24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

09/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0506:4113:3817:1620:2521:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. سيارات الأجرة تشتكي "قلة الزبائن" واستفحال الأزمة في العاصمة (5.00)

  2. انقلاب ناقلة يخلف 11 مصابا نواحي الفقيه بنصالح (5.00)

  3. "تشديد المراقبة" يعود إلى المغرب .. إغلاق المقاهي ومراقبة التنقّلات‬ (5.00)

  4. نهر أم الربيع يجرف شابا بنواحي عاصمة الشاوية (1.00)

  5. الأمن يحجز 250 قنينة من الخمور في آيت ملول (0)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | منبر هسبريس | الإعلام الإلكتروني .. مسؤولية جسيمة

الإعلام الإلكتروني .. مسؤولية جسيمة

الإعلام الإلكتروني .. مسؤولية جسيمة

قال وزير الحرب في عهد هتلر " كرر الإشاعة مائة مرة تصبح حقيقة "

يعتبر الإعلام الإلكتروني في عصرنا الحالي واجهة إخبارية بامتياز ، كرسته التحولات المتسارعة و بشائر الإبتكارات و الإختراعات التي زادت من وثيرة المتابعة و المواكبة للمستجدات و الوقائع و الأحداث . و ليس مستبعدا و لا تشكيكا من كون المواقع الإخبارية على الأنترنيت باتت تسحب البساط من الإعلام المطبعي من صحف و مجلات و منشورات... ، فسرعة المتابعة و المواكبة ميزتان أساسيتان يحظى بهما الإعلام الإلكتروني و يتفوق بهما على غيره من الواجهات الإعلامية .

في هذا السياق ، و اعتبارا لحجم مرتادي الأنترنيت الذي يتطور و يتعاظم يوما بعد يوم ، بل ساعة بعد ساعة ، و أمام الشهرة و الإقبال الذي صارت العديد من المواقع تنالها نتيجة تميزها و مصداقيتها في نقل الخبر و الحرص على تقديمه بمواصفات احترافية و معايير مهنية عالية ، فإن الإعلام الإلكتروني بات ملزما أن يقوم بما يشبه " نقدا ذاتيا " حتى يؤقلم نفسه و يقيم محطات بروزه و تطوره ، و يحدد الإيجابيات و النقائص ، و مكامن الخلل و العلل ، و السبل للتجديد و ضمان و مواصلة التألق ، حتى لا يلقى مصيرا ينقلب عليه ضدا يوما ما .

فاللمسة أو الحرف الإلكتروني رصاص بدون قلم ، و حبر أسود قد يأتي على الأخضر و اليابس إذا أسيء استعماله . فالكلمة أو المقال أو الخبر على الأنترنيت له من الوقع و الإنسياب المعلومياتي ما يجعله يصول و يجول بين الحواسيب و الهواتف النقالة ، يتصفحه القارئ دون أن يكلف نفسه عناء تقليب صفحاته.. فالخبر الأنترنيتي يعتبر في حينه معلومة ، و بعد حين يصير مرجعا و معطى يبرز لك من جديد كل ما بحثت عنه أو عن بعض من متعلقاته و إيحاءاته القريبة من موضوعه . و كما يقال ، فالمعلومة بمجرد نشرها على الأنترنيت تصير لها عائلة كبير ، يعرفها الجميع ، من قريب و بعيد ...

في هذا الصدد ، تبرز المسؤولية الجسيمة للإعلام الإلكتروني ، حيث بقدر ما يستهدف التنوير و التوعية و الإخبار ، بقدر ما قد يهدد بنيان الكثير من الكيانات الشخصية و المعنوية ، الفردية و العامة .

فخبر زائف على الأنترنيت ، أو صورة مركبة غير صحيحة ، أو إشاعة باطلة قد تخلف من الآثار ما لا يمكن وصفه على المعني و المستهدف ( بفتح الدال ) ؟ لأن الكاتب على الأنترنيت ، و في ظل المجال الفسيح الذي يميزه الإعلام الإلكتروني ، يصعب التحقق من هويته الحقيقية و من نواياه الصريحة . زد على ذلك ، فإن تخفي البعض وراء هويات مزيفة و حرصهم الشديد و الغريب على ترصد بعض المواقع و محاولة تحوير سياقات الموضوع و التأثير على الرأي العام قد يكون بشكل منظم ، أي تقف وراءه جهات معلومة و غير معلومة أحيانا ؟؟

فخبر منشور غير صحيح أو معلومة غير متيقن منها أو إشاعة أو بهتان يروم قذف أعراض الناس بالباطل و وصفهم بنعوت و أوصاف قبيحة و قدحية ، أو قذف المحصنات و وصف أخريات بعبارات ساقطة ، أو الإساءة إلى البعض كيفما كانوا ، عاديين أو مسؤولين ..كلها أمور لا ينبغي قبولها و لا تقبلها و لا تمريرها و لا السماح بنشرها ، لأن النشر الإلكتروني مسؤولية ضمير و أخلاق و دين و إيخاء .. فمقابل هذا الإنحراف ، يجب الضرب بيد الكترونية ضد كل من يسعى إلى تشويه سمعة الإعلام الإلكتروني و يحاول أن يستغل رحابته لتفريغ سمومه و كراهيته و أمراضه ضد البعض . فلا الدين و لا الوطن يقبل بهذا ، و كم من آيات الله عز و جل و أحاديث نبيه الكريم المصطفى تحثنا على تفادي الإشاعات و الأكاذيب و الأنباء المغرضة ، و لا ثقافتنا و عاداتنا و أخلاقنا تجيز لنا ذلك .

إن مسؤولية الإرتقاء بالإعلام الإلكتروني مسؤولية جماعية ، تفرض علينا حمايته و الصد عنه كل محاولة دنيئة تهدف إلى النيل من إنجازاته و مهامه و أدواره الإعلامية و التعليمية ، فلنهب جميعا ، مشرفين ومرتادين ، مساهمين و مدونين من أجل إرساء ثقافة إعلام إلكتروني ، تحافظ على اللباقة و الإحترام والصدق و المهنية ، و تقطع مع التضليل و الإفتراء و التمييع و التشويه ...


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

التعليقات مغلقة على هذا المقال