24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2516:4619:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | أغنية "أعطيني صاكي"بين الحق في الإبداع والمس بالأخلاق

أغنية "أعطيني صاكي"بين الحق في الإبداع والمس بالأخلاق

أغنية "أعطيني صاكي"بين الحق في الإبداع والمس بالأخلاق

خلفت أغنية "عطيني صاكي "للمغنية الشعبية "هند الحنوني" ، الملقبة بزينة الداودية . جدلا واسعا في شتى المنابر الإعلامية ، وقد هاجم العديد من المتتبعين الأغنية وصاحبتها ، بسبب الكلام الساقط الذي تتضمنه الأغنية ،معتبرين أن مثل هذه الأغاني التي تتضمن كلمات فيها من الفحش والمس بالذوق العام ما يثير الاشمئزاز ،مما يجعلها أغنية مرفوضة في مجتمع يستميت في التشبث بالأخلاق الحميدة التي تحاول مثل هذه الأغاني تدميرها .

العديد من المغاربة وخاصة رواد الفيسبوك ، احتجوا على الأغنية واعتبروها أغنية هابطة تشجع على التحرش والفساد ،ولم يقتصر الأمر عند هذا الحد بل إن مجموعة من المواطنين تقدموا بعريضة تظلمية وشكاية رسمية ، حسب ما أوردته بعض المنابر الإعلامية ،أمام محكمة الدار البيضاء للنظر في أمر هذه الأغنية .إلا أن المحكمة رفضت الدعوة .

موقف بعض المواطنين جعل العديد من الشخصيات المعروفة في المغرب تدخل على الخط ، لقول رأيها في الأغنية المثيرة للجدل ,على رأس هؤلاء نجد الشيخ الفيزازي هذا الأخير نعت الأغنية بأقذع النعوت ، حيث قال الرجل في تدوينة نشرها على حسابه الخاص في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"أن أغنية أعطيني صاكي "موغلة في التفاهة والانحلال الخلقي " .ولم يقتصر الانتقاد على رجال الدين فحسب بل حتى العديد من المغنيين والملحنين انتقدوا الأغنية ،واعتبروها أغنية مسيئة لأغنية الشعبية والأغنية المغربية بصفة عامة .

لكن في المقابل ، لم تخل الصحف الوطنية من مقالات ساندت الداودية، ودافعت عن حق هذه المطربة في الإنتاج والإبداع الفني .والجمهور له الحق في رفض وقبول ما ينتجه أي ملحن ومطرب .والمساندون للمطربة الشابة ،يرون أن الأغنية المثيرة للاحتجاج شاهدها آلاف المغاربة ، ولا زالت نسبة متابعتها في تصاعد مستمر ، مما يعني أن الجمهور الذي يتحدث البعض بلسانه أحب الأغنية وهي تجد رواجا متناميا من لدن الشباب .وليواجهوا المعترضين على الأغنية ، ذكروا هؤلاء المحتجين بأغاني كثيرة تحمل من الكلام الساقط ما يفوق ما جاء في متن هذه الأغنية ،كقول إحدى الأغاني :أج يدير فالثلاثة د الليل...وأغنية أنا عزبا من نهودي للقاع .. وعفاك عفاك بشوية ،وأغاني أخرى كثيرة، ويكفي الدخول إلى عالم اليتوب لسماع ما يندى له الجبين من الكلام الفاحش التي تتضمنه أغاني لبعض المغنيين والمغنيات .المغاربة سمعوا مثل هذه الأغاني في السابق،ولا زالوا يسمعونها في الوقت الحاضر ، لكنها لم تثر أي اعتراض من قبلهم .فلماذا يحتج البعض على أغنية "عطيني صاكي " ولم يحتجوا على غيرها من تلك ألاغاني الخليعة .

الحقيقة أنه وبغض النظر على رأي المؤيدين والمعترضين ،يمكن القول أن ظاهرة الأغاني الشعبية ذات الكلمات المنحطة ، والتي لا صور عاطفية ولا إنسانية راقية لها من حيث البناء الشعري ، هي ظاهرة منتشرة في العالم العربي كله ، ويكفي على سبيل المثال لا الحصر أن نذكر مثلا المطربة اللبنانية الشهيرة صاحبة أغنية "بوس الواو " هيفاء وهبي ، وأغاني نانسي عجرم من قبيل "شخبط شخابيط " وأغاني روبي ،وغير هذه الأغاني كثير .لنفهم أن ما ينتج من أغاني من هذه النوعية ،في الحقيقة ، ما هو سوى استجابة غير معلن عنها ، لذوق عام من قبل جمهور عريض يود سماع هكذا أغاني .وإلا ما معنى ، وما دلالة تلك ألأرقام التي تسجلها نسبة مشاهد تها .

التحولات التي شهدها العالم العربي على المستوى السياسي والاقتصادي والاجتماعي ،وهبوب رياح العولمة وانحسار الثقافة الهادفة ،وانتشار تعليم هجين ،وأمية نسبتها تتجاوز الستين في المائة في العديد من الدول العربية .كل هذا جعل الأغاني الشعبية ، التي لا تحفل بالمضمون الهادف والتربوي لكلماتها،ما دام أن هذه الكلمات الهابطة تلعب على الوتر الحساس لجمهور كبير، فتدغدغ مشاعره بصور إباحية وإيحاءات مهيجة ما يجعله يتفاعل معها بهستيريا منقطعة النظير .مثل هذه الأغاني هو السائد اليوم .أما الأغنية العصرية التي عاشت أحلى أيامها منذ منتصف القرن الماضي ،فأصبح الاستماع إليها نوع من التخلف لا يليق بأهل الوقت .

الحكومات العربية بدورها تتحمل النصيب فيما آلت أليه الأغنية من تدهور، وخاصة وزارات الثقافة .فما هو مرصود من أموال لوزارة الثقافة في المغرب مثلا ،هو ألأقل على الإطلاق مقارنة بالوزارات الأخرى . مما يجعل الشأن الثقافي سواء في قطاع الكتاب والقراءة مرورا بالتلفزيون و المسرح حتى الأغنية،لا يحظى بدعم يجعل هذه المجالات تنتعش وتزدهر .

الأغنية في الغالب الأعم تساير مستوى رقي الأمم ، وهي الوجه الذي يعكس مستوى هذا الرقي .وحين تتخلى الحكومات عن الاهتمام بالشأن الثقافي لشعوبها ، فإنها تسمح لظاهرتين خطيرتين أن تطفوا على السطح :الأغاني الساقطة ، و نمو ثقافة العنف بكل أشكالها .


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - سمير الأربعاء 04 فبراير 2015 - 09:42
ان نسبة المشاهدة لاتعني داءما الاعجاب وانما هو فضول طبيعي بسبب الضجة التي اتاارها الاعلام ؟؟؟
2 - hiba الأربعاء 04 فبراير 2015 - 11:01
arretez de riposter pour des futilités, toutes les chansons populaires sont comme ça mêmes les tres anciennes de chikats . Gueulez pour l'augmentation du prix du pain , du gasoil, du couscous, de électricité ;
laissez les jeunes tranquilles la ,chansons a enregistré 2 millions de vus , celui qui l'aime pas ne la regarde pas
Mr raissouni , va lire du coran au lieu de regarder les chanteuses sur youtube
3 - خالد ارحيلة Khalid Arhila الأربعاء 04 فبراير 2015 - 15:08
اداً استمعنا وتمعنا الى كل الاغاني الشعبية فهي كلها تتكلم عن الحب وعن الجنس بطريقة مباشرة ام غير مباشرة....... قبل ان تحاكمو ( مولات الصاك) حاكموا ( وريني وحشك الغابة) ( المعلم أيا ليهودي زول ايديك من فوق نهودي) و( هو أجا يدير) وزيد وزيد......... مني كتدبح البقرة تيكتروا جناوا.... الاغنية خالية من المس بالأخلاق فيها المعاكسات اليومية التي تعيشها النساء مثل كل الاغاني العربية...... ايوا قلبوا على وحش الغابة قبل متحكموا على زينة........
4 - sifao الأربعاء 04 فبراير 2015 - 15:10
مثل هذه الاغاني الشعبية التي نعتها "بالمنحطة " هي بمثابة القنوات التي يصرف من خلالها الشباب العقد النفسية الموروثة عن ثقافة البداوة ، والتي يسميها الرعاع بالاخلاق الحميدة ، قياس نجاح الاغنية لا يتم من خلال استشارة فقيه ، مثل الفيزازي، وانما من خلال عدد الاشرطة المبيوعة وعدد المتابعين والمعجبين ، اما الفقهاء ، فموقفهم من الفن والابداع معروف .
في العادة ، يحتج الناس على ما يمس كرامتهم كمواطنين ، الحق في الصحة والتعليم والتغذية والتعبير والسكن والشغل واوطانهم عندما تتعرض بلدانهم للاهانة اوالمس بالرموز السيادية ، اما بلطجية القيم ، فيحرصون على حماية الاخلاق الحميدة ، من بين الذين وقعوا عريضة الاحتجاج ستجد ارذل الناس ، لصوص وبيدوفيليين ومجرمين... ، وفي مثل هذه المناسبات ، يجدون الفرصة لاظهار غير حقيقتهم وللتكفير عن ذنوبهم...للمواطن الحق في ادلاء براية ، في الاغنية ، لكن لا يحق له ان يحتج اوان يرفع دعوة قضائية لانعدام الصفة ، بصفته من يدافع عن اخلاق يدعي انها حميدة ؟
المؤسف في كل هذا ، ان ينشغل قلم بموضوع سخيف كهذا ، المثال يقول : الدجاجة تبيض والديك تؤلمه المؤخرة فيبدأ في الصياح ...
5 - mm kkks الأربعاء 04 فبراير 2015 - 20:09
وماذا ينتضر الجمهور الكريم من هاءلاء وامثالهم غير ذالك من الكلام الساقط واللذي لاقيمة له فهاءلاء لايستحيون من انفسهم ولامن احبابهم ولا من قيمة وطنهم يشوهون انفسهم ..فهاءلاء يفسدون ولا يصلحون ...
6 - محمد أيوب الأربعاء 04 فبراير 2015 - 22:13
غياب الذوق السليم:
"الأغنية في الغالب الأعم تساير مستوى رقي الأمم،وهي الوجه الذي يعكس مستوى هذا الرقي.."..هذا هو الواقع وهذه هي الحقيقة:ذوقنا منحط بصفة عامة..والدليل أنك لو تتبعت ما يتفوه به اغلب الناس ذكورا واناثا بشوارعنا ومدارسنا وأسواقنا لاندهشت من المستوى المنحط لكلامنا والتأويلات التي تعطى لكل كلمة وجملة وعبارة.الغناء الراقي تعبير عن مستوى ذوق الأمم وهذا ما غائب عندنا نحن المغاربة..ما يروج من أغاني عبارة عن ساقط الكلام..وأصحابه يبررون ذلك بكونه تعبير عن الواقع متناسين أن أهل الفن يقع على عاتقهم الرفع من ذوق شعوبهم وتحسينه.عندنا ما يهم هؤلاء الذين يسمون أنفسهم فنانين هو الربح المادي ولا شيء غيره.لو استمعت الى تريسي شامبان أو بوب غيلدوف أو جاك بريل أو حتى مايكل جاكسون وبوب مارلي او مجموعة البيتلس لتبين لك الفرق بين الكلمات عند فنانينا وعندهم هناك..لا أتحدث عن اللباس والحركات بل عن الكلمات والمواضيع التي تتطرق اليها الأغاني عندنا وعندهم..آه من غياب الذوق السليم..لأن غيابه تعبير فعلا عن المستوى الذي تعيشه كل أمة..أستحضر هنا بعض فنانينا الكبار كحسين السلاوي وبلخياط والدكالي والحياني..
7 - الريش صبر الخميس 05 فبراير 2015 - 08:39
لكل واحد تعبيرو الخاص في اﻷغاني .لاننسي أغاني big كلها مخصرة .ولا ننسي انا اﻷغاني حرام .
8 - مستمع الخميس 05 فبراير 2015 - 15:39
ليس عيبا أن تكون كلمات الأغنية سوقية أو حتى منحطة؛ عيب الأغنية والعمل الفني عموما، هو أن يكون تافها من الناحة الفنية. ربما تكون كلمات الأغنية سامية وملتزمة بالأخلاق والحياء وقضايا الناس، ولكنها هابطة فنيا؛ وقد يحدث العكس؛
في كل الأمم فنانون كبار يخجل الواحد منا من الاستمتاع بأعمالهم علنا، أو على الأقل مع الأبناء والآباء؛ ولكن تلك الأعمال تبقى راقية مع ذلك، مثل اللوحات الفنية والتماثيل والأفلام وغيرها.
أما لدينا في المغرب فحدث عن هذا النوع من الأغنية ولاحرج:
- أغنية "المالحة" التي نظمها شاعر ملحون كبير، وغناها بإبداع الحاج بوزوبع رحمه الله - أغاني الحاجة الحمداوية منذ أواخر الستينات وبداية السبعينات، ومنها "ابا جلول بشْوِيّة"- "تزوج ما كالها ليا" إلخ
وبالمناسبة، ف"عبد الوهاب الدكالي" و "مجموعة ناس الغيوان" مثلا، ليسا كبيرين بمضمون الأغاني التي يغنيانها فقط، وإنما بالرقي الفني الذي تتميز به هذه الأغاني...
9 - krimou الخميس 05 فبراير 2015 - 22:11
اخلاق المغاربة تعبر عنه الاغنية بجلاء لكن منذ ان اصبح الفن حراما والابداع جريمة مع المد الاصولي والحرب التي اعنها الحزب الحاكم ضد الفنانة احرار
الان جاء الدور على الفنانة الداودية من اجل حملات جديدة انتخابوية
رئيس الحزب الحاكم انتقل من الشعبوية الى الزنقوية
اغنية الداودية اقل من زلة لسان رئيس الحكومة التي تحرش جنسيا بالسياسة

ان الفن بمعناه الحقيقي او الفنون الجميلة بدات حين تم فصل الابداع الفني عن الاخلاق او الدين والاحكام الجمالية اصبحت منزهة لانها ذوقية والناس فيما تعشق مذاهب لانها احكام ذاتية
في اليونان كان الجميل والحسن مترابطان وكان من الصعب فصل السياسة عن الاخلاق لكن اليمو وفي شكله المعاصر تم فصل الشكل عن المضمون لان الفن يراهن على الشكل فلم يعد الفن تصويرا لشيئ جميل بل اصبح تصويرا جميلا لشيئ وبالتالي تحرر العمل الفني مما هو اخلاقي كابداع حر ومنزه
طبعا الاستتيقا الشعبية لها راي مخالف تماما لذلك نجد الذوق الجمالي يحظر عند الطبقة البرجوازية اكثر من غيرها لانها تسمو بالذوق الى مستولى التجريد عكس الجماهير الشعبية التي ترى الجمال في الشيئ وليس في ماهية الاشياء
10 - abdelali الأحد 08 فبراير 2015 - 07:27
أنا ما عرفتش أشنو لي ساقط في هده الأغنية ومادا جاء فيها ولايوجد في المجتمع
11 - راحلة الأحد 08 فبراير 2015 - 15:57
بعض الفقاء ا صبحو ا يعانون فراغا قاتلا بعدما استغنت الناس عنهم ولم يعودوا يستميعوا لتراهاتهم البالية الشيء الذي جعلهم ينتقلون للنت للانتقاذ , مع العلم ان اغاني زمان كانت اكثر خدشا للحياء من اغاني الداودية ...مثلا اغنية الحاجة الحمداوية: * قولوا لمي علاش تابعاني***سمية حبي هي الهالكاني
*ادخلت عليه البيرو يكتب***في يديه استيلو مذهب وصدرو مزغب ا
لخ........
عقول فارغة من تكرس وقتها للانتقاذ!!
12 - med الأحد 08 فبراير 2015 - 21:57
بغض النظر عن الكلمات ألا ترون أن اللحن مسروق من حسن المغربي "لاعلاقة" ؟؟؟
13 - la morale sans sac الاثنين 09 فبراير 2015 - 09:00
alors le diner du "mort à plusieurs millions par les richesses pour célébrer le départ de leur bien aimé parent au moment où des centaines de jeunes pauvres ont le ventre creux qui rodent dans les rues,
alors les multiples pélerinages à coup de millions de devise pour une seule personne,
alors la rechwa galopante qui ronge la société découragée devant les vampires ,
alors les inondations qui démontré les infrastructures douteuses,
alors le bail à la nuit ,pour faire quoi? des appartements à casa!
la liberté totale des spéculateurs de tout genre qui bat son plein,
pas un mot des moralisateurs à la soldes des obscurantistes qui soutiennent les richesses voraces sans scrupule aucun,
où est donc cette morale sociale en guerre avec la conduite individuelle ?
il n'y a donc que la chansonnette" donne lui son sac qui dérange les vertueux aux multiples facettes,
allez , chantons, donne lui son sac" pour faire plaisir aux gens des morales
14 - soukaina dihaji الاثنين 16 فبراير 2015 - 16:31
ادا كان جديد زينة الداودية "اعطيني صاكي .."يدل على شيء فإنما يدل على شيء واحد وهو تقافتنا الفنية التي باتت تحتضر دون منقد لها فرجاءا اغيتو هذه التقافة اغيتوها .
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

التعليقات مغلقة على هذا المقال