24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1013:2616:5019:3320:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | ينفخون في الرماد لإشعال الجمر بين المغرب والجزائر

ينفخون في الرماد لإشعال الجمر بين المغرب والجزائر

ينفخون في الرماد لإشعال الجمر بين المغرب والجزائر

الإعلام يتغذى من الأحداث ، يبحث فيها ، يفسرها، يقارنها، ويتتبعها من أجل الوقوف على نتائجها . يدعي أنه يدافع عن الحقوق ، يحرص على الأمانة ، والسر، يتطلع إلى كسب قراء ومشاهدين ، وشحنهم بأهدافه ـ ومقاصده عبر تمرير نوع من المعرفة إليهم . والأعلام نفسه - كما البشر- فيه من ينقل الحدث عن غيره ، وفيه من يصنع الحدث انسجاما مع السياسات والأهداف الكبرى للدول الفاعلة في العالم .الجزيرة قطب إعلامي مؤثر ومعترف به على الساحة الدولية ، له سياسة خاصة به قصد الحفاظ على تواجده ضمن الإعلام الدولي ، وقصد الحفاظ على مشاهديه ومتتبعي برامجه.، لذلك فهو يفحص الخرائط السياسية ، يتبع السياسات ، يبحث عم مكامن الخلل، يستغل كل حدث جديد ، ولا عيب في ذلك .

في الأمس القريب نزلت الجزيرة بكل ثقلها على سوريا ، فتعرضت لاختراقات من طرف هاكرز سوريين حجبوها عن المشاهد العربي عدة مرات ، فتراجعت تغطيتها للأحداث بشكل ملموس. كما نزلت بنفس الثقل بمصر أثناء الربيع العربي وبعد أخذ السيسي زمام الأمور بمصر، فتعرض بعض صحافييها للسجن . لكن المثير هو تراجع نبرة الجزيرة تجاه مصر بعد التصالح بين قطر ومصر بعد تدخل خادم الحرمين بينهما . وبعد اتفاق على الكف عن توجيه الصحافة المصرية ضد قطر والجزيرة ضد مصر . ما معناه أن المادة الإعلامية للجزيرة ستتأثر هي الأخرى .. بحيث ستكون الجزيرة مجبرة على البحث عن بؤرة أخرى " بركان صامت" من أجل إثارة نعرة سياسية أو حراك سياسي. بعد قرب إخماد النار في مصر ، التجأت الجزيرة للذاكرة عبر برنامجها " أرشيفهم و تاريخنا " من أجل النفخ في الرماد لإشعال الجمر بين المغرب والجزائر .

فبعد سقوط السياسة المصرية في مقاصد الجزيرة ، وعلى يد سياسيين من الدرجة الثالثة والرابعة ، وبعد إقدام أولئك السياسيين بزيارة الجزائر والتباحث معها حول إحياء نار الفتنة من جديد ، والوقوف إلى جانبها . سارعت الجزيرة إلى إخراج جديد قديم يعود إلى التسعينات يدور موضوعه حول البرنامج النووي الجزائري ، وبينت كيف أن الولايات المتحدة تتجسس عبر أقمار اصطناعية وضعت في سماء المغرب على البرنامج النووي الجزائري ، وكيف أن الولايات المتحدة تباحثت مع الصين ومع فرنسا حول البرنامج النووي الجزائري ، في إشارة مبطنة إلى أن هذا البرنامج يهدد المغرب . وما معناه أن المغاربة عليهم اتخاذ خطوات من أجل الحد من تقدم الجزائريين في برنامجهم النووي.

إن الهدف من ترويج مثل هذا الكلام في هذا الوقت بالذات يدركه حتى القارئ الذي يتهجى أبجديات السياسة ، أي إحياء نار الفتنة من جديد بين المغرب والجزائر ، ولم البحث عن حرب دبلوماسية بينهما أو حرب مزلزلة كارثية . والسؤال موجه للجزيرة أو لكل من يحاول فتح صراع جديد ، وسباق كر وفر بيم المغاربة والجزائريين عبر الهيئات والمنظمات والدول. من سيكون المستفيد من هذا الصراع ؟؟ الجزيرة؟؟ إسرائيل؟؟ تجار السلاح؟؟ سماسرة الجمعيات ؟؟ الفاسدين في الدولتين ؟؟ من؟؟

لكن على هؤلاء الذين يبحثون عن ماء عكر، والمزيد في تفخيخ الأجواء بين المغرب والجزائر أن يعلموا أن القيادتين في المغرب والجزائر– رغم مظاهر الخلافات- يلتزمان بالحفاظ على أمن كل منهما . وهما يعملان عبر القنوات الحكيمة على إطفاء نار الفتنة التي يحاول تجار الفساد إشعالها بين الفينة والأخرى بين البلدين .

إن الشعب المغربي والجزائري محتاجان للاستقرار وللتعاون ونبذ العنف السياسي والعسكري في هذه المرحلة بالذات . فسعر البترول في انخفاض، وغدا ستستعيد دول معينة تصديرها للنفط ، أي مزيد من انخفاض ثمن النفط ـ كما أن المغرب محتاج من أجل تنميته للمزيد من الموارد . فالمغرب والجزائر دولتان جارتان محكوم عليهما باسم التاريخ وباسم الجوار، وباسم الدين أن لا يسقطا في فخاخ أعداء شعبيهما خلفية أن المغرب والجزائر هما البلدان اللذان لم يتأثرا بعاصفة الربيع العربي رغم على ما كان بهما من اضطرابات اجتماعية وقتها.

لقد كان بإمكان الجزيرة أو غيرها معالجة الخلافات المغربية الجزائرية بالحكمة من أجل تنقية الأجواء لإعادة اللحمة العربية ، وتقوية الجامعة العربية . إذن ما هي الصورة التي سيكون عليها العرب في مواجهة التغيرات الدولية وهم في شقاق ، يخلقون المشاكل لبعضهم والغرب يتفرج على مسرحيتهم الهزيلة والمبكية ؟


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - dino الثلاثاء 06 يناير 2015 - 11:43
très bonne analyse des faits. Bravo.
2 - Ahmed52 الثلاثاء 06 يناير 2015 - 13:04
شكرا على تحليلك العقلاني يا اخي.

كنت مدمنا على اخبار الجزيرة لكن والحمد لله مند ما يزيد عن 9 اشهر لم اشاهدها قط.

وعلى الجزائريين والمغاربة ان يعلموا انهم في سفينة واحده . الغرق سيؤديهما معا والنجاة في صالحهما معا.

واتمنى على مسؤولي دول شمال افريقيا الغربية "تونس والجزائر والمغرب" ان لا يسقطوا في متاهات العنترية الجاهلية العربية.

وشكرا.
3 - bashar ibn keyboard الثلاثاء 06 يناير 2015 - 13:55
من أروع ما قرأت على هسبريس, متعة حقيقية في الشكل والمضمون !
لسنا بحاجة إلى إختلاق أزمات مع أخوة هم أقرب الناس إلينا ولاحتى مع جزر سليمان البعيدة. كفانا هدرآ للطاقات ! إن كان بعض الأعلام يعتاش من التهويل والتجييش فدعونا نحن الشعب نسمو فوق التكتيكات القصيرة النظر.
ليس لي ما أضيف عدا الشكر البالغ لك الحسن معتصم, سأدعو الأخوة الجزائريين من معارفي لقراءة مقالك وفيهم من الحكمة ما يحيي الأمل بأن نصبح جميعآ على وطن أرحب.
4 - karim الثلاثاء 06 يناير 2015 - 14:16
autant qu Algérien je partage les mêmes idées mais, ....je ne suis pas un fan d eljazeera je suis fan des chaines Algérienne privé ou étatique, j ai vus ce documentaire. je hais les quatari moins que les sioniste en meme temps je vois que l emission est très réel et véridique .tu es un journaliste tu es censé de chercher et fouillé et même faire des investigation non pas répété ce que les professionnel trouve.le programme nucléaire Algérien était pacifique a un point imaginaire d ailleurs la central s appel essalem.oui le maroc a aidé l occident par peur qu on vous calcine,oui le maroc a installé des bases d écoute et d espionnage pour le compte des sioniste juste a coté de la frontière c est ce qui a declaré yadlin le general du mossad dans son livre qui est entre mes mains, aucun marocain ne va nié ca.c etait le timing qui etait mal choisit a cause du debut de la decennie noir sinon aucun arabe de ne va comploté avec l occident pour affaiblir notre pays et notre armée.
5 - bashar ibn keyboard الثلاثاء 06 يناير 2015 - 15:34
j présume ta bonne foi, et je dis : laissons une chance à l'apaisement !
Que de guerres ont commencé, sous le noble prétexte de « défendre la vérité » ! Chose fragile que la vérité, surtout entre les mains des médias. Il serait illusoire de tracer le contour d'une question politique en l'espace d'un commentaire. D'autre part, il est facile de chercher des poux dans la tête du voisin si on s'y met. Entre Maroc et Algérie, la ressemblance est telle que nul des deux ne peut prétendre au monopole du vice ni de la vertu, il y a autant de Rajla et de lâcheté d'un côté comme de l'autre.
Il y a entre les deux pays bien des dossiers brûlants. Entre l'Allemagne et la France, il y avait une guerre. Et pourtant, les ennemis d'hier sont aujourd'hui sinon amis, du moins partenaires. Nous avons la fâcheuse habitude de réagir avec l'émotion, et beaucoup de fierté mal placée. La victime : l'avenir de deux peuples frères, et les intérêts réciproques de deux nations soeurs.
Salut fraternel à toi Karim
6 - مروكي الثلاثاء 06 يناير 2015 - 16:30
قال ابن خلدون رحمه الله عن العرب الاصليين
" كلما دخل العرب الي ارض عمها الخراب" " العرب ابعد الامم عن الصناعة"
كل مشاكل المغرب مع اخوه الجزائر وكل مشاكل شمال افرقيا المسلمين المستعربين اللسان... دخلت لهم من الشرق المستبد المتخلف العنصري.
يقول اجدادنا " كل ما ياتي من الشرق مليح الا بنادم والريح"
والريح هنا هو:chargi
يعني ريح قادم من الشرق او الريح الحامي جدا ايام الصيف.

بنادم تاعهم باسل وريح الجاي من عندهم بسلة.

ان اردتم ان ترتاحو من المشارقة ومن تخلفهم ومشاكلهم عليكم بمقاطعت كل الصحافة دات التوجه الشرقي وهكدا سوف نبتعد عنهم ونرتاح منهم
راه متيجونا والو راه حنا فين وهما فين راه مشاركين غي الدين معهم فقط.
7 - الهواري الثلاثاء 06 يناير 2015 - 16:49
السلام عليكم كلام في الصميم لسنا بحاجة بمزيد من التفرقة والتشرذم نحن اخوة حب من حب وكره من كره اسلامنا وعروبتنا وامازغيتنا توحدنا والله الموفق
8 - سعيد الثلاثاء 06 يناير 2015 - 18:27
هدا التحليل مجانب للصواب الجزائر العرو اللدود لبلدناو الحسمالعسكري لابدمنه
9 - سوس العالمة الثلاثاء 06 يناير 2015 - 21:54
شعب دزاير إخواننا نحن المغاربة نحب دزاير كشعب وأرض إمتداد جغرافية تامازغا أرض الأبطال أما من يريد إشعالها كالمصريين البلداء الأغبياء ذوي الرؤوس الكبيرة فلا تعيرو لهم أي إهتمام
10 - عبد الوهاب الأربعاء 07 يناير 2015 - 21:07
كفا كفا فرصول الكريم وصى على حسن الجوار وسابع جار حتى كاد ان يورته المغرب في مغربه والجزائر في جزائرها ولو يعدود اخواننا الجزائر لتارخ لتأكدوا من دور المغرب دافع مع اخوانهم الاستعمار الفرنسي والرئيس الحالي قضى معضم حياته فالمغرب اﻻ آن الاوان لطي صفحت الماضي كنتمن من الشعبين يحس يالخطر المدبر
11 - RedaDZ الجمعة 09 يناير 2015 - 12:44
قد اختلف مع أخي في مسائل معينة لاكن يبقى دائما أخي اتمنى أنا تزول الخلافات بيننا فنحن شعب واحد وسنبقى كذلك حتى ينفخ في البوق .
12 - DJAMEL الجمعة 09 يناير 2015 - 17:38
كلام احسن من رائع بارك الله فيك اخي كاتب المقال ما احوجنا للم الشمل بين الاخوة كلنا مغاربة و جزائريين يد واحدة
اما المشارقة و خاصة هم الدنيا مصر فلا عزاء لهم و شكرا
انشر اخي فلم اقراء هدا المقال الا اليوم
13 - majid السبت 10 يناير 2015 - 14:03
chers amis algériens et marocains
je suis malheureux de constater qu' a chaque fois on vas se disputer entre nous , mais la réalité est que nous sommes très proches les uns des autres ,chacun de nous a des préjugés sur l autre , les gouvernements partent et les peuples restent , lors de la guerre de libération nationale des deux pays on étaient frères après il y a eu des divergences politique ,comme il y en a eu entres les différentes élites au seins de nos propres pays, je veux juste vous rappeler le matche Egypte Algérie quand les egyptiens ont traité les algériens ou plutôt les maghrébins de sale amazigh de sale barbares ,on étaient solidaires avec les algériens parce que nous aussi on est des sales amazigh et sales barbare et on en est fier , en tout cas ces sales maghrébin ont gouverné l 'Egypte au temps de sheshenk et aussi au temps des fatimides, , vous savez pourquoi on comme comme ca simplement on cousins et les disputes entre cousins est difficile à gerer ,,
14 - دزيري السبت 10 يناير 2015 - 14:21
اللهم احفظ الجزائر و المغرب الشقيق, وابعد عنهم الفتن ما ظهر منها وما بطن,
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

التعليقات مغلقة على هذا المقال