24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | هل ستنتهي الحركة الأمازيغية في أحضان الصهيونية؟

هل ستنتهي الحركة الأمازيغية في أحضان الصهيونية؟

هل ستنتهي الحركة الأمازيغية في أحضان الصهيونية؟

عاودت الصحافة المغربية إثارة ملف الحركة الأمازيغية في شمال إفريقيا والسعي الصهيوني لاختراقها في أفق خلق درع لها في دول شمال إفريقيا لجبر الجانب الرسمي والعمومي على التطبيع مع الكيان الصهيوني.

ويتجدد هذا النقاش على خلفية صدور دراسة إسرائيلية حديثة، نهاية شهر غشت الماضي، تكشف عن وجود مخطط إسرائيلي لاختراق الحركة الأمازيغية واستثمارها لتسريع عملية التطبيع في دول اتحاد المغرب العربي.

وذكرت هذه الدراسة التي أصدرها "مركز موشي دايان" التابع لجامعة تل أبيب، أن أكبر عائق للتطبيع في المنطقة يتمثل بشكل كبير في الحركات الإسلامية والقومية، التي تضغط على الأنظمة في دول المنطقة لإيقاف مسار التطبيع مع إسرائيل، وأوصت الدراسة بأن والحالة هذه فإنه استراتيجية إسرائيل لمواجهة هذا التحدي يجب أن تراهن على الحركات الأمازيغية العلمانية التي تدعو إلى القطع مع الرصيد الحضاري العربي الإسلامي، والارتباط بالنموذج الغربي والدفاع عن قيمه الكونية...

واعتبر مراقبون أن استغلال الاستراتيجية الإسرائيلية لدعم التطبيع الرسمي مع المغرب تأتي عبر استغلال التمايزات العرقية والإثنية في منطقة دول شمال إفريقيا، هو مخطط اعتمدته إسرائيل قديما.

ويرى المتتبعون أن اللوبي الصهيوني قد تقدم ميدانيا داخل المغرب، حينما كسب أصوات مغربية ترتفع لإعلان دعمها لإسرائيل علنيا، وهو ما لم يكن ممكنا لإجماع المغرب على جعل القضية الفلسطينية قضيتهم الأولى.

وهكذا نَحَت قلة من الأمازيغ منحا متطرفا في الآونة الأخيرة، وهو ما اعتبر أن الغاية من تلك المواقف الشاذة هو الخروج بالأمازيغية إلى الساحة الدولية والعمل على تدويلها، ولذلك بادر عدد من متزعمي هذا التوجه إلى الارتماء في أحضان الأجنبي عبر نسج تحالفات شاذة مع جهات خارجية بما فيها بعض المنظمات الإسرائيلية، وهو ما لقي صدى مذويا لدى الرأي العام المغربي، الذي يحمل هذه النزعات اليوم على محمل الجد.

وتلقى مثل هذه التصريحات على غرابتها عن الإجماع المغربي حيزا مهما في إعلامه الوطني، فتطفوا على السطح الإعلامي بين الفينة والأخرى، وكان آخر المواقف المتطرفة إقدام عشرون أستاذا أمازيغيا، للمشاركة في حلقة تكوينية حول (المحرقة اليهودية)، نظمها معهد "ياد فاشيم" الإسرائيلي، حيث تعد زيارتهم هذه الأولى من نوعها لوفد ينتمي إلى دولة إسلامية عربية، كما أن هذه الزيارة كانت الغاية منها تدريس موضوع المحرقة لسكان بلد عربي مسلم، حسب ما صرحت به مديرة المعهد "دوريت نوفاك" لوكالة الصحافة الفرنسية في القدس. كما أن مجلة الرابطة أشارت إلى أن جمعية سوس العالمة للصداقة الأمازيغية اليهودية، هي التي أشرفت على تنظيم هذه الزيارة.

ويصر من وصفهم السواد الأعظم من الجمعيات الأمازيغية بـ "الأقلية العاجزة" التي لا تمثل الأمازيغ والقضية الأمازيغية إلا أن يروج لخطاب علماني يؤسس لتواجد شعبي لليهود واليهودية داخل المجتمع المغربي، الذي كان دائم التعايش مع كل الثقافات شعبيا ورسميا، إلا أن رؤية متزعمي هذا التيار ترى في اليهودية بديلا للدفع بمصالحها نحو مقامات ومجالات أوسع، عبر الإبقاء على استمرار لعبة شد الحبل بينه وبين السلطات المغربية التي يصفها بـ "العروبية" بالاستثمار في مغازلة العدو الأبدي للعروبة "إسرائيل".

بل إنه يرى في التغزل بتل أبيب مدخلا لخلق جسر استراتيجي يمر عبره نحو الدعم السياسي والمالي للولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي، أو بالأحرى الاستقواء بالخارج لفرض توجهاته واختياراته ضدا على استقلالية قرار السياسي والاجتماعي للمغرب وعلى سيادته الوطنية.

والأكيد أن فشل هذا التيار بعد سنوات من العمل الداخلي من إحراز أي اختراق في الإجماع المغربي، هو الذي فرض عليه الارتماء في أحضان الخارج، كحائط قصير لتحقيق مكاسب دستورية، منها دسترة الأمازيغية من أمازيغية متعددة، والمطالبة بتطبيق الحكم الذاتي غبر استقواء بإسبانيا التي لا تبخل أجهزتها الاستخباراتية في دعن الجمعيات الناشطة في هذا المجال في المناطق الأمازيغية بصلاحيات أوسع...

ومعلوم أن متزعمي هذا التيار المتطرف دعا أكثر من مرة إلى إطلاق مبادرات عملية للتقارب مع إسرائيل، فأعلنوا سنة 2007 عن تأسيس كيان جمعوي أسموه "جمعية سوس للصداقة الأمازيغية اليهودية بمدينة أكادير جنوبي المغرب، ثم توالت محاولات تأسيس جمعيات أخرى كجمعية الذاكرة المشتركة بالريف، وجمعية أفراتي للصداقة والتعايش...

وأكدوا أن من أهم أهداف هذه الجمعيات، ما اعتبروه لـ "توثيق الصلات التاريخية بين الأمازيغ واليهود الإسرائيليين الذين استوطنوا المناطق الأمازيغية بالمغرب وهاجروا إلى إسرائيل". ومكافحة اللاسامية والعنصرية، والاعتراف الدستوري والرسمي باللغتين الأمازيغية والعبرية بالشمال الأفريقي وبالعالم كله. بل وذهب البيان التأسيسي لـ"جمعية سوس للصداقة الأمازيغية اليهودية" إلى دعوة اليهود المغاربة الذين هاجروا إلى إسرائيل للعودة إلى المغرب في أي وقت يشاؤون".

كما تقوم باق أهداف هذه الجمعية على المطالبة بتدريس تاريخ اليهود المغاربة في المدارس المغربية، وإدماج الثقافة اليهودية في وسائل الإعلام السمعي والمرئي، وإعادة الاعتبار للمكون اليهودي في الهوية المغربية...

ويستقرئ في هذا التودد المبالغ فيه لإسرائيل بأنه مؤشر لمخطط استراتيجي طويل الأمد يتوخى تحييد الإسلام والثقافة العربية، لصالح منظور علماني أمازيغي في أفق التأسيس لما يسميه متزعمو هذا التيار "دولة تامزغا"، بعد تخليصها من ما يسمونه باستعمار العرب المسلمين. بل إن رهان متزعمي هذا التوجه صار يشكل غاية معلنة، وهو ما يعبر عنه أحد أقطاب هذا التيار المتطرف عن التوجه المغربي العام أحمد الدغرني – زعيم الحزب الديموقراطي الأمازيغي المنحل – في تصريحات صحفية: "بضرورة تحالف الأمازيغية مع اليهود، وأن الأمازيغية لن تنتصر أبدا بدون مساعدة اليهود، بل وذهب إلى ضرورة تحالف الأمازيغ مع العجم جميعا وليس اليهود وحدهم".

وحتى التماهي مع طرح أحمد الدغرني أحد متطرفي الحركة الأمازيغية، فإن الأمر لا يعدو أن يكون خدمة مجانية لفك الحصار المضروب على إسرائيل عبر صنع قدم للتطبيع الشعبي معها، والذي كانت تسعى إليه منذ زمن بعيد بعدما تأتى لها ذلك على المستوى الرسمي، بل هو عقد مصالحة معها دون جبر للضرر على ما اقترفته وتقترفه وستقترفه من جرائم في حق الإنسانية جمعاء.

وذهب متزعمو هذا الاتجاه إلى تأسيس كيانات جمعوية مع اليهود، وذهبوا مؤكدين أن العلاقة بين الأمازيغ واليهود تعود إلى زمن بعيد؛ باعتبار أن الديانة اليهودية كانت أول ديانة سماوية اعتنقها الأمازيغ قبل المسيحية والإسلام.

واستدل متزعمو هذا التيار بعدة نقط منها أن العرب أنفسهم ورغم صراعهم المرير مع إسرائيل في حروب كبرى: (حرب 1948، العدوان الثلاثي 1956، حرب الأيام الستة 1967، حرب 1973، حرب لبنان 1982)، إلا أن ذلك لم يقف عقبة في إقامة علاقات رفيعة المستوى بين بعض الأنظمة العربية والكيان الصهيوني، منها توقيع الرئيس المصري محمد أنور السادات لاتفاقية كامب ديفيد مع إسرائيل في سبتمبر 1978، ولقاء الحسن الثاني مع شمعون بيريز سنة 1985 بقصر إفران، واتفاقية السلام الإسرائيلية الأردنية في أكتوبر 1994...

كما أن مظاهر التطبيع المغربي مع إسرائيل على المستوى الشعبي بدت في تزايد كبير بعدما أظهر تقرير مركز الإحصاء الإسرائيلي، أن المغاربة يتصدرون لائحة السياح العرب إلى إسرائيل خلال سنوات 2006 و2007 و2008، حيث زار 28 ألف و419 مغربي في الثلاثة أشهر الأولى من سنة 2008 الكيان الإسرائيلي.

وتحدث هذه المواقف صدى مذويا في أوساط المجتمع المغربي على غرابتها عن الإجماع الوطني، الذي يستغرب اصطفاف أقلية أمازيغية لخلق محور أمازيغي إسرائيلي، بعدما لم يكن في زمن جد قريب حتى التفكير في أي تقارب مع إسرائيل لجعل المغاربة القضية الفلسطينية قضيتهم الأولى.

وعلى الرغم من ذلك فإن غالبية الجمعيات والمنظمات التي تنشط في الحقل الثقافي الأمازيغي أن الدعوة إلى تأسيس مثل هذه الجمعيات يعد تحللا في الهوية المغربية، لكون هذه المبادرة غريبة عن تقاليد وثقافة المجتمع المغربي المعروف بمواقفه التاريخية المشهودة في مناهضة الكيان الصهيوني. بل واتهمت متزعمي مثل هذا التوجه بأنهم مجموعة من المشبوهين المرتبطين بدوائر استخباراتية أجنبية أمريكية وصهيونية لم يجدوا أي مجال للاشتغال فيه سوى أن يصبحوا سماسرة للشيطان.

وقد عبرت حركات أمازيغية وازنة في المشهد الأمازيغي عن شجبها لمثل هذه المبادرات لأنها تضر بالقضية الأمازيغية أكثر من أن تفيدها، وفي هذا الصدد أعلنت العصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان عن "تنديدها الشديد لما وصفته بالزيارات المشبوهة التي يقوم بعض الأمازيغيين إلى إسرائيل، لأن هذه الزيارات المشؤومة على حد تعبيرها تمثل إساءة لباقي الأمازيغيين ومن تجريح لمشاعر إخواننا العرب المغاربة".

ووصف البيان المبادرة بمحاولة للارتزاق على حساب القضايا المصيرية المشتركة بين العرب والأمازيغ، كان من ورائها من وصفهم البيان بـ "شرذمة أو قراصنة" محدودو العدد لا يمثلون أمازيغ المغرب.

واستغربوا هذه المواقف الشاذة واعتبروها تزاوجا كاثوليكيا مرفوضا لدى عموم المغاربة عربا وأمازيغ، واعتبروا أن تأسيس جمعية بدعوة أمريكية للتطبيع مع إسرائيل، وتساءلوا باستغراب شديد عن طبيعة العلاقة بين الأمازيغية وهي لغة، واليهودية وهي حركة دينية.

ويرى عدد من المتتبعين أن المغرب اليوم يبقى مستهدفا من أن تتعدد مثل هذه الأصوات الشاذة عن إجماعه الوطني، مما قد يكلفه فيما بعد متاعب كبيرة قد لا يكون بمستطاعه تدبيرها، وعليه فإن المغرب يبقى مستهدفا في وحدته بنقاشات تؤسس لصنع شروخات فكرية ومذهبية في بنيته المجتمعية لم تكن إلى حدود الأمس القريب بالقائمة، والحق أن مثيل حدة هذه السجالات التي باتت تمهد لفلسفة تقوم على الحقد والكراهية تستدعى التوقف عندها مليا للمعالجة أن يستفحل أمرها.

إننا اليوم بحاجة إلى من يدعو إلى توحيد الجهود ولم الشمل بين الإخوة العرب والأمازيغ على رأي دين واحد وهو الإسلام مع احترام دين الأقليات يهود ومسيح، وتقوية الصف الداخلي المغرب لضمان استقراره الاجتماعي والسياسي بدل الاحتماء باليهودي في إسرائيلي.

*محـلل صحفـي

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (90)

1 - ichooumbark الجمعة 01 أكتوبر 2010 - 22:04
أريد فقط أن أسأل صاحب المقال الا يضن أنه يجرح مشاعر إخوانه الامازيغ عندما يقول و يكرر دول اتحاد المغرب العربي؟ ألا يضن أنه أقصاهم في وطنهم؟
2 - youften الجمعة 01 أكتوبر 2010 - 22:06
Avant l'émigration massive vers Israël, l'Europe et l'Amérique du Nord, il existait de nombreux groupes juifs au Maroc. Si, dans les villes, ces communautés habitaient dans des quartiers "réservés" appelés mellahs, il existait également de nombreuses communautés qui vivaient au sein de tribus amazighes. Ces communautés parlaient amazigh et empruntaient aux groupes voisins (Berbères musulmans) des formes d'organisation sociale ainsi que certains rites.
Le dossier que nous mettons en ligne traite des différents problèmes inhérents à ces communautés qui constituent encore le parent pauvre des études sur le judaïsme marocain. La polémique sur leur origine (la Palestine, l'Espagne ou tout simplement des Amazighs judaïsés ?) est abordée, ainsi que les fonctions que le berbère remplit dans leur pratique langagière et les traits qui les distinguent
des groupes juifs arabophones.

Moshé Dayan center répond : «Israël ne soutient pas les Amazighs»:
Un article paru dans la revue portugaise IPRIS – IPRIS Maghreb- qui publie chaque mois un numéro sur le Maghreb, a fait écouler beaucoup d’ancre dans la presse marocaine pan-arabe et islamiste. Tout a commencé lorsque le journal Attajdid du parti islamiste marocain PJD a publié un article –ou une désinformation- comme quoi le centre Moshé Dayan center a publié une étude sur l’infiltration du mouvement Amazigh au Maroc par Israël. En même temps leur collègues algériens taxent le mouvement amazigh algérien non pas par le sionisme mais par le christianisme –on a bien pris les précautions diversifier le combat anti-amazigh. Alors qu’il ne s’agit que d’un article du professeur Bruce Maddy à l’université de Tel Avive qui a participé au numéro du mois d’aout de la revue portugaise IPRIS Maghreb avec un article mettant les relations secrètes entre l’état hébreux et les états maghrébins/Amazighs –en particulier l’état marocain- que nous avons publié ici . A l’occasion le journal électronique Actuel a fait un entretien avec l’auteur de l’article
3 - amazigh الجمعة 01 أكتوبر 2010 - 22:08
صداقة دولة ديموقراطية كإسرائيل مفخرة لكل شعب متحرر لا يطيع أوامر جامعة الدول الإرهابية*العربية* أزوول إمازيغن أزول أوداين أزول لأكراد.....وشعوب الديموقراطية
4 - عمر الجمعة 01 أكتوبر 2010 - 22:10
الضغط يولد الانفجار, وهذه قاعدة فزيائية يمكن استعمالها هنا مجازيا. لو ان الا مازيغ يشعرون بالارتياح من طرف العرب المغاربة والمشارقة لما حدث هذا كله. العرب تجاهل الامازيغ واحتقروهم ورفضوا الاعتراف بهم وبلغتهم . وماذا تنتظرون منهم ان يفعلوه ؟ ان يقبلوا رؤوسكم ؟ ليس الحكومة وحدها هي من تعادي الامازيغ وترفض الاعتراف بهم , بل حتى المواطنين المعربون ايضا والدليل على ذلك مانقرأه في تعاليقهم على المواضيع المتعلقة بالامازيغ والامازيغية .
ماذا تنتظرون منا ان نفعله اذن ؟ ان نخرج في المظاهرات مع من يكرهوننا ضد من ييعترف بنا ويتعاطف معنا.
نفاقكم يجعلنا نعتبر الاخرين احسن منكم واقرب الينا منكم, تتحدثون الينا بخطاب في حظورنا وتتحدثون بخطاب اخر مضاد بغيابنا ومن ورائنا.
انا لن ننسى ابدا كل مااراه في حياتي ضدنا وساخبر به اولادي ان شاء الله. ما تعرضنا اليه في المدارس وغيرها يزداد في حقدنا للعرب , ومازلت ارى مثل هذه الامور, ففي صيف 2009 فاجأني طبيب اسنان كان قد فتح عياده في مدينتي وكان صديقا لي قبل ان يعرف بانني امازيغي, فاجأني حين قال لابنه الصغير ذو اربع او خمس سنوات :" والله يمك وانسمع هذ شي من فمك مازال حتى نقطع لمك لسانك " وذلك بعد ان دخل الطفل الى البيت عائد من الكتاب او الروض وهو يررد كلمة امازيغية(اشكيد) ربما اعجبته, فاراد الطبيب ان يقطع لسانه بسببها. اما احد صديقاتي فقد اجابتني بان خطيبها طلب منها نزع حامل المفاتيح(بورتكلي) ورميه في مكان الازبال بسبب حمل رمز الزاي الامازيغي فقط. اليس هذا عنصرية ؟ اليس هذا حقدا ؟ قولوا لي بماذا ستفسرون هذا يااصحاب العقل؟
5 - karim bakchich- الجمعة 01 أكتوبر 2010 - 22:12
النظام المغربي له علاقات رسمية رفيعة المستوى مع : إسرائيل وأمريكا ، القضية الوطنية المغربية الأولى هي: فهم مرتكزات النظام القائم وفك خيوط علاقاته وسياساته الداخلية والخارجية ، العدو الأول والوحيد هو جهل سير هذه الأمور السالفة .
6 - مغربي الجمعة 01 أكتوبر 2010 - 22:14
دون قراءة المحتوى اكتفيت بقراءة العنوان الدي اعتبره بالشاد وغير البريء فلا يشرف المغاربة الامازيغ فلا تخدموا اجندة خارجية لصالح الاعداء و انتم لاتدرون.....
7 - borgane الجمعة 01 أكتوبر 2010 - 22:16
J'ai lis tous les commentaires concernant ce article, le scor est sans apel:
98% des réactions sont contre et consedère que l'article est une désinformation et la plupart ont corigé l'auteur
Seul 2% sont d'acord avec l'auteur
merci pour vos opinions qui sont souvent plus riche que l'article lui meme.
8 - Muslim الجمعة 01 أكتوبر 2010 - 22:18
بعد بسم الله الرحمن الرحيم ،الىى من ينسبون نفسهم الى الامازيغ ضلماا وزورا ويتبجحون بحبهم للصهااين،اعلموا ان المرء علىى دين خليله،واللهاانالله ورسوله يتبراان منكم وكذلك عبد الكريم الخطابي رحمه الله،انكم والله شرذمة من الجهال والمنحطين اخلاقيا وتسيئون الى الامازيغ االاحرار،من خول لكم الحق الحديث باسم كل الامازيغ،فانتم لا تعدون مجموعة من الخونة جعلكم االحقد والجهل تتبعون اشخاصا مثل الدغرني وعصيد ومن والاهما،فهم دمىى تحركها ايدي معلومة وانتم مغرر بكم، فهم على الاقل يخدمون ااجندة واضحة وانتم تتبعونهم بغير هدى،ولنضع االنقط على الحروف يجب التسليم بان الارض لله يورثها لمن يشاء ثانياانما اختلاف السنتكم اية من ايات االله،فباي حق تظنون انفسكم متميزين علىى باقي خلق الله وان ارض المغرب لكم لا لغيركم ولايحق لااحد كيفماا كان اان يشارككم فيها هل هي محفضة باسمكم ام ماذا، ثم تتحدثون عن ديمقراطية الصهااينة وعن حبكم لهم،اذن فلترحلوا االى اسرائيل وترتاحون وتريحون،فمكانكم هناك بل وسااعدوهم في ما يفعلون باخواننا في الدين هناك ، لكن للاسف ابتلينا بكم وبدغرنكم وبعصيدتكم في هذه الارض الطيبة، ولو كنتم تدرون ما معنى الديمقراطية لم اتسعت افواهكم وقلتم سفها انكم مظلومون، لانه لو كان هناك من ظلم عليكم لما سافر قطيع من ينتسبون ظلما وعدوانا لهيئة التدريس الىى ارضهم الطاهرة ااسرائيل ثم عادوا ولم يتعرض لهم احد بسوء ولو كان هناك من تعد على امثالكم لكان تم منع ذلك الشبيهين بالرجال الدغرني وعصيد اللذان يستقويان بالاجنبي على اابناء الوطن فد صدق فيهم القول ياكلان الغلة ويسبان الملة، واسالوا عصيد من اين يكسب قوته ومن يؤدي له شهريته، اني والله لاشفق عليكم لانكم مغرر بكم وترددون كالببغاوات مايمليه اسياد اسيادكم دون تفكير وتمحيص، فوالله لو كان يجمعنا فوق هذه الارض المبااركة الا الااسلام لكان كافيافلاا العروبة خير من الاسلاام ولا الامازيغية،وفي الاخير اقول للجميع لعن الله من اشعل ناار الفتنة، ومن اشعلها فليتاكد انه هو الاول الذي سيصلى بنارها.
9 - رشيد راشدي الجمعة 01 أكتوبر 2010 - 22:20
تساءل صاحب المقال هل تنتهي الجمعيات الأمازيغية بالسقوط في أحضان الصهيونية؟ وبدل الدخول في حوار هادئ مع الكاتب والإجابة بالحجة والدليل على تساؤله، انهمكت الأغلبية المطلقة من أصحاب التعاليق الأمازيغاوجية في زفة من الردح والقذف والشتم الرخيص والجبان في حق الكاتب، هل هذه هي تربيتكم؟ هل هذا هو النموذج الذي تقدمونه لنا حول نوعية المجتمع الذي تنوون بناءه؟ هل هو مجتمع السب واللعن والعنصرية ضد من يختلف معكم في الرأي؟ هذا سلوك مرضي يتعين عرض أصحابه على طبيب نفسي لعلاجهم من حالة الرهاب التي يعانون منها. غير أن المؤكد هو أن أصحاب هذه التعليقات لا يمثلون المجتمع الأمازيغي في رمته البرئ منهم ومن تصرفاتهم هذه. إنهم شردمة محدودة جدا من الخونة والمرتزقة والمأجورين لفائدة أسيادهم في فرنسا وأمريكا وإسرائيل، فهم ليسوا سوى أبواقا تزعق كلما تم الضغط عليها طلبا للزعيق. الأمازيغي الحقيقي هو محمد بن عبدالكريم الخطابي الذي قهر الاستعمار في مقاومة فريدة من نوعها، وما زال مدفونا إلى اليوم في مصر العروبة حيث يزور قبره جميع أحرار العالم حين تحط بهم الرحال في أرض الكنانة. أما المنبطحون والمعجبون بكيان عنصري استعماري اسمه إسرائيل فإنهم ليسوا أمازيغا وإنما حفنة من العملاء والجواسيس مقابل ما يتقاضونه من دراهم معدودات، خصوصا وأن العديد منهم ينظر إلى البزقة ويظنها فرنكا..
10 - massinssa الجمعة 01 أكتوبر 2010 - 22:22
first of all the writer should stop his racist comments.every body must respect eachother as human und as muslims.the second is that isreal is a demcratic state it was elected freely not as arabe leaders.third we imazighen have too much respect for the jewes nation because they made a revolation in order to free thier homrland from hands of arab invaders so they relized achevement so far so as imazighen they are our idol indeed is isreal idol fighter and they always remind even they jews they do respect imazighen ,on other the arabs do not respect even if we use to share same the religon so i have lived in rabat five years and i still remaber every time when talked to arabs first which do is insult as shliha grbouz.. kred.are arabs mulims ? of course not those people are criminals.forth under amazigh rulers morocco was very hugh big geoghrafigly and economicly you can see under morabiten there nothing called algeria , malli bourginafaso maurttani tunisa no liybia and senegal so we have the same situation under rulers of moahdin,merinn.saadin.and under the courent the panarabist rulers morocco is very small much smallers as its enemis want.i want to remind my dear arabe muslim that we imazighen we will snever forget the arabs panarabist are those who brought the french colinzation to northa africa and to morocco and france do know that very well .dont worry the imazighen will be back slitly but very surly because the amazigh nation is strong to defet its enniemies in we several invaders since5000 years i m quite sure the arab ones will be ever last invaders . the imazighen are noble without arabs .
11 - أحمد الهادي الجمعة 01 أكتوبر 2010 - 22:24
95 % من المغاربة هم من أصول بربرية تعربوا تدريجيا و منهم من بقي على حاله "خاما" كما في الجبال و الوديان و الفيافي بعيدا عن العمران ; و قد تم دخولهم في الإسلام مقترنا بالتعريب التدريجي و على مستوى قبائل و عشائر بكاملها و منهم من تصاهر مع عشائر و عائلات عربية أو بالعكس بربرية بحيث أن العنصر العربي النقي في الساكنة المغربية أصبح نادرا جينيا بفعل الإنصهار و التعايش التاريخي منذ ما يزيد عن 14 قرنا.
البقية 5 % هي أخلاط من بقايا الإغريق و الرومان و القبائل الجرمانية الوافدة من الشمال و وسط أوروبا و اليهود و الموريسكيين المطرودين من الأندلس و الإسبان و البرتغال و الفرنسيين الذين احتلوا المغرب على فترات تاريخية قصيرة ..و تركوا "زريعتهم"..و هؤلاء هم نفسهم من نسمع أصواتهم عاليا مطالبين بإقامة "تامزغا العظمى"..و هم في الحقيقة ما هم من البربر هؤلاء و لا العربان أولائك.. و لكنهم أولاد كــ.. "هجين" غرباء عن الأصول المغربية الأصيلة يحنون لـ"أمجاد" أمهم فرنسا و اسبانيا ..لا ملّة لهم أو دين أو أخلاق..و من شابه أباه و أجداده فما ظلم..!.
و *العرق دساس* كما جاء في الحديث النبوي الشريف.
12 - فاعل خير/ الجمعة 01 أكتوبر 2010 - 22:26
:"أما أولاد "الحركي" المرتزقة و "أوليدات فرنسا" المتأمزغة في "كونكريس باريز" و المتشبهة بهم في المغرب الأقصى فغادي نخليوهم
يحلموا كثيرا و بحرية تامة بـ"تامزغا العظمى"..!!!.
الأحلام بـ"تامزغا العظمى" و تمنيات التحالف مع مجرمي الإحتلال الإسرائيلي لا تزعج أحدا إطلاقا..!.
لكن حذار من الإدمان على الأحلام ..لأنها ستصبح أحلام يقظة مرضية-سلوكية-ذهانية تستدعي علاجا طبيا مكلفا !..".
13 - طنجاوي الجمعة 01 أكتوبر 2010 - 22:28
ما كاين لا شلوح ولا عروبية ، عاشت إسبانيا أتمنى أن ننتمي إلى إسبانيا مرة أخرى
14 - youzarsif الجمعة 01 أكتوبر 2010 - 22:30
....شكرا على المقال
لكن لماذا كلما أثيرت قضية الحقوق المشروعة للأمازيغيين ..تقوم بعض الأقلام بترجمة ذلك إلى فعل عنصري ...؟ الهدف منه استبعاد العرب من المغرب - إن كان هناك أصلا عرب-
هذا هو أصل التشنجات التي تطفو على اليطح بين الحبن و الآخر .
و قلمك لا يبعد كثيرا عن هذا الاتجاه ..فهل لك أن تعطيني توضيحا عن ذلك - لو سمحت طبعا-
و شكرا
15 - ayiss الجمعة 01 أكتوبر 2010 - 22:32
من حق الامازيغ ان يتعاملوا مع اي جهة تخدم قضيتهم.ما داموا احرارا فوق اراضيهم .فهم ليسوا معنيين بقضايا الشرق واشكالياته.كان حري بك ان تكتب مقالك حول عباس ابو مازن العربي الدي يعانق الاسرائليين ودماء مواطنيه لم تجف بعد .ولقد اعتبر حماس حركة ايرانية ارضاءا لاصدقائه في تل ابيب .جميع زعماء العرب لديهم علاقات مع اسرائيل بشكل مباشر او غير مباشر .وخاصة في مجالات التعاون الاستخباراتي والاقتصادي .اسرائيل تشتري النفط والغاز باقل من الثمن العالمي.اتعلم ان الاقتصاد الاسرائيلي يعتمد على العمالة الفلسطينية .وانه بسواعدهم تبنى المستوطنات .الامازيغ كانت لهم علاقات مبنية على الاحترام والتسامح مع اليهود والدين كانوا يتقنون الامازيغية وما زلت اتدكر بعضا منهم كان جدي يستقبلهم في بيته بسوس لاصلاح اشياء يعتمد عليها اهالي المنطقة وكان الحديث يدور بالامازيغية ولم يكونوا غرباء عن القرية وكانوا يحضون باحترام وثقة كبيرين ولم نسمع قط بان احدهم سرق او خان الشرف .لكن تازمت العلاقة حينما بدات السلفية المشرقية تغزو الفكر المغربي .دون وعي بطبيعة المجتمع المغربي المتعدد.
انا اعتبر فلسطين قضية العرب ولا دخل للامازيغ فيها .ان ساندنا شعبها فمن منطلق انساني لا غير.
تحدتت عن الاجماع الوطني هده مقولة مخزنية لاقصاء دوي الراي المضاد .اجماع وطني حول التطبيع كيف تفسر ادن وجود شركات باسماء مغربية لكن براسمال اسرائيلي .من يسمح بدخول سلع اسرائيلية الى المغرب وتباع دون ان يعرف المواطن انها من اسرائيل .اعتقد انك تحاملت على الامازيغ لان المغارب والبلدان العربية مخترقة اصلا من طرف اسرائيل .كل الدول تتعامل معها ارضاءا لامريكا ولا يحتاجون للامازيغ ولا لغيرهم.لقد تكفل العرب باسداء هده الخدمة لاسرائيل .
16 - كونتيسا الجمعة 01 أكتوبر 2010 - 22:34
أحيل الكاتب علي مقال الاستاذ عصيد في هذا الموضوع فهو حجر كبير في فم الأبواق المأجورة لاصحاب البيترودولار
اسرائيل لا تلعب علي التنوع الإثني لان الحركة الأمازيغية تعتبر كل المغاربة امازيغ الا أدا كان الكاتب يعتبر نفسه غير ذلك فيكون حالة شاذة مثله مثل البوليساريو ثم ان العرب اكبر المطبعين رغم انهم ليس لذيهم تنوع اثني و أذكرك بتحالف العرب مع ابريطانيا و فرنسا للقضاا علي الخلافة الاسلامية العثمانية و تحالف المخزن مع فرنسا و اسبانيا ضد مولاي عبد الكريم و تحالف العرب مع اسرائيل ضد ايران الي اليوم ووووو
نحن شعب الاحرار أحرار ان نختار أصدقائنا و أعدائنا و فد مللنا من وصاية العربان و المتاسلمين
17 - Ahmidou الجمعة 01 أكتوبر 2010 - 22:36
العرب لا يقدرون على اسرائيل و لكنهم يتسلطون على الامازيغ لانهم ضعفاء و يقدرون عليهم. وهذا بالذات ما لاحظه ابن خلدون منذ اكثر من سبعة قرون:"
و ذلك أنهم بطبيعة التوحش الذي فيهم أهل انتهاب و عيث ينتهبون ما قدروا عليه من غير مغالبة و لا ركوب خطر و يفرون إلى منتجعهم بالقفر و لا يذهبون إلى الزاحفة و المحاربة إلا إذا دفعوا بذلك عن أنفسهم فكل معقل أو مستصعب عليهم فهم تاركوه إلى ما يسهل عنه و لا يعرضون له و القبائل الممتنعة عليهم بأوعار الجبال بمنجاة من عيثهم و فسادهم لأنهم لا يتسنمون، إليهم الهضاب و لا يركبون الصعاب و لا يحاولون الخطر و أما البسائط فمتى اقتدروا عليها بفقدان الحامية و ضعف الدولة فهي نهب لهم و طمعة لآكلهم يرددون عليها الغارة و النهب و الزحف لسهولتها عليهم إلى أن يصبح أهلها مغلبين لهم ثم يتعاورونهم باختلاف الأيدي و انحراف السياسة إلى أن ينقرض عمرانهم و الله قادر على خلقه و هو الواحد القهار لا رب غيره."
تذكروا ان اسرائيل ليست ممتنعة بادغال الجبال!


18 - c normal الجمعة 01 أكتوبر 2010 - 22:38
le gouvernoment doit voir l'etat des amazighs au maroc;c annulés et soufrent de plusieur probleme negligence,la pauvreté et aussi le racisme anti languistique,et d'autres problemes ,alors puis que l'etat donne un peu de ce qu'il faut donner aux amazight , mais ild sontient toujours etrange dans leur paye et ils sont besoin d'aide ,donc les juifs leur alonger la main dont ils sont besoin
19 - el-asri الجمعة 01 أكتوبر 2010 - 22:40
i agree with # 68 .the moroccan gov is ignoring the nayive of morocco.i know that long time ago & its not fair period. the amazigh did welcome arabs in their own land,then the arabs did turned nasty and sneaky
20 - un marocain de souche الجمعة 01 أكتوبر 2010 - 22:42
vous ne pouvez pas nous qualifier des traitres. nous sommes un peuple libre. nous n'avons pas besoin d'Israël pour obtenir nos droits. se sont nos ancêtres qui ont chassé la France et l'Espagne de notre patrie. nous sommes ici depuis toujours. au lieu de vous occuper du Polisario qui a enlevé Mustpha Slama, vous déclarez des combats sales et prépayés. enfin je dois rappeler à l'auteur que le vrai ennemi des marocains n'est que la classe politique sale et le polisario, Alors occupe toi du vrai combat celle de la démocratie.
21 - Un citoyen marocain. الجمعة 01 أكتوبر 2010 - 22:44
Je me demande c’est quoi la raison de publier les commentaires de ces personnes fantômes qui prétendent parler au nom des berbères. Facile de s’asseoir derrière un écran et vomir un langage irresponsable pour l’auditoire. Ça montre à quel point ces individus sont moins matures et minables qu’ils soient des berbères ou non. Ce n’est pas ainsi qu’on va construire la société de demain. Ce langage risque de déclencher la chasse contre les berbères comme autrefois. Évitez de blesser l’auditoire et ce message s’adresse aussi à ceux qui ont la possibilité et le droit de publier ou non.
Cordialement.
22 - mohamed_lou9t الجمعة 01 أكتوبر 2010 - 22:46
القضية الفلسطينية عالمية وليست عربية, والتضامن يكون انسانياوليس عرقيا,اما اداكان عرقيا فلا علاقة لنا بها كأمازيغ في المغرب ,لانها بدلك تكون عربية وتخص العرب ،اماأرض فلسطين فأقرأ التاريخ واحتفظ بالاجابة ...يا استاد عبـد الفتـاح الفاتحـي التاريخ هو العدو الاول عند العرب لانه لا يرحم
23 - OuTata الجمعة 01 أكتوبر 2010 - 22:48
"بروس مادي فايتسمان" ،وهو باحث في مركز موشي ديان للدراسات في الشرق الأوسط وأفريقيا ،وهو أيضاً كاتب متخصص في المنطقة المغاربية وصاحب بحوث كثيرة عن الأمازيغية .
يقول الباحث في معرض جوابه عن سؤال للجريدة بأن" المعهد هو موطن للباحثين...يجري بحوتاً حول التاريخ الحديث والمعاصر ...وهو ليس مؤسسة تنشر توصيات متعلقة بالسياسة العامة للحكومة لإعتماد إجراءات مستقبلية ...المعهد لا يدعم أحداً سوى الباحثين الدين يعملون فيه ...ولست أعلم أي شيء عن برنامج حكومي إسرائيلي لدعم الحركة الأمازيغية ...وحتى وإن كان فإنه لن ينفع في شي".
وعن دور الأمازيغ في إحلال السلام في الشرق الأوسط ،أجاب الباحث بأن" السلام إنما يكون بين إسرائيل وجيرانها ..وإن هناك أصواتاً من داخل المغرب أصبحت تعترف موخراً بحق إسرائيل في الوجود".
Et si vous voulez vraiment mon point de vue personnelle ,je prefere ISRAEL sur tous les pays arabo musulmans ,parce qu il est democratique tout simplement .Donc Tamazight et les Amazighs vont gagner ,et les rumeurs a la panarabiste ne reussiront jamais a nosu faire reculer.TMAZIGHT AR LMUTH .merci
24 - amina الجمعة 01 أكتوبر 2010 - 22:50
تحية لخالد و أمغار عمر و كل مغربي مسلم يأبى الا توحيد الامة تحت راية الاسلام كيفما كانت طينته
من يدعي ان الارض للامازيغ فليأت بسلطان مبين
الأرض أرض الله
و ما هذه العنصرية الي أصبتم بها؟؟؟
أستغرب لمن ينصر يؤيد أعداء الدين
يا عنصريين يا من تدعون الاسلام وتناصرون اسرائيل
أليس المسجد الاقصى وقفا اسلاميا؟؟
ام ان الذين يقتّلون فيه ليسوا اخوانكم؟؟؟؟؟؟
من قال ان الامازيغ مضطهدون وأن العرب سلبهم ارضهم؟؟؟؟؟
كيف لأقلية عربية أن تستعمر أغلبية أمازيغية؟؟؟؟
اتمنى ان يجيبني أحدكم
25 - علي أوعسري الجمعة 01 أكتوبر 2010 - 22:52
هل تقصد بضمان استقراره الاجتماعي والسياسي ان يستمر أل الفاسي الفهري وهم عرب الاندلس على الهيمنة على مقدرات الشعب المغربي الامازيغي, ام انك تمارس الدعاية لهؤلاء البرجوازيين الوسخة الذين ورطوا شعبا بكامله في التعاقد مع مدرب لا يريد حتى الان ان يحضر للمغرب هؤلاء يجب محاسبتهم اما عاجلا ام اجلا
اما ما تقوله عن التطبيع فاخوتك العروبيين ينعمون بالديمقراطية في اراضي 48 من فلسطين على عكس الدول العربية في المشرق التي تفرض ايديولوجيات دوغمائية على من ليسوا عربا
هل اسرائيل تقوم بتعذيب السجناء الفلسطينين بتلك الطريقة الهمجية التي يتعامل بها النظام العروبي في الجزائر مغ المغاربة المحتجزين بتندوف
لا اريد ان اكثر عليك مسكين انت الذي لا تفقه شيئا حاول ان تزيل الغشاوة عن عينيك فلربما تبدى لك الواقع عكس ما تتخيله
المغرب او تمغربيت هي تمازيغت وتمازيغت هي تمغربيت كره من كره وشاء من شاء
26 - ام الجميع امازيغية الجمعة 01 أكتوبر 2010 - 22:54
اتظنون ان الامازيغ قد يبيعون ارضهم و هويتهم لايسرائيل
ان من قد يبيع بلادنا اولا بخوصصة كل شيء فيها هم الدين ليس لهم انتماء كامل للمغرب او اي انتماء اصلا لوطننا.انهم من يتفاخرون بنسب من ارض اخرى تحتقرهم اصلا.الدي هدداستقرار البلاد هو اللوبيات العشائرية تضحي بالبلاد لمصالحها الشخصية.
لدي سيجمعنا هو انتماءنا المطلق اولا لوطننابدون 'لحريك" الدهني الى المشرق سواء من جهة العرب او من جهة ايسرائيل
كل من اعتبر نفسه عربيابغير اهتمام بجدوره كاساس امازيغي فاي عرب سيقلد يا ترى من المشرق
هل لبنان من جدورهاالفينقية ام مصر من جدورها المصرية غير عربية.ان من جدورنا غير عربية نضمن على الاقل عروبة بنكهة مختلفة عن المشرق.و هنا اتاسف عن صحافي التلفزة المغربية يقلدون لهجة المشرق كانهم عربالمشرق بنكهة انجليز انه اهانة لناالتقليد الاعمى و المسطنع بينما ان اخبارا تلفزية من تونس نعرف انها تونس
كفا عقلية من ارث قرشي حامل عقلية الطوائف و التفرقة
فمن باع فلسطين اليس عربامن الخليج
ان ما قد يجمعنا هو انتماءنا القوي لوطننا كيف ما كان اصلنا
اما الدي مازال يهتم اكثر ما في المشرق كانه من سلالة الغزات فانتظر منه ان يغزو الباقي من وطنك قبل الرحيل عنه
هل احد منكم يعرف تاريخ مغربه قبل و بعد اسلام اكثر من الصراعات التاريخية الاسلامية المشرقيةبين المداهب و العشائر حتى في نفس المدهب اتريدون ان كل منايميل الى طائفة مشرقية لزرع الطوائف بيننااتدركون ان عربا تامروامع الانجليز لاسقاط دولة اسلامية ليس في صالحهم ففكروا في صالح بلادكم اولا فليس لنا معين من الامة الاسلاميةو لكن تنظر من تضحيات مرة اخرى لاجل الخليج و سواد عيونه.نحباسلامنا و لكل مشاكله الداخليةقد تغلبه ندافع عن فلسطين باسم الانسانيةو ليس باسم الاسلام كطوائف تكره بقية العالم.... ومن استدعى اكبر صهيونية هدا العام و بجرءة صبيانية
و مع من ايسرائيل في الكواليس و انتم غافلون...ان العرب اقوامو اسياد من المشرق يعتبروننا عربا من الدرجة الثالتةلمتعتهم ببناتناالصغيرات
الله يعطينا الدل في دل
27 - مغربية حرة الجمعة 01 أكتوبر 2010 - 22:56
احذروا يا اخوتي المغاربة عرب وامازيغ من الفتنة لا نريد ان يحصل بالمغرب مثل ما حصل في العراق-العرب والاكراد- وما يحصل في لبنان -السنةو الشيعة -مصر-المسلمين والاقباط-نحن مغاربة وكفى الامازيغ لهم تاريخ يحترم وللعرب تاريخ مشرف --الامازيغ والعرب دافعوا جنبا الى جنب ضد الاستعمار الفرنسي والاسباني كان هدفهم تطهير ارض المغرب من كل محتل غاصب ورفع راية الاسلام وكفى والعيش بكرامة ///اما اسطوانة ان الامازيغ مهمشون فيا اخوتي الامازيغ بصفتي عربية اقول هناك الاف من العروبية مهمشون فساسة المغرب لاجل تحقيق مصالحهم السياسية ومكانتهم الاجتماعية وتكديس الاموال بالبنوك لا يعيرون اهتماما لا بالعربي المغربي ولا الامازيغي المغربي اما صاحب المقال فان كانت نيته تحذير الامازيغ الاحرار من بعض العلمانيين الامازيغ الذين يتاجرون بالقضية الامازيغية لاجل تحقيق مكتسبات شخصية فنحييه على ذلك اما اذا كانت نيته خبيثة الا وهي الصاق الخيانة بالامازيغ لكون بعضهم تطبع مع الاسرائليين اقول له العرب تطبعوا مع الصهانية وباعوا العرب والعروبة واصبحاوا عبيدا للاسرائليين --نحن لا نحتاج لهذه المقالات العنصرية نحتاج الى ان نكون يدا واحدة لتطوير المغرب والقضاء على الفقر والبطالة الخ --
28 - يوبا العظيم الجمعة 01 أكتوبر 2010 - 22:58
١٠٣ راشد راشدي
سؤال الكاتب الذي اشرت اليه سؤال مغلوط ينطلق من بديهية مفتعلة وصناعة فاسدة يرمي من ورائه كاتبك الى توريط القارئ في نقاش اراده مؤسسا لابعاده عن الموضوع الاهم وهو الحقوق الامازيغية.لا تعجب اذ رأيت ان القارئ لم يسعف ويجاري كاتبك في سؤاله لانه ليس بالغباء الذي تضنه عليه،القارئ فطن ولا يستطيع اي كان ان يحيده عن صميم موضوعه؛الاعتراف بحقوق الامازيغ الهوياتية واللغوية والتاريخية والحضارية...اما حياكة حكاية الصهيونية او غيرها من حول الشعب الامازيغي فلم تعد تقنع احدا حتى ينبري للتصدي لها ويضيع في متاهات لا ناقة ولا جمل ولا حتى اصبع له فيها
29 - أمزيغي مسلم الجمعة 01 أكتوبر 2010 - 23:00
لم يستطع الاستعمار زرع الفتنة بين الامازيغ والعرب في تلك المرحلة نظرا لوجود الوازع الديني ....
أما الان أختلف الوضع لأن قيادي هده الحركة الأمازيغية علمانيون
وهم مستعدون لبيع كل شيئ في سبيل تحقيق مصلختهم الشخصية...
نحن الحمد لله مسلمون يجمعنا دين واحد وبلد واحد فلمادا تفرقتا متل هده الحركات العميلة.
لاحول ولا قوة الا بالله
30 - amin belgium الجمعة 01 أكتوبر 2010 - 23:02
Avant tout,il faut faire la différence entre au vrai amazigh qui est le soussi & le chalh et les rifmans ce qu'on appelle nous les grimlinses.les sousses ont leur fiertés ainsi que leur attachement à l'islam et l'arabisme,ils ont bien travailler leur culture(voir à l'institut du monde arabe).les seconds ne connaissent rien a part la contre bonde et le hachich,tout le travail effectues par alkhatabi a été pour rien. a noter que alkhatabi était arabe ,il est né au rif.En plus les juifs ont besoin de gens intelligent et s'il besoin de quelque chose, c'est a leurs cousins les fassis qu'ils vont y penser et s'adresser et et pas aux awbach ch ch ch ch ch .
31 - chouchnak الجمعة 01 أكتوبر 2010 - 23:06
à l'auteur de l'arcticle :essayé d'être logique et équitable,le *mot Amazigh signifié homme libre,alors nous somme libre de penser n'importe comment,de croire et de faire n'importe quoi mais tout en respectant l'autrui.dans toute ma vie j'ai jamais vu un artcile qui défend la culture amazigh ,à monsieur l'auteur de l'artcile: savey vous que la majorité des noms amazigh sont interdis aujourd'hui au Maroc tandisque les noms occidntale prpgresse comme un tumeur dans notre société bien évidement amazigh ...........alors pourquoi tu n'a pas le courage pou parler de ça???????,
32 - aymelahbib الجمعة 01 أكتوبر 2010 - 23:08
MR le redacteur
saches une chose :nous sommes des chleuhs musulmans que ca te plaise ou non.
tu n'as aucune leçon a nous donner sur l'histoire ni des juifs ni des arabes et surtout pas celles des amazighs
le jour ou tu comprendra que tu fais parti des colons arabofassi tu mettra un peu d'eau dans ton vin(desolé dans ton the) et surtout tu ferais tres attention a ton rascisme dissimulé envers les soussis.depuis quand voit tu les soussis amis d'israel.tu trompes les gens avec tes belles phrases apprises par coeurs que tes ancetres imperialistes de fes et meknes t' ont laissées comme seul heritages.tu n'as pas autre chose a nous dire sur les soussis patriotes integres et musulmans? Tu n'as rien a nous dire sur tes amis qui suppriment la ligne de train marrakech le sahara? tu n'as pas expliqué pourquoi certains ministres arabes nous sanctionnent et nous effacent de leurs projet eternellement? LE jour ou tu ose ecrire sur tes ancetres esclavagistes laisse moi ton adresse je viendrai t'offrir argan que tes freres spoilient depuis qu'ils ont decouvert ses vertues
vas apprendre a parler chleuh et fais toi des amis chleuhs avant de dire des sottise que dieu te pardonnes! je suis ton "ennemi" chleuh musulman marocain qui deteste israel jusqu'a la fin des temps
medites bien ca dans ta petite tete de mesquin et miserable petit envahisseur arabe plein de rancoeur
33 - amassine الجمعة 01 أكتوبر 2010 - 23:10
En raison de leur nature sauvage, les arabes sont des pillards et des destructeurs. Ils pillent tout ce qu'ils trouvent sans combattre ou sans s'exposer. Puis ils se replient sur leurs pâturages au désert. Ils n'attaquent ou ne combattent que pour se défendre. Ils préfèrent éviter les forteresses ou les positions difficiles: ils ne les attaquent pas. Les tribus que protègent d'inaccessibles montagnes sont à l'abri de la malfaisance et des déprédations des Arabes. Ceux-ci ne franchiront pas de collines ou ne prendront pas de risque pour aller chercher les montagnards.
Au contraire, les plaines sont livrées à leur pillage et en proie à leur avidité, si leur dynastie est faible ou qu'elles n'aient pas de troupes pour les défendre. Alors- les Arabes y fond des incursions, des pillages, des attaques répétées, parce qu'il s'agit de territoires accessibles. Les habitants peuvent succomber et devenir les jouets des changements de pouvoir, jusqu'à ce que leur civilisation disparaisse. Dieu est tout puissant!
Les Arabes sont une nation sauvage (umma washiyya), aux habitudes de sauvagerie invétérées. La sauvagerie est devenue leur caractère et leur nature. Ils s'y complaisent, parce qu'elle signifie qu'ils sont affranchis de toute autorité et de toute soumission au pouvoir. Mais cette attitude naturelle est incompatible (mund-fiya) et en contradiction (munâqida) avec la civilisation ('ùmrân). Toutes les habitudes des Arabes les conduisent au nomadisme et au déplacement. Or, c'est là l'antithèse
34 - محمد الجمعة 01 أكتوبر 2010 - 23:12
وهل ستنتهي القومية العربية في شمال افريقيا
35 - u ghid الجمعة 01 أكتوبر 2010 - 23:14
هدا النص يحمل متناقضات متعددة. ندكر منها ؛ يقول الكاتب (ويتجدد هذا النقاش على خلفية صدور دراسة إسرائيلية حديثة، نهاية شهر غشت الماضي، تكشف عن وجود مخطط إسرائيلي لاختراق الحركة الأمازيغية واستثمارها لتسريع عملية التطبيع في دول اتحاد المغرب العربي.) هل يعقل حقا ان تكشف دراسة إسرائلية مخطط إسرائيلي. ويقول الكاتب في بداية النص ( وكان آخر المواقف المتطرفة إقدام عشرون أستاذا أمازيغيا، للمشاركة في حلقة تكوينية حول المحرقة اليهودية،) وفي نهاية النص ( أن المغاربة يتصدرون لائحة السياح العرب إلى إسرائيل خلال سنوات 2006 و2007 و2008، حيث زار 28 ألف و419 مغربي في الثلاثة أشهر الأولى من سنة 2008 الكيان الإسرائيلي.)
إسرائل لا تحتاج للامازيغ لكي تخترق المغرب او شمال إفريقيا.
لمادا لا تتكلم عن التطبيع العربي الإسرائلي؟
لمادا لم يتم دكر التقرير الأممي عن الحقوق الامازيغية المشروعة؟
36 - abdou الجمعة 01 أكتوبر 2010 - 23:16
يبدو اليوم أن المغرب أصبح مستهدفا أكثرمن أي وقت مضى لإعتبرات منها محاولة تفريق الشعب وزرع الفتنة داخل مكوناته لأن اليهود أحسن من يفهم مقولة ـ فرق تسود ـ لأن بعد تفريق الأمة الى الدول التي نعرفها سياسيا بقي ان تخترق الشعوب خصوصا المغرب وخروج المغاربة بكل اطيافهم بمسيرات مليونية مخيفة لإسرائيل ووجودها فهي تريد ان تنسف الإجماع الوطني و بالتالي سهولة اختراق المغرب اولا والمغرب العربي المسلم ونهاية القضاء على الإمتداد الإسلام في المنطقة الأنها تعرف قيمتها البشرية ،التاريخيةوالتقافية علىالخصوص٠
37 - Mohmmad Ulanba الجمعة 01 أكتوبر 2010 - 23:18
Nous,les Amazighs, avons appris que les Juifs et les Arabes sont cousins.Lavez votre linge sales en famille,et laissez les bienfaiteurs Amazighs,qui vous ont acceuillis en Afrique du Nord, en paix.Merci de votre compréhension.
38 - anwar hafidi de dakhla sahara الجمعة 01 أكتوبر 2010 - 23:20
premierement un grant salut à tt les démocratie du monde,autant que nous sommes les marocains( amazighes_arabophone juif et phroncophone) la réalité des recherches scientifiques archiologiques disent que le maroc est 100% amazighes sauf que des groupes qui sont obiée à là
'arabisation du l'education tu va,en plus la réalite ou que imazighen cherchan de fait la relation avec les juifs c'est pas logique à couse de celui_ci ambassade des juifs à rabat(bureau des relation maroc israeil) ambassade à mouritagnie avec drapeau israei en algerie tunesie.... pour quoi cette préoccupation vers les amazighes parce que clairemant vous n'avez pas monsieur qui ce que sa veut dire le projet scosial ,cultueleset politique des amazighes vive la realité de ce peule et ces hommes libres vive la démocratie. la dévirsité......
39 - tizi الجمعة 01 أكتوبر 2010 - 23:22
لإجماع الوطني !!!!!!!!!!de koi tu parle.je crois que tu parle d'un autre pays.
40 - Marocain الجمعة 01 أكتوبر 2010 - 23:24
شكرا لكاتب المقال ألف شكر, أنقل لنا دائما أخبار الأمازيغ-ا لصهانية وأحيي كل أمازيغي يعتز بالأسلام.
أكثر من نصف سكان المغرب هم عرب ولاوجود لمعربين, بل هناك من يتكلمون العربية والأمازغية,
الحمد لله أن الملايين من عرب المغرب هم شرفاء, حتى لايقال علينا أننا أمازيغ معربون.
بالنسبة لمن يقول أن المغرب بلد خلق فقط للأمازيغ, فالأرض لله يورتها لمن يشاء.
كفا من زرع الفتنة فسكان المغرب عربا أو أمازيغ هم مسلمين وبإدن الله ستعود للمسلمين كلمتهم, أنصرو دين الله ينصركم ويتبت أقدامكم.
و السلام عليكم
41 - الحسيمى الجمعة 01 أكتوبر 2010 - 23:26
و فى البداية اشكر صاحب تعليق 82 وباقى المعلقين الامازيغ للدين عروا وفظحوا مكائد صاحب المقال,فالف تحيةلك اخى SIFAW
اما السى خالد العربى والدى حاول ان يغالطنا ببعض التمائم التى الفناها كقوله لامجال للخلط بين الموقف الشعبى والرسمى فيما يخص التطبيع مع اسرائيل, وكان الشعب الامازيغى ارتمى فى احظان الصهيونية او كان سبب هزائم العرب هم الامازيغ! لنسال السى خالد من هم اولئك الدين يعملون فى معامل اسرائيل اليسوا فلسطينيون؟ لنفرض ان هناك امازيغيا زار اسرائيل فلمادا لاتدكرون اولئك الغنانون العرب اللدين غنوا فى اسرائيل كنانسى عجرم وهيفاء وهبى ودلك المطرب التونسى (موجود على الفيسبوك)يدعى محسن الشريف الدى غنى فى ايلات جنوب اسرائيل وهتف بحيات نتنياهو مرددا(يحيا بيبى نتنياهو)؟
ومادا عن شكرى وهو مثقف مصرى ضاحب رواية(نادى البلياردو) التى كتبها فى اسرائيل؟
ومادا عن حفيد ع القادر الجزائرى الدى اختار العيش فى كيبوتس فى اسرائيل
ومادا عن نبيه سرحان دلك الشاعر العربى المصرى الدى ظل يدعو الى التطبيع مند هزيمة 68,دهبت معه زوجته اسرائيل ولم يكن حتى اولاده يعرفون ان هويته السابقة عربية واحدى بناته اصبحت مغنية مشهورة فى اسرائيل باسم( حياة سميرى) ولم تعرف هوية والدها العربى الا قبل سنوات؟ فهل هؤلاء رسميون يا خالد ؟
بامكانى ان امدك بمات الشخصيات العربية التى تزور اسرائيل الا انكم تغظون عنها الطرف, ولا ترون الا الامازيغ!
تقول ايظا(لاداعى لتحريف قظيةالعدل والمساواة والديموقراطية وجعلها قظية قومية او عنصرية او دينية ) لان مشكل العربى والامازيغى واحد مستغلون من الطبقة الحاكمة,
الرد
نعم المشكل واحد لكن ادا كان العربى يتالم ويعانى مرة واحد فان الامازيغى يعانى مرتين ,يظلم فى المحاكم لانه لايستطيع الدفاع بلسانه يطلم فى الاعلام لانه طل عقودا لايستفيد من اعلام يؤدى ظرائبه يظلم فى المستشفيات لانه لايستطيغ ان يوطح بلسانه ما يشكوه من الم فى المدرسة فى الادارة وهدا لا يشعر به العرب
وازيدك لقد عرف الامازيغ بالملية الجماعية للارض اى الملك المشاع فنتزعت منهم اراظيهم باسم انعدام الملكية من طرف  
42 - بومليك الجمعة 01 أكتوبر 2010 - 23:28
تحيةللاحرار الامازيغ والمعربون وعلى المغاربة دو الحس الوطني الغير مغلفة قلوبهم بالنفاق وعلى دفاعكهم المستميت عن الحق والراي السديد
تحية وطنية عميقةلهدا الشعب الابي الدي لا يريد قلبه الخافق بالوطنية النبيلة ان يترك مقالات الاعراب المريضة قلوبهم بداء العنصرية البغيظةتمر مرور الكرام دون نيل ماتستحقة من الرد الهائيل المقنع إن لهم درة من النفس الانسان لكن لو كانت لهم هده المواصفات لما تنازلوا وباعوا شرفهم باثمنة رخيصة اليس كل من يبغض على اخيه فالوطنية وينعته بما ليس فيه مسلما او ولو بديانة اخرى
الموضوع طويل وما على إلا ان احيى جميع المناضلين المدافعين عن حقوقهم الشريفة كيف ماكانت ودن اسالب إحتيالية ايوز نون ايوز نون ايا يتماتومات
إنكنتم صادقير اتركوا الردود تمر وشكرا
43 - YORK الجمعة 01 أكتوبر 2010 - 23:30
MOROCCAIN ARE MIX POT..DIFFRENT ORIGIN..LONG HISTORY WHICH MAKES US PROUDE.BERBER OR ARABE OR..WHAT EVER WE ALL MOROCCAN AND NEED TO DROP THESE STUPID IDEOLOGIE..I'M FROM HERE OR THERE..FAMILY SO AND SO..THIS SICKNESS.COME ON PEOPLE WAKE UP.YOU JUST MAKING THING WORST GIVING YOUR HAND TO SOMEBODY ELSE TO SOLVE YOUR PROBLEMS.
44 - القبطان الجمعة 01 أكتوبر 2010 - 23:32
كما قلنا سابقاً تكرارا ومراراً...
إن من يقوم بهذا الفعل هم خونة ولا علاقة لهم بالمسلمين الأمازيغ وقد ذكرت في أكثر من مناسبة أنهم باعو دينهم وباعو وطنهم من أجل الحياة الدنيا وأصبح همهم الاول والأخير محاربة الإسلام من كل جوانبه ومحاربة إتحاد الوطن تحت سقف الإسلام.
وأنا كنت حاضراً ومعاينا لشر هذه القلة التي تدعي تمثيل المسلمين الأمازيغ وأنها تدافع عن حقوقهم ضد إخوانهم بالدم والأرض والدين المسلمين العرب.
وأنا أعلم بحكم محاورتي معهم في محافل مختلفة أنهم والله لمنافقون وخارجون عن الملة كفار والله العظيم لقد كانو يسبو الدين ويسبوا الرسول ويتكلمون بلسان الملحدين كل هذا لأنني كنت أدافع عن الآية التالية :
قال تعالى " إنا أنزلناه قرآناً عربياً "
إن المسلمين المغاربة الأمازيغ والله ليحبون القرآن وتعلمو العربية لقرآة القرآن وحديث النبي صلى الله عليه وسلم وهم محبون لذلك فتأتي شردمة ملحدة معادية للإسلام والمسلمين عامة ووحدة الوطن وتبدئ بتبني اللهجة الأمازيغية كدريعة وستار لمخططاتها الصهيوماسوكفرية لا وألف لا والله لنفضحكم ولنعرينكم للعالمين إن شاء الله تعالى .
الحمد لله الذي وفقني لمعاينة شركم وحقيقة نواياكم. وأنا والله أتلكم وأعلم عن يقين أن كلم كلمة قلتها في حق تلك الشردمة من شهادتي الشخصية وليس من سماعي لأحد او قراءتي لمقال من أحد بل هي تجربة شخصية كنت على وعي التام بمجرياتها.
وأنا الآن انقلها لكم عل وعسى يكون فيك رجل رشيد لا تأخده الحمية القبلية واللغوية لينصر قومه على حساب وحدة المسملين ودرئ الفتنة النتنة للحمية القبلية.
45 - سعيد الجمعة 01 أكتوبر 2010 - 23:34
والله وددت ألا أرد على هذا الوضوع، لكن النهي عن المنكر يحركني كمسلم أمازيغي
لذا أقول كما قال الله تعالى" يا أيها الذين آمنوا إن جائكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين" وصدق الله العظيم
والله لم يتحالف مع الكفار إلا المستعربون الذين أدخلوا لنا المستعمر فيما سبق، وقد أدخلو اليهود إلى إسرائيل، وها نحن نعيش تبعاتهم
والله إن هذا لمنكر
إننا أمازيغ وسنظل إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها
46 - المعاكس الجمعة 01 أكتوبر 2010 - 23:36
يبدو لي من خلال ما جاء في هذا "المقال" القديم الذي يعتبر إعادة ما كتبه سابقي "المحلل" ليس إلا تعبيرا عن هوس الأمازيغوفوبيا المزمنة التى أصيب بها الذين يتاجرون بالقضية الفلسطينية.
كان يجب على صاحب "المقال" الذي يعاني بعقدة مزمنة تجاه الحركة الأمازيغية أن يلخص ما كتبه في جملة واحدة هي:"" الحركة الأمازيغية هي سبب كل المساوئ والنكبات التي إعترضت سبيل قضيته الأولى"" وإتهنى معا راسو، لأن خير الكلام ما قل ودل.
القضية الفلسطينية قضيةانسانية وقضية جميع احرار العالم بغض النظر عن انتمائهم العرقي وليست قضية المتاجرة والإسترزاق وستغلالها للتهجم الرخيص على الأمازيغ.
من حق السيد "المحلل" أن يعتبر القضية الفلطينية قضيته الاولى ولكن ليس من حقه ان يعتبرها قضية الشعب المغربي الاولى، للشعب المغربي قضايا أولية اخرى تهدد وحدته الترابية كقضية الصحراء التي افتعلتها الجزائر وعصابة البوليزاريو.
القضية الأمازيغية هي كذالك يجب تكون قضية الشعب المغربي الأولى ويجب على الدولة المغربية ان تعترف دستوريا بالبعد الأمازيغي للمغرب والإعتراف ليس هبة إنما حق طبيعي للأمازيغ.
ولا ننسى القضية الاولى والملحة هي معانات المغاربة من الفقر والتهميش والحرمان.
العقلاء يعرفون جيدا بأن التطبيع مع إسرائيل وراءه مسؤولين عرب وأنظمة عربية.
47 - ألأصالة برأي بيادقة ياسين الجمعة 01 أكتوبر 2010 - 23:38
لم يدكر الكاتب من هي الجهات المغربية (الأمازيغية) التي تستنكر ما يدعيه باطلا تواطؤ أو تقارب بين الحركة الثقافية المغربية الأصيلة لأجل صيانة جوهر الهوية في تلاحم وثيق مع الهوية الجامعة العربية الاسلامية -- وهو مبدأ الحركة ألأمازيغية ألأساسي - مع الكيان الصهيوني وحلفائه.. فحري بالكاتب اعطاء مراجع, توثيق مقاله بعناوين, مستندات تقوي طرحه الدعائي بغية التوجه لعقل القاريء الكريم عوض التحريض الباطل.. فهل نناقش الفراغ المعرفي؟.. كان الأجدر دكر شخصيات مادية أو معنوية للقراء الأعزاء بدل الشوشرة والتلفيق والاتهام المجاني مما يزيل أية صفة صدق ووثوق في المقال .. انه ببساطة قمة الحقد ونشر الكراهية بغية تجييش عقول المغاربة وراء طروحات الظلامية الخرافية الأصولية التي يتزعمها ياسين الشلح المتنكر لأصله والمدعي نسب "شريف ادريسي" .. كان ألأجدر بالفاتح العظيم, وبيده ليس قلما انما سيفا أو ساطورا ربانيا لسحق الكفار وأبناء الزنا والقوادة مثلي أنا, الاطلاع على التكديب الصادر من أهم مراكز الدراسات باسرائيل حول موضوع الادعاء, كما صدر تكديب آخر من مؤسسة IPRIS.Org وهي أكاديمية برتغالية نشرت دراسة حول الموضوع... سبب الافتراء,توقيته يتزامن مع صدور تقرير لجنة الأمم المتحدة بجنيف حول العنصرية المؤسسة ببلادنا, وليس بين أبناء الشعب ألأصيل بمجمله, وقدتكالبت على التعليق حوله ما تبقى من صحف موالية بغية حجبه عن الرأي العام .. دون جدوى حيث لا نعتمد والحمد لله سوى على صحافة الأدن بمعنى الشفوي حتى صار للتقرير صدى يوما بعد يوم ...... كان حريا بالكاتب للدفاع عن شيخه التافه ياسين,المعروف عنه وثوقا سنواته ألأولى بالخمر والعزف على الكمان ومعاعسة الفتيات قبل التوبة على أيدي دهاقنة الاخوان بدعم من أنور السادات ومن الغرب عموما ومن السعودية تحديدا .. كان حريا به الوقوف عند بنت ياسين التي تتزعم حركة مناهضة للعرش العلوي وضد المغرب جنوب اسبانيا,أو شهبندر تجار القضية الفلسطينية وحثالة البعثية بالمغرب حينما توسلوا صدقات القدافي بشأن رحلتهم الى غزة. كان حريا بالكاتب التعلق بأخلاق مهنية تنفع رصيده الثقافي الخاص عوض نخاسة الكتابة.
48 - ahmed bruxelles الجمعة 01 أكتوبر 2010 - 23:42
تحياتي الى كل المعلقين الامازيغ حتى يتعلم هذا المحلل كي لا يعود بمقال ءاخر مثل هذا من يحترمنا فهومنا كلنا مغاربة ومن يريد غير ذلك فليرحل على ظهر بعير الى اصحاب الصفر في الجزيرة العبرية او العربية كي يرى كيف سيعامله احفاد قبيلة قريش
49 - عبد الرحمان الجمعة 01 أكتوبر 2010 - 23:44
لان هدا المقال وامتاله لدليل على انهم يؤمنون بالدراسات والتصريحات والتلميحات الصادرة عن اليهود والاسرائليين وبما ان الدكرى تنفع الومنين يكفي ان ندكر بان القوميين العرب جواسيس بطبعهم باعو فلسطين وباعو اسرار مصر حتى انهزمت ونفس الشيء طرا للعراق
50 - عبد الله الجمعة 01 أكتوبر 2010 - 23:46
توجهك هذا ليس يهوديا فقط بل صهيونيا وأكثر لماذا تكذبون على الشعب المغربي ..الم يندى جبينك بالحياء عند كتابة هذا المقال من كثرة الاكاذيب غير الموثقة او المفهومة بطريقة مقصودة انا لست مع هذا وذاك لكني مغربي ومهتم بهذا الشأن لم اجد لهذه الامور وجود على ارض الواقع ان توجهك يساير توجه الفيلم الكارتةني بونبيل...الذي يهدف الى الاسائة الى سمعة المغرب ..لقد تبين انك بعت وطنيتك رخيصة لاطراف قومية هدفها تشتيت شمل المغاربة
51 - أسامة إبراهيم الجمعة 01 أكتوبر 2010 - 23:48
يبدو أن " آل أبا جهل" ذوو الوجوه الجهنمية ماضون في غيهم وكذبهم ، إفتراء الكذب على الأمازيغ عاقبته خطيرة ، لأن الأمازيغ أصحاب عقل وعلم . في الأسبوع الذي نودعه تطرقت النشرة المغاربية للجزيرة إلى موضوع السيدا ، وهو ما يشكل رسالة مشفرة من وزراء الإعلام زائد خفافيش الظلام إلى الدخول في حرب نفسية مع الأمازيغ يكون وقودها الإعلام ، وهذا ما يحصل منذ مدة ، " آل أبا جهل " ينظرون إلى جنوب السودان وهو في طريقه إلى الإنفصال وكأنه قطعة من كبدهم المريض بفيروس النازية ، بالإظافة إلى قدوم "المالكي" إلى حكم العراق هو أكبر أعداء العروبيين النازيين ، وما أصابهم بالضربة القاضية هو فشل المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية بحكم تعنت "نتانياهو" ووزيره " ليبرمان" اللذان يصران على عدم عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أرضهم ، مطالبين العرب بضرورة تطبيق ما تم التفاهم حوله بين إسرائيل والعرب بتوطين الفلسطينيين داخل الدول العربية ، وحزب الله هو الذي أفشل هذا المخطط سنة 2006 ، ويبدو أن حكومة "عباس" المغربية متورطة في مشروع التوطين وأظن أن رقم 30000 منصب شغل وهمى ، لم يكن سوى رسالة من تحت الطاولة إلى "بوش الإبن" وهو ما فهمته إدارته ووقعت إتفاقا للتبادل الحر مع المغرب زائد فتح باب الوزارة الإولى في وجه " آل الفاسي" . على الأمازيغ أن يقرؤوا حساباتهم جيدا ويستوعبوها بكل يقظة .
52 - امازيغي سوسي الجمعة 01 أكتوبر 2010 - 23:50
لغز اختي نحن المغاربة ليس لنا الا بعض ولا عزاء لمن يتشدقون باخوتهم لعرب المشرق
53 - fouklal الجمعة 01 أكتوبر 2010 - 23:52
العرب في احضان اسرائيل وامريكا انسيتا يا عبد الفتاح ام تتجاهل .فدافع انت عن الامازيغ بدل اسرائيل.
54 - Anoual الجمعة 01 أكتوبر 2010 - 23:54
ابا ايبان الوزير الصهيوني الراحل عايش تاسيس دولة اسرائيل منذ البداية. في مذكراته التي تحمل عنوان"بلادي" النسخة العربية نشرت في مصر دون ذكر دار ولا تاريخ النشر. في الصفحة 40 نقرأ ما يلي:" ان من الواجب ان نتذكر ان الهدف الاساسي للحركة القومية العربية، كان يتركز آنذاك، في الحصول على وعد بالاستقلال ضمن مساحات شاسعة من الاراضي كانت تشمل يومئذ سوريا و العراق و شبه الجزيرة العربية. وكان العرب قد احتلوا "ارض اسرائيل" بين ٦٣٤ و ٦٣٦ ميلادية، فظلت خاضعة لحكم الخلفاء العرب خلال اربعة قرون، حتى سقطت في ايدي الصليبيين، وجاء الاتراك العثمانيون في القرن السادس عشر. ومنذ ذلك الحين ظلت "ارض اسرائيل" ترضخ لحكم غير عربي. وبعد الحرب العالمية الاولى، كان في مواقف الزعماء العرب انفسهم ما يدل على ان وضع فلسطين يختلف عن وضع مناطق اخرى في الشرق الاوسط من حيث ارتباطها بالتاريخ العربي. فقد طالب عرب سوريا والعراق باستقلالهم التام. بينما كان الزعماء العرب ، ولفترة ما، مستعدين الى تفاهم بشأن "فلسطين" . فغايتهم الاولى كانت تتلخص في الحصول على وعد بالاستقلال في نطاق اراض كان انتماؤها وطبيعتها العربيين فوق كل الشكوك. وكان فيصل ابن ملك الحجاز الشريف حسين ، يتزعم النضال العربي في مؤتمرات السلام. كان متعنتا وشدد التصلب في مطالبته باستقلال المناطق التي لا تشوب عروبتها الخالصة اي شائبة. ومع ذلك فقد كان يبدو من خلال موقفه من موضوع فلسطين ، انه ملم بالعناصر التاريخية التي حددت مصير هذه البلاد . وفي عام 1918 ، وعقب اجتماعه بوايزمن، زعيم الحركة الصهيونية، ولدت الموافقة الاولى والوحيدة بين زعماء الحركتين القوميتين. وعلى اثر ذلك ، وبعد مفاوضات جرت مع زعماء صهيونيين في لندن، اصدر فيصل بيانا نشرته صحيفة "التايمز" اللندنية بتاريخ 12 ديسمبر ـ كانون اول سنة 1918 وجاء فيه : "ان العرب و اليهود، وهما الفرعان الرئيسيان لاسرة الشعوب السامية يفهمان بعضهما البعض. واني لعلى ثقة من انه نتيجة لما تم من تبادل وجهات النظر بين الطرفين في مؤتمرات السلام ، فان الامتين ستمضيان قدما نحو تحقيق آمالهما بصورة فعالة. اننا لا ننظر الى اليهود الصهاينة بعين الاستياء. وان نية العرب تتجه الى منح هؤلاء فرصة مناسبة. بينما اكد اليهود الصهاينة بدورهم للقوميين العرب، عزمهم على العمل من اجل ان يحظى الطرفان بمثل هذه الفرصة كل في ارضه و موقعه"
هكذا قدم القوميون العرب فلسطين كهدية للصهاينة واليوم يستخدمون هذه القضية لابتزازنا والضغط علينا لنتقبل سياستهم الاستعمارية التعريبية
55 - الحسيمى الجمعة 01 أكتوبر 2010 - 23:56
اشير الى ان تعليقى اعلاه موجه الى صاحب تعليق 94 وليس 96 وحتى اتمم مع خالد الدى دعانا(الى عدم تحريف قضية العدالة والمساواة والديموقراطية وجعلها قضية قومية او عنصرية او دينية) مادا تريد ان تقول ؟هل الديموقراطية والمساواة والعدل تريدها ان لاتشمل الحق فى الهوية والحق فى اللسان الام وحق الامازيغى فى تكلم لسان امه فى وطنه الام؟ ماهى الديموقراطية فى نظرك ؟,هل الديموقراطية تعنى حرمان لسان الامازيغى من كل مؤسسات الوطن الام؟ هل الديموقراطية الثقافية تعنى حرمان اللسان الام من مؤسسة المدرسة التى تعتبر الاداة الاساسية فى تطوير وتوسيع وتعميم اللغة؟ هل الديموقراطية تعنى حرمان الامازيغى من الدفاع عن نفسه فى مؤسسات القظاء والادارة؟ وهل الديموقراطية ان يتابع الامازيغ برامج اعلامية او افلام او حتى اشهار بلغة لايفهمونها وهم يؤدون ظرائبها,,؟هل الديموقراطية ان تبيحوا لانفسكم ما تمنعوه لغيركم؟ كيف فصلتم بين الحقوق الثقافية و مايعانيه الامازيغى من غبن وحكرة وظياع حقوق؟ ان الطبقة السائدة ماكانت لتسود ثقافتها ولسانها لولا سيادتها السلطوية, بل انتم من استغل تلك التمائم بما فيها الدين فمزجتم بين العروبة والاسلام وهوللعالمين (تعريب الاسلام وجعله دين قومى فلو كان الاسلام يهمكم لخرجتم فى مظاهرات مليونية ايظا لما دمرت غروزنى فى الشيشان وكشمير ويو م اجتاحت امريكا الصومال,فهاهى افغانستان يموت الالاف المدنيين بسسب القصف الامريكى العشوائى فماتحرك الشارع العربى يوما واحدا فى كل العواصم العربى
نعم انتم من يستغلون تميمة العنصرية لما استغللتم سداجة اجدادنا وقلتم لهم ان العربى يتميز عن الامازيغى بالسلالة الشريفة,ولحد الان لازال الكثير من العرب يحاولون تكريس هده التميمة ,اى شرف مؤسس على الدم والنسب والسلالة مادا نسمى هدا ان لم نسميه بالعنصرية؟الم تبدؤوا انتم باعتبر انفسكم مفضلون (وشرفاء) لفرض سلطتكم فسارعتم الى كتابة شجرة انسابكم على جدران الاضرحة؟هل الاسلام يتميز مسلم و اخر بالسلالة؟
اما القومية فانتم السباقون اليها فجعلتم القدس عربية وليس اسلامية بل وحاربتم اخوانكم المسلمين (العثمانيون )من اجل العروبة وساندتم الانجليز مع شيخ شريف حسين مكة ضد المسلمين  
56 - azwaw السبت 02 أكتوبر 2010 - 00:00
azulJ’ai passé plus de trente ans à enseigner et à écrire sur l’histoire moderne et la politique au Moyen-Orient et en Afrique du Nord. Mon intérêt pour le mouvement amazigh au Maroc et en Algérie ainsi qu’au sein de la diaspora est le prolongement de mes études antérieures portant sur divers aspects de la société dans ces pays (par exemple : le statut des femmes, les mouvements islamistes, l’évolution et la durabilité des systèmes politiques au Maghreb). D’ailleurs mon prochain livre, Le mouvement identitaire berbère, un défi pour les Etats d’Afrique du Nord, sera publié au printemps 2011 par The University of Texas Press. Dans le cadre de cette recherche, j’ai interviewé de nombreux militants amazighs et des intellectuels sur les trois continents.
57 - rasmouki السبت 02 أكتوبر 2010 - 00:02
يجب على الحكومة الحالية معالجة اثر الحكومة البائدة التي خلفها ادريس البصري .
ان تهميش الجنوب المغربي هو من ولد جبهة الانفصاليين لهدا يجب على المسؤوليين تجنب تهميش الامازيغ حتى لا نعاود نفس الخطا وسد الطريق على شواد الانقسام والانفصال
اعطيكم مثل حي مدينة خريبكة فهي معروفة على الصعيد العالمي ان سمع بها اي اجنبي سيقول انها مدينة تشبه مثلا باريس او الرياض .....لكن عندما يراها على ارض الواقع فهي مجرد دوار هنا بيت القصيد اليس هدا تهميش للمنطقة
ان التهميش واقصاء الاخر هو سبب ظهور التطرف الانفصالي والارتماء في حضن الاعداء
كيف يعقل ان نجعل من الفرنسية اللغة التانية ان لم تكن هي الاولى في المغرب لان تقريبا جميع المطبوعات الادارية بالفرنسية"لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم"
ونبخل على الشريحة الكبيرة من المواطنين الامازيغ بالاعتراف بلغتهم وثقافتهم فعلا هدا ظلم كبير.
على الحكومة ان تراجع نفسها قبل ان تقع الفاس في الراس فينقسم هدا البلد العزيز الى شردمة من الدويلات وتقع الفتنة الكبرى وتجول فيه جنرلات العدو الجزائري.
ان الاعداء يتربسون بنا لهدا يجب علينا ان نصلح دات بيتنا ونوحد صفوفنا ونعطي لكل شرائح هدا النسيج المغربي الاهتمام وحقه الانتمائي واعتراف بثقافته من اجل بناء مغرب متعدد الثقافات واللغات وسد الطريق على شواد الانقصام والفتنة.
اللهم وحد كلمة رجال هاد البلد والف بين قلوب المغاربة بجميع اصولهم
ووفق صاحب السمو واعلي راية هدا البلد
58 - الحسيمى السبت 02 أكتوبر 2010 - 00:04
مجرد وظعكم للعلم الاسرائيلى الى جانب العلم الامازيغى يبين مدى مكركم وسمومكم
لو كنتم موظعيون لوظعتم علم البلدان العربية السباقة الى التطبيع مند زمان
- ليفنى تستقبل من ال الفاسى الفهرى
فى طنجة
- بيريز يصافح الفاسى الفهرى و يعانقه على هامش احدى الاجتماعات بالامم المتحدة واستقبل من طرف الحسن الثانى
- المبادلات التجارية المغربية مع الكيسان الصهيونى تشجع عليها الحكومة المغربية وكل منتجاتهم تغزو الاسواق المغربية
-السياحة الى اسرائيل من طرف المغربة تظاعفت
-المغنون المغارابة والعرب واجواق الطرب الاندلسى دائما يحيون ليالى بيظاء فى تيل ابيب
- فقهاءالسعودية زكبار مفتيهم يفتون بان المظاهرات المناصرة لغزة عمل غوغائى
-الطنطاوى يصافح بيريز ويكدب وهو رئيس لكبر معلمة اسلامية عربية ويقول انه لو يتعرف عليه وتلك الكامة الكبرى
- مصر العربية تحاصر اخوانهافى غوة وتمنع حتى قوافل كسر الحصار وتبنى جدران الفولاد على غرار اسرئيل بعمق 30متر وتصدر الغاز للاسرائيل
-عباس ودحلان يبيعون القظية من اجل فتات الدول المناحة والمناصب ويعدبون اخوانهم من اجل امن اسرائيل ويسحبون تقرير غولدستون ويتعاونون مع مخبرات اسرائيل لقتل عرفات والمقاومة,,,تواطىء الحكام العرب فى اخبار اسرائيل باستعدادات حرب 67
- وتاريخيا تحالف العرب (شيخ سريف حسين مكة)مع الانجليز لمحاربة اخوانهم المسلمين العثمانيين
- مساعدتهم للصهيونيون واللامريكيون فى غزو العراق ,,,,,,,,,,
ثم تاتون وتظعون العلم الامازيغى مع العلم الصهيونى ,يالكم من ,,, املاء النقط الفارغة بما تشاء
59 - amina السبت 02 أكتوبر 2010 - 00:06
i compleeeeeeetly agree
شرذمة لا يمثلون أمازيغ المغرب.
يجب توحيد الجهود ولم الشمل بين الإخوة العرب والأمازيغ على رأي دين واحد وهو الإسلام
فلا فرق بين عربي و عجمي إلا بالتقوى
الصحراء صحراؤنا و الأطلس أطلسنا و الريف ريفنا
حسبنا الله و نعم الوكيل فين يريد شتات المغرب و الأمة
60 - azwaw السبت 02 أكتوبر 2010 - 00:08

Moshé Dayan center répond : «Israël ne soutient pas les Amazighs»
Un article paru dans la revue portugaise IPRIS – IPRIS Maghreb- qui publie chaque mois un numéro sur le Maghreb, a fait écouler beaucoup d’ancre dans la presse marocaine pan-arabe et islamiste. Tout a commencé lorsque le journal Attajdid du parti islamiste marocain PJD a publié un article –ou une désinformation- comme quoi le centre Moshé Dayan center a publié une étude sur l’infiltration du mouvement Amazigh au Maroc par Israë
61 - azwaw السبت 02 أكتوبر 2010 - 00:10
En même temps leur collègues algériens taxent le mouvement amazigh algérien non pas par le sionisme mais par le christianisme –on a bien pris les précautions diversifier le combat anti-amazigh. Alors qu’il ne s’agit que d’un article du professeur Bruce Maddy à l’université de Tel Avive qui a participé au numéro du mois d’aout de la revue portugaise IPRIS Maghreb avec un article mettant les relations secrètes entre l’état hébreux et les états maghrébins/Amazighs –en particulier l’état marocain-
62 - azwaw السبت 02 أكتوبر 2010 - 00:12
La presse marocaine a accusé la semaine dernière le Centre Moshe Dayan de plaider, dans un récent rapport, pour un rapprochement avec les militants amazighs en vue d’en faire des acteurs pro-Israël. Vous êtes l’auteur de l’étude précitée. Qu’en dites-vous ?
BRUCE MADDY-WEITZMAN : Le Centre Dayan est un institut de recherche universitaire relevant de l’université de Tel-Aviv. Il abrite des chercheurs respectés et reconnus qui effectuent des recherches sur l’histoire moderne et contemporaine du Moyen-Orient. Le centre ne soutient personne, mis à part les chercheurs qui y travaillent. Il ne s’agit pas d’un think tank politique qui publie des recommandations au gouvernement afin de réaliser de futures actions, mais plutôt d’un institut qui favorise la connaissance approfondie de l’histoire, de la politique, de la société et de l’économie de la région MENA. Je ne suis au courant d’aucun programme du gouvernement israélien de soutien au mouvement amazigh. Une telle démarche serait de toutes les manières contre-productive. Les opposants au mouvement amazigh trouvent sûrement pratique de brandir ces accusations de « complot israélien pour infiltrer l’Afrique du Nord » afin de réaliser leurs propres objectifs politiques. Ces assertions ne doivent pas être prises au sérieux.
63 - borgane السبت 02 أكتوبر 2010 - 00:14
Cet article est un exemple type du chauvinisme arabe, l'auteur à fait ses preuves de phanatisme. après vous avoir intérdit vos prénoms,votre langue et ledéraciner votre culture...Les arabistes phanatiques vont vous intérdir de renouer des relations d'amétié avec les peuples du monde, meme s'il s'agit des marocain de confession juive avec les quels nous avons vécu enssemble en armonie tolale bien avant l'arrivée des arabes sur les terres de tamazgha...avez vous oublié que en 1975,près de 75000 juifs marocain ont quitté le maroc sous la répréssion arabe de toute forme?..laissant deriere eux leurs patrimoine, leurs village "mellah", et des siecles d'histoire? ...décidément on a une courte mémoire au maroc.
64 - العاقل السبت 02 أكتوبر 2010 - 00:16
إن الحوار الذي دار حول هذا المقال يبين مدى أهمية مراجعة قواعد الوحدة الوطنية فمن مناصر للعرب و العروبة و من مناصر للأمازيغ و الأمازيغية دون استحضار للسنوات الطويلة التي عاشها المغاربة بكل أصنافهم متعايشين في ظل هذا الوطن الكبير تحت راية الإسلام الذي ارتضاه أجدادنا دينا لهم عن طوع و هم الذين رأو فيه المخلص من براثن الجهل الذي كانوا يعيشون فيه. فأنا كأمازيغي لا أشعر بالكره اتجاه أي عربي لأن الإستغلال لهذا الجانب أو ذاك قد يكون وراءه عربي كما قد يكون وراءه أمازيغي فالفقير الوطني هو ضحية كل التمييز الممارس داخل وطننا العزيز و لا دخل للعربي الفقير و لا الأمازيغي الفقير المسالم المحب لدينه و وطنه فكفانا تعامي عن قضايانا الكبرى المتمثلة في التفريق بين كل المغاربة عن طريق مسائل إثنية تافهة في نظري فنحن محتاجون لوقفة تأمل من النهوض بهذه البلاد ومحاربة كل من يسعى في خرابها عربيا كان أو أمازيغي فهي الإرث الوحيد الذي تركه لنا أجدادنا... و إسرائيل هي عدوة لكل مسالم على وجه الأرض وليست عدوة للعرب فقط و لا حتى لفلسطين فهي سرطان الشر في العالم و سبب كل الشرور فهل نترجى ممن يعيث في الأرض فسادا أن يفهم مصلحتنا قبلنا... تفكروا قليلا جزاكم الله خيرا قبل أن ندخل في متاهة لا قبل لنا بها و لا حول... و السلام
65 - khalid السبت 02 أكتوبر 2010 - 00:18
ca va changer koi , voàus nous regarder comme vous volez nous sommes pour vous des enemis en tous cas , dc ca va changer rien k 'on soit des amis avec les esraeliens
66 - مغربي حر امازيغي السبت 02 أكتوبر 2010 - 00:20
لو اننا فكرنا لقلنا الله ثوحد شملنا
كلنا يتذكر ما صنعه الاستعمار الفرنسي عندما حاول ان يفرق بين الامازيغ و اخواننا العرب ولاكن المغاربة دائما متحدين تحت قيادة ملك البلاد
67 - الحسيمى السبت 02 أكتوبر 2010 - 00:22
_(الحمد لله ان الملايين من المغاربة عرب شرفاء)ا ها انت تكشف بوضوح عن عنصرية العرب,
اتحداك ان تجيبنى مادااتقصد(بالعربى الشريف)؟ الم نقل لكم انكم استغلتم عنصريتكم ومزجتموها بالدين الاسلامى لتنقظوا على السلطة؟ ماهدا الهراء ؟هل اسلامنا فظل بين مسلم عربى واخر غير عربى ؟ هل الاسلام يشرف على اساس الدم؟ مادا نسمى كلامك هدا ان لم نسميه بالعنصرية المبنية على العرق والدم والنسب الشريف؟
لطالما استغل سلاطين الدين حكموا المغرب هده التميمة ,وروجوا مفاهيم غارقة فى العنصرية(مثل شريف- مولاى- لالة,,,) لفرض سلطتهم الرمزية ووتكريس تراتبية اجتماعية بين جنس عربى( شريف) ومحترم وامازيغى حقير ودونى,فلو دخلنا اى ظريح اى سلطان او اى قادم من الشرق لوجدنا نسبه وسلسلته منقوشة على الجدران,فهل من دليل اخر على عنصرية العرب؟
قل فى اى اية بالظبط اعتبرالاسلام ان العربى شريفا حتى وان كان نسبه يعود الى الرسول ص؟ الم يقل الله انه لافرق بين عربى وعجمى فمن اين جائكم هدا الشرف ياعرب؟ اه اعرف انه يوزع لكم على شكل بطاقات من طرف مخزنكم الشريف لاقظاء ماربكم واغراظكم بسرعة على حساب عامة الامازيغ؟
-مشكل الامازيغية ثقافى -سياسى ولادخل للعرقية والدم والنسب فيه فهل فهمت؟ 
68 - ahmed bruxelles السبت 02 أكتوبر 2010 - 00:24
من يقراء هذا المقال يقول ان اسراءيل محاصرة من كل جانب وتستغيث من الامازيغ ليحرروها من العرب ههههه من يساعد اسراءيل على حصار غزة ؟في اي بلد تو جد قواعد امريكية ؟ وهل يوجد في مصر امازيغ يزودون اسراءيل بالغاز ؟ لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الامازيغ في طريقهم الصحيح بفضل جلالة الملك اعزه الله اما اسراءيل سيطرة على العالم وليس العرب فقط لا تحتاج الى مساعدة الامازيغ لكي تطبع مع العرب والله انها حكاية غريبة ايها المحلل كانك لا تشاهد ما يقع في العالم اسراءيل لا تعترف حتى بالقوانين الدولية والمعاهدات حلل مرة اخرى ايها المحلل لعلك تجد من يريد التطبيع مع الصهاينة
69 - عمر السبت 02 أكتوبر 2010 - 00:26
الغريب أن بعض القوميين أو أفراد من التيارات الدينية التي تعتبر العروبة والإسلام شيئا واحدا لا يمكن الفصل بينهما ، يتشبثون ببعض المواقف الجزئية والتصرفات المعزولة لتعميمها على الجميع ، وهذا منهج معروف لدى القوميين ولدى الوعاظ الدينيين ، فلا بد اولا من تحرير القول في المسألة والجواب عن السؤال الهام وهو من المطبع مع الصهاينة حقيقة ، اليس النظام المغربي هو أقدم مطبع على الإطلاق ولك أن تطلع على تاريخ الحسن الثاني مع الصهاينة ، وكم عدد الفنانين والسياسيين والصحفيين في الإعلام الرسمي هل كل هؤلاء امازيغ ، وانطر غلى الخط التحريري لجريدة الأحداث المغربية المطبع بامتياز فضلا عن الجرائد الفرنكفونية هل يمكن احتساب هذا كله على الأمازيغ ، لكن ما دامت نظرية المؤامرة هي السائدة لتفسير الأحداث والمواقف فإن مثل هذه المواقف والتحليلات التضليلية ستظل سائدة لدة البعض ممن يتصف بكونه محلل صحفي ، وشخصيا اول مرة أسمع هذا اللقب "محلل صحي"؟؟؟؟
يجب الإعتراف بأن التطبيع مع الصهاينة في المغرب ظاهرة عامة تبدأ بالنظام السياسي الذي فتح مكتبا للإتصال وبرجال الأعمال الذي يتاجرون مع اليهود ألم يفطر المغاربة على الثمر الإسرائيلي طيلة شهر رمضان المبارك هل استورده الامازيغ لماذا يحب البعض ا، يجعل بعض السلوكات غير المرضية خاصية لعرق معين وكأن العرق ، هذا إن صح الحديث عن أعراق متمايزة في المغرب ، . العربي طاهر منزه معصوم لا يأتيه الباطل. من يحاصر غزة ويزود إسارئيل بالغاز الامازيغ أم عرب مصر ، .... واللائحة طويلة .
الأمازيغية مسألة ثقافية صرفة ومن يريد تسييسها فهذا شانه ومالطبعون في النهايو هم مواطنون مغاربة فيهم العرب وفيهم الامازيغ ، لذالك فالأفضل تناول المسألة باعتبارها ظاهرة عامة لا إلصاقها بجهة وتبرئة جهة اخرى هي المسؤول الحقيقي عنها.
70 - أمازغي حر السبت 02 أكتوبر 2010 - 00:28
العرب يضنون انهم شعب الله المختار أليس الدول العربية هي من تقيم علاقات مع اليهود أليست رئسة الوزراء ألاسرائلية سيفني لفني زارات المغرب بعد حرب غزة واستقبلها المسؤلون المغاربة العرب بالاحضان كفى من المزايدة على الشعب الامازغي العرب اكبر المنافقين يقبلون اليهود بالليل ويشتمونهم بالنهار
71 - محمد الامازيغي، الصنهاجي اللمت السبت 02 أكتوبر 2010 - 00:30
بسم الله الرحمن الرحيم. وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله.
ادا كان صراع العروبيين مع إسرائيل يقوم على اساس العروبة، إذن فما دخل الامازيغ في دلك؟؟؟ مشكلة الامازيغ ليست مع اسرائيل ،لكن مع العروبيين. الامازيغ في اوطانهم، ومن يريد محاربة اسرائيل، فما عليه الا ان يطلب من حسني مبارك فتح الحدود!!! النفاق العروبي بأم عينه! سأتحالف حتى مع الشيطان إن كان ذلك يغيض الاعراب. سلام على من اتبع الهدى.
تخليتم عن الاسلام و استبدلتموه بالعروبة، لدلك فمن حق الامازيغ أن يفعلوا ما في مصلحتهم.
72 - Aitbah السبت 02 أكتوبر 2010 - 00:32
So What are we expecting from you. you spend all of your time fighting for Arabic and now you see that Tamazight is coming and coming strongly; We say it again and again We Imazighn have problem with no body on these earth Arab Jew Christian Chinese or what evrer we are simply fighting for our writes as citizens to protect our language and culture. So If you want to see what عبـد الفتـاح الفاتحـي talking about all the time go here and he sees that only him can fight for Arabic Arabic and imazighn shouldn't even talk About Tamazight!!!!!
73 - Wassim السبت 02 أكتوبر 2010 - 00:34
Ils sont bizarres ces arabs, imazighen sont discriminés chez eux, et quand ils demandent leur droit fondamentaux les arabs disent qu'ils sont pour Israel et les étrangers. Quelle logique!?
Est ce qu'il y aurais un jour ou ces arabs ou ces arabisée cesseront de croire qu'ils sont les mieux placer pour donner des leçons. Les trois pays arabs qui reconnaisent l'Etat hebreu sont l'Egypte, la Jordanie et l'Autorité Patestiniènne. Mais pour vouis c'est bon d'avoir des relations diplomatiques avec Israél mais pour les marocains et le maroc, qui n'est pas d'ailleurs un pays arab, pour nous on n'a pas droit à avoir des relations avec ceux qu'on veut. Vous êtes vraiment bizarres bandent d'arabs.
74 - ahmed السبت 02 أكتوبر 2010 - 00:36
nosotros somos marroquíes somos musulmanes y cada uno libre hace lo que da la gana .basta de tonteras .los marroquíes son todos iguales todos tenemos la misma cultura  misma religión y somos fieles de nuestro país.viva marruecos     
75 - أشبذان أزايو السبت 02 أكتوبر 2010 - 00:38
ما لا يدع لشك أن كاتب هذا المقال مسكين مغلوب على أمره ويلبس نضارات شمسية يريد أن يوهم القارأ ويتناقض مع نفسه في الكثير من النقاط التي ذكرها
وهنا سوف أسئله ماهو عدد الأمازيغ في بلاد ثامزغا بصفة عامة وبالمغرب بصفة خاصة ومن سبق لهذه البلاد هل اليهود أم العرب ليعيشو مع الأمازيغ ومن هو الشعب أو الكيان أو العرق الذي إحتل هذه البلاد ومن زور تاريخا ومن أجهض على لغتها ون سرق ونهب وحكم بالقوة ومن غير الأسماء ومن أدخل هذه البلاد للجامعة العربية ومن سمهى بلاد عربية سأجيبك بنفسي العرب العرب العرب أما اليهود ولن أفعل مثلك وأتلاعب بالمفردات وأقول الصهاينة القارء المغربي لن تنطوي عليه خدعتك الشهب اليهودي جاء للمغرب قبل العرب وقد تدين الأمازيغ بهذه الديانة ولكن بعد مجيئ الإسلام إقتنع به أغلب الأمازيغ وإعتنقوه ولكن العرب إستغلو طيبوبة الأمازيغ وسلطو عليهم الحكم بالقوة والسيف وسلبوهم أراضيهم واغتصبو نسائهم أما اليهود عاشو بسلام تام ولم يكن هناك أي حقد ولا كراهية ولا دعوة لإعتناق دينهم حتى هاجرو لإسرائيل ونحن نتمنى عودتهم لبلادهم فلهم الحق فيها أكثر من العرب
أما أن نستقوي بإسرائيل نعم ولما لا رغم أن هذه الإدعاءات كاذبة ولا أساس لها من الصحة إذا أراد اليهود أو أية شعوب أخرى سنقبل مساعدتها ومن الأولويات هي تصحيح الدستور ولإعتراف بلأمازيغ كأصحاب أرض ولإعتراف بلغتهم وتاريخهم وتسويتهم مع العرب وهكذا سنعيش نحن المغاربة في سلام , ولكن من هو السبب في متمنياتنا بأن يساعدنا اليهود والنصارى أليست القومية العربية أليست جبروتهم أيس قمعهم أليس عدم إعترافهم بنا أيس إستبدادهم أليس ,,,
نتمنى أن لا يأثر هذا المقال الملغوم المليئ بالكره والعنصرية والخالي من أي مجهود ديموقراطي أو بحث ميداني أو إنسانية فالحمد لله نحن مغاربة وملكنا واحد فلن يفرقنا العرب بحول الله
76 - SS NAZI السبت 02 أكتوبر 2010 - 00:40
انت شاهد على جمعية الصداقةالامازيغية اليهودية التي ازعجت بعض العرب الذين احتلوا تاريخيا هذا البلد و عربوه و افقروه ومسخوه و لم يراعوا في اهله لا محبة الله و لا تقوى الله بل بالعكس كانوا ولا يزالون يرون الامازيغي خدما وعبدا لهم ماذا قدمتم للامازيغ و بماذا خدمتم لغتهم الامازيغية انكم لم تكونوا تهتمون قبل جمعيات الصداقة تلك الا بتقوية لغتكم العربية على حساب الامازيغية التي تستقوون عليها بلغةالمشرق ماذا اصابكم هل تخشون جمعيةصداقة اليهود مع بعض الامازيغ و لا تخشون من اتفاقيات العربيةاليهودية و اللقاءات اليهوديةالعربية ام انك ترى ايها الشاهد ان الامازيغ لا زالوا تحت الوصاية ولا يحسنون التصرف وليس لهم حق اختيارمن يصادقون ومن يعادون كفاكم عنصرية وسلطوية وبرهنوا على محبتكم للامازيغ وعلى انكم اخوانا لهم بمساندتكم لهم في مطلبهم المتعلق بدسترة لغتهم وجعلها في نفس رتبة العربية وكذا الهوية الامازيغية اننا هنا معا ان كنتم صادقين اما اليهود فسكنوا و تعايشوا مع الامازيغ في بلاد تامزغا قديما ولا زالوا بدون قلاقل .
77 - Dmocrate السبت 02 أكتوبر 2010 - 00:42
فليكن في علمك قبل ان تكتب او تعلق عن الامازيغ عليك ان تغسل فمك بالسمن والعسل,و لعلمك ايضا ان اليهود قد كانوا من مستوطني الحي الدي اسكنه حاليا فقد كنا نتعامل معهم بكل مودة و تعاون واحترام حتى جاءت سياسة الترحيل باتفاق مع اسرائيل و النضام المغربي آنداك ,و ان كان ما تدعيه من قبيل خزعبلات التطبيع,فكل وسائل و اساليب التطبيع قد استخدمتها ولا زالت تستعملها الا نضمة العربية,فنحن كا مازغيين نفضل يهوديا صريحا و متعاونا على عربي وسخ وكداب وظالم فكفاكم من التستر وراء الإسلام فالعرب هم الي شوهوا ويشوهوا صورته,الأمازيغ محرومون من الحقوق في بلدهم,فبمثل هده التقارير تعلنونها حربا بيننا وبينكم...
78 - marocain السبت 02 أكتوبر 2010 - 00:44
moi j aimerai savoir si je suis amazigh ou arabe je suis sur d une chose je suis marocain je pourrai jamais determiner l origine de mon grand pere numero 800 ou 1000 alors je pense que c est pas la peinne d aller chercher loool les imbeciles
79 - YUFCEN السبت 02 أكتوبر 2010 - 00:46
نحن أمازيغ و لسنا عرب و يستحيل أن نكون إخوة؛ ليس الكراهية بيننا وليدة اليوم؛ جدي الذي لم يعرف أين توجد لا إسرائيل و لا فلستين يقول لي دائما أن العرب استعمرونا و أصبحنا عبيدا لهم؛ جدي لا يجيد أي لغة أخرى سوى الأمازيغية، هل اتصل بشارون كي يقول له ذلك؟ لا، هو يرى الحقيقة أمامه و دائما يفضل اليهود على إعرابن. الأمازيغ الأحرار يتصلون بمن يشائون و يدهبون أين يريدون و من يرفض حرية التنقل و الإتصال فهو عبيد أي إسمخ بالأمازيغية
80 - Abdou السبت 02 أكتوبر 2010 - 00:48
Nous somme pas des arabes, corrigez l'histoir
Tamazight national, ca sera officielle....
81 - محمد السبت 02 أكتوبر 2010 - 00:50
نعم للتطبيع مع اليهود وأرحم من منافقي أبوقتادة.
82 - مغربي نزيه السبت 02 أكتوبر 2010 - 00:52
الامازيغ والحصراويين والعرب جسد واحد هو المغرب الحبيب ولاغير
83 - مغربي نزيه السبت 02 أكتوبر 2010 - 00:54
الامازيغ والصحراويين والعرب جسد واحد هو المغرب الحبيب ولاغير
84 - soussi berbere السبت 02 أكتوبر 2010 - 00:58
je veux seulement vous dire que l' seul article qui est logique parmis tous ces articles c'est l'article 76. là on doit faire un stop, et chercher à comment on peut resister devant tous les risques qui sont entourés d'un citoyen marocain, n'a que son dieu et sa famille, et personne ne pense à lui que dans la période des éléction. excellent par toi 76 - هذا ما أراده أعداؤنا.
Merci mon ffrère que dieu te benisse. je sui marocain bèrber.
85 - خالد السبت 02 أكتوبر 2010 - 01:00
من خلال أكثر التعاليق، يبدو أن متطرفي الأمازيغ لا يرون الصواب إلا فيما يعتقدونه وما يفعلونه هم وحدهم، وكلما كتب أو تكلم غيرهم عن شيء من التضليل والانحراف في الحركة الأمازيغية تراهم يتقافزون للدفاع عنها كما لو كانت أم القضايا في الأرض، بل قضية مقدسة إلى أبعد حد. ولا يكتفون بذلك، وإنما يأخذون في مهاجمة كل ما له صلة بالعرب والإسلام. ورغم أن المقال يطرح سؤالا واضحا: هل ستنتهي الحركة الأمازيغية في أحضان الصهيونية؟ وهو سؤال عن مستقبل الحركة الأمازيغية، لأن هناك بعض المؤشرات الحالية التي لا ينكرها إلا جاهل أو جاحد والتي تدل على أن بعض الغلاة والمتطرفين من الأمازيغيين لا يترددون في التحالف مع كل قوى الشر في العالم من أجل الدفاع عن قضيتهم، خصوصا أولئك الأمازيغيين الذين ينتمون إلى اليسار العلماني أو يصرحون بتوجههم الإلحادي. وضد هؤلاء جميعا لا بد من تأكيد ما يلي:
1- إذا كانت الصهيوينة حركة عنصرية واستيطانية، فإن التعاون معها أو التحالف معها لا يكون إلا من طرف من كان يقبل أو يستغل العنصرية والاحتلال الاستيطاني وخدمة الأطماع الإمبريالية، حتى لو كان المتعاون والمتحالف من حكام وزعماء ونخب العرب والمسلمين. ولهذا، لا مجال للخلط هنا بين الموقف الرسمي للعرب والمسلمين (موقف الاستسلام والانهزام والتطبيع) والموقف الشعبي (موقف الرفض والمقاومة والصمود) ؛
2- الأمازيغ في أغلبيتهم مسلمون ومتعربون ولا مشكلة لهم مع الإسلام أو العربية، وإنما مشكلتهم مع الظلم والحرمان الواقع عليهم مثل إخوانهم العرب من طرف النخب الحاكمة والمسيطرة التي يجتمع فيها العربي والأمازيغي والمسلم واليهودي والمسيحي. فلا داعي لتحريف قضية العدل والمساواة والديموقراطية لجعلها قضية قومية أو عنصرية أو دينية في هذا البلد أو ذاك ؛
3- التطبيع مع دولة الصهاينة تطبيع مع دولة عنصرية استيطانية، فهو تطبيع ضد الإنسانية وتطبيع مع الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني، وبالتالي فهو تطبيع مرفوض إنسانيا وشرعيا وأخلاقيا، مما يجعل كل من يقبله أو يسعى إليه أو يوظفه (سواء كان عربيا أو غير عربي) عدوا وخائنا ومرتزقا ؛

86 - خالد السبت 02 أكتوبر 2010 - 01:02
4- إذا كان بعض المتطرفين أو المتحمسين من أصحاب الحركة الأمازيغية مستعدين للدفاع عن التعاون مع الصهيونية ومع الإمبريالية العالمية ضد العرب والمسلمين ظنا منهم أنهم سيحققون مكاسب مهمة لقضيتهم، فإنهم ليسوا فقط مضللين ومغرر بهم، بل هم أيضا شواذ ومنحرفون بالنسبة إلى معظم الأمازيغ الذين كانوا ولا يزالون مع الحرية والعدل ضد التمييز العنصري وضد الظلم والاستغلال، مما يجعل قضية الأمازيغ هي نفسها قضية العرب والمسلمين وكل المستضعفين في الأرض بعيدا عن التضليل والتحريف الذي يعمل أصحابه، بوعي أو من دونه، على إثارة الفتن الطائفية أو العرقية أو المذهبية، وهي الفتن التي لا تخدم إلا قوى الاستغلال والاستكبار محليا وعالميا. فمتى يتعقل المتطرفون والمتحمسون من أصحاب الحركة الأمازيغية؟؟
87 - amnay marocain السبت 02 أكتوبر 2010 - 01:04
nous n'avons pas besoin de vos leçons de citoyenneté. c'est nous qui donne des leçons. lisez ce rapport:
Comité pour l’élimination de la discrimination raciale
Soixante-dix-septième session 2-27 août 2010
Examen des rapports présentés par les États parties conformément à l’article 9 de la Convention
Observations finales du Comité pour l’élimination de la discrimination raciale
Maroc
11. Le Comité prend note des renseignements fournis par l’Etat partie sur les mesures prises pour promouvoir la langue et la culture amazighes, notamment son enseignement, ainsi que le renforcement des capacités de l’Institut royal de la culture amazighe. Le Comité est cependant préoccupé par le fait que la langue amazighe n’est pas toujours reconnue comme langue officielle par la constitution de l’Etat partie, et de ce que certains amazighs continuent d’être victimes de discrimination raciale, notamment dans l’accès à l’emploi et aux services de santé, surtout lorsqu’ils ne s’expriment pas en arabe (art. 5).
Le Comité recommande à l’État partie d’intensifier ses efforts de promotion de la langue et de la culture amazighes, notamment par son enseignement, et de prendre les mesures nécessaires pour s’assurer que des amazighs ne soient victimes d’aucune forme de discrimination raciale, notamment dans l’accès à l’emploi et aux services de santé. Il encourage également l’Etat partie à envisager l’inscription dans sa constitution de la langue amazigh comme langue officielle et à assurer également l’alphabétisation des amazighs dans cette langue. Le Comité recommande enfin à l’Etat partie, dans le cadre de la Commission consultative de Régionalisation, de mettre un accent particulier sur le développement des régions habitées par les amazighs
12.Le Comité s’interroge sur la signification et la portée de la notion de « prénom à caractère marocain » prévue à l’article 21 de la Loi No. 37-99 de 2002 relative à l’état civil et dont l’application par des officiers d’état civil continue d’empêcher l’enregistrement de certains prénoms, en particulier amazighs (art. 5).
Le Comité recommande à l’État partie de clarifier la signification et la portée dans sa législation de la notion de « prénom à caractère marocain » et de garantir pleinement l’application par les officiers d’état civil de la circulaire du Ministère de l’intérieur de mars 2010 relative aux choix des prénoms, afin d’assurer pour tous l’inscription de prénoms, en particulier des prénoms amazighs.
88 - تنغير. السبت 02 أكتوبر 2010 - 01:06
المشروعة.عدوانية هؤلاء العنصريون العرقيون لاخبار عليها وليست المرة الأولى التي تستغل فيه ورقة إسرائيل.مجموعات عرقية عروبية يجري في عروقها حنين غزواة الأعراب تريد التصعيد مع شعب المغرب الأمازيغي مستغلة مرض الناس بإسرائيل. مجموعات عرقية عروبية يجري في عروقها حنين غزواة الأعراب. يتجاهلون هؤلاء أن الأمازيغ أعطوا الكثير لفلسطين وأن الفلسطينيين لا يعترفون بهم حتى وأن التطبيع الحقيقي والفعلي هو الذي تمارسه الحكومات العروبية التي تتجر مع إسرائيل ,ونعرف أن الغاز والبترول يضخ من مصر إلى إسرائيل ومن الدول العربية الأخرى ولا حرج.هذه حملة شيطانية من الجزيرة والقوميون الأعراب الذي لايتحملون صيحت الأمازيغ بحقوقهم المهضومة وهم في قعر دارهم.الأمازيغ هم أغلبية شعب المغرب بحكم الأرض التاريخ والإنسان لا يتسولون المواطنة من الأقلية العروبية وهم قادرين كما علمنا تاريخهم من أخد حقهم وكرامتهم من المستعمر العروبي. ماهي الأكاذيب التي سيأتي بها هؤلاء العروبيون ضد واضح كل الوضوح أن ليست هناك أية محاولة إسرائيلية لإختراق المغاربة كانوا أمازيغ أو غيرهم لاكن هناك أمام أعيننا محاولة القوميون العرب لتشويه المطالب الأمازيغيةالأمازيغ حين تحل القضية الفلسطينية وتتطبع كل الدول العربية بعد ذالك مع الصهاينة؟ هؤلاء العرقيون العرب يستغلون أمية الناس وجهلم بالسياسة وتخديرهم عبر عقود بإديولوجية عروبية فاسدة تجعل المواطن اليوم يصدق كل الإشعات التي يخرعها فقهاء القومية العروبية الذين يحملون على عاتقهم الحفاظ على مستعمرة العرب في شمال أفريقيا.هذا التشويش ليس في صالح هذه القومية العرقية لأن الأمازيغ حين ينتفظون لن يكون هناك من مبرد إلا استرجاع الكرامة ,المواطنة,الهوية والأرض.
89 - عربية لكن من جدور امازيغية مقد السبت 02 أكتوبر 2010 - 01:08
فاعل خير
اتدرك ان من بين اشهر الفرنسيين في قرنناالعشرين اصلهم امازيغ .و هنا فكر مادا اعطتهم العربية في هدا القرب سوى السراب و خصوصا بعد تعريب من حزب الاستقلال بمؤامرة ضدالعربية بنظام تربوي فاسد .
يا فاعل الخير ان فرنسا منبع الانوار و بعيد عن ظلمات اسلام الخليج العربي هؤلاء الاعراب الدين يعتبرون المغاربة عربا من الدرجة الاخيرة للدين يقدسونهم
علينا حمايتنا كلنا من الصهيونية و لكن العرب منا يتعاملون مع اسياد الصهاينة لحماية مصالحهم الضيقة على حساب مصير بلادنا
تعبنا من ارث الغزو و السبي من عرب كانهم عندنا الا لكسب المزيد بعيدا عن جدورهم الاعرابية الخليجية تعبر عن نفسها بشعبويتهم لا تناسب الامازيغ في قعر ديارهم
لكسب الانتماء الكامل للمغرب علينا الاعتراف بجدورنا الامازيغية و الا اصبحنا نقلد عرب المشرق كقردة و هم من جدورمختلفة غير عربيةاعطت عروبات مختلفة ارقي من عروبة التصحر الخليجي
90 - أمازيغي الأربعاء 31 غشت 2011 - 23:38
كفانا مساومات، الأمازيغ لم ولن يطبعو مع الصهاينة ومع كل ما يحمل طابع العنصرية
المجموع: 90 | عرض: 1 - 90

التعليقات مغلقة على هذا المقال