24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4308:1013:4716:4719:1520:30
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟
  1. نواب أمريكيون يطلبون التحقيق في "تلاعبات ترامب" (5.00)

  2. مسح وطني يتعقب انتشار الوباء الكبدي في المغرب (5.00)

  3. بركة: المغرب يعيش "مرحلة اللا يقين" .. والحكومة تغني "العام زين" (5.00)

  4. حزب الاستقلال يرفض "فرنسة العلوم" ويبرئ التعريب من فشل التعليم (5.00)

  5. مبادرة إحسانية تهب رجلين اصطناعيتين لتلميذ مبتور القدمين بفاس (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | إلى الأستاذة فوزية حجبي: كفى الناقة شرفا ركوب رسول الله عليها

إلى الأستاذة فوزية حجبي: كفى الناقة شرفا ركوب رسول الله عليها

إلى الأستاذة فوزية حجبي: كفى الناقة شرفا ركوب رسول الله عليها

بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا

أما بعد

فإنَّ أمر الكتابة محفوظ في الإسلام حيث قال ربي ( نون والقلم وما يسطرون ) فإن لم يأت في القرآن إلا هته الآية لكانت كافية لشرف الكتابة وأهميتها ، وقد سَطَرَ العلماء على أنها أحسن وسيلة لحفظ معلومات البشر ، وبها يتجاوزون آفة النسيان والشك في الكلام ، وفيها من العجب ما يُوقِدُ الذهن ويُفطن العقل حيث يكوِّن الإنسان من رموز وأشكال خطية أفكارا تعلم وتنقد وتُحمس وتغضب وتسر.

ولا شك في أنها نعمة عظيمة على البشر خصوصا من وظفها فيما يرضي الله ورسوله ، وجعل قلمه جهادا له درجاته ومعاليه ، ولا شك أيضا أستاذتي الكريمة من أنك تعرفين دونما ريب بفضل هذه النعمة على البشر.

راع انتباهي مؤخرا مقال للكاتبة فوزية حجبي في جريدة المحجة عدد 321 تحت عنوان "دعوا ناقة باراك أوباما فإنها مأمورة" وقد أخذ مني العنوان مأخذه حيث كُوِّنَ من ألفاظ معروفة لدي بصفتي إنسان مسلم ، وما راعني أكثر قولها [ وكان الأمر أشبه بحادثة ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم حين راح العرب يزايدون على بعضهم البعض حول من هو الأحق باستضافة رسول الله صلى الله عليه وسلم وناقته ، فتقدم سادة القبائل ووجوه عائلته الكرام من أخواله إلى الموكب راجين حظوته وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما ساق أحدهم الناقة إلى مرابعه قال عليه السلام "خلوا سبيلها فإنها مأمورة" نعم كان الأمر أشبه بمهزلة إزاء تلك المزايدات التي راحت تستنبط الأعاجيب من حط رحال ناقة أوباما المأمورة في مصر وتوجيه الخطاب من مصر دون السعودية ] .

لا شك عندي من أن الكاتبة عارفة تمام المعرفة أن لسيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم ضوابط وخصائص تتميز بها عن سائر السير والتجارب - فهي عضو بالمجلس العلمي لجهة الدار البيضاء - فهو رسول الله صلى الله عليه وسلم الموحى إليه بأمر من الله جل في علاه ، بحيث يكون الإنسان حذرا أشد الحذر أثناء توظيف ما جاء في السيرة العطرة خوفا من تحريف المراد وتغير مقتضى الخطاب ، وقد وجد من العلماء الكرام من نبّه الوعاظ وطلبة العلم أثناء أخذهم السيرة من التوظيف السيئ لها تبعا لما تعلموه هم عن الأسلاف الكرام كما قال الحسين "كنا نتعلم السيرة كما نتعلم السورة من القرآن" ولا شك فالسورة من القرآن لها ضوابط التلاوة والتجويد والفهم والبيان وعدم التحريف والزيادة والنقصان وغير ذلك مما هو معروف لدى علمائنا الكرام فيكون التعامل مع السيرة كالتعامل مع السورة.

وكما سبق أن قلت أن علماءنا الكرام رحمهم الله حذروا طلبة العلم من تشبيه الناس في الفعل برسول الله صلى الله عليه وسلم كأن يقول أحد حاكيا عن فعل رجل من العامة "إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني" لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم رسول أوحي إليه ، يتبع الوحي ولا يحيد عنه قيد أنملة ، والرجل المحكي عنه هو رجل من العامة ، فلا يكون حال تشابه المقام دافعا لتوافق المقال ، فمقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صادر من كون مقامه رسولا ، ومقال الرجل صادر عنه من كون مقامه بشرا لا رسولا . وكفى الناقة شرفا ركوب رسول الله صلى الله عليه وسلم عليها ، أفيكون جزاؤها أن نجعلها مقاما تنسب في المقال لأوباما الرجل الذي لا يعرف معنى الشهادتين والذي لا يزاول عمله حتى يشرب كأسا من الخمر ، فلا أرى هذا الصنيع إلا كمثل تلك المرأة التي ركبت على ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم وفرت من قريش لمّا أسرتها فلما ابتعدت عن قريش نذرت أن تذبحها لمّا أنجتها كشكر على صنيعها ، فلما أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك قال "بئسما جزيتها لا وفاء لنذر في معصية الله ولا فيما لا يملك ابن آدم" . فما وجه الشبه بين دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة المنورة وبين دخول أوباما مصر ؟ رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل المدينة مهاجرا والناس الذين استقبلوه من أحب الناس إليه وأوباما دخل مصر مستهزئا والناس الذين استقبلوه من أبغض الناس لديه ويكفي دليلا على ذلك أنه في وقت خطابه وقراءته لأيات من كتابنا كانت طائراته تقتل أبناءنا في أفغانستان ، فما وجه الشبه بين باراك أوباما ورسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ وما وجه الشبه بين الصحابة رضوان الله عليهم وبين ظلمة الشعوب ؟ حاشا لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن نجعل كافرا في مقام التشبيه بحاله صلى الله عليه وسلم.

لقد نهى علماؤنا الكرام عن تشبيه فعل النبي صلى الله عليه وسلم بفعل الكفار والمشركين أو مقارنة حالهم بحاله ، أو أخذ شيء من سيرته العطرة وتوظيفه في سيرهم وحياتهم فهذا لا يخرج عن اثنين :

1 - إما بخس لقدر رسول الله صلى الله عليه وسلم.

2 - وإما رفع لقدر الرجل المشبه حاله بحال رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فأن نجعل أوباما كرسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الهجرة فهذا أمر خطير والأخطر منه توظيف مصطلحات إسلامية وردت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمر يعلمه هو لا غيره ، فلا أحد من الصحابة كان يعلم أن الناقة مأمورة بمكان جلوسها. ولذلك فجعل حال أوباما يوم دخل مصر كحال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم دخل المدينة نحلله وندرسه من قبيل التشبيه ، أظن أن هذا أمر يجب أخذ الحيطة فيه .

****

* - باحث ومفكر مغربي

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - ولد باب الله الأربعاء 29 شتنبر 2010 - 03:46
هده السيدة كانت دوما تخوض في امور لاتفقه فيها شيئا...لم ارتح اها ابدا والغريب انب سمعت انها عضو بالمجلس العلمي بالدار البيضاء..وهده زلة كبرى تؤكد جهل المسكينة و سفاهتها واروي هنا قصة عن ابي حنيفة النعمان سمع مرة شخصا ينادي صاحبه واسمه يحيي قائلا يا يحيي خد الكتاب بقوة من باب المزاخ فقال له الامام رحمه الله جدد ايمانك ...وبدون تعليق وشكرا للاخ صاحب المقال الدسي اخدته العزة في الدين
2 - اسماعيل الأربعاء 29 شتنبر 2010 - 03:48
ما أثار انتباهي في المقالة، هو وصفه صاحبها لنفسه بالمفكر، في سّنه كما يظهر في الصورة، لا يسمح له بقول ذلك، كما أن المفكر مرتبة علمية لا يقولها الإنسان عن نفسه بل تقال له من لدن غيره.
يقول مفكرنا "فأن نجعل أوباما كرسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الهجرة فهذا أمر خطير"، ما أوردته في مقدمة مقالتك ليس هو تقوله في خاتمته، فهي شبهت سلوك الأنصار، وليس الرسول صلى الله عليم وسلم، تجاه الناقة بسلوك العرب تجاه أوباما، وواضح أن الفرق كبير، واللبيب بالإشارة يفهم.
ثم إن الأستاذة فوزية حجبي إن كنت تعرفها أكبر من أن تسقط فيما قلته وخلصت إليه وليس واردا في مقالتها.
3 - الورزازي الأربعاء 29 شتنبر 2010 - 03:50
جزاك الله خيرا أخي الكاتب على الدفاع عن مقام النبوة والجناب الشريف، وهذا بعض حق حبيبنا صلى الله عليه وسلم عليه، والحقيقة أن بعض الكتاب لا ينتبهون لما تخطه أقلامهم ولا يراعون في ذلك الحدود الشرعية في ذلك وهذا أمر خطير جدا فقذ قال النبي صلى الله عليه وسلم: "وإن الرجل ليتكلم بالكلمة تكون من سخط الله تهوي به سبعين خريفا في جهنم".
وقد كان يغني الكاتبة عن هذا الاقتباس سعة اللغة العربية فتختار ما تشاء من العبارات دون التعرض لمقام النبوة. والله المستعان وهو حسبنا ونعم الوكيل.
4 - ناصر الأربعاء 29 شتنبر 2010 - 03:52
تعليقك على المقال ابعد ما يكون عن موضوع النقاش فما اتيت به لتنتقذ به الكاتب لا يعدوان يكون سوى انبهرا بالغرب و ما وصل اليه من تقدم و سخط على الشرق و ما هو عليه من تخلف فجعلك دلك تقيم المقال بهذا الشكل و تبتعد عن الفكرة الرئيسية للموضوع فالكاتب يناقش الاستاذة في تشبيهها لزيارة اوباما لمصر بفعل رسول الله في المدينة يوم الهجرة فنبه انه لا وجود لاوجه التقارب او التشابه بين المشبه و المشبه به و حاشى لله ان يكون رسول الله شبيها لاوباما فكتابة الستاذ امحمد رحماني للمقال نابع من غيرته على رسول الله ليس الا.
5 - picek الأربعاء 29 شتنبر 2010 - 03:54
أحسنت
6 - سعيد القنيطري الأربعاء 29 شتنبر 2010 - 03:56
"وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما ساق أحدهم الناقة إلى مرابعه قال عليه السلام "خلوا سبيلها فإنها مأمورة" نعم كان الأمر أشبه بمهزلة إزاء تلك المزايدات"
لم تكن مهزلة يا هاته بل كانت حبا وتقديرا لرسول الله صلى الله عليه وسلم
ولكن ما أدرى الجهال بدلك.
7 - ذ. رشيد لعناني الأربعاء 29 شتنبر 2010 - 03:58
بوركت أخي الكريم لا فض الله فاك و لا نثر أسنانك
8 - خاطي شغلو الأربعاء 29 شتنبر 2010 - 04:00
صدقوا إذ قالوا قلة الشغل مصيبة ومولاها مطيار .ناس تخوض في مظاهراتها ومسيراتها وإضراباتها قصد إصلاح شؤونها ضد تبذير الكبار والتقشف على الصغار والتحكم في الأعمار وأنتم ما جايبين خبار .والله أهل الكهف في نومهم 300سنة وأزد لأكثر صحوا منكم .بالله عليكم قالت أو لم تقل فما ضر ذلك ديننا أو إيماننا .الله يهدي ما خلق
9 - karim mlle oui الأربعاء 29 شتنبر 2010 - 04:02
اشكرك اخي كثيرا عن مقالك وعن ردك الدى كان بالبرهان
اما عن الاستادة ربما لا تعرف لا سنة ولا فرض ولا من هو حبيبنا وشغيعنا ص الله عليه وسلم هي بحال ربما بحال اوبابا ومن احب قوما حشر معهم
10 - aziz الأربعاء 29 شتنبر 2010 - 04:04
شخصيا لم أر أي تشبيه بين ما قالته الأستاذة وبين حادتة ناقة رسول الله؛اللهم من حيث استعمال نفس اللفظ،بل إن الفقهاء يستعملون عبارات من القرآن الكريم للتعبير عن أشياء تكون شبيهة بسياق الأية
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

التعليقات مغلقة على هذا المقال