24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4206:2613:3917:1920:4222:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | مرمى عصيد

مرمى عصيد

مرمى عصيد

بعض الدول الحداثية والأكثر مدنية لايسقط عنها هذا رداء المدنية حين تعتدي بوحشية على الثيران مثلا corrida de toros أو على الديكة والتدنيس المتواصل للمساجد لايسقط الثوب القشيب للمدنية عن فرنسا ! وقانون إباحة زواج المحارم في سويسرا هو من قمة المدنية التي يتطلع إليها عصيد وأمثاله بما تقتضيه فكرانيتهم العلمانية(...)إن فكرة عصيد لا تخلو من وهم إذ أخطأ إدراك طبيعة المدنية ومن هلوسة إذ أخطأ في إدراك وجودها ! (المقال)

كنا نأمل أن يأتينا السيد أحمد عصيد بإبداع وابتكار بعيدا عن أفكار الآخرين الذين يحكمهم إطار اجتماعي وسياق ثقافي معين ، وهو الذي يتهم المتسلفة بالتقليد الماضوي وإن صح هذا فإنه يصح معه أن عصيد من أصحاب التقليد الحداثي للغير والقائم على الإسقاطات وما يشوبها من تيه اصطلاحي وفتنة مفهومية ! يجب أن نضع المقال في سياقه ، وهو سياق الخصومة بين التيار العلماني الذي يمثله عصيد وبين ما يسميه ب "قوى التقليد والمحافظة" وهم "السلفية" في نظره..يعلم عصيد تماما أن الإسلام يدعو إلى النظافة والطهارة بما يحفظ المظهر العام ، وله اطلاع على جمالية الفن المعماري الإسلامي الحد الأدنى لتجليات الجمالية الإسلامية التجريدية والتي استلهمت الهندسة المعمارية المدنية اليوم منها الكثير كما يعلم فيلسوف الجمالية أستاذ علم الجمال بالسوربون "إتيان سوريو" ، ويعلم أن المغاربة لا يلوثون الأزقة فقط بل إن مراحيض المساجد نفسها كريهة بأبوال وأغواط من ينسبون أنفسهم للإسلام ولا تكاد تقف مع أحدهم في صف الصلاة لرائحة فمه أو قدميه ! كلا الأمرين مفتقد في المغرب الإسلام والمدنية، لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ، نحن فقط جماعات ذهانية خائلة كل حزب بما لديهم فرحون يرى كل واحد أنه أحق بالتقدم من غيره !

ليس غرض مثقف كالسيد عصيد أن يكتب إنشاء يصف فيه تلك الفوضى التي تتبدى يوم النحر وقبله أثناء جلب الخرفان ، خصوصا وأن موقفه هو إسقاط من جملة الإسقاطات ، إذ سبق لجمعية الرفق بالحيوان في فرنسا أن نددت بالعشوائية التي وصفتها ب"الوحشية " ضد الخرفان والتي لا يقوم بها غير المسلمين ووصفت عبادة النحر أو "الطقوس" التي يسمونها،وهي تسمية لا تخلو من عكس التيه والتخبط المفهومي، بالرجعية والتخلف ! ليس غرض تلك الجمعية وهي التي تدرك تماما خطر "الطقوس" الإسلامية على أكثر دول العالم مدنية وغشيانا للعلمانية مجرد التنديد أو الدفاع عن حيوان وهم الذين سودوا تاريخهم بدماء المسلمين وغيرهم في الماضي والحاضر! فالقضية مرماها ومغزاها هو محاولة استئصال الخصم الإيديولوجي بالضرب على وتر الهزء بمنظومة من الأفكار السفسطية القائمة على قياسات وهمية ، ولقد سبق المستشرقون إلى هذا من قبل ! فإذن المغزى يتمثل في تقديم عبادات الإسلام على أنها طقوس متخلفة عفا عنها الزمن ، وهو يعلم أن لهذه "الطقوس" تأثيرا على المسلمين وهي تعتبر من مقويات خصمه الإيديولوجي على مستوى الشعور والوجدان الجمعي ، وإلا لوكان السيد عصيد صادقا لكتب عن ما لا يعد ولا يحصى من مظاهر أفرزتها مدنيته والتي تنجس"المظهر الحضاري" بما لا تكنسه المكانس ، على الأقل مخلفات الخرفان يمكن كنسها وجمعها بسهولة ! أعتقد أن بعض الدول الحداثية والأكثر مدنية لايسقط عنها هذا الرداء حين تعتدي بوحشية على الثيران مثلا corrida de toros أو على الديكة ، والتدنيس المتواصل للمساجد في فرنسا لا يسقط ثوب المدنية القشيب عنها ! وقانون إباحة زواج المحارم في سويسرا هو من قمة المدنية التي يتطلع إليها عصيد وأمثاله بما تقتضيه فكرانيتهم العلمانية، اليوم يدافع مستميتا عن حقوق الشواذ وغدا حين تقر المرجعية الدولية مثل هذه القوانين فسيدافع باعتبار أن المرجعية الدولية عند عصيد ورفاقه في النضال هي أسمى من القوانين والقيم المحلية ! يبدو أن السيد عصيد لم يفهم بعد ما المدنية، أو فهم منها ذاك الجانب المظلم ! يتحدث السيد عصيد عن المدنية ، يوهمنا بأن المغرب دخل طور المدنية والحداثة في تجليها المادي الذي يهمه ، بيد أن المغرب هو في القرن الواحد دون العشرين وأتساءل إن كانت الحوائط المزركشة والطرق السيارة وبعض اللافتات الوامضة كافية لعصيد ليثبت رسو مركب المدنية على شط المغرب ! إن فكرة عصيد لا تخلو من وهم إذ أخطأ إدراك طبيعة المدنية ومن هلوسة إذ أخطأ في إدراك وجودها !

لم ير هؤلاء أن ما خلفه الإستعمار من أمراض الهوس وضياع العقل المصحوب بالتأثر الشديد وما اقتضته من تنمية تابعة واستتباع ثقافي أفرز مظاهر كثيرة أولى بالتقويم والنقد لعل من جملتها ما يدافع عنه عصيد نفسه من شذوذ وفردانية طاغية على الكيان الإجتماعي وهو تركيز على ما هو عرضي دون ماهو جوهري وهذا من أعجب مُصاب مثقفين علمانيين ! إن الأساس الذي يدافع به هؤلاء عن الشذوذ مثلا يسمح بإنشاء جبهات نضالية أخرى تدافع عن إفرازات سحب المعنى عن الإنسان وطرده من ذاته، سحب المدلول عن الدال!

[email protected]

www.hadakalami.blogspot.com

face book : hafid elmeskaouy


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (23)

1 - نورالدين من بلاد العم سام الثلاثاء 30 نونبر 2010 - 08:40
تبا للعلمانيين وتبا لمن يدورون في فلكهم ويتشدقون بأفكارهم المسمومة ويدعون التطور ويرفعون شعارات التنوير وهم من أكثر الناس تخلفا وأشدهم ظلامية.لقد أصبح هؤلاء مع الأسف يشكلون تيارا نافذا متغلبا في ميادين مختلفة،فكرية واجتماعية واقتصادية وسياسة يروم إقصاء ونبذ وإبعاد كل قديم في الشكل والمضمون وفي الأسلوب والمحتوى بدعوى رداء التجديد والحداثة خدمة لمخططات غربية حاقدة تستهدف الإسلام والمسلمين وتحمل معاول هدم الدين والقيم والأخلاق.فهذه الحملة الصليبية الشعواء تسخر كل الوسائل من إذاعة وتلفزيون ومجلات ومواقع إلكترونية لنشر أفكار ملاحدتهم وتصويرها كما لو كانت "حقا مطلقا" و روادها إما من النصارى أوالبعثات الأجنبية التي تأتي تحت غطاء التدريس في المعاهد الشرقية كي تمرر علمانية الغرب الأقوى إلى الشرق الأضعف أو العلمانيين من أبناء المسلمين الذين ذهبوا بهدف الدراسة في المعاهد الغربية .فمنذ ظهور هؤلاء والأمة الإسلامية تعيش تقهقرا وانحطاطا وتخلفا بعدما كانت السباقة في كل المجالات حتى أصبحنا نعجز عن صنع مسمار في دولة إسلامية.والكل يعرف تجربة مصطفى كمال أتاتورك هذا اليهودي العلماني الذي دمر أمة بأكملها ومحا كل ما يرمز للدين ودق أخر مسمار في نعشها.فالعلماني يريد أن يعيش في بلد لا قيود فيه لكي يعبث فسادا فيه. فهم يلعبون على أوتار مفاهيمية حساسة ومثيرة بحيث يستبدلون مسميات قبيحة بأسماء محببة كمثال:أفلام الخلاعة والجنس يسمونها ب"أفلام الإباحية"،الخمر أم الكبائر والمسكرات يسمونها ب"مشروبات روحية" قبحهم الله،الشواذ يسمونهم "مثليين" أو "كيف كيف" ،والمغنيون أصبحوا "نجوم" الربا أصبح يسمى"فائدة"،الرقص والقمار والطرب يسمونه "ترفيه"،تعطيل الشريعة وأحكامها واستبدالها ب"القوانين الوضعية" هذا لعب أطفال وهراء لا مثيل له يجعل الكل يتحول إلى بيادق تتحرك على رقعة الشطرنج في لعبة معقدة الخيوط والمصالح والأهداف.
2 - مسلم معتز بدينه الثلاثاء 30 نونبر 2010 - 08:42
تتكلم عن الرجل وانت لاتحسن كتابة جملة مفيدة وازيدك والله وجهه مقبول مبتسم مما يدل على انشراح الصدر اما عصيد الكارزمي لم اره في صورة من صوره يبتسم فضلا على ان يضحك مما يدل على الضنك الذي يعيشه بما قدمت يداه وعيادا بالله وانت اقطع انك مثله فذلك جزاء الدنيا اما الاخرة فالله المستعان وما سوء اخلاق المعلقين العلمانيين الا صورة لباطنكم الخبيث كما قال الشيخ العثيمن في تعريفه للخلق (هوصورة الانسان الباطنة كما ان الخلقة صورة الانسان الظاهرة )فسوء خلقكم يظهر هذا جليا وحتى صورة عصيد الدعي وذاك من ابتلاء الله له لا زين لامجي بكري انشروا تؤجروا
3 - اوعطا الثلاثاء 30 نونبر 2010 - 08:44
اريد فقط كامازيغي و اوعطا بالخصوص ان اعلن براءتي من هدا الشخص الدي يدعي دائمااحقيته في الدفاع عن الامازيغية واقول له من هدا المنبر ان يقول ما شاء بشرط الا يتكلم باسمنا نحن ايت عطا المشهود لهم بالدفاع عن اتدين و والوطن من ايام نسوبيتهم بادريس الاول الى يوم دحرهم الاستعمار على قمم جبال صاغرو ثم الى اليوم
نعم فليقل ما يريد لكن باسمه ازول
4 - shuratov الثلاثاء 30 نونبر 2010 - 08:46
العلمانية هي مصير جميع الدول والدول الدينية أو شبه الدينية ستنقرض تدريجيا . لايمكنك إيقاف عجلة التاريخ .لا تغرنك دول مثل إيران أو السعودية فلولا البترول و القبضة الفولاذية لانفرطت لأنها أنظمة من زمان آخر .أظن أن كاتب المقال يعبر عن الخوف الذي يعترينا ونحن نرى يوميا الكثير من يقينياتنا التي تربينا عليها تذهب أدراج الرياح و أنا أتفهم هذا القلق الذي يحس به المسكاوي ولكن لن ينفعنا التشبت بأسننا و أضافرنا بقيم أصبحت متجاوزة و لن ينفعنا أن ندس رؤوسنا في الأرض كالنعامة .
5 - chakir الثلاثاء 30 نونبر 2010 - 08:48
فقه الرجل
6 - أبو شعيب الدكالي الثلاثاء 30 نونبر 2010 - 08:50
الحمد لله ليس كل الإخوة الأمازيغ سواء، فمنهم المسكاوي والوياغلي ومنهم الكور..ومنهم المسلمون الأصيلون الأكثر تشبثا بالهوية العربية الإسلامية، وطبعا منهم العنصريون أصحاب المواقع المسمومة بكتابات الحقد والتشكيك والتضليل.
إلى المسمى SHURATOV
أظنك قبايلي متمرد، أو دسيسة صهيونية مدوخة بشعار العلمانية. إيران اليوم من أقوى الدول في الشرق الأوسط، وهي دولة تصنف على أنها من أكثر الدول تدينا، مع أنه لم يمضي على الثورة الإسلامية بها إلا ثلاثة غقود من الزمن. تركيا بلد في ظل الصحوة الإسلامية التي أفرزت حكومة غسلامية هي اليوم تحقق نسب ومعدل تنمية قياسي. إسرائيل الصهيونية تعمل اليوم كما تعلم على قيام دولة يهودية أي على العقيدة الدينية. عبر التاريخ يا سيدي المثقف بثقافة الإنترنيت، قامت الحضارات المغربية الكبرى على العقيدة الإسلامية.
تمرد، أو ارتد، أو تصهين، أو كن علمانيا..فلن تضل إلا نفسك ، فانجو بنفسك من غضب الله، وكف عن تخريفاتك، تجرد من كل مطمع فان يبعدك عن خالقك، لعلك تكن أسعد في الدنيا والآخرة.
7 - الحسيمى الثلاثاء 30 نونبر 2010 - 08:52
طلبت منى المراجع والمصادر التى تطرقت الى ثورة مسيرة المطغرى فهاهى اليك
- رابح بونار المغرب ( العربى) تاريخه وثقافته ,الجزائر 1969
-ع العزيز سالم تاريخ المغرب الكبير ج 2 بيروت 1983
-ع الرحمن الجلالى ,تاريخ الجزائر العام ج2 بيروت 198
-محمد على دبوز تاريخ المغرب الكبير دار الاحياء 1963
- موسى لقبال تاريخ المغرب الاسلامى طبعة 1969
- ابن خلدون المقدمة ج4 و6 و7 الكتاب اللبنانى للطباعة 1959
-ابن الاثير الكامل فى التاريخ ج3 و5 الطباعة الازهرية 1301هج
-ابن عدارى المراكشى البيان ,المغرب ج1 الطبعة الثالثة 1983
-الرقيق القروانى ,تاريخ افريقية والمغرب ,طبعة تونس 1968
-فجر الاسلام احمد امين
- ع الرحمن بن ع الله بن ع الحكم ,فتوح افريقيا والاندلس طبعة 1964
هده المراجع تتحدث عن ظلم العرب الامويون الغزاة ,فالقروانى مثلا اشار الى ان الحبحاب كان يفرض على الامازيغ بان يشتغلوا خماسون لدى العرب, وبا ع الحكم اشار الى ان الامازيغ كان ن مسلمون على المدهب الخوارجى ,استطاع المطغرى ان يجمع كل المظلومين على يد الامويين الغرب ,فكما نكما نعلم لالخوارج فى بلاد المغرب الاسلامى تشكلوا من الاعداء السياسيين للامويين ,ويعتبر طاعة الحاكم الجائر بالنسبة لهم شركا, الشرك طاعة لشيطان,
كما تشير المراجع اعلاه ,الى كون بنو عرب بنو امية استخدموا الامازيغ المسلمون فى الغزو دون ان يعترف لهم بالفظل عند تقسيم الغنائم,اما الخليفة فى دمشق فكان يطلب ولاته بارساله ثياب صوفية اكثر نعومة تصنع من سخال الضان اول ماتولد ,كما كان يطلب من ولاته ارساله اى جميلة من بلاد الامازيغ
سار المطغرى حسب بن كثير بوفد الى الخليفة هشام عام 121هج يتكون من بظعة وعشرين رجلا ليشتكى ظلم رجاله وعماله ,الا ان الابرش حال بينهم والخليفة,ولما طال انتظارهم ونفد زادهم ,طلبوا من الابرش ان يبلغ (امير المؤمنين) شكواهم
اليك نص الرسالة التى تركها المطغرى للابرش كى يسلمها للخليفة هشام وسيتظح لك ان الخليفة نفسه كان متامرا ,لانه لا يريد قطع ماكان ياتيه من بلاد الامازيغ من جوارى وماشية وصوف
8 - الحسيمى الثلاثاء 30 نونبر 2010 - 08:54
لمادا تكتب بعدة اسماء تارة الدكالى الصغير وتارة ابوشعيب الدكالى ؟هل لتعطى انطباعا ان المعلقين المساندين لرايك كثر؟
قلت هادا الكلام باسم الدكالى الصغير وجئت تكرره باسم ابو شعيب
طلبت منى الادلة والمراجع عن ثورة المطغرى ,موظوع عصيد فى الارشيف,ترقب ادلتى فى موظوع عصيد عن العيد,
9 - الحسيمى الثلاثاء 30 نونبر 2010 - 08:56
اليك نص الرسالة كما وردت فى كتاب ابن كثير
(ابلغ امير المؤمنين ان اميرنا يغزوبنا وبجنده ,فادا اصاب نفلهم(الغنيمة) دوننا وقال هم احق به,فقلنا هو اخلص لجهادنا,واداحاصرنا مدينة قال تقدموا واخر جنده ,فقلنا تقدموا فانه ازدياد فى الجهاد,ومثلكم كفى اخوانه فوقيناهم بانفسنا وكفيناهم ,ثم انهم عمدوا الى ماشيتنا فجعلوا يبقرونها عن السخال( اللباس الصوفى للخليفة) يطلبون الفراء الابيض لامير المؤمنين,فاحتملنا طلك وخليناهم ودلك,ثم انهم سامونا ان ياخدوا جميلة من بناتنا فقلنا لم نجد هدا فى كتاب او سنة ,نحن مسبلمون ,فاحببنا ان نعلم عن راى امير المؤمنين دلك ام لا,) قال الابرش نفعل,فلما طال عليهم ونفدت نفقاتهم كتبوا اسمائهم فى رقاع ورفعوها الى الوزراء,وقالوا هده اسماؤنا وانسابنا فان سالكم امير المؤمنين عنا فاخبروه ثم كان وجههم الى افريقية) ابن كثير
جرح الكرامة (طلب عرب بنو امية البنات الجميلات من الامازيغ) ادت بالمدغرى الى الدهاب حتى دمشق ليشتكى الخليفة,تحملو الكثير من المظالم ,لكن جرح الكرامة لم يتحملوها,
مباشرة بعد عودة المطغرى من دمشق اشعل فتيل الثورة الاسلامية الامازيغية ظد الغزتة العرب الامويون ,بعد تاكده من ان الخليفة نفسه متورطا مع ولاته ,ورفض استقبالهم,حفاظا على مايرده من تحف هده الولاية الامازيغية الغنية
جمع المطغرى كل طوائف الخوارج من صفريين واباظيين وكل المظلومين من سياسة عرب بنو امية ,فقتل احد الولاة يدعى الحبحاب فى احواز طنجة وهزمهم فى معركة الاشراف وبقدورة
10 - Oummounir الثلاثاء 30 نونبر 2010 - 08:58
Il est vrai que la sophistication des occidentaux ne rime pas toujours avec le raffinement qu’on est supposé trouver chez des nations développées. Il est également vrai que les nations ne sont pas homogènes. Par conséquent, devant la barbarie de certaines pratiques individuelles ou collectives (comme les exemples cités) on trouve des garde-fous comme une société civile active dans la défense des animaux et pleins de refuges pour ces créatures vulnérables. Ceci en occident, alors qu’on est à des milliers d’années lumière dans les pays dits Orientaux; notamment au Maroc où des animaux sont encore dévorés tout crus pendant certains Moussems et sous les yeux des autorités et devant le silence complice de tous ceux qui se disent cultivés, civilisés ou faisant partie de l’élite Marocaine. Il est déplorable qu’il n’ y a toujours pas de lois qui protégent ces pauvres créatures. Il faut quand même rappeler que le sacrifice est une pratique païenne (ça a d’ailleurs commencé par le sacrifice humain) que les nations qui ont su profiter de l’héritage intellectuel humain ont abandonnée sans regret. Rappelons au passage les malheurs sociaux liés a cette pratique, qui n’a rien de spirituel ni de glorieux, ainsi que l’embarras dans lequel les familles pauvres sont mises, sans occulter les violences domestiques et les divorces caractéristiques de cette occasion que certains voient comme une fête- Une fête pour qui ? Certainement pas pour ces familles déchirées (phénomène qui nécessite des recherches sociologiques sérieuses) ni pour les moutons qui sont transportés dans des conditions atroces et tués d’une manière cruelle (pour ne pas dire autre chose) ; parfois devant leurs propres frères. Certains préfèrent se suicider plutôt que de laisser le boucher les toucher. Où est la culture dans tout ça ? Et où est la spiritualité ?
11 - shuratov الثلاثاء 30 نونبر 2010 - 09:00
لا أظن أن أحدكم إذا ضبط إبنه وهو يسرق سيستل سيفا ويقطع يده من المعصم فإن فعلت فإنك طبقت حد الله في الأرض وإن لم تفعل فإنك علماني جاهل هل ترضون أن تزوجوا بنتكم ذات الست سنوات لرجل كبير ولو أنه شيخ ورع ذو دين ومال هل توافقون أن تباع المرأة ( ملكات الأيمان) في السوبرماركت إلى جانب الخضروات و اللحوم ... أكيد لن تفعلوا ؛ لماذا تسبون العلمانية وأنتم تؤيدونها في الواقع ؛ أعرف أنكم وأنا معكم نخاف من الإنحلال الخلقي والميوعة وهذا أمر مفهوم لكن في حقيقة الأمر الدول الإسلامية أشد تفسخا والإنسان فيها لا قيمة له مع الأسف أما الغرب ورغم كل عيوبه يظل أحسن منا بأشواط
12 - رشيد الثلاثاء 30 نونبر 2010 - 09:02
عصيد من احسن المتقفين الوطنيين الدين يدافعون عن التقافه والعلم والحقيقة وانت وا امتالك الببغاوات لن تصتطيع ان ان تكت شيئا جديدا ومتيرا لانك لا تعرف شيئا واصمح لي كثيرا هدا فقط رايى عصيد لم يهجم علي الاسلام بل يريد ان يجنب المدن الحضرية الاوساخ وروت البهائم ولم يدكر انه يحارب العيد او الاسلام
13 - الحسيمى الثلاثاء 30 نونبر 2010 - 09:04
شتان بين الديموقراطية والشورى يا دكالى,الشورى لا تلزم الحاكم ,ولا تخص الا المقربون من الحاكم (اهل الحل والعقد) بينما فى الديموقراطية- (و نمادجها عديدةالديموقراطية مباشرة وغير وغير مباشرة ,برلمانية و راسية,,,,)- يحقق لكل مواطن الادلاء بصوته ورايه ,وقرار الاغلبية ملزم,
الديموقراطية تسمح بوجود حق الاقلية فى المعارظة بينما التاريخ الاسلامى لم يسمح بوجود راى معارض ,كل معارض جهر بصوته مصيره قطع الراس
بل وحتى الشورى لم يسجل التاريخ الاسلامى بوجودها باستثناء سقيفة ابى سعادة التى لم يجتمع بها الا اهل الحل والعقد وستثنى عامة الشعب ,تمخص عنها قرار تنصيب ابو بكر ,قرار شبيه بالتعيين من طرف عمر بن الخطاب, وبعدها حتى كبار الخلفاء ومقربى الرسول ص ومبشرين بالجنة لم يلتزموا بصيغة شورى السقيفة فعمر بن الخطاب عينه ابى بكر واوصى بمبايعته فى كتاب مغلق لم يكشف عنه الا بعد مماته,اما عمر بن الخطاب فقد اوصى بالاختيار بين الستة من الصحابة المعروفين ليستقر القرار على عثمان ,بعد عثمان كانت الفتنة لما رفض التخلى عن كرسى الحكم,فهو القائل (لن انزع ثوبا سربلنى الله اياه),فالشورى لا تسمح بالتناوب كما هو الشان فى الديموقراطية ,بعدهها كان على ولو ياتى هو ايظا باسلوب السقيفة
ادن فادا كان صحابة الرسول , وعثمان زوج ابنتى الرسول لم يلتزموا بالشورى فكيف ستظمن لنا انت بان لا يكون الحاكم الدى ستاتينا به كاسلاموى لن يرحل عنا الا بالموت,
صلاح الحكم لا يرتبط فقط بصلاح الحاكم فعثمان كما قلت مبشر بالجنة لكن رغم دلك سبب نظام حكمه فى فتنة المسلمين ,الامر يرتبط بصلاح البرنامج النظام السياسى ككل وهدا ما تفقدونه
-الحاكم ادا استندنا الى السلف الصالح (تجربة الراشدين) هو القاضى والمنفد والمشرع,لا وجود لفصل السلط لديكم
-الاسلام جاءنا بقيم واخلاق وعبادات ولم ياتينا باسلوب الحكم ,فالرسول ص فى لحظات احتظاره لم يوصى بمن يخلفه الا استنتاجاتكم الاسقاطية والاعتباطية فى الصلاة بالمسلمين
-طريقة تنصيب الحاكم ادا ستندنا ايظا الى مرجعيتكم (الخلفاء الراشدون) تغيب فيها ارادة عامة الشعب
14 - الدكتور الورياغلي الثلاثاء 30 نونبر 2010 - 09:06
عجيب أمركم أيها العلمانيون، تحصرون علمانيتكم في شيئين لا ثالث لهما:
1- محاربة الإسلام ووسمه بالظلامية والرجعية والتطرف والتخلف .
2- تعرية المرأة وإقامة دولة الإباحية والخمور والخنا والعهر والمجون ...
بينما العلمانية في أوروبا لا تعني شيئا من ذلك، فهي تعني حرية الحياة بكل ما تحمل الكلمة من معنى بما في ذلك حق ممارسة الشعائر الدينية، والحرية الفكرية والبيانية، بالإضافة لضمان العيش الكريم للإنسان ...
---------
عندما كان العالم الإسلامي يحكمه إسلاميون بوصفهم أمراء للمومنين كان الناس بجميع انتماءاتهم يعيشون بأمن وأمان وسلام بما في ذلك اليهود الذي يعود فضل بقائهم إلى الحماية الإسلامية من بطش الكنيسة والمخالفين لكن ما إن دالت الدولة لكم أيها العلمانيون حتى أرهبتم الناس بسجونكم ومحاكمكم التفتيشية، ووضعتم البلاد الإسلامية في حال من الفوضى والتخلف والرجعية، وحاربتم دين الله الذي عنه ورثتم تلك العروش التي تتربعون عليها.
---------
أنت تقول بأن الدول الإسلامية مآلها الزوال، وأنا أقول لك، بل الزوال سيكون من نصيب العلمانية كما زالت الشيوعية من قبل، والإسلام يستحيل أن يندثر حتى تقوم الساعة، ويجب أن تعلم أنه لو افترضنا زوال الإسلام فذلك يعني حتما زوال الدول التي أقامها الإسلام، فالمغرب بما أنه عربي بالإسلام لو نصر العلمانية فإن سكانه سيعتزي كل إلى قوميته وعصبيته، وسيصبح كل جنس فيه يطالب بالاستقلال؛ إذ ليس ثمة دين يجمعهم، فالأمازيغ سيطالبون بطرد العرب وإقامة وطن خاص بهم، وهكذا سيفعل سكان الصحراء، والأقلية العربية -
--------
ويكفي أن تعلم صحة هذه الفرضية بالرجوع للتاريخ، فالمغرب كان أوسع مما هو عليه الآن بخمسة أضعاف لكن مع دخول الاستعمار وتسويق الحداثة ومحاربة الإسلام الجامع بدأ بالتجزي والانقسام حتى صار نقطة على الخارطة، وسوف ينقسم أكثر وأكثر كلما حورب الإسلام، لأن هذاالمغرب الكبير هو موروث إسلامي وإذا أردتم العلمانية فعليكم أن تقيموا وطنا جديدا لا أن تتربعوا على وطن الإسلام .
15 - amnay الثلاثاء 30 نونبر 2010 - 09:08
لن تبلغ مسعاك في النيل من مثقف كبير ومتواضع من حجم الأستاذ عصيد مهما كبر حقدك وانتعش ينبوع أفكارك العنصرية والظلامية، لسبب بسيط، هو أن قرونك واهية ولا تتحمل النطح أبدا. أجذر بك "الاستباق" مع من هم في مستواك أيها التلميذ الضاحك..
16 - Dayron الثلاثاء 30 نونبر 2010 - 09:10
أتفق تماما مع السيد عصيد
17 - مسلم معتز بدينه الثلاثاء 30 نونبر 2010 - 09:12
والله اخي المسكاوي صرت احبك في الله لدفاعك عن دينك فكتب الله اجرك لعل ماتقدمه يكون نجاة لك وقربى لله دنيا واخرة وفقك الله .مرة من المرات كنت اتجول واهلي في الدار البيضاء وانا لله الحمد ملتحي واهلي منتقبة فمرت حافلة سياح فبدا احدهم يصورني ويضحك فقلت لاهلي وانااضحك انظري لهذا الغبي هو احرى ان يصوريعبد صليبا ويعتقد في دين لا معقول ابن الله وصلبته مخلوقات ضعيفة هراء وسفاهة . اقول هذا لاخي المسكاوي سيسبونك ويقولوا عنك ظلامي وهم الاحرى بذلك وهم اولى بها صليا التخلف يعشش في قلوبهم اي عقولهم قالوا التنوير والتقدم والله لم نرى شيء من ذلك لم اجد مقالا واحدا للمدعوا عصيد يتحدث عن الببحث العلمي وتطوير الذات والاختراع والاقتصاد سب للدين لا اقل ولا اكثر كأن ابليس استقال وحل هو بدله والله لمن له ادنى بصيرة انظروا الى وجهه المظلم وكما يقول المثل<لازين لامجي بكري> يعيشون في الظلام كالخفافيش يعبدون جهازهم التناسلي وبطونهم المريضة ويالهون المال والدنيا ويقدسون دناءة المبدء والرذيلة وهل الذي يدافع عن مؤخرات لاناس عفنين باسم الحرية الشخصية يلتفت اليه؟ قد خاب من دساها انهم قوم لا يتطهرون ومسك الختام قول رب الارباب عزوجل العظيم المتعال الذي شرع الشريعة وامرنا باتباعها فنقول سمعنا واطعنا قال عز من قائل (واذا قيل لهم امنوا كما امن الناس قالوا انؤمن كما امن السفهاء الا انهم هم السفهاء ولكن لايشعرون) السفاهة اصل اصيل يتميز به الجهلانيون وليس العلمانيون فالعلم بريء منهم اقصد العلم الدنيوي قبل الشرعي والدليل بين, الان من يسير اغلب القطاعات اليس العلمانيين ومن عقود مضت فاروني ماذا تغير فساد لااقل ولا اكثر من يتبع طرحكم الا من سفه نفسه لادين ولا دنياواصل اخي الفاضل دمت موفقا
18 - nkin ayad الثلاثاء 30 نونبر 2010 - 09:14
سير أودي أسي المسكاري الله يخليك ديما الفوق الفوق
الله يسير ليك ويكتر من أمتالك
والله اثلجت صدري حين رأيت ردك على تلك الرويضة المقيمة في داخلنا
دمت للاسلامك ناصرا ونصيرا
والى السيد عصيد "أسوس أكليح"
19 - جديدي الثلاثاء 30 نونبر 2010 - 09:16
كلام فارغ ومزوق بالأكاذيب نابع من متدرب على الكتابة للنيل من مثقف من طينة عصيد.ألا تخجل من نفسك؟متى دافع الرجل عن مصارعة الثيران والشواد وزواج المحارم إلى غير ذلك من التلفيقات المُظلة.ألا تنتبه لنفسك عندما تؤثت مقالك الأجوف بمثل هذه الأكاذيب؟
20 - التزنيتي الثلاثاء 30 نونبر 2010 - 09:18
سيدي الكريم: الحسيمي.
درست جيدا قضية المطغري،و تتوافر فيها كلها أركان:
-1- جرائم حرب موصوفة في القانون الدولي .
-2- جرائم ضد الإنسانية.
-3- جرائم تطهير و ابادة عرقية.
علما أن هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم،و لا يتم فيها اسقاط التعويضات و جبر الضرر بالنسبة للمطالبين بالحقوق المدنية.
-سيتم اعتبار الجمهورية العربية السورية وريثة الدولة الأموية في كافة إلتزاماتها الدولية طبقا للقانون الدولي،و لذا فإن مكتب المحاماة الذي أتشرف برئاسته سيسعده مخاطبة محكمة الجنايات الدولية في شخص مدعيها العام السيد أوكامبو توطئة لرفع دعوى قضائية دولية في هذا الشأن/
و سيتم تحديد و دفع اتعاب هذه القضية بالتشاور مع السيد أحمد الدغرني و السيد أحمد عصيد باعتبارهما نائبين عن قبيلة الهالك المطغري خاصة و عامة عن بربر شمال افريقيا من آيت سغروشن في المغارب الى آيت سيوة في المشارق المطالبين بالحق المدني و المعنوي من الدولة السورية نتيجة خروقات أجدادهم الأمويين.
21 - vergini الثلاثاء 30 نونبر 2010 - 09:20
إلى المعلق رقم ٢ ، السعودية و إيران لا تخف عليهما لأنهما يرقدان على صنابير من الأموال و إن كانا يبدران منها فهما على الأقل حديث و مغزل ، المشكل هو بلادي و بلاد لا زين لا مجية بكري
22 - aglmime. الثلاثاء 30 نونبر 2010 - 09:22
كتاب يخلطون شعبان مع رمضان فقط لغلق الفم لأستاد غيور على بلده و يساهم في تحريك المياه الراكدة.شبه الكتاب يظللون الناس بخلط الأوراق بمواضيع مغايرة لما يطرحه الأستاد عصيد.هذا الأخير يتحدث عن النطافة والنظام وأناقة المدينة الذي ينتهك في مناسبة العيد برمي الأزبال (النظافة من الإيمان) وعدم إحترام نظام المدينة .أما البداوة ليس إلا طبيعة.الأستاد ينتقد بداوة التصرف أما المغارقة كلهم لهم علا قة بقراهم وباديتهم ويحبون ذالك المحيط لا كن من له بصيص من المسؤولية والوعي والضمير يحترم بيئته ويحترم مجتمعه.نعم معمارنا جميل لاكن رائحته كريهة لأن الأزبال و الروائح الكريهة تغمر أزقة بلا دنا وهذا الذي يتحدث عنه أحمد عصيد وكفى من إستغلال أمية الأميين.
23 - هدهد سليمان الثلاثاء 30 نونبر 2010 - 09:24
جميل جدا و رائع كذلك أن ترد على من هو ند لك، سواء بالرفض أو بالقبول أو بالإضافة أو بالتصحيح أو التجريح.
لكن يا عزيزي المسكاوي أن تسمي عصيد بالمثقف، فهذا يجعلني لا أطمئن لإنتقادك له بقدر ما يجعلني أرى أنك تقوم بالإشهار ل"شبيه مثقف." و أنت تروم أن تضعه في منزلة العارفين.
فهل حقا من يجهل الجزء اليسير من تاريخ بلاد يدعي زاعما أنه ينتمي إليها ـ أقصد بالذات أحمد عصيد ـ هل من اللازم مطالعة أو قراءة ما يخرج من عقله الممخرق؟
في مرة سابقة في تعليق لي على ردك على عصيد هذا، شككت في أنكما تلعبان لعبة ما يعرف "بشد الحبل" عند الأطفال؛ كل يد لطفل تشد وتحذب من نهاية الحبل، و كل من الطفلين يبدي "القوة العدائية" لخصمه، لكن كل واحد منهما يحقق متعة للآخر وسط جمهور غفير.
لكنني لا زلت أحسن النية و الظن بك و لن أضعك يوما في مصاف عصيد الذي لم أعد أضيع وقتي في ما يخرج من عقله الممخرق المعتوه و نفسه المستلبة.
المجموع: 23 | عرض: 1 - 23

التعليقات مغلقة على هذا المقال