24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5608:2413:4516:3318:5820:15
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. المبخوث: "الطالياني" انكسارُ جيل .. و"فقهاء" يحبسون المجتمع (5.00)

  2. عملية "تجفيف" ثانية تستهدف آخر "ضايات" البيضاء بدار بوعزة (5.00)

  3. براءة مكبلة بقيود .. الاحتلال الإسرائيلي يغتال فرحة أطفال فلسطين (5.00)

  4. شغيلة الصحة تشكو "الخصاص" لاحتواء فيروس "كورونا" بالمغرب (5.00)

  5. تزوير يطيح بمقدّم شرطة ومعلّم سياقة في طانطان (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | جريدة هسبريس وعنصريتها اتجاه الأمازيغ

جريدة هسبريس وعنصريتها اتجاه الأمازيغ

جريدة هسبريس وعنصريتها اتجاه الأمازيغ

لست ممن يحب مهاجمة الصحافة والصحافيين،ولست ممن يحب تلفيق التهم،ولست مع مصادرة وقمع حرية الصحافة والرأي،لكن عندما تتحول تلك الحرية إلى سيف لمهاجمة الأخرين والتنكيل بهم،وتلفيق التهم لهم، ،وعندما تتحول الصحافة إلى بوق لعصابة من القومجيين العنصريين،يخرجون بالصحافة عن أداء رسالتها النبيلة والمتمثلة في نشر العلم والمعرفة،ومحاربة الجهل والتضليل أيا كان مصدره،وعندما تصبح تلك الحرية بدون حدود،مما يمس بحرية الأخرين،حينها يحق لهؤلاء الوقوف بالمرصاد لهذه الحرية التي تمس حريتهم،وهذا هو حالي وحال الملايين من الأمازيغ مع جريدة هسبريس،التي أصبحت متخصصة،وبميزة ممتاز جدا في مهاجمة هذه الملايين ولغتهم،أي الأمازيغ والأمازيغية،وهذا يدل دلالة واضحة على أن هسبريس التي تصف نفسها بالإستقلالية والمغربية والتحرر،ماهي إلا بوق من أبواق المخزن العنصري،وأنها جريدة عروبية عنصرية لايهمها شيء من نشر العلم والمعرفة،وخلق جو من الحوار بين المغاربة،فهي في الواقع فضاء ينفث القومجيون العرب عبره سمومهم وعنصريتهم المقيتة اتجاه كل ماهو أمازيغي،وحتى لانتساوى مع هسبريس والمشرفين عليها وأولئك العنصريين الذين لاشغل لهم إلا تلفيق التهم والتفنن فيها،لابد لنا من الإستدلال على ما نقول،وهنا إخترت فقط بعض العناوين ضمن المئات التي تنشر عبر هذه الجريدة وهي(مقالات) حديثة العهد ونشرت في ظرف وجيز،نذكر منها;"سيدة اللغات بين أيدي أهون الأمم" و"المشكلة اللغوية في المغرب"،و"في نقد تماسيخت" للمسمى عبد الجليل الكور المتخصص في مهاجمة الأمازيغ ومقال بعنوان "اللغة العربية لغة وطنية أحب من أحب وكره من كره" للمسمى د نافع العشيري،وهو للإشارة عضو فيما يسمى بالجمعية المغربية لحماية العربية،مما يعني أن خرباشاته تلك مسبوقة الدفع من أموال شعب سبق وأن بينت في مقالات كثيرة أن لغته الوطنية ليست هي العربية،ولم تكن كذلك في يوم من الأيام،أما خزعبلات الكور وتضليلاته وتناقضاته وأخطاءه فقد رد عليها عشرات المعلقين بما فيه الكفاية لذلك فلا فائدة في التكرار،و(مقال) معنون ب"كفانا عصيدة" للمدعو الشبيهي الموقت أمين،فمن العنوان تتضح صبيانية ووقاحة صاحب هذا(المقال)،فإذاكان يعارض عصيد فعليه أن يبرهن على تناقضاته وهفواته،لا أن يغير إسمه هكذا،لأن ذلك من فعل الأطفال الصغار،وقد سبق لحسن إد بلقاسم أن تعرض لنفس الموقف في إحدى حلقات الإتجاه المعاكس،حيث انصرف القومجي العربي لمناقشة إسم إد بلقاسم عوض مناقشة موضوع الحلقة،وهذا ينم عن تفكير وسلوكات صبيانية لدى القومجيين وتهربهم لمناقشة أسماء الأشخاص عوض مناقشة المواضيع الحساسة،هنا لست أدافع عن عصيد ولاعن غيره،لكن عندما ننتقد أفكار شخص ما،فينبغي أن نبين بالحجة والبرهان ما وقع فيه هذا الشخص من مغالطات وتناقضات بين ممارساته وما يكتبه،وأن نفضح تضليلاته إن كان مضللا،أما تحريف الأسماء فهو كما قلت عمل صبياني محض،هذا بالنسبة لعنوان هذا المقال،أما الخرافات الواردة به ومحاولات التضليل التي يحملها فقد رد عليها عشرات المعلقين،أما مضمونه فهو مضمون تافه لايحمل أية فائدة للقاريء أو أية إضافة معرفية،وللقاريء الكريم حق العودة إلى هذا المقال والتعليقات المنشورة أسفله للتأكد بنفسه،ثم يأتي دور المسمى د فؤاد بوعلي بخربشاته التي عنونها ب"الأمازيغ بين إسرائيل والأمم المتحدة"،وأخر يصف نفسه بالمحلل الصحفي-رحمة الله على الصحافة والتحليل الصحفي- و المدعو;ع الفتاح الفاتحي بخرافاته المعنونة ب"هل ستنتهي الحركة الأمازيغية في أحضان الصهيونية؟"،في حين يقدم نفسه في(مقال) أخر بعنوان" إعلان دمشق يدعو إلى حماية العربية من العاميات"،على أنه الكاتب العام لما يسمى بالجمعية المغربية لحماية اللغة العربية،حمايتها ممن؟! إذا كانت لغتنا عربية أو الشعب المغربي شعب عربي كما تزعمون فلماذا هي في حاجة إلى حماية؟؟،ثم هل العربية أصلا في حاجة إلى حماية؟!أليس اعتبارها لغة رسمية باسم الدستور ورغما عن أنف ملايين المواطنين الذين لايتكلمونها كافي لحمايتها،إن كانت فعلا محتاجة لذلك؟!ألايكفي القرأن لحمايتها؟! ألا يستطيع العرب الحقيقيين في شبه جزيرتهم وببترودولارهم عاجزين عن حماية لغتهم وفي حاجة لمساعدة ع الفتاح الفاتحي وأمثاله لمساعدتهم في ذلك؟؟!هؤلاء يتضح جيدا أنهم يتقاضون أموالا سواء من ضرائب شعب غير عربي مقابل ما يكتبونه من تضليلات منافية تماما للحقيقة والواقع المغربيين،في محاولة تعريبية تغريبية لهذا الشعب،أو من المشرق الذي يعتبر المغرب والمغاربة تلاميذ وأتباع له،ويجب أن يبقوا كذلك بتسخير الفاتحي ومن يلعب في معسكره للقيام بذلك،ومن بين هؤلاء المسمى نبيل غزال الذي كتب في الأونة الأخيرة(نصا إنشائيا) بعنوان"دور القرآن..والعلمانيون..والصهاينة"،للتعبير عن عواطفه،وتفجير عداءه إتجاه العلمانية والعلمانيين،وهو نص مليء بالعواطف و المغالطات ولايخرج عن دائرة الإتهام المجاني،والتهجم الذي لايستند إلى العلمية والموضوعية،بل إنه مجرد محاولة لتهييج مشاعر الناس ضد العلمانيين،واللعب بعواطفهم باسم الغيرة على الدين،الذي يبدو أن غزال لايفقه فيه شيئا،وبما أن الحركة الأمازيغية هي حركة علمانية بامتياز فهي من أول المستهدفين بمغالطات غزال وتضليلاته وخرافاته،التي رد عليها المعلقون بقوة وعقلانية،وأود أن أغتنم الفرصة لأقول;إنه فعلا لأمر مفرح أن نرى أن الشعب المغربي بدأ يستيقظ من سباته شيئا فشيئا،وبدأ يخرج رويدا رويدا من عصرالخرافة والأسطورة إلى عصر العلم والعقل والنور،وهذا ما تدل عليه مئات التعاليق التي ترفض رفضا تاما الفكر الخرافي لأعضاء ما يسمى بالجمعية المغربية لحماية العربية،وكل من يتقاضى أموالا مقابل حرصه على نشر الجهل وتقديسه،وتجييش العواطف واللعب بها.،إن القاريء لهذه (المواضيع) يكتشف بجلاء أن شعار الإستقلالية والتحرر،وتجنب السب والشتم الذي تتغنى به هسبريس،ما هو إلا مجرد شعار للتغطية على عنصريتها،فهذه (المقالات)،ماهي إلا سب وشتم ومهاجمة للأمازيغ والأمازيغية،وماهي إلا وقاحات صبيانية صادرة عن أشخاص علقوا بالقومية العروبية العنصرية من الرأس إلى أخمص القدمين،ولاتستحق أن تتصدر واجهة هذه الجريدة،هذه العنصرية التي أعمت بصرهم وبصيرتهم،وجعلتهم لايستمعون إلا إلى صوت العاطفة ويغلبونها على صوت العقل،فوجدوا في هسبريس الملاذ الآمن لنشر عواطفهم وهلواستهم العنصرية.

إن هسبريس بنشرها لأكاذيب هؤلاء وتخريفاتهم تكون قد أدت خدمة جليلة للظلام والظلاميين،التضليليين،المحرفين،وساهمت في نشر الجهل بين المغاربة،وكدليل على ذلك،لابأس من التذكير ب (مقال) سبق وأن نشر في هذه الجريدة وهو بعنوان"رحيل أركون هل فقدنا حقا مفكرا إسلاميا؟" للمسمى محمد عياط،وهو (مقال)مليء بالمغالطات،ويساهم كما قلت في نشر الجهل لا المعرفة،فمن بين المغالطات الخطيرة -والتي لكثرتها لا أستطيع إدراجها كلها لأن هذا ليس موضوعنا-يدعي عياط "أن الأغلبية الساحقة من العرب لم تسمع به أصلا"!! أولا فالسي عياط لم يذكر كيف عرف أن مايسميه بالأغلبية لايعرفون أركون أصلا؟أركون الذي صال وجال العالم الإسلامي من أندونسيا شرقا إلى المغرب غربا،وقام بمحاضرات تنويرية في دول الخليج وأوربا،ثم يأتي عياط ويدعي أن أركون مجهول لدى الأغلبية؟!!وحتى إن أسلمنا بصحة ما يدعي;فهل من الضروري أن يكون أركون معروفا عند مايسميه بالأغلبية العربية،حتى نقول عنه أنه مفكر معروف؟!ثانيا عياط لم يحترم حتى مدة الحداد،ولم ينتظر حتى تستقر جثة أركون جيدا في قبرها لكتابة(مقاله)،ثالثا عنوان النص يحيل على أن صاحبه يملك الحق لمحاكمة الناس حول إسلامهم!! بل الغريب أنه في نهاية مقاله أورد عنوانا صغيرا على شكل سؤال;خسارة أم...؟ دون أن يذكر الشق الثاني من السؤال،لأنه لم يمتلك الشجاعة لفعل ذلك،فقد كان عليه أن يتجرأ ويقول:رحيل أركون هل هو خسارة،أم أن الموت أراحنا من زنديق علماني أمازيغي؟؟ تلك تهمهم لكل التنويريين الأمازيغ.

إن الإشارة إلى هذا الموضوع الذي نشر في هسبريس حول أركون لم أقم بها عن فراغ،بل بهدف توضيح الخط العنصري الذي تسير عليه هذه الجريدة،فبمقارنة ما نشر على هذه الجريدة عند وفاة الجابري من مقالات تبكي وتنتحب وتصف رحيله بالخسارة الكبيرة لما يسمونه ب"العقل العربي"،بل منهم من ذهب إلى حد القول بأن جنازة الجابري تعني"جنازة العقل والفلسفة العربية"،قلت إن إجراء المتتبع لهذه الجريدة لمقارنة بسيطة بين عشرات المقالات"العاطفية" التي كتبت عن عابد الجابري،ونظيرتها عن أركون التي لم تتعدى مقالين أو ثلاث،يتأكد بجلاء مدى إنحياز هذه الجريدة للخط العروبي،كيف ذلك؟؟ الجواب يكمن في كون الجابري رحمه الله من دعاة القومية العربية ومنظريها بشمال إفريقيا،ومن أشد المخلصين للعروبة والمتمسكين بها،الناكرين لأصولهم ولغتهم الأمازيغية،أما أركون الأمازيغي الذي يفتخر بذلك،ويعتبر شمال إفريقيا أرضا أمازيغية،وشعبها شعبا أمازيغيا فلا مكان له في جريدة إختارت الدفاع عن العروبة بنشر تخاريف القوميين العرب،وتهمهم المغرضة والمفبركة منهاجا لها،رغم محاولاتها إخفاء ذلك بنشر (مقالين) أو ثلاث عن أركون مع العلم أنه كان من الأفضل عدم نشر بعض منها لما تحمله من مغالطات وأخطاء متعمدة وخطيرة ومن ضمنها(المقال) الذي أشارنا إليه سابقا،وقد يبرر المشرفون على هذه الجريدة ذلك بكونهم لم يتوصلوا بمقالات عن أركون،وهذا كذب وبهتان لأن عشرات المقالات نشرت في مواقع مختلفة وما كان على هسبريس إلا البحث واقتباس هذه المقالات من مواقع أخرى إن هي فعلا تسعى إلى نشر العلم والمعرفة،فالجرائد المحترفة ليست هي فقط من يكتفي بما يرسل إليها،بل هي التي تبحث عن الحقائق والمستجدات في كل مكان ومن مصادر مختلفة،لذلك نجد أن الجرائد المكتوبة تنشر نصوصا علمية مترجمة من لغات وجرائد أجنبية،وأخبارا عن وكالات ومنابر إعلاميةمتنوعة .

إن ما لاتستطيع هسبريس أن تنفيه،بل ما تحاول أن تخفيه هو تحيزها السافر للقوميين العرب،ففي محاولة منها لذر الرماد في العيون;فهي تقوم بنشر مقال للأستاذ أحمد عصيد،أو محمد بودهان وهما الأمازيغيان الوحيدان اللذان تنشر هسبريس مقالاتهما،قلت عندما تقوم بنشر مقال لأحدهما خلال شهر مثلا،فإنها تعمل بالمقابل على نشر عشرات المقالات المعادية للأمازيغية والمهاجمة للأمازيغ،مما يدل على أن نشر مقال لعصيد أو بودهان ماهو إلا محاولة للتغطية على عنصرية هسبريس ووقوفها إلى جانب القوميين العرب،ومرة أخرى قد يبرر المشرفون على هسبريس ذلك بقلة المقالات التي يتوصلون بها،والتي تتناول القضية الأمازيغية بموضوعية وحيادية وبتصور تنويري مبني على الحجة والدليل وبعيد عن القومجية العروبية النتنة،وهذا كذب وبهتان;فهسبريس تتوصل بعشرات المقالات من طرف كتاب أمازيغ;هذه المقالات تكون إما على شكل ردود على مقالات سابقة لعنصريين عرب وتحاول فضح أكاذيبهم وخرافاتهم،أو أنها على شكل مقالات تهدف نشر المعرفة وتسليط الضوء حول القضية الأمازيغية،وهنا لابد من الإشارة إلى مسألة أساسية وهي;أن هسبريس تشترط على الراغبين في النشر فيها خلو المقال من الأخطاء اللغوية،مما يؤكد الطابع التعريبي لهذه الجريدة التي تزعم كونها جريدة مغربية،فهل اللغة العربية التي يسمونها فصحى-وكأن باقي اللغات ليست فصيحة-هي لغة المغاربة؟؟! الأمازيغية والدارجة هي لغة المغاربة،أما العربية فلايستطيع قراءتها-وأركز على يقرأ وليس يتكلم بها-إلا الجيل الذي تلقى تعليما تعريبيا لاوطنيا ولامغربيا،يستمد شرعيته من دستور يعتبر اللغة العربية لغة رسمية للمغاربة رغما عن أنوفهم!!فإذا كانت هسبريس فعلا مغربية فعليها استحضار هذه الحقائق واحترامها;وهي أن لغة المغاربة ليست هي العربية،فكيف تفرض عليهم-أي المغاربة-ضرورة خلو مقالاتهم من الأخطاء كشرط أساسي لنشرها؟؟مسألة أخرى يحيلنا عليها هذا الشرط وهي; ماهو المهم في المقالات الصحفية هل هو مواضيعها أم اللغة التي كتبت بها؟!(هذا التساؤل موجه لمن يحاول تكريس وتغليب اللغة العربية وجعلها لغة مغربية بالقوة،أما نحن فلا مشكلة إن كتبت هذه المقالات بأية لغة شريطة إلتزام العلمية والموضوعية وتقديم الحجج والبراهين،ولأدل على ذلك كون الجرائد الأمازيغية تنشر مواضيع ومقالات بالعربية والأمازيغية والفرنسية ولما لاالدارجة؟!)،إن المقالة ليست درسا لغويا في المضاف والمضاف إليه،وشروط رفع جمع المذكر السالم أونصبه،بل هي رسالة قبل كل شيء،وعليه فاشتراط سلامة اللغة في المقالات وفي جريدة تصف نفسها بالمغربية،هو بمثابة مشجب تعلق عليه هسبريس إمتناعها عن النشر،كما أنه محاولة تعريبية للمغاربة الذين لايعتبرون العربية لغتهم،لذلك فهم ليسوا مضطرين لإتقانها حتى تتاح لهم الفرصة للتعبير عن أراءهم،والسؤال المطروح على هسبريس هو; متى كان إتقان العربية كتابة ميزانا للمعرفة والعلم؟؟ إذا كنت جريدة مغربية فيلزمك،بل والأولى لك النشر بالأمازيغية والدارجة،هناك جرائد تحت إشراف عرب أقحاح يأتي على رأسها جريدة« الحوار المتمدن» الذائعة الصيت،لاتشترط على الراغبين في نشر مواضيعهم خلوها من الأخطاء،فمبالك بجريدة تسمي نفسها مغربية؟!ولكن الغريب العجيب أن ماتنشره هسبريس لايكون دائما سليما من الأخطاء،سواء الناتجة عن التسرع في الكتابة،أو نتيجة أخطاء شائعة حتى أصبح الكاتب والقاريء معا وحتى المشرفون يجهلون أنها أخطاء،ثاني الشروط التي تضعها هسبريس "كبند قانوني" للنشرفيها والتعليق على مواضيعها هو تجنب السب والشتم،وهذا كذب وبهتان،فقد رأينا حجم العنصرية والضغينة والحقد الذي تمتليء به المقالات المنشورة بهذه الجريدة،وخطورة السموم والتهم التي يرمي به القومجيون العرب الأمازيغ من خلال هذا المنبر،أليس تلفيق التهم بالأمازيغ هو أكبر سب وشتم؟!لماذا لاتمتنع إذن هسبريس عن نشر هذه الخزعبلات التي لاتحترم ملايين الأمازيغ،ولاتحترم أحد أهم شروط النشر وهي تجنب الإساءة والسب والشتم،كما أنها خزعبلات حبلى بالأخطاء اللغوية والإملائية؟؟!سيبرر المشرفون على هسبريس ذلك بأن ماينشر بالجريدة لايعبر عن رأيها،هذا حق يراد به باطل،وهنا سأضطرللعودة مرة أخرى إلى(المقال) المعنون ب"هل ستنتهي الحركة الأمازيغية في أحضان الصهيونية؟"،حتى أبين الإنحياز الفاضح والواضح للمشرفين على هسبريس إلى صف القومجيين العنصريين،فأول ما يثير انتباه القاريء لهذا المقال;هو الصورة الواردة أعلاه، التي تظهر العلم الأمازيغي جنبا إلى جنب مع العلم الإسرائيلي،وهنا ربما نسيت هسبريس أوتناست أوتجاهلت أن الأحداث الدامية التي عرفتها الجامعات المغربية سنة2007،إنما كان مردها إلى إقدام المتمركسين العروبيين وبتحريض من المخزن العروبي على رسم العلم الأمازيغي جنبا إلى جنبا مع العلم الإسرائيلي عند مدخل كلية الحقوق بمكناس،وذلك محاولة وتحالفا بينهم لكسرشوكة الأمازيغ ومدهم النضالي داخل الجامعات وخارجها،والحقيقة التي لاغبار عليها أن مشكلة الأمازيغ ليست مع إسرائيل أو اليهود،بل مع القومجية العربية التي هي حليفة الصهيونية والنازية فكلها تنتصر لعرق واحد وثقافة واحدة على حساب الأعراق والثقافات الأخرى،لكن ليس هذا هو المهم في الأمر،بل المهم يكمن في السؤال التالي:إذاكانت هسبريس تدعي إلتزام الحياد إزاء ما ينشر فيها وأن ذلك لايعبر عن رأيها;فمن صمم هذه الصورة وفبركها بالفوتشوب وجعلها في أعلى هذا(المقال)،هل هم المشرفون على هذا الموقع أم كاتب(المقال)؟؟وهنا أكرر مرة أخرى أن المغاربة العارفين بالقومجية العربية وفلسفتها ومبادئها،فأصحابها أشد كفرا ونفاقا وخداعا من اليهود،لذلك لايمكن أن يغيضهم وضع العلم الأمازيغي إلى جانب العلم الإسرائيلي;فالصهيونية ليست هي اليهود وليست هي إسرائيل،وقد سبق أن وضحت ذلك مرارا ولاداعي للتكرار،بل إن علم الجمهورية الريفية لمؤسسيها محمد بن ع الكريم الخطابي كانت موشومة بهلال بداخله نجمة سداسية كتأكيد من الزعيم مولاي موحند على الهوية الإسلامية واليهودية لجمهوريته والتعايش والتسامح الديني الذي كانت تنعم به هذه الجمهورية،مما يؤكد ماقلناه سابقا;على أن مشكلتنا ليست مع اليهود أو الإسرائيليين بل مع العنصريين صهاينة كانوا أم قومجيين عرب،هذا قبل أن تزحف القومجية العروبية العنصرية وتحتكر الدين واللغة والفكر والثروات،وتهجر اليهود من وطنهم، وتقلب كل شيء رأسا على عقب،وتفرض على الناس لغة وهوية غريبة عنهم وهم عنها غرباء.

إن مشكلة هسبريس هي احتقارها لقراءها،وتصغير لذكاءهم،ومحاولة لتجييش عواطف المغاربة بنشر مواضيع قمة في الصبيانية والوقاحة والتهور،تعبر عن الحقد الدفين والعنصرية،والنوايا الخسيسة والمبيتة لأعداء الأمازيغ والأمازيغية،فهي لاتولي أدنى اعتبار لمئات المعلقين الأمازيغ الذين يطالبون يوميا بالكف عن نشر مثل تلك الخرافات العنصرية والمغرضة التي تساهم في نشر الكراهية والبغض،والتزام العلمية والحياد ونشر العلم والمعرفة الذي ينبغي أن يكون الهدف الأسمى للصحافة;فبالعودة إلى المواضيع المنشورة بهسبريس،والتي أشارت إلى بعض من عناوينها سابقا،سيلاحظ القاريء أن أغلب،إن لم أقل كل التعليقات هي ضد تلك الخرافات التي تنشرها هسبريس باسم(مقالات)،بل إن من هذه التعليقات ما هو أفضل بكثير من تلك(المقالات)،فأغلبها ردود مبنية على الحجج والبراهين العلمية التي تفند إدعاءات وتهم القومجيين العرب،وأكثر تماسكا وترابطا من(مقالاتهم) الحبلى بالتناقضات والمغالطات والتضليلات،ولتتأكد بنفسك عزيزي القاريء ماعليك إلا الرجوع إلى هذه المواضيع والإطلاع على التعليقات الواردة بشأنها لتتأكد بنفسك،هذه التعليقات التي تعبر على أن الوعي بالقضية الأمازيغية بلغ مرحلة متقدمة،كما يعبر على أن المحاولات الخسيسة البئيسة لهسبريس والقوميون-الذين تنشر لهم- لتهييج وتجييش المغاربة ضد كل ما هو أمازيغي،لم تعد تنطلي على أحد،فإذا كان القومجيون قد نجحوا في ذلك إلى حد ما خلال الثلاثينات من القرن الماضي،فالأمر لم يعد كذلك اليوم،بعد النضال التنويري الذي يقوده الأمازيغ وضحوا من إجله وسجنوا من أجله،وكل ذلك من أجل إخراج هذا الوطن الحبيب من براثين الخرافة والأسطورة التي كان يكذب بها القومجيون ذات يوم على المغاربة ويروجونها داخل الشعب المغربي لقضاء مصالحهم والإنفراد بالسلطة من قبيل;أن فلان ظهر في القمر،وأن فلان كان على متن الطائرة التي نفذ وقودها فبصق في مكان الوقود،واستمرت الطائرة في التحليق إلى أن وصل إلى الوجهة التي كان يقصدها،وغيرها من الأساطير ك(الظهير البربري)...قلت إن تصديق مثل هذه الترهات،لم يعد ممكنا بفضل التنوير الأمازيغي الذي لازال يسعى جاهدا لإخراج هذا الشعب من ظلمات وعنصرية القومجيين،بمافيهم الفقهاء وديكتاتوريتهم والأوصياء على الدين،إلى نور العقل والعلم والإنسانية،وإلى فضاء المواطنة الحقة حيث لافرق بين مسلم ويهودي ومسيحي ولاديني إلا بمقدار مايقدمونه لوطنهم من تضحية ووفاء وإخلاص،وإثبات الهوية الحقيقية لهذا الشعب بناء على الأدلة العلمية والبراهين التاريخية والأنتربولوجية،وعليه فقد آن الأوان لهسبريس وللعنصريين الناشرين بها من عملاء بوقتادة وبونابيل،أن يدركوا ويعلموا علم اليقين،أن محاولة تهييج عواطف المغاربة واللعب على مشاعرهم بالتزوير والتضليل،وتلفيق التهم لم تعد تجدي نفعا ولم يعد يصدقها أحد،وليعلموا أن لغة التآمر والمكيدة والمكر والخداع اتجاه كل ماهو أمازيغي،ومحاولة طمس الهوية الحقيقية للمغاربة إنما هو جري وراء السراب،وسباحة ضد تيار الحقيقة الجارف،هذه الحقيقة المرة بالنسبة لهؤلاء العنصريين والمستعصية على الهضم والإبتلاع عندهم،لأنها ضد مصالحهم وعواطفهم،ولأنها تفضح عنصريتهم وسياستهم القائمة على النفاق والخيانة;إذ يحلون لأنفسهم مايرونه حراما على الأخرين،لكن التغيير والتحرر وساعة الحقيقة قادمة لامحالة شاء من شاء وكره من كره،أما إذاكانت هسبريس مسخرة من طرف المخزن وأذياله لجس نبض الشعب الأمازيغي وقياس درجة الوعي عنده،فمئات التعليقات للأمازيغ هي جواب كافي لهذه العقول المتحجرة،ورد صريح وواضح على المحرفين التضليليين ومحاولاتهم البئيسة للنيل من كل ما هو أمازيغي،وزرع بذور الكراهية ونشر الحقد،أما إذا كان هدف هسبريس هو الربح والتجارة ولو على حساب تاريخ وثقافة وحضارة شعب بأكمله،فذلك ما لن يسمح به الأمازيغ وسيقفون له بالمرصاد،وإذا كنتم تظنون أن المغاربة جاهلون،أو يسهل التلاعب بعقولهم بإديولوجية فاسدة إنتهت مدة صلاحيتها منذ اليوم الأول لصناعتها،فأنتم واهمون وحالمون وياليتكم تحلمون;فنقول رفع عنكم القلم حتى تستفيقوا،فهذه التعليقات التي يبدو أن هسبريس لاتقيم لها وزنا رغم أنها كما قلنا آنفا تحمل فائدة أكثر من خزعبلات القومجيين،تحمل رسالة واضحة مفادها;أن الأمازيغ ماضون في خطهم التحرري التنويري ولايخشون في ذلك لومة لائم،ولاتهمهم إتهامات القومجيين العروبيين لهم بالتطبيع والتصهين والعنصرية...إذ الشعب المغربي أصبح يدرك أكثر من أي وقت مضى من هو العنصري،والمطبع،والمتصهين الحقيقي،والتاريخ لايكذب،فهما حاولتم تغيير الحقائق وتزويرها بنشر تاريخ كاذب،وإلصاق هوية مزورة ومصطنعة بالشعب المغربي،فلن تستطيعوا إطفاء النور بالظلام والبهتان والمكر وتهييج العواطف،ولكم في تعليقات المعلقين عبرة ودرسا فاستوعبوه،لكن الغريب المضحك أن بعض(الكتاب)من تلامذة القومجية العربية يدخلون بأسماء مستعارة للتعليق على مواضيع إخوانهم في العروبة المهاجمين على الأمازيغ عندما يرون أن 90% ضده وضد خرافاته،فيتدخلون لمؤازرته في خطه التضليلي،معتقدين أننا"نرضع أصابعنا"،وقد تفطنت لأحدهم فقط لكثرة إطلاعي ومتابعتي لخرافاته حتى حفظت أسلوبه،وكلمات(مقالاته) التي هي نفسها يستعملها في تعليقاته،وفي الختام أتمنى أن تكون لهسبريس الجرأة لنشر هذا المقال وأن لاتبرر مرة أخرى عدم القيام بذلك بالأخطاء اللغوية أو السب والشتم فهي أعذار لم يعد هي الأخرى يصدقها أحد،فبعض الفيديوهات التي تبثها هذه الجريدة ملئى بالكلمات النابية والساقطة،كما أن بعض التعليقات ترد بها كلمات يستحيي المرء أن يسمعها أو يتفوه بها،ورغم ذلك فهي تنشر،أما(المقالات) فقد أصبحت متخصصة في سب واتهام وشتم الأمازيغ كما سبق وأن وضحنا ،كما أنها لاتخلو من الأخطاء،أما أنا فلاتهمني الأخطاء اللغوية لأني لست أستاذا يلقي درسا في اللغة العربية،ولست مجبرا على إتقان كتابة العربية حتى يسمح لي بالتعبير عن رأيي،ولأني مغربي ولست عربي،ولأن هسبريس مغربية كما تزعم،ولأني لم أسب ولم أشتم أحدا،فلتكن لهسبريس الشجاعة وتنشروأن أجزم مسبقا أنها لن تفعل،ليس لأن مقالي مليء بالأخطاء،فالمقالات التي تنشرها،والتي في الغالب لمن هم في حماية العربية لاتخلو من أخطاء،ولكن لأنها جريدة عنصرية وإن حاولت إخفاء ذلك بمبرر عدم المسؤولية عما ينشر فيها،أوباسم حرية التعبير،وحتى إن قدر الله ونشرت فليس ذلك حبا في الأمازيغ والأمازيغية،بل مراوغة وخداع من هسبريس للرأي العام حتى تسقط عنها تهمة العنصرية الواضحة وضوح الشمس،لأنه لوكانت هسبريس فعلا جريدة ديمقراطية مغربية ومستقلة لاستمعت وعملت بصوت الأغلبية،فأغلب قرائها من الأمازيغ،الذين يرفضون ويستنكرون(المقالات) التي تمررها هسبريس،والملئ بالمغالطات والتزوير والتضليل،كما تدل على ذلك مئات التعاليق،فلماذا لاتستمع هسبريس لصوت الأغلبية-مادامت الديمقراطية تعني صوت الأغلبية وحكم الشعب-وتمنع هذه الخزعبلات،التي تؤسس للجهل وتمجده،وتنشر الظلام والكراهية والحقد،وتتهجم وتسب وتشتم الناس،وتكيل لهم الإتهامات دون موجب حق من النشر؟؟


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (33)

1 - عبد الجليل الاثنين 11 أكتوبر 2010 - 21:12
لو استطاع المعلق الكريم أن يثبت لنا هويته المزعزمة ما هي بالتحديد؟ هل هي جسده المتغير باستمرار؟ هل هي لغته المتغيرة بدون شعور منه؟ هل هي ثقافته المتحولة بقدر انفتاحه واطلاعه؟ هل هي ذاكرته المليئة بالثقوب والمتناقصة على الدوام؟ هل هي نفسه المتنقلة من حال إلى حال ومن شعور إلى آخر؟ هل هي اسمه الذي قد يجده مشتركا مع الآلاف عبر العالم؟ هل هي الأرض التي تقله مثل ملايير البشر والتي تتزلزل من تحت أقدامه كلما ضاع أمله في العيش الآمن والكريم؟ هل هي رقم بطاقته الوطنية وجواز سفره؟ هل هويتك مجرد رقم؟ هل هي فصيلة دمك وبصمة بنانك أو عينك؟ أم هي بكل بساطة وهم يُبنى تاريخيا واجتماعيا في أعماق نفسك فيجعلك تحس بالانتماء على هذا النحو أو ذاك؟ وأي انتماء يبقى على حاله لو تغيرت شروطه المُحدِّدة؟ أهذه هي الهوية الواحدة والثابتة والمتسقة؟ أرجو أن تكون أدركت معنى "الهوية المفقودة" التي رغم افتقادها قد تصير قاتلة حسب عبارة "أمين معلوف". ولو أنك رجعت إلى المقال المذكور وتمعنت فيه، لأدركت المزيد.
2 - كتامي الاثنين 11 أكتوبر 2010 - 21:14
ما يثير لدي الاهتمام بخصوص كاتب المقال، هو دفاعه المستميت عما يعتبره حقا مهضوما.. فلم يكفِ المقال الطويل، ليضيف الكاتب المحترم ست أو سبع تعليقات...
ـ غير أنه من خلال النظر إلى المقال بعين محايدة، ومن خلال تأمل كثير من المصطلحات، يتبين أن الكاتب تلميذ نجيب لزعماء الحركة الأمازيغية العلمانية..
........
أنا ليست لدي مشاعر عدائية تجاه الأمازيغ، ولا العلمانيين منهم، ولدي أسئلة؛ أرجوا ألا يعتبروها عدائية:
ـ تقولون أن السكان الأصليين للمغرب هم الأمازيغ:
ـ طبقا للنظرة الإسلامية، فإن أصلكم ( وأصل البشرية) من آدم عليه السلام، وآدم نزل من الجنة، في مكان ما على الأرض، وبعد أن تكونت قبائل من أولاد نوح عليه السلام تفرقت في الأرض.. يعني أنكم أبناء إحدى هذه القبائل التي لم تكن تسكن المغرب.
ـ طبقا لنظرية التطور، فإن أصل الإنسان قرد.. فهل هذا يعني أن قرود الأطلس تطورت لتعطي الإنسان الأمازيغي، وأن قرود الجزيرة العربية تطورت لتعطي العرب، الذين جاءوا لاحقا وغزوا أرض الأمازيغ
ـ إذا لم نعتمد على أي من النظريتين، فأي نظرية نفسر بها تواجد الإنسان الأمازيغي على أرض المغرب... كيف وصل الإنسان الأمازيغي إلى أرض المغرب؟؟
... أنا لا أريد أن أهين أي أمازيغي، لكن عقلي طار، والأستاذ المحترم طلب منا استخدام العقل، فها أنذا استخدمت فهل يمكنك أن تجيب أيها الكاتب المحترم؛ وبالدليل.
وأكرر: سؤالي ليس لإهانة أي أمازيغي.
3 - lahoucine الاثنين 11 أكتوبر 2010 - 21:16
ازول .اقول لهؤلاء اللذين يهاجمون الامازيغية ~المغاربة~ ان يبحتـوا في اصلهم,فسيجدون انفسهم امازيغ وان لم يجدوا ذلك فليرحلوا من ارضنا فهم غزاة فقط.
4 - shuratov الاثنين 11 أكتوبر 2010 - 21:18
أتمنى أن نتعلم ثقافة الحوار ونتجنب السب و الشتم والعنصرية ولنعتمد على العقلانية والإقناع بالمنطق بدل القمع والتخوين . بالنسبة للأخ عبد الجليل الكور أتسائل لماذا يريد أن يجعلنا نكره الشيعة عنوة لماذا يريد أن يزرع فينا حقدا نحن في غنا عنه ؟ هل لأن سلفيو الخليج يكرهون الفرس ( لأسباب بعضها يرجع ربما لفترات ما قبل الإسلام ) فعلينا نحن كالعبد المطيع أن نكره ايران .. ولماذا تريد أن نكره الأمازيغية هل إستهواك ما يحدث في المشرق من حروب طائفية وعرقية..الله ينور عقلك وعقل أمثالك
5 - مغربي غيور على مغربيته الاثنين 11 أكتوبر 2010 - 21:20
سئل سلمان الفارسي عن اصله وقال انا ابن الاسلام ولم يقل انا فارسي. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سلمان منا آل البيت. فاذا سئلت انت وكنت امازيغيا فقل انا ابن الاسلام واذا شئت قل ايضا انا ابن المغرب. اللهم اجعل المغاربة كلهم كرجل واحد واخذ كل من يريد ان يفرق بينهم اخذ عزيز مقتدر
6 - إبن آدم الاثنين 11 أكتوبر 2010 - 21:22
بسم الله الرحمان الرحيم،
إنه لا ينكر عاقل أن اللغة العربية هي لغة القرآن الكريم الذي هو كتاب كل المسلمين سواء الناطقين باللغة العربية أو غيرها.ونعلم كذلك أنه ليس كل ما هو عربي يعتبر مسلما، بل هناك إظافة الى المسلمين العرب يهود و مسيحيين عرب.إذن فليس كل عربي مسلم فلماذا القوميون العرب يتبنون بعض الملفات الكبرى كملف المسجد الاقصى مع العلم أن المسألة إسلامية محضة؟؟؟؟ ولكن اليس هناك تناقض للقوميين العرب بأن يكونوا ضد كل ماهو يهودي باسم القومية العربية مع العلم أن هناك كثير من اليهود العرب؟؟؟ اليس هناك إقصاء لجهود الغير العرب كالامازيغ مثلا في نصرة بعض القضايا الاسلامية عندما تتبناها القومية العربية؟؟؟؟!! أعتقذ أن مايجعل بعض الامازيغ كذلك يقوموا بنوع من الثورة ضد سيطرة القومية العربية هوذلك النوع من «العنصرية» وإقصاء الآخر بإعتبار أن كل ماهو مسلم فهو عربي مع العلم أن الواقع يقول بأن كل مسلم ليس فقط عربي وأن كل عربي ليس فقط مسلم بل هناك اليهوذي و المسيحي العربي...وهذا ماجعل في إعتقاذي بعض الامازيغ سواء في الجزائر او في المغرب يخلعون« لباس» الاسلام رغبة منهم في نزع لباس القومية العربية التي تقصيهم باسم الاسلام بعدأن أصبح الكثير يعتبر الاسلام مراذف للعرب وهذا خطأ في حد ذاته لأن القوميين العرب هم من رسخ هذا المفهوم الاقصائي للآخر. أليس هناك تحايل من القوميين العرب بتبني كل نضالات المسلميين في كل أنحاء العالم باسم القومية العربية؟؟؟؟! أليس إعتبار القضية الفلسطينية قضية عربية هو عنصرية و تحايل وإقصاء جهوذ المسلمين من غير العرب؟؟؟؟!!! هذه أسئلة و أخرى تستحق أن نجيب عليها حتى يتجاوز هذا المشكل لان في إعتقاذي أنه مثلا قضية فلسطين لن تنصر حتى يعترف القوميون العرب بجهوذ المسلمين كافة و بإعتبار القضية قضية إسلامية. وأختم بقوله تعالى:{ يأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير } و الله أعلم
7 - Oussm I'm Sekkou الاثنين 11 أكتوبر 2010 - 21:24

لابد أن كل من يزور موقع هسبريس يلاحظ أن أغلب مقالات الرأي التي تتحذث عن الأمازيغية تحمل في طياتها عنصرية واضحة تجاه الأمازيغية والأمازيغ لما تحمله من سب و شتم.هسبريس عليها أن تعبر عن مغربيتها وذلك بإعطاء مساحة وافية للمقالات التي تشرح أهداف و مبادئ الحركة الثقافية الأمازيغية وكذا عدم إدراج أي مقالات أو آراء تعبر عن عصبية أو سب أو شتم للحفاظ على مبدأ احترام الآخر،والحفاظ على مكان مناسب للرأي و الرأي الآخر.
هسبريس كفى من العنصرية نحو الأمازيغة!!!!!!
المرجو النشر
8 - hassan الاثنين 11 أكتوبر 2010 - 21:26
الى صاحب التعليق 3 االارض لله يورتها لمن يشاء من عباده
اح بهرى ترغ كيك تكليت حريرطيد
قلت العرب غزاة اوا كن راجل احررها نحمد الله ونشكره على نعمةالاسلام الدي اتى به العرب اما كن حنا دابا ساجدين لشي جبل اولا لشمس اولا لشي فار الله ااسستر
9 - HBIL الاثنين 11 أكتوبر 2010 - 21:28
رائع الله احفظك
10 - الناصح الأمين الاثنين 11 أكتوبر 2010 - 21:30
أنظر إليهم يهرولون خائفين تائهين، ألا فاتقوا الله في حق أنفسكم، إننا في أرض الصلحاء الأحرار الذين يحملون ضيوفهم فوق رؤوسهم
إنكم في أرض بني مازيغ، والذي قال في حقهم الرسول الأمين (ص): "لا يزال أهل المغرب ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة"
ألا فانتهوا فأنتم أولى بنا من غيركم، ونحن لكم بالموعظة الحسنة ناصحون، أنتم في أرض الله التي خصها لأبناء مازيغ قاطنون
خيرا وسلاما على الأمازيغ الأحرار
نحن في الميعاد إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها
qimat g lman
11 - عبدالله الاثنين 11 أكتوبر 2010 - 21:32
و الله مقال ينفطر له الفؤاد و تشمئز له النفس.لمادا التعميم يا أخي فأنالست عربي قح و لا أمازيغي قح و لكن بين دلك,و هدا حال كثير من الأسر المغربية.صحيح عشت في وسط عربي, و أكن كل الحب و التقدير للأمازيغ و احترمهم أيما احترام.فنحن في وسط تعايشنا مع الأمازيغي واعتبرناه أخونا في الله.الكاتب و المفكرالمغربي المختار السوسي يقول في كتابه(المعسول)"اختلط العرب بالبربر اختلاط الماء الراح بالقراح"بالله عليكم كيف تفرقوا بين عربي و أمازيغي؟أهي الحدود الجغرافية؟مادا عن الهجرة الداخلية؟ فهناك عرب استقروا في منطقة أمازيغية مند سنين فأصبحوا,خاصة الجيل الجديد, والله يتقنون اللغة المحلية أحسن من بعض أبناء المنطقة.وأمثلة كثيرة لأمازيغ تعربوا.كفانا حقدا على بعضنا البعض ولنخمد نار الفتنة ولنتحد.الله يسترنا
12 - مغربية عربية حتى النخاع الاثنين 11 أكتوبر 2010 - 21:34
اقول لصاحب الموضوع الدي يشتكي من عنصرية العرب وموضوعه من اوله لاخره عنصرية في عنصرية ضد العرب وحقد دفين بداخله صبه في موضوعه مثل الاغلبية العنصرية منهم التي جعلت من الصهاينة الاعداء والغرب المتامر علينا اخوة لهم وجعلو من العرب الدين يعتبرونهم جزءا لايتجزا منهم اعداء بدون اسباب ولا مبررات وحتى يعطو شرعية لحقدهم علينا يدعون انهم مضطهدون ويعانون من عنصرية العرب تجاههم وادا كان هدا مبرركم قلولي جريمة واحدة اقترفها العرب في حقكم تستحق كل هده الكراهية طبعا لن تجدوا ما تقولونه غير الكدب والزيف للحقائق لمحاربة العربية في حين الفرنسية التي تغزو كل جهات المملكة عادي عندكم يعني مشكلتكم مش مشكلة لغة وانما مشكلتكم هو حقدكم على لغة القران واقول لصاحب التعليق رقم 3 الدي نعت كل من ليس لهم اصول امازيغية فهم غزاة وليرحلو عن ارضنا كما قال اسمعني يا اخ وعلى حسب ما قريت في اكثر من مرة ان الامازيغ نزحو للمغرب قادمين من منطقة سيوة في مصر ومنهم من قدم من قبائل باليمن بحثا عن ارض خصبة يعني حتى انتم غزاة وسكنو المغرب من دلك الحين مع اخوانهم العرب الدين هم اصحاب البلد وحتى الامازيغ اصولهم عربية وانت من يجب ان تبحث عن اصلك انت وكل العنصريين امثالك لتعرف اصل الامازيغ الحقيقي وبدل ما تشغلو نفسكم بشي يرجع بالنفع على هدا الوطن وشعبه شاغلين وقتكم للتامر على لغة القران وعلى اخوانكم العرب مع الصهاينة والغرب الاعداء لكن يجب ان تعرفو ان الغالبية العظمى من الشعب المغربي لا ولن تقبل بغير لغة القران لغة للسانه وغير العروبة انتماءا و سكنا لهم وخليكم مع الصهاينة الاعداء والغرب الدين لن يوصلوكم الا للهاوية وحسبي الله ونعم الوكيل في كل متامر على العروبة والاسلام والنصر للعرب و المسلمين على كل اعدائهم في كل مكان وعجبي من اناس يريدون استبدال لغة العلم والمعرفة بلهجة البيت والشارع التي لن تنفع او تفيد في شئ ؟؟؟؟؟؟؟
13 - Asafu الاثنين 11 أكتوبر 2010 - 21:36
My comment will discuss the content of Abdellah's comment(19) he said that we are not Fassis ,or Riffis we are all Moroccans I think that you do not understand the main characteria of identity , Morocco MR is the land of the Amazigh people in the past they fought for it's freedom , they fought Romans and other peoples and now they fight for it's democratic future , the identity has three main characteria which are the land , human being and history and if you study those things you will find that Morocco is Amazigh not Arab land , finally tanmmirt idda Sttaph , illak wuddur 
14 - ychou الاثنين 11 أكتوبر 2010 - 21:38
اشكر اخي مصطفى على هذا المقال الموضوعي و الصريح و اتمنى ان يغنينا دائما بموضوعاته المتميزة اللتي تكشف دائما عن قضايا حقيقية
15 - عبدالله الاثنين 11 أكتوبر 2010 - 21:40

We are Moroccans, not just Berbers, Fassis, Rifis, Marrakshis or whatever. We are plural, not singular. We are culturally pluralistic, not blindly singular. Such pluralism is what makes us far from vicious conflicts and never-to-end clashes. If we continue perceiving the Moroccan identity and particularity in their narrow meaning, we will never come to understand that a wider meaning is there. Both meanings complete one another; each is incumbent upon the other. They are like a coin with two sides. And a coin is not a coin if it is not two-sided! Thus, we are Berber-Moroccans and Moroccan Berbers; Fassi Moroocans and Moroccan Fassis; Hassani Moroccans and Moroccan Hassanis; Rifi Moroccans and Moroccan Riffis; and so forth.

All in all, we are first and foremost Moroccans—which melts all of our differences and makes us one entity and unity. For that is the Moroccan mind—the Moroccan identity.
16 - عبد الجليل الكور الاثنين 11 أكتوبر 2010 - 21:42
لا يمكن للمنصف إلا أن يسعد لأن "هسبريس" نشرت مقال "مصطفى أملو" هذا، إذ في نشره دليل لا فقط على مصداقية الموقع، بل دليل أيضا على تغذية النقاش العمومي وتحميل المسؤولية لأصحابها فيما يقولون ويكتبون. فماذا نجد في هذا المقال؟ سؤال يجيب عنه كل قارئ معني بطريقته. أما أنا، فيعنيني منه أنه تكلم عن عدة أشخاص من الكتاب واتهمهم بالعنصرية تجاه الأمازيغ (وكذا الموقع الذي نشر لهم)، وأنه ابتدأ باسم "عبد الجليل الكور" ووصفه بالتحديد بـ«المتخصص في التهجم على الأمازيغ». ولا بد لمن يفهم العربية، أن يدرك أن هذا الوصف يجعل ذلك الكاتب لا يكتب إلا ليتهجم على الأمازيغ، أي أنه يكتب حصرا ليتهجم على الأمازيغ، وهو ما يجعل منه عنصريا بامتياز. فما السبيل للتأكد من صدق اتهام "أملو"؟ إنه بسيط: للكاتب نحو خمسة وعشرين مقالا منشورا بموقع "هسبريس" وبضع مقالات أخرى بمواقع أخرى. فما عناوينها؟ وما مواضيعها؟ ومضامينها؟ لو اكتفينا فقط بالمنشور على هذا الموقع، لوجدنا أن هناك مقالين فقط يحملان في عنوانيهما ما يشير إلى "الأمازيغ" ("تلبيسات الأمازيغية والتباساتها" و"في نقد تماسيخت") وثلاثة مقالات أخرى ("بحثا عن الهوية المفقودة"، "قلتم بابل المغربية"، "المشكلة اللغوية بالمغرب") قاد الاستدلال فيها إلى الإشارة إلى "الأمازيغ" أو "الأمازيغية"، مما يجعل معظم مقالات الكاتب المعني (نحو عشرين مقالا) لا تعلُّق لها بـ"الأمازيغ" أو "الأمازيغية"؟ فكيف أجاز "أملو" لنفسه أن يقول عنه إنه "متخصص في التهجم على الأمازيغ"؟ هناك سببان ظاهران: أولهما، أن يكون "أملو" أخطأ في التعبير عما أراد (لعله أراد: "أشد من انتقد وفضح التضليل باسم الأمازيغ"!) ؛ وثانيهما أن يكون "أملو" قد انزعج مما كتبه ويكتبه "الكور" في فضح تضليله إلى حد أن يعتبره خصما عنيدا. وسواء أكان السبب الأول أم الثاني، فهل نجد فيهما ما يبرر وصف "الكور" بالعنصري المتهجم على الأمازيغ؟ وهل يكفي انتقاد التضليل الإديولوجي باسم "الأمازيغ" و"الأمازيغية" لوصم صاحبه بالعنصرية والحقد على الأمازيغ؟ وهل هذه التهمة ذات اتجاه واحد من العرب والمتعربين ومناهضي الإديولوجية المتمزغة نحو الأمازيغ؟!
17 - فاعل خير/ الاثنين 11 أكتوبر 2010 - 21:44
هذه "التخربيشة" من كاتبها الخرباش لم تزدنا علما و لم تضف جديدا،و أسلوبها بئيس و بائس و دعواها متهافتة و مضللة.
أنصح الكاتب-المخربش أن يقرأ كثيرا و يعي ما يقرأ!!! .. و يفكر كثيرا قبل الجلوس أمام لوحة مفاتيح كومبيوتره ليخط و يركّب ترهات و هلوسات و مغالطات و تهويمات و مزاعم و تضليلات و بهتان و أكاذيب مفضوحة..
أحلام "تامزغا العظمى"لا تزعج أحدا..!..بالعكس ،بل هي مدعاة للتنكيت في مجالس المؤانسة مع الأحباب و الخلّان..!
و آرا ما عندك ..!
18 - mohamed_lou9t الاثنين 11 أكتوبر 2010 - 21:46
بمادا تفسرهدا ياعبد الجليل الكور
يكون الامازيغ في غرف بالتولك ويتهجم عليهم بعض العرب المغاربة بالسب والشتم وووو... ويكون العرب في غرفهم ولايهاجمهم الامازيغ لا بالسب ولابالشتم فمادا يعني دلك يا استاد محبة ام عداوة ? والنشر عند الله
19 - brahim الاثنين 11 أكتوبر 2010 - 21:48
je ne sais pas pourquoi hespress diffuse ce type d'article maintenant
20 - عبد الجليل الكور الاثنين 11 أكتوبر 2010 - 21:50
يبدو أن السيد "أملو" لا يجيد سوى التضليل والتشنيع لغرض في نفسه. وبعيدا عن هذا المسعى، ينبغي الانتباه إلى أنه يلقي الاتهامات يمينا وشمالا ويتكلم عن أشياء لم يحسن قراءتها ولم يستوعب لبها. وخير مثال قوله عن "عبد الجليل الكور" إنه "كاتب متخصص في مهاجمة الأمازيغ"! لكن إذا علمنا أن معظم مقالات هذا الكاتب لا تختص بالشأن الأمازيغي، وهي كتابات ذات توجه فلسفي في عمومها، فكيف أجاز "أملو" لنفسه إلقاء ذلك التعميم؟ أما إذا كانت بعض مقالات "الكور" نقدا للتضليل الإديولوجي باسم الأمازيغية الذي يتعاطاه بعض المنتسبين إلى الأمازيغ لأغراض خاصة بهم ومفضوحة عند الجميع، فإن جعل "أملو" هذا النقد موجها نحو الأمازيغ تضليل منه لا غبار عليه. وما يؤكد هذا أكثر إقحام "أملو" لمقال «سيدة اللغات بين أيدي أهون الأمم» ضمن حكمه ذاك، مع العلم أن المقال لم يرد فيه اسم الأمازيغ ولا الأمازيغية، وهو تناول لواقع العربية في سوق التداول العالمي، بل المقال نقد لأهون الأمم التي هي الأمة العربية! أما مقال «المشكلة اللغوية في المغرب»، فموضوعه البلبلة اللغوية بالمغرب في ارتباطها بعدم وجود تدبير حقيقي للتعدد اللغوي، وليس إطلاقا التهجم على الأمازيغ أو الأمازيغية. ولن أتكلم عن مقال «في نقد تماسيخت» بأكثر من أنه مقال قرأه المتسرعون والمضللون من عنوانه على الرغم من أن العنوان نفسه يلخص توجه المقال نحو فضح التضليل باسم الأمازيغ والأمازيغية. وباختصار، فالسيد "أملو" بكتاباته هذه (وهي أقرب إلى الخربشات على كل المستويات) يؤكد توجهه نحو التضليل واستسلامه للتشنج وعدم امتثاله لآداب النقد. وكل هذا لا يخدم القضية الأمازيغية، بل يسيء إلى أفهام القراء الأمازيغ ويستغل عواطفهم لتهييجهم وتجييشهم ضد خصومه الذين عجز الكاتب المعني عن مواجهة أفكارهم ومواقفهم بما يناسبها من أدوات النقد والإبطال (ونواقص مكتوباته بادية للعيان). فكفى من رفع الشعارات الكبرى تضليلا (التنوير، التحرير، العقلانية، الديموقراطية، إلخ)، ومرحبا بكل عمل يخضع لقواعد الحوار والنقاش بعيدا عن الاستثارة العاطفية والتشنيع المجاني... وإذا لم تستح، فاصنع ما شئت.
21 - زائر مجهول الاثنين 11 أكتوبر 2010 - 21:52
لايوجد شيء إسمه الهوية المفقودة يا الكور,الهوية أن تكون أو لاتكون,إذا قلنا مثلا أن الشعب المغربي شعب مفقود الهوية أو لاهوية له أصلا فهذا يعني أنه شعب لقيط!!وما عدا الله أن يكون هذا الشعب العريق شعبا لقيطا أو بدون هوي,هذا الشعب بتاريخه وحضارته الضاربة في عمق القدم وتأتي أنت يالكور وتتحدث عما تسميه(الهوية المفقودة) مثل هذه المغالطات الخطيرة هي ما يحاول الأستاذ ملو التصدي له,لكنه عندما يحاول ذلك يجد في طريقه الكور ليصفه بالتصهين والعنصري ....
22 - مغربي الاثنين 11 أكتوبر 2010 - 21:54
باختصار شديد
صاحب المقال يريد ايصال رسالة الى جريدة هسبريس مضمونها : قومي بحذف التعليقات و المقالات التي تفضح الدغرني و عصيد و افسحي المجال فقط للتعليقات و المقالات التي تؤيد فكرهما العنصري.
و يتجلى ذلك بوضوح في السطور الأخيرة للمقال:
" فلماذا لاتستمع هسبريس لصوت الأغلبية-مادامت الديمقراطية تعني صوت الأغلبية وحكم الشعب-وتمنع هذه الخزعبلات".
رسالتك قد وصلت.
23 - عبد الجليل الاثنين 11 أكتوبر 2010 - 21:56
إنك يا "ملو/أفرزيز" تحرص على إلقاء الكلام على عواهنه في حميتك للدفاع عن إيديولوجيتك مناقضا كل مبادئ العقل وآداب الحوار، وهو الأمر الذي يجعل مكتوباتك اتهاما تلو اتهام، ولا تستحي أن تتكلم رغم ذلك عن العقل والأدلة وسائر الشعارات الكبرى.
وآسفاه على العقل والحوار حينما يصير الأمر كله دائرا حول شيطنة الخصم العنيد ولو بالتضليل والتشنيع (ربما أصبح "الكور" شبحا يؤرقك فقط لأنه لم يسكت على تُرّهاتك). لو كنتَ قادرا على ضبط أهوائك، لقرأت أكثر من مقال للكاتب فيه من النقد الصريح للعرب والمسلمين أشد مما وجّه إلى المضللين باسم الأمازيغ والأمازيغية. أما العنصرية، فهناك مقال ("معاداة السامية بين الكراهية العنصرية ومعاداة التضليل والإفساد") لو قرأته وأحسنت قراءته، لوجدت موقف الكاتب الصريح من كل أنواع العنصرية ولصعب عليك حشره في خانتك التي تُفزع بها كل ناقد لتضليلك. ولكنك حكمت، وحكمك لا يُرد يا قاضي القضاة في هذا الزمان الرديء: كل من انتقد الحركة الأمازيغية والإديولوجيا الأمازيغية لا يمكن إلا أن يكون عنصريا وحقودا تُجاه الأمازيغ! هذا حكمك المريض وموقفك الهوسي. ويا لبؤس الحكم و بؤس الموقف، لو كنت تعلم. والأسف كله على القضية الأمازيغية وعلى القراء المتعاطفين معها، إذ يبدو أنك صدّقت نفسك كاتبا لا يُجارى وناقدا لا يُشق له غبار، كما لو أنه لم يعد بين الكتاب الأمازيغ والمفكرين الأمازيغ من يقول فيَعدِل، ومن ينتقد ليقوِّم وليس ليُجرِّح الأشخاص ويُجيّش ويشحن العواطف. أخيرا، ألا فلتعلم أن الكاتب، الذي تريد أن تمتطي ظهره ليُقال عنك ما تُحب سماعه، لو كان كما تدّعي لما تردد لحظة ليعلن على الملإ كل ذاك الذي لا يُرضيك. وحتى لو كان جبانا، لوجد ألف طريقة لنشره وتكراره كما يفعل كثيرون تحت أسماء مستعارة. فدع عنك كل الأساليب الملتوية والسهلة التي تُغرق بها مساكين القراء وابرُز لمقارعة الأفكار بعضها ببعض من دون اتهام ولا تهييج ولا تضليل. وفقط حينما تفعل على هذا النحو ستجد من يقدر ومن يبارك. وإلا، فإن المكر السيء لا يحيق إلا بأهله.
24 - الدكــالي الاثنين 11 أكتوبر 2010 - 21:58
لا يستطيع زنديق ممن لا يفهمون سوى لغة الشتم واللثم، أن يوجد لنفسه منبرا آخر يتيح له الفرصة للتعبير عن أحقاده أكثر مما تفعل "هيسبريس".
طفح الكيل، وأتحدى الجبناء المختفين خلف هيسبريس، وينفثون بسموم أحقادهم، أن يفعلوا ذلك من خلال منابر إعلامية مرئية أو مكتوبة توثق أسماءهم. مقال وصفي لم أكلف نفسي قراء أكثر من فقرة واحدة، كانت كافية لتصنيف صاحبه على أنه عنصري مقيت جبان.. لكن لسوء حظه لا يعلم أن خطابه الإنشائي بلغته الرديئة الصبيانية، لن يقرأه إلا مرضى النفوس من عصابته الخائنة.
إلى العنصريين من أقزام الريف، حركتكم لا يسمع بها إلا القليل من المغاربة، ومخزننا المعظم (ولم أكن مخزنيا يوما) لا شك يتابعها، فلا تغتروا واقتلاعها واجتثاتها، أيسر مما تتخيلون. وحتى وإن احميتم بدعم الصهاينة، فإن أول من سيقف ضدكم أشراف الأمازيغ من الجنوب والداخل. فقد عزلتم أنفسكم.
لنا الواقع، لنا السلطة والنفوذ، وزعماؤكم من "السكايرية" من أمثال الدوغني وعصيد وبنحسي و وحشاشة الحسيمة، سيبيعون أنفسهم بدريهمات معدودة، أو يلاقون مصيرهم.. فلاشك أم أسماؤهم تجمع يوميا من طرف شرطتنا القوية أدام الله نصرها...وقربا سيسمع المغاربة عن تفكيك الخلايا تلو الأخرى بأسماء مختلفة، ولن يسمع المغاربة بعدها عن حركة أمازيغية. أنظروا للتجربة في الجزائر مع أن الجزائريين القبايليين، كانوا يحصلون على السلاح ، وهم عدد وعتاد، وفي ظل نظام أضعف بكثير من النظام المغربي وأجهزته الامنية، فهل تسمعون للحركة الأمازيغية الجزائرية باقية؟
لا تلقوا بأنفسكم إلى التهلكة، وأنتم لا تملكون رصاصة، ولا تجدون دعما حتى من معظم الأمازغيين..كما أن رفعكم لشعارات تسيء لثوابت المغاربة، سيجعلكم مجرد عصابة إجرامية متمردة وأنتم كذلك أيها الأقزام الخونة. إن الشجاع منكم لا يجرؤ على إعلان هذه العصبية والعنصرية، حتى في القرى التي معظم سكانها من الأمازيغيين، ناهيكم على التجرؤ على ذلك في مدن المغرب الكبرى ذات الساكنة العربية كالدارالبيضاء والقنيطرة والرباط والجديدة وأسفي وفاس...ومن تسول له نفسه، ويحسب في نفسه قسطا من الشجاعة، فليجرب.
--أرجو أن تبقى"هيسبريس" لهؤلاء العنصريين وحدهم،يغنون فيها كأنهم في حمام.
25 - titrit الاثنين 11 أكتوبر 2010 - 22:00
i agree with the number 19 the truth is thet morocco is the land of amazigh people lets talk about the fact islam is the religion of the world not only arabs .the empire of morabitin is amazigh for sure and other empire including watassiyin mariniyin mowahidin........their ambitions were exactly to spraed islam all over morocco.yousef bno tachfin convinced amazigh to speak arabic for the sake of islam.without any doubt all moroccans are amazigh some of them pretend they are arabs in front of the arabe world.the truth is that being amazigh or jewish or arabe does not matter .but i think anyone has the right to defend his identity and speak about his culture and thought.the qeustion is why american people or europian people are in the top of the world .you know why because they are intersted about knowledge and science .i have to say that as arabs or amazigh or kudistan or pakistan we belong to the the third world because we dont do anything we dont envent or explore thing around us we dont know even ourselves.that is the problem ....we have the tool between our hands which is islam but we dont know how to use it.????????????????come on the real identity at the end is knowledge and scienc in my opinion
26 - الدمسيري الاثنين 11 أكتوبر 2010 - 22:02
السلام عليكم
إدا بسم نبدا داغ سربي أرنسوال.
بحثت في ثنايا المقال أعلاه و المقالات التي يحيل عليها, فلم أجد أي عنصرية أو استصغار أو احتقار للأمازيغية أو للشلوح! كل ما هناك هو دفاع عن اللغة العربية التي تتعرض لهجمة شرسة من الفرنكوفونيين. إذن فمشكلة أخينا كاتب المقال ليست كما يدعي -عنصرية اتجاه الأمازيغ- بل مشكلته فقط مع العربية!! اعلم يا هذا أن أجدادنا الشلوح الأمازيغ الحقيقيون كانوا حماة للغة العربية..عل تعرف ابن ءاجُرُّوم؟ لا أظنك تعرفه! انه صاحب الأجرومية المشهورة, كان شلحيا قحا و إماما في النحو و قواعد اللغة العربية! (و سيبويه أيضا كان أعجميا و إماما في اللغة) هؤلاء كانوا يحبون العربية ليس لانها لسان العرب! بل لانها لغة القرآن لغة الصلاة.. نحن الشلوح المؤمنون نحب العربية لأننا نصلي و نقرأ القرآن, وأنتم تكرهون العربية لأنكم...أترك لكم الجواب. الدفاع عن الأمازيغية لا يكون (ولن يكون) بمحاربة العربية! اعلموا يا إخواني المتمزغين أن شاعرنا العظيم الحاج الدمسيري رحمه الله (ابن بلدتي) كان يحفظ القرآن, وكان يكتب قصائده الأمازيغية الفصيحة بالحروف العربية (وليس بخربشات تفناغ!) إليكم بعض أبياته (هدية مني):
إم ربا الشلوح أديبابن أغراس ناغ....إما كاند اك إيمودال سيتنغ أسنان....أدوكو إكا ازلماض إكساسنت اوفاسي....إس نضالب إربي أدور نيلي تاوولوت....إما رانسيغ كرزن الشمايت غوكركور!!!
هده أبيات بديعة لمدافع حكيم عن الشلوح الأمازيغ..لكن لايفهمها إلا أولوا الألباب!
27 - عبد الله المغربي الاثنين 11 أكتوبر 2010 - 22:04
يا اخي تدافع عن اللغة العربية وتعليقك مليئ بالاخطاء اللغوية والاملائية سوف لن ألومك لأن أفضل من يدافعون عن اللغة العربية غير متمكنون من قواعد النحو والاعراب ويدافعون عن لغة يعتبرونها قضيتهم الاولى في حين لا يفقهون فيها إلا بعض القشور التي لا تنفعهم إلا في تلفيق التهم المجانية والسب والشتم والتنكيل والاتهامات الباطلة .. لاسيادكم فكريا وعلميا ومنطقيا.. كما . اعتقد ان وصف الخيانة لا ينطبق على المتشبث بأصوله وهويته وعرقه وثقافته وانما ينطبق على من يبدل جلدته بمقابل حفنة من المال تـأتيه من الشرق عن طريق السياحة الجنسية التي تعتبر المسألة الوحيدة التي تجعل المشارقة يفضلون المغرب .. والتي تدخل ايضا في صميم القومية العربية وتقوي روابط المشرق بالمغرب ...وايضا لدي قول في ما يسمى بحماية اللغة العربية اعتقد ان الحماية يحتاج اليها إما الضعيف او القاصر وإما العاجز الذي لا يستطيع حماية نفسه من البعوض... في المقابل تتبجحون بأن اللغة العربية قوية متينة تاج فوق رؤوسنا مقدسة .... ارى ان اي شيئ بهذه المواصفات لايستدعي حمايته فهو قوي بما يكفي للدفاع عن نفسه ...
28 - عبد الحق العربي الاثنين 11 أكتوبر 2010 - 22:06
الحق يقال ما جاء به صاحب المقال لا يمكن أن ينكره إلا المتطرفون العنصريون,الكثير من يتحدثون عن العربية أو يحاولون الدفاع عن لايقومون بذلك إلا باستحضار الأمازيغية والهجوم عليها كما لو أن الدفاع عن العربية لايمكن إلا بمهاجمة الأمازيغية.
29 - عبد الجليل الاثنين 11 أكتوبر 2010 - 22:08
هناك خمس نقط: أولها، مبالغاتك أكبر دليل على سوء نيتك وسوء فهمك، وخير مثال قولك إن هناك مئات التعاليق السلبية على مقالاتي، في حين أن أسوء مقالاتي في نظرك (في نقد تماسيخت) لم يسجل عليه سوى (64) تعليقا، منها (4) محايدة و (10) موافقة و(15) لي أنا شخصيا، و(39) مناقضة، فأين هي مئات التعاليق التي تنقض بالفعل أفكاري؟ كفى مبالغة وتضليلا، فالافتراء ليس حجة. وثانيها، قولك إن تعبير "سيدة اللغات" تعبير عنصري، في حين أنه يدل على امتياز تداولي للعربية عرضت أدلته في المقال المعني، وأقصى ما تستطيع أن تثبت أن تلك الأدلة غير مناسبة، وهو ما لم تفعله بعيدا عن تهمة العنصرية المكرورة والممجوجة. وثالثها، يكفي ردا على اتهامك لي بالاعتماد على العواطف وليس الاستدلال العقلي وصف كثير من المعلقين لمقالاتي بأنها معقدة كما فعلت أنت نفسك في أحد تعاليقك، ثم أسرعت إلى التراجع عنه لتثبت أنك تحسن الفهم والاستيعاب. رابعها، عيب عليك أن تنكر حق من أراد لنفسه أن يكون غير مسلم أو أن يكون ملحدا تماما، وأشد عيبا منه أن تريد مني أن أكفر الناس أو أشهِّر بهم، وكأنك لم تسمع أو تعرف عمن أفصح عن ذلك أو لمّح إليه بين الأمازيغ أو العرب (وفي هذه النقطة يبلغ تشنيعك أقصاه). وآخرها، هنيئا لك، فقد أفلحت في التضليل فهيّجت عواطف كثير من القراء الذين صار بعضهم يعتقد أن الشخص المعني يتخصص في التهجم على الأمازيغ والأمازيغية (كما افتريت ونشرت)، بل منهم من أعلن عليه الحرب ومنهم من يريد تصفيته كما جاء في تعاليق سابقة على موضوع آخر قبل حذفها، وفي تعليق جديد تركته لك لتستمتع به. فهل هناك دليل أكبر من هذا على سوء فعلك وعلى أنك تخوض في ماء عكر وأن وزر أي مكروه قد يأتي لن يقع إلا عليك دنيا وآخرة، لأنك لا تقبل نقدا يخالف ما تعتقده ظانا أنه جزء لا يتجزأ من هوية كل الأمازيغ، بحيث تُصوِّر من خالفك فيه عنصريا وحقودا على الأمازيغ!
30 - وردة@ الاثنين 11 أكتوبر 2010 - 22:10
من خلال بعض التعاليق في كل المواضيع بهسبريس نجد العنصرية طاغية سواء من العرب نحوالامازيغ او من الامازيغ نحوالعرب لدا لا يمكن ان نحكم على الجريدة انها تميل الى طرف دون الاخر اضحكتني مؤخرا بعض التعاليق الامازيغ يتهمون العربية بتشويه صورةالمغربية والعرب يتهمون الامازيغية بتشويه صورة المغربية اقول لكم بلا مشاجرات العرب لديهم ايمان شاكر والامازيغ لديهم سناء عكرود وفي النهاية نجتمع على قاعدة واحدة وهي صورةالمغرب التي تتشوه فيكفينا صراعات ونزاعات على امور لن تفيد الا الاعداء..ما في مغرب امازيغي او عربي او جابوني بل مغربنا واحد..
31 - BRAVO MALLO الاثنين 11 أكتوبر 2010 - 22:12
نقطة مهمة لم تذكرها أخي ملو تدل على عنصرية وخدعة هسبريس تتمثل في كون هذه الجريدة تدرج ضمن ركن تمازيغت مواضيع لاعلاقة لها بالأمازيغ ولا الأمازيغية;فمثلا نجد في ركن تمازيغت خبربعنوان: <باحث إسرائيلي يحل بـ' القدس الصغيرة ' في المغرب>,فما علاقة هذا الخبر بتمازيغت؟أليست هذه محاولة مسمومة للنيل من تمازيغت والأمازيغ؟ هل الأمازيغ هم منح تأشيرة دخول المغرب لهذا اليهودي؟وهل هم من طلب منه القدوم إلى المغرب؟ وما المشكلة إن كانت زيارته بقصد البحث العلمي والتاريخي في تاريخ اليهود المغاربة؟هناك خبر بعنوان أخر:< هسبريس تنفرد بحوار مع أحد الدّاعين للقاء 'انفصالي' بمليلية> ما علاقة هذا بالأمازيغية والأمازيغ؟ أقسم لكم أن هذه الجريدة مخزنية مئة بالمئة.
32 - عبد الجليل الاثنين 11 أكتوبر 2010 - 22:14
في تعليق "أملو/أفرزيز" (45) يبلغ أقصى حدود السخف والانفضاح، فبدلا من إيجاد مبرر مقنع لوصفه "الكور" بـ"المتخصص في التهجُّم على الأمازيغ" كما جاء بيانه آنفا (اعتماد مقالين أو ثلاثة من بين أكثر من عشرين)، تراه ينقل أصبعه نحو شيء آخر بقوله «ليست العبرة بحجم ما تكتب يا عبد الجليل، العبرة بما تتضمنه مقالاتك...». ولو صدّقناك، لكان عليك أن تُغيِّر وصفك إلى "أشد الكُتّاب تهجُّما على الأمازيغ"، وليس بـ"المتخصص في..." كما ألقيت! ثم إذا كنت لا تعتبر "المتمزغين" مقدسين ولا "الإديولوجيا الأمازيغية" مقدسة، فكيف تتهم "الكور" بالعنصرية؟ وكيف تنسب إليه تقديس "العربية"؟ أين وجدته يقول بهذا؟ هل تساوي بين وصف "العربية" بـ"سيدة اللغات" وبين وصفها بـ"مقدسة"؟ هل كل "سيد" يعد "مقدسا"؟ ألم تقرأ في المقال المعني أنه، من الناحية اللسانية المحضة، ليست هناك لغة أفضل من أخرى، وإنما يكون التفاضُل على أساس تداولي؟ أتريد أن تعرف سر استحقاق "العربية" بصفة "سيدة اللغات"؟ خذ هذه الأمور الثلاثة: كونها استُعملت كلغة عالِمة ومكتوبة منذ أكثر من 1500 سنة من دون انقطاع ولا تزال (نقرأ بها "المعلقات" وآلاف النصوص القديمة، ونفهمها بخلاف كل اللغات الأخرى) ؛ تعد لغة قد احتفظت ببنياتها الأساسية بخلاف غيرها ؛ تعد لغة رسمية في (24) دولة ؛ تعد لغة تُستعمل في محيط جغرافي وبشري كبير ومتسع جدا. لو اكتفيت فقط بهذه المحددات وقارنت بها اللغات الأخرى، فهل تجد لغة مماثلة لها؟ قل لنا أيها العلامة والناقد النحرير؟! هل تريد دليلا آخر على سوء فهمك وتقويلك؟ اُنظُر مدونتي الخاصة، ستجد مقالا بعنوان "اللسان العربي ووهم التفرد المطلق"! ثم إذا كنت لا تعتبر "الأمازيغ" شعبا معصوما أو شعب الله المختار، فكيف تتهم من ينتقدهم بالعنصرية؟ بل كيف تنسب إلي أنني أنا من يقدس "الأمة العربية"؟ أين وجدت هذه التقديس؟ أتريد دليلا آخر يفضح سوء نيتك وإسراعك إلى الاتهام؟ في المدونة نفسها، يمكنك أن تجد مقالا بعنوان "يا أمة ضحكت من جهلها الأمم"! وكل هذا يجعل منك أحد أشد المضللين سُخفا!
33 - amghar الاثنين 11 أكتوبر 2010 - 22:16
هي نفس النظرية التي وصل بها الهنود الحمر الي امريكا
المجموع: 33 | عرض: 1 - 33

التعليقات مغلقة على هذا المقال