24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4008:0613:4616:4919:1820:33
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | السبيل إلى الانتصار في معركة الإساءة

السبيل إلى الانتصار في معركة الإساءة

السبيل إلى الانتصار في معركة الإساءة

نحتاج اليوم إلى نأخذ إلى حد الارتواء من هدوء النبي صلى الله عليه وسلم وسعة صدره في معاملة من أساءوا إليه للظفر بأكبر قدر من الثمرات الطيبة والنتائج الزكية في معركة الإساءة إلى الرحمة المهداة للعالمين.

فلأن الغرض الأول من بعثته عليه الصلاة والسلام كان هو إخراج الناس من الظلمات إلى النور ومن الجهل إلى العلم فإن منهج رده على الإساءة إليه في مناسبات كثيرة كانت له آداب راقية ومقاصد غالية. فكم نحن في حاجة في مثل هذه الظروف إلى منهج النبي صلى الله عليه وسلم في التعامل مع أحداث الإساءة إليه وكيف واجهها عليه الصلاة والسلام بحكمة وتؤدة وصبر فانقلب السحر على الساحرين وارتد المكر على الماكرين حينما وجد الأعداء أنفسهم أمام أتباعهم وهم ينفلتون من براثن كراهيتهم لمحمد عليه الصلاة والسلام وعداوتهم له إلى محبتهم له والاستسلام لرسالته والإذعان لمنطقه.

ومن أبرز المعالم المعتبرة في تعامله صلى الله عليه وسلم مع الإساءة:

محبته لهداية الجاهلين ورحابة صدره حتى يصلهم اليقين

وظهر ذلك جليا في السنة العاشرة للبعثة لما ضيّقت عليه قريش وعلى أصحابه فتوجّه إلى الطائف لعلّه يجد من يخفف عنه وينصر دعوته لكنه قوبل بالرفض والقسوة وسَلّط عليه القوم صبيانهم وسفهاءهم يرمونه بالحجارة حتى أصيبت قدماه الشريفتين فلجأ إلى بستان وأمله كبير في ربه يدعوه ويناجيه حزينا مهموما وهو يردد كما في سيرة ابن هشام: "اللّهُمّ إلَيْك أَشْكُو ضَعْفَ قُوّتِي ، وَقِلّةَ حِيلَتِي ، وَهَوَانِي عَلَى النّاسِ، يَا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ. أَنْتَ رَبّ الْمُسْتَضْعَفِينَ وَأَنْتَ رَبّي ، إلَى مَنْ تَكِلُنِي ؟ إلَى بَعِيدٍ يَتَجَهّمُنِي ؟ أَمْ إلَى عَدُوّ مَلّكْتَهُ أَمْرِي ؟ إنْ لَمْ يَكُنْ بِك عَلَيّ غَضَبٌ فَلَا أُبَالِي ، وَلَكِنّ عَافِيَتَك هِيَ أَوْسَعُ لِي ، أَعُوذُ بِنُورِ وَجْهِك الّذِي أَشْرَقَتْ لَهُ الظّلُمَاتُ وَصَلُحَ عَلَيْهِ أَمْرُ الدّنْيَا وَالْآخِرَةِ مِنْ أَنْ تُنْزِلَ بِي غَضَبَك ، أَوْ يَحِلّ عَلَيّ سُخْطُكَ، لَك الْعُتْبَى حَتّى تَرْضَى ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوّةَ إلّا بِك". وجاءه ملك الجبال يستأذنه في معاقبة المسيئين ففي صحيح مسلم عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: "يا رسولَ اللهِ ! هل أتى عليك يومٌ كان أشدَّ من يومِ أُحُدٍ ؟ فقال ( لقد لقيتُ من قومِك . وكان أشدَّ ما لقِيتُ منهم يومَ العقبةِ . إذ عرضتُ نفسي على ابنِ عبدِ يا ليلِ بنِ عبدِ كلالٍ . فلم يُجِبْني إلى ما أردتُ . فانطلقتُ وأنا مهمومٌ على وجهي . فلم أَستَفِقْ إلا بقرنِ الثعالبِ . فرفعتُ رأسي فإذا أنا بسحابةٍ قد أظلَّتْني . فنظرتُ فإذا فيها جبريلٌ . فناداني . فقال : إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد سمع قولَ قومِك لك وما رَدُّوا عليكَ . وقد بعث إليك ملَكَ الجبالِ لتأمرَه بما شئتَ فيهم . قال : فناداني ملكُ الجبالِ وسلَّم عليَّ . ثم قال : يا محمدُ ! إنَّ اللهَ قد سمِع قولَ قومِك لكَ . وأنا ملَكُ الجبالِ . وقد بعثَني ربُّك إليك لتأمرَني بأمرِك . فما شئتَ ؟ إن شئتَ أن أُطبقَ عليهم الأخشبَينِ 'أي الجَبَلين' ) . فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " بل أرجو أن يُخرجَ اللهُ من أصلابِهم من يعبدُ اللهَ وحدَه ، لا يشركُ به شيئًا" فهو عليه الصلاة والسلام يريد الانتصار على الإساءة بإزالة الحُجُب عن الضالين ويريدهم أن يأخذوا فرصتهم كاملة كي يعوا حقيقة ما يدعوهم إليه من الكتاب والحكمة.

خوفه على سمعة الإسلام من التشويه من قبل المغرضين

كما أنه عليه الصلاة والسلام قابل إساءة الخونة وزعمائهم الذين أبطنوا الكفر وعاهدوا أعداءه عليه وأفشوا أسرار دولته إليهم أَنِ استغفر لهم وأمهلهم، بل وحتى عندما تجرأ عليه رئيس المنافقين عبد الله بن أبي بن سلول ووصفه بالذلة لم يأذن في معاقبته خاصة وأن ابن سلول هذا كان يتحين الفرصة لكي ينفذ خططه ويؤلب القلوب على النبي وصحبه ففي صحيح البخاري "كان من المهاجرين رجل لعّاب ، فكَسَعَ أنصاريا ، فغضب الأنصاري غضبا شديدا حتى تداعوا ، وقال الأنصاري : يا لَلأنصار ، وقال المهاجري : يا لَلمهاجرين ، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ( ما بال دعوى أهل الجاهلية ؟ ثم قال : ما شأنهم ) . فأخبر بكسعة المهاجري الأنصاري ، قال : فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( دعوها فإنها خبيثة ) . وقال عبد الله بن أبي سلول : أقد تداعوا علينا ، لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ، فقال عمر : ألا نقتل يا رسول الله هذا الخبيث ؟ لعبد الله ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : "لا يتحدث الناس أنه كان يقتل أصحابه". فهو لا يريد عليه الصلاة والسلام أن يقوم بعمل قد يكون مقبولا شرعا وقانونا لكنه يرى أن أبعاده وتأثيراته على مسيرة الدعوة المتئدة لا تتحمل فرقعة إعلامية يستغلها الحاقدون والمناوئون كي يكدروا بها صفاء الدعوة ويخربوا بها الإنجازات التي تحققت منذ البعثة النبوية.

استثماره للسلم والأمان في نشر رسالة الحق وتكثير سواد المهتدين

ولنا في صلح الحُديبية عظة وعبرة نفيسة في طريقة إدارة النبي صلى الله عليه وسلم لمعركة الإساءة إليه ولدينه ولأصحابه فقد مُنع ابتداء من دخول البيت الحرام معتمرا رغم كونه حقا من حقوق العموم في ذلك الوقت ولا ينبغي في العرف القائم حرمان أحد من إتيان البيت العتيق، ثم بعد ذلك فاوضه سهيل بن عمرو عن قريش ووضع شروطا مجحفة على المسلمين ورفض أن تكتب عبارة "محمد رسول الله" فأغضب ذلك الصحابة حتى قال عمر بن الخطاب يومها كما في صحيح البخاري "فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ: ألَسْتَ رسولَ اللهِ حقًّا ؟ قال: ( بلى ) قُلْتُ: ألَسْنا على الحقِّ وعدوُّنا على الباطلِ ؟ قال: ( بلى ) قُلْتُ: فلِمَ نُعطي الدَّنيَّةَ في دِيننِا إذًا؟" ورغم ذلك عدّها النبي صلى الله عليه وسلم فرصة للأمن وهامشا أفضل للحرية الذي سيستفيد منه العدو طبعا ولكن ستستفيد منه الدعوة إلى الله ما دامت قائمة على الحق وفي ذلك إشارة إلى أن دعوة الإسلام تحتاج إلى ظروف جيدة لكي يستوعب الناس أحكامها وتنشرح صدورهم لتوجيهاتها ويفهموا الحِكم الجليلة التي جاءت بها يبقى فقط أن يوجد رجال يستثمرون الفرص ويَصْدُقون في تبليغ الخير إلى الناس جميعا بانتقاء أفضل السبل وأنجع الوسائل.

إذنه في بيان عيوب الأعداء باحتياط تخفيفا عن المسلمين

صحيح أنه أَذِن في بيان عيوب أعدائه بالقدرات الإعلامية المتوافرة حين ذاك وهي الهجاء بالشِّعر لكن الاحتياط كان يبدو جليا في إذنه لحسان بن ثابت لهجاء المشركين بأن يكون الكلام دقيقا كي لا يؤدي إلى نتائج عكسية ففي صحيح البخاري أن حسان بن ثابت استأذن النبي صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في هجاءِ المشركين، قال عليه الصلاة والسلام: ( كيف بِنَسَبِي؟ ) . فقال حسانٌ : لأسُلَّنَّك منهم كما تُسلُّ الشعرةُ من العجين".

خلاصة القول إن معركة الرد عن الإساءة إلى النبي صلى الله عليه وسلم لها خصوصياتها وسياقاتها التي ينبغي أن تؤخذ بعين الاعتبار وأن يكون المسلمون على وعي بهذه الحكمة النبوية البعيدة المقصد في إدارة الرد على الإساءة بمنطق رصين يجعل المسلم متمثلا لأدب الرسول صلى الله عليه وسلم في ذلك وهذا يستدعي عدم إغفال المرتكزات الثلاث الآتية:

أن المسلم صاحب رسالة عالمية فلا ينبغي لرد فعله أن يكون انتقاميا بقدر ما هو توجيهي وتوضيحي للحقيقة واغتنام فرصة الإساءة للتعريف برسالة الإسلام وبالسيرة النبوية العطرة وبمواقفها ومنهجها الراقي وأن يستحضر بشارة النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه ابن حبان في صحيحه: " لا يبقى على ظهرِ الأرضِ بيتُ مَدَرٍ ولا وَبَرٍ إلَّا أُدخِل عليهم كلمةُ الإسلامِ بعِزِّ عزيزٍ أو بذُلِّ ذليل".

أن المسلم صاحب رسالة توازن واعتدال وعدل وهذا يعني أن ردوده يجب أن تكون متزنة تثير انتباه المنصفين من المخالفين ولفئة عريضة من الذين غسل الإعلام الحاقد أدمغتهم وملأ قلوبهم بالحقد كوسيلة لإقامة حاجز نفسي بين الإنسان الغربي والإسلام لكي يكرهه عن بعد دون الاقتراب منه للاطلاع على عظمة هديه وقوة برهانه.

أن إقامة البدائل التي من شأنها أن تصحح المغالطات وترد الشبهات وتعزز مبادئ الإسلام السمحة أولى من ردة فعل عاطفية لا تسمن ولا تغني من جوع. وقيمة هذه البدائل أنّ من شأنها أن تطمئن المسلمين أولا وأن تشعر ثانيا الكثير من المخالفين أن الإسلام جاء منقذا للبشرية جمعاء ليحررهم من عبودية التراب إلى عبادة الخالق عز وجل وتنبههم إلى أن استمرار الحضارة الإنسانية بتنوعها واختلافها يحتاج إلى القيم الأخلاقية التي تسمو بالتزكية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - كاره الضلام السبت 17 يناير 2015 - 20:31
الاسلام يعادي السخرية و الصورة معا، هو يعادي الصورة حتى لو لم تكن ساخرة، فتصوير الانبياء ممنوع بدون سخرية،مع انه لا وجود لنص يحرم تصرير الرسول و مع ان وصفه منثور في كتب السيرة و هدا يعني ان قدسية الرسول اليوم تفوق بكثير قدسيته آنداك، اما السخرية فالقرآن حرم التنابز بالالقاب و حرم حتى الضحك بدون سخرية،
جرعة القدسية الفائقة التي يتميز بها المسلمون عن بقية اتباع الديانات هي التي تجعلهم يرفضون السخرية و حتى مجرد التصوير،فالمسيحي حينما ينطق اسم المسيح لا يردفع ضرورة بتعبير تقديسي مثلما يفعل المسلم،ادا دكرت اسم محمد دون الصلاة و السلام تكون مدنبا في الاسلام بينما المسيحي يقول عسى هكدا دون تقديس رغما عن الوهيته،
السبب التاني هو الشعور بالنقص و الدونية،شعورهم بالنقص تجاه الغرب هو الدي يجعل سخريته منهم غير مستساغة و تعطيهم الدريعة لرد الاعتبار و ترميم الكرامة، و لو ان صحيفة في بلد متخلف افريقي هي من اسائت الى الرسول لن يكون رد المسلمين بدات الحدة،شعور النقص ازاء الغرب الدي يعتبره المسلم آخره الحضاري و الوجودي يجعل الاساءة منه غير مقبولة،و في غياب حاضر و حضارة يخرج المسلم ماضيا و قداسة
2 - كاره الضلام السبت 17 يناير 2015 - 20:55
المسلم كبائع الاراك و الادكار في حفل الانسانية الصاخب ،ادا تصورنا الانسانية مهرجانا يقدم فيه كل قوم ابداعهم الحضاري الدنيوي في اجواء احتفالية يكون المسلم هو دلك البائع الجوال الفقير الدي يقصر الثياب و يبيعهم ادكارا و بخورا،لم يعد للمسلم ما يقدمه في حفل الابداع الحضاري فلجا الى بيع الخشوع الديني الدي سبقه اليه الناس و تخلوا عنه بمحض ارادتهم، يبيع الخشوع اينما كان وفي كل وقت و لو لم يكن المقام ملائما، تجارة الخشوع هي الابداع بالنسبة للمسلم و هي هويته و كل ما يستطيع قوله و فعله،حينما ينطقون بالعلم و الفن و التنمية و القيم الانسانية يرد عليهم بالحلال و الحرام و خشية الله،و حين يمعنون في تجاهل خطابه او السخرية منه يستشيط غضبا و يمر من تخويفهم باسم السماء الى ارهابهم هو مباشرة،يريد بيع تجارته بالقوة حتى لو كانت متجاوزة و ضد رغبة القوم،حينما يصدعون بالرقي و الرفاه يخرج لهم القدسية و التابو و حينما يشهرون الحاضر يخرج لهم الماضي المعتق و حينما يسكبون الفرح يدكرهم بالاكفان و القبور،و حينما يضحكون منه يطعن في صرحهم الحضاري كله و يجد الدريعة لتفريغ غبنه و هوانه و كبريائه الجريح و يتمه الوجودي
3 - عبد العليم الحليم السبت 17 يناير 2015 - 22:01
بسم الله الرحمان الرحيم



الموقف الصحيح من أحداث الصور المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم هو:


دعاء الله -عز و جل- أن يعز هذا الدين وأن يرد كيد الكائدين وزيادة الإيمان بالنبي-ﷺ-

فقد أخبرنا النبي- ﷺ- بهذا كله وأن الأمم تداعى على أمة النبي صلى الله عليه وسلم وأنه سيظهر بعد النبيﷺ كذابون وأنه سيساء إلى ذات الله
-عز وجل- وإلى ذات النبي -ﷺ

وأن نحرص على أن نكون أنصاراً للنبي- ﷺ- النصرة الحقة و ذلك بتعلم سيرته وتعلم سنته ونشر سنته وسيرته عبر الآفاق

وأن نبغض بقلوبنا كل من صدر عنه مثل هذه الأمور وأن نرفع أمرنا إلى علمائنا وإلى ولاة أمورنا لكي يتصرفوا التصرف العام

لأن التصرفات العامة ليست إلى أفراد الناس وإنما هي لولاة الأمور العلماء والأمراء أمّا التصرفات الخاصه فهي تصرفاتنا

وعلينا أن لا ننقاد للحماس والعواطف

فإنه من المعلوم أن اليهود قالوا عن الله - عز وجل - ( يد الله مغلوله غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا ) وقالوا( إن الله فقير ونحن أغنياء) وطعنوا في عيسى عليه السلام وطعنوا في عقيدته - صلى الله عليه وسلم -

ومع هذا مات النبي - صلى الله عليه وسلم - ودرعه مرهونة عند يهودي .
4 - محب النور السبت 17 يناير 2015 - 22:37
هناك من رأى النور المحمدي من المخالفين ووقف أمامه وقفة إجلال ومنهم:
مايكل هارت الذي يقول في كتابه العظماء مائة : " إن اختياري محمدا ليكون الأول في أهم وأعظم رجال التاريخ قد يدهش القراء لكنه الرجل الوحيد في التاريخ كله الذي نجح أعلى نجاح على المستويين الديني والدنيوي "
فيكتور ريكو الذي كتب قصيدة يمجد فيها النبي الكريم في أكثر من 150 بيتا عنوانها "التاسع للهجرة" وأيضا المفكر الفرنسي لمارتين الذي قال: "محمد هو النبي الفيلسوف الخطيب المشرع المحارب قاهر الأهواء وبالنظر لكل مقاييس العظمة البشرية أود أن أتساءل هل هناك من هو أعظم من النبي محمد" .
الكاتب البريطاني برناردشو الذي قال "إن العالم أحوج ما يكون إلى رجل في تفكير محمد هذا النبي الذي لو تولى أمر العالم اليوم لوفق في حل مشكلاتنا بما يؤمن السلامة والسعادة التي يرنو البشر إليها الخلق"
5 - aziz الأحد 18 يناير 2015 - 17:52
يا كاره الظلام ونحن كلنا كارهون له ألم تخرج اوربا من الظلمات إلى النوربفضل العلماء المسلمين؟ وما نعيشه من ظلمات إلا لأننا تركنا النورالذي مدنا به رسولنا الكريم فأول كلمة في القرآن هي اقرأ فهل نحن أمة قارئة إذن العيب ليس في الإسلام ولكن العيب فينا ولهذا ندعو الله تعالى أن يخرجنا وإياك من الظلمات إلى النور
6 - saccco الأحد 18 يناير 2015 - 21:12
السؤال المطروح لماذا تثور ثائرة المسلم الى حد القتل عندما تتم السخرية من الرسول ولا شيء عندما تتم السخرية من الله علما ان شارلي وغيرها تسخر من جميع الرموز الدينية؟!
لقد رُفعت لافتات في مظاهرات ضد شارلي مكتوب عليها "إلاّ رسول الله" يعني انه لا يمكن السخرية من الرسول والباقي لا حرج
ويلاحظ لدى الفقهاء يتم تفعيل الاحاديث النبوية أكثر من الآيات (قارن نص الكاتب أعلاه).فشخصية النبي ومقامه لدى المسلمين يختلف من فترة الى أخرى
فإعادة بناء الشخصية الاسطورية للرسول تمت بشكل جدري خلال فترة حكم العباسيين الذين ينتسبون الى عباس بن عبد المطلب وهو عم الرسول لتطفو النعرة القبلية ويعتبر ان نجاح الاسلام هو نجاح النبي لتعاد بناء سيرة النبي وفق أساطير تبالغ في تقديسه
وقد زاد هذا التقديس والتعظيم للنبي حتى طغت صورته على صورة الله مع ظهور الوهابية حيث طفت النزعة القبلية من جديد والانتماء الجغرافي للأماكن المقدسة على تفضيل النبي وجعله في مقام مخالف كثيرا لما كان علية
فقراءة الاسلام ومكانة النبي في مجتمع قبلي بسيط تختلف ما هو موجود اليوم حيث يتداخل الجيوسياسي والديني والاسطوري ...
7 - محمد الأحد 18 يناير 2015 - 22:54
د.مصطفى محمود : أحسن خدمة للإسلام أن نحدد له منهجا محددا لهذا الشعار " أخلاقيات الإسلام هي الحل " و هذا الشرط سوف يكشف و يفرز الناس هل هم مسلمون حقيقة أم دجالون !
هذا هو المدخل الحقيقي .. أما أن تكون الشعارات هلامية و غير محددة فهذا ما لا أوافق عليه !
-
8 - saccco الأحد 18 يناير 2015 - 23:17
كل من يتصفح نصوص مختلف الاديان التوحيدية وكذلك تاريخها سيدرك مدى ملازمة العنف لها وهذا طبيعي لأن النصوص الاصلية نشأت في ظل صراع الاديان لإثبات وجودها في بيئة تتجدر فيها معتقدات مغايرة وهذا الصراع لم يخلُ من الدماء
فحتى الاساطير واهميتها القصوى في النص الديني تتخللها مظاهر العنف والجريمة والاحساس بالذنب كقصة هابيل وقابيل و.
إن الديانات التوحيدية كانت إضافتها الجوهرية هي وجود الاه متعالى على الطبيعة والانسان (عكس الديانات السابقة :آله طبيعية) ليس هذا فحسب بل ان هذا الاه أوحى للإنسان كلاما ويمثل حقائق مطلقة لا تاريخية ولا تقبل التغيير والنقدوالتجديد وهذا هو مصدر العنف الديني اليوم حين يتم قراءة هذه النصوص الدينية بفصلها عن تاريخها وجعلها خارج العقل البشري الراهن
المسيحية تم قراءتها نقديا حداثيا ولم يضرها في شيء، فلا يوجد اليوم مسيحي يعتقد ان اول إنسان (آدم) ظهر تقريبا 4000سنة قبل الميلاد حسب تقدير سلالة آدم كما في الكتاب القديم او الارض مركز الكون أو يأبه بالنصوص التي بها مظاهر العنف
فالناطقون بإسم الاسلام اليوم يقرآون النصوص من الماضي الى الحاضر عوض قراءته من الحاضرالى الماضي
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

التعليقات مغلقة على هذا المقال