24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3208:0113:1816:0218:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. اتهام لسيارات الدولة باستباحة المال العام في وزان (5.00)

  2. دراسة ترصد فوائد جديدة لزيت السمك و"فيتامين د" (5.00)

  3. عامل تنغير يوزع حافلات مدرسية على جماعات (5.00)

  4. القصيدة السوسية.. حينما يتلاقح اللسان العربي بنظيره الأمازيغي (5.00)

  5. مشاريع بـ 14.3 مليون درهم ترى النور في تنغير (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | بؤس خطاب المعارضة وتضليل خطاب الحكومة

بؤس خطاب المعارضة وتضليل خطاب الحكومة

بؤس خطاب المعارضة وتضليل خطاب الحكومة

سياق المقال هو الرد على مقال للأستاذ أحمد صدقي تحت عنوان ''بؤس خطاب المعارضة من ما كاين والو إلى ما تغير والو''

بداية أقر بأنني لن أختلف قيد أنملة مع كاتب المقال بأن خطاب المعارضة بئيس وبأن فعلها أشد بؤسا كما أؤكد على أن خطاب الحكومة تضليلي تمويهي وحصيلتها أكثر من بئيسة من كل جوانب النظر وزوايا الرؤيا إلى عملها و انجازاتها .. فقد خيبت أفق انتظار المغاربة في التغيير المنتظر ودست رأسها في الرملة تارة بالاحتماء بخطاب الاستعلاء والاستقواء على الشعب وتارة بالتهريج والابتذال وتارة أخرى بالاحتماء بمقولة المؤامرة والتحامل ومحاولة إجهاض التجربة الإسلامية الفريدة.

والحقيقة الجلية للعيان هي أن الحكومة الحالية قدمت درسا بليغا في الانتهازية السياسية والتنازلات غير المسبوقة وتقديم شروط الطاعة والولاء والتعبير عن حسن النوايا بسبب أو بغير سبب. ولكم في صيرورة التحالفات الهجينة مع أعداء الأمس خير دليل على ما نقول.

وبالعودة إلى مقال النائب البرلماني المحترم فإنه يحمل كثيرا من المغالطات و ينحو إلى تغطية شمس الفشل الذريع بغربال الأرقام و المعطيات الواهية لحكومة أصبحت تستنجد بالمنظمات من الداخل والخارج لمنحها شهادة الجودة كحال ذاك الذي يسأل صديقه:'' واش كتضرني عيني'' و الواقع المعيش هو الفيصل. و نوجه انتباه الأستاذ و من والاه من مريدي العدالة و التنمية إلى أن :

الزيادة في قيمة المنحة تخفي خللا كبيرا في تدبير هذا الملف لأن المطلب والمكتسب الذي تم الإجهاز عليه هو تعميم المنحة لا منحها هدية لأبناء الأغنياء من المقاولين والتجار وحرمان أبناء بسطاء الموظفين. وللإشارة فالمنحة معممة في مناطق من مغربنا دون أخرى دون مبرر واضح للأمر..

التخفيض في الأدوية يستدعي استحضار معطى أساسي وهو كم عدد المغاربة الذين يلجون التطبيب وكم ينفق المغربي على الدواء. الأرقام صادمة فجل المغاربة يلتجئون للشبة والحرمل والأعشاب الطبية ولمعرفة حقيقة تخفيض أثمنة الأدوية المرجو عقد مقارنة بسيطة بين أثمانها في المغرب وثمنها في الجارة الجزائر.

رفع المعاشات إلى ألف درهم هو سبة في وجه الحكومة و كل الحكومات المتعاقبة. فما قيمة هذا المبلغ في ظل الارتفاع الصاروخي للمعيشة في بلدنا السعيد ولماذا لم يتحدث الأستاذ صدقي عن إصلاح منظومة التقاعد وسيناريوهاتها وكلها على حساب الشغيلة دون محاسبة المسئولين الحقيقيين عن إفلاس الصناديق إن هي أفلست فعلا.

بطاقة رميد ينطبق عليها المثل القائل ''اسكر المدود او رتا ايلي اغيول.. المدود قبل الحمار'' فماذا ''سيرمد'' المريض بالبطاقة في غياب المستشفيات والمعدات الطبية و الأطر و الأطباء أنفسهم و للنائب المحترم إجابة شافية في حال مستشفى تنغير . بل ماذا سيفعل المرابطون بالقرى المحاصرة بالثلج ببطاقة رميد أظن أنهم سيجعلون منها تمائم و ''حجابات '' تقيهم من البرد و المرض.

لفت المقال انتباهنا إلى ضرورة الاعتراف بالمشاريع المقبلة والتي تخص دعم الأرامل و التعويض عن فقدان الشغل والرفع من الحد الأدنى للأجور نقول للنائب حتى يزيد ونسموه سعيد . لأننا نخاف أن لا يتحقق شيء مما تريدون لعلمنا أنكم لا تمتلكون القرار.

أخيرا نلاحظ أن المقال لم يمتلك الجرأة للاقتراب من الملفات الكبرى كما لم تجرؤ الحكومة التي أعطت لنفسها الحق في العفو عمن تريد... ماذا فعلت الحكومة الجديدة في ملفات التشغيل و التعليم و الإصلاح الضريبي ومحاربة الفساد و الحد من اقتصاد الريع و الكريمات التي لازالت توزع.. وما هي إضافتها على مستوى السياسة الخارجية إن كان لها فيها أي إسهام يذكر...

سيدي أحمد إن للكرسي لحلاوة و إن للمنصب للذة قد تغير المبادئ و القناعات عفاكم الله من تلك الحلاوة و من تلك اللذة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - المهدي الاثنين 02 فبراير 2015 - 19:54
يا أخي ما تقوله حول ضعف مردودية الحكومة صحيح ان تناولناه من منظور المطلب الاستعجالي للفئات المتضررة من الشعب ، والكلام الحالم عن التغيير نحو الأفضل شيء ودخول غمار الممارسة الفعلية لتحقيق ذلك شيء آخر ، فتراكمات ما يقارب ستون سنة لا يمكن ان تحل في ثلاث او اربع سنوات كما وأن تغول اللوبيات المسيطرة على مقدرات البلد لا يمكن محوه بجرة قلم ، هناك الان محاولات وإجراءات قاسية لكن ثمار السياسات الإصلاحية تتطلب زمناً ونفسا أطول ، حتى في امريكا لا تكفي ولاية واحدة لتنفيذ الوعود والبرامج ، لست منتميا للبيجيدي لكني ارى ان ما تتعرض له هذه الحكومة من ضغوط وما يوضع في دواليبها من عصي لم يسبق لحكومة منذ فجر الاستقلال ان تعرضت له ، اما الحديث عن المعارضة فالواقع انها قلبت بشكل دراماتيكي المدلول العقلاني للمصطلح إذ تجاوز أسلوبها حد البؤس وأضحت خصما دون هدف سوى الضرب العشوائي لإسقاط اشخاص بعينهم سواء أفلحوا في تدبيرهم او لم يوفقوا ، نحن امام حالة شخصنة الصراع من طرف عناصر يعارضها الشعب والأولى ان تحاكم بتهمة انتحال صفة معارضة ، دعوا الحكومة تنهي ولايتها ومن ثم نقيم الحصيلة ، تحياتي ...
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

التعليقات مغلقة على هذا المقال