24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

10/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4708:1813:2516:0018:2219:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | هل يعيش المغرب ميزا لغويا ـ ثقافيا؟

هل يعيش المغرب ميزا لغويا ـ ثقافيا؟

هل يعيش المغرب ميزا لغويا ـ ثقافيا؟

تعيش الساحة السياسية والاجتماعية في هذه الآونة على إيقاع التوصيات الختامية للجنة الأممية الخاصة باتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز العنصري التي طالبت المغرب بتقديم جواب حاسم حول الخريطة الإثنية بالمغرب. وليس خافيا على المتابعين أن المنطلق الأساس لهذا التقرير وغيره أن الأمازيغ في المغرب يشكلون أقلية تعاني كل أشكال التمييز السياسي والثقافي واللغوي. فالاعتقاد الذي عملت بعض الجهات المحسوبة على الحركة الأمازيغية ترسيخه وتقديمه عبر لقاءات وتقارير إلى الأمم المتحدة وباقي الهيئات الدولية هو أن الأمازيغي في المغرب يعيش نفس الوضع الذي تعيشه الأقليات المضطهدة في مجموعة من بلدان العالم كالسود في بعض دول أمركا اللاتينية والغجر في بعض الدول الأوربية ، ولذلك مظاهر عديدة أحصاها أحد منظريهم في: الدستور والقضاء والتعليم والإدارة والسياسة الخارجية والتاريخ والسياسة الأمنية والسياسة الاقتصادية والسياسة الاجتماعية.

وعندما يتأمل القارئ العرضي والأجنبي في تقارير ما يصطلح عليه بالكونغريس العالمي الأمازيغي وغيره من الهيئات المتناسلة من رحم المساعدات والتوجيهات الخارجية سيخلص إلى أن المغرب يعيش فعلا حربا هوياتية بين فريقين أو إثنيتين : واحدة عربية مسيطرة تاريخيا وجغرافيا وسياسيا تدافع عن مصالحها الطبقية التي منحتها إياها الحركة الوطنية وتجربة الاستقلال باسم العروبة والإسلام، وأخرى أقلية أمازيغية فاقدة للسلطة ولحقوقها السياسية والاجتماعية والثقافية بالرغم من أصالتها وعروقها المتجذرة في أعماق الماضي. بل يصل الأمر إلى تخوين ورفض كل من سولت له نفسه رفض أطروحاتها ولو كان أمازيغيا ... وللمرحوم عابد الجابري معهم قصص طويلة .

إن الرهان على المواثيق الدولية والقرارات الأممية التي لها السبق في تشتيت الأمم والشعوب سيظل وسيلة مثلى لتفتيت الوطن وتثبيت سياسة شد الأطراف ولكنها لن تستطيع أن تبلغ أحدا حقوقه التي يظن أنها مفقودة . فالمغرب حقق قفزات نوعية في التعامل مع الأمازيغية باعتبارها ثقافة وجزءا مكونا من مكونات الهوية المغربية وليس قضية حقوقية أو سياسية . فالتعدد الإثني والاجتماعي الذي عاشه المغرب منذ قرون له مظاهر عديدة تسقط أطروحة الميز العنصري التي يتبناها بعض المنتسبين إلى الحركة الأمازيغية إثنيا وتاريخيا واجتماعيا ودستوريا وسياسيا:

1 ـ إثنيا : في التداخل الإثني المغربي يعسر تحديد حقيقة الانتماء العرقي لكل قبيلة أو شخص . فاللهج بلسان أمازيغي أو عربي لا يثبت في شيء حقيقة الانتماء. والتاريخ يثبت الأمر بجلاء. ونحن نعرف قبائل الشرفاء الأمازيغ في الأطلس وسوس التي تنتمي جذورها البعيدة إلى الدوحة النبوية العربية . كما أن من المتحدثين بالعربية من القبائل الحوزية والزمورية مَن أصوله القريبة جدا أمازيغية قحة . لذا فالرهان على ضبط لائحة الانتماء الإثني لن تكون مجدية وإن حاول البعض القفز على الحقائق وربطها فقط بالجانب اللسني دون غيره .

2 ـ تاريخيا :لو تجولت بين القبائل الأمازيغية التي حافظت على مكوناتها اللسنية والثقافية لن تجد من يحدثك عن هذا التمييز بين العربي والبربري . وحتى في عهد المقاومة لم يكن لهذا الخطاب وجود والجميع مجند في أفق الدفاع عن الوحدة ومواجهة المحتل . وفي طفولتنا الخاصة في حاحا وسوس وزيان لم نكن نواجه من يتكلم العربية أنه خصم إثني أو عرقي بل كانت العلاقات البينية تحدد وفق علاقات التكامل والصراع الاجتماعيين .

3 ـ اجتماعيا : من الدعاوى التي تلوكها بعض الجمعيات الأمازيغية أن الميز طال المناطق ذات الساكنة الأمازيغية . والواقع أن هذا الزعم يحتاج إلى مواجهة حقيقية تثبت أن التهميش الذي عانت منه العديد من المناطق ليس خاصا بالمناطق الأمازيغية إن وجد فعلا وليس لأنها مناطق أمازيغية تتكلم الأمازيغية وإن حاول البعض حبك قصص تاريخية لذلك على لسان بعض قادة الاستقلال، ولكن التهميش المتحدث عنه عانت منه مناطق عديدة من الوطن نظرا لمشاكل وحسابات أطرت التدبير السياسي في المغرب منذ الاستقلال . ويمكن التدليل على ذلك بأمثلة كثيرة.

4 ـ دستوريا : من المطالبات التي تتكرر هو الحديث عن دسترة الأمازيغية . ونحن نقول دوما بأن الدستور هو اختيار وطني قبل أن يكون اختيارا نظاميا . صحيح أن النص الدستوري ليس نصا مقدسا ويمكن إخضاعه لأشكال عديدة من التعديلات كلما اقتضت الضرورة الاجتماعية والسياسية ذلك، لكن إدراج لغة في إطار التشكل والتكوين المختبري سيؤدي حتما إلى تشتت اجتماعي وثقافي ليس أقل من التجزئ السياسي . وسواء وعى هؤلاء الدعاة بالأمر أم لم يعوا فإن منطق التاريخ والسياسة يقر بأن مستقبل هذه الدعوات هي الصراع الإثني والحروب القبلية وفي أحسن الأحوال الانفصال الإقليمي كما هو الحال في التجربة البلجيكية . صحيح أن بعض الأحزاب التي فقدت وجودها الشعبي والتاريخي بدأت تلعب على ورقة الأمازيغية مطالبة بدسترتها ومحاولة للاستفادة من الورقة لكن التاريخ لا يرحم ولاينسى .

5 ـ سياسيا : لعل أبرز أمثلة الاندماج نجده في الحقل السياسي حيث التداخل بين الأمازيغي والعربي حاضر في التمثيلية السياسية . والاختلاف يكون إيديولوجيا وسياسيا وليس قبليا .

من خلال هذه العناوين يتبين أن الذين يراهنون على المنتظم الأممي ويستنجدون به لينصفهم ، تحت مزاعم الشعوب الأصيلة والحقوق الثقافية وغيرها، يراهنون على تجزئ الوطن بدل توحيده . وقراءة البيانات المتتالية مثل البيان الأخير "لـتَامَايْنُوتْ" سيجد فيه إقرارا بضرورة الضغط على النظام السياسي من قبل الخارج قبل الداخل للوصول إلى مطالبها الخاصة . لأن الواقع أن الحديث عن الميز ضد الأمازيغ أوهام صنعت لتحقيق أغراض تدخل في إطار إعادة بناء الدول في العالم وفق سياسة شد الأطراف . فهل من متعظ؟


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - ابو البراء الامازيغي الاثنين 11 أكتوبر 2010 - 21:11

الدارجة المغربية ليست لهجة عربية. ومن الخطأ الكبير اعتبارها تابعة للغة العربية أو متفرعة عنها. فجزء من معجمها عربي الأصل، وجزء آخر أمازيغي، لكن تراكيبها النحوية أمازيغية في غالبيتها
ما الذي يحدد هوية لغة ما؟ لماذا تسمى اللغة الصينية والفرنسية والعربية والإنجليزية والفارسية بهذه الأسماء التي تعرف بها؟ لسبب بسيط وهو أن موطن النشأة التاريخية لهذه اللغات هو الصين وفرنسا وبلاد العرب وانجلترا وفارس... إذن الموطن التاريخي الأصلي للغة ما هو الذي يحدد هويتها وانتماءها، ولو أنها أصبحت تستعمل في أوطان أخرى غير وطنها الأصلي، مثل الإنجليزية والعربية والإسبانية والبرتغالية.
و الموطن الأصلي التاريخي الأول للدارجة المغربية والجزائرية .. هو شمال إفريقيا، أي "تامازغا" أو بلاد الأمازيغ. فهي إذن لغة أمازيغية لأنها نشأت تاريخيا بالبلاد الأمازيغية، ولم تأت إليها من خارجها مثل العربية الفصحى التي جاء بها العرب "الفاتحون" الأوائل. ولا يمكن القول بأن هذه الدارجة المغربية جاء بها هؤلاء "الفاتحون". لماذا. لأن:
ـ البلاد العربية بشبه الجزيرة العربية لم يسبق لها أن عرفت لغة مثل الدارجة المغربية. ففاقد الشيء لا يمكن أن ينقله إلى غيره
2 - amar الاثنين 11 أكتوبر 2010 - 21:13
بعض الشبه الكتاب يحاولون القفز على الحقاءق التي اتفق عليها العقل بشبه حقاءق لا تقبلها العقول الطبيعية .وهذا النوع من البشر عقولهم صغيرة ومضطربة ، وهذا الكاتب من ذلك النوع ،انه ضد المواثيق الدولةلانها تنصف الشعوب المضطهدة ،وفي الحقيقة ليس كل الشعوب فان سالته عن الصحراء سيقول نعم للامم المتحدة، ان مرضه مبني على ابناء جلدته الامازيغ ،فهو يعتبر نفسه عربيا ،رغم ان العرب اقلية لاتتعدى 5في الماءة والدليل هو ان العرب كانوا يعيشون في الصحراء ونسلهم كان ضعيفا بسبب الامراض والمجاعات وذالك ما دفع بهم الى قتل بناتهم ،والعرب في شمال افريقيا ليسوا عرب حقيقيين فهم عرب امازيغ والمثال هو السودان الذي يعتبر دولة عربية رغم ان سسكانه سود ،فهل العرب سود؟ بالطبع لا فالسود هم من افرقيا وليسوا من اسيا ،فلو كان الصينيون يتكلمون العربية لاعتبروهم عرب . لقد فاق العالم مع الخليجيين ،وما دارفور والاكراد الا بداية وسترون المزيد قريبا
3 - نبيل الجديدي الاثنين 11 أكتوبر 2010 - 21:17
عنداكو راهم كاينين شي خلاطة من الجزائر. والمغاربة ريافة العصريين....كيخلطوا بين لمغاربة. باش إفرقو بنهم.
4 - مريم الاثنين 11 أكتوبر 2010 - 21:21
اقول لكم يااخوتي ليس هناك فرق بين امازيغي اوعربي الا بتقوى الله فنحن اخوة ويجمعنا ديننا الاسلامي الحنيف فاارجو منكم يااخوتي الاتفرقنا الاقاويل او لدسائس التي يريد بها اعداء المغرب نشر الفتنة بين ابناء بلدنا العظيم
5 - بومليك الاثنين 11 أكتوبر 2010 - 21:23
الحمد لله .عندما اقرا بعض النصوص لمن يظنون انهم كتاب واستنشف بين سطورهم الضعف الكبير في الوعي السياسي والتقافي.وهدا من حظوظ الكونكريس الامازيغي وجمعية تمينوت الدين وصلوا رايهم الحقوقي للامم المتحدة التي يناقضها كاتب المقال .وما ادراك من الامم المتحدة التي اصدرت قوانين ضد التمييز مند 1948.
مادا يمكن ان ننتظر من مثل كاتب هدا المقال .
ياستادي العظيم يقول المثل المغربي مايحس بالمزود غير لي مضرب به
فرغم انك كاتب وفيلسوف فلا يظهر لك اي تمييز
هل تعرف لمادا لانك تمارسه.بالله عليكم
كيف لسيادتكم ترجون ان نظهر لكم التمييز.
هل الامازغية موجودة في المحاكم
والمؤسسات العمومية في جميع البلادمن طنجة إلى الكويرة
اليس ان اكثر من 80 في الئةمن الشعب المغربي ناطقا بهده اللغة
عجيب وفي نفس الوقت غريب
ايها الاستاد اقول لكم ولغيركم
عاق احمد في سوس وميمون في الريف وبعزة في الشاوية وما عطا الله في الصحراء
الحق حق وما على من على عيونه او قلبه الغشاوة إلا الإنتحار
مادم اهل الحق يطالبون بإرثهم الطبيع
انظر سيدي لخريطة العالم وابدء من ايدولة لكي تعرف كم من لغة في دولة واحدة ولو من جارتنا إسبانياإلى اخر دولة في اربا الشرقية
حمق ومابعد حمق....
والسلام
6 - ayiss الاثنين 11 أكتوبر 2010 - 21:25
ان الامازيغ يعيشون التمييز العنصري لان لغتهم وتاريخهم وتقافتهم مهمشة اعلاميا ومدرسيا .نعم الامازيغ حققوا ثروات ضخمة اقتصاديا لكن هدا بفعل مجهوداتهم وتضحياتهم الكبيرة فهم يشكلون الفئة الاكثر تواجدا في الغرب مند الستينات .وكانو ا السبب في تنمية مناطقهم ,خاصة سوس .هدا الاقليم نماه االسوسيون بمجهوداتهم فعبدوا الطرق واوصلوا الماء والكهربا ء وبنوا المدارس والاسواق/.ولم يكن للدولة اي دور في تنمية المنطقة سوى نهب خيراتها المعدنية والمنجمية والتي تضخم ثروات ا فراد النخبة الحاكمة .اليس هدا تمييز ان لا يستفيد الامازيغي من خيرات وثروات ارضه.
سياسيا تم منع حزب الامازيغي بدعوى انه اسس على اساس عرقي .وهده دعوى واهية لان المخزن نفسه اسس على العرق والشرف .هل هو حلال لنا حرام على غيرنا.بينما كان هدف االحزب الدفا ع عن الامازيغية سياسيا وبطريقة علنية وفق مشروع مجتمعي نابع من الدات المغربية الاصيلة المرتبطة بارض ,وليس بالشرق العربي.
دستوريا .عرف المغرب دستورا ممنوحا كان في مجمله انعكاس لتصورات الملك حول السياسة والحكم .لم يخضع لاستفتاء شعبي حتى نتبت ان المغا ربة فضلوا العربية عن الامازيغية .لكن كرست العربية ارضاء للمشارقة الدين رفضوا انضمام المغرب للجامعة االعربية .ولاثبات عروبة المغرب قصرا طبق مسلسل التعريب الدي فشل لان الجسد المغربي رفضه .لانه فيروس نخر الامازيغية وكاد ان يصيبها في مقتل .
الكاتب اغفل غياب الامازيغية في الاعلام والقضاء والادارة وحتى نظام الحالة المدنية كان عنصريا حينما منع تسمية المواليد باسماء اجدادهم الاماز يغ بدعوى انها ليست عربية .وحتى الشخصيات االتاريخية لحقها
جانب من العنصرية فالملكة تهيا تصبح الكاهنة واكسل يصبح كسيلة الحقير لمجرد ان ثار على عقبة الدي اهان الامازيغ في ارضهم استعبادهم بالرغم من اسلامهم.
7 - A3rab ben L'Houss الاثنين 11 أكتوبر 2010 - 21:27
Merci Mr.Fouad Bouali de tirer la sonnette d'alarme.les rapaces pseudo-Amazighs tel que Abou-Assida/H'mad Dagherni et consort œuvrent inlassablement au profit de leur commanditaires étrangers:Français,Espagnols,
Américains,
Israéliens ;il n'est pas aussi exclu, leur collaboration avec le Polisario!?..
Laissons les yeux grande ouverte ,les Imazeghnes ne sont pour eux , qu'un paravent, pour
.mieux servir leur seigneurs
En somme des Harkis des temps moderne
bien instruits,avec grades universitaire et souvent titulaires de postes de fonctionnaires ..le tout au frais de la princesse
..
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات مغلقة على هذا المقال