24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3208:0113:1816:0218:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. اتهام لسيارات الدولة باستباحة المال العام في وزان (5.00)

  2. دراسة ترصد فوائد جديدة لزيت السمك و"فيتامين د" (5.00)

  3. عامل تنغير يوزع حافلات مدرسية على جماعات (5.00)

  4. القصيدة السوسية.. حينما يتلاقح اللسان العربي بنظيره الأمازيغي (5.00)

  5. مشاريع بـ 14.3 مليون درهم ترى النور في تنغير (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | الإساءة للرسول وأنموذج شارلي إبدو

الإساءة للرسول وأنموذج شارلي إبدو

الإساءة للرسول وأنموذج شارلي إبدو

منذ أكثر من ثمانية قرون كتب جيسموند هنري في كتابه من أخبار بطاركة كرسي المشرق من المجدل للاستبصار والجدل يقول فيه أن أحد آباء مجمع أمانة نيقية كان كلما ذكر اسم النبي محمد (ص) إلا وأرفقها بعبارة الصلاة والسلام عليه وكأنه مسلم، ويضيف قائلا عن الرسول (ص): دعا العرب إلى عبادة الله وراودهم عن كفرهم وضلالهم وأمرهم بفعل وعمل الخير وعلم الحق وأبطل الأصنام وعبادتها من تلك الديار التي خلت من دعوة المسيح.

ما أوذي نبي كما أوذيت هكذا عبر الرسول (ص) عما ألم به من إساءة وأذية طالته في حياته مستشرفا أيضا ما سيحل به من أذية وإساءة بعد وفاته، فالإساءة لرسول الرحمة ليست وليدة الساعة أو الصدفة بل لها تاريخ طويل، فقد تعرض الرسول (ص) قبل بداية الدعوة للإساءة ولم يترك مشركو مكة أسلوبا من أساليب الإساءة والطعن في شخصيته العظيمة والنيل من دعوته المباركة إلا وقاموا بها، فاستخدموا السخرية والتحريض والتحقير والاستهزاء والتأليب واستثارة الشبهات وتكثيف الدعايات لدرجة وصفه بالجنون، وتوالت جذور الإساءة للرسول والإسلام على مدى العصور الأخرى حتى بعد انتشار الإسلام واشتداد بأسه وتعاظم قوته، ويعتبر يوحنا الدمشقي أول من كتب كتابا مسيئا للرسول ورسالته وتوالت الإساءات بعد ذلك وانتشرت هذه الأفكار والصور وتكرست في ذهن الأوربيين خاصة زمن الحملات والحروب الصليبية، ومن أبرز من أساء للرسول مارتن لوثر وغريغ وأين الذي وصفه بنبي الخراب هذا إضافة للرسوم الكاريكاتورية المسيئة التي انتشرت ووزعت في الصحف والجرائد وفي باقي وسائل الاتصال المرئية والمسموعة بحجة حرية التعبير وأخرى رفعت في مظاهرات ضد الإسلام كما حصل في برلين، من ألمانيا إلى الدانمارك ثم الولايات المتحدة الأمريكية فبريطانيا وفرنسا سبحة لا تتوقف عن أذية رسول ما أوذي نبي كما أوذي.

" je suis Charlie " أم / و " je ne suis pas Charlie "عبارتان تاه العالم بأسره فيها بسبب مشاهد إرعابية إرهابية، فرقة تدين وأخرى تجتهد جادة وجاهدة في إيجاد مبررات لهذا الفعل، الناس حيارى ضائعون تائهون، بعضهم تساءل هل أنا شارلي أم أنا لست شارلي مستحضرا عمليات إرهابية حدثت في نفس التوقيت في لبنان واليمن ونيجيريا قتل أشخاص لا يقلون عن رسامي الكاريكاتير الفرنسيين، أخدت حياتهم بدون وجه حق، لم تستفزهم جماعة أو طائفة أو مذهب أو دين لقد أصبح القتل سلعة رائجة من طرف تجار يبيعونها علنا في الفضائيات وعن طريق عملاء متطرفين يستخدمون الفتاوى التكفيرية والتفجيرية كسلاح مشرع ومتعدد الاستعمالات. ضعنا وتهنا أمام رعب المشاهد والاغتيالات التي لن تنسى ولن تقف عند هذا الحد لأن معامل تفريخ إرهابيي المستقبل تعمل بكل طاقاتها القصوى.

لك الحق في السؤال لِمَ لَمْ يتضامنوا معنا ولم ينظموا وقفات أمام السفارات على مجازر تحدث في فلسطين وسوريا والعراق ووو...؟ وهل ملزمون أن يكونوا شارلي أم لا؟Je suis Charlie معناه أنك رافض للتطرف والإرهاب والتكفير والتفجير وتقبل تطرفا آخر من نوعية وصنف آخر يربي الحقد والبغض والكراهية، ولأن الله سبحانه خلق الكون بتوازن، فهذا يعني أن التطرف بالانغلاق يقابله في الجهة الأخرى التطرف بالحرية. المتطرفون يؤدون خدمة لبعضهم البعض وإن لم يكن هدفهم أو مقصدهم ذلك.

Je suis Charlie تعني شيئا واحدا هو رفضك للإجرام وتقبل التطرف بحرية غير مسؤولة، أي أنك تزرع بذور قنابل موقوتة، أيضا تعني عدم الإيمان بحريتي التي تنتهي عند بداية حريتك.

المعادلة في العالم العربي ليست هكذا كونك" Je suis Charlie " أم / و " je ne suis pas Charlie "المعادلة تصبح حين فجروهم وقتلوهم" Je suis palestinien, syrien, yamani, nigérian.... " أم " je ne suis pas palestinien, syrien, yamani, nigérian.... "

وعندما أنشأوا حسابات واهية ووهمية أصبح البعض يختبئ وراءها ليكونوا كل أولئك الذين فارقوا الحياة إبان رحيلهم والحقيقة أنكم لم تكونوا ولا إنسان واحد منهم، صراحة لا أعرف عدد الأشخاص الذين كانوا على خطأ أم صواب، لكن الحياة فوق هذه الأرض أصبحت جدا عسيرة وصعبة وشاقة بكثير من الكتابات والمثاليات من المحاضرات بالحكم بالصواب أو الخطأ.

فما العمل؟ لأن مداد قلم المبدع مقدس مثل دم الشهيد كما يقول شكسبير، فأذكرك قارئي العزيز وأذكر نفسي بأن :

تكون قلما حرا مضحيا بالغالي والنفيس لقول كلمة حرة، وتدرك أن الفكر يحارب بالفكر، والكتاب بالكتاب والرسم بالرسم والكلمة بالكلمة، إن ما حدث بباريس لم ولن يقدر على توقيف ولا إيقاف الرسومات، فهو سينتج رسومات أفزع وأبشع وأشنع بل وأفظع، تذكروا دوما ليس هناك قلم ينكسر إلا والتأم بقلمين مثله وأشد شراسة.

أخيرا، إننا نشهد اليوم أن الغرب السياسي يحاول أن يوجد صراعا بين الديانات خصوصا الإسلامية والمسيحية وهو المهمش أصلا للمسيحية وتعاليمها في بنيته الاجتماعية، فكانت الرسوم المسيئة والحاقدة، حين يفهم الغرب أن الإنسان في الإسلام دين أولا وليس جنسا أو عرقا أو لونا، قد ينفى المسلم من وطنه ويجرد من حقوقه وماله وأملاكه وهو يتقبل كل ذلك راضيا محتسبا خاشعا أمام قوله تعالى: قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين.

سواء كنت لا دينيا، ملحدا، بوذيا، سيخيا، هندوسيا، يسوعيا، موسويا أو مسلما تذكر فقط أنك إنسان

الإنسانية هي الحل


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - KITAB الأحد 08 فبراير 2015 - 11:48
احترامنا لكتاب الله ؛ وتمييزه عن لغو الكلام ؛ سمة من سمات المسلم ، فكان عليك ايراد الآية القرآنية بين مزدوجتين للتمييز.
2 - muslim الأحد 08 فبراير 2015 - 13:04
سخرية الكهنوت من أشرف خلق الله
قبل أن تطلبو من الأخر أن يكف عن السخرية...نقوو تراثنا و كتبنا "الجهل المقدس" من الخرعبلات و السخرية ...فكتب الصحاح مليئة بالإساءة لرسول الله صل الله عليه و سلم
نموذج للسخرية
تبرز رسول الله صلى الله عليه وسلم فقضى حاجته للخلاء ثم جاء فقرب له طعام فأكل ولم يمس ماء
الراوي: عبدالله بن عباس
خلاصة الدرجة: إسناده صحيح
المحدث: أحمد شاكر
المصدر: مسند أحمد
الصفحة أو الرقم:
5/90

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تبرز ثم خرج فطعم ولم يمس ماء
الراوي: عبدالله بن عباس
خلاصة الدرجة: إسناده صحيح
المحدث: ابن القيم
المصدر: تهذيب السنن
الصفحة أو الرقم:
5/84
3 - فاضل الأحد 08 فبراير 2015 - 15:59
1- يقول الكاتب: (مداد قلم المبدع مقدس).

هل قلم الرسام الذي يسخر من الأنبياء مقدس؟

وهل القلم الذي يدعو إلى الإلحاد مقدس؟

وهل القلم الذي يحرض على الفتنة وسفك الدماء بغير وجه حق مقدس؟

2- ويقول الكاتب: (فأذكرك قارئي العزيز وأذكر نفسي بأن: تكون قلما حرا مضحيا بالغالي والنفيس لقول كلمة حرة)

- إذا كانت هذه الكلمة الحرة كلمة حق، فهنيئا لصاحبها!

قال تعالى: ( الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله وكفى بالله حسيبا)

وسئل النبي صلى الله عليه وسلم: أي الجهاد أفضل؟ فقال: كلمة حق عند سلطان جائر.(رواه مسلم)

- وإذا كانت هذه الكلمة كلمة حق أريد بها باطل، فتعسا لصاحبها!

وللتوضيح أقول: قد تجد في عبارات أعداء الإسلام ومقولاتهم شيئاً من الحق، لكن يراد من ورائه الباطل؛ وهدفهم الحقيقي هو نشر أباطيلهم في صفوف المسلمين! فمثلا يدعون إلى نبذ العنف، وهدفهم إبطال الجهاد في سبيل الله، والتخلي عن رد العدوان الصهيوني!

- وإذا كانت هذه الكلمة كلمة باطل، فذلك هو الخسران المبين؛ وفي الحديث النبوي: "من دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً".
4 - فاضل الأحد 08 فبراير 2015 - 19:28
هل الإنسانية هي الحل؟

الإنسانية حركة فكرية سادت في عصر النهضة الأوربية، وكانت تدعو إلى الاعتداد بالفكر الإنساني ومقاومة الجمود والتقليد، وترمي بوجه خاص إلى التخلص من سلطة الكنيسة وقيود القرون الوسطى؛ وهي تؤكد فيه كرامة الإنسان، وتجعله مقياس كل قيمة. وهي تدعو إلى ربط الإنسان بالأرض، ودمجه بالطبيعة، وإثارة إحساسه بدوره التاريخي).

والفكر الغربي لم يقف عند محاربة الدين، بل حاول إيجاد بديل للدين، يتمثل في دعوات كثيرة، أبرزها "الإنسانية"، التي جعلت من الإيمان بالإنسانية بديلاً عن الإيمان بالله، وأعلنت أن الإنسانية غاية لا تُعرف غاية وراءها!

الإنسان في الإسلام روح وجسد، يعمل لدنياه لآخرته، ويقول:( ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار)؛ قال القرطبي:(والذي عليه أكثر أهل العلم أن المراد بالحسنتين نعم الدنيا والآخرة ).

والإسلام بين لنا كيف نتعامل مع الآخرين في السلم والحرب، ويأمرنا بالعدل حتى مع أعدائنا؛ قال تعالى: ( يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون ).
5 - عبد العليم الحليم الأحد 08 فبراير 2015 - 23:18
بسم الله الرحمان الرحيم


شهادات بعض المستشرقين الهولنديين المنصفين


قال واشنجتون إرفنج

" كانتْ تصرفات الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) في [أعقاب فتح] مكة تدلُّ على أنه نبي مرسل، لا على أنه قائد مظفَّر؛ فقد أبدى رحمةً وشفقةً على مواطنِيه برغم أنه أصبح في مركز قويٍّ، ولكنه توَّج نجاحَه وانتصارَه بالرحمة والعفو".

وقال:

"برغم انتصارات الرسول - صلى الله عليه وسلم - العسكرية لم تُثِرْ هذه الانتصارات كبرياءه أو غروره؛ فقد كان يحاربُ من أجل الإسلام، لا من أجل مصلحة شخصية،
وحتى في أوج مجدِه حافظ الرسول - صلى الله عليه وسلم - على بساطته وتواضعه، فكان يكره إذا دخل حجرةً على جماعة أن يقوموا له، أو يبالغوا في الترحيب به، وإن كان قد هدف إلى تكوين دولة عظيمة، فإنها كانتْ دولة الإسلام، وقد حكم فيها بالعدل، ولم يفكِّر أن يجعل الحكم فيها وراثيًّا لأسرته"؛



وقال ستانلي لين بول:

"كان محمد - صلى الله عليه وسلم - رؤوفًا شفيقًا؛ يعود المريض، ويزور الفقير، ويُجِيب دعواتِ العبيد الأرقاء، وقد كان يُصلِح ثيابَه بيدِه؛ فهو إذًا - لا شكَّ - نَبِي مقدَّس، نشأ يتيمًا مُعْوِزًا، حتى صار فاتحًا عظيمًا".
6 - alia الأحد 08 فبراير 2015 - 23:32
لا يستطيع احد ان ينكر ان دين الإسلام اصبح يعرف انتشارا قويا في أوروبا مما دفع أجهزة مخابراتها التفكر جديا في صده و ايقافه، و لأن طبيعة الفرد مستقلة في اوروبا فان الوسائل التي تستخدم لهذا الغرض ليست عادية, فكل فرد يجب ان يشعر على الاقل بالقلق على"الامان" الذي هو الشيء المميزة في تلك البلدان, و الذي يثير الناس هو ايهامهم بطريقة تجعلهم ينتبهون للخطر"الارهاب" القادم اليهم و ان هذا الدخيل سيقوض العيش "الهانئ" في اروبا .
7 - alia الاثنين 09 فبراير 2015 - 00:22
يبقى الانسان هو الحل, لان من يفقد انسانيته لن ينفعه لا صلاة و لا صوم, وسيضل "متوحشا" في اعماقه لأن المشايخ أفرغوا الاسلام من القيم و المبادئ و اختزلوه في الطهارة و الحيض والنفاس وطاعة ولي الأمر....
لا بد من اعادة تأهيل المسلم"الانسان" فربما ستفضي الى يقظته و تجعله يعي قيمة ما يحمل و الا بقي على حاله "كمثل الحمار يحمل اسفارا"
8 - فاضل الاثنين 09 فبراير 2015 - 22:06
بناء الإنسان الصالح والأمة الصالحة هو الحل.

- إن الإنسان الصالح هو المؤمن بالله تعالى، وبنبيه محمد -صلى الله عليه وسلم- يحبه ويتَّبعه، ويدافع عن سنته.

- إن الإنسان الصالح هو التقي في نفسه، المستقيم في سلوكه، القائم بالواجبات، المجتنت للمعاصي والمنكرات.

- إنه شجاع في غير تهور، وعزيز في غير تكبُّر، ومتواضع في غير مهانة، وكريم في غير إسراف.

- إنه رحيم بالناس، عطــوف على أهله وولده، رقيق في معاملاته وعلاقاته، لا يؤذي أحداً.

- إنه كثير الحِلْمِ، يصفح ويعفو ويتسامح ، ويتجاوز عن المعسر، ويقبل العذر من المسيء.

- إن الإنسان الصالح يسعى بالخير للناس، ويخشى الإساءة إلى أحد.

- إنه البارُّ بوالديه، المحسن إليهما ، يصل رَحِمَه، ويبرُّ أقاربه، يحسن للمحسن، ويصبر على المسيء.

والأمة الإسلامية الصالحة هي الأمة التي يكون تجمُّعها والْتِئامها وترابطها على أساس الإيمان بالله، والعمل وفق محبَّته ورضوانه، فتكون بذلك علاقة أفرادها قائمةً على أساس الأُخوَّة في الله، ويكون تعاملها مع غيرها من أمم الأرض قائمًا على أساسٍ من هذه العقيدة أيضًا.
9 - صارم الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 17:15
سيدي هشام حمدي، قد لا تعرفني شخصيا لكني أصبحت معجبا بمقالاتك، هنا في أعلاه تعاليق تحمل فكرا تكفيريا وداعشيا تراثيا، لا عليك منهم لقد نصبوا أنفسهم محامين للدفاع عن الاسلام ومن خلاله عن الله ورسوله وكأنهم فوضون من عنده. يقول تعالى في سورة الأنعام الآية 10 " وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ "
يقول تعالى في سورة الحجر الآية 11 " وَمَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ " يقول تعالى في سورة التوبة الآية 61 " وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ ۚ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَّكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ ۚ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ "
يقول تعالى في سورة الأحزاب الآية 57 " إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا " من هنا نستخلص بأن الله وحده يختص بالعقاب ولا أحد سواه.
شكرا للكاتب
10 - فاضل الأربعاء 11 فبراير 2015 - 14:19
هذه ردود على صارم:

1- (هنا في أعلاه تعاليق تحمل فكرا تكفيريا وداعشيا تراثيا)

استخرج لنا من التعاليق، الكلمات التي التي تحمل فكرا تكفيريا وداعشيا تراثيا!

2- (لقد نصبوا أنفسهم محامين للدفاع عن الاسلام )

أ)قال النبي صلى الله عليه وسلم :( الدين النصيحة )

ب) إنه لشرف للمسلم أن يقوم بوظيفة الأنبياء؛ فكيف تعيب علينا القيام بهذه الوظيفة، ولا تعيب على نفسك أن نصبت نفسك محاميا للكاتب، من دون بيان مواطن الخطإ والزلل في هذه التعليقات؟

ج) قال عمر رضي الله عنه: لا خير في قوم ليسوا بناصحين ولا خير في قوم لا يحبون الناصحين. وكان يقول : رحم الله امرءاً أهدى إلى عمر عيوبه، فعدَّ رضي الله عنه الإشارة إلى العيب من الأخ الناصح هدية تستحق الدعاء لمهديها.

د- قال تعالى : (وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم) قال القرطبي: وقال عبد الله : كفى بالمرء إثما أن يقول له أخوه : اتق الله ، فيقول : عليك بنفسك ، مثلك يوصيني!
11 - صارم الأربعاء 11 فبراير 2015 - 18:28
الدين النصيحة حسب فهم الأخ فاضل هو إقامة محاكم تفتيش دينية
مثال على الفكر التكفيري والداعشي التراثي
- وإذا كانت هذه الكلمة كلمة حق أريد بها باطل، فتعسا لصاحبها!
"وللتوضيح أقول: قد تجد في عبارات أعداء الإسلام ومقولاتهم شيئاً من الحق"
أدخلت كل من يخالفك رأيك في فريق الكفر
"لكن يراد من ورائه الباطل؛ وهدفهم الحقيقي هو نشر أباطيلهم في صفوف المسلمين!"
يعني أنك أخرجت الكاتب من الاسلام
"فمثلا يدعون إلى نبذ العنف، وهدفهم إبطال الجهاد في سبيل الله والتخلي عن رد العدوان الصهيوني!"
إذا كنت تؤمن بالجهاد وصد العدوان الصهيوني فماذا يمنعك من الذهاب إلى الالتحاق ب<< جهاديي داعش>> بدل جلوسك خلف شاشة حاسوبك وتكفير من يعمل جاهدا على تغيير فكر تراثي بطريقة إنسانية
إذا كنت جادا في طرحك، أجبه عن طريق كتابة مقال كما كتب الكاتب جزاه الله خيرا " الفكر يحارب بالفكر، والكتاب بالكتاب والرسم بالرسم والكلمة بالكلمة "
ثم كن شجاعا و وثق فكرك التكفيري الذي تؤمن به عبر كتابة مقال تشرح فيه كل ما سبق بعيدا عن فكرة يقولها التراثيون السلفيون ( إنَّ في المعاريض لمندوحة عن الكذب )
سأحترمك أكثر إن فعلت
تحياتي
12 - فاضل الخميس 12 فبراير 2015 - 13:17
لم يكن قصدي تكفيرالكاتب ولا تفسيقه؛ ونقدي كان موجها لما كتبه، لا لشخصه.

مثلا قوله: (مداد قلم المبدع مقدس)، يدخل فيه جميع المبدعين ولو كتبوا شعرا يحتوي على سب الرسول صلى الله عليه وسلم؛ وهذا يحتاج إلى تفصيل.

وقوله: (لقول كلمة حرة)، يدخل فيه أي كلمة حرة ولو كانت سبا للأنبياء! وهذا يحتاج إلى تفصيل.

وأما قوله: (الإنسانية هي الحل)؛ فإنني أخالفه هذا الرأي، ولقد وضحت موقفي منه. و(الإنسانية هي مجموعة من وجهات النظر الفلسفية والأخلاقية التي تركز على قيمة وكفاءة الإنسان، سواء كان فرداً أو جماعة، وتفضل عموماً التفكير والاستدلال على المذاهب أو العقائد الثابتة أو المنزلة. تنوع معاني مصطلح الإنسانية جعله غامضاً)، انظر ويكيبيديا: (الإنسانية)

مشكلة بعض المسلمين هو أنهم يتهمون كل من يخالفهم بأنه تكفيري وداعشي!

إنك مخطئ! إنني متخصص في إحدى المواد العلمية، ودراستي للعلوم الشرعية دامت أكثر من ثلاثين سنة،وكانت مبنية على التدقيق و التحقيق، ومع ذلك فإنني لا أدعي أنني من العلماء، ولكنني لا أغتر بالأدعياء.وما أجمل قول علي بن أبي طالب رضي الله عنه: إن الحق لا يعرف بالرجال، اعرف الحق تعرف أهله
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

التعليقات مغلقة على هذا المقال