24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5708:2613:4516:3018:5520:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. تسجيل أول حالتين لفيروس "كورونا" الجديد بفرنسا (5.00)

  2. بوريطة: المغرب مستعد لحوار إسبانيا بشأن "ترسيم الحدود البحرية" (5.00)

  3. الترسيم الرسمي لحدود المغرب البحرية يجلب غضبا عارما بإسبانيا (5.00)

  4. شبكة تنادي بالحد من الفساد في الصفقات العمومية بقطاع الصحة (5.00)

  5. المنظمة العلوية تطلق برنامج دعم مشاريع مكفوفين (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | ما كشفه التقرير الأروبي حول المساعدات الاٍنسانية لمخيمات تندوف

ما كشفه التقرير الأروبي حول المساعدات الاٍنسانية لمخيمات تندوف

ما كشفه التقرير الأروبي حول المساعدات الاٍنسانية لمخيمات تندوف

التقرير الأروبي الأخير الصادر عن الاٍتحاد الأروبي لمكافحة الاٍحتيال أو الغش، الصادر أواخر شهر يناير الذي أشار بالاٍتهام بشكل واضح و صريح لقيادة جبهة البوليساريو و السلطات الجزائرية بتحويل مسار المساعدات الاٍنسانية التي كانت تقدم للمواطنين الصحراوين بالمخيمات اٍلى أسواق الجزائر و موريطانيا قصد بيعها و الاٍستفادة من ريعها، في أكبر عملية نصب تتم على الاٍتحاد الأروبي منذ سنة 1992 اٍلى الآن و هو ما جعل العديد من النواب الأروبيين من مختلف الاٍنتماءات السياسية اٍلى مساءلة المفوضية الأروبية حول الموضوع و حول ضرورة تبرير استمرار دعم البوليساريو ب 10 ملايين يورو سنويا منذ 1992 اٍلى الآن رغم علمهم بكون مسار هذه المساعدات الاٍنسانية يتحول اٍلى جيوب قيادة الجبهة و عسكر الجزائر، اعتبارا لكون هذا التقرير أنجز سنة 2007 بشكل سري و لم تتم اٍماطة اللثام عنه اٍلا مؤخرا،من خلال تتبع مسار المساعدات و بعض الشهادات التي قدمت للمفوضية و أكدت على أن "هذه المساعدات يتم تحويل مسارها بميناء الجزائر تحت اٍشراف السلطات الجزائرية" ، حيث أكد التقرير اٍلى أن " عدد عمليات تحويل مسار المساعدات المسجلة، و تطابق الشهادات بخصوص أسماء الأشخاص الذين استفادوا من هذه التلاعبات، و مختلف الاٍجراءات المستخدمة و مدة التلاعبات، لا تدع أي مجال للشك في أن هذه التلاعبات تم القيام بها على مدة فترة طويلة" مؤكدا على كون "المخابرات الجزائرية تتحكم في المحلات التي تباع فيها هذه المساعدات الاٍنسانية بهدف الاٍستفادة من ريعها، و مداخيلها" و مضيفا اٍلى أن هذه العملية كانت تتم بشكل " منظم من ميناء وهران الجزائري الذي شكل موقعا استراتيجيا بالنسبة لمنظمي هذه العميات ذات النطاق الواسع"محددا أكثر من "12 نقطة بيع لهذه المساعدات الاٍنسانية التي هي عبارة عن مواد غدائية، أفرشة، مواد طبية، و معدات تخزين المياه " .

اذا ما اكتفينا بهذه الخلاصات الأساسية للتقرير الصادر عن مؤسسة أروبية رسمية، تحضى تقاريرها بالمصداقية على الصعيد الأروبي و الدولي ، تكون في الكثير من الأحيان ذات تأثير مباشر على الجهات المعنية بتقاريرها، فاٍنه يكشف عدة ملاحظات نبرزها فيما يلي:

- التقرير يكشف بما لا يدع مجالا للشك بأن قيادة البوليساريو هي قيادة فاسدة، أصبحت لا تتورع في المتاجرة ببؤس المواطنين الصحراويين بالمخيمات، و بظروف عيشهم القاسية التي تنضاف اٍليها مثل هذه الممارسات المجرمة وفقا للقانون الدولي، ومن طرف المنتظم الدولي مادام هذا الأخير يتعامل و يصف في العديد من تقاريره بالمواطنين الصحراويين المتواجدين بالمخيمات باللاجئين، و هذا ما يلقي على عاتقه مسؤولية كبرى في متابعة كل من تورط في هذه العملية التي كشف التقرير النية المبيتة لأصحابها نظرا لقيامهم بعمليات الاٍحتيال و السرقة هاته عن سبق الاٍصرار اعتبارا للمدة الطويلة التي ظلوا يقومون بها، و لولا اٍحساسهم بأنهم غير خاضعين للمساءلة و للمتابعة و للحماية التي توفرها لهم الجزائر لما استمروا في القيام بمثل هذه الأعمال التي تكشف حالة الفساد الكبير الذي تفشى وسط قيادة الجبهة.

- التقرير يكشف مسؤولية النظام الجزائري على هذه العمليات التي تتم بميناء وهران حيث هناك يتم تقسيم المساعدات و توزيعها على المحلات التجارية الخاضعة لمراقبة المخابرات الجزائرية و هي بالتأكيد أموال يتم استعمالها اٍما في تمويل العمليات القذرة لمثل هذه الأجهزة، في تصفية معارضي النظام الجزائري، و تشويههم...و اٍما في الاٍغتناء من وراء الأزمة الاٍنسانية التي يعيش فيها سكان المخيمات، و هي مسؤولية يعاقب عليها القانون الدولي الاٍنساني و اتفاقية جنيف للاجئين على اعتبار أن السلطات الجزائرية تقدم نفسها للعالم بأنها أرض "اللجوء"، و هذا يفرض عليها مسؤولية حقيقية و التزامات دولية أي خروج عنها هو خروج عن المنتظم الدولي و عن قوانينه.

- التقرير يكشف حقيقة لطالما ظل يرددها كل من زار المخيمات، و هي الحقيقة المتعلقة بعدد المتواجدين بها، فبعد الزيارة التي كنا قد قمنا بها للمخيمات و عند عودتنا أكدنا " و أكدت غير ما مرة" بأن العدد الذي تقدمه جبهة البوليساريو هو عدد مبالغ فيه بشكل كبير و اعتبرنا أن هناك عدة خلفيات للنفخ في هذا العدد، منها كون الاٍحصاء سيضبط الخريطة البشرية المتواجدة و المتحركة بالمخيمات، سيمكن من التمييز داخل المخيمات بين من أصولهم حقيقة صحراوية و من هم من أصول موريطانية، مالية....

و قد أضاف التقرير سبب آخر هو رفض الاٍحصاء راجع اٍلى أنه سيكشف البوليساريو أمام العالم سيظهر حجم عمليات النصب و الاٍحتيال التي قادمت بها ضد العديد من المنظمات الدولية الرسمية منها و المدنية، التي كانت تستجديها لتقديم المساعدات الاٍنسانية من خلال تقديم تقارير و أشرطة فيديو و صور للتسول بالمواطنين الصحراويين المتواجدين بالمخيمات، و سيكشف حجم الاٍختلاسات التي تم القيام بها، اٍذ أن قيادة الجبهة كانت تقدم عدد سكان المخيمات بأكثر من 150 ألف، فالقيام بعملية حسابية بسيطة سيكشف حجم الأموال التي تمت مراكمتها من طرف مسؤولي الجبهة، والجزائر الذين ورطهم التقرير.

- التقرير يكشف بما لا يدع مجالا للشك زيف الشعارات التي تقدمها البوليساريو التي تعتبر نفسها "حركة تحرر وطني"، "تناضل من أجل بناء دولة للشعب الصحراوي" و غيرها من الشعارات التي تم فضحها و تم تعريتها من طرف هذا التقرير.... وكذا زيف الشعارات التي يقدمها النظام الجزائري للعالم، كمؤمن " بحق الشعوب في تقرير مصيرها" و " بدعمه لقضية عادلة" و "مطالبته بالاستفتاء" و " تطبيق مقررات الأمم المتحدة"...و هي شعارات و غيرها كشف حقيقتها هذا التقرير و كشف حقيقة تمسك النظام الجزائري في معاكسة المغرب، و في التحكم بقيادة الجبهة و عرقلته الدائمة التوصل لأي حل بين طرفي " النزاع"، حيث الأمر بالنسبة لكليهما " جبهة البوليساريو، النظام الجزائري" لا يعدو اٍعلانا من طرفيهما لفشل طموحهما معا، الأول في بناء الدولة و الثاني في اٍيجاد منفذ للمحيط الأطلسي، و فشل لمخططهما، مما جعلهما يغيرنا من خطتهما و نهجهما بجعل الملف مجرد وسيلة للتكسب، الاٍغتناء و الٍارتزاق المادي،المالي و تحويل قيادة البوليساريو اٍلى مجرد متسولي المساعدات الاٍنسانية داخل المنظمات الدولية، أكثر منهم مدافعي عن قضية.

- التقرير يكشف تواطؤ انفصاليوا الداخل مع مثل هذه الملفات التي تكشف فساد الجبهة، و قيادتها، الأمر هنا لا يتعلق بمجرد دعاية يقوم بها المغرب بل بتقرير صادر عن مؤسسة رسمية أروبية، حيث لا يمكن تبرير صمت هذه القيادات على مثل هذه الملفات اٍلا تواطئا و قبولا بهذا الأسلوب في الاٍرتزاق و نهب المساعدات الاٍنسانية، فيما يتعرض المواطنون الصحراويون بالمخيمات لأبشع أنواع الاٍستغلال الاٍنساني، حيث كان منتظرا من " الأصوات الحقوقية" أن تخرج للعلن و تطالب بمحاسبة ناهبي المساعدات الاٍنسانية، سواء كانوا من قيادة الجبهة أو من مسؤولي النظام الجزائري، و لا يمكن تبرير صمتهم اٍلا تكريسا لسياسة التجويع الممنهج التي تتم داخل المخيمات، و لمثل عمليات الاٍحتيال و النصب التي تتم باسم " الشعب الصحراوي" لدى المنظمات الدولية و التي يقدمون أنفسهم كصوت لهم في الداخل.

أي صوت هذا الذي يقبل بمثل هذه الممارسات؟

و أي صوت هذا الذي يتواطئ على " شعبه" و على " قضيته" اللهم اذا كان متورطا في مثل هذه العمليات و مستفيدا منها.

مرة أخرى يكشف هذا التقرير حقيقة جبهة البوليساريو، و حقيقة النظام الجزائري، و زيف الشعارات التي يدبجونها في بياناتهم و في خطاباتهم، فالواقع يؤكد مرة أخرى فساد هذا التنظيم و أن لا حل اٍلا بتغيير هيكلي/ بنيوي سواء من داخله أو من خارجه، فمع مثل هذه القيادات لا يمكن الوصول لحل لأن أي حل حتى لو استجاب لمطالبهم سيرفضونه لأنه لا يخدم مصالحهم المادية و لا ارتباطاتهم المحلية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - hazil mohammed الخميس 05 فبراير 2015 - 22:44
التعليق يكشف أيضا تواطؤ العديد من نواب البرلمان الأوربي و الجمعيات التي تدعي الدفاع عن حق الشعوب بما فيها حق الشعوب في تقرير مصيرها، و الاحتمال الكبير لتلقيها رشاوي من طرف المخابرات الجزائرية ، و هذه الرشاوي ما هي إلا جزء من مساعدات الإتحاد الأوربي ( من لحيته يلقم ليه)
2 - الحسن لشهاب الاثنين 09 فبراير 2015 - 20:33
فعلا لولا دبح الرهينة الصحفي الفرنسي من طرف اتباع داعش الجزائريين ،و لولا تورط اعداد كبيرة من الجزائريين بين صفوف داعش ،لما تطوعت اوروبا عن كشف التقرير المتضمن للملابسات التي تحول دون وصول المساعدات الاٍنسانية لسكان مخيمات تندوف التي دامت اكثر من 30 سنة ،وهدا ما سيكشف بالطبع على النوايا السيئة لدى القادة البوليزاريو مع من يساعدهم من المسؤولين المدنيين و العسكريين الجزائريين ،وهدا ما اثر كدلك سلبا على الاوضاع الاقتصادية و الاجتماعية لاهالي مخيمات تيندوف ،هده الاوضاع المزرية التي لا محال حالت دون تمكين ابناء الصحراويين المغرر بهم من توفيرهم على امكانيات مادية ومعنوية تساعدهم في متابعة واتمام تعليمهم و تكوينهم و تأهيلهم ،الدي لا محال سيمكنهم من مواجهة المحن و الصعاب التي يمرون بها ،ولكن و كما تقول الثقافة العربية ،مصائب قوم عند قوم فوائد، الاهالي الصحراوية تحرم من ابسط حقوقها، والقادة البوليزاريو و من يساعدهم من الجهات الاخرى سواءا في الاسواق الجزائرية او الموريطانية يترفهون باموال المساعادات الاجنبية. قال تعالى ،يا محمد انك لن تهدي من تريد ولكن الله يهدي من يشاء.
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

التعليقات مغلقة على هذا المقال