24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0407:2913:1816:2618:5820:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. برلمانيون يُطالبون بإنهاء ظاهرة متاجرة أساتذة الجامعات بالكتب (5.00)

  2. رصيف الصحافة: دفع برلمانية يُثير استياء الملك محمّد السادس (5.00)

  3. معهد "أماديوس" يناقش تطوير قطاع الطاقة الهيدروجينية بالمغرب (5.00)

  4. عشرات المستفيدين من حملة جراحية في إقليم طاطا‬ (5.00)

  5. قبيلة "مسوفة" تدين تفويتات مشبوهة لذوي نفوذ (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | تدبير النموذج السياسي المغربي للتنوع الثقافي الهوياتي وإفريقيا

تدبير النموذج السياسي المغربي للتنوع الثقافي الهوياتي وإفريقيا

تدبير النموذج السياسي المغربي للتنوع الثقافي الهوياتي وإفريقيا

بعدما تطرقنا في مقال سابق إلى الأصول اللغوية المشتركة تاريخيا بين العرب الأمازيغ، وتشكل الوحدة والهوية المغربية على أساس التنوع الثقافي، نعود اليوم لموضوع ثان مكمل له، ويتعلق الأمر بموضوع خطورة تحويل التنوع الثقافي العرقي من دعامة تنموية على أساس الديمقراطية والحداثة إلى صراع سياسي ثانوي على أساس العرق والعقيدة يرجى منه احتكار السلطة وتحقيق مصالح ذاتية ضيقة من خلال تكريس التمييز بين المواطنين على أساس الانتماءات الإثنية العنصرية.

إن اختيارنا لهذه المواضيع والبحث فيها نابع من اقتناعنا بالاستثناء المغربي الإيجابي على المستويين العربي والإفريقي، وكون مساره في العهد الجديد يحمل بوادر ومؤشرات سياسية واقتصادية وثقافية ترجح تحويل البلاد إلى قاطرة لتنمية إفريقيا والحيلولة دون تطور أوضاعها السيئة إلى تهديد لاستقرار المنطقة جراء اشتداد جد محتمل لوتيرة الهجرة إلى الشمال والزيادة من حدة التطرف الديني والعرقي. واعتبارا لعامل القرب والانتماء، فإن نجاح المغرب وتحقيقه للمرتكزات الأساسية لمشروعه المجتمعي الديمقراطي الحداثي سيجعل منه وجهة للاقتباس في مجال الانتقال السياسي وقاطرة لتسهيل التواصل التنموي والثقافي بين الشمال والجنوب. فالمكاسب الإيجابية التي حققها في مجال تدبير الاختلاف العرقي والقبلي وسعيه المستمر لتحويله إلى نقاش وطني بآليات مؤسساتية لتقوية التوحد على أساس الاعتراف بالتنوع، يحتاج إلى مجهودات إضافية لخلق الاندماج وتطوير الآليات السياسية في مجال الديمقراطية والحداثة لإحباط كل النزعات الانقسامية المحتملة والتوجهات الطائفية المصلحية، مجهودات ينتظر منها تجسيد المساواة والمنافسة بين أفراد المجتمع باختلاف انتماءاتهم العرقية والعشائرية على أساس الاستحقاق في كل المجالات. إنه رهان تذويب النزعات القبلية الانتهازية من خلال جعل الشعار التالي واقعا مجتمعيا يصعب تجاوزه:» لا فرق بين عربي وأمازيغي وأعجمي إلا بالقدرة على خدمة الوطن والمواطنين».

فإضافة إلى تداعيات وضغوطات السياق الدولي على الطموح المعلن لتحقيق النهضة المغربية، تزداد المسؤولية جسامة عندما نستحضر الوضع الإفريقي وأزماته. فالموقع الجغرافي الإستراتيجي للمغرب في هذه القارة، والذي يبوؤه مركزا متميزا في مجال التواصل السياسي والاقتصادي والثقافي بين الشمال والجنوب، يفرض عليه الاستفادة من دروس الماضي والحاضر الخاصة بالوضع الإفريقي وتحويلها إلى دعامة لمجهوداته الداخلية لتقوية الدولة والمجتمع. لقد أصبحت الميزة الأساسية للقارة الإفريقية اليوم في وسائل الإعلام هي حالة عنف وصراع داخلي في ظل واقع بائس يزداد فيه تهميش المواطن الإفريقي بشكل مستمر. إنها قارة وصفها الكاتب الأمريكي روبرت جاكسون بكونها نموذجا للفوضى العارمة، حيث تشهد انهيارا لمؤسسات الدولة، وتعاني من انتشار الأوبئة والجريمة، وانهيار حكم القانون بالتدريج. وقد ازداد هذا الوضع حدة مع العولمة الاقتصادية والتطور التكنولوجي وما سبباه من انهيار لأسواق المواد الخام ومن استغناء على قوة العمل الجسمانية غير المؤهلة، ومن تنام لصراع الهويات العرقية، والإقليمية، والدينية. إنها تعيش وضعا انفجاريا يحمل بوادر تحويله إلى صانع للتوترات والتهديدات الإقليمية والدولية على أساس المناهضة الفئوية للتهميش والفقر على أساس العرق والعقيدة. إنها تطورات مقلقة تزداد حدتها يوما بعد يوم وتنتشر بوثيرة سريعة وكأن الفاعلين فيها على المستويين الداخلي والخارجي يطمحون تعميمها على مجمل التراب الإفريقي ليسهل عليهم مدها بشبكات منظمة تابعة لهم في دول الشمال. إن التشخيص المعبر عنه في العشرية الأولى من الألفية الثالثة يعبر عن تهديد واضح للدولة الإفريقية كما في الكونغو، وليبريا، وروندا، وبروندي، وأوغندة، وتشاد، وجيبوتي، والسودان، وأنجولا، وموزنبيق،...

وموازاة مع هذه الخطورة المنتشرة إفريقيا، يزداد القلق بشأن مستقبل القارة السمراء ودور الدول المغاربية وعلى رأسها دور المغرب (الأقصى) في تنظيم العلاقة التنموية الاندماجية بين الشمال والجنوب. إن الخطر القادم من الجنوب (تصدير الفقر، والجريمة، والأصولية الدينية والعرقية،...)، يفرض على المنتظم الدولي دعم الإصلاحات السياسية والاقتصادية بالمغرب، وتسريع وتيرة مراحل عملية تأكيد حدود وحدته الترابية أمميا. وهنا في هذه النقطة بالذات، يصبح من العبث التفكير في عرقلة المسيرة التنموية المغربية بدافع الاحتفاظ على المصالح سواء تعلق الأمر بتلك المرتبطة بجيوب المقاومة الداخلية القديمة والجديدة أو المرتبطة بدوائر نفوذ الدول الأجنبية المتقدمة. فالإتحاد الأوروبي، وعلى رأسه فرنسا، مطالب بتذويب صراعاته الداخلية بسبب مصالحه في المنطقة بتحويل المشروع المتوسطي إلى إطار ترابي لاندماج الجنوب بالشمال وتوطيد العلاقات التواصلية المختلفة مع المشرق العربي والرفع من مستوى الشراكة المغربية الأوروبية المتقدمة. أما أمريكا وطبيعة علاقاتها التاريخية مع المغرب، فهي مطالبة كذلك بتذويب الصراع في الشرق الأوسط بقيام الدولة الفلسطينية، وتحويل التعايش في المنطقة إلى دعامة لربط الصلة بين الدول المغاربية ودول شمال البحر الأبيض المتوسط، ومن تم بدول القارة السمراء. إن الرهان المستقبلي في مجال العلاقات بين الشمال والجنوب يفرض حالة استعجال لتغيير منطق الدبلوماسية العالمية لأن الفرق الزمني في مجال التنمية بين المكونين ـ شمال/جنوب كبير جدا. إن الجنوب الإفريقي والمشرقي يحتاج إلى سلام دائم وتعاون مع الشمال بمنطق احترام المصالح الاقتصادية الإستراتيجية المشروعة بالرغم من عدم توازنها.

وفي هذا الوضع المقلق دوليا يشكل المغرب نموذجا متقدما لإعطاء الانطلاقة لمشروع دولي يلتحم من خلاله التراب الإفريقي بالشمال تنمويا وثقافيا. نقول هذا لكون المغرب، منذ التسعينات، كان سباقا في اتخاذ المبادرات الشجاعة في مجال تحويل التعدد والتنوع العرقي والقبلي والعشائري إلى دعامة للتطور الفكري والعلمي والسياسي والحضاري. فالمشروع المجتمعي الديمقراطي الحداثي، وتحقيق الإنصاف والمصالحة السياسية والتقدم في طي صفحة الماضي بجبر الضرر الفردي والجماعي، والتعامل السياسي مع القضية الأمازيغية، والتعامل الدولي الإيجابي مع مقترح الحكم الذاتي في الصحراء المغربية كلها مقومات تحتاج إلى دعم دولي لإضفاء الشرعية الدولية على إقرار نموذج ثقافي مغربي إفريقي لا يشكل فيه الاختلاف العرقي والاعتقاد العقائدي عائقا أمام الديمقراطية والحداثة والانفتاح على أللآخر.

وعلى المستوى الداخلي، يبقى نجاح المغرب في تحمل مسؤولية التواصل الثقافي والاقتصادي بين الشمال والجنوب مرتبط أشد الارتباط بمدى تقوية الوعي الوطني لدى كل مكوناته السياسية والاجتماعية والاقتصادية بضرورة التحلي بالحكمة في تدبير الانفتاح والتحول الديمقراطي للمرور من الخطاب بشأن الانتقال الديمقراطي إلى مرحلة توطيده. ويستدعي هذا الوعي عدم استغلال الحرية السياسية والوضعية الحقوقية المتقدمة جهويا لإبراز التناقضات والانقسامات المجتمعية التي ظلت مكبوتة فترة طويلة في ظل منطق الحكم زمن الصراع السياسي (سنوات الرصاص). وعندما نطرح هذا الرهان يتبادر إلى الذهن مباشرة مقومات قدرة الدولة والمجتمع المغربيين على احتواء التناقضات العرقية والإثنية والعشائرية والعقائدية وتحويلها إلى تراث مغربي عقلاني في ملك المغاربة بدون استثناء. إنه رهان خلق المرتكزات السياسية والقانونية والمؤسساتية لتحويل انشغالات واهتمامات الفاعلين في البلاد من الثانوي الفئوي إلى الأساسي المجتمعي، رهان يحول الديمقراطية والحداثة إلى دعامة لتحقيق الاستقرار والعدالة الاجتماعية. بالديمقراطية الحقة، وبالفكر الحر الوطني المتنور، وبالمساواة بين المواطنين على أساس الاستحقاق، وضمان حياد الدولة، وبقوة المؤسسات يمكن أن نتغلب على الصراعات والنزعات الانفصالية المحتملة. ونعتقد أن ورش الجهوية الموسعة يجب أن يشكل مناسبة تاريخية لترسيخ التعاون بين الجماعات العرقية المختلفة في إطار سياسي تسمح فيه أصوات الأقليات بدون أن تتحول النظم الانتخابية إلى آليات لتكريس النزعات الهوياتية العرقية الضيقة والدفاع عنها على حساب التنمية الترابية والوحدة الوطنية. وهنا بالذات، لا بد من الإشارة إلى مكانة التعليم وأدواره في هذا المشروع السياسي الطموح. إنه يعد القطاع الحيوي المساعد على تحقيق التفاهم والتسامح بين مختلف الجماعات الترابية العرقية واللغوية وذلك من خلال خلق شعور مشترك بالهوية المدنية التي تتجاوز هذا النوع من الانتماءات الضيقة. إن المغرب في هذه المرحلة الحساسة يحتاج إلى تطوير الشعور بالاحترام المتبادل لتقوية الهوية المدنية والوحدة من خلال التنوع والاختلاف السياسي الفكري.

واعتبارا لما سبق، نقول أن الوضع المتقدم جهويا للدولة والمجتمع المغربيين على المستويين السياسي والحقوقي، ووعيهما برهان النجاح في تدبير النقاش الهوياتي، يشكلان ركيزتين قويتين محفزتين لدفع المنتظم الدولي لدعم التجربة المغربية لخلق التحول في القارة الإفريقية. أما على المستوى الداخلي، فإضافة إلى ما قلناه بشأن المكتسبات المختلفة، تحتاج البلاد إلى مزيد من المجهودات لتوطيد دولة المؤسسات الديمقراطية وذلك من خلال:

- الرفع من قيمة التوافق مع المؤسسة الملكية إلى درجة يصبح النظام السياسي نظاما مؤسساتيا ناجعا.

- الاجتهاد في خلق الآليات الضرورية لتوطيد مفهوم التناوب السياسي على أساس فكري يجسده برنامج حكومي وتطوره معارضة سياسية منظمة (نظام الأقطاب السياسية الفكرية المتحالفة).

- تقوية المؤسسات التشريعية والقضائية وضمان مصداقية استقلاليتها.

- الحسم النهائي مع سياسات القمع والعنف وتحويلها إلى سياسات للحوار والإقناع والرضا الشعبي لتحقيق الأهداف السياسية المسطرة مسبقا.

- الفصل الحازم بين المنصب السياسي العام وتحقيق الثروة والمكانة في المجتمع (سياسة ملء البطون حسب تعبير جان فرنسوا بيار).

- تعميم الثقافات واللغات المختلفة على كافة الشرائح المجتمعية من أجل تقوية الوحدة من خلال التنوع.

- تحويل التركيز من صيغ المنهج الفوقي في التعبير السياسي إلى المنهج التحتي من خلال جهوية موسعة متقدمة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - amghribi الخميس 09 شتنبر 2010 - 17:37
الأصول اللغوية بقيت مشتركة بإلزامية الظرف.لأن العرب مصممين على نشر لغتهم وهويتهم على حساب اللغة والهوية الصلية لالبلاد.تشبت الأمازيغ بلغتهم وذاتهم جعلت الهوية الأمازيغية تصان إلى حد ما رغم بطش القومية العروبية العازمة على تعريب كل شيئ.ليس هناك أي فظل لالعرب على بقاء الثقافة الأمازيغية بل هناك عدوانية واضحة تسعى لإقبار الأمازيغ عن بيئتهم بصفة نهائية.
2 - 7angouf الخميس 09 شتنبر 2010 - 17:39
merci MR boukharta,c'est un bon sujet on attend la suite
3 - andih الخميس 09 شتنبر 2010 - 17:41
اصول العرب على اليوتيوب
The Peopling of Arabia Peninsula : from 20,000 years ago to present.
/watch?v=_da9ohx7BSM
4 - أعجمي الخميس 09 شتنبر 2010 - 17:43
إولا:
:» لا فرق بين عربي وأمازيغي وأعجمي إلا بالقدرة على خدمة الوطن والمواطنين». فكرة جميلة و رنّانة في نفس الوقت. لكن مادمتم تتحد ثون عن افريقيا كنووع من الهروب إلى الامام، حبدا لو قلتم، ماذا فعل الوطن الحبيب (الدولة الشريفة) لخدمة الامازيغ، رغم كونهم خدموا الوطن و ماتوا سي سبيله ( اذكركم ان ع الكريم الخطابي حارب الاستعمار، و بعد الاستقلال صنفت الريف كمعقل للاوباش!!!)، ماذا قدمت الدولة حتى الان لموطن موحى اوحمو الزياني؟ عسو اوبسلام؟ منطقة ايت باعمران؟
تانيا:
،،، إن الخطر القادم من الجنوب (تصدير الفقر، والجريمة، والأصولية الدينية والعرقية،...)، يفرض على المنتظم الدولي دعم الإصلاحات السياسية والاقتصادية بالمغرب،،،
لماذا يصر العرب( اقصد المغاربة المعربين) على إلقاء اللوم على الافارقة و الاخرين؟ لماذا لا يعترف العرب ان الفقر، والجريمة، والأصولية الدينية والعرقية، كلها نتاج الدكتاتوريان الاعرابية! و عقيدة الاعراب التخريبية للمجتمعات و الاعراق الاعجمية ! هل بن لادن افريقي؟ هل صدام افريقي؟ هل العلويون افارقة؟
ثم، كيف نريد ان يكون المغرب نمودجا إفريقيا و العبيد السود مازالوا في قصور مملكتنا السعيدة؟
نريد ان يكون المغرب نمودجا للتواصل الثقافي والاقتصادي بين الشمال والجنوب، و الامازيغ ما زالو او الاعراب لا يستطيعون حتى التواصل مع الامازيغ،اصحاب الارض الدين استقبلوا اولى حشود المشارقة ( ادريس الاول، العلويون..الخ)؟ وبعدما استولى المشارقة على
حكم المغرب اصبحوا ينظروا الى الامازيغ كأناس غرباء!!!
ثالثا:
مقالة سيادتكم لا تخرج عن نطاق مقالات الاحزاب الادارية، حيت لغة الخشب و التحليلات التجحيشية ، سماتها الرئيسية.
عيدكم مبارك سعيد.
5 - أسامة إبراهيم الخميس 09 شتنبر 2010 - 17:45
بنيت مداخلتك على باطل وحسمت في عروبة المغرب نهائيا إنطلاقا مما سميته بالجدع المشترك الذي يجمع بين العربية والأمازيغية وكل ما بين على باطل فهو باطل ، لا يمكن للمغرب أن يلعب دوره التاريخي من منطلق إقصائي لأهم مكون من مكوناته ، إنك امتداد ل"ميشيل عفلق" الذي ابتكر القومية العربية في أواخر القرن 19 عشر ليجمع بين المسلمين والمسيحيين العرب ضد المستعمر داخل الشرق الأوسط ، وعندما تحقق لهم ذلك ، أرادوا تعميمه على دول شمال أفريقيا مع علمهم المسبق بتنافي الحالتين !! إلا أن الفكرة وجدت آذانا صاغية من أمثالك في غفلة من ساكنة شمال أفريقيا والتي كانت تجمعهم باللغة العربية قدسية النص القرأني لا شيء غيره ، اليوم إزداد وعي الناس بمخططات العروبيين والتي أصبحت مدعومة بالمال والإعلام لضمان عروبة المغرب وكأننا بصدد طائف ثاني (أحدث لإخراج لبنان من حربه الأهلية ) ، الفرق بيننا وبين لبنان ومع كامل الأسف أنكم تعملون لإدخال المغرب في حرب أهلية وبث الشقاق بين ساكنته ، وتستغلون الإعلام لبلوغ هذه النتيجة ، لنقل النموذج الرواندي السيء الذكر إلينا وأنت أدرى بما قام به الإعلام داخل رواندا radio de milles colines ; radio démocratie وما نتج عنه من فظاعات ، هذا هو النموذج الذي تعملون لتحقيقه ، عودوا إلى رشدكم ، ودافعوا عن الخصوصية المغربية المتميزة التي تتكسر على عتباتها كل محاولات المتربصين بأمن هذا الوطن .
6 - sifaw الخميس 09 شتنبر 2010 - 17:47
من فضلك لا تغطي الشمس بالغربال
إني أتحداك أن تتكلم بالأمازيغية في المحكمة أو في الإدارة أو في مخفر الشرطة.
إني أتحداك أن يتم كشف عدد المختطفين السياسيين والذين تم اغتيالهم، أو أن تكشف عن الهوية الحقيقية للذين استفادوا من تعويضات جبر الضرر الجماعي
إني أتحداك أن تتم متابعة الجلادين في مسألة سنوات الرصاص
إني أتحداك أن يتم إلغاء أكذوبة الظهير البربري من المقررات المدرسية
إني أتحداك أن يعتذر للشعب المغربي عن تداعيات ذلك الظهير
وأتحداك أن يعتزل المغرب من ما يسمى بالمغرب العربي وجامعة الدول العربية إن فعلا حقق الوحدة من خلال التنوع.
فكفاك من بيع الأوهام للناس ولنفسك
7 - بومليك الخميس 09 شتنبر 2010 - 17:49
فرق كبير بين المقالين الاول هجومي على معتقدات الفكرية لمواطنين اخرين بدعم والإتكال على الاجنبي.
والمقاالثاني يدهب إلى مايطالب به المجتمع المغربي خاصة منه الامازيغي و بنفس المنطلاقات .انظر لكتاب الفكر الامازيغي.
مع اخبار سيادة الكاتب وعلى ما اعتقد.ان جل الكتاب المغاربة إن لم يجاور فكره مع الغير او ان يستشهد به شرقيين او غربيين يظن ان كل ميكتبه ليس بفكر وهدا اكبر مرض اصيب به المغاربة.
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات مغلقة على هذا المقال