24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0806:4313:3717:1520:2221:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. كورونا والطبقة الفقيرة (5.00)

  2. مقبولون في مباراة مشتركة ينتقدون تواريخ التعيين‬ (5.00)

  3. الحالات الخطيرة ترتفع إلى 132 .. و57 تحت التنفس الاصطناعي (3.50)

  4. مدارس خصوصية "تُفلس" بسبب كورونا .. ومؤسسات تُذْعِنُ الآباء (3.00)

  5. التحرش والاغتصاب في السويد وأوروبا (3.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | منبر هسبريس | عطر فمك بالصلاة على النبي

عطر فمك بالصلاة على النبي

عطر فمك بالصلاة على النبي

الصلاة على النبي احتفالية بالزمان و المكان تتجاوز الطقوس و المناسبات، هي حركة للديمومة مستمدة من حركة الله الذي يصلي بها و ملائكته على النبي بشكل دائم و مطلق، فالصلاة على النبي إيقاع كوني و أمر إلاهي " صلوا عليه و سلموا تسليما".

و الصلاة من الله تعالى رحمة، و كل عطائه رحمة: اطمئنان القلب، صحة الجسم، تيسير الواقع، دفاع عن الذات، إعلاء من القدر و غيرها من الرحمات، فصلاة الله على النبي هي الرحمة، و صلاة المؤمنين الدعاء و طلب الرحمة من الله كي يبقى الاتصال مستمرا بين المشكاة و النبوة، وحركة الصلاة فعل مضارع " يصلون" يفيد الاستمرارية و الدوام و لم يحدد بزمان .

فرحمة الله تبدأ من الحالة النفسية إلى الحالة الجسمية إلى العلاقات الاجتماعية، إحساس بمعية الصادقين المحبين الموصولين الذين يقتبس منهم كأنهم مصباح يأتيك نوره أو مدفأة تأخذ من دفئها أو مكيف يعطيك هواء باردا، إنه مفهوم "الاقتباس" من الطمأنينة، من الاتصال بالله، من الصلاة على النبي، أي و أنت تصلي على النبي فأنت في حالة من الأحوال، تقتبس من صفات النبوة و تشتهيها كما تشتهي الطب حين تجلس مع الأطباء، و تشتهي أن تكون تاجرا حين تجلس مع التجار، و للنفس حالات و أحوال مع أهل الدنيا و أهل الإيمان، و لكل مكان حالة نفسية ترتبط بأهل المكان و تمنحها صفة البسط أو الانقباض، فكل نفس لها إشعاع و حرارة إلى النفس التي تجالسها أو تصحبها أو تذكرها أو تصلي عليها ، ف"عطر فمك بالصلاة على النبي".

إن الصلاة على النبي تجمع الأحباب و الأقرباء و الجيران و أهل البلد، فتصبح صلاة البيئة، كل يصلي عليه، و كل يقتبس من صفاته و أخلاقه، فالخلق يجمع الناس كما جمع عليه الصلاة الأوس و الخزرج، و إذا اجتمعنا فإما على أخلاقه أو علمه أو قوله أو فعله أو أحواله، نفتتح بالصلاة عليه و نختتم بها، و الملائكة الوسطاء تؤمن و تنشر القربات و الرحمات، فالصلاة قرب منه ومن سنته بذكر فضائله و شمائله و مواقفه، فهو القدوة المجسمة بالقرآن و الناطقة عن الله .

إن الصلاة ذكر لسنته الفعلية و القولية و ذكر لكماله و رحمته و حرصه على المؤمنين، و إعلاء لذكره في الدنيا، و إظهار لدعوته، و إبقاء لشريعته، و طلب لشفاعته و للمقام المحمود، و مضاعفة للأجر و المثوبة، ف"عطر فمك بالصلاة على النبي".

كثيرة هي التوجيهات المكتوبة على الواجهات الزجاجية الخلفية للسيارات، و التي أصبحت مألوفة، "صلوا على النبي "، " الصلاة على النبي "، لن نبحث في نوايا أصحابها، بقدر ما يهمنا التأثير الممكن و السياق الواقعي، قد أكون جاف الإحساس، و لا أتفاعل مع هذه الصيغ لقلة إيماني، فلنجعل من ذكرى المولد النبوي فرصة لتجديد الإيمان و التدريب على الصلاة على النبي بإحساس نبوي، فعلى قدر الإحساس تكون الصلاة، ف"عطر فمك بالصلاة على النبي" .

"عطر" فعل أمر متعدي يتضمن دلالة الاختيار، و"العطر من مقاصد الشريعة" بتضمنه في التحسينيات، فالصلاة على النبي حركة الله، حركة الاقتداء، حركة الانسجام بين السماء و الأرض، حركة واقعية، فض للنزاعات، افتتاح للجلسات و اختتام للكلام، نفي للهذر، تكفي الصلاة عليه لتنشرح الصدور.

بالصلاة عليه تنتشي الذات، و تحقق الإفراغ و الامتلاء ، هي غسل و عطر روحي ، ف"عطر فمك بالصلاة على النبي".

كل أمر وراءه حكمة و نعمة و فضل للبشرية، انه الاستثمار في الصلاة على النبي، و الصلاة عليه لن تولد إلا حبه و بالتالي الاقتداء به، "فالمحب للحبيب مطيع"، ستقولها الآن عطرا، و ستشتري من أكبر شركة العطر، شركة "الصلاة على النبي"، العطر الشفوي، رائحة تخرج كلاما و رحيقا مختوما، فلسان يصلي على النبي لا يمكن أن ينطق إلا خيرا، و بالتالي يعبر إيمانا .

فالعطر النبوي الشفوي نظافة روحية، و إذا كان الحديث جامعا، "النظافة من الإيمان"، و العطر نظافة و تتويج لها، إذا فالعطر النبوي من الإيمان.

و قد كان من الممكن أن تكون الصيغة ًتعطر بالصلاة على النبي ً،و يكون الأمر سريا أو مناجاة و انحساسا بالصلاة على النبي، ففعل الأمر ممارسة كلامية تسود المجالس و تسمعها الآذان لتصبح حركة واقعية قولا و سلوكا و اقتداء بالنبي، و بالتالي رصيدا من التجاوب و السلام و التسليم، فالرسول عليه الصلاة و السلام يرد عليك السلام و التحية بأحسن منها ، فهو على خلق عظيم ، و صلاتك عليه رصيد ليوم القيامة حيث "الهدية الكبرى" هدية الشفاعة، و كأن الجملة "عطر فمك بالصلاة على النبي" تجد رائحتها يوم القيامة، و الوجد إحساس يتجاوز حاسة الشم، فعطروا و تعطروا و استعطروا بالصلاة على النبي في ذكرى مولده، و كل عام و أنتم مصلون عليه، و ذكرى مباركة على الشعب المغربي و الأمة الإسلامية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - moha الخميس 01 يناير 2015 - 12:24
LE DIEU est plus grand plus que tu crois.LE DIEU n' pas besoin de lui dire et lui expliquer,il sait tout et il est conscient de ce qu'il fait et na pas besoin de lui dire ou se croire etre avocat de l'islam
2 - أطـــلـــس ريـــفـــي الخميس 01 يناير 2015 - 12:34
قال الله"إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما"
وهو قول النبي:"اللهم صل على محمد وعلى آل محمد،كما صليت على إبراهيم إنك حميد مجيد،وبارك على محمد وعلى آل محمد،كما باركت على إبراهيم إنك حميد مجيد"
صيغة الصلاة هذه توقيفية،فكما لا يجوز النقصان منها بإسقاط آل النبي وهم علي وفاطمة والحسنان،كذلك لا يجوز إدخال من لا يُعد من آل محمد كالصحابة وأزواج النبي وإن كنّ من أهل البيت إلا أنهن لسن من آل محمد،فالنقصان تقصير،والزيادة بدعة،قال النبي الأكرم:"لا تصلوا علي الصلاة البتراء".قالوا:وما الصلاة البتراء يا رسول الله؟قال:تقولون:"اللهم صل على محمد وتسكتون،بل قولوا:اللهم صل على محمد وعلى آل محمد".
النبي محمد شخصية عظيمة،حضيت بإعجاب الكثيرين من غير المسلمين،وقد أُسيئ إليه من طرف البعض،لكن علينا أن نقر أن المسلمين أساؤوا إليه أكثر من غيرهم بأمرين:
1)من خلال الروايات التي تحويها كتب التراث والتي تتنافى مع أخلاق هذا النبي الذي إنما بُعِث ليُتَمم مكارم الأغلاق.
2)من خلال سلوك المسلمين حيث لا يعرفهم الناس إلا بكونهم أتباع هذا النبي وتلامذته والممثلون لدعوته سلبا وإيجابا.
3 - Ahmed52 الخميس 01 يناير 2015 - 13:29
حبيبي SIM صاحب التعليق رقم 2 الصلاة على النبي ايمان المسلم بعقيدته السمحاء فلا تخلط من فظلك بين الصلاة على النبي و:

والمحافظة على نظافة الفم و الاسنان لمدة 24 ساعة بالاضافة الى محاربته كل الميكروبات و خاصة السوسة كما ورد في تعليقك.

على منوال مفهومك فالعالم الاسلامي الدي يصلي على النبي ليس في حاجة الى كليات طب الاسنان.

وشكرا.
4 - اسلام العقل اوالنقل ام التصوف? الخميس 01 يناير 2015 - 22:03
عند صياغة الدستور نوقشت قضية شخص الملك ،هل هي مقدسة ،ام فقط تستوجب الاحترام ،لن ندخل معك في تأويل الآيات ،فالعاطفة أخذتك بعيدا ،متلا كون الصلاة هي الدعاء والدعاء لمحمد بالصحة والتوفيق ووو،ليست هي الصلاة كما قدمتها لنا ،تانيا ،الدعاء لمحمد ،لا نعرف هل فقط في حياته او في حياته ومماته ،ولا نظن ان اختصاصك تأويل الآيات ،إدن السؤال ،هو علاقتنا بالنبي محمد كمسلمين ،التقديس هدا مرفوض ،لانه خروج عن الدين ،المسيحيين هم من يقدسون رهبانهم ،اما عيسى فقد الهوه ،في هدا المقال نشعر بانه فهلا ما تد عونا اليه اليه ضمنيا ،هو تقديس النبي ،ولن نقول تأليهه ،ومن خلال المقال تتحدث عن محمد كحديثك عن أب ،او جد او اخ عزيز عليك عايشته ان لم نقل كنت وإياه تحت نفس السقف لعدة سنين ،وهي علاقة عاطفية لا مؤسس لها في ارض الواقع وتصور داتي لوظيفة النبوة ،وهنا يطرح السؤال ،عن نوعية هدا الاسلام الغير العقلاني ، ونتمنى لك السلامة ،فالعواطف والأهواء وان كانت إنسانية قد تجرف بصاحبها من الشيء الى ضده ،متلا كأن يصبح محمدا بودا التاني وعندئذ يصبح الاسلام في خبر كان ،
5 - أطـــلـــس ريـــفـــي الجمعة 02 يناير 2015 - 11:14
يقول الله تعالى :"إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة وأصيلا"
والعلاقة بين الرسول وبين المؤمنين هي حقا علاقة أبوة روحية وليست الأبوة البيولوجية المنفية في مستهل سورة الأحزاب في قوله تعالى : "ما كان محمد أبا أحد من رجالكم..."
فقد روى الشيخ سليمان بن إبراهيم القندوزي الحنفي المتوفى سنة 1294 في كتابه (ينابيع المودة لذوي القربى ج 4 ص 369 ـ 371 الباب 41 الرقم 3 و4 و6). أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لعلي كرم الله وجهه : "يا عليّ أنا وأنت أبَوَا هذه الأمة " ، كما كان إبراهيم أبا لكل المسلمين ، قال تعالى : " ملة أبيكم إبراهيم "
وروى البخاري في باب الإيمان عن أنس قال: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين".
والحب ليس كلمة تُقال باللسان ، إن الكلمات والحركات والسكنات هي المعبرة عما يختلج في القلوب من عواطف ومعتقدات : "قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ".
اللهم صل على النبي محمد،وآل النبي محمد.
6 - kitab الأحد 04 يناير 2015 - 09:46
ﺛﺒﺖ ﻋﻨﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ: (ﻣﻦ ﺻﻠﻰ ﻋﻠﻲ ﺻﻼﺓ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﻬﺎ ﻋﺸﺮا).
فالصﻻة على الحبيب( ص) بأية صيغة كانت تعد بعشر حسنات ، واما فضلها وعلو روحانية صاحبها فقد تضيق بها الأسفار والمؤلفات ، وكان السلف الصالح حتى عهد قريب يتخذ من الصلاة على سيدنا محمد (ص) من بين أوراده اليومية . "اللهم صل صلاة كاملة وسلم سلاما تاما على سيدنا محمد نبي تنحل به العقد وتنفرج به الكرب وتقضى به الحوائج وتنال به الرغائب وحسن الخواتم ويستسقى الغمام بوجهه الكريم وعلى آله وصحبه في كل لمحة ونفس بعدد كل معلوم لديك"
تسمى هذه الصلاة لدى السلف الصالح من المغاربة بالصلاة النارية ، لعظم فضلها.
7 - عبد العليم الحليم الأحد 04 يناير 2015 - 21:55
بسم الله

في جواب له قال ابن باز السلفي:

" اللهم صل عليه،هذه الآية العظيمة فيها شرف للنبي -صلى الله عليه وسلم- وبيان منزلته عند الله وأنها منزلة عظيمة؛

ولهذا قال: إن الله وملائكته يصلون على النبي.. (56) سورة الأحزاب،

والصلاة من الله ثناؤه على عبده في الملأ الأعلى، ثناؤه عليه وذكره بأوصافه الجميلة عند الملائكة، هكذا صلاة الله على عبده،
كما قال أبو العالية وجماعة من السلف،

وتطلق الصلاة من الله على الرحمة، كما قال سبحانه: هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ.. (43) سورة الأحزاب،
أي يرحمكم ويثني عليكم سبحانه وتعالى،

فثناء الله على عبده عند الملائكة هو ذكر أوصافه الجميلة العظيمة،
هذه صلاة الله على عبده،

ويدخل فيها أيضاً رحمته لعباده وإحسانه إليهم سبحانه وتعالى،

والملائكة صلاتهم الدعاء،
دعاؤهم للمصلى عليه وترحمهم عليه وثناؤهم عليه هذا يقال له صلاة،

كما في الحديث:(الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه تقول:اللهم اغفر له اللهم ارحمه اللهم تب عليه)

فصلاتهم على الرسول -صلى الله عليه وسلم- دعاؤهم له عليه الصلاة والسلام،
ونحن مأمورون بأن نصلي عليه، عليه الصلاة والسلام،..."
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات مغلقة على هذا المقال