24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. من يعلم أكثر، يشقى أكثر! (5.00)

  2. معاقبة رجل وامرأة بـ24 جلدة في إندونيسيا (5.00)

  3. بوريطة: العلاقات المغربية الموريتانية لا ترقى إلى طموحات الملك (5.00)

  4. الفشل في إيجاد مشترين يلقي بمصفاة "سامير" أمام الباب المسدود (5.00)

  5. ترامب: بوش ارتكب أسوأ خطأ في تاريخ أمريكا (4.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | "أنا أستهزئ ، إذن أنا حر"

"أنا أستهزئ ، إذن أنا حر"

"أنا أستهزئ ، إذن أنا حر"

ما حدث في فرنسا ، بعد أسبوع واحد من ذكرى ميلاد المسيح عليه السلام ، وبعد أربعة أيام فقط من ذكرى هجرة الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم ، يعيد إلى الأذهان ، ويضع على المحك ، الفكرة الأساس التي يدين بها الغرب و يعبدها ، الفكرة التي يقولون إنهم على أساسها وُجدوا و لأجلها ينافحون و يذودون.

فكرة الحرية هي عصب الحياة و الفكر الغربيين على مر التاريخ كما يقولون، وهي واحدة من الثالوث، الذي وضعه الفرنسيون عنوانا لجمهورياتهم المتتالية ، لقد سار الإنسان الغربي بهذه الفكرة إلى أبعد الحدود و في الاتجاه الذي يخدمه و يخدم مصالحه، سار بهذه الفكرة بعيدا عندما استولى على بلاد العالم الآخر "البدائي"، واستعمر أهلها و استعبدهم .

و سار بالفكرة بعيدا ،عندما أخرج من سلطان العلم وصفة سحرية، أزالت من فوق الأررض مدينتين يابانيتين بكبسة زر واحدة ، و سار بها بعيدا كذلك ،عندما زوج الذكر بالذكر و الأنثى بالأنثى .و بلغ بهذه الحرية أقصاها، حينما ساوى بين الرسول محمد صلى الله عليه و سلم، وكارل ماركس ...هكذا .( عندما سُئل واحد من الرسامين الأربعة قيد حياته، أجاب باستغراب ظاهر: و لم لا أرسمه ! أرسمه كما أرسم ماركس !!!)أليست هذه معاداة للسامية !

فلمَ ألجموا الساخر " ديودوني " عندما قادته حريته إلى النبش في عوائد الطائفة اليهودية ! ولمْ يلجموا الصحفي " إريك زمور" ، الصحفي المثير للاشمئزاز (و ليس للجدل ) الذي ما يزال يحلم بالرفاه النابوليوني ، رغم أصوله الإفريقية الواضحة .فقد أثار هذا الصحفي المقت و الاشمئزاز، عندما اعتبر أن ربع القرآن مزور( هكذا)، وأن القرآن المدني موضوع كاملا، و ضعه المسلمون ليحاربوا غيرهم من الكتابيين.

ثم ألمْ يدع هذا الصحفي الشبيه إلى الكراهية و الإقصاء ، و هو مايزال يردد أن سبب بؤس فرنسا و "انتحارها " هي هذه الضواحي وأحزمة الفقر و المخدرات و الشذوذ و الدعارة ... يأتي بها أبناء و أحفاد المهاجرين، المكدسون في علب الأسمنت الخلفية.قتل الصحافيين مرفوض و التصفية الجسدية لمن يخالفنا الرأي مرفوضة ، لا مراء في ذلك ، كما أن الاستهزاء بالأديان و ما يقدسه الناس مرفوض مليار مرة ونصف مليار مرة هو عدد المسلمين في العالم .

لو كان أصحاب هذه الجريدة وغيرها ، أحرارا كما يدعون ، ولا يخدمون أجندة أحد (المال و السياسة) لو كانوا يحترمون الآخر و معتقداته و مقدساته ، لما وقعوا في هذه الورطة الكبيرة التي وجدت فرنسا نفسها داخلها ، لا تجد إلى الخلاص منها سبيلا.

فكيف يعقل أن يضم الجسد الحزبي الفرنسي حزبا يمينيا متطرفا مبنيا على أطروحة معاداة الأجانب و المهاجرين و المسلمين على وجه الخصوص، المهاجرين الذين على أكتافهم بنَوا هذه الــ" فرنسا" بعد حروب عالمية كادت تقضي على نطفهم.إذا كان الناس أحرارا في تلك البلاد ، فلمَ ينكلون بكل مُنكر للمحرقة (أو الهولوكوست كما يسمونها تهويلا و تضخيما) و لِمَ تُحرّم جل القوانين في أوربا أي تشكيك، و تزج بصاحبه في السجن لبضع سنوات قد تصل إلى سبع !أليست الحرية مطلوبة هنا ، و حرية التعبير على وجه الخصوص ، و لمَ يخوضون هذه الحملة المناهضة لكل ما هو إسلامي أو يمت للإسلام بصلة و تضييق في المناسبات الدينية ، من لباس و أعياد و منتجات حلال و تسميات و بضع مآذن (على قصر طولها) منثورة هناك و هناك ... ألسنا أحرارا نحن كذلك ، في الاعتزاز بالنبي الكريم الذي بُعث للناس كافة !

الحرية لا تعني أبدا الإساءة للغير و تسفيه معتقده ، باسم هذه الحرية نفسها، كما أنها لا تعني ازدواجية المعايير و الكتابة بألوان وأقلام متعددة ( لمَ سكت الناس في فرنسا عن محرقة المسلمين في بورما و في إفريقيا الوسطى، و لم يسكتون والفلسطينيون يُنقص منهم يوما بعد يوم )، ولا تعني كذلك التمادي و التطاول على ما يعتبره الآخر مقدسا ، ففي كل زمان و مكان كانت و ما تزال تطلع تلك الرسوم (من بلدان شتى و في كل حين ).

ماذا كان يتوقع الفرنسيون من رسوم الاستهزاء، و ماذا كانوا ينتظرون من رسمها و إعادة رسمها كل مرة ! غير إشاعة مشاعر الحقد و الكراهية ، أليس هذا عنفا جارحا للمشاعر و إرهابا للأنفس المؤمنة المستكينة إلى ما تؤمن به ...يوم الأحد 11 يناير، نظم الفرنسيون مليونيتهم هم كذلك (على غرار ما جرى في بلاد العرب) ، فكان ملفتا للنظر ما يلي :

ـ أغلب المشاة يحمل أقلاما حقيقية ، أو يرسمونها على لوحات تمجد الأقلام كنقيض معقول ومقبول ضد الأسلحة و الخناجر و السيوف ، و هذا في نظرنا يعني شيئا واحدا لا ثاني له : دعونا نُعبّر كيف نشاء فلا حدود لحريتنا ، و مهما قدستم من شيء أو شخص فستطاله أقلامنا .

ـ أحد المشاة و في كلمته لقناة تلفزية ، " نحن لا نعبأ بالأديان والحرية هي الوجود"و كاد هذا الرجل "الحر" ، أن ينطق كلمة الأديان، مسبوقة بالكلمة الشهيرة التي كان يصيح بها في وجه أمريكا ، الزعيم الليبي الذي عثر عليه في نفق للجرذان.

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - مسلمة و افتخر الثلاثاء 13 يناير 2015 - 05:32
تعليق رائع و تحليل اروع يا ليث الغرب يستوعب الدرس
2 - صوت من مراكش الثلاثاء 13 يناير 2015 - 08:47
انفض المدعوون لمسيرة النفاق كما اطلق عليها عبد الباري عطوان وغير المدعويين كنتنياهو وبداء البعض يجهر كالكاتب والناشط اليساري الفرنسي ميشيل فيدو، حفيد الكاتب الفرنسي الكبير والمشهور جورج فيدو، في تعليق على الاعتداء على صحيفة “شارلي ابدو” الاسبوعية “علينا ان نكون عادلين.. فإذا كُـنّا ضد الارهاب ولسنا ضد الاسلام.. فما معنى السخريه والاستهزاء من نبي الاسلام محمد
تساءل فيدو “كما وأُحبُّ ان أسال السيد الرئيس فرانسو هوﻻند.. من الذي بدأ؟ ألسنا نحن مَن بدأناهم.. إعلامياً وعسكرياً ! أوﻻً.. بنشر صور مسيئه لنبيهم، وثانياً.. أرسلنا طائراتنا لقتل ابنائهم في العراق
3 - العربي الثلاثاء 13 يناير 2015 - 09:35
لا اجد شيئا لأ ضيفه للمقال , لقد قمت بالواجب علی أكمل وجه.شكرا لك يا استاذ عبد الحكيم.
4 - AntiYa الثلاثاء 13 يناير 2015 - 09:47
ماذا كان يتوقع الفرنسيون من رسوم الاستهزاء، و ماذا كانوا ينتظرون من رسمها و إعادة رسمها كل مرة !
Ils savent bien que la croyance fait partie de la personnalité, mais aussi c'est une face intégrante des croyants. Ils savent bien que l'humiliation continue et le sentiment de culpabilité peuvent détériorer la personnalité des adeptes. Ils savent s’infiltrer dans les âmes des croyants pour les abimer et participer continuellement à leurs perturbations perpétuelles. Ils savent que la persistance au maintien de la pression, ils peuvent accueillir les fruits des réactions normales des défenseurs fervents de la religion. Le fait d'idolâtrer le droit à l’expression qu'on veut nous faire avaler normalement, il n'est qu'une partie du visage hypocrite de la politique de l'occident qui vit une crise de moralité. fin
5 - شاب مغربي الثلاثاء 13 يناير 2015 - 12:20
عنوان جميل وتحليل اجمل,,, للاسف لقد اسمعت لو ناديت حيا & ولكن لا حياة لمن تنادي
6 - الياس الثلاثاء 13 يناير 2015 - 12:37
ما كانت تنشره شارلي ايبدو من رسوم استهزاء برسولنا الكريم تندرج تحت خانت العنصرية والتطرف وليست حرية تعبير كما يدعون، ولا نستغرب ما حدث لهذه المجلة بعد هذا الكم الهائل من الكراهية والخبث الذي نشرته واستمرت في نشره ..
فكما يعلم الجميع هناك قوانين كونية تقول ان كل ما نفعله من شر او خير يعود إلينا بنفس القدر..
7 - alia الأربعاء 14 يناير 2015 - 00:09
اصدرت شارلي ابدو تصريحا جديدا على لسان المحاميrichard malka إنه من المهم جدا اظهار ان العاملين في الصحيفة "لن يتنازلوا عن شيء" للمتطرفين!!!
و حسب زعم الاسبوعية فانها تسعى الى كسر جميع المحرمات في رسومها الساخرة وانتقاد الأديان والشخصيات البارزة. وباسم الحرية ستعيد رسم شخصية من خيالهم المريض و تكتب عليه هذا "محمد"ويقينا لم و لن يستطيع ان أحد ان يصل لمستواه "ص" . و للتحدي فلترسم هذه الصحيفة ما شاءت بشرط الا تكتب اسم النبي, ونحن في انتظار ما يعرفونه عن الله جل و علا الذي ليس كمثله شيء حتى يسخروا منه ..
و لنتظر ايضا ان كانت تستطيع هذه المجلة النكرة ان تنتقد الكذبة الكبيرة محرقة اليهود او مصاص الدماء نتنياهو الذي قتل الالاف, و مصاص دماء الان يمثل دور المعارض للارهاب, مصاص دماء وسط المستنكرين للارهاب أليس هذا وحده مشهدا كاريكاتيريا ... تبا لهم ولنفاقهم .
8 - Ahmed52 الأربعاء 14 يناير 2015 - 04:37
مقال عاطفي لا يصلح لمسايرة القرن 21.

السياسة لا ترتكز على العواطف . والمغرب ليس في صالحه اومن مصلحته توتر العلاقات مع فرنسا من اجل رسومات لا تنفع ولا تضر.

يومين بعد الغاء مزوار لمشاركته في مسيرة باريس يحضر وزير الفلاحة الفرنسي تجمعا للبوليزاريو. وما سياتي ربما اسوء.

اما استطلاعات الراي لما يمكن ان يحدث في الانتخابات الاسبانية المقبلة والتي تتوقع فوز حزب يكن العداء للمغرب والولاء للبوليزاريو ونحن مقلقين على شويش رسومات لا تسمن ولا تغني من جوع.

وشكرا.
9 - هواجس الأربعاء 14 يناير 2015 - 13:07
انا لست شارلي ، انا متطرف ، انا استهزئء ، اذن انا حر ، هكذا علموا لكم كيف تختارون عناوين مقالتكم وبدأتم تتحدثون بضمير المتكلم ، هذه "الانا" المغيبة عن افعال الكلام في خطاب الفكر اللاهوتي هي التي صنعت الفارق بينكم وبين "اعدائكم" ، حتى وان كانت ردود افعال وليس افعالا فهي مؤشر على حدوث "صدمة" ايقظت المدفون في دواخلكم علكم تستيقظون من سباتكم العميق وتنظفون مداخنكم مما علق بها من امراض نفسية مزمنة
اذا كان الغرب هو سبب تخلف وانهيار البلدان العربية والاسلامية بسبب تاريخه الاستعماري وما صاحبه من نهب واستبداد واستعباد و...فأن اليابان التي مثلت بها للتذكير بجرائمه تعرضت للتدمير الكلي ورغم ذلك نهضت من جديد واصبحت تنافس بجدية الدولة التي دمرتها رغم فقرها المادي ، لكن رأسماهلها البشري اعادها الى حظيرة الامم المتقدمة ، اما العرب والمسلمون فيبحثون عن اسباب تخلفهم في تاريخ الآخرين بدل البحث عنه في ادمغتهم
"..واعرض عن الجاهلين " لو عمل المسلمون بمضمون هذه الآية لما احتشد العالم في باريس لادانة عقيدتهم ، "لاعلاقة للاسلام بالارهاب" التي يرددها المسلمون ويجترها القادة الغربيون مجرد تصريحات للصحافة ...
10 - مواطن الأربعاء 14 يناير 2015 - 19:38
السلام عليكم ورحمة الله
من تكون هذه الجريدة حتى تثير هذه الضجة العالمية؟! قطعا لا شئ ! إذن لماذا نعطها كل هذا التركيز؟ لأننا لانحب الإستهزاء بنببنا الكريم المصطفى المختار أعظم عظماء العالم صلى الله عليه وسلم وهذا بشهادة أكبر المفكرين في العالم ...ثم هل نحن نحتاج لمدحهم لرسولنا المحبوب؟ أكيد لانحتاج لمدحهم كما أننا لانحب إستهزائهم !لاكن لماذا نحن في تأخر :التعليم والصحة كارثة،الأخلاق تكاد تنعدم.....الكاركتورية المئلمة هي التي نعيشها كل يوم جرائم حوادت السير رشوة فساد تحرش دعارة نصب وضياع حقوق.....
من يحب الرسول يعمل بأخلاقه ومن يحب الإسلام يعمل به؟! هم كافرون لاكن متقدمون ..
بالعمل الجاد وبالمواطنة الفعالة وبمحاربة الفساد والمفسدين نرسم صورة مشرقة تضيئ في العالم
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

التعليقات مغلقة على هذا المقال