24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3908:0513:4616:4919:1920:34
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | البوليساريو: نهاية إيديولوجية .. نهاية مشروع

البوليساريو: نهاية إيديولوجية .. نهاية مشروع

البوليساريو: نهاية إيديولوجية .. نهاية مشروع

تأسست جبهة البوليساريو تاريخيا؛ في عز الحرب الباردة بين المعسكرين؛ الغربي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية؛ و الشرقي بقيادة الاتحاد السوفييتي . و من الثابت تاريخيا؛ أن العالم العربي نفسه؛ الخارج للتو من الاستعمار؛ انقسم إلى جبهتين متعارضتين؛ الجبهة الأولى اتخذت الإيديولوجية الاشتراكية/الشيوعية؛ كخيار سياسي و اقتصادي و ثقافي . أما الجبهة الثانية؛ فاتخذت الإيديولوجية الليبرالية/الرأسمالية؛ كخيار مغاير؛ سياسيا و اقتصاديا و ثقافيا.

ومن المعلوم أن المغرب العربي؛ كجزء لا يتجزأ من العالم العربي الكبير؛ قد انقسم على نفسه إلى هاتين الجبهتين؛ فقد اتخذت الجزائر و معها ليبيا الخيار الاشتراكي؛ بينما اتخذ المغرب و معه تونس الخيار الليبرالي .

وقد انتقل الصراع الذي عاشه المعسكران الاشتراكي و الرأسمالي؛ انتقل هذا الصراع إلى الفضاء المغاربي؛ حيث حضر في البداية على شكل تنافس محموم؛ حول صلاحية الخيارات الإيديولوجية القادرة على قيادة المرحلة؛ لكنه انتقل في وقت قياسي إلى صراع مسلح؛ تم تتويجه بحرب الرمال التي اندلعت بين المغرب و الجزائر سنة 1963.

ومنذ هذه المرحلة من تاريخ الصراع؛ تم التفكير من طرف الجزائر و ليبيا في الإمكانيات المتاحة للي ذراع المغرب؛ الذي لقن الجزائر درسا بليغا خلال حرب الرمال؛ الشيء الذي اعتبره الحليفان الاشتراكيان مؤشرا على تنامي قوة المغرب؛ و من ثم تنامي قوة الخيار الليبرالي/ الرأسمالي في المنطقة المغاربية. و هذا الوضع الجديد لا يمكن للوكلاء الإيديولوجيين في المنطقة؛ أن يقبلوا به بسهولة .

و هنا يمكننا أن نستحضر الدعم الخارجي؛ الذي ساهم إلى حد كبير في تأجيج الصراع الإيديولوجي في المنطقة. فغير خاف أن الاتحاد السوفييتي قدم دعما عسكريا و سياسيا مباشرا لحليفيه في المنطقة؛ و في المقابل قدمت الولايات المتحدة نفس الدعم لحليفها المغربي. و هكذا تمت قيادة حرب بالوكالة في المنطقة المغاربية .

و قد ساهم المحيط العربي في تأجيج الصراع أكثر. و هناك مجموعة من الوثائق التاريخية؛ التي تؤكد الدعم الخليجي السخي للمغرب؛ و في المقابل تؤكد الدعم المصري/السوري/العراقي للجزائر؛ و إلى مستويات متقدمة؛ وصلت إلى حدود المشاركة المباشرة لمصر جمال عبد الناصر في حرب الرمال؛ إلى جانب الجزائر. و هنا يمكن التذكير بحدث إلقاء القبض على ضباط مصريين - كان من بينهم حسني مبارك الرئيس المصري الحالي - و الذين سيقدمهم الحسن الثاني هدية إلى مضيفه المصري (جمال عبد الناصر) بعد المصالحة و زيارة ملك المغرب لمصر سنة 1965.

في ظل هذه الأجواء القاتمة –إذن- ولدت جبهة البوليساريو؛ كتعبير مباشر عن الصراع الإيديولوجي و الاستراتيجي؛ الذي كان جاريا في المنطقة المغاربية. و جبهة البوليساريو حركة انفصالية؛ تسعى إلى انفصال الصحراء عن الوطن الأم (المغرب)؛ تأسست في العاشر من ماي 1973؛ و كلمة البوليساريو هي المختصر الإسباني المكون من الحروف الأولى لاسم ( الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب) frente POpular de Libéraçion de SAguia el hamra Y RIo de Oro

و رغم ما قد توحي به التسمية من نزوع تحرري؛ فإن ذلك لا يعدو أن يكون غطاء للأطروحة الانفصالية؛ المدعومة إقليميا و دوليا من منطلق إيديولوجي؛ و كل ذلك بهدف مواجهة المغرب؛ عبر إخضاعه لمقص التقسيم . و تؤكد مجموع هذه المعطيات السياسية و الإيديولوجية؛ التي ساهمت في ظهور الحركة الانفصالية (البوليساريو)؛ تؤكد على مجموعة من الحقائق؛ التي تضحد بالدليل الأطروحة الانفصالية :

- أولا؛ لم يرتبط تأسيس جبهة البوليساريو الانفصالية بمعطيات التاريخ و الجغرافيا؛ التي يمكنها أن تمنحها الشرعية السياسية؛ كممثل شرعي ووحيد للصحراويين؛ بل ارتبط هذا التأسيس بمعطيات إيديولوجية و سياسية؛ ضمن الصراع الذي فرضته الحرب الباردة. و لذلك فإن المسوغ الوحيد لاستمرارية أطروحة البوليساريو؛ هو استمرارية وضعية الحرب الباردة؛ و الصراع الإيديولوجي بين المعسكرين الغربي و الشرقي. و هذه معطيات لا تستند الآن إلى الواقع؛ لأن العالم خرج من زمن الحرب الباردة نهاية الثمانينات؛ مع سقوط الاتحاد السوفييتي؛ و تربع الولايات المتحدة الأمريكية على عرش العالم .

- الخلاصة الثانية؛ ترتبط جوهريا بسابقتها؛ و هي امتداد لها. أي أن نهاية المسوغ الإيديولوجي الذي استندت إليه أطروحة الانفصال في الصحراء؛ يعني نهاية المشروع السياسي؛ الذي شيدته الجبهة الشعبية؛ وكالة عن المعسكر الاشتراكي. و أي تعنت من قادة الانفصال في مواجهة معطيات المرحلة؛ يحكم على هذا المشروع بالموت السياسي؛ كامتداد مباشر للموت الإيديولوجي؛ الذي عايشوه- و ما يزالون- طيلة العقدين الفارطين .

- الخلاصة الثالثة؛ تؤكد أن المغرب ربح المعركة ضد أطروحة الانفصال؛ منذ السقوط المدوي للإيديولوجية الاشتراكية/الشيوعية دوليا و إقليميا. و المرحلة التي تمر بها الآن قضية الصحراء؛ ما هي سوى مرحلة فاصلة بين مرحلتين متناقضتين؛ مرحلة الانفصال؛ و مرحلة الوحدة و فرض السيادة الوطنية على الصحراء المسترجعة من الاستعمار الإسباني. و المغرب الآن يمتلك أوراق رابحة كثيرة؛ تدعمه في مواجهة خيار الانفصال؛ و تكريس خيار الوحدة و السيادة الكاملة على كامل ترابه الوطني؛ و على أراضيه المسترجعة بوجه خاص.

و لعل أهم هذه الأوراق؛ ما يرتبط بالطاكتيك الجديد الذي تنهجه الدولة في معالجة القضية؛ من خلال إشراك جميع الفاعلين؛ من أحزاب و مجتمع مدني؛ و نخب فكرية؛ و من ارتبط منهم بالقضية على وجه الخصوص. و هو طاكتيك ينسجم تماما مع الوضع السائد في العالم؛ حيث تم القطع مع كل أساليب احتكار القرار السياسي من طرف جهاز الدولة .

و لعل هذا المنطق هو الذي تحكم إلى أبعد الحدود في صياغة مبادرة الحكم الذاتي؛ التي تقدم بها المغرب إلى الأمم المتحدة؛ و حصلت على تأييد دولي واسع؛ و خصوصا لدى الدول الفاعلة في صناعة القرار الدولي. و قد نجح هذا المقترح في جر البساط من تحت أقدام البوليساريو و من يدعمها من بقايا الدكتاتورية الاشتراكية؛ من خلال إشراك الساكنة في تسيير شؤونها بشكل ديمقراطي؛ يمكنها من انتخاب أجهزة تمثيلية تقودها .

إن ما يؤكد مجموع هذه المعطيات و الخلاصات المرتبطة بها؛ هو الوضع المأزوم التي تعيشه الجبهة الانفصالية؛ وضع تؤكده المعطيات على أرض الواقع؛ فالاستنزاف البشري وصل أبعد مداه؛ حيث أفواج الصحراويين تفد كل يوم بالعشرات لتعانق وطن أجدادها؛ هاربة من جحيم الاحتجاز القسري؛ الذي يمارس عليها ضدا على الشرعية الدولية؛ التي تجرم هذه الأفعال؛ و تحاكم مقترفيها أمام المحاكم الدولية؛ بتهمة اقتراف جرائم حرب ضد الإنسانية .

غير أن الاستنزاف البشري الحقيقي؛ الذي تعيشه الجبهة الانفصالية؛ انتقل هذه المرة إلى الأطر المؤسسة؛ و التي أصبحت تعبر بشكل صريح عن الأفق المسدود لمشروع ولد ميتا منذ البداية. و هذه الأطر تساهم الآن في خدمة وطنها الأم (المغرب) بتفان كبير؛ و في جميع الميادين؛ بأسلوب ديمقراطي؛ يخالف كل المغالطات التي تروج لها الجزائر و ربيبتها الانفصالية. و قد فضل البعض من هذه الأطر الوطنية التضحية بنفسه في سبيل فضح ما يجري في مخيمات الذل و العار؛ من استعباد و احتجاز قسري؛ و ذلك عبر تحدي آلة القمع الجزائرية؛ التي تمارس خرقها المفضوح لحقوق الإنسان؛ حماية لمشروع الانفصال الزائف على الأراضي الجزائرية في تندوف .

و بالإضافة إلى هذا الاستنزاف البشري؛ الذي يهدد القاعدة السكانية في مخيمات العار؛ فإن المشروع الانفصالي ينفضح في كل مرة أكثر أمام العالم؛ الشيء الذي تعبر عنه المبادرات المتوالية لمجموعة من الدول؛ بسحب اعترافها بالكيان الوهمي؛ مع ما يرافق ذلك من فراغ سياسي؛ أصبح يهدد المشروع الانفصالي في العمق؛ رغم الدعم اللامحدود للبتر -ودولار الجزائري .

و يزكي هذا الانفضاح المضاعف الذي أخذ يتعمق أكثر في السنوات الأخيرة؛ مجموعة من الحقائق الصادمة؛ التي بدأت تتسرب رغما عن الآلة القمعية الجزائرية؛ و نذكر منها:

- انفضاح الاستغناء اللا مشروع لرموز الانفصال؛ على حساب المحتجزين من الصحراويين المغاربة على الأراضي الجزائرية؛ و ذلك عبر المتاجرة في المساعدات المقدمة للسكان.

- تورط البوليساريو في علاقات مشبوهة مع تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي؛ بل و المشاركة الفعلية في الأعمال الإرهابية؛ و يحضر هنا اسم عمر الصحراوي؛ كعنصر من البوليساريو؛ تم تجنيده من طرف القاعدة .

- إفلاس شعار حقوق الإنسان الذي رفعته البوليساريو مدعومة من الجزائر في وجه المغرب؛ لتوسيع مهمة المينورسو؛ و هذا الإفلاس هو ما يعبر عنه الآن بوضوح تام؛ المناضل المغربي الصحراوي( مصطفى سلمى ولد سيدي مولود) الذي تفنن بطريقته الخاصة في تمزيق هذه الورقة الرثة؛ التي كانت تلوح بها البوليساريو في كل مرة. و الآن انقلبت الآية رأسا على عقب؛ و من حق المغرب أن يأخذ دوره في لعب هذه الورقة؛ و هذه المرة من موقع متقدم جدا؛ ستخسر فيه الجزائر و ربيبتها البوليساريو ما تبقى من رصيدهما المتواضع أصلا .

- ترحيب المنتظم الدولي - و خصوصا الدول العظمى - بالمقترح المغربي للحكم الذاتي؛ باعتباره مقترحا جادا؛ و ذا مصداقية. مع ما يرافق ذلك من عمل مواز يقوم به المغرب؛ بخصوص مشروع الجهوية الموسعة؛ التي تستهدف جهة الصحراء المغربية بشكل خاص؛ عبر فتح المجال أمام الساكنة لتسيير شؤونها؛ مع الارتباط بالوطن الأم .

- التلاحم الوطني الغير مسبوق؛ من اجل الدفاع عن جزء عزيز من الوطن؛ حيث أصبح كل المغاربة صحراويين؛ يجمعهم مصير مشترك مع إخوانهم المحتجزين فوق الأراضي الجزائرية في تندوف؛ و في الآن ذاته الترحيب بجميع المغاربة؛ الذين اخترقوا الحراسة الأمنية المشددة لعصابات البوليساريو؛ و التحقوا بوطن أجدادهم .

و يرتبط هذا الوضع المأزوم؛ الذي أصبحت تعيشه الأطروحة الانفصالية؛ يرتبط بتحولات دولية؛ تؤشر جميعها على نهاية المنظومة الإيديولوجية؛ التي ساهمت في تأسيس البوليساريو؛ الشيء الذي خلف فراغا كبيرا لم يتمكن قادة الانفصال و من يدعمهم من جنرالات الجزائر؛ لم يتمكنوا من تعويضه إلى حدود الآن؛ رغم ما يبذلونه من مجهودات جبارة؛ عبر محاولة ضخ دماء جديدة في شرايين المشروع الانفصالي؛ الذي يبدو أنه دخل مرحلة الموت الدماغي.

و قد منيت مجموع هذه المحاولات بفشل ذريع؛ و آخرها المحاولة الساعية إلى تحويل القضية الانفصالية؛ إلى قضية حقوقية؛ لتوريط المغرب في جرائم وهمية؛ ترتبط بانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في الصحراء!!! و جر المنتظم الدولي إلى مواجهة هذه (الانتهاكات) عبر توسيع مهمة المينورسو؛ لتشمل مراقبة وضعية حقوق الإنسان في الصحراء؛ الشيء الذي يضرب في سيادة المغرب الممارسة على أرض الواقع.

و نفس الفشل الذريع منيت به من قبل الخطط الانفصالية؛ المرسومة من قبل المخابرات الجزائرية؛ و الرامية إلى نقل العتاد الإيديولوجي الانفصالي إلى الداخل المغربي؛ انطلاقا من مدن الصحراء المغربية المسترجعة من الاستعمار الإسباني؛ و ذلك استعدادا لترويجه حزبيا و جمعويا؛ سواء في الشارع المغربي؛ أو بين أرقة الجامعات المغربية؛ من خلال تجنيد الطلبة الصحراويين إيديولوجيا؛ و دفعهم إلى تفجير قنابلهم ( الإيديولوجية ) الموقوتة في الفضاءات الجامعية .

ماذا إذن بعد فشل هذه المخططات المرسومة بدقة فائقة من طرف المخابرات الجزائرية؛ و المدعومة من طرف اليمين الإسباني المعادي لكل ما هو مغربي ؟

هل ننظر أن تتفتق عبقرية هؤلاء على مخططات جديدة؛ يمكنها أن تعوض هذا الفشل الذريع ؟

أم إن الأطروحة الانفصالية تعيش أيامها الأخيرة؛ و لا يمكن إنقادها من موتها المحقق؛ و هو موت منطقي يجد تفسيره أكثر في المعطيات الدولية الجديدة؛ التي تفرض نفسها؛ رغم العناد الجزائري الداعم لأطروحة؛ تريد أن تعيش خارج سياق الزمان و المكان ؟!


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - ابن الصحراء الثلاثاء 05 أكتوبر 2010 - 01:09
عموما إخواني لا يخفى عليكم أننا هنا في الصحراء نعاني بين عنصرية أبناء سوس و سطوة أبناء الطنطان و كلميم من جهة فقد قضت السياسة إلى حرمان أبناء المناطق الصحراوية وصفوها كيفما أردتتم غربية أو مغربية من جميع حقوقهم الدنية و حتى المعنوية فنحن هنا لم نستفد من اي شيئ حتى رخصة للبناء أو بقعة نبني عليها خرابة تقينا شر الزمان لا نحن هانؤون مرتاحون بسبب تعذيب البولساريوا لنا نفسيا و لأهلنا هناك جسديا أو منصوفون من طرف حكومة ولت أمرنا بل و أننا أقسمنا على نصرة ملكها و أي ملك يليه هته الحكومة التي استنفرت و استحوذة على جل الخيرات الصحراوية و استافدت منها جل العائلات المغربية تاركة أهلها يعانون و يقاسون الويلات و الفقر إلا المنافقن من أهل الصحراء نعم هو المصطلح الائق بهم لا أخفي عليكم إخواني أخواتي أنني أجد بعض المغاربة المتعاطفين معنا في جل الإدارات الذين يسعون و يسعدون لتلبية مصالحنا و لوكانت صغيرة بينما نجد آخرون يسعون لحلبنا كما تحلب البقرة من اللبن ظانين أننا منجم مال أو ملوك في هذه الأرض فعندما تسأله لمذا يقول لك -صحراوي لدينمو خانز فلوس- وغذرا على هذه الألفاظ النابية .
صدقوني أنا لم يدفعني لكتابة رايي هذا أيدا للبولساريو أو ما شابه فليعلم كلكم أنني تلقيت صفعتا من طرف أبي عندما نطقت باسمهم على لساني لأول مرة في حياتي مما دفعني إلى كره هته الأطروحة وتأييد الحكم الذاتي و لكن في ظل الظروف الراهنة لتعلموا
أن المملكة المغربية لمتحصد إلى الكراهية و البغضاء من لدن أبناء الصحراء فنحن شعب نحب ما نريد فعندما نقول لأي شيئ نحبك ليعلم على أنه و لو خاننا سنبقى نحبه حتىالأبدغيرأن سياسةالمغرب كرهت الصغير والكبير فيه هنا في الصحراء حتى أبناء الشمال ممن يؤون إلينا.عموماأحبابي إنني عشت زمنا كبيرا في الصحراء هاتفا عاش الملك محمد السادس حتى أن أبي كذلك هتف بالحسن الثاني و الكل يعرف ذلك حتى الإستخبارات المغربية على علم و السلام
2 - مواطن مغربي الثلاثاء 05 أكتوبر 2010 - 01:11
ساعد المغرب الجزائر ماليا على اقتناء الباخرة «سانت بريفال SAINT BRIVAL »التي اشتهرت باسم اللاطوس lathos... كان المغرب يواجه مشكلة بناء الدولة الحديثة وتطويرها بما يتطلبه من نفقات تضيق عنها ميزانيته... لكن هذه الظروف الصعبة لم تثنه عن مضاعفة دعم الجزائر ماديا... وتوفير السلاح لثورتها وحماية ظهرها... على طول الحدود المغربية المفتوحة في وجه الجزائريين... مَـمَرّا للعتاد والذخيرة إلى أرض المعركة... عرضت فرنسا على المغرب استعادة بسط سيطرته على المناطق التي يطالب بها... شريطة منع الثوار من استعمال الأراضي المغربية كقاعدة خلفية... اعتبر ملك المغرب محمد الخامس هذه الاقتراحات طعنة خنجر في ظهر الإخوة الجزائريين... لكن خبث حكام الجزائر يتجلى اليوم في ضرب المغرب من الظهر عبر مرتزقة البول يساريو... دير الخير... يرجع بومزوي... في 6 جويلية 1961 كان هناك اتفاق رجال مع رئيس الحكومة الجزائرية المؤقتة فرحات عباس... بالتفاوض مجددا حول كولومب بشار و تندوف بعد الاستقلال... لكن بعد استقلال الجزائر و الانقلاب على فرحات عباس من طرف أحمد بن بلة... و لتعزيز الصف الداخلي عبر خلق عدو خارجي... تم رفض ارجاع أراضي المغرب... كلمة الرجال... لا يعرفها الشماتة بن بلة... خارطة "المغرب الكبير" كانت و لازالت تفزع حكام الجزائر... فالخارطة تضم ثلث الجزائر حتى عين صالح و الصحراء الغربية و موريتانيا و قسم من مالي... الخريطة تذكر حكام الجزائر كيف كانت بلادهم صغيرة قبل ان توسعها فرنسا على حساب تونس و المغرب... لقد سلمت فرنسا الاستعمارية جزءا من المغرب إلى الجزائريين سنة 1962 قبل انسحابها من الجزائر... الصحراء الشرقية كانت اراضي مغربية قبل ان تضمها فرنسا الاستعمارية الى الجزائر الفرنسية... و كل الوثائق التاريخية التي توجد الى اليوم ضمن الأرشيف الفرنسي تأكد بما لا يترك أدنى شك أن ملوك المغرب ظلوا يتحكمون في تلك المنطقة بدون منازع... وهذا منذ عهد السلطان الحسن الأول... كما أن "جورج سالفي" سبق وأن وضّح في إحدى مقالاته بجريدة "لوموند" الفرنسية أن كلومب بشار إضافة إلى تندوف هما مدينتان مغربيتان تاريخيا... يتبع...
3 - Younes-Illuminato الثلاثاء 05 أكتوبر 2010 - 01:13
Merci beaucoup pour cet article très important!!
4 - مواطن مغربي الثلاثاء 05 أكتوبر 2010 - 01:15
من بين ما جاء في البرقية الموجهة الى المعتدي في شخص بن بلة... بوصفكم المسؤول الأول عن مصير الجزائر ومستقبل شعبها، لا يمكنكم أن لا تقدروا حجم العدوان المرتكب، وأن لا تحسبوا عواقبه. إن الاتجاه الذي يبدو أن الجزائر تسير في وجهته والذي تجلى في أعمال عدوانية على التراب المغربي لن يساعد بكل تأكيد على خلق جو ملائم للبحث عن حل لمشاكلنا عن طريق التفاوض والحوار المباشر، لذا أناشد مرة أخرى المسؤولين الجزائريين أن يأخذوا بعين الاعتبار أن الأجيال الحاضرة والمقبلة محكوم عليها الارتباط بعلاقة يطبعها السلم... نقول هذا ونضيف أن المغرب على استعداد لمواجهة جميع الاحتمالات وجميع الأوضاع بجميع الوسائل الملائمة... انتهى كلام الملك... و رغم ان العدوان الجزائري كان مستمرا فان الحسن الثاني بقي حريصا على الدم الجزائري و بعث الى الجزائر وفدا مكونا من احمد بلافريج و عبد الهادي بوطالب... بقي الرجلان في الجزائر ليومين و هما مبعوثين من الملك لكن بن بلة حسب ان عدم رد المغرب عسكريا يعني انه المغرب ضعيف فلم يستقبلهما... وعادا الى المغرب... و مع ذلك لم يفقد الحسن الثاني الامل... فارسل عبد الهادي بوطالب مرة اخرى رفقة جنرال في الجيش ليقولا لبن بلة ان قواته تحتل مناطق مغربية و ان هذا عدوان لا يستقيم من بلد جار... لكن بن بلة رد منتفضا بجواب لا علاقة له بالسؤال حين قال ما يقوله الى الان ورثته في الغباء... على النظام الملكي في المغرب الاهتمام بمشاكله الداخلية!!!... كما لو ان عدوانه على ارض مغربية كان يجب ان يقابل بالتصفيق و الزغاريد... لقد ارتكب بن بلة اكبر اخطائه عندما اعتبر ان جنوح المغرب للسلم و الدبلوماسية هو ضعف يجب استغلاله... ان نقطة تفوق الجيش المغربي حين هم بالرد على العدوان الجزائري تمثلت في الخبرة التي راكمها جنوده في حرب الهند الصينية... هذا بالاضافة الى الدور الذي لعبته العناصر الصحراوية التي كانت منخرطة في القوات المسلحة الملكية... و التي كان يقودها الملازم حبوها الحبيب... يتبع...
5 - مواطن مغربي الثلاثاء 05 أكتوبر 2010 - 01:17
قلنا ان بن بلة خبيث... فبعد ان قتل في تلك الاحداث اكثر من 400 قبائلي ظلما و عدوانا... اراد ان يغير انظار الجزائريين نحو المغرب فيقوم باستعداء الشعب الجزائري على المغاربة مع انه هو من قتل المئات من القبائليين الشرفاء... لتثبيت حكمه ناقص الشرعية... اراد تحويل الانظار عبر الخطر المغربي المزعوم... الجزائر تخسر الحرب بسبب خبث بن بلة لا بسبب المغاربة... و شعور الحقرة يكبر... فيستمر خبث حكام الجزائر في ترسيخه واستثماره... بعد توضح العدو من الصديق... قام المغرب بقطع علاقاته مع كوبا و استدعى سفراءه بمصر و سوريا... و قام بطرد 350 معلم مصري... و بعث لعبد الناصر عبر مبارك الغير مبارك و جماعته... برسالة مفادها... انه من الافضل له الا يخسر المغرب... و وصلت الرسالة... أكبر معركة اندلعت في 25 أكتوبر 1963... حوالي 250 جزائري تم أسرهم بالقرب من حاسي بيضة... المغاربة لا يبعدون الا ب 12 كم عن تندوف و في 28 أكتوبر يعزفون عن دخولها... كرما منهم... لكنك اذا اكرمت الكريم ملكته... و ان انت اكرمت اللئيم تمردا... لقد تعهد فرحات عباس رئيس الحكومة الجزائرية المؤقتة آنذاك كتابيا... نعم... كتابيا... بأن "الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية تعترف من جهتها بأن مشكلة الأراضي التي أقرت فرنسا حدودها بصفة جائرة، سيتوصل إلى حل في شأنها عن طريق المفاوضات بين حكومة المملكة المغربية وحكومة الجزائر عندما تحصل الجزائر على استقلالها"... انتظرت الحكومة المغربية أن تفي الجزائر بوعدها دون جدوى... قبل حرب الرمال... عقد وزيري خارجية البلدين لقاءا بمدينة وجدة... وزير الخارجية الجزائري كان هو بوتفريقة الرئيس الحالي... كان يحضن وزير الخارجية المغربي و هو يعلم ان بن بلة ينوي غدر المغرب... ودع بوتفريقة نظيره المغربي و هو يقبله امام عدسات المصورين... لم يكد يمر إلا يوم واحد على صدور بلاغ الوفاق بعد اللقاء... حتى قام الجيش الجزائري بهجوم مباغث على مركز "إيش" على مسافة خمسين (50) كيلومتر شمال شرق مدينة فكيك المغربية... العدوان كان مخططا له قبل اللقاء المسرحي... يتبع...
6 - مواطن مغربي الثلاثاء 05 أكتوبر 2010 - 01:19
يجب ان تعلم ان مساحة بلاد الجزائر عندما تخلى عنها الاستعمار التركي للاستعمار الفرنسي لم تكن تتجاوز 300000 كلم مربع... كان ذلك في احصاء 1830... و في احصاء 1920... كانت فرنسا قد وسعت مساحة الجزائر الفرنسية الى 520000 كلم مربع و لحدود هذه الفترة لم تكن تندوف و لا الصحراء الشرقية قد احتلت بكاملها بالحديد و النار تارة و الخبث و الحيلة تارة اخرى... قبل ان ترحل فرنسا كانت تريد ان ترجع للمغرب اراضيه الشرقية مقابل ان يتوقف المغاربة عن مساندة الجزائريين... لكن محمد الخامس رفض... و استمر في شراء السلاح للجزائريين... كانت صور هذا الملك الطيب تعلق في محلات و بيوت تندوف الى غاية سنة 1963... حين تدخل العسكر الجزائري لنزعها بالقوة... قبلها في 1962 عرفت تندوف مناوشات لبعض السكان كتبوا في أوراق الانتخاب نعم للاستقلال... لكننا مغاربة... في سنة 1963 بدأت في تندوف و بشار حملات هستيرية لفرض الجنسية الجزائرية على السكان مقابل الحصول على الخدمات الاساسية... في اجتماع بين الملك الحسن الثاني والرئيس أحمد بن بلة... طلب هذا الأخير من الملك المغربي أن يؤخر بحث موضوع الحدود إلى حين استكمال الجزائر إقامةَ المؤسسات الدستورية... طبعا ربحا للوقت... وهنا يظهر الخبث الكريه... مرة اخرى... يجب ان نذكر دائما بهذه الوقائع حتى نفهم غدر حكام الجزائر... يقولون عن انفسهم رجال... الرجال ياخي مايغدروش... هوما يغدروا... الرجال ياخي عندهم كلمة... هوما ياخي ماعند بوهم كلمة لا فالداخل لا مع الجيران... المهم... القوات الجزائرية تدخل طرفاية كي تحرض السكان على الثورة ضد الملك... خبث حكام الجزائر مرة اخرى... في 30 سبتمبر 1963... الرئيس بن بلة يعلن ان انتفاضة حسين آيت أحمد في بلاد القبائل عمالة للمغرب... بن بلة كذاب و منافق و انقلابي و لا عهد له... بن بلة خبيث... فبعد ان قتل في تلك الاحداث اكثر من 400 قبائلي ظلما و عدوانا... اراد ان يغير انظار الجزائريين نحو المغرب فيقوم باستعداء الشعب الجزائري على اخوتهم المغاربة... يتبع...
7 - مواطن مغربي الثلاثاء 05 أكتوبر 2010 - 01:21
تاريخ الخبث الكريه لحكام الجزائر اتجاه المغرب... تاريخ طويل لم تكن بدايته من سنة 1963 ... حين امر بن بلة الانقلابي الخبيث... بقتل عشرة جنود مغاربة غدرا... ثم خرج للجزائريين بخبث ليقول لهم غدرونا... و هو الغدار... و يبدا في استعداء الجزائريين ضد اخوتهم المغاربة... المجاهد والسيناتور الجزائري السابق جمال الدين حبيبي... يعري خبث بن بلة بعد سنوات كذب الدولة الجزائرية على شعبها... حيث يكشف أن هجوم المغرب على الجزائر سنة 1963 لم يكن إلا ادّعاء من الرئيس الأسبق أحمد بن بلة من أجل وقف الصراع على السلطة... كما قام بتصوير الامر بخبث على انه صراع بين التقدمية التي ادعاها... و الرجعية التي وصف بها المغرب... و نحن نعلم انه على اثر هذه التقدمية العجيبة... استفادت الجزائر من تسليح كوبي (686 رجل بالطيارات، و مذرعات، و مدفعية -31-)... ومن مصر التي تسبها الجزائر اليوم... ( 1000 جندي و في 20 أكتوبر قدم المغرب للصحافة 3 كولونيلات مصريين اسرى)... خبث الحكام الجزائريين لم يستحضر ابدا ان الملك محمد الخامس كان يدعم الجزائر بالمال والسلاح تحديا لفرنسا... كان يمكن أن يكون لتبني القضية الجزائرية من طرف المغرب ردود فعل وخيمة من فرنسا... كضرب القواعد العسكرية المغربية التي كانت تحتضن الفرق العسكرية الجزائرية وقد بلغ عددها 9.000 جندي... قاعدة مكناس العسكرية المغربية كان يرد عليها السلاح الروسي المقتنَى من اجل الثورة الجزائرية... فالطيران العسكري كان يتدرب عليه بالقاعدة المغربية ربابنة جزائريون... وكان المغرب يساهم من ميزانيته في شراء السلاح ونقله إلى الجزائر... لكن خبث حكام الجزائر ليس له قعر... غصت مدينة وجدة بالمهاجرين الجزائريين... واستقبلت مستشفياتُها الجرحى لعلاجهم... وآوى المغاربة القيادةَ الجزائريةَ السياسية... اعتداء بن بلة احرقه الله على المغرب تم اثر اعطائه الاوامر لفرقة عسكرية جزائرية مسنودة بوحدة مدرعات من اجل الهجوم على مركز ايش العسكري الواقع على بعد خمسين كلم شمال شرق مدينة فكيك باقليم وجدة فوق التراب المغربي... من بين عشرة مغاربة قتلوا غدرا احرق عسكر الجزائر جثت ثلاثة... يتبع...
8 - مواطن مغربي الثلاثاء 05 أكتوبر 2010 - 01:23
الاعتداء على المغرب يتحمل مسؤوليته ثنائي الخبث و الغدر بن بلة و بو تفريقة... يوم واحد على صدور بلاغ الوفاق... وهنا لا يتعلق الأمر بمجرد حادثة عابرة وإنما كان مخططا له... إنه غدر حكام الجزائر... إذ قامت به قوات نظامية جزائرية مجهزة بالأسلحة الثقيلة... كما أن الطيران الجزائري شارك بدوره في الهجوم على منطقة تيندرارة... علما أن منطقتي "إيش" وتيندرارة لم تكونا موضوع خلاف بين البلدين... حيث كانتا واقعتين داخل النفوذ الترابي المغربي إلى حين الإعلان عن الاستقلال ولم تكونتا ضمن الجزء الذي اقتطعته فرنسا من المغرب... إن ما قام به الجيش الجزائري ذلك اليوم كان في واقع الأمر مجرد استعراض لعضلاته ومحاولة للترهيب والتخويف... احتقارا منه للمغرب و للجيش المغربي... إنه مجرد عدوان جزائري سافر... بكل ما تحمل كلمة عدوان من معنى... بعد حرب الرمال... برهن الجيش المغربي انه لا يرهبه احد... و لكنه يتقي الله فقط... لقد استعمل حكام الجزائر الخبثاء في عدوانهم على المغرب... طائرة اهداها المغرب للجزائريين... فاستعملوها لقتلنا... ايوجد خبث اكبر من هذا?... لقد وصلت اخبار العدوان الجزائري الى الملك الراحل فلم يصدق اذنيه... و امر بضبط النفس و عدم الرد حتى تتوضح الامور... وصلته اخبار اخرى عن قيام جنود جزائريين بقتل حراس حدود غدرا و بدم بارد... فامر بالتريث و عدم التسرع... وصلته اخبار عن حرق الجنود الجزائريين لسيارات جيب... و اخبار عن احراق جثت الجنود المغاربة... فاوصى جنرالاته بعدم السقوط في الفخ بعدما طلبوا منه ان يطلق يدهم... لم يتوقف الامر عند هذا الحد فلقد احتلت القوات الجزائرية منطقة حاسي بيضا و تينجوب فوق التراب المغربي و رفعت فيهما العلم الجزائري امعانا في الاستفزاز عندما استغربت من ان رد الفعل لم يكن سريعا... كل هذا العدوان و الحسن الثاني لم يعط الامر بعد لجنيرالاته لكي يردوا... بل فضل ان يسلك اولا الطرق الدبلوماسية... فوجه برقية الى بن بلة الذي امر بالعدوان حتى يشهد الناس و العالم و التاريخ عليه... فماذا قال الملك?...يتبع...
9 - مواطن مغربي الثلاثاء 05 أكتوبر 2010 - 01:25
البول يساريو مجموعة من المرتزقة سلحتهم ليبيا و استخدمتهم الجزائر... بعدها توقف القذافي عن تسليحهم و اعترف مؤخرا بمغربية الصحراء و بعث برقية للملك في ذكرى المسيرة الخضراء يهنئ المغاربة فيها بالذكرى 34 للملحمة... فيما استمر عسكر الجزائر في تمويل المرتزقة من مال الجزائريين... و لما انتفض الشعب الجزائري الشقيق في نهاية الثمانينات احرق مكتب البوليزاريو في الجزائر... و هي رسالة لم يستوعبها عسكر الجزائر بعد... اغلب الشعب الجزائري يعلم ان من سانده في ثورته التحريرية هم المغاربة بالمال و بالرجال... بالسياسة كما بالمقاومة المسلحة... فهل قدم الصحراويون المرتزقة لتحرير الجزائر اكثر مما قدمه المغاربة?!... الحقيقة ان الصحراويين المرتزقة لدى عسكر الجزائر لم يقدموا اي شئ لتحرير الجزائر... المغاربة ساندوا اخوتهم بالمال و السلاح و الرجال و ادوا واجبهم... و لم يكونوا على علم بانه سياتي يوم يصبحون هم العدو بالنسبة لعسكر الجزائر... و ان مساندة المرتزقة لتقسيم ارض المغرب ستكون هي الرد على مساندة المغاربة لحرب تحرير الجزائر... كثيرا ما يقال ان عسكر الجزائر يساند الصحراويين... و السؤال المطروح هنا... لماذا لا يقدم عسكر الجزائر نفس الدعم للصحراويين الوحدويين و هم الاغلبية?... ام ان عسكر الجزائر يعتبر ان الصحراوي الجيد هو الصحراوي المرتزق... حتى لو كان مولودا في مناطق غير متنازع عليها كحال العبد غيرالعزيز المراكشي و عاميلاتو حيدار و علي حالم التامك زعيم العصابة الصغيرة?!... كل هؤلاء الكراكيز لا يحق لهم اصلا التصويت في استفتاء يدرفون عليه دموع التماسيح كل ما توصلوا بالدينار... فهل هناك مهزلة اكبر من هذه?... يتبع...
10 - مواطن مغربي الثلاثاء 05 أكتوبر 2010 - 01:27
انه امر يدعو للشفقة... بعد اكثر من 35 سنة... نجد على راس البول يساريو شخص مولود في مناطق غير متنازع عليها... يسانده عندنا امثال عميلاتو و حالم التامك و هم مولودون في مناطق غير متنازع حولها... نجد قيادة بوليزاريو غنية و تتاجر بالمساعدات التي تاتي لحوالي 180 فقير في تندوف... مع ان المحتجزين في تندوف لا يتعدى عددهم 45 الف... وكلنا يعلم اين يذهب فرق المساعدات... و الحمد للله ان الجزائر توقفت عن اصدار تصريحات السبعينات التي كانت تتحدث فيها عن وجود 800000 صحراوي في تندوف... وهي تكذب الان كما كانت تكذب في الماضي... لو كانت فعلا تهتم بمصلحة الصحراويين و ليس بمصلحتها فقط... لسمحت لمن تحتجزهم في تندوف و تقول عنهم لاجئين بان يشتغلوا في كل مناطق الجزائر او ان يسكنوا في اي مدينة جزائرية احبوا او ان تعطيهم حرية الانتقال الى جنوب المغرب اذا ارادوا حيث تنتظرهم مساكن بالمجان... لكنها لا تمكن الصحراويين في تندوف من اي حق من حقوق اللاجئين التي سردنا فقط بعضها... فماذا تفعل الجزائر اذن?... هي فقط تحتجز بعض الصحراويين كما تحتجز الدواب بمساعدة قيادة بوليزاريو مرتشية تبيع معاناة اخوة لنا كي تعيش هي في بحبوحة... عندما ستقضي الجزائر وطرها سيكون مصير قيادة البوليزاريو مصيرا مظلما... الصحراويون الذين لا تنقصهم الحكمة يعرفون اليوم ان المغرب يقترح عليهم الحرية و الكرامة و النضال المشترك في جنوب المغرب كما في شماله و استكمال المشوار الواعد سويا بحقوق مضمونة... فماذا عند الجزائر اليوم كي تقدمه?... لديها قيادة بوليزاريو على قيد الحياة بمال و اعلام و ديبلوماسية الجنرالات... قيادة البول يساريو يقودون منظمة ميتة ضخت فيها حكومة بوتفريقة اموالا تقدر الى الان ب 200 مليار دولار و هي اموال تسرق من الشعب الجزائري و تحت انفه الشهير... اموال لم يصرف مثلها حتى على فلسطين... قيادة البول يساريو اليوم قيادة مستبدة لا تمتلك رؤية مستقلة... قيادة شبح تابعة كالكلب... يتبع سيده... يتبع...
11 - Lieut.(c.r.)/ M.Séfrioui الثلاثاء 05 أكتوبر 2010 - 01:29
l'Algérie de la clique des généraux et leurs mercenaires du polisario seront bientôt hors jeu et knock-out ..
la moindre erreur, mal calculée de leurs part contre l'intégrité du Royaume par le biais de leur mercenaires aura des conséquences catastrophiques et peut conduire à une "somalisation" de l'Algérie dans un délais de 6 mois et la désintégration du pays en quatre entités politiques ,et en raison principalement ,et suite au feu d'artifice des installations pétrolières et gazières et devront débourser des milliards de dollars pour re-construire à nouveau .. et au moins 50 ans ultérieure à payer leurs dettes ..
Cette thèse-théorie des années 90 ,jadis hétéroclite ,farfelu,impraticable dans le cercle "Projection" ,a désormais le vent en poupe depuis 2009, avec les moyens adéquates et le vecteur : *Sahara Spécial Corps
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

التعليقات مغلقة على هذا المقال