24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4607:1213:2516:4819:2920:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. أزمة جديدة في "لارام" .. الربابنة يرفضون مهادنة الخطوط الملكيّة (5.00)

  2. أطلال وقوارض وأزبال تُكسد التجارة في "أسواق الأحياء" بسطات (5.00)

  3. كيف نقنع، بسلاسة؟ (5.00)

  4. موجة الهجرة السرية تضرب الريف وتغري مستفيدين من العفو الملكي (5.00)

  5. قذف مياه عادمة في المحيط يستنفر سلطات أكادير (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | رؤية وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني للإصلاح

رؤية وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني للإصلاح

رؤية وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني للإصلاح

رصد أولي لمواطن القوة ومكامن الضعف

إن الرهان على إصلاح منظومة التربية والتكوين هو رهان على إصلاح الدولة والمجتمع. وبالتالي، هو رهان يهم الجميع ويتطلب تعبئة وانخراط الجميع، لأن إصلاحا من هذا القبيل، وبهذا العمق الاستراتيجي، يمكن أن يرهن مستقبل بلد بكامله، ويمس في العمق بناء شخصية التلميذ/المواطن المغربي. وعليه، وجب التأكيد أن إصلاح منظومة التربية والتكوين ليس إصلاحا لقطاع معزول عن البناء الاجتماعي العام، وإنما هو إصلاح لقطاع يتفاعل بنيويا ووظيفيا مع باقي القطاعات السوسيومهنية والاقتصادية والثقافية والسياسية، مما يقتضي اعتماد مدخل النقاش العمومي الواسع والبناء في مقاربة كل قضايا التربية والتكوين عبر التعاطي مع أسئلة الإصلاح بروح تشاركية صادقة منفتحة على مختلف الفاعلين التربويين والمهنيين والاقتصاديين والاجتماعيين والسياسيين...، باعتبارهم الرقم الأثقل في المعادلة المتحكمة في إنجاح أو إخفاق كل تصور أو رؤية للإصلاح. وانطلاقا من التوجيهات الملكية القاضية بضرورة إجراء وقفة موضوعية مع الذات، لتقييم منجزات المنظومة، وتحديد مكامن ضعفها واختلالاتها، واستحضارا لتطلعات وانتظارات مختلف أطياف المجتمع المغربي المشاركة في الاستشارة الموسعة، تمكنت الوزارة الوصية من إعداد معالم أولية لرؤية الإصلاح في أفق 2030، استنادا إلى مشروع تربوي جديد يسمح بتغيير المدرسة المغربية لتمنح، بشكل منصف، لكل المواطنين تعليما وتكوينا ذا جودة، مرتكزا على القيم والمبادئ العليا للوطن، ولتأهلهم للاستعداد للمستقبل، والانفتاح، والمساهمة الفاعلة في بناء الرأسمال البشري. ومساهمة منا في إثراء النقاش العمومي حول هذه الرؤية، سنحاول تسليط الضوء على مواطن قوة هذه الرؤية ومكامن ضعفها، بكل تجرد وموضوعية، آملين في إبراز الجوانب الإيجابية، وإثارة التهديدات والمخاطر التي يمكن أن تعوق الإصلاح المأمول مرة أخرى.

إن الوزارة الوصية وهي تبني هذه الرؤية، وفق منهجية مستوعبة للتوجهات الإستراتيجية الوطنية (الدستور، الخطب الملكية، الميثاق الوطني،البرامج الحكومية،...)، ومدمجة لنتائج وخلاصات مختلف التقارير والتقويمات الوطنية والدولية حول اختلالات المنظومة، وبإشراك موسع لمختلف الفاعلين والمتدخلين والشركاء بمن فيهم التلاميذ. وبغض النظر عن المنهجية التي أطرت هذه الاستشارة والنتائج التي أفضت إليها، تكون الوزراة بهذه المبادرة، قد تجاوزت ضعف الإشراك الذي اعترى البرنامج الاستعجالي، وما نتج عنه من ضعف في الانخراط والالتزام بتنفيذ مقتضياته. إن بلورة هذه الرؤية المستقبلية، وفق مدى زمني يتجاوز الزمن الحكومي، يضع ولأول مرة، ورش التربية والتكوين على سكة التدبير الاستراتيجي لقطاع التربية والتكوين، بكل ما يقتضيه الأمر من استقرار وتراكم وترصيد للمكتسبات ومعالجة للاختلالات، ومباشرة لسيرورات الإصلاح عبر منطق الأولويات، وفق مشاريع يتم تصريفها على المدى القصير والمتوسط والبعيد ضمن الأزمنة الحكومية المتعاقبة على تدبير القطاع. ويبقى انخراط الوزارة في تقاسم هذه الرؤية مع مختلف الفاعلين على المستويات الجهوية والإقليمية مصدرا إضافيا لتخصيبها، ومدخلا لبناء صورة ذهنية إيجابية حولها، أملا في تعزيز انخراط مختلف المتدخلين والرفع من معنواياتهم.

إن ربح رهان الإصلاح، لن يتأتى فقط بامتلاك رؤى وتصورات مستقبلية، وخير دليل على ذلك، هو ما جاء في مشاريع الإصلاح السابقة المؤطرة بمقتضيات الميثاق الوطني للتربية والتكوين وتدابير وإجراءات البرنامج الاستعجالي ومخطط الوزارة المتوسط المدى، حيث شكلت من الناحية الفلسفية والنظرية مشاريع متكاملة وناجعة لإحداث التغيير المنشود في المجال التربوي، لكن من الناحية العملية والتطبيقية، تبين فيما بعد أن ما ورد في هذه المشاريع كان طموحا أكثر من الإمكانات المادية المرصودة للإصلاح، ومتجاوزا لقدرات وكفاءات الموارد والبشرية في موقع التدبير والتنفيذ والتأطير والمراقبة، وغير مدرك للإشكالات العميقة المتعلقة بالحكامة وفعالية الهيكلة الوظيفية ونجاعة الإطار التشريعي والقانوني المعتمدة في تنفيذ مقتضيات هذه المشاريع. إن استخلاص الدروس والعبر من تمارين الإصلاح، شرط أساسي لتحصين الرؤية المستقبلية للإصلاح من كل طموح أو طوباوية زائدة، تفقدها جوانبها الواقعية وقابليتها للتنزيل والأجرأة، وهنا وجب الإشارة إلى أن هذه الرؤية ، وبالرغم من التصريح بكونها استراتيجية، فإنها لم تنتبه كفاية لأدوات التخطيط الاستراتيجي المتمثلة في التحليلات والاستشرافات والسيناريوهات العلمية والعملية حول صيغ وآليات التربية والتكوين والشغل التي تسكن المستقبل في ظل التحولات الرهيبة التي يشهدها العالم، والتي بإمكانها مساعدة كل من المتعلم والمدرسة على تدبير واستيعاب هذه التغيرات والتحولات المستقبلية والتموقع بداخلها. إن أكبر التحديات التي تواجه مسار الإصلاح ، تكمن في البحث بالشكل المطلوب في الفرص المتاحة أمام النظام التربوي المغربي عبر الاستثمار الأنسب لتلاقي الإرادات حول تخليص ورش التربية من الترهل والتسيب، وإعطائه الأولوية بعد القضية الوطنية الأولى، والتوظيف الأنجع لرأي وخبرة المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي تفاديا لكل تنافس أو مجهودات غير منسجمة ومضرة بالإصلاح، والعمل على ترصيد الإنجازات وتعزيز المكتسبات ...، إضافة لكل ذلك، وجب الانتباه اليقظ للمخاطر والتهديدات التي يمكن أن تعصف بهذا المسار، والمتجسدة أساسا في الوضعية النفسية والاجتماعية لمورد بشري تآكل مخزون الثقة لديه في كل المبادرات الإصلاحية الأخيرة، مما انعكس على معنوياته وقابلياته للانخراط في كل إصلاح مرتقب. إن الانتباه لهذا المستوى، ضمن وسط تربوي تعقدت إشكالاته وتعمقت اختلالاته وتضررت صورته الاعتبارية أمام الرأي العام، يتطلب انشغالا حقيقيا واشتغالا فعالا لتوفير الشروط الكافية والمستلزمات الضرورية المحتضنة والمواكبة لتنزيل مقتضيات مشاريع الإصلاح. وعليه، وضمن هذا الأفق، تبدو المنهجية المعتمدة في تدبير الإصلاح في حاجة للمراجعة والضبط، عبر تقدير الجرعة الإصلاحية المناسبة لواقع المدرسة المغربية، وانتقاء آليات وميكانيزمات التنزيل الملائمة، والتركيز على الجوانب الميدانية بكل ما يتطلبه الأمر من إعداد قبلي وتحفيز للعنصر البشري وتدقيق للمهام وضبط للتعاقدات وتوزيع للمسؤوليات وربطها بالمحاسبة، والإعمال الصارم لآليات المراقبة والتقويم على مختلف المستويات والأصعدة، والحسم في موقع ووظائف وأدوار بعض الأوراش المستعرضة الضامنة للضبط والتتبع والملاءمة وهندسة المسارات، ضمن هذه الرؤية المستقبلية، والمتعلقة أساسا بجهاز التفتيش وبالمنظومة الوطنية للإعلام والتوجيه المدرسي والمهني والجامعي.

-باحث تربوي


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - محمد المغربي الثلاثاء 06 يناير 2015 - 10:04
هل هذه رؤية فعلا، هل تتأسس على رسالة وقيم ومبادئ مؤطرة، هل وضعت في في حسبانها الموارد البشرية المتوفرة، هل السيد الوزير عندما يطرح هذه الرؤية، يدرك إكراهات وإحباطات الواقع. أول شيئ يجب فعله هو إقالة كل المسؤولين المركزيين من مهامهم، لأنهم هم من ساهموا في تأزيم الأوضاع وهم من نشروا العبث في المنظومة. وألآن يريدون ان يجهزوا على ما تبقى بدون حسيب أو رقيب. أين ربط المسؤولية بالمحاسبة. الله ما إن هذا منكر
2 - مفتس تربوي الثلاثاء 06 يناير 2015 - 11:18
ما يهمنا هي المخاطر والتهديدات التي تواجه اﻻصلاح . هل هذه رؤية.؟ وهل لها مقومات النجاح ﻻ اعتقد ذلك، لان من صاغها ﻻ يفقه في القضتيا التربوية. انها رؤية غير منسجمة وغير منضبطة للمفاهبم والمقاربات التربوية. يعيب فبها التفتبس وبوجد خلط كلير بين المنهاج والنموذج البيداغوجي والمسألة اللغوية. وحتى الحكامة عير منطلقة من قضايا تهم الحكامة. اين ربط المسؤولية بالمحاسبة حسب دستور البلد. من سنحاسب غدا. التعليم اضحى حقل للتجارب
3 - مدرس قروي الثلاثاء 06 يناير 2015 - 12:46
إن الكارثة التي ضربت التعليم في يومنا هذا ،يتحمل مسؤوليتها الحكومات المتوالية التي ضيعت الفرصة على المغاربة منذ فجر الإستقلال،في أن يكون لهم تعليم ديمقراطي يتسم بالجودة والفاعلية ،تعليم ينصرف وسوق الشغل وما تحتاجه البلاد من أطر في نموها وتطورها،التعليم كان نفسه ضحية سنوات الرصاص ،ولو أننا استطعنا أن ندمل جراح الماضي ونخرج المواطن المغربي من الهشاشة والفقر والتخلف ،سنخرج له تعليما يساير الجودة والنعيم الذي يرغد فيه؟؟،ليست الأفكار والتصورات هي التي تبني الواقع وتغيره،وإنما الإنسان ووسائل إنتاجه هي الكفيلة بتغيير الواقع ،لماذا لم يتغير حال التعليم رغم أننا صرفنا من خلال المخطط الإستعجالي ما يناهز 40مليارا من الدراهم ،لأن الأمم التي تريد أن تغيرمجتمعها يجب عليها أن تغير عقلية المجتمع أولا،يجب بناء الثقة في المدرسة التي نسفت لما أصبحت النخبة المتحكمة في ثروات هذا البلد تعيد إنتاج نفس نمط الإنتاج المسيطر على غالبية الشعب المحاصر،ولما صنعت لنا هذه النخبة ظلالا لها عبر توريث أبنائها في مواقع المسؤولية
يجب نشر تعليم يتساوى فيه المواطن المغربي،ليس ذلكم التعليم الذي يشغل ويوظف ويقدس من يدفع أكثر
4 - استاذ الثلاثاء 06 يناير 2015 - 13:22
التعليم أصبح في مهب الريح. إحباط كبير يطال رجال التعليم، الوزارة تحملهم المسؤولية وتريد أن ينخرطوا في الإصلاح. قمة الاستخفاف والاستحمار إلا كان شي إصلاح ها وجهي ها وجهكم أيها السماسرة في مستقبل أبناء المغرب. خصكم تموشوا بحالكم أيها المسؤلون منعدمو الوطنية
5 - عبد الصمد جاحش الثلاثاء 06 يناير 2015 - 15:10
أقترح :
أولا:أن يدرس التلميذ إلى حدود التاسعة إعدادي ثم يتم توجيهه التوجيه العلمي الذي سوف يتابع من خلاله دراسته الجامعية بدل اختيار الشعبة بعد الباكالوريا وهذا سوف يمكنه من تناول المعلومات الأولية وهضهما ليتم تعميق التكوين خلال الفترة الجامعية لنحصل على طلبة راسخين في العلم على مستوى التخصص والبحث العلمي مع إعطاء أهمية للغات خاصة الفرنسية والانجليزية
ثانيا: حذف الجامعات الأدبية وتعويضها بجاامعات إقتصادية والتقنية لآن الجامعات الأدبية للم تعد تخرج إلا العاطلين . والجامعات الإقتصادية والتقنية سوف تمكنهم من الاندماج سريعا في سوق العمل من خلال مخططات استراتيجية تقوم بها الدولة تتماشى مع هذه الجامعات وتكويناتها العلمية مع الإبقاء على كليات أصول الدين للحاجة الدينية والقانونية لها وفتحها في جل المدن واستقبال الطلبة حسب الحاجة.
بالنسبة للمواد الأدبية والثانويات التأهلية لاينبغي شحن التلاميذ بالمواد الأدبية كالتاريخ والجغرافيا بل يمكن إدرج هذه المواد من خلال برامج وثائقية يناقشها الاستاذ بعد مشاهدتها ويمتحن التلاميذ فيها شفويا ليتمكن التلميذ من التفرغ للمواد التي سوف يدرسها بعد الجامعة .
6 - مدير ثانوية الثلاثاء 06 يناير 2015 - 19:44
أعتقد ان الجزء الثاني في المقال هو الذي يعكش الإشكالات الحقيقية، اما ما جاء في بداية المقال فإنه فقط يدخل في باب تطييب خواطر الوزارة، التي تستفز رجال التعليم وتحطم معنوياتهم ( الترقية/ الاقتطاعات/ متابعة الدراسة/ التكتم على النظان الأساسي. التعليم يغرق والوزارة تحلم . صح النوم وزارتنا البئيسة
7 - zizou السبت 10 يناير 2015 - 00:35
pour une réforme adéquate pour notre enseignement,il faut viser à éloigner deux facteurs néfastes
se sont:le pouvoir comme était le cas à l époque du défunt HASSAN 2 lorsqu il croyait que instruire le peuple pourrait déstabiliser son régime ainsi les faux partis politique.
il reste une chose qui est la plus importante est la religion.
8 - مدرس الاثنين 16 مارس 2015 - 11:42
أتى الاصلاح في نسخته X ويحمل في طياته بذور الفشل كسابقيه: هناك قولة حكيمة تقال في مجتمعنا: مفادها هو وجب تغيير العناصر البشرية بالوزارة. كيف يريد الوزير أن يصلح وأغفل في حسبانه (بل تغافل عن سبق وإصرار) إصلاح وزارته من الداخل.
أيها القائم على الاصلاح(وزيرا كان أو غيره) انفض الغبار عن وزارتك أولا. وإلا فما قمت بإصلاح كسابقيك.
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

التعليقات مغلقة على هذا المقال