24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5008:2213:2716:0218:2419:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | صَيِّبُ الربيعِ العربي ..

صَيِّبُ الربيعِ العربي ..

صَيِّبُ الربيعِ العربي ..

الحلقة الأولى

لم يُسأل عالم ابتداءً عن حكم ما جرى من ثورات الشعوب على القهر والظلم والاستبداد؛ حتى يُحَمَّل عالم بشريعة الفرقان مسئولية ما وقع وما يقع وما سيقع ..ورحم الله علامة الجزائر ابن باديس؛ إذ يقول: "بإمكان الظروف أن تُكَيِّفَنا ولكن لن تستطيعَ أن تُتْلِفَنا".كما أن العالم لا يتحمل أي مظاهر تظهر في المجتمع إلا من جهة التخلي عن واجبه في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتعليم والتبليغ الذي لا يخاف في الله لومة لائم ..ولم يُعلم عالم رباني يرجو لله وقاراً؛ يشك في فظاعة الفساد وكثرة فراعين الاستبداد وما يقع على دين الله من التشويه والتشبيه ..

ولم يُعلم عالم يخشى الله والدار الآخرة، ويجعل مصلحته الأم إرضاء ربه وإعلاء كلمته؛ وأن تصفية الدين من مكدرات العصر ظلماً وجهلاً؛ من أوجب واجبات الغلام الرباني حتى لو حَفروا له الأخاديد الموصدة الموقدة ..وهم إذ ذاك في الإنكار والقيام بواجب العلم تبييناً للحق للناس وفراراً من كتمانه وتلبيس الدين على الناس؛ فيظن المظلوم ظالماً والظالم مظلوماً والمحق مبطلاً والمبطل محقاً؛ إمعانا في "رَوْبَضَةِ الواقعِ" بحيث تقلب الحقائق كما أفاده البيان النبوي بتصديق الكاذب وتخوين الأمين، ويوكل أمر العامة ديناً ودنياً لمن ليس أهلاً ..

عند علامات الآزِفةِ الموذنة بأن فاعل ذلك من أشر شرار الناس الذين تنغلق عنهم أبواب السماء ولا تنفتح عن بركاتها لا مُزْنُها ولا عيونُ أَرْضِها؛ فإن الساعة لا تقوم إلا على شرار الخلق، والعلامات الصغرى هي لتصفيته من الخير حتى لا تحق الحاقة إلا على الظالمين وأزواجهم؛ ممن رضوا بلعنة اللاعنين؛ إذ كتموا ما أنزل الله فلم يبينوا للناس هداه؛ فحقت عليهم كلمة الله والملائكة والخلق أجمعين؛ كيف لا وهم قد أحدثوا في دين الله وآووْا أخبث المُحْدِثين حِسًّا ومعنى:

وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم عن حرم المدينة كما في الصحيحين: "من أحدث فيها حدثاً أو آوى محدثاً فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً".

وشر المحدِثين الظلمةُ المستبدون؛ فإنهم جاءوا ببدع في الدين وفي الدم تجاوز إحداثهم الفكر إلى العمل، وأيدوا باطلهم بالبطش والسلاح.

ومن قَبِلَهم، أو لم ينكر عليهم، أو لبّس على الناس بسكوته عنهم؛ كان في خانة من خانات "إيواء المُحْدِثينَ" التي هي بمعنى القبول أو الستر ألصق من معنى الإسكان أو الإكرام.

فانتبه أيها الطالب أن تقصر هذا الحديث العظيم، وهذا الحمى النبوي الجليل؛ على بدع عملية تتعلق بالروضة الشريفة هي أهون بكثير من المحدثات الحقيقية التي حذر منها المصطفى؛ فشُغِلنا عن الأهم بالمهم وعن الأكبر بالكبير أو بالصغير أحيانا؛ فصرنا في شبهٍ بأعداء التراث والمقدس من العلمانيين والتنويريين نبتغي "أوهى الأسباب لتصدير أعتى الأحكام"؛ كما يقول فيلسوف المغرب الدكتور الإسلامي الكبير طه عبد الرحمن متع الله به وبارك في الصالحات عمره.

لستُ هنا متشائماً؛ ولكني متشبه بالنذير العريان يقول: صبحكم ومساكم؛ فإن الذي يقع على المسلمين ويراد بدين الإسلام هو أصدق برهانٍ على شدة اضطرارنا لتوحيد كلمة الأمة على كلمة التوحيد لا يخالطها تحزب طائفة ولا فهم قاصر ولا جدل محض قد يحتمل في ساعات الرخاء عند أعمدة الجوامع كراسي التعليم؛ وأما في ساعات الحزم والعزم والاشتداد ووقوع البأساء؛ فليس إلا وجوب النصرة في الدين؛ كما ذكر الله عمن فرطوا بترك الهجرة ونقضوا فرضها بالهجران؛ فنزع الله عنهم حق الولاية محبة ونصرة؛ ولكنه سرعان ما أثبته لهم مرة أخرى ليعلمنا سبحانه واجب الفرق في الإنكار على أهل الإيمان بين حالة الرخاء وبين حالة الابتلاء:

{وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا مَا لَكُمْ مِنْ وَلَايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُوا وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ} [الأنفال: 72]

فالمناصرة حتم دائم لا يرفعه إلا الكفران؛ بل حتى لو استنصرونا ضد من بيننا وبينهم عهد وميثاق؛ فإننا ننبذ إليهم عهدهم ولو قبل انتهاء مدته وبالأخص في الأسراء والمستضعفين كما قال الحافظ ابن العربي المالكي: "فإن الولاية معهم قائمة والنصرة لهم واجبة حتى لا تبقى منا عينٌ تَطْرِفُ حتى تخرجَ إلى استنقاذهم إن كان عددنا يحتمل ذلك أو نبذل جميع أموالنا في استخراجهم حتى لا يبقى لأحدٍ درهمٌ؛ كذلك قال مالك وجميع العلماء؛ فإنا لله وإنا إليه راجعون على ما حل بالخلق في تركهم إخوانهم في أَسْرِ العَدُوِّ؛ وبأيديهم خزائن الأموال وفضول الأحوال والقدرةُ والعددُ والقوةُ وجلدُ". (انتهى كلامه رحمه الله؛ انظر: تفسير القرطبي آخر سورة الأنفال، وقريب منه ثنايا تفسير سورة النساء).

ولا نقع في خطيئة بعض متأخري المشرق إبان سقوط غرناطة الأندلس (سنة897هـ) في الغرب الإسلامي السني؛ بحيث لا نجد في كتب التأريخ وأخبار العلماء؛ أي حرف في الدفاع عن المسلمين والهبوب للنجدة!بل وغرناطة تسقط بيد الصليبيين وتنتهك حرم المسلمين؛ تجد الحافظين الجليلين السيوطي (ت911هـ) والسخاوي (ت902هـ)؛ يستنفدان جهودهما في الردود؛ يُزْلِقانِ بعضهما في زلقات "الكاوي على السخاوي"، و"المارق والسارق" ..

ولا يدريان رحمهما الله "أن الصليبيين ينتقمون من معركة الزلاقة التي انزلقت فأبادت وما أعادت"، -ولله ما قدما من علم غزير وعطاء كبير جزاهما الله خير الجزاء وغفر الله لهما-.

ولكن العدل والحكمة تقتضي وضع الشيء في موضعه وعدم التخليط المبطل للعمل المشتت للدول المضيع للدين والدنيا؛ ولذا نجد عقلاء أئمة الإسلام إذا حمي وطيسٌ وادلهم أمرٌ عام لجامعة الأمة؛ طووا الدفاتر وغطوا المنابر وجففوا المحابر ورفعوا المزابر وصقلوا للنصال الشناتر والعساكر والمغاور؛وقالوا: هذا علمنا عملٌ فوق الأرضِ منابرَ ومحابرَ ودفاترَ؛ تمشي في الناس مشخصة في المواقف وحسن التبيين والتنزيل، حتى لا تندرس المعالم وحتى لا يظن الطغاة السكوت إقراراً؛ وإن تعذر من وجب عليه البيان بأنه لا ينسب لساكتٍ قول؛ فالأمر ليس كذلك بل منهج السلف كما فعل الإمام أحمد حيث جهر بمخالفة السلطان الجائر وفوت عليه حلم تحقيق الإجماع على البدعة بإقرارٍ أو بتوريةٍ باختيارٍ أو بإكراه؛ وهذا هو الخطر الأعظم على الدين وعلى التاريخ؛ فلما ثبت الإمام ثبّت الله به الأركان وفوت التلبيس على الأمة ولو بسكوت المكرهين زعماً.

وكما فعل ابن تيمية أيام المغول في الشام؛ ولولا جهود العلماء ساعتها على اختلاف مدارسهم -حاشا الروافض- لصارت الشام أثراً بعدَ عَيْنٍ.

فلزوم الأصل واعتماد دين العجائز وأن لا يلبس على الناس دينهم فيتولون الظالمين ويتبرؤون من الذين آووْا و نصروا: {أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ} [ص: 28]

والأمر الثالث: أنه لم تختلف كلمة العلماء الصادقين والربانيين -بحق وبلا تدليس- في أن الأمر يحتاج مقاربةً تحتاج حفظ كرامة الشعوب وضمان أصل حقها فيما ابتعثت له؛ ورعاية الدول بحيث لا تنخرم عقودها ولا يطمئن بعد اليوم كرسي ظالم يعتلي رؤوسها ويسوس أمورها؛ فإما العدل وإما الفوضى، إما الإصلاح وإما الاضطراب؛ هكذا قال القدر وليقضي الله أمراً كان مفعولاً، وهكذا جرت كلمات الله صدقاً وعدلاً؛ فالخروج على الحكام خطرٌ عظيم ولكن حكمة الشريعة فيه هي سد الذريعة عن الخروج على طاعة ملك الملوك كما بيناه في مقالة "وجعلكم ملوكاً" ...

وهؤلاء الظلمة من حكام الجور الذين جعلوا الفساد عاما والتحارب شائعاً وعقّدوا دنيا الناس حتى تعقد دينهم، واستفحل انفجارهم وعميت عليهم الأنباء فلا يثقون في حاكم ولا يستوثقون من عالمٍ ..وصار التدين طقوساً والعقيدة تبركاً ..وهذه واحدة من شؤم الخروج عن طاعة الله ملك الملوك: "لفسدت الأرض"؛ فيضيع حق الحاكم ويضيع حق المحكوم؛ وهي واحدة من ظلمات الظلم التي حذرنا منها الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم.

فهذا الربيع الذي تمالأَ الظلمة فيه على مؤاخذة الأبرياء وتلفيق التهم لهم ديناً وخلقاً وذمماً وسيرةً وتاريخاً فرادى وجماعاتٍ ..وتجرؤوا لاعتبار "تنظيم الإخوان المسلمين"، و"الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين"؛ وهما هيئتان عظيمتان من هيئات المسلمين يتكامل خيرُها مع غيرها، وصوابها كغيرها يغلب خطأها: و{ما على المحسنين من سبيل}؛وهما مصنفان عند بعضنا -معشر السلفيين-؛ أنهم أفرطوا في بعض فقه التيسير والتجميع إلى حد التليين والتمييع؛ ومع ذلك عدهم المسرفون "إرهابيين"!

فماذا سيقال عنا نحن معشر السلفيين ممن يصدر الأحكام الشديدة في قراءة القرآن جماعةً أو اتخاذ سبحة للذكر أو سجادة للصلاة أو يزيد في ركعات التراويح أو يسدل في صلاة أو يتوسل بجاه نبي، أو فيمن يخطئ أحد علمائنا الأجلاء؛ بحيث استبدلنا تقدير علماء الأمة كافة بتحجيرها في ثلاثة: "ابن باز-الألباني-ابن العثيمين" رحمهم الله؟؟

مع ثلاثةٍ كُبّر نهينا عنها فوقعنا في أسوئها: تقليد / تعصب / تقديس...؟؟؟

فإذا صار أولئك إرهابيين؛ فلنبشر (نحن معشر السلفيين التقليديين /السلفية العلمية) بأننا منظروا الإرهاب بحسب هذا المعيار؛ لأننا –عندهم- أشد تقريراً وأصلب تمسكاً وأضيق تعايشاً وأقل جمعاً وترجيحاً وتوفيقاً وترخيصاً وتوسيعاً ...نعم تنعكس أدبيات بعضنا فيما يتعلق بالسياسة الشرعية وفي العلاقة بالحكام (السلفية المدخلية/البرهامية/قناة البصيرة..)؛ بطريقة غريبة تدفع البريء للحيرة في الجمع بين التنظير والتسطير وبين ما يقال وما يفعل؛ أو قل بين الموقف مثلا من صدام فلم يعتبره أحد متغلباً، والقذافي؛ فينا من كفره وسوغ الخروج عليه وكذلك بشار في سوريا ..وبين الموقف من بن علي وعلي صالح والسيسي ..

وأخيراً ظهر عقمهم وسوء تنظيرهم الذي برهنّا مراراً بأنه متأثر عند كثيرٍ منهم "بالتوجه المدخلي"؛ ولكي يروج على الناس ألبسوه لبوس "كبار العلماء"؛ فإذا حررت معهم هذا الأصل وجدته يكاد ينحصر في نجد أو في "شيخنا الفوزان" -نفع الله به وهدانا وإياه- بحسب الأحوال أو الأهواء ..وهي ظاهرة منتشرة ومحدَثة خطيرة؛ سنفردها بحول الله تعالى بالشرح والتحليل ليعرف الناس علماء الأمة كافة بدون عصبية ولا حزبية ...

أقول: ظهر سوء التنظير المكذوب على منهج السلف عمداً عند المدسوسين وخطأً عند الصالحين الطيبين؛ في"مسألة الحوثيين" فلم نسمع لهم نبساً ولا ركزاً؛ ومقتضى قواعدهم في "فقه المتغلب"، وفي "وسائل الاحتجاج"؛ أنه يجب المبايعة للحوثيين الرافضة حقنا للدماء؛ ولا تجوز المظاهرات في الشوارع رفضاً لانقلابهم الظالم الغاشم لأن المظاهرات تشبه بالكفار!!!

اللهم إلا إن تحركت "الأبواق المدخلية"؛ "بتخريجة دينية سلفية"!!!تقول بأن قتالهم جهاد لأنه من أجل الدين!وأما ضد السيسي في مصر فالإخوان مفتونون بالسلطة!!هكذا تعودنا قواعدهم العقيمة العجيبة ...وأما الذي تعلمناه في المنهج السلفي حقا ومن أصوله المعتبرة مدارسة ومشافهة؛ فهو وجوب إنكار المنكر وتحريم الانقلابات وحرمة الدماء والنهي عن الظلم وجواز الاحتجاج على الظلمة بالحق وبضوابط الشرع، وبغض الروافض والعلمانيين والطغاة أجمعين ..

وقد قلت هذا الكلام في إبانه غير متستر وراء بحوث مصغرة في جزئيات فقهية تتعلق ببعض وسائل الاحتجاج التي لا يخفى تقريرها على طويلبٍ في أصغر محظرة وأنها تعتريها الأحكام الخمسة فعلا وتركاً، وأن لا علاقة لها بخوارج ولا دواخل ولا بُغاةَ ولا سُعاةَ؛ اللهم إلا على مدرسة علي جمعة الضارب في المليان المستبيح للدماء المعصومة شرعاً وقانوناً وسعد الهلالي وأضرابهما ..

فلما انتهى زمن الاحتياج إليها في بلادنا وتجاوزنا مرحلة الاضطراب بفضل الله تعالى ثم بحكمة الملك والشعب؛ تركنا الكلام فيها ولم ننقض أصلنا الفقهي قولا بتحريمها بعد جواز؛ٍ حتى لا يستغل في التأليب على إخواننا المحتجين بالحق في مختلف البلاد؛ كالمظلومين في مصر وفي اليمن، وكالأقليات والجاليات في مثل فرنسا وألمانيا وغيرها ..

يتبع بحول الله تعالى ..


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - saccco الخميس 05 فبراير 2015 - 02:33
إن اكبر المعيقات التي أصبحت تهدد كيان السلم المحلي والدولي هي هذه الطبقة من الفقهاء والتي اصبحت تشكل جيشا عرمرما يملك قوة نافذة في المجتمع من خلال البترودولار وسائل الإتصال
وهذه الطبقة تضخمت عدديا وماديا فأصبحت طبقة تنافس باقي الطبقات في الدود عن مصالحها والطموح الى إنشاء دول دينية تكون طبقة الفقهاء هي المستولية على السلطة السياسية وبالتالي إنشاء نظام إستبدادي يضمن لها بقاء السلطة دون غيرها وكل ذلك باسم الدين الاسلامي الحالي
وقد زادت شهية هذه الطبقة للسلطة في ظهور دولة الخلافة الاسلامية والتي هي في العمق مخدومة بالكتاب والسنة وكبار الائمة لان كلما تقوم به هذه الدولة هو مكتوب بالواضح في امهات الكتب الاسلامية
فحتى بعض الفقهاء الذين يبدون حاليا إعتراضهم على هذه الدولة فهم من باب الاحتراص على عدم نجاحها
المشكل الكبير هو غياب شبه تام للمثقفين الوازنين عن المعركة ضد هذه الطبقة المستبدة بفكر الناس وحيايتهم الخاصة والعامة فقرروا الاختباء لحفظ ماء الوجه وعدم النزول من الابراج الى ساحة الوغى وهي الكتابات اليومية على صفحات وسائل الاتصال الاكثر شعبية لمقارعة هذا الفكر الاخطبوطي القاهر
2 - sifao الخميس 05 فبراير 2015 - 15:50
عما يُسألون وهم كانوا يعدون عمائمهم ولحاهم لاعتلاء منابر الحق ، طار القرضاوي من الماء الى الماء ليخطب في جموع المصلين الاطهار الخاشعين الباكين مبشرا بما اوصى به نبي الله عن تجهيل العلماء وتعليم الجهلاء وتولي الرعاع قيادة الامة وعودة النية السيئة الى الواجهة في زمن "الروبيضة"، زمن تزكية الجهل وتدنيس العلم ....
الامة الاسلامية ، على خطى نبيها وهدى الله تسير ، تعيش تفاصيل وعده كما تنبأ لها وهو في الزمن عليم ، يصدق الكاذب ويكذب الصادق ، يصير االحق باطلا والباطل حقا والصدق كاذبا والكذب صدقا...هذا زمنها فأين المشكلة ؟ الا ترضى بما اراده الله لامة محمد ، اليس علماء شريعة الفرقان هم من اشعلوا نار جهنم في سوريا باعلان نفير عام ودعوة الشباب الى الجهاد بالسلاح والشابات الى اسناد عضدهم بالنكاح وجاءتها الباءة من كل فج عميق...الامور تسير كما نٌبئ لها وعلماء الفتنة يقومون بواجبهم ارضاء لربهم طلبا للمغفرة ...احمد الله على نعمة الاسلام وقريبا سيرفع الآذان من اعلى تمثال الحرية بنيويورك وترفرف راية التوحيد على سطح القمر بدل عالم امريكا الكافرة...استعد للنصر العظيم وما ذلك على الله بعسير
3 - tetuan الخميس 05 فبراير 2015 - 16:37
On attend une réponse sur mesure de monsieur Sifao. Certainement on va se régaler. Merci d avance
4 - أبو مريم السيموري الخميس 05 فبراير 2015 - 18:42
والله نحتاج لعلماء في وزن شيخنا عادل وفي شجاعته فقد استطاع بحق الخروج من ربقة التعصب والحزبية وتحرر من عصا الحكام وأهواء العوام.
حفظكم الله شيخنا من كل سوء ومكروه.
5 - محمد الفيلالي الجمعة 06 فبراير 2015 - 18:19
تحليل موضوعي ومواقف منصفة شجاعة.....هذا خطاب جديد شرعي حركي أتمنى أن يكون على دأبه قادة الحركات الإسلامية............
6 - عبد العليم الحليم السبت 07 فبراير 2015 - 19:21
بسم الله الرحمان الرحيم


كتب الدكتور محمد بن عمر بازمول:

" اذا قلت له : اهل السنة يقررون الصبر على الائمة وان جاروا... وانه لا يجوز الخروج على ولي الامر الكافر الا مع القدرة وامن إراقة الدماء .

قال: لا بد من التضحية واراقة الدم في سبيل الله.

فإذا قلت له : ايهما افضل الصبر على ظلم الحاكم وجوره وحفظ الدماء والمقدرات واتباع اهل السنة والجماعة... او الثورة وهلاك الحرث والنسل؟

قال : الثورة !

قلت : مغالطة ... تصبر على دمار وهلاك الحرث والنسل بالثورة . ولا تصبر على ظلم الحاكم وجوره وحفظ النفس والمال والعرض.

جاءني على الواتس

يريد ثورة تزيل فساد الحاكم

فتأتي الثورة فيهلك الحرث والنسل

فيقول الثورة لها تضحيات وصبر !!

لا يصبر على فساد حاكم !
ويطلب الصبر على فساد ودمار الامة !!!!!



من جميل ما قرأت
في بيان فساد الثورات والمحرضين لها. "
7 - Maghribi الأحد 08 فبراير 2015 - 19:29
أشخاص يقرؤون كتبا يحفظونها و يصدقونها تصديقا أعمى ثم يتلون ما حفظوا أمام مجموعة من السامعين لا يمكن نعتهم ب "العلماء" ... فمهمتهم لا تتجاوز ما تقوم به آلة تسجيل أو أي هاتف نقال يتوفر على REC و PLAY... العلم ينبي على التشكيك و هو أمر مرفوض في الفقه.

من جهة أخرى أرى أن فئة الفقهاء (أغلبهم من "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين") و إسلامهم السياسي الذي يبحثون من ورائه عن السلطة و الجاه هم سبب ما آلت إليه الأوضاع في العالم الإسلامي و عندما تخرج الأمور عن أيديهم يستعملون شماعتهم المفضلة : أمريكا و إسرائيل.

الإسلام الذي أعرف هو إسلام آبائي و أجدادي ... أشخاص همهم الوحيد هو إرضاء الله عز و جل في كل أعمالهم ...أما إسلام شيوخ البترودولار أتركه لهم فلهم دينهم و لي ديني.
8 - خالد ايطاليا الاثنين 09 فبراير 2015 - 21:05
الدارس للتاريخ الاسلامي حتما سيعرف حقيقة الصدامات المروعة ,والثورات الدامية ,والتمردات والنزاعات القتالية والاغتيالات السياسيةبين المسلمين فيما بينهم .وبمشاركة السلف الصالح والتابعين واهل السنة والجماعة .ابتداءا من حروب الردة وما حدث {لمالك بن نويرة كصحابي } والثورةضد عثمان بن عفان {ض} التي انتهت بأغتياله ,وتمرد قسم من المسلمين على مبايعة علي بن ابي طالب ,وماتلاه من حروب {الفثنة الكبرى }معركة صفيين والجمل .مرورا بمجزرة {كربلاء }ومقتل الحسين بن علي وتصفية اهل البيت ,وثورة عبدالله بن الزبير وكيف تعامل معها الحجاج بشراسة واستباح حرمة الكعبة وضربها بالمجانيق ,هذه وغيرها من الا حداث المأساوية .وما يحدث الأن ليس بغريب لأن المنبع الذي يتشبع منه الخلف لازال كما هو ,ومهمتكم كعلماء {يعني } غربلة هذا الارث من التراث الفقهي من شوائب البؤس الفكري وتقافة التدعيش ..اما التنظيرات الفضفاضة تعبنا من اجترارها واعادة استهلاكها لقرون عدة ..؟؟
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

التعليقات مغلقة على هذا المقال