24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

29/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1407:4113:1616:1418:4219:57
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مدن صغيرة تشكو تأخر نتائج فحوصات "كوفيد-19" (5.00)

  2. موسم الزّيتون ينطلق في "جبالة" .. "خيرات الأرض" تبهج الفلاحين (5.00)

  3. شرطة مكناس تفكك شبكة لقرصنة الحسابات البنكية (5.00)

  4. استفادة 211 شخصا من خدمات "وحدة طبية متنقلة" (4.50)

  5. العطلة المدرسية و"ذكرى المولد" يطرحان تحدي "احتواء الجائحة" (4.00)

قيم هذا المقال

2.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | منبر هسبريس | معلم في قفص بوحمارة

معلم في قفص بوحمارة

معلم في قفص بوحمارة

هل فعلا فلذات الأكباد مظلومة إلى هذا الحد الذي جعل كل الأقلام والأقدام تود لو ترفس في سبيلها المدرس رفسا؟ وهل معنى هذا العنف المدرسي الذي تنشر غسيله الجرائد صباح مساءو ويبث موضوعه على الأثير والهواء مباشرة في كل البرامج والحوارات، هل معناه أن مدارسنا اضحت) كوانتانمو (لا يقوم القيمون عليها إلا بوظائف السلخ والضرب والتعذيب؟ وهل فعلا ماتزال ثقافة العصا صالحة لسكان المغرب الأقصى ولأولادهم ونسائهم وأحفادهم لأن طبيعة المغربي طبيعة صخرية لا تقتضي إلا ذلك، فلن يرعوي و لن تلين صلابته إلا بها؟ وهل بلغ الحمق واليأس والسذاجة بالمدرس المغربي إلى هذه الدرجة حتى يفتح عليه وعلى قوت عائلته ومستقبله باب جهنم حتى تجرف كرامته كل هذه الحمم الثائرة والمنفجرة من النقد والحقد والتشويه؟ وهل حقيقة أن المدرس المغربي مكانه )البيمارستان) وليس المدرسة لانه فقد العقل والصواب حيث أضحى يستهين بإرادة الأمة وقيمها وقوانينها ويتلاعب بأكباد الناس وعقولها ومستقبلها ،من دون وازع ديني ولا أخلاقي ولا إنساني، يعامل التلاميذ وكأنهم قطعان وحشية لن ترعى ولا يستقيم صفها إلا بالمعيور و السوط ؟

هذه الصور والمواقف البشعةالتي تحاول بعض الأطراف نشرها وتسويقها عن المدرس المغربي بوعي أو بدون وعي ،لا نملك أمامها إلا أن نعبر عن شجبنا لها إن كانت فعلا حقيقية، لان المدرسة مكان للتعليم والتربية وليست سجنا للتعذيب والسخرية والإنتقام.. وكل سلوك أو حركة غير تربوية داخل هذه المدارس من شأنه أن يخلق ردود أفعال سلبية على المدى البعيد.والحال أن المعني بهذه الصور البشعة التي تتناقلها الألسن ووسائل الإعلام عنه صباح مساء هو الذي بوسعه أن يتكلم ويكشف عن قناعه ويقول كلمته فيها ويدلو بدلوه امام الملإ كوسيلة للتحكم في مدى صحتها ومصداقيتها، أو كذبها ويتجنب كل ما من شأنه أن يسقطه من حيث لاىيشعر في مقالبها وفخاخها.فلكي يصبح جديرا بلقب مدرس أو معلم يربي الأجيال عليه أن يكون شجاعا أمام المجتمع ويقلب الطاولة ليس على الصغار والكتاكيت المغلوبين على أمرهم وإنماعلى الكبار الأعداء الحقيقيين للمدرسة والمدرس الذين يعملون في حديقتها الخلفية تشويه سمعتها ويقف وقفة كبرياء مثل قضيب الطباشير المر المغسول بالعذابات المذهلة لتعقب خيوط هذه المهزلة، ويعمل بعلم وروية على تصحيح هذا الوضع الكارثي الذي يترصد صورته في المجتمع والتي تزداد ضبابيةو سوءا سنة بعد أخرى.إن هذه الحملات المسعورة حول تعنيف المدرس للتلاميذ والسخرية منه ، لن تكون لها قيمة وجدوى على الساحة التعليمية والمجتمعية نظريا وعلميا إلا بمقدار ما تمثله من مصداقية و حرية للفكر أثناء طرحها و تحليلها والتعليق عليها بل والشك في منطلقاتها وأهدافها.فمن حق الناس أن يكتبوا ويحتجوا ويدينوا كل السلوكات المنحرفة عن المعقول التي تمس فلذات أكبادهم وقلوبهم داخل المدارس، ولكن على أساس النفاذ إلى عمق المشكل ونقده، لا بجعله سيفا مسلطا على الرقاب وعلى القطاع برمته والتهديد بقطع رؤوس أصحابه ،وألا نخلط كذلك بين طرح الحقائق كما نعاينها أونتمثلها، أو كمانتوصل بها عبر الوسائل الماكرة، والمس بكرامة المدرس، ونجعلهمافي قبضة أو سلة واحدة.

فشئ جميل أن نلمس من البعض حرصهم على مصلحة التلاميذ وشيء جميل أن يهز هذا البعض أركان الفساد في هذا الميدان ، لكن الأبشع والحقيقي أنه لا يهدأ لبعض هؤلاء ومن يماثلهم بال حتى يروا المدرس والمعلم والأستاذ يجلد أمامهم أو يرجم مثل الشيطان أو يوضع داخل قفص مثل"بوحمارة" يتفرج عليه التلاميذ والآباء والحاقدون على هذه المهنة وأهلها،ومن في قلوبهم مرض تجاه كل ماهو ثقافي علمي فكري، يتفرجون عليه وهو في أسوإحال يندب حظه ويلعن اليوم الذي التحق فيه بميدان التعليم، ليس لأنه ميدان صعب ومحرق للأعصاب (زوروا التعاضديات، واسألوا الصيدليات ومعدل الوفيات في صفوف رجال ونساء التعليم وأسبابها)، ولكن لتأليب أطرافه على بعضها البعض وإشاعة البغضاء والكره في ما بينها أي بين المدرس والتلميذ بين التلميذ ومحيطه بين المدرسة والأسرة بين المدرسة والدولة،وهكذا في دورات جهنمية لن ينفلت من نارها أحد. ونسأل هؤلاء بلا لف ولا دوران: ما هي قضيتكم الحقيقية مع رجل التعليم_؟ كلنا تخرجنا من منازلنا ومن مسيد الفقيه ) اذبح وانا اسلخ) ومن سنوات الرصاص ومن مدرسة البصري والتابعين له بإساءة إلى يومنا هذا معطوبين،جسديا أو نفسيا،ومع ذلك رفعنا علم الشهامة والكرامة منغمسين في الفعل التربوي مدعمين بالأسرة التي تساند المدرسة وليس تلك التي تساهم مع بعض الأطراف داخلها وخارجها في تشويه سمعتها وتدميرها.انزلوا بأنفسكم أيها المنظرون إ لى جحيم الواقع في المناطق المهمشة والمركزية على السواء لتعرفوا الحقيقة وستتأكدوا بأنفسكم لا بكلام الأوراق والتلفزة أن العنف في المدارس حقيقة مركبة فالكل يعنف الكل ،الكل يسخر من الكل ،عنف مشاع، وسخرية مشاعة في كل مكان،في الشارع في السوق في الحافلات ،في المقاطعات، في مخافر الشرطة، في البرلمان، في مجلس المستشارين، فب التلفزة ،في الراديوفيفي المساجد ،في المستشفيات بل وحتى مع جثت الموتى في المقابر.

فلا تبعثروا رذاذ ريقكم ومداد محابركم أيها السادة سخطا وحنقا على هذا الزفت الأسود الذي سميتمونه العنف المدرسي، وتصبونه لعنات ساخنة على رأس هذا المعلم المسكين الحائط القصير. فإن أخطأ يوما في حالة سخط أوغضب فاعذروه،فقد أخطأ قبله في حالة نشوة ونشاط عارمين من بنى المدرسة بدفتر تحملات واضحة ومدققة فغش في بنائها شكلا ومضمونا ودس في جيوبه ما دس من أموال الشعب بعيداعن عيون الكاميرا ،ولم يحاسب،،، فأضحت بعده المدرسة قبورا للموتى الفقراءوالفاشلين، ومطية للنخبة والمحظوظين.ومن تقلد الأمانة وأدى القسم ووضع صورته على مكتبه فخان الأمانة وخان القسم ،ولازال مع ذلك يتمتع بالحصانة الوطنية. و من نصب للشباب والأطفال فخاخ المخذرات وشباك الكرة والملاهي في المدارس الأولى للمغاربة البسطاء والفقراء: الأحياء والدروب والمقاهي,فأسقطهم في هاويتها والكل لاه عنهم وعن مشاكلهم بالثرثرة وثقافة الصالونات والمقاهي .. ومن ومن...،أليس هذا هو العنف الحقيقي الذي كان علينا ان نلتقط صوره و نقطع دابره ونقلم أظافره فتغول واستفحل؟! فقوموا المعلم من فضلكم فهو قابل للتقويم بنصحكم لا بتهجماتكم وإن لم يمثتل للتقويم فأطلقوا سراحه ولا تتركوه بين المطرقة والسندان.،ولا تضبطوه أيها المغرربكم شاردا في سياق معركة هي أكبر مما تتصورون، .كل مرة تستغلون مكر التيكنلوجيا كي تنقضوا علىيه وترقصوا فرحا بصيد ثمين تسخروا منه بعد ذلك وتعلقوا جثته تأكلوا لحمها نيئا مثل الكواسرفي الخلاء فهل أحسنتم صنيعاىبهذا،ألا ليس بعد هذا الرفس والفرس و الحنق والشنق والتعليق و التشهير بمربي الأجيال إلا الفجيعة الكبرى، فمنها نصيبكم، فهل أنتم منتهون !!!?


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - kitab الجمعة 19 دجنبر 2014 - 09:38
أستاذي ، شتان بين أستاذ اليوم وأستاذ الأمس ،،،فالأول كان يتوفر على حس وطني إلى جانب كفايات مهنية وحمله "لهموم" تلامذته وكأنهم قطعة من هويته ،،،وبالرغم من الظروف المهنية المزرية التي كانت بالكاد تؤطر بيئة عمله… في حين أن أستاذ اليوم ؛ مع احترامنا للجميع ؛ قد تجده في الجملة دوما يتعلل بمقولة معطوبة " ما بقاش عندهم الغرض بالقرايا...آش عاطياني الدولة..!! …" التشريعات دوما ضدي: ﻻ للزجر ﻻ للعقاب...ﻻ للدروس الخصوصية.. لا لاستكمال الدراسة… ﻻ..ﻻ مع تراجع ؛ إن لم نقل اختفاء ؛ آليات التتبع والمراقبة والزجر... كل هذا ولد في الأستاذ إحساسا بالامتعاض وكراهية تجاه مكونات البيئة المهنية التي يشتغل داخلها...
2 - زاكي الجمعة 19 دجنبر 2014 - 16:28
ان العنف في المجتمع المغربي اصبح حقيقة مركبة الا ان العنف الممارس في حق الاستاذ يعتبر الاشد فمن الذي يعلم القيم والقوانين حتى تكون وبالاعليه ؟
اليس الاستاذ احق بالاجر الذي يتقاضاه تلامذته في القطاعات التي لم تطالها لعنة التهميش؟
ألأن اجازة الاستاذ تعتبر اجازة من الدرجة الثانية مقارنة باجازة الاخرين
ام ان الجهد الذي يبذله الاستاذ مع 160تلميذا غير ذي اهمية في تقدم المجتمع ورقيه مقارنة بذاك الذي يبذله سواه خارج اسوار المدرسة.
المساواة والعدالة في الاجور هي الكفيلة بترسيخ ثقافة الواجب لدى المدرس
وبالتالي تعليم في المستوى الذي يستوجبه العصر- اذا توفرت الارادة لذلك طبعا -
تحية لصاحب المقال الغيور على جلدته.
3 - hassan الثلاثاء 30 دجنبر 2014 - 16:47
السلام عليكم و رحمة لله وبركاته
أستادي العزيز يقال: ملي تطيح البقرة كيكترو الجناوة.يتضح من كلامك أنك إنسان قاسي الصغار إدن رأي الخاص أنت الدي تستحق العقاب الكبير .أما بالنسبة للمعلم فهو اعترف بخطئه.والعتراف بالخطيئة فضيلة.أخير أتمنى أن يأخد رجل التعليم العبرة من هدا الخير.وأن يتعامل معه أصحاب القرار باللطف.
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

التعليقات مغلقة على هذا المقال