24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1113:2616:4919:3120:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. مركز الاستثمار يوافق على 63 مشروعا ببني ملال (5.00)

  2. صوت الهجرة.. (5.00)

  3. هكذا استخدم "عرب إسرائيل" أصواتا انتخابية لتقويض نفوذ نتنياهو (5.00)

  4. هذه خارطة جرائم المخدرات وابتزاز الإنترنت والهجرة غير الشرعية (5.00)

  5. الدرك يُنهي مغامرات "تخنفيرة" في ترويج المخدرات (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | قضية وحدتنا الترابية قضية دين وعقيدة قبل أن تكون مجرد قضية سياسية

قضية وحدتنا الترابية قضية دين وعقيدة قبل أن تكون مجرد قضية سياسية

قضية وحدتنا الترابية قضية دين وعقيدة قبل أن تكون مجرد قضية سياسية

لقد أهدر مداد كثير في تناول قضية وحدتنا الترابية منذ سنة 1975 سنة انطلاق المسيرة السلمية الخضراء المظفرة والفذة والتي لم يشهد التاريخ لها مثيلا . وإذا كان لا بد من وقفات عند حلول المناسبات ، فبحلول ذكرى المسيرة لا بد من وقفة بعيدة عن السياسة وقريبة من الدين والعقيدة . فقضية وحدتنا الترابية باعتبار أمتنا أمة مسلمة مؤمنة هي قضية دين وعقيدة قبل أن تكون مجرد قضية سياسية.فالله عز وجل تعبد المؤمنين بالاعتصام بحبله في قوله تعالى : ((واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا )) وما حبل الله تعالى سوى القرآن الكريم دستور الأمة الإسلامية المتضمن لشريعتها بشهادة رسول الله صلى الله عليه وسلم القائل في وصف القرآن الكريم : " هو الذكر الحكيم والنور المبين والصراط المستقيم وحبل الله المتين " فالاعتصام بحبل الله هو بالضرورة التوحد المناقض للتفرق إذ قابل الله عز وجل في الآية الكريمة بين الفعل الدال على الأمر : "اعتصموا" والفعل الدال على النهي " ولا تفرقوا " . ومعلوم أن الله عز وجل قد فطر البشر على طبيعة الاجتماع كما قال سبحانه : (( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير )) فعلم الله تعالى وخبرته بالخلق جعل إرادته سبحانه أن يتعارف البشر الذي أصله ذكر وأنثى. ولقد ورث الناس عن أبيهم آدم وأمهم حواء المودة والرحمة لقوله تعالى : (( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون )) فالتفكر يقتضي منا أن نفكر في أصل نزوع الطبيعة البشرية للاجتماع وما ذلك إلا وراثة المودة والرحمة من الأب الأول والأم الأولى وراثة جينية . وعليه فالأصل في البشر التعارف وتلك فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ، أما ما تعرفه البشرية من تدابر وتفرق إنما هو أمر طارىء على الجبلة والطبيعة البشرية. وانسجاما مع الطبيعة البشرية النازعة نحو التعارف والاجتماع تعبد الله البشر بعبادات ذات طابع جماعي كالصلاة التي لا تؤدى في أصلها إلا جماعية دون أن نذكر الاستثناء وكذلك الصيام والحج وهي عبادات يجمع الله المسلمين عليها زمانا ومكانا . وهذه العبادات تساير الطبيعة البشرية النازعة إلى الاجتماع الذي يفرض التعاون لهذا قال الله تعالى : (( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب )) فالتعارف يقتضي بالضرورة التعاون على البر الذي تؤطره التقوى وهي معيار تفاضل الخلق عند الله عز وجل لقوله سبحانه : (( إن أكرمكم عند الله أتقاكم )) ذلك أن الله تعالى لم يفاضل بين خلق أصله ذكر واحد وأنثى واحدة بالجغرافيا البشرية من حيث أعراقهم وأجناسهم أو الجغرافيا الطبيعية من حيث مواطنهم وإنما فاضل بينهم باعتبار جغرافيا التقوى إن صح التعبير. والتعاون على البر بين الناس أمر أصيل ، بينما التعاون على الإثم والعدوان أمر طارىء ، ومنهج القرآن الكريم أن تتضمن أوامر الله عز وجل ما كان أصيلا في البشر بينما تتضمن نواهيه ما كان طارئا. وعندما ينقسم البشر إلى فئة تتعاون على البر وأخرى تتعاون على الإثم والعدوان تكون النتيجة هي التفرق والاختلاف الذي نهى عنهما الله عز وجل في قوله: ((ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعدما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم )) فالتفرق والاختلاف بعد مجيء البينات وهو دين الله عز وجل يسبب العذاب للبشر في عاجلهم وآجلهم . ولقد برأ الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا إذ قال سبحانه : (( إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء )) فهذه براءة صريحة من الله عز وجل للمختلفين المتفرقين في الدين الذي وحدهم الله تعالى به والمتشيعين بعدما جمع الله شملهم . والتفرق إنما هو سمة وصفة الذين يشركون بالله تعالى من خلال تحكيم شرائع أهوائهم عوض شرعه سبحانه لهذا نهى الله تعالى عن التشبه بهم في تفرقهم في الدين حيث قال : (( ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون )) فتحكيم شرائع الأهواء وهو صيغة من صيغ الشرك بالله تعالى يترتب عنه التفرق في الدين والتشيع والتحزب. وتحكيم شرائع الأهواء هو الذي يجعل الجغرافيا الطبيعية والجغرافيا البشرية قبل الجغرافيا الدينية والعقدية . ولقد حذر الله تعالى عباده المؤمنين من اتباع سبل الأهواء المتفرقة عن سبيل شرعه فقال سبحانه : (( وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون )) فوصية الله تعالى للمؤمنين هي تنكب سبل الأهواء الصارفة عن سبيل شرعه عز وجل . والتفرق وهو الانقسام بين اعتماد شرع الله عز وجل وشرائع الأهواء البشرية يسبب النزاع المفضي إلى الفشل وإلى ذهاب الريح لهذا حذر من ذلك الله عز وجل بقوله : (( ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين)) فالصبر المنصوص عليه في هذه الآية الكريمة هو صبر على الاجتماع والتعارف والتعاون على البر وهي أمور تقتضي المعاناة والمكابدة لوجود سلوك التنافر الطارىء إلى جانب سلوك التعارف الأصيل في الطبيعة البشرية . ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقرب منا صورة ذهاب الريح بعد النزاع بقوله " عليكم بالجماعة فإنما يأكل الذئب القاصية " كما يقول : " إن الشيطان ذئب الإنسان كذئب الغنم " فمصدر شرائع الأهواء هو الشيطان الرجيم الذي يستدرج القاصي من البشر كما يختلي الذئب بالقاصية من الغنم ، كما يحث عليه الصلاة والسلام على ما نص عليه القرآن الكريم من وحدة وتعاون وتآزر في قوله : " لا تقاطعوا ولا تدابروا ولا تباغضوا ولا تحاسدوا وكونوا عباد الله إخوانا " .

هذا التأصيل لما يمكن أن نسميه عبادة التعارف والتعاون ونبذ التفرق يجب أن نضعه نصب أعيننا ونحن نتناول موضوع قضية وحدتنا الترابية . فالوحدة الترابية وهي وحدة الجغرافيا الطبيعية والبشرية تخفي وراءها الوحدة العقدية والدينية الواجبة شرعا بل الوحدة العقدية والدينية هي التي تفرض وحدة الجغرافيا الطبيعية والبشرية كما نص على ذلك قول الله تعالى : (( شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه )) فما بين الجغرافيا الطبيعية والبشرية لزمن سيدنا نوح عليه السلام وزمن سيدنا إبراهيم وزمن سيدنا موسى وزمن سيدنا عيسى عليهم السلام ، وزمن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بون شاسع ولكن الجغرافية الدينية قربت بين هذه الجغرافيات الطبيعية والبشرية المتباينة لهذا فالذين يعتمدون الجغرافيات الطبيعية والبشرية للتفريق بين الأمة المسلمة واهمون ومخطئون ومجانبون للصواب . فإذا ما عرضنا قضية وحدتنا الترابية على شرع الله عز وجل وبعيدا عن الطروحات السياسية الصادرة عن شرائع الأهواء البشرية أدركنا أننا أمام عبادة تعبدنا بها الله عز وجل وهي عبادة التوحد والتعاون عوض التفرق لهذا فالذين يريدون الانفصال عنا يعطلون هذه العبادة لأنهم ساروا على نهج المشركين بشرائع أهوائهم وهو ما نهاهم عنه الله عز وجل بقوله : (( ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون )) لقد كانت وحدتنا الترابية ضحية مشركي المعسكر الأمريكي والمعسكر السوفياتي زمن الحرب الباردة حيث كان المعسكران يتنافسان مناطق النفوذ في دول العالم الثالث وخصوصا العالم الذي يدين بشرع الله عز وجل المخالف لشرائع أهواء المشركين . وبعد انسحاب المحتل الإسباني من صحرائنا المغربية أوعز المشرك السوفياتي لحلفائه الأشقاء في العقيدة الجزائريون الجيران الذين استبدلوا شرع الله عز وجل بشرع السوفييت وكونوا عصابة من الانفصاليين المفرقين لدينهم المتشيعين للإيديولوجيا السوفياتية الفرحين بها كما وصفهم الله تعالى ، وصادف ركوب هذه العصابة مصالح الجيران وهي الرغبة في الإطلال على المحيط الأطلسي لشحن ثروة بترولهم إلى الأمريكيتين وإلى دول غرب إفريقيا ، وهي مصالح مرتبطة بمصالح السوفييت الذين كانوا يتنافسون مع الأمريكان على القواعد العسكرية فوق تراب دول العالم الثالث . وهكذا أفرغت قضية وحدتنا الترابية من دلالتها الدينية وتم تسييسها وصارت قضية سياسية في نظر أعداء وحدتنا الترابية مع أنهم بحكم انتمائهم لعقيدة الإسلام كان من المفروض أن يحافظوا على دلالة وحدتنا الترابية الدينية ويتنكبوا تسييسها كما أوعز لهم بذلك حلفاؤهم السوفييت وملتهم الشرك . وبعد أن انهار الاتحاد السوفياتي على يد المقاومة الإسلامية الأفغانية المظفرة التي شعارها لا غالب إلا الله عز وجل ظل أشقاؤنا وجيراننا على تعصبهم للباطل ولم يثنيهم انهيار إمبراطورية الباطل السوفياتية عن باطلهم ، ومع ضياع مصالح السوفيات بانهيارهم تشبث الأشقاء والجيران بمصالحهم الاقتصادية المتمثلة في البحث عن ممر إلى المحيط الأطلسي على حساب وحدتنا الترابية مع أن المغرب طمأنهم بالمرور دون مشاكل في إطار مشروع اتحاد المغرب العربي . وجعل أشقاؤنا في الدين وجيراننا في الجغرافيا الطبيعية والبشرية من قضية وحدتنا الترابية كرة ثلج تضخمت خلال ما يزيد عن ثلاثة عقود ونصف وكانت لها انعاكاسات سلبية على مشروع المغرب العربي حيث أغلقت الجزائر حدودها كإجراء انتقامي لمجرد أن المغرب اتخذ إجراء وقائيا من عدوى العنف الذي حاولت جهات مغرضة في الجزائر تصديره للمغرب ، ولم يكن الإجراء الوقائي أكثر من تأشيرة تميز بين المواطنين العاديين والعصابات الإجرامية ، وكان من مصلحة الجزائر أن ترد على هذا الإجراء الوقائي بالمثل ، وهو إجراء متداول بين دول العالم عوض إجراء انتقامي بإغلاق الحدود وقطع الأرحام لأكثر من عقدين. ولما أحرج هذا الإجراء النظام الجزائري عمد إلى الذرائع الواهية من قبيل إبداء التخوف من تسرب المخدرات التي صارت تصدر عبر حدود الجزائر الجنوبية ومن صنف الهيروين والكوكايين ، وغير ذلك مما يعد محض ادعاءات باطلة وتهم ملفقة للمغرب لا أساس لها من الصحة من أجل التمويه لركوب قضية وحدتنا الترابية من أجل مصالح اقتصادية وتوسعية مكشوفة لا تليق ببلد يدين بدين الإسلام. وفي الوقت الذي تجمع الولايات المتحدة الأمريكية بين أطراف جغرافيات طبيعية متباينة ما بين صحراء قاحلة وصحراء جليدية وسهول وجبال وبين جغرافيات بشرية لأجناس مختلفة نجد جيراننا يريدون فصل أرض الوطن الواحد وأبناء الوطن الواحد الذين يدينون بدين الإسلام الموحد للمسلمين والمحرم للتفريق بينهم. وفي الوقت الذي لا توجد حدود بين دول أوروبا وتتوحد عملتها نجد الجيران يغلقون الحدود بالأسلاك الشائكة والألغام ودوريات الجيش المدجج بالسلاح دون الأخذ في الاعتبار شرع الله عز وجل الذي جعل الفشل وذهاب الريح في التنازع ، وهل يوجد تنازع أكبر من إغلاق الحدود وقطع الأرحام والإصرار على الإثم والعدوان. إن جيراننا الذين قدموا خدمة مجانية للمعسكر السوفييتي يقدمون اليوم للمعسكر الأمريكي والأوروبي الغربي نفس الخدمة المجانية بتكريس الطائفية التي يراهن عليها الأمريكان والأوربيون من أجل تحقيق ما يسمونه مشروع الشرق الأوسط والوطن العربي والإسلامي الجديد الذي يمكن للكيان الصهيوني الذي لم يستطع أن يؤمن وجوده بسبب مشروع الشرق الأوسط الذي خلقه الاحتلال الغربي خلال القرن التاسع عشر والقرن العشرين . لقد عمد الغرب إلى كل بلد مسلم وعربي قوي لتفتيته فكما فتت العراق وبثت فيه الطائفية الممقوتة اللعينة يفتت اليوم السودان كما فتت من قبل لبنان وكما شتت شمل الفلسطينيين ، وكما تفتت الباكستان. فأشقاؤنا الجيران ينتظرون من الغرب أن يطبق علينا مؤامرته المطبقة في السودان والعراق ولبنان وفلسطين والباكستان دون أن يدكوا أنهم مستهدفون أيضا بتصدير الطائفية التي بدأت رائحتها المنتنة تزكم الأنوف في منطقة القبائل حيث تنفخ فرنسا في هذه الطائفية منذ زمن احتلال الجزائر. لقد تلقف الجزائريون من الاتحاد السوفياتي فكرة تمزيق وحدة المغرب دون أن يلتفتوا إلى أن الاتحاد السوفياتي سابقا وروسيا حاليا تمنع الشيشان من الانفصال مع أنها دار شرك وكفر والشيشان مسلمون موحدون يحق لهم الانفصال صيانة لدينهم المهدد بالشرك والكفر والإلحاد . لقد ضرب الأشقاء عرض الحائط قول رسول اله صلى الله عليه وسلم : " من هجر أخاه سنة فهو كسفك دمه " فها هم يسفكون دماءنا لعقود من السنين بإغلاق الحدود وقطع الأرحام. ولقد آلمني رد أحد الأكاديميين الجزائريين ـ يا حسرتاه ـ على سؤال مذيعة على قناة مغاربية كيف ترد على حرمان أكثر من 12 ألف امرأة جزائرية تعيش في المغرب محرومة من زيارة أهلها بالجزائر، فقال دون خجل أمام هذه المأساة الإنسانية يجب ألا يتم الضغط على الجزائر بالأمور العاطفية إذ لا بد من حلول سياسية أولا . وما سماه الأكاديمي الجزائري أمورا عاطفية قال عنها الله عز وجل : (( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحد وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام )) فالأكاديمي الجزائري لم يتلق تعليمه في المساجد والمعاهد الإسلامية وإنما تلقى تعليمه في الاتحاد السوفياتي أو على أيدي من تلقوا تعليمهم من الاتحاد السوفياتي الذي هو تعليم السبل المتفرقة عن سبيل الله ، سبل شرائع الأهواء الماركسية اللينينية عوض شرع الله عز وجل . هذه هي وحدتنا الترابية من وجهة نظر شرع الله عز وجل عوض وجهة نظر شرائع الأهواء.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - s.o.s الأربعاء 10 نونبر 2010 - 01:11
...حين أتأمل سياسات أوروبا وأمريكا،وتطلعاتها الاستراتيجية،نجد العجب العجاب ..فأمريكا على سبيل المثال قاتلت من أجل جمع شتات ولاياتها التي كانت عبارة عن دويلات متفرقة فالاسم يدل على الخلفية التاريخية"الولايات المتحدة" يعني أنها قبل ذلك لم تكن متحدة،وحروب الشمال والجنوب كانت في حقيقتها سعي حثيث نحو الوحدة ،وأوروبا التي لاتجمعها لغة واحدة استطاعت صنع مايسمى اليوم ب"الاتحاد الأوربي"...لكن لاحظوا بالمقابل سعي أمريكاالحثيث -حتى في عهد أوباما -لتقسيم السودان الذي منذ أن سمعنا به وهوبلد واحد بتنوعه العرقي واللغوي والديني...ثم لاحظوا كيف يريدون منا اليوم فصل جنوب المغرب عن شماله تحت عناوين النفاق والخداع (الاستفتاء وتقرير المصير)..لماذا يسعون هم نحو الوحدة ،وفي نفس الوقت يريدون تجزئتنا إلى أشلاء مبعثرة؟؟؟ المغرب التاريخي - لو عدنا إلى الحقيقة- هو من وهران وتلمسان إلى بلاد شنقيط وشمال مالي - والجزائر اليوم تريد صرف أنظار شعبها عن مشاكلهاالداخلية- من مجاعة وبطالة وتهتك وتنصير ورغبة القبائل في تأسيس دولتهم وحربهاالمفتعلة مع من تسميهم إرهابيين- وذلك بتجنيد رؤوس الإجرام لزعزعة اسقرارالمواطنين المغاربة في العيون وغيرها من مدننا المغربية في الصحراء....وصدقوني فالنظام الجزائري آيل إلى السقوط فرؤوس الحكم بدأت في التهاوي ر..وهذا أكبر جنرالاتهم"مدين"أكبر هرم في مخابراتهم وهوالحاكم الفعلي للجزائر أدخل غرفة العناية المركزة أول أمس..أما رئيس الجمهورية فليس سوى قناع يرتديه الحكم العسكري الجزائري الآيل إلى السقوط ..سينصر الله هذا البلدمادام متشبتل بحقه غير مساوم عليه(وانشروا تؤجروا )
2 - الدكتور الورياغلي الأربعاء 10 نونبر 2010 - 01:13
أيها الكاتب المبارك: إن كل مغربي فهو لا محالة ضد الانفصال، وإنما يدعو إلى الانفصال واحد من شخصين لا ثالث لهما:
سخض اضطهده المغرب، فلم يعطه حقه، ولم ينصفه ممن ظلمه، فثار على الوضع ولقي في مساندة الانفصال بعض الشفاء مما في صدره، ويجب إدخل جمهور المغاربة المطالبين بالانفصال تحت هذا الرقم.
وآخر: ليس مغربيا، بل هو منتم لعرق خارجي وأيد الانفصال، لكونه يؤجر على ذلك .
-------
وما أريد قوله هنا: هو أن هذا القطر المغربي الكبير بما في ذلك الجزائر كله كان تابعا لحكام المغرب وسلاطينه دهورا طويلة، لكن أولئك السلاطين نجحوا في هذا التوحيد البشري كونهم رفعوا راية الإسلام خفاقة، رفعوا في المحاكم كما رفعوها في المساجد، رفعوها في الشارع كما رفعوها في البيوت، فمكن الله لهم في الأرض والتأم شمل سكان هذا القطر قرونا تترى ...
أما اليوم: فالإسلام كما تعلم أصبح مقصورا على المسجد فقط ! ولا ذكر له في المحاكم ولا في البرلمان ولا في الدستور باسثناء ديباجته، فبأي شيء تريد إذن أن تجمع كل هذه الأعراق من بربر وعرب وأفارقة وأجناس أخر كثير ؟
وأنت تعلم أن القرآن الكريم يؤكد بجلاء على استحالة أن تجتمع هذه الأمة على غير الإسلام، ولو أنفق لذلك كل أموال الأرض، اقرأ قوله تعالى: (( هو الذي أيدك بنصره وبالمومنين وألف بين قلوبهم، لو انفقت ما في الارض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم انه عزيز حكيم ))
--------
ومن هنا فإن استعمال الخطاب الديني لتثبيت الوحدة الترابية لن يكون مجديا أبدا في ظل هذه الأوضاع، بل أعتقد أن الصحراويين أنفسهم ينادون بالانفصال من منطلق ديني كما فعل الخطابي حين أزمع على الانفصال ...
ولكن مع ذلك فإنا وبمحض تخصصنا في علوم الدين ننادي بحرمة الخروج على سلطان المغرب ونزع طاعته مهما كانت الأسباب والمبررات، فالوحدة فيها الخير كله، والتمزق فيه الشر كله .
3 - كتامي الأربعاء 10 نونبر 2010 - 01:15
صحيح، تم تغييب الجانب الديني في القضية، فعوض أن يتم الحديث عن الشرعية الدينية؛ تستبدل بالشرعية الدولية، وعوض أن تكون الروابط بين المغرب والصحراء رابطة الدين والعقيدة بالمقام الأول؛ تصبح رابطة البيعة والولاء للسلطان (ربما رابطة البيعة والولاء تصلح كشاهد لتبرير الوحدة للمجتمع الدولي لا لتبريرها لسكان الصحراء).
من جهة أخرى، فالمعروف أن أي جهة أو مذهب يستغل الدين لصالحه، حتى النصارى صاروا يستدلون على "صحة" عقيدتهم بآيات من القرآن الكريم، ولذلك فإن قيادة البوليساريو لم تغفل هذا الجانب، فهي تستغل الدين أيضا لتبرير الانفصال وتبرير ما تقوم به من أعمال، مثل قوله صلى الله عليه وسلم:( من قتل دون ماله فهو شهيد.... الحديث)، ولاشك أن هذا جرّ كثيرا من الصحراويين لتبني أطروحتهم..
ـ . ـ . ـ
الحل يكمن في أن يقوم العلماء المغاربة من سباتهم، ويصدعوا بالحق، فالروابط التي تربط الصحراويين بالمغرب هي روابط عقدية في المقام الأول، وهي نفس الروابط التي تربط المغاربة بالجزائريين وغيرهم، فنحن بلد واحد نريد وحدة حقيقية تكون تمهيدا لوحدة مغاربية كمرحلة أخرى من مراحل الوحدة الإسلامية..
ودفع الظلم لا يكون بالانفصال والتشرذم...
كما ينبغي تحرير الناس من الولاء للقبيلة، وجعل الروح القبلية خادمة للوحدة بين الأمة لا مخربة لها.
4 - مسلمه تنظر الاحداث من بعيد الأربعاء 10 نونبر 2010 - 01:17

يجب نبذ القوانين الكافرة التي فرضها علينا الاستعمار لاستغلال اراضينا لحد هذا الوقت وكذلك يجب معرفة انه الّذي يؤجّج هذا الصّراع و ينمّيه هو العدوّ الأصلي للأمّة المقصود هنا الصليبيين ، خاصّة بعدما علموا بالثروات الطبيعية الّتي منّ الله بها على منطقة الصحراء فأساس هذا الصّراع هو البُعد عن تحكيم شرع الله تعالى ، و تحكيم القوانين الوضعية الكافرة ، بل و الارتماء في أحضان من كان سببا في هذه الصّراعات ، فهي لهم فرصة لبيع اسلحتهم القديمة بأثمان باهضه اللتي توجه ضد المسلمين لانقاد اقتصادهم فمن المستفيد من كل هذا؟؟!!! حكموا عقولكم يا مسلمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
5 - ملاحظ الأربعاء 10 نونبر 2010 - 01:19
أتابع دائما تعليقات الإخوة المغاربة و انتقاداتهم الدائمة للجزائر ووصفها بالعدو الأول الذي يجب محاربتهم و تفتيت هذا البلد ..و إنفعالات لا حدود لها و اسمحو لي بملاحظات في هذا الموضوع : لست مؤيدا لبلدي في دعمها لبوليزاريو و لا تهمني إطلاقا و لكن القضية قديمة و تورط فيها الجانبان الجزائري و لمغربي و تراجع أحدهما يعني هزيمة و لن يقبل بها إنها ليست قضية جنرالات و لكنها تلزم كل من يريد حكم الجزائر لقد دفعت الجزائر أموالآ و ضحت كثيرا في سبيل دعم هذه القضية و لن تتراجع و لو كلفها ذلك حربا لمائة عام مع المغرب و الجزائري معروف بعناده ..و لكن أين كان المغرب منذ 35 من عمر القضية لم يحقق شيئا كثيرا في كسب قضيته لا دولة في العالم تعترف بمغربية الصحراء ؛الجزائر لم تتزحزح ؛الأمم المتحدة تعتبرها قضية تصفية استعمار .هذه بعض ملاحظاتي آمل أن يتقبلها إخواني المغاربة ..إنها قضية نظامين غير ديمقراطيين همهم عروشهم و ليذهب الشعبين إلى الجحيم.
6 - hassan الأربعاء 10 نونبر 2010 - 01:21
بعض في المغارية اعطاهم الله القوة لاجل الوطن هل نريد المغرب كاالاوطان او نكون كا فلسطين و بعض الاوطان العربية الدين هو الخراب الحق اقوى من كل شيء الحق كما يره الغرب ليس الشرق الان المغرب ليست عندو السياسة يتحرك بالدين والدين يخرب في المغرب كما يريدو ال سعود هل فيه عربي يريد الخير الى الانسان الكل يريد التدمر في نفسو حتى من يريد الخير لا يجد مكان عندا العرب المغرب عندو الخيار الاول هو ان يتحدى الشر او يكون مع الشرق ان نعبد ال سعود والرحمان الرحيم ونقتل بعضونااو نبني دولةكا الغرب القنون يحكم الشعب ليس الجن كا دول العربيةاقول الى المغاربة حان الوقت ان نصنع دول ونتحكم في الجن والشياطين ادا اردنا المغرب من طنجة الى الكويرة والحدود مع مالي ونكون اسياد في العالم لانكون نخدم ال سعود هم اغبياء نحن ادكا منهم هم وربهم نحن نعرف الحق اقوى من الشياطين
7 - azilal الأربعاء 10 نونبر 2010 - 01:23
تناقضات
 " لا بد من وقفة بعيدة عن السياسة وقريبة من الدين والعقيدة "إذا كانت السياسة هي تدبير الشأن العام فمتى كان الدين بعيدا عن السياسة ؟؟
 " فالوحدة الترابية وهي وحدة الجغرافيا الطبيعية والبشرية " +" لقد عمد الغرب إلى كل بلد مسلم وعربي قوي لتفتيته فكما فتت العراق" ضمنيا فالكاتب يعترف أن هذه الحدود الجغرافية من صنيعة الاستعمار فما هي الوحدة الترابية في تعريف الشرع؟ و في علمي المتواضع أن الوحدة التي حث عليها الشرع هي وحدة الأمة( و أن هذه أمتكم أمة واحدة ) و التفرقة التي نهى عنها هي التفرقة في الدين (البينات من الهدى) وليس الفروع فالاختلاف رحمة
 "عرضنا قضية وحدتنا الترابية على شرع الله عز وجل وبعيدا عن الطروحات السياسية الصادرة عن شرائع الأهواء البشرية أدركنا أننا أمام عبادة تعبدنا بها الله" ما رأيك في أبناء العمومة في وجدة و الضفة المقابلة لها من الجزائر يفرق بينهما سياج تركه المستعمر أي هم اقرب رحما إلى الوجدي (نسبة إلى وجدة ) ابن عمه أو مواطنه في الداخلة
 "لقد كانت وحدتنا الترابية ضحية مشركي المعسكر الأمريكي والمعسكر السوفياتي" كل الشعوب التي شعبها الاستعمار تحن إلى الوحدة ولكن الذي يحول بينها وبين حلمها ليس مشركي... كما قل فقط بل مشركي الأنانيات و الإمتيازات في كل مكان ة ابتداء من مسلمي الرباط
 "إبداء التخوف من تسرب المخدرات التي صارت تصدر عبر حدود الجزائر الجنوبية ومن صنف الهيروين والكوكايين ،"إذا كان الكاتب يشكك في تسريب المخدرات( وهو تشكيك مشروع ) و لا يستطيع أن يذهب للتأكد من الأمر فإني أحيله إلى باب اقرب مؤسسة تعليمية إلى بيته ليعاين كل أشكال المخدرات .إذا كنا لا نتورع من محاربة توزيعها على أبناء المغاربة فكيف نحارب بل لا نشجع توزيعها على أبناء الجزائر العدو بمنطق أصحاب فكرة "قدسية الوحدة الترابية"
8 - Thamnayte الأربعاء 10 نونبر 2010 - 01:25
je ne suis pas d'accord avec l'ecrivain. l'unité d'un peuple ne se base pas sur les deux points qu'il a mentionné.
regardons l'Inde, regardons , la Chine, etc
le peuple est uni geographiquement et politiquement, mais avec des langues , des religions differentes.
renier la culture de pousse inevitablement à des poches d'explosion.
la religion oui mais qui la respecte? on en parle pour endoctriner l'autre seulement. les gens ont compris ça et n'en veulent plus. qu iveut être musulman c'est entre lui et son Dieu, les humains n'ont rien à voir dans cette relation.
9 - اسعيدي مصطفى الأربعاء 10 نونبر 2010 - 01:27
الفرص اِّلمواتية لنجاح الجهوية الموسعة:
-ارادة سياسية قوية تتجه نحو ترسيخ أسس الدولة المغربية الحديثة بناء على
توجهات إستراتيجية، وفي مقدمتها الانتقال إلى نظام الحكم المحلي او الحهوية الموسعة، وقد
تجسدت هذه التوجهات من خلال الخطاب السياسي لمحمد السادس و منذ توليه الحكم.
- تراث مغربي حافل على صعيد اللامركزية يفصح عنه تاريخ الدولة المغربية في
الفترات الزاهية والذي قام على أسلوب الحكم المحلي باعتباره الأسلوب الفعال
لإدارة الشأن المحلي واستمرار الدولة الموحدة والقادرة على مواجهةالتحديات الداخلية والخارجية.
طبيعة الشعب المغربي التواقة لتجسيد البيعة من خلال الإصرار على
المشاركة في عملية صنع القرار المتعلق بالشأن المحلي وتوجيه مسار عملية
التنمية المحلية والذي يتجلى، في بعض مظاهره، من خلال المشاركة الكبيرة
للمواطنين في جميع ارجاء الوطن في الانتخابات المحلية .
ترسخ القناعة الرسمية بأن اللامركزية هي الآلية المناسبة لإدارة عمليةالتنمية المحلية المتوازنة والمستدامة، وقد تجلى ذلك من خلال قيام محمد السادس لأول مرة، بتشكيل لجنة تقوم باعداد مقارية مغربية مغربية لتطبيق الجهوية الموسعة في جميع انحاء المملكة ..
وجود هيئات ومؤسسات و جمعيات وطنية و جهوية و اقليمية و محلية تعمل على دعم مسيرة التنمية المحلية.
وجود قناعة عالمية بضرورة الانتقال إلى اللامركزية لإدارة الشأن المحلي،
وتفعيل المشاركة الشعبية في توجيه عملية التنمية المحلية، ويتجلى ذلك
من خلال الاهتمام الملحوظ الذي تبديه الجهات والمنظمات المانحة،
والاستعداد لتقديم مختلف أنواع الدعم والمساندة للتجربة المغربية الفتية على
صعيد الانتقال الى نظام الجهوية الموسعة.
10 - الجني الأربعاء 10 نونبر 2010 - 01:29
يا اخواني كلكم مسلمين والسيعه مسلمين بس من كوكب اخر يعني اسلامهم غير اسلامنا خليكم متسامحين معاهم لانهم بشر يعبدو البقر
وتحياتي لكم
المهدي
الجني
11 - بن العربي الأربعاء 10 نونبر 2010 - 01:31
فعلا أيها الكاتب المتميز لقد تم تغييب الجانب الديني و هو الأهم عن هذا المشكل المفتعل. لو أن السلطات فتحت الباب للعلماء و الشيوخ و الوعاظ بالتكلم بحرية لدحض شبهات الانفصاليين و إرجاعهم إلى رشدهم لما وقع ما وقع. المسلمون إخوة و من يدعو للتفريق بينهم و تشتيتهم يجب التصدي له بكل حزم و صرامة. كفانا من التشرذم و التفرق في حين يتحد الأعداء في أوربا و أمريكا
12 - mghribi الأربعاء 10 نونبر 2010 - 01:33
ما شهدت قط شعبا يحب وطنه كما يحب المغاربة وطنهم، انا مقيم بألمانيا وأشهد الله أني مستعد للدفاع عن وحدة وطننا واستقرار صحرائنا، نحن على الحق و الله معنا ، فلا الجنرالات الجزائريون بأسلحتهم ولا الجزيرة بإعلامها ولا أعداء وحدتنا بمخططاتهم سيفرقوا صفّنا، نحن أمة تركت بصمتها في التاريخ بعلمائها وقاداتها و رجالها ووحدة صفّها، فلنمض على بركة الله متماسكين وراء ملكنا، دستورنا القرآن، وليبقى المغرب شامخا معتزا بكل مكوناته، هذا هو سر قوتنا، وليحفظ الله وطننا وليبارك في ملكنا
13 - عبد اللطيف الأربعاء 10 نونبر 2010 - 01:35
انطلاقا من قوله تعالى :ولن ترضى عنك اليهود و النصارى حتى تتبع ملتهم تتضح جليا مؤامرات اعداءالاسلام حيت يزرعون فتيل الصراعات في جميع الدول الاسلامية لاضعافها و استغلال ثرواتها, فما يحدت في المغرب ما هو الا شكل ممن اشكال اضعاف المغرب السائر في طريق الازدهار و التقدم , فلدلك يدعمون الجزائر ( لا اقصد الشعب الجزائري الشقيق و انما المتحكمين في السلطة)من زعزعة استقرار المغرب
فقوا من طمعكم يا حكام الجزائر و ارحموا شعبكم اما الصحراء فستبقى مغربية شاءؤ من شاء و كره من كره
14 - بنام الأربعاء 10 نونبر 2010 - 01:37
مع من تريدنا ان نتحدث على قضيةوحدتنا الترابية دينيا هل البوزبال و العسكر الجزائري الملاحدة ام مع الغرب المصر على تفتيت الدول الاسلامية لاظهار الاسلام على انه ليس دين اجماع بين الاعراق والاجناس هدا الدي يقض مضجعهم
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

التعليقات مغلقة على هذا المقال