24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3213:1716:2318:5320:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | منبر هسبريس | بين حرق القرآن والرسوم العدوانية

بين حرق القرآن والرسوم العدوانية

بين حرق القرآن والرسوم العدوانية

(الحاجة إلى ترشيد هيكلة الحقل الديني)

انشغل المسلمون بالتمثيلية الدرامية (وربما الكوميدية) التي أتقن فصولها القس (تيري جونس)، بينما غفل الكثير منهم عن الموقف المشين للمستشارة الألمانية (أنجيلا ميركل):

فإنه في الوقت الذي كان القس ينتشي كأس الشهرة بأداء دوره في التمثيلية المستفزة؛ كانت المستشارة المذكورة تُكَرّم رسام الكاريكاتير (كيرت فيسترغارد) الذي تولى -عام 2005- كِبر تلك الرسوم التي ستجعل مصيره إن شاء الله كمصير الذي قال الله تعالى فيه: {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (1) مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ (2) سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ (3)} [المسد/1-3][1].

فقد منحته (ميركل) يوم الأربعاء 8 شتنبر بمدينة (بوتسدام) الألمانية جائزة إعلامية تكريما وتشجيعا له على ما تحلى به من شجاعة وممارسة لحرية التعبير! وكأن العالم أمسى فارغا من إعلامي تمنح له هذه الجائزة إلا من هذا الشانئ الأبتر!!

وقد اتصفت (ميركل) -رئيسة الحزب النصراني الديمقراطي- بالنفاق السياسي حين أدخلت هذه الممارسات الحاقدة في خانة حرية التعبير؛ مع أنها لا تتعامل المعاملة نفسها حين يتعلق الأمر بالنصرانية؛ والدليل أنها وقفت ضد المتهجمين على الكنيسة وحاولت منعهم من التعرض لمساوئ النصرانية مسوغة ذلك بقولها[2]: "النصرانية هي القاعدة الأساسية لمنظومة القيم في ألمانيا".

إن حرق المصحف لا يعد إهانة في حد ذاته؛ بل حكمه حكم القصد من إحراقه، فقد يكون مباحا؛ كإحراق المصحف البالي مثلا، وقديما أمر الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه بحرق كل مصحف يخالف المصحف الذي أرسل به إلى الأمصار، ولم ينكر ذلك عليه أحد، بل قال علي رضي الله عنه: "لا تقولوا لعثمان في إحراق المصاحف إلا خيرا".

والإحراق الذي هدد به القس النكرة وإن كان القصد منه هو الإهانة، فإنه لا يضر القرآن شيئا:

{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَشَاقُّوا الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ} [محمد/32]

ومع ذلك يمكن أن تكون هذه التمثيلية سببا لتعرف كثيرين على القرآن ورسالته العظيمة، وهذه خدمة إعلامية قد تعوض شيئا من تقصيرنا في تعريف الآخر بديننا، لا سيما حين أكد القس بأنه لم يقرأ المصحف ولا يعرف ما فيه، بل إنه قال بأن تراجعه النهائي عن فعله إنما ينبع من شعور برسالة ربانية !!

وبناء على هذا؛ فإن ما قامت به المستشارة الألمانية هو أقبح وأضر بسمعة الإسلام مما قام به ذاك الممثل، فموقفها يحمل رسالة إلى حاملي العداء المتنامي ضد الإسلام؛ مفادها: استمروا في حملاتكم العدائية فإننا نفخر بكم وسنؤدي لكم الشكر اللازم ونوفر لكم الحماية الكاملة.

إن فعلها مع فعل القس ما هما إلا حلقتان في سلسلة تنامي العداء ضد الإسلام، التي لم يكن أولها تلك الرسوم السخيفة، ولم يكن آخرها حظر النقاب، ويبقى من أخطرها: السعي لتحريف معاني القرآن بدعم المناهج المحرفة في فهمه ومحاربة المنهاج الصحيح الذي بلوره السلف الصالح وسار عليه أئمة الإسلام المجمع على فضلهم وإمامتهم ..

ويمكن أن نقول: هي حرب على شريعة الإسلام لكونها العقبة الوحيدة في وجه الإباحية التي يسعى الصهاينة لفرضها على البشرية؛ فيوهمون بأن الشريعة ظالمة ورجعية وعدوانية، ويجندون لإبراز هذه الصورة الإعلام والسياسة والاقتصاد، كما يجندون المستغربين العلمانيين لتحريفها والحيلولة دون تطبيقها ..

وهذه الحملة المدروسة تضطرنا –كمغاربة- لمراجعة سياستنا في هيكلة الحقل الديني، والوقوف على حجم الدعوة الإسلامية في هذه الهيكلة، الشيء الذي يدفعنا للتساؤل:

ما هي جهود الوزارة الوصية للتعريف بالإسلام وكشف الشبهات المثارة حوله على المستوى الإعلامي والثقافي والديبلوماسي؛ أين هي قنواتنا -أو على الأقل إذاعاتنا- التي تبث بلغات العالم؟ أين هي الملحقات الدعوية في سفاراتنا في كافة البلدان غير المسلمة؟[3] أين هي مؤلفات علمائنا بمختلف اللغات التي تشرح دعوة الإسلام إلى التوحيد والعدل والحق، وتبرز عظمة الشريعة وسموها وسلامتها من النقائص المنسوبة إليها؟

أين مشاريع نشر كتب المنصفين من الغربيين الذين شهدوا بما علموا من الحق عن عظمة الإسلام وعدالة شريعته؟

ومن جهة أخرى نتساءل:

هل كنا مصيبين حين عملنا على إماتة عقيدة البراء من الكافر، وتوسعنا في نشر ثقافة التسامح حتى مع الذين يجاهرون بمعاداتنا ومعاداة ديننا؟!

إن نشر قيم التسامح والتعارف بين شعوب العالم رسالة قرآنية، لكن عقيدة الولاء والبراء أيضا عقيدة شرعية تتأسس على نصوص قرآنية وحديثية كثيرة؛ وكما نقرأ في القرآن قول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا} [الحجرات/13] ، فإننا نقرأ أيضا قوله سبحانه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ} [الممتحنة/1]

وليت شعري كيف ننتصر على اليهود ونتخلص من أغلال الظلم التي أحاطوا بها رقابنا إذا كان إعلامهم وتعليمهم ينمي الكراهية ضدنا بالزور والباطل، في الوقت الذي نستجديهم برسم صورة مسلم ويهودي ونصراني جنبا إلى جنب على غلاف مقرر التربية الإسلامية، لنوهم نشأنا بمحبة خيالية، وسلام هو في الحقيقة استسلام وخضوع وذل وخنوع.

وكانت الأمانة العلمية تستلزم أن نشير -على الأقل- إلى التمييز بين المحارب والمسالم، وبين الولاء القلبي والمعاملة الحسنة؛ كما علمنا القرآن: {لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (8) إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (9)} [الممتحنة/8، 9]

إن واجب الدين والانتماء وما عرف به المغرب عبر التاريخ من مواقف مشرفة في الدفاع عن الإسلام؛ يحتم علينا وضع خطة دعوية عالمية تشرف عليها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والمجلس العلمي الأعلى والرابطة المحمدية للعلماء بالتنسيق مع وزارة الخارجية للتعريف بالشريعة كما هي، ومواجهة حملات التشويه المولدة للكراهية والعنف والعنف المضاد ..

والسبيل لمواجهة الإرهاب ليس هو إغلاق دور القرآن السلفية، ومحاولة الإيهام بأن التصوف من الثوابت الدينية، وليس هو الاقتصار على إيجاد خطاب للجالية المغربية يحصنها من التطرف؛ بل يبدأ الطريق بمعالجة الأسباب المولدة لفكر الإرهاب؛ والواعظ مهما اجتهد في ترهيب الناس من التطرف لن يحقق المأمول ما دام المتلقي يرى الحملات العدائية تتصاعد ضد دينه وكتابه ونبيه صلى الله عليه وسلم ..

هذه الحملات العدائية التي يحاول (أوباما) إخفاءها بقوله: "نحن لا نحارب الإسلام بل نحارب الإرهاب"، مع أن الممارسات تكذب مزاعمه:

فهل كان كل الملايين الذين قتلوا في العراق إرهابيون؟ وهل كان كل المعذبين في سجن "أبو غريب" إرهابيون؟ وهل كان آلاف المدنيين الذين قتلوا ويقتلون في أفغانستان وباكستان إرهابيون؟

هل كانت كل دور القرآن والجمعيات الخيرية التي جمّدت أنشطتها في اليمن ومصر والمغرب وباكستان إرهابية؟

إن الحرب الغربية التي دشنها (بوش) هي فعلا حرب صليبية، والمستهدف هو الإسلام الصحيح الخالي من التحريف والتمييع، المتشبث بالأصول السليمة للدين الإسلامي.

فلنحارب هذا الإسلام ولا يضرنا بعد ذلك تدَيُّن المسلمين بإسلام مُسَيّس أو مميَّع أو محرَّف ..

وفي ضوء هذه الحقيقة يمكن أن نفهم مقاصد تقرير مركز (راند) الصادر عام (2007) الذي أوصى بتشجيع الإسلام الصوفي، ثم التقرير الأمريكي الصادر هذا العام عن معهد (بروكنجز) الذي أوصى بتشجيع الحركات الإسلامية التي رضيت بالدخول في اللعبة السياسية والخضوع لقواعدها التحكمية ..

***

[1] ونقول مقتبسين من النظم الكريم: "تبت يدا (فيسترغارد) وتب، ما أغنى عنه تكريمه وما كسب، سيصلى نارا ذات لهب، إن شاء الله".

[2] في لقائها مع مجلس الكنيسة المسكونيَّة بمدينة ميونخ.

[3] بالأمس القريب زرت بلدا أجنبيا، وكانت لي بعض المداخلات الدعوية مع بعض من لقيت من الكفار، وكنت أحتاج إلى إهداء بعض الكتب التي ترجمت بعض معاني القرآن والحديث النبوي وأركان الإسلام ومقاصده، فلما سألت هل تتوفر السفارة على ملحق يوفر المطلوب؛ أُجبت بالنفي!


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - عبد الله الجمعة 24 شتنبر 2010 - 20:18
{إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ }الكوثر3
2 - الورزازي الجمعة 24 شتنبر 2010 - 20:20
جزاك الله خيرا أخي حماد على هذا المقال الموفق وعلى هذه الغيرةالتي قل نظيرها في زمن الغربة هذا، وأرجو الله تعالى أن يجد له مكانا في قلوب بعض من بقيت في قلبه شيء من الغيرة على هذا الدين من المسؤولين والله المستعان وهو حسبنا ونعم الوكيل.
3 - nouveau الجمعة 24 شتنبر 2010 - 20:22
السلام عليكم ورحمت الله .
أود فقط أن أشكر الكاتب على هذا المقال الذي هو في الصميم.
بارك الله فيك
4 - Azzedine El الجمعة 24 شتنبر 2010 - 20:24
I wanna just thank the writer oh this article..thanks bro it was very constuctive. Also for the guy named Adil..are you paid to write that stupid comment of yours? oh wait arent you one of those stupid guys that converted to christianity out of greediness? guess what son ..."Dogs bark,but the caravan goes on"..keep barking dooog..hahaaha
5 - سياسي محترم جدا.. الجمعة 24 شتنبر 2010 - 20:26

.أمة ضحكت على ذلها الأمم..
والله قد إستباحو عرضنا وكرامتنا واعتدو بالضرب على كل مغربي..و..و..
ونحن نستقبلهم بالاحضان..والان يسمون مرقص الشيطان ب ؛مكة؛قبلة مليار و نصف مسلم وقبل ايام كرمت المستشارة الألمانية الزنديق الدنماركي وتم حرق نسخ من القرآن في بريطانيا واستراليا بصفة عامة هناك حملة بغيضة ضد الاسلام والمسلمين والرسول الكريم...و...و....و....والمسلمين في سبات عميق؟؟؟ مع الأسف الشعوب الوحيدة التي ليست لها كرامة هم المسلمون..؟؟؟؟؟؟؟ .وبعض المعلقين يكتفون بالتعليقات النمطية المعتادة متل لاحول ولاقوة إلابالله؟؟؟ واقول لهم لا يغير الله ما بقوم حتى يغيرو ما بانفسهم...رمضان كريم.
6 - هشام المكاوي الجمعة 24 شتنبر 2010 - 20:28
حسبنا الله و نعم الوكيل
ان الله يمهل و لا يهمل
و ان الله على كل شيئ قدير
وقال تعالى * عسى ان تكرهوا شيئا و هو خير لكم *
فالله عز و جل لطيف خبير و هو اعلم العالمين بهده الفتنة التي تمزق صدورنا.
فحسبنا الله و نعم الوكيل
7 - حي بن يقظان **أمريكا** الجمعة 24 شتنبر 2010 - 20:30
يا أخي ما يحدث هو نتيجة تداخل أسباب يصعب حصر عددها. أحدها ما ذكرته أنت في مقالك هذا و هو غياب أهل الدين و دورهم في التعريف بالسلامة و الأمن اللذان يحث عليهما الإسلام و غيرها من القيم. و السبب المهم الذي يحضرني الآن هو الإعلام المسموم المنتشر في البلدان الغربية و الذي غايته رسم صورة قاتمة مهولة عن الإسلام. أضف إلى ذلك الإصطدامات السياسية و و.. و على ذكر الإعلام, بدون مبالغة هناك برامج عديدة في كل ساعة على الراديو تتناول مضوع الإسلام بسلبية كبيرة. في كل حين أشغل الراديو رغبة في الإستماع لموضوع ما, لا مفر لي من أن أصادف هذا على إذاعة ما. هناك أشخاص ذووا نفاذ إعلامي كبير جدا لدرجة أنه ينظر إليهم كنماذج يقتدى بها, مهمتهم حشد الناس ضد الإسلام بأي صيغة كمايكل سافاج و كلين بيك.. عودة إلى حرق القرآن, في نظري لن يضرنا بشيء للسبب البسيط هذا, الكتب التي كان سيتم حرقها في الغالب كانت ستكون كتبا مترجمة, و هذه الكتب لا ضير من إحراقها لكونها ليست القرآن نفسه بل ترجمة لمضمونه لأن القرآن يصعب صعوبة ترجمته كما أجمع أهل الدين, فكيف مثلا ستترجم (باسم الله الرحمن الرحيم, نسائكم لباس لكم و أنتم لباس لهن)؟ فواحدة من إعجاز القرآن هي اللغة المستعملة فيه, و لذا لا يمكن ترجمة القرآن, لهذا وجب على كل مسلم تعلم العربية حسب أهل الدين. و إن كانت هذه الكتب المترجمة هي القرآن نفسه, لجازت الصلاة بتلك النصوص المترجمة, الشيء الذي يعرف الجميع عدم جوازه لأن تلك النصوص ليست القرآن. و بالتالي إحراق تلك الكتب لا ضير فيه, و الله تعالى أعلم.
8 - ابن البناء المراكشي الجمعة 24 شتنبر 2010 - 20:32
ذنوبنا ذنوووووب
اسال الله العظيم ان يكون محمد بن عبد الله شفيعا لي يوما القيامة...لانني والله احبه .
اقول لمن يسيء لهذه الرحمة المهدات اخرجنا من عالم الحيوانات والبهيمية الموعودة من اليهود الى نور لا يناله الا من اتقى... وما يلفظ من قول الا لذيه رقيب عتيد.
فصلى الله عليك يا رسول الله.
9 - الحبيب - المغرب الجمعة 24 شتنبر 2010 - 20:34
نعم أخي ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
حسبنا الله ونعم الوكيل....
10 - حي بن يقظان **أمريكا** الجمعة 24 شتنبر 2010 - 20:36
و القس أُثني عن فعله بضغوط رسمية من الإدارة الأمريكية. إن لاحظ الجميع تحركات الرئيس الأمريكي منذ توليه الرئاسة, سياسته فيها هي التقرب من الدول العربية و المسلمة بدبلماسية حتى تحظى دولته بعقود تجارية تفيد الإقتصاد المتدهور في أمريكا, فهو يعلم أن حشد دول كثيرة كأعداء شيء لا يفيد الإقتصاد, و على غرار ما حدث للدانمرك عند نشر الصور عام 2007 من أضرار اقتصادية جسيمة تكبدتها بسبب فعل (صحافي) أخرق. هذا ما هابه أوباما و سعى لتجنبه بكل صيغة, لا يريد المخاطرة في حصار اقتصادي من طرف ملياري مسلم عبر العالم. لذلك وجب إيقاف القس.
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

التعليقات مغلقة على هذا المقال