24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4908:2113:2616:0118:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. السفيرة ناجي تقدّم أوراق اعتمادها للأمير جاكومو (5.00)

  2. موريتانيا تحتضن النسخة الأولى لـ"أسبوع المغرب" (5.00)

  3. المالكي: ثمانية تحديات تواجه البرلمانات عبر العالم (5.00)

  4. الأميرة للا خديجة تدشّن رواق الزواحف الإفريقية (5.00)

  5. حقوق الإنسان (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | غـزة وأحفـــاد «بلفــور»

غـزة وأحفـــاد «بلفــور»

غـزة وأحفـــاد «بلفــور»

«غزة رمز العزة»، شعار يرفعه كل من لا يزال قلبه ينبض بحب الأمة، وكل من لا يزال يسري في عروقه دم الأجداد الذي صَفَّاه الإيمانُ بالله سبحانه من شوائب العصبيات والأطماع.

لماذا كانت غزة رمز العزة؟

العزة هنا تعني الزهد في حبل الناس المقطوع، والاعتصام بحبل الله الممدود، كلام الله المنزل، الذي بيَّن فيه حال يهود مع أنبيائه ومع المؤمنين.

العزة هنا بمعنى أن تصمد أمام خيانة الأخ في الضفة الغربية، وظلم القريب في مصر، وتنكيل العدو الصهيوني في فلسطين المحتلة.

العزة هناك في غزة تسقيها دماء الشهداء ودموع اليتامى وتنشدها زغاريد الثكالى وهي تشيع الشهداء.

العزة هناك قوامها الصبر على الأذى في سبيل الله الذي قال: ياأيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا...

العزة في غزة، بطولات يقدمها أطفال وشباب ورجال رضعوا معاني الرجولة من أمهاتِ الشهداء الصابرات المحتسبات في البيوت.

العزة أن ترى الجوع يسقط صريعا أمام عزائم الأطفال والرجال، أن ترى السجن لا يثني عزائمهم، والتعذيب لا يفل من حديد الصبر في صدورهم.

العزة إباء وصبر وشجاعة وأمانة وقوة يقين تزرع في قلوب الأجنة في أحشاء الحرائر، قبل أن يربى عليها النشء في ساحات الموت وبين فوهات المدافع.

في غزة يتعلم الأطفال قبل اليافعين الصبر على اليتم والخصاصة فلا تؤثر في سلوكهم فاقة ولا جوع، ويلقنون الشجاعة صغارا عندما يحمل الواحد منهم على ظهره محفظة كتبه، وراحتاه تكتنفان حجرا يرمي به في وجه صهيوني رعديد مدجج، قبل أن يجلس على طاولة العلم في بهو البنايات السكنية، بعد أن هدّم المحتل الصهيوني مدرسته ومعهده، ولسان حاله قبل مقاله ينشد قول المتنبي:

تمرست بالآفات حتى تركتها تقول --- أمات الموت أم ذعر الذعر؟

فلا غرو في هذه الظروف أن يشب الأطفال أبطالا، لا يعرف الخوفُ طريقه إلى قلوبهم.

أطفال غزة يعلِّمون «رجال» الأمة المتخاذلين كيف تكون الشجاعة، وكيف تكون المقاومة والجهاد.

أطفال غزة رجال شجعان يصرخون في وجه المتخاذلين:

إذا لم يكن من الموت بد --- فمن العجز أن تموت جبانا

أطفال غزة الشجعان يوقظون همم العاجزين، ويعلمونهم أن أول درجة في سلم الإنبعاث أن يقضي المظلوم على الخوف في قلبه، حتى يتحرر عقله، فإن لم يتحرر قلبه وعقله فلن تتحرر أرضه.

أبناء غزة يصرخون في المسلمين: إنا هاهنا صامدون ندافع عن أولى القبلتين عن مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ندافع بالنيابة عنكم أيها الحالمون بعزة في ظل استعباد، وكرامة في ظل استغلال، فهل أنتم مدركون؟

في الثاني من نونبر من سنة 1917 وتبادلا للمصالح بين اليهود والنصارى، قدم وزير الخارجية «اللورد آرثر جيمس بلفور» الذي شغل منصب رئيس وزراء بريطانيا من 11 يوليو 1902 إلى 5 ديسمبر 1905، وعدا للصهيوني «اللورد ليونيل ولتر دي روتشيلد» مضمونه أن الحكومة البريطانية تؤيد إنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين.

وفي سنة 1922 أقرت عصبة الأمم، نُظُم الانتداب والحماية، وفرقت دولُ حقوق الإنسان فيما بينها البلاد والعباد، فكانت فلسطين من نصيب الانتداب البريطاني الذي عمل على تسهيل الهجرة اليهودية إلى فلسطين والتمكين لليهود فيها، في تواطئ سافر ومكشوف للدول الغربية التي لم تجف دماء ثورتها على كنائسها وملوكها، كما لم يجف بعد مداد المكر الذي كتبت به إعلانات حقوق الإنسان، تلك الدول نفسها وعلى رأسها فرنسا وبريطانيا هي التي لا تزال تتواطؤ ضد شعب فلسطين.

وفي سنة 1948 خرجت بريطانيا من فلسطين بعد استغلاله واستنزاف ثرواته وتمزيق شعبه، وأوفت بوعدها، فسلمت الإدارة والسلاح وكل المنشآت والبنايات الحكومية، للصهاينة فكانت المجازر الجماعية وعمليات الإبادات البشرية.

وفي 11ماي سنة 1949 اعترفت الأمم المتحدة في أولى قراراتها بالكيان الصهيوني دولة ذات سيادة اتخذت «إسرائيل» اسما لها، وبناء على قرارها رقم 273 نبت هذا الكيان اللقيط رسميا وسط الأمة الإسلامية المنفرط عقد نظامها.

فبعد تشتت الأمة الإسلامية التي تفرقت دويلات فسيفسائية بعد تفجير حدود دولة الخلافة الإسلامية على يد بريطانيا وفرنسا بالخصوص، وصل إلى الحكم في أغلبها زعامات تبنَّى أغلبُها بعد تصفية الاحتلالات، إديولوجيات مناقضة لهوية وتاريخ وشريعة المسلمين، لكن القاسم المشترك بينهم، هو محاولة كل زعيم الركوب على قضية فلسطين، حتى يعطي لنفسه ولإيديولوجيته المشروعية لدى شعبه، فدُبجت آلاف الخطب، وعُقدت عشرات المؤتمرات، وخاضت القيادات بالشعوب حروبا تراوحت نهاياتها بين النكسة والنكبة وكان عنوانها الخيانة والتواطؤ.

ثم جاء طور الانبطاح والتطبيع، فوقعت كمب ديفيد، وتلتها أوسلو وبينهما مئات عمليات المساومة والإخضاع والتركيع للوصول في النهاية إلى عزل أول رئيس عربي مصري إلى الحكم عن طريق صناديق اللعبة «الديمقراطية»، وزُجَّ به في السجن هو وحكومته ومَن صوت له، وقُتِّل من سانده تقتيلا، وأول ما قام به بديله العسكري مرشح أمريكا والصهاينة هو إغلاق معبر رفح المنفذ الوحيد للفلسطينيين، وتدمير الأنفاق شريان الحياة للشعب الأبيِّ المحاصر، بل طالبت نخبته العلمانية الجيش المصري بضرب غزة ضربة ساحقة، وتمادى صحفيو السيسي وقاموا بتشجيع الصهاينة على حملتهم العسكرية مطالبين بإبادة الفلسطينيين المجاهدين.

ولنا أن نتصور لو كانت الأنفاق لا تزال مفتوحة، ولا يزال الرئيس مرسي في الحكم، ماذا سيكون الوضع بالنسبة لغزة؟

ولنا أن نتمادى في الحلم، ونتخيل لو أن الجيوش المسلمة، بل لنقول العربية فقط أمدت الغزاويين ببعض ما تدخره من أسلحة، كيف سيكون الوضع؟

لكن نستيقظ من الحلم لنعيش حقيقة مُرة، تقضي بأن الصهاينة ليسوا من يحتل فقط فلسطين ويدنس الأقصى، بل هناك ربائب لهم من بيننا، شربوا لبان التصهين، يدافعون عن الصهاينة ويسارعون فيهم يبتغون عندهم العزة {وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لاَ يَعْلَمُونَ}.

وإلا، كيف يمكن أن نفهم خطاب بعض هؤلاء العلمانيين، وطلباتهم المتكررة بسحق النساء والأطفال الفلسطينيين؟

ألم يكفهم أكثر من ألف من القتلى أغلبهم من الأطفال والنساء؟

فعلا، غزة الأحرار كاشفة فاضحة للعبيد من الساسة والإعلاميين و«القادة».

كشفت تواطؤ الانقلابيين، وتواطؤ دول الخليج والمحيط، فضحت الغرب الذي يرفع شعارات حقوق الإنسان ويبتز بها بلداننا من أجل إخضاعها، مع أنه هو المساند الرسمي والحامي الحقيقي للجلادين والمستبدين.

إن الدفاع عن القضية الفلسطينية من طرف القادة العرب كان سابقا من أجل الحصول على الشرعية، ثم تلاه القبول بالتطبيع لضمان السلامة من حرب الصهاينة السياسية والاقتصادية والعسكرية، ثم تلتهما اليوم المشاركة في قتل الفلسطينيين وحصارهم والتواطؤ على التنكيل بهم، من أجل بقاء بعض هؤلاء القادة على قيد الحياة وعلى كراسي الحكم.

ويشهد لما نقول الأطوار التي مرت بها عملية المتاجرة بقضية فلسطين والأقصى عبر التاريخ، حيث خرجت مع توالي العقود من كونها قضية إسلامية تهم المسلمين عربا وغير العرب، فكان عنوانها: الصراع حول فلسطين بين اليهود وكافة المسلمين، لتدخل القضية حيز العروبة الضيقة وتصبغ بالبعثية والناصرية والقومية، وتصبح مجرد قضية للعرب مع «إسرائيل»، وذلك لتحييد أكثر من مليار من المسلمين غير العرب، وتتوالى الخيانات والتراجعات، لتسجن القضية في إطار ضيق يفقد أصحاب الحق حقهم في المطالبة به، ولتصبح قضية بلا مُدّع، ولتصير مجرد صراع لمجموعة سكان فلسطينيين يقودهم إرهابيون مع الدولة «الديمقراطية» الوحيدة فيما أسموه الشرق الأوسط.

ونأسف إذ نقول: لئن كان البريطاني بلفور ودولته قد مكنت للصهاينة من ولوج فلسطين، فإنه قد صار للصهاينة أنصار من العرب، يمكن اعتبارهم أحفاد «بلفور»، يدافعون عن دولة غاصبة مجرمة، ويرفعون شعارات التخذيل، من قبيل «تازة قبل غزة»، ويسارعون في التطبيع، ويتهمون المجاهدين في غزة الذين باعوا أنفسهم لله من أجل الدفاع عن الدين والأرض والهوية والوجود، ويلمزونهم بالتطرف والإرهاب، يضاهئون فيهم قول اليهود والنصارى.

وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم.

*جريدة السبيل

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (22)

1 - sifao السبت 02 غشت 2014 - 01:51
الدولة الاسلامية لم تسطع حفظ كيانها ، بعد توسعها الجغرافي الكبير ، باسلوبها العسكري واليات تنظيمها الكلاسيكية وانتهى بها الامر للعودة الى شكلها القبلي الاول كما ظهرت في الجزيرة العربية ، اصبحت كل رقعة جغرافية يسطر عليها شخص تسمى امارة وبقيت اراضي شاسعة من مناطق نفوذها خارج سيطرة الدولة المركزية مما فتح المجال امام الغزاة من الدخول اليها باعتبارها اراضي خالية ، اغلب الامراء كانوا منشغلين بجمع الاتاوي وسبي النساء وممارسة الشعوذة ... المانيا دمرت عن آخرها وكذلك اليابان ابان الحرب العالمية الثانية ، ووقعتا على اتفاقيات مهينة كما يوقعها كل منهزم في الحرب ، حدثني عن اليابان وعن المانيا وقارنهما بأية دولة عربية او اسلامية اليوم ؟
ارجاع اسباب الاخفاق والفشل والتخلف الى قوى خارجية مجرد وهم تبيعونه لاطفال فلسطين وكل الشعوب المقهورة ، اسباب النكسة واضحة لا يخطئها العقل ولا ينكرها الا جاهل ، الدولة الدينية تآكلت من داخلها وانهارت وليس بسب "مؤامرة" خارجية كما تروجون دائما ، لم تستطع مسايرة "دولة العقل" التي نشأت في الجهة الاخرى من الكرة الارضية ...
2 - ayour السبت 02 غشت 2014 - 09:00
انت تقصد باحفاد بلفور تلك الدويلات البدوية التي تغدق عليكم من خيرات شعوبها لتدمير كل من خالفهم او قال الحق في وجههم.
ثم ان غالبيتكم مجرد ظواهر صوتية فقط ,فعوض ان تغرق صفحة هسبريس
هذه بالخوى الخاوي كان عليك ان تشد رحالك نحو اخوانك في غزة وتقاتل معهم
ولكنكم ممن قال لنبي الله موسى عليه السلام اذهب انت وربك فقاتلا اناها هنا لقاعدون.
عقنا بكم خاصة وان بلادنا بها من الغزات ما لا يحصى واني اتحداكم ان تخرجو
ولو مرة واحدة لنصرة مستضعفي المغرب غير النافع.
انه الرياء والمزايدة بينكم اما الصدقات فقرءاننا يقول في المقربين اولى,وما اكثرهم من طنجة الى دكار ماشي حتى الكويرة.منافقون وما كذب عصيد
3 - fedil السبت 02 غشت 2014 - 09:17
لقد عرف اليهود كيف يستثمرون الدين في خلق كيان واحد موحد بترك الخلافات المفرقة و ركزوا على الوحدة فانجداب يهود العالم الى اسرائيل من كل بقاع العالم وترك اوطانهم وممتلكاتهم قد يخاله العقل من المستحيل اذا راى دور الدين لدى المسلمين في الفرقة و التشردم و كراهية الاخر بفعل افة اعتقاد كل طرف او مذهب انه الحق و ما دونه باطل
ثم هناك الاستغلال السياسي و الايديولوجي للقضية الفلسطينية ومن ذلك جعلها قضية قومية عروبية او اسلامية او اخوانية و ما الحديث منذ مدة على غزة او حماس يدخل في هذا التعامل التجزيئي و المصلحي و المؤدلج باستبعاد الضفة الغربية من الحسابات و الانشغالات الظرفية حتى ان هناك من يقسم فلسطين بين غرة حماس "المقاومة " و الضفة فتح "المخادلة او الخائنة' وهنا مكمن الخلل و الدليل على خدمة اجندات ايديولوجية ضيقة و ليس دفاعا عن مبادئ او قضايا انسانية كما يزعمون
ثم هناك عطب اخطر و هو اعتبار قضية فلسطين"غزة" قضية وطنية و مركزية حينما يتم تجاهل القضايا الوطنية في الوحدة الترابية و قضايانا الاجتماعية بما تعرفه من خصاص تقل درجات تصنيف المغرب فيه عن المناطق المنكوبة كفلسطين
فمن اولى بالدعم
4 - fedil السبت 02 غشت 2014 - 10:46
احلام اليقظة هو سلاح المنبطح حين لا يملك امام الهزيمة او العجز الا التقلاز من تحت الجلباب او الكلام باسهاب و توجيه اللوم و العتاب و لا يسلم حتى القدر من السباب
الفرضيات الاحلام التي تدعم اديولوجية صاحب السبيل يضل بها السبيل و يصل الى ماوصل اليه بها الى واحسرتاه لانها ببساطة لا تغير من الواقع شيئا لان الملعب للاعبين و لا يملك المتفرج عن بعد الا تغيير القناة او التعليق عن النيجة في جريدته لكن الهزيمة لا يمكن باي حال ان يجعلها انتصار
من يعتبر غزة قضيته المركزية فله ان يذهب اليها و يقوم بالفعل ثمة بشيء اما تعمار الشوارج في مكاتب مكيفة في مقالات نووية و تصريحات فوسفورية و كلام كيماوي فمن المزايدات الايديولوجية
5 - بلفوركان له أكثر من وعد السبت 02 غشت 2014 - 14:20
هما دولتان وأييديولوجيتان،قامتا على القتل والتشريد والحقد ومعاداة الأخر واحتقاره وتكفيره،وكان لبريطانيا الدور الأكبر في نشأتهما:
- الصهيونية
-الوهابـــيــة
لولا وعد بلفور لما ضمن الصهاينة وطنا قوميا لهم على أرض(الميعاد)بفلسطين،حيث استولوا على المقدسات المسيحية والإسلامية،وقاموا بحرقها وتدنيسها غير مرة،وقتلوا وشردوا الشعب الفلسطيني في كل بقاع الأرض.
لولا الإنجليز لما كان هناك على وجه البسيطة دولة بأرض الحجاز،تنتحل اسم شخص،وتفرض آراء شخص آخر شهد القاصي والداني بزيغه عن مذاهب المسلمين ،دولة خاضت المعارك شرقا وغربا،وخرجت على الخلافة العثمانية(على علاتها)،وعاثت في الأرض فسادا تقتل كل مخالف،وتهدم آثار الرسول وقباب القبر الطاهر وقبور الصحابة في البقيع وتحولها إلى مراحيض.
السلفية الوهابية كفرت المسلمين أجمعين وقاتلتهم ولم ترقب فيهم إلا ولا ذمة،بيد أنها لم تفكر يوما في رمي جحر في اتجاه فلسطين المحتلة،بل إنها لا تفتأ تصف المقاومين بالغوغاء،وصواريخهم بالعبثية،بل إن السفه ذهب بها سنة 2006 إلى إصدار فتوى تحرم حتى الدعاء للمقاومة اللبنانية التي نجحت في هزيمة الجيش الذي لا يقهر.
الوهابية=الصهيونية.
6 - sifao السبت 02 غشت 2014 - 16:50
الاسلام السياسي هو الذراع الايمن الذي تنفذ من خلاله الامبريالية العالمية سياستها الاستغلالية في الدول الاسلامية والعربية على وجه التحديد ، ففي الوقت الذي تطور وتنوع فيها اساليب الاستغلال والسيطرة والاستحواذ الذكية والمعقلنة ، تعمل هذه القوى على تكريس قيم التخلف والجهل مما يسهل عليها المامورية دون تكاليف ولا رأسمال حقيقي ، دعوة الاسلام السياسي الى مقاطعة المنتوج الغربي كأسلوب مقاوم يهدف الى الابقاء على بنيات العقل التقليدي وحرمان الشباب من الاطلاع على تلك الاساليب الجديدة خوفا من فهم اليات عملها واشتغالها وظهور مقاومة حقيقية قادرة على مواجهتها ، لان تجاوزها يعني تهميش رواد اللاهوت واسقاطهم من عروشهم الورقية ، لذلك تراهم يستمتون في الدفاع عن قيم الجهل والتخلف تحت غطاء الحفاظ على ثوابت الامة
حسب توقعات باحث مصري ، يشتغل في احدى الجامعات الالمانية ، فان الاسلام سينهار كلية خلال 30 سنة القادمة ، مستندا في ذلك الى عدة معطيات واقعية
1- تسارع وتيرة الهجرة نحو الغرب
2- انهيار الانظمة التربوية وعجزها عن مسايرة العلوم
3- نضوب النفط في دول الخليج
4- اندلاع الحروب الدينية
كان ذلك سنة 2010
7 - Zi Canada السبت 02 غشت 2014 - 16:59
موقفي مبدئي راسخ!
و كل إنسان لديه حس إنساني إلا ويندد بالتقتيل الذي يتعرض له أهل غزة!
بل نحن الحداثيون والتقدميون والديمقراطيون نحترم حق كل إنسان في الحياة، والكرامة..لكنكم تتلذذون بإراقة الدماء حتى وان كان الضحايا ابرياء!
فأثلج صدركم صدور الدعوة العلانية لقتل المتنورين المغاربة (المرتدين) حتى يخلو لكم الجو و تقتادون القطيع من أنوفهم بمجرد عنعنات أكل الدهر عليها وشارب!

حماس اخواني من أجل حماس الاخوانية:
لكن، لا يجب أن يعمينا الحماس كي لا لنند أيضا بمتاجرة حماس بدماء الاطفال والنساء، لما يتخذونهم دروعا بشرية ويمنعونهم من مغادرة القطاع أي رهائن، يختبؤون ويخبؤون اسلحتهم في المدارس والمستشفيات والمساجد! تماما كما فعل الإخوان في ميدان رابعة!
هل كان سيسيل حبركم كما يسيل الآن بكل هذا الحماس -لأن المقاومة من حماس الاخوانية- لو كانت المقاومة من الشيعة "حزب الله" أو اللائكيين "حركة فتح" أو الشيوعيين "الجبهة الشعبية"..؟
هل سال حبركم بهذه الغزارة لما كان حزب الله يواجه إسرائيل؟
Merci de publier
8 - Salah-Salah السبت 02 غشت 2014 - 18:23
الحقيقة واضحة وضوح الشمس في وسط النهار:الصهاينة الظالمين المجرمين يجب أن ينسحبوا من كل شبر من أرض فلسطين كاملة..واضح كل الوضوح أنهم فقط مجموعة مرتزقة سكارى مدعومين من طرف أكبر لوبي يتخذ من"البيت الأسود"فندقا ويلقي من خلاله الخطب العرجاء والأوامر البلهاء لكن مع المساعدات بيد مصنوعة من سخاء..وكل اللوبيات الأخرى المساندة بعيون عمياء للظلم والجور والغدر والقتل والتدمير..ألا يوجد في هذا الكون المليء بالمتناقضات حكام حقيقيون يعرفون الحق ويجهرون به ؟ هل هناك من ينصف الأبرياء الفقراء المهضومة حقوقهم غدرا ؟ أليس في هذا الوجود من يوقف القوات الغاشمة الظالمة المعتدية التي جربت كل أنواع الأسلحة المتطورة تكنولوجيا في أجساد الأطفال والنساء والمسنين وكل من يتنفس هواء فلسطين المخنوق أصلا ؟ لاأجوبة طبعا على كل هذه التساؤلات.. إذن يبقى الحل الوحيد هو "المقاومة ولاشيء غير المقاومة من أجل عزة غزة".. فللظالمين أساليب عدة وتبريرات واهية من أجل نجاح مشروع استيطانهم المستمر منذ وعد بلفور المشؤوم..كما يجب على كل ناصر للحق أن يدعم ويساند ويساعد المقاومة وكل الأبرياء من أجل هدم الاستعمار وليس الحصار فقط ...
9 - SIFAO السبت 02 غشت 2014 - 22:13
هؤلاء المتخمون بنبل المشاعر الانسانية الراقية لم تحرك شفاههم مجازر "داعش" في العراق ، يقتل الانسان هناك على عقيدته او رأيه مثلمل يُقتل الباعوض بالمبيد على ازعاجه لراحة النائمين ، يُرحل المسيحيون من ديارهم قسرا مثلما تُقاد القطعان الى المروج والمراعي بحثا عن الكلإ ولم يحركوا ساكنا ، هؤلاء جند الله على ايدهم تُقضى حاجات الناس ...
"عش الدبابير" هو الاسم الحركي الذي اطلقه الصهاينة على عملية تجميع الدواحش في العراق والشام لضرب اي محاولة تحرر او تحديث في هذه المنطقة ، ومثل هذا الرجل لا يستحق اكثر من مهمة "براح" في العش، يروج لمشروع التجهيل الذي يهيئ الارضية لقوى الاستعمار النعيم للبقاء جاثمة على صدور شعوب المنطقة ، ماذا سيفعل فقيه مشعوذ في مجتمع العلم والمعرفة غير التسول امام ابواب المساجد واضرحة الاولياء الصالحين ؟ تحديث بنيات الدولة يعني انتهاء مهمة امثاله مرة والى الابد ، فلا يغيضكم استماته في الدفاع عن مهنة "براح"...
نساء واطفال غزة يستغيثون هربا من شبح الموت وامثاله يقولون لهم ، افرحوا واحتفلوا فالنصر من عند الله قريب ومفتاحه الصبر وما للصبر حدود ..
10 - الإنسان المغاربي السبت 02 غشت 2014 - 23:24
كل الأحـرار والشرفـاء في العالـم أدانـوا جرائـم الصهيونيـة إلا عديمـي الضميـر وفاقـدي الإنسانيـة

ستجدون أكثر من يناصر الإرهـاب الصهيونـي هم أتباع النزعـة البربريـة التي زرعتها فرنسا بين عملائها من الحركيين Harkis والكوميين Goumiers و أتباع عميل فرنسا الباشا الجلاوي El Glaoui
وخريجي معهد أزرو Collège d'Azrou ورواد الأكاديمية البربرية بباريس L'Académie Berbère

و كذا معتنقي الفاشية اللائكية Le Fascisme Laïc أبناء ليوطي وفرانكو
و الأحزاب المتوالدة عن الحزب الشيوعي الفرنسي بالمغرب Parti Communiste du Maroc و الذي أنشأه اليهودي Léon Sultan عميل الإستعمار الفرنسي

هؤلاء هم الطابور الخامس العلماني / الصهيوني
على غرار الوثن جانوس ذو الوجهين Janus

ماركس الشيوعي هو نفسه ماركس اليهودي
وتروتسكي الشيوعي هو نفسه تروتسكي اليهودي
وليون سلطان الشيوعي هو نفسه ليون سلطان اليهودي
11 - البخاري الأحد 03 غشت 2014 - 15:17
ان الذي دفع الصهاينة وشجعهم لارتكاب هذه المجازر الرهيبة في حق الفلسطينيين العزل هو نظام السيسي الخائن المجرم الذي يعتقل كل حر شريف فمجرد ان ترفع يدك في الشارع يكون مصيرك السجن ويلفقون لك تهما باطلة وتفقد ادميتك فيه انظروا لمعبر رفح لايسمح لاحد ان يمر منه سواء كان دواء او ادوية او مصابين او اي شيء لسبب واحد هو القضاء على المقاومة وسلاحها بتعاون مع الصهاينة
12 - المصطفى الأحد 03 غشت 2014 - 15:29
لمادا بح صوتكم بالدعوة للقتال في سوريا وحضرتم مؤتمرات وحرضتم انت الوهابيون و الاخوانجية و غيركم و الآن لا نسمع لكم صوتا .اقتلوا انفسكم خيرا لكم
13 - عزوز الأحد 03 غشت 2014 - 21:27
استنكر كيف يفكر الملحدون من أبناء الوطن لإذ يساوون بين الضحية والجلاد. للذين يساوون بين حماس والكيان الصهيوني ولكن الذي يتابع المشهد المصري يعلم بأن الملحدين الذين يسمون أنفسهم حداثيين أتباع السيسي صناعة صهيونية بامتياز لا يمكنهم التخفي بعد انقلابهم. الذين انقلبوا على أمهم الديمقراطية لأنها وضعتهم في حجمهم الحقيقي إذ أنهم لا يشكلون أكثر من 10%من الشعوب المسلمة. عاشت غزة وكل أحرار المسلمين حتى يتحقق وعد الله.
14 - بلفوركان له أكثر من وعد الاثنين 04 غشت 2014 - 18:48
كشف موقع "ديبكا" الاستخباري "الإسر ا ئيلي" عن أن هناك غرفة عمليات "إسر ائيلية- سعودية- مصرية" تدير الحرب على "غز ة".
ويتحدثون هنا عن وعد بلفور ؟ ارجعوا إلى التاريخ ، وطالعوا اتفاقية سايكس-بيكو ، لتعرفوا من وقع على وثيقة بيع فلسطين ؟ من باع ؟ ومن قبض الثمن ؟
15 - بلفوركان له أكثر من وعد الاثنين 04 غشت 2014 - 19:15
حرّم مفتي عام السعودية، ورئيس هيئة كبار العلماء فيها الشيخ عبد العزيز آل الشيخ التظاهرات التي انطلقت في العديد من الدول العربية والاسلامية لنصرة الفلسطينيين في قطاع غزة في ما عرف "بيوم الغضب"، ووصفها بأنها "اعمال غوغائية وضوضاء لا خير منها"، وذلك في تصريحات نقلتها صحيفة "عكاظ" السعودية.
ويعتبر هذا التصريح، هو الثاني، لرجل دين سعودي يفتي فيه بتحريم التظاهرات لنصرة الفلسطينيين بعد تصريح رئيس مجلس القضاء الاعلى الشيخ صالح اللحيدان الاسبوع الماضي الذي وصف فيه ايضا التظاهرات بانها "إستنكار غوغائي"، معتبرا انها من "باب الفساد في الارض حيث تشهد أعمال فوضى وتخريب".
************************************************
قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: "اللهمَّ بَارِكْ لنا في شَامِنَا وفي يَمَنِنَا . قال : قالواْ : وفي نَجْدِنَا ؟ قال : قال :اللهمَّ بَارِكْ لنا في شَامِنَا وفي يَمَنِنَا . قال : قالوا : وفي نَجْدِنَا . ؟ قال : قال : هناكَ الزلازلُ والفِتَنُ ، وبها يطلُعُ قَرْنُ الشيطانِ .
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري
16 - sifao الاثنين 04 غشت 2014 - 20:36
الانسلن المغاربي
على من تتلو زبورك ؟ تلك الاسفار والايات تُليت مرارا وتكرارا على مساميع النائمين ، خطابا فارغ من اي معنى ويعتقد صاحبه انه يحمل افكارا في منتهى الثورية ..لم تفدنا بفكرة ولا رأي ، اشبعتنا ما لذ وطاب من اسماء رجال صنعوا التاريخ على ذوقهم وارخوا لبلدانهم ، لا اعرف ما الذي منعك من ان تصبح صهيونيا ، اخلاقك الراقية ام عجزك المستديم ...
اختر من الالقاب ما يحلو لك ولن تغير في مجرى التاريخ قيد انملة ...صهاينة ، برابرة ، فاشيون ، خوانة ، عملاء ....عندما تنتهي من تعداد ما يحلوا لك من الاوصاف ، ابحث عن مرادف لك في القاموس المضاد وحدثنا عن انجازاتك واصدقاؤك من شعوب العالم ...
17 - Monadil الثلاثاء 05 غشت 2014 - 16:07
ان تعجب فعجب من بعض المتدخلين الغاوين الذين تصهينوا وفاق حقدهم وكرههم لكل ما هو اسلامي فقد حاولوا بشتى الوسائل ايجاد مبررات واهية لصالح القتلة الصهاينة الذين تفننوا في قتل الابرياء بما فيهم النساء والشيوخ والاطفال . بغض النظر عن دينهم ما ذنبهم ختى يقتلوا بهذه الصيغة البشعة التي يندى لها الجبين.
ما هذه القلوب المتحجرة التي يحملها صدور هؤلاء المتصاهينين ؟
من خلال المتابعة تبين جليا ان هؤلاء من المرتزقة الذين يتلقون الفتات ليبيعوا ضمائرهم من اجلها ويصيروا ابواقا ليطعنوا بني جلدتهم من خلفهم لصالح القتلة والمجرمين.
18 - مغربي الثلاثاء 05 غشت 2014 - 19:03
الى المعلق 10.
تحية وسلام ( و تعلم منا الادب و احترام الآراء).
و احترام الآخر دائما هو جوهر الحضارة و الثقافة المغربية الاصيلة أصالة هذا البلد المغربي ذي اكثر من 5000 سنة كم الحضارة، حضارة تحترم الحضارات الأخرى و تتفاعل معها دون تطرف و لا انغلاق لكن بتسامح لا ينفي خصوصيتها و تميزها.
دائما المغرب معروف بتميزه، و بحضارته و بثقافته إلى أن وردت عليه الافكار الوهابية و الايديولوجية القومية العربية العنصرية منذ الستينات من القرن الماضي فشوهت ثقافته، و أدخلت التطرف في كيفية تدينه.. ولكن و الحمد لله بدأ المغرب يعود الى طبيعته و تميزه بعد فشل مشروع الوهابيين و القوميين و هو ما نراه حاليا ، و هو ما جنب المغرب كارثة ما يسمى بالربيع الديموقراطي.
عندما تتحدث عن العدوان الاسرائيلي على غزة فالكل يدين العدوان الهمجي عليها، لكن الفرق هو إدانة حماس في متاجرتها بالدم الفلسطيني لأن الشعب الفلسطيني هو من يؤدي ثمن الاعتداء الاسرائيلي و حماقات حماس التي خربت بها غزة.
انظر الآن فقد قبلت حماس التهدئة التي رفضتها في اليوم الثالث من العدوان، فما الذي تغير؟ لا شيء.
الله اهديك لترجع الى ثقافتك المغربية
19 - متابع الثلاثاء 05 غشت 2014 - 23:52
الي فيه الفز كيقفز
المتصهينين اوجعهم هذا المقال الرائع
من يعيش لنفسه لاقيمة له
من يختار الحياة ولو بالذل لاحياة له
من ينادي بالديمقراطية وعندما تلفظه يكفر بها لامبدا له
من ينادي بحق الاختلاف ويشتم ويقصي مخالفيه لاعقل له
من كان الحقد يملأ قلبه لا بصيرة له
من يريد العزة عند اليهود لاعزة له
من جعل الاسلام عدوا لافلاح له
انتم ايها الحداثيون العلمانيون....تخوضون حربا خاسرة
اتعظوا بالغربيين الذين يعتنقون الاسلام كل يوم انتم تبيعون دينكم وهم يشترونه
انصحكم بقراءة القرآن دون حكم مسبق
لان الانسان عدو مايجهل
20 - HAKIM الأربعاء 06 غشت 2014 - 08:23
( فاراد ان يستفزهم) اي اراد فرعون ان يستفز موسى وبني اءسراءيل يخرجهم من الارض يعني ارض مصر (فاغرقناه ومن معه جميعا ) ونجينا موسى وقومه.(وقلنا من بعده)اي من بعد هلاك فرعون(لبني اسراءيل اءسكنوالارض)اي ارض مصر والشام
21 - ابن البلد الأربعاء 06 غشت 2014 - 18:21
الحمد لله الذي أنعم علينا بالاسلام دينا معتدلا و أخذناه بيسر حسب تعاليمه فلم نفرض على الآخرين أفكارنا و آراءنا بالسيف و قطع الرؤوس كما يروج له الآن من يتبع مجانين داعش في العراق و سوريا.
الحمد لله الذي جنب المغرب تطرف المتطرفين من الاخوان المسلمين على جميع أشكالهم ومن شايعهم من الفرق السياسية التي تتخذ من الدين غطاء لمصالحهم فخربت الأمصار الاسلامية و أسالت دماءهم في كل مكان حلت بها هذه الجماعات.
الحمد لله الذي جعلنا في هذا البلد الامين مغاربة معتدلين و متسامحين لا نفرق بين الناس بسبب اللون أو الدين، نأخذ من الغرب و علمانيته و من الشرق و حكمته ما يفيدنا مما لا يتناقض مع حضارتنا المغربية العريقة الموغلة في التاريخ قبل الاسلام و بعده.
الحمد لله الذي أبعدنا عن نفاق المتطرفين و حماقاتهم، ومن المتعصبين الذين أرادوا تحويل المغرب الى ولاية أموية تحكم من دمشق أو من بغداد ولكن الله سلم فرد كيدهم .
الحمد لله الذي جعلنا شعبا متميزا بمسلميه و يهوده و مسيحييه و ملحديه..، ويبقى الاسلام دين غالبيتنا دين التسامح و الذي اراد له البعض من أبنائه أن يكون دين انغلاق و كراهية فنسوا تنمية بلدهم .
22 - sifao الأربعاء 06 غشت 2014 - 23:34
متابع
حين يحاضر بدوي في سلوك المدينة الفاضلة ، او جاهل في قيم الحداثة فيقول :
"من ينادي بحق الاختلاف ويشتم ويقصي مخالفيه لاعقل له " ثم يضيف "من يريد العزة عند اليهود لاعزة له." يقصي بل يحتقر ملايين اتباع عقيدة سماوية بكاملها ويعيب على فرد رأيه الشخصي في قضية سياسية ، من ليس بمسلم فهو مجنون ...لا عقل له ...يا سلام ...
المجموع: 22 | عرض: 1 - 22

التعليقات مغلقة على هذا المقال