قبل الهجرة والتي كانت بالصدفة اين هو هذا القطران الذي تتحدثين عنه اخت امل لان الذين ابدعوا هذا المثل كانوا بالفعل يرونه ويعرفون مرارته كما يعرفون حلاوة العسل والمسالة كانت ملموسة اما بالنسبة لنا فاين هذا المثل من واقعنا اين الشغل(القطران)اين الحقوق كلها لا افصلها لانها كثيرة(القطران)كنت امارس حتى لا اقول اشتعل في احدى المجالات الفنية حتى لا اذكرها اشتغلت حوالي خمسة عشرة سنة او مايزيد والكثير مثلي تصورا اخواني الهسبريسيون كم ربحت خلال هذه السنوات 1118dhبالتحديد في هذا الميدان لم الم ولا تدمرت لاني كنت ولازلت احب هذا الميدان حتى النخاع هوفي الحقيقة كنت ساربح اكثر الا عندما ذهب احد الاصدقاء لياخذ مرتبي من منتج اخر عمل قبل الهجرة لم يسدد المبلع الذي كان متفق عله وخصم منه500dhوبقي المبلغ المذكور اعلاه سلمه صديقي لوالدي رحمه الله فاين نحن من اليابان والصين والبرازيل ان كانت هذه الشعوب قد قامت من ركوضها فلان الارضية كانت مهياة لهم من طرف حكوماتهم وسياسيهم وفننانيهم ومنهم اليهم بالله اين نحن من هذا لا مجال للمقارنة بواقع مجتمعنا الذي لا زال القطران لم يتوفر له بالفعل لنشمه حتى تستيقض المسؤولية لدى من يترك الناس في السر تموت اما عن عسل البلدان فهو بالفعل احلى من قطرا البلاد التي نحبها ونحن لها عند كل نبضة قلب ورمشة عين كيفما كانت الاحوال فلديك حقوق يجب ان تكون في كل مجتمعات العالم كالشغل والصحة والسكن وكل ما يحيط بحياة الافراد واخيرا فانا لا اتنكر لقطران بلادي لانه على الاقل كان قد عالجني قي صغري من(الشم)والذي لست ادري ماذا يعني هذا الشم.
27 - AHMAD الأحد 15 غشت 2010 - 17:43
ليتني كنت كلبا في بلاد النصارى على أن أكون إنسانا في بلاد الذل
28 - Hsissen Mohamed الأحد 15 غشت 2010 - 17:45
يجب أن تعرف أيهاالأخ أن معظم هؤلاء الدين تكلمت عنهم لايحملون شواهد تثبت مستواهم التعليمي والتكويني, وانما هم مواطنون غادروا أوطانهم من أجل تغيير ظروفهم الإقتصادية, وبالأحرى مساعدة عائلتهم.
صحيح أن الأزمة المالية لم تضرب فقط وجود هؤلاء, وأنما أصبحت حاليا تهدد حتى المواطن الأروبي, خصوصا اولائك الدين لا يتوفرون على تكوين عال.
اروبا لازالت تحتاج الى العمالة الأجنبية, لكنهاهده المرة تحتاج للأدمغة الأجنبية لفرض سيطرتها وقدرتها على المنافسة.
السؤال المطروح هنا,وقد حدده الكاتب المغربي الطاهر بنجلون, حيث يرى أن هناك صنفين من المهاجرين المغاربة:
الصنف الأول حاول الإنخراط في الحياة الإجتماعية, واهتم بتكوين وتعليم نفسه, وتحسين مستواه التعليمي والمهني, حيث تمكن من التسلق في الهرم الإجتماعي, أما الصنف الثاني هو دلك الصنف الدي هاجر وطنه حاملا على كتفه جميع عيوب مجتمعنا, حيث وضع كل تلك العيوب والمشاكل أمامه, فأصبح عالة على نفسه وعائلته ومحيطه الدي يعيش فيه.
هدا الصنف هو الدي لا تقبله أروبا.
29 - tijani semlali الأحد 15 غشت 2010 - 17:47
with respect to sister amal opinion.i just wonder whether you live with us in planet earth ,or may be you come from another planet.every
المجموع: 29 | عرض: 1 - 29

التعليقات مغلقة على هذا المقال