24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3408:0013:4616:5219:2320:38
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد تحول "حمقى ومغمورين" إلى مشاهير على مواقع التواصل بالمغرب؟
  1. خمسينية تنهي حياتها بالارتماء في بئر بسطات (5.00)

  2. الدار البيضاء تحدث ستة مرائب أرضية لتفادي الاختناق والضوضاء (5.00)

  3. احذروا تُجّار الدين.. وجحافل المحتالين.. (5.00)

  4. التدبير الحضري في البيضاء .. أزمات مُستفحِلة ومسؤوليات متعددة (5.00)

  5. ديمقراطية أمازيغية عريقة بالمغرب .. دستور لا يحكم بالسجن والإعدام (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | الدورة 65 للجمعية العامة .. سلام وأمن أم صيانة مصالح الدول الاستعمارية؟!

الدورة 65 للجمعية العامة .. سلام وأمن أم صيانة مصالح الدول الاستعمارية؟!

الدورة 65 للجمعية العامة .. سلام وأمن أم صيانة مصالح الدول الاستعمارية؟!

انطلقت يوم الخميس 23 شتنبر نشاطات الدورة الخامسة والستين للجمعية العمومية لمنظمة الأمم المتحدة بمقرها في نيويورك، تحت شعار (تأكيد الحكامة)، وهو ما يعني بشكل واضح ترسيخ هيمنة الدول الاستعمارية، واستمرار خدمة المنظمة لمصالح تلك الدول.

لقد بدأت القصة حين وعدت الدول الاستعمارية (على رأسها: بريطانيا) العرب بضمان سيادتهم على أراضيهم واستقلالهم عن الأتراك، إن هم شاركوا إلى جانبها في الحرب العالمية الأولى؛ فلما فعلوا كان جزاؤهم جزاء سنمار وكانت معاهدة (سايكس / بيكو) عام 1916 التي اقتسمت بموجبها إنكلترا وفرنسا "الهلال الخصيب" (العراق والشام والخليج العربي)، والتي سيطرت بموجبها بريطانيا على فلسطين، وقد أقر مجلس عصبة الأمم وثائق الانتداب على المناطق المعنية عام (1922).

كما كافأت العرب بتصريح (بلفور) عام (1917) الذي وعد بتأسيس وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين!

وهكذا شاركت الدول الاستعمارية في التفرقة بين العرب والأتراك سياسيا، بعد أن مهدت له (إيديولوجيا) ..

وتستمر سياسة فرق تسد في الجمع الخامس والستين للجمعية العامة، والذي تجلى في:

- اجتماع رسمي يرأسه الرئيس الأمريكي لتأمين تقسيم السودان، والسهر على إجراء استفتاء التفرقة في موعده كي لا تتاح الفرصة لدعاة الوحدة ليؤثروا على أصحاب رأي التقسيم!

وفي الصومال؛ لما اتجهت الدولة نحو الوحدة تحت إمارة إسلامية، تدخلت الأمم المتحدة للحيلولة دون ذلك، وإرجاع الوضع الصومالي إلى حالة التشتت والفرقة، وهاهي تغض الطرف عن الصوماليين الغارقين في أوحال الصراع الذي استنزف دماءهم وحرمهم من الاستقرار والأمن والعيش الكريم.

ولو كانت الهيئة صادقة في ادعاء حرصها على الأمن والسلام الدوليين، لتركت السودان وشأنه، واهتمت بإيقاف نزيف الصومال ..

ـ وفي أروقة مجلس الأمن انعقد أيضا اجتماع "جمعية أصدقاء اليمن"، التي أكدت أنها تدعم اليمن ضد القاعدة فقط؛ ومعنى هذا: أنها إنما تدعم الحكومة اليمنية في قتال القاعدة التي تهدد مصالح الغرب، ولا تدعمها في مشروع وحدة البلاد ضد دعاة الفرقة ...

ـ أما في المغرب؛ فلا تزال هيئة الأمم تلعب بقضية الصحراء المغربية؛ حيث تعلم أن الصحراء مغربية تاريخا وجغرافية، وكون بعض أعضاء جبهة البوليساريو شاركوا في إخراج المستعمر الإسباني لا يخول لها إنشاء دولة مستقلة، ولا يعطيها حقا في جعل هذا خيارا يستفتى أو يفاوض عليه، ومع ذلك تُغَطّي الهيئة الحق وتزج به في دوامة سياسية تجعله ملتبسا، لا يعرفه أكثر الناس، وبهذا يبقى الصراع قائما بين الجزائر والمغرب، ويبقى ملف سبتة ومليلية مطويا على المستوى الدولي، إلى غير ذلك من مكتسباتها التي تحققها بسياسة فرق تسد ..

لقد بين النبي صلى الله عليه وسلم هذا الواقع في أحاديث شريفة؛ منها قوله عليه السلام: "يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها" فقال قائل: ومن قلة نحن يومئذ؟ قال: "بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن الله في قلوبكم الوهن" فقال قائل: يا رسول الله وما الوهن؟ قال: "حب الدنيا وكراهية الموت". [رواه أبو داود وصححه الألباني]

فهذا داؤنا؛ حب الدنيا وشهواتها وجاهها وأموالها، وكراهية الموت والطرق التي قد تؤدي إليه، وما تستلزمه من تضحية ونضال؛ فذلك الحب وهذه الكراهية يجعلاننا نرضى بذل وهوان لم نصل إليهما في يوم من الأيام؛ كما يتجلى ذلك بشكل أوضح في القضية الفلسطينية التي زادتها الدورة الخامسة والستون تعقيدا وبعدا عن (السلام)؛ كما تؤكده الأحوال التالية:

- استمرار توفير التغطية الكاملة والدعم الشامل للدولة الصهيونية مع كونها أكبر خارق للقوانين ومقتضيات الأمن والسلام.

- غض الطرف عن جرائمها في غزة وأسطول الحرية، وسعيها الدؤوب لتهويد القدس بكل الوسائل الغاشمة من مصادرة أملاك وطرد تعسفي وهدم للبيوت .. إلـخ.

- طي سجل تقرير (جولدستن) وضمان عدم إثارته والدعوة إلى تطبيق توصياته.

ـ إلزام العرب بالدخول في المفاوضات المباشرة دون تحقق شروطهم، التي أكدوا مرارا أنه لا مفاوضات إلا بها.

والخزي يعظم بمشهد عباس الذي قال: "سنقبل بالمفاوضات المباشرة، لكن سنوقفها فورا في حال زيادة لبنة واحدة في الأوراش الاستيطانية".

فلما استأنف الاستيطان؛ قال: "لو أجلتموه شهرين أو ثلاثة"!!!

وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم: "وليقذفن الله في قلوبكم الوهن".

وبالموازاة مع هذا الإذلال المضحك المبكي؛ كانت الأمم الاستعمارية تدعم الدولة الصهيونية لبقائها غير ملتزمة بالاتفاقية الدولية لحظر الأسلحة النووية، حيث قادت الولايات المتحدة الدول الأعضاء للتصويت ضد قرار إلزام الدولة الصهيونية بالانضمام لمعاهدة حظر الانتشار النووي، والأغرب أن أمريكا سوغت موقفها بأن إلزام الدولة الصهيونية بالاتفاقية (يبعث برسالة سلبية إلى عملية السلام الفلسطينية "الإسرائيلية" التي استأنفت مؤخرًا).

فلماذا لم يقولوا الشيء ذاته فيما يجري من تهويد مكثف لمدينة القدس؟!!!

ثم لو فشلت تلك المخططات الاستعمارية كلها؛ لتم اللجوء إلى حق النقض (الفيتو) لضمان مصالح الدول الاستعمارية التي تستحق التحية على شيء واحد: وهو لعبها بعقول الجماهير إلى درجة جعلهم مقتنعين بما يعلمون أنه خلاف الواقع!!!

فيسمون من يرعى الظلم عادلا وهم يعلمون أنه ظالم، ويسمون من يرعى الميز المجحف والقهر والاستبداد داعية إلى الحرية والمساواة..!

إن هيئة الأمم المتحدة لم تؤسس لحفظ الأمن ونشر السلام؛ بل أسست لحماية مصالح الدول الاستعمارية وإضفاء المشروعية على هيمنتها على شعوب العالم، وتسويغ كل الوسائل المحققة لذلك، ولو اشتملت على أعظم أنواع الظلم والعدوان وسفك الدماء وغمط الحقوق ..

وهذه الحقيقة لا تستغرب بالقدر الذي يستغرب من موقف العلمانيين والحقوقيين الذين لا يزالون يمجدون هيئة الأمم المتحدة ويسبحون بحمدها بكرة وأصيلا، وأنها راعية الأمن والسلام وضامنة الحرية والمساواة في العالم، وأن كونيتها هي الدين الذي ينبغي التمكين له والقبول به حاكما على الناس كلهم ..


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - عبد الحق الثلاثاء 05 أكتوبر 2010 - 01:09
حقا إنها منظمة لرعاية و حماية المصالح الامبريالية و الصهيونية و تزعم زورا أنها للعدل و الأمن و الديموقراطية.
و من أدلة ذلك أن 5 دول فيها لها نفس التوجه الصليبي و اللاديني هي من تقرر كل شيء بحكم امتلاكها الفيتو. فلماذا لا يعطى هذا الحق لدولة من كل إيديولوجية لكي يكون العدل و المساواة؟
و لماذا لا تمتلك هذه المنظمة العميلة الجرأة لحل مشكل الصحراء المغربية بصفة نهائية و دون تماطل و تأخير؟ نعم إنها تفعل ذلك عمدا لابتزاز المغرب و الجزائر الجارين الشقيقين و دفعهما للتسابق نحو رضا القوى الامبريالية على حساب شعبيهما
2 - قسطنطين الاسلام الثلاثاء 05 أكتوبر 2010 - 01:11
الحمد لله وحده، القائل " ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل ان هدى الله هو لهدى ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءم من العلم مالك من الله من ولي ولا نصير" وأصلي على محمد النبي الخاتم، إمامنا وقدوتنا، القائل في الحديث الذي رواه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده عن أبي هريرة رضي الله عنه
حدثنا عبد اللَّهِ حدثني أبي ثنا أبو جَعْفَرٍ المدائني أنا عبد الصَّمَدِ بن حَبِيبٍ الأزدي عن ابنه حَبِيبِ بن عبد اللَّهِ عن شُبَيْلِ بن عَوْفٍ عن أبي هُرَيْرَةَ قال سمعت رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقول لِثَوْبَانَ كَيْفَ أنت يا ثَوْبَانُ إِذْ تَدَاعَتْ عَلَيْكُمُ الأُمَمُ كَتَدَاعِيكُمْ على قَصْعَةِ الطَّعَامِ يُصِيبُونَ منه قال ثَوْبَانُ بأبي وأمي يا رَسُولَ اللَّهِ أَمِنْ قِلَّةٍ بِنَا قال لاَ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ وَلَكِنْ يُلْقَى في قُلُوبِكُمُ الْوَهَنُ قالوا وما الْوَهَنُ يا رَسُولَ اللَّهِ قال حُبُّكُمُ الدُّنْيَا وَكَرَاهِيَتُكُمُ الْقِتَالَ .
في الحقيقة تعليقي السابق لا يعبر عن عقيدتي وقناعاتي، بقدر ما يعكس المنهج الأعوج الذي يناصره كاتب المقال، ويمكن الرجوع لبعض كتاباته، وكذا بعض المشايخ ممن يحيل عليهم ويستشهد بهم من سلفيات المخابرات
وقد عبرت عن قناعاتي، في رد مطول على شخبطات هذا القباج في ما يمكن أن نطلق عليه تجاوزا كتاب، تكلم فيه عن دور سلفيته في محاربة الارهاب، وهو كتاب رديء وتافه، والرد أرسلت له منه نسخة، على بريده الالكتروني، وهو منشور في الجزيرة توك بعنوان: تنبيه و تحذير ذوي الألباب من مغالطات و افتراءات صاحب " السلفية بالمغرب و دورها في محاربة الإرهاب "
3 - قسطنطين الاسلام الثلاثاء 05 أكتوبر 2010 - 01:13
على العموم ولي الأمر لا يقول بهذا الكلام، فمجلس الأمن وهيئة الأمم المتحدة والجمعية العمومية، هي جهات يتحاكم إليها أولياء أمورناعند التنازع، وهم راضون بها، وكلامك هذا فيه افتئات عليهم وإيغار لصدور العامة عليهم، وتجريء لمن هب ودب لانتقادهم، وأنت رجل لا يفقه في أمور السياسة، والقضايا الدولية، والسلف لم يكونوا يتقحمون مثل هذه القضايا، فهلا كفيتنا شرك،
ألا تعلم أن ولي أمرنا أشاد بجهود الأمين العام للأمم المتحدة
وأن هذا الأخير أسر لولي أمرنا باستحقاق بلادنا لجائزة الأمم المتحدة للإسكان ، فكيف بك تخالف ولي أمرك، وتتنكر لليد البيضاء للأمم المتحدة التي ستمنحنا الجائزة اعترافا بجهود ولي أمرنا. هل هكذا يكون رد الجميل، أم أنك ترى كفر الأمم المتحدة، والخروج عليها. عجيب أمركم خوارج في ثياب مرجئة.
4 - ناصحة الثلاثاء 05 أكتوبر 2010 - 01:15
أما ملك البلاد فيبذل جهوده الجبارة والسياسية لتخليصنا من أنياب تلك الوحوش الطامعة
وصاحب التعليق رقم 2 يجهل الفرق بين المواقف التي تمليها السياسة وبين المواقف التي يجب أن تكون عليها الصحافة الأمينةالتي تكشف الأمور كما هي كما فعل الكاتب المشكور
وصاحب التعليق أسلوبه خسيس ويدخل شعبان في رمضان لأنه أعماه الحقد والعمى وأتحداه شخصيا أن يكتب مثل السيد القباج في الأسلوب والمعلومات
5 - جميل الثلاثاء 05 أكتوبر 2010 - 01:17
إلى صاحب التعليق رقم 2:
مالك تخلط الحابل بالنابل في موضوع واضح المعالم. هذا يبين أنك تخرج عن الموضوع لجهلك الكبير به
لو سكت الجاهلون عما لا يعلمون لكانت الدنيا بخير و سلام
المسلمون يعبدون الله وحده و ليس أممك المتحدة العميلة للامريكان و الصهاينة
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

التعليقات مغلقة على هذا المقال