24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. حقوقيون يطالبون بإعادة التحديد الغابوي أمام "جوْر الرعاة" بسوس (5.00)

  2. تقرير يُوصي المغرب بالابتعاد عن نظام الحفظ والتلقين في المدارس (5.00)

  3. التجار المغاربة يستعينون بالحديد المسلح الروسي (5.00)

  4. الشوباني: الخازن الإقليمي للرشيدية يعرقل التنمية (5.00)

  5. زيارة "بابا الفاتيكان" إلى المملكة تبهج الكنيسة الكاثوليكية بالمغرب (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | للا عِيشَة: بورتريه سيّدة من دادس

للا عِيشَة: بورتريه سيّدة من دادس

للا عِيشَة: بورتريه سيّدة من دادس

تستيقظ للا عيشة قبل صياح الديك بمدة يسيرة، رغم أنها آخر من ينام في البيت. قدر هذه السيدة المحترمة أن تعيش حياة تعيسة ومليئة بالمعاناة والكثير من الأعمال المنزلية التي لا تنتهي إلا بعد انتصاف الليل، لتبدأ مع الساعات الأولى من الصباح. علف الخرفان والماعز والدجاج وإعداد فطور الأولاد وغسل الأواني وعجن الخبز والاستعداد للخروج إلى الحقول أعمال روتينية ويومية تعودت عليها السيدة منذ كانت طفلة في بيت أبيها "با حمو" الذي أحسن تربيتها رفقة زوجته المرحومة "للا جَّا".

لقد زوجها الأب في سن مبكرة وبدون وثائق بما فيها بطاقة التعريف الرسمية، لكن لا أحد ينكر أنها زوجة المدعو في حياته "با يدير" وأرملته بعد مماته. لقد تكلفت السيدة بتربية الأولاد السبعة وتزويج بناتها الثلاثة ولا أحد يساعدها في إعالة أسرتها.

توفي زوجها قبل سنوات، وترك لها مهمة إتمام تربية الأولاد وفق الأصول والتقاليد المرعية لدى إمازيغن، وهي تفعل ذلك بصرامة الأب أحيانا وبحنان الأم حينا آخر. لقد تعودت اقتناء الملابس لأولادها كل عيد، والكتب والأدوات كل دخول مدرسي. وتدخر لهذه المناسبات ما تقدر عليه. وكثيرا ما لجأت في سبيل إسعاد بناتها وأولادها إلى اقتراض المال.

تفعل المسكينة ذلك في عنفوان وكبرياء دون أن تكل ولا تمل من طلبات الأبناء الكثيرة. وهي التي لـم تحظى بملابس جديدة منذ سنوات زواجها الأولى وكل ما تملكه من الملابس رخيصة وبسيطة تحتفظ بها في دولاب قديم كان الزوج قد جلبه معه بعد سفر موفق سنوات الستينيات من "أَزَغَارْ".

لـم يدخر "با يدير" فرصة لإسعاد زوجته، ولم تكلفه هي الأخرى فوق إمكانياته. لقد عاشا حياة سعيدة مليئة بلحظات الفرح والسعادة ولحظات الحزن والمعاناة. كان المرحوم مزارعا ورجلا أصيلا تلقى أصول الزراعة عن أبيه الذي تلقاها عن جده. يحرث الأرض ويسقيها ويتفقدها كل صباح على طول السنة. ولا يتردد كلما سنحت الفرصة لتذكير أبنائه بقيمة أرض الأجداد وعدم التفريط في شبر منها.

تعود للا عيشة من الحقول مع الحادية عشرة قبيل الظهيرة وقت الضحى وتقوم بإعداد الشاي المنعنع مع "أَغْرُومْ نْ تْدُونْتْ". وبعد ذلك تقوم بإعداد وجبة الغداء "الدْوَازْ" المكونة من جزر ولفت وبطاطس كانت قد اشترتها عند الرحل الذين يحلون على القرية صبيحة يوم الاثنين من كل أسبوع محملين بكيلوغرامات من "بطاطا دْ ماطيشة دْ أزَلِيمْ". يبيعونها بأثمنة متفاوض عليها.

تعمل للا عيشة في حقول أعيان القرية بأجرة عينية متواضعة، تقطف الورد في الربيع وتجمع التين في الصيف وتقوم بتنقية الحقول من الأعشاب المضرة، وتشتغل في مواسم الحصاد، كما تقوم بنقل التبن من البيدر إلى منازل هؤلاء الأعيان بأجرة زهيدة لا تعادل ساعات العمل الطويلة ولا الأعمال الشاقة التي تقوم بها.

تذهب للا عيشة إلى السوق الأسبوعي كل أربعاء لاقتناء ما تحتاجه من خضر وبعض الفاكهة وقليل من التوابل، ولا تنسى كيلوغراما من اللحم أو الدجاج إضافة إلى الأرز و"الشعرية" وبعض القطاني، وميزانيتها هي التي تحدد سقف الاستهلاك الأسبوعي. يستقبلها ابنها الصغير "سعيد" بعد العودة متمنيا، وهو في انتظارها، أن تفي بوعدها بأن تجلب له "كْرَا إِحْلَانْ" معها من السوق.

تزايد الحاجيات وغلاء فاتورات الكهرباء وفاتورات مياه الشرب، وضيق ذات اليد وكثرة الديون وقدوم العيد والدخول المدرسي وتكاليف ابنها "حسن" الذي يتابع الدراسة في الجامعة في شعبة الرياضيات بالمدينة، عوامل تجعل للا عيشة صارمة في صرف كل درهم من ميزانيتها.

لكن ابنها يحرز نقط جيدة وتفرغه وجديته في التحصيل العلمي مصدر افتخار واعتزاز أمه التي تتمنى أن تشاهد ذلك اليوم الذي يصبح فيه "حسن" أستاذا يلقي دروس الرياضيات بكل ثقة. ويتقاضى أجرة محترمة ويتزوج بنتا جميلة من المنطقة ويشتري سيارة أنيقة ويقتني شقة راقية.

لكنه يخطط بذكاء لمتابعة الدراسات العليا المعمقة خارج الوطن بعد الحصول على الإجازة، مقتديا في ذلك بزميل لخاله من "امْسْمْرِيرْ" الذي حصل على الدكتوراه ويعمل الآن أستاذا محاضرا في جامعة غربية عريقة ومعروفة ويشرف على مركز علمي هناك.

عندما يحل الصيف وتكثر الأعراس تعمل للا عيشة طباخة ماهرة في إعداد "سْكْسُو" إحدى الوجبات الرئيسية في أعراس دادس، وتواجدها يضفي على العرس مزيدا من الفرح، فهي تحفظ الأهازيج وتردد "أحيدوس" وتُفْرِحُ وتُسْعِدُ "إِدْمْ أُوسْـمْرِي" كثيرا. والضيوف يعرفون مذاق وجباتها اللذيذ ويكتشفون وجودها بتذوق الكسكس حتى دون رؤيتها.

وأنا أنهي هذا البورتريه الذي لـم أستطع إتمامه، اقتنعت أن للا عيشة رمز المرأة الأمازيغية المناضلة والمكافحة وهي ليست حالة استثنائية في دادس. فقد شاهدت في قرى دادس وإمكون وامسمرير وصاغرو نساء كثيرات لا يختلفن عن للا عيشة في أعمالها والتزامها وشجاعتها، ويستحقن جميعا التفاتة خاصة وإعترافا بالجميل. وفي إنتظار بورتريهات أخرى، أقول: تُدْرْتْ إِ تْمَازِيغِينْ.

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (25)

1 - Hammou MOUSTAIN الأربعاء 01 شتنبر 2010 - 18:44
Bonjour Abdessamad
j'ai beaucoup de respet a ce que tu escris et une certaine admiration pour ton style, comme j'ai beaucoup de respet a la femme de dades et un profond amour a ma mere (qui est une femme de dades)
2 - مغربية حتى النخاع الأربعاء 01 شتنبر 2010 - 18:46
تحية للمراة الامازيغية على هده التضحيات الغير مشروطة من اجل اسرهن و جعل الله تعبهن في ميزان حسناتهن، و كذا امهاتنا جميعا
و تحية للمراة المغربية اجمالا فهي في مجملها امراة مكافحة تضع اولادها في قمة اولوياتها، تحرم نفسها من اجل ان توفر لابنائهاو اسرتها احتياجاتهم
لا تقولو لي نرويجية و لا سويدية
المراة المغربية الاصيلة هي الصح و العمل
3 - ولد باب الله الأربعاء 01 شتنبر 2010 - 18:48
اقول دوما ان اجمل واعظم النساء ليست التي فازت بلقب ملكة جمال العالم ..او بحائزة الاوسكار اونجمة تلفزيونية او او او اجمل النساء وافضلهن هي التي تشقى لاسعاد زوجها وابنائهاوالتي تعيش راضية قانعة رغم عوادي الزمن اجمل النساء هي التي كل همها ان تعيش مستورة عفيفة حتى تلقى ربها اما كل ما تقدفه وسائل الاعلام فهراء وضلال..وتحية لالااخ الكريم على هدا التناول الجميل وتحيو لكل نساء دادس ونسء المغرب الحبيب
4 - hassan الأربعاء 01 شتنبر 2010 - 18:50
نشكر عبد الصمد على هذا المقال الجيد, صراحة شعرت باعتزاز الانتماء لهذه المنطقة المناضلة وسكانها الاجلاء,تنمت.
5 - لا يهم الأربعاء 01 شتنبر 2010 - 18:52
ولماذا سيلتحق عفيفي بفريق أصداء الجنوب علما أن جليل والدقاقي شردمة من الشلاهبية والمتطفلين على تمازيرت
6 - tjw الأربعاء 01 شتنبر 2010 - 18:54
a great lady and a genuine mother
7 - abdlouahad socologie الأربعاء 01 شتنبر 2010 - 18:56
شكرا لك يا سيدي عن هده الكلمات ولو انها قليل في شان المراة الامازيغية المكافحة و المناظلة .ومن وجهة نظري ان اللغة قد تعجز عن وصف هده المراة بمعانتها و كفاحها من اجل تحقيق تنمية قد تدعو اليها وزيرة في قبة البرمان اليوم و تجعل قصر من قصورها في دولة من دول اوربا دون ان تعرف ات هناك من يحتاجها في بلدها الاصلي شكرا لكي ايتها المراة الامازيغية...
8 - ninan الأربعاء 01 شتنبر 2010 - 18:58
هذا حقا لشرف للمرأة الأمازيغية الحقيقية والأصيلة أن يعرف عنها في شتى الأماكن لإعادة النظرة إلى تلك السيدة (الأمازيغيات) الصابرة والمناضلة ...
9 - يوسف الورايني الأربعاء 01 شتنبر 2010 - 19:00
شكرا لك على هدا البورتريه ، والله العظيم وأنا أقرأ الموضوع أحسست بقشعريرة تدب في جسمي ...
"أَغْرُومْ نْ تْدُونْتْ" من أحلى ما أكلته في حياتي وكلما سمحت الفرصة ناشدت "يما" أن تعده لنا...
شكراا
10 - Noumidia الأربعاء 01 شتنبر 2010 - 19:02
All what I can say is: I raise my hat to you dear lady. May you find happiness and tranquility in this unjust and cruel world.
11 - De dades الأربعاء 01 شتنبر 2010 - 19:04
Je remercie mr afifi , qui n'hesite pas d'ecrire , des sujets en relation avec son entourage.afifi a concentrè sur lalla aicha ; mais il ne faut pas oublier qu'il existe des centaines de lalla aicha. ces femmes se sont des vraies symboles de sacrifice ,elles portent l'honneur à dades et au maroc;parce qu' elles ont choisi l'amertume pour vivre honnetes. j'ai une remarque pour mr afifi ,tu dois traduire les mots berberes pour que tout le monde puisse les comprendre.
12 - دايز الأربعاء 01 شتنبر 2010 - 19:06
مولاة الحريرة.......المساوات في الأرث وهاد الكلام ديال والو راه محسوم من أيام النببي صلى وعليه والسلم الدكر مثل حظ الأنثيين منزل من 7 سموات ماتحيش نتي ديري قوانيك على هواك باركه عليك غي ديك الحريرة تبيعي وتشري فيها قريتو ختا عيتو وفالخر وبديتو كتخربقو العفوووووو كما قال عز وجل في كتابه العزيز ** يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ فَإِن كُنَّ نِسَاء فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِن كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِن لَّمْ يَكُن لَّهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِن كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلأُمِّهِ السُّدُسُ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لاَ تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا** سورة النساء
موضوع قيم أخي الكاتب شكرا لك
أنشري يا هسبريس قد طفح الكيل بعدم نشر ردودي.....والسلام ختام
13 - lahcen sghrouchni الأربعاء 01 شتنبر 2010 - 19:08
vive la femme amazigh .merci monsieur pour ce comentaire .
14 - soussi الأربعاء 01 شتنبر 2010 - 19:10
دكرني هدا المقال في أمي رحمة الله عليها و هي تقاتل الزمن و الصعاب من أجل سعادتنا و لم تدخر جهدا ليلا و نهارا في خدمتنا.
لست الوحيد الدي يحن إلى أمه التي سلبها منه المرض بشراكة من الفقر بل ألاف الأمازيغ متلي و لنقف هنا رجاء لندعو لأمهاتنا الشريفات بالرحمة الواسعة و نتمنى أن يغفر الله دنوبهن و يسكنهن في جنته.
15 - حسن الأربعاء 01 شتنبر 2010 - 19:12
شكرا جزيلا على هدا المقال.
إنه يدكرني بطفولتي الجميلة التي أحن إليها كتيراً .
16 - Asafou n 'Dades الأربعاء 01 شتنبر 2010 - 19:14
I actually feel proud of this woman with her sacrifacing, but at the same time I regret about her situation that express about her suffering ,any way this woman is only an example of what all women who belong to this region suffer from
17 - ملاك الأربعاء 01 شتنبر 2010 - 19:16
تنميرت شا يكان
شكرا جزيلا اخي عفيفي على هده الالتفاتة للا عيشة فأمتالها كثر في المنطقة واعتز بالمرأة الدادسية او المكونية الاصيلة المحتشمة والمرأة في منطقتنا تعمل كأمرأة ورجل حيت تقوم بسقي المزارع وزرعها وحصدها... في غياب او حضور الرجال هؤلاء الرجال الدين يعتبرون انفسهم فوق القانون وينضرون للمرأة وبناتها كخادمات في بيته
حسنا لا اريد ان ادخل في هدا الموضوع لتحيا المرأة الامازيغية والعربية في بلادنا المغرب
18 - Nourddine OUMMAD الأربعاء 01 شتنبر 2010 - 19:18
franchement c'est des mots sensibles qui reflélent la vérité d'une femme qui consacre chaque moment de ca vie pour tracer le bonheur sur le chamin de ces enfants et semet le sourir sur les lévres de Tadart.
cet article ma tellement touché mais vraiment au vrai sens de terme a tel point que j'ai pleuré car la situation de la femme dans notre région ne pousse a faire un pas afin de remboursser meme une partie de la dette car cette femme a fait beaucoups de chose pour nos et pour tamazirt toute entiére ..la femme amazigh mérite tout le respect et l'éstime
19 - اليس ندادس الأربعاء 01 شتنبر 2010 - 19:20
ازول فلاك
شكرا على المقال الرائع فكرتيني بتمازيرت دأَغْرُومْ نْ تْدُونْتْ
تنميرت اويما
20 - مولاة الحريرة الأربعاء 01 شتنبر 2010 - 19:22
شكرا على هاد لكليمات لحلوة،ولكن الهدرة ماتجيب خضرة. هاد السيدة خاص المجتمع والقانون يضمن ليها حقوقها. المساواة في الإرت، حق للتعويض عند الشيخوخة والتقاعد.الحق في التعليم. قيمة فدارها. مايمكنش هي طيب ويجي الراجل ياكل كلشي مع صحابو وهي تخبا فلكوزينة.
21 - amraou الأربعاء 01 شتنبر 2010 - 19:24
تحية للزميل عبد الصمد، أرجو أن تلتحق بفريق أصداء الجنوب غي أفرب وقت
وفقك الله لخدمة الحقل الصحفي باقليم تنغير
22 - اوعطا الأربعاء 01 شتنبر 2010 - 19:26
اشكرك جزيل الشكر اخي الكريم على هده الالتفاتة الى امهاتنا الاتي ضحين بشبابهن لاسعادنا وتربيتنا رغم اميتهن (الابجدية)لكن هن اساتدة عمالقة بعفتهن وشهامتهن بل وصبرهن
23 - ترنسندنتالي الأربعاء 01 شتنبر 2010 - 19:28
....المرأة المغربية ..المرأة الأمازيغية ..المرأة العربية..المرأة....هل أصبحت المرأة سلعة من صنع كل مجتمع حسب ثقافته؟
ببساطة ..المرأة إنسان ...فلا فرق بين العربية و الأمازيغية.
فلا جدوى من إضفاء النعت الأمازيغي على كل شيء حتى نقول " الهواء الأمازيغي و التراب الأمازيغي و الفقر الامازيغي....
24 - لطفي الأربعاء 01 شتنبر 2010 - 19:30
موضوع جميل ودكرني في طفولتي التي عشتها بمنطقة سطات التي هي عربيه وليست امازيغيه،لا اعرف لمادا تدعون الى التفرقه في كل شئ كان على عنوان الموضوع ان يكون (سيدة من المغرب) شكرا للنشر
25 - يوسف الزيدي الأربعاء 01 شتنبر 2010 - 19:32
إنه موضوع شيق و أصيلي فكرني في الأصل و تقاليده المحترمة و القريبة من ديننا الحنيف الحشمة ..الوقار ..الصدق ..الإخلاص ..الجدية في العمل و الإتقان تم أغرم نتادونت اللديد و العجيب فشكرا لك أ خي
المجموع: 25 | عرض: 1 - 25

التعليقات مغلقة على هذا المقال