24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3608:0213:4616:5119:2120:36
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد تحول "حمقى ومغمورين" إلى مشاهير على مواقع التواصل بالمغرب؟
  1. زيان: توصية الأمم المتحدة حول اعتقال بوعشرين تطابق الدستور (5.00)

  2. "الضمان المركزي" يُطلق منتجات للمقاولات الصغيرة (5.00)

  3. "الجامعة" تقرر عقوبات ثقيلة ضد فريقي وجدة وبركان (5.00)

  4. جبهة إنقاذ مصفاة "سامير" تُطالب بتعليق تحرير أسعار المحروقات (5.00)

  5. "الأمراض النادرة" تهدد المغاربة .. وزواج الأقارب يضاعف المخاطر (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | الرد على عصيد بخصوص طقوس العيد

الرد على عصيد بخصوص طقوس العيد

الرد على عصيد بخصوص طقوس العيد

ليسمح لي السادة القراء وأنا القروي "لعروبي إلى النخاع" أن أتوقف عند مقال "العيد والسلوك المدني" لكاتبه أحمد عصيد، لأبدي بعض الملاحظات التي أثارتني كما أثارت العديد من قراء موقع هسبريس الذين تغني تعليقاتهم عن كتابة هذه السطور، فلا أزيد إلا أن أضيف ملاحظات تتعلق بتحليل بعض العبارات التي تضمنها المقال:

1-السلوك البدوي:

لايحتاج السيد عصيد أن أذكره أن البداوة هي أصل الحضارة وأنه كلما توغل الإنسان في التحضر إلا وترهلت علاقاته الاجتماعية إن لم تنبط بضوابط أخلاقية. لذلك فالشعب المغربي في محافظته على هذا السلوك البدوي -كما يحلو لك أن تسميه – داخل المدينة المتحضرة العصرية يزيد من تمسكه بالأخلاق والمعاملات الاجتماعية الراقية التي تقيه من السيل الجارف لمساوئ التحضر التي تفتخر بها.

إن الكرم والسخاء والضمير الجمعي وحسن الجوار والتآزر.. هي أقوى ما تكون عليه عند "البدو" وإن المدينة والبادية كل منهما ينهل من الآخر سلوكا وثقافة وحضارة، خاصة مع التطور العلمي والتكنولوجي الذي لم يترك مكانا في أقاصي الجبال أو أبعد القرى إلا دخله وأثر فيه.

2-السلوك المدني:

هل يعني السلوك المدني التخلي عن التعاليم الدينية أو النقص منها أو تجزيئها من أجل أن يرضى عنا العالم المتحضر؟

إن السلوك المدني بالنسبة للمغاربة هو التشبث بتعاليم دينهم مع الحرص على تنقيتها مما علق به من الخرافة والتطرف والجمود والدروشة، السلوك المدني الإسلامي الذي يفسح المجال للاجتهاد والإبداع واتباع النواميس والسنن الكونية في الارتقاء والتطور.

فنحن أمة لا يمكن التقدم أو التحضر إلا بتمسكها بدينها وتاريخها وحضارتها، لا عبر التسمح بأهداب الحضارة الغربية الغريبة عن ثقافتنا وتاريخنا وتربة أرضنا.

إن التحضر الغربي الذي يبشر به المقال لهو أشد وحشية في بعض صوره من قانون الغاب، فمن يتبجح بالسلوك المدني ويدافع عن حقوق الكلاب والقطط هونفسه من يغير قناعه الوديع إلى وحش كاسر يفترس به أطفال العراق ونساء فلسطين وعجائز افغانستان، وهم من يجوعون شعوبا بأكملها أو يبيدونها عند حلول أقرب محطة انتخابية.

لن نذهب بعيدا سيدي صاحب المقال، ونبقى في حدود المحافظة على الرونق العام والحفاظ على الحريات واحترام القوانين، وأحيلك إلى بعض الممارسات التي يتميز بها من تتشدق بالدفاع عنهم، أتركك مع المشاهد للإنسان الأوروبي المتحضر والذي لايعرف معنى البداوة.

تبذير أطنان من الطماطم في مهرجان الطماطم بإسبانبا... المتحضرة

قتل مئات دلافين الكالدرون الذكية في الدانمارك بطريقة "متحضرة؟؟؟" احتفالا ببلوغ عدد من الشباب سن الرجولة

3-بخصوص طقوس العيد:

السيد عصيد يريد لنا عيدا نقيا، نظيفا، أنيقا، متحضرا، لاعيدا متسخا بدويا أجلفا، لأنه يريد أن يرتقي بسلوكنا من البدواة والصلف إلى الرقي المدني والذوق الرفيع.

السيد عصيد لا يريدنا أن ندخل هذه البهائم العفنة إلى بيوتنا المرصعة بالزليج، والمطلية بأجمل الصباغات، ولايريد أن تصبح شوارعنا مرتعا للبهائم التي تشوه جمايتها وأناقتها، كما لايحب لنا أن نلطخ أيدينا بدماء الأكباش وفضلاتها العفنة، لأن هذا السلوك "البدوي" لايليق بساكني المدن، وينزل من مستواهم التحضري.

أقول وأنا "البدوي القروي" ذو الفهم البسيط والمتواضع أن السيد عصيد ومن حدا حدوه لا يعرفون معنى كلمة عيد الأضحى ولا المغزى من شعائر عيد الأضحى، ولا القيمة العاطفية لها ولا دلالاتها التعبيرية ، إنه لم يسبر أغوار تلك القصة البسيطة التي تبدأ بشراء الكبش وتنتهي بنشر "القديد" فوق السطوح. إن هذه السمفونية البديعة التي يتمتع بها الصغار قبل الكبار، وتشد إليها الرحال من كل حدب وصوب من أجل الاجتماع على مائدة العيد وسط الأهل والأحباب، إن هذه المشاعر كلها وغيرها لا يمكن أن يستشعرها صاحب المقال وأمثاله لأنهم يتوصلون بالأكباش مذبوحة مسلوخة ومطهية أيضا في الإفران "البدوية" ليس يوم العيد فقط بل في سائر أيام السنة، لأن من ذاق نعمة المخزن لا يحس بفرحة الناس من أجل كبش بسيط في السنة.

ما رأي السيد عصيد لو سلم المواطنون الأموال لشركات خاصة تشتري وتذبح وتسلخ وتسلم المواطن لحمه ملفوفا مصونا أو مطبوخا حتى، كما يمكن أن يتسلمه قبل العيد أيضا بأيام حتى يتفادى الازدحام؟ وبذلك نكون قد مارسنا سلوكا متحضرا ومتمدنا. أو الأقل أن نصطف طوابير "مطوبرة" أمام المجازر منذ الساعات الأولى للفجر إلى ما بعد العشاء، كما يحدث لإخواننا المسلمين في جميع أنحاء الدول "المتحضرة" كما يدعي، ولتضيع علينا فرصة صلاة العيد، والتزاور بين الأهل والأحباب، وتضيع سنة نحر الأضحية على يد صاحبها، ومتعة اجتماع الأهل حول الأضحية، ولذة الاجتماع حول مائدة "بولفاف" مع الأهل الذين جمعتهم المناسبة وأجواءها قبل أن تجمعهم قطعة لحم.

إن أضحية العيد ليست لحما يؤكل فحسب، فلو كان الأمر كذلك لاكتفى الناس بشرائه من الجزار، بل إن هذا السلوك البدوي هو سنة تعبدية، وتقرب إلى الله، وتتأصل فيه صلة الرحم والعلاقات الاجتماعية الراقية.

إن العيد على الطريقة المغربية بطقوسه الحالية لا يمكن أن يتذوقه من لا يملك حاسة الذوق.

*صاحب مدونة عيشة الدبانة فلبطانة

http://rachidharimi.maktoobblog.com


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (26)

1 - Oummounir الثلاثاء 30 نونبر 2010 - 11:22
Il est vrai que la sophistication des occidentaux ne rime pas toujours avec le raffinement qu’on est supposé trouver chez des nations développées. Il est également vrai que les nations ne sont pas homogènes. Par conséquent, devant la barbarie de certaines pratiques individuelles ou collectives (comme les exemples cités) on trouve des garde-fous comme une société civile active dans la défense des animaux et pleins de refuges pour ces créatures vulnérables. Ceci en occident, alors qu’on est à des milliers d’années lumière dans les pays dits Orientaux; notamment au Maroc où des animaux sont encore dévorés tout crus pendant certains Moussems et sous les yeux des autorités et devant le silence complice de tous ceux qui se disent cultivés, civilisés ou faisant partie de l’élite Marocaine. Il est déplorable qu’il n’ y a toujours pas de lois qui protégent ces pauvres créatures. Il faut quand même rappeler que le sacrifice est une pratique païenne (ça a d’ailleurs commencé par le sacrifice humain) que les nations qui ont su profiter de l’héritage intellectuel humain ont abandonnée sans regret. Rappelons au passage les malheurs sociaux liés a cette pratique, qui n’a rien de spirituel ni de glorieux, ainsi que l’embarras dans lequel les familles pauvres sont mises, sans occulter les violences domestiques et les divorces caractéristiques de cette occasion que certains voient comme une fête- Une fête pour qui ? Certainement pas pour ces familles déchirées (phénomène qui nécessite des recherches sociologiques sérieuses) ni pour les moutons qui sont transportés dans des conditions atroces et tués d’une manière cruelle (pour ne pas dire autre chose) ; parfois devant leurs propres frères. Certains préfèrent se suicider plutôt que de laisser le boucher les toucher. Où est la culture dans tout ça ? Et où est la spiritualité ?
2 - الهلالي الدكالي الثلاثاء 30 نونبر 2010 - 11:24
شكرا للكاتب الذي عرى عصي مما يخبئه من حقد للإسلام وثقافة الهوية المغربية. ذبحك صاحب المقال، وأفحمك الأمازيغي المعلق رقم 22 والله كلام في الصميم، وستبحث عن حثفك، لأنك صرت مرفوضا ومتصهين عند جميع المغاربة يا عصي.
3 - مغربي الثلاثاء 30 نونبر 2010 - 11:26
قل بكل صراحة أنك تكره عصيد أصافي .أما أن تقوم بالإفتراء والكذب وتقوله ما لا لم يتفوه به ثم تعود لإنتقاد ما إبتدعته يا جاهل فهذه وقاحة ما بعدها وقاحة (سر تلعب مع قرانك أوجه الطارُّو )
4 - متبع السلف الثلاثاء 30 نونبر 2010 - 11:28
بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على اشرف المخلوقين والحمد لله رب العالمين اما بعد:
فبقدر ما يهزني شعور بالفرح عند قراءة تعليقات الأغيار من أمتنا الاسلامية( بعربها وعجمها) بقدر ما يتفطر قلبي لتعليقات أقل ما يقال فيها أنها تسبح ضد التيار, وما ذاك الا لتلبسها بآفات الكذب و التدليس.
تعليقات تنم عن حقد دفين لكل ما له صلة بالاسلام, ولكن ابشرو ا, فلا المنافق عصيد (و من على نهجه) و لا الجاهلة احرار(ومن معها) قادرون على خدش, فضلاعن تحطيم ثوابت المغاربة التي اسست على قول الله وقول رسوله(ص). والدهر كفيل بأن يرينا في كل عربيد فواجعه وفي كل زنديق قواصمه. وسلام الله على من يحب سماع اسمه سبحانه
5 - الصوت الحر الثلاثاء 30 نونبر 2010 - 11:30
يسم الله الرحمن الرحيم
لافظ فوك ولا بر من يجفوك,سلمت يداك يا استاذ هارمي فقد اجدت واصبت فكثر الله من امثالك وبارك فيك امين.
امل ان تصل رسالتك الى هذا العربيد الذي بذل الغالي والنفيس من اجل ابعاد المغاربة عن دينهم الذي هو مصدر عز وافتخار بالنسبة لهم وهيهات ان يكون له ما اراد.
ان هذا وامثاله(بنشمسي ولطيفة احرار ووووو....)من مخلفات الحضارة الغربية المعاصرة همهم الوحيد هو الطعن في الدين وتسخير كل طاقاتهم من اجل خدمة اجندة اسيادهم الذين كلفوهم بهذه المهام الخطيرة تحت غطاء الحداثة ومسايرة العصر.
ولا افشي سرا حين اقول ان عصيد المعروف بعنصريته المفضوحة ضد كل ماهو اسلامي وعربي من الد اعداء الاسلام واشرس مناوئيه وهو يواصل الليل بالنهار من اجل طمس هوية المغرب الاسلامية والزج به في ميادين الالحاد والكفر الذي يصيح به هذا العميل الحقير.
وقد اعجبت كثيرا بما اورده صاحب المقال حول قتل الدلافين واهدار الطماطم ليطلع السيد عصيد(من العصيدة طبعا التي تربى عليها عصيد في البادية,وهي اول اكلة تاكلها الامهات بعد الولادة,ولو سالت امك ياعصيد لاجبتك بنعم)عن افعال البداوة التي يمجها الطبع في اقبح صورها,لكن هذا المغبون تعامى عن هذه الاشياء كلها لان وظيفته الوحيدة هي الاستهزاء بالدين ومحاربة القيم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
6 - تغجيجت الثلاثاء 30 نونبر 2010 - 11:32
بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على اشرف المخلوقين والحمد لله رب العالمين اما بعد:
جزاك الله اخى على هدا الرد المقنع والجواب الشافي لرجل المتحضر الذي يملك افكار غربية بدعوى الحصارة و التقدم فارجوا من هذا الرجل ان يعود الى اصول الدين بدل التشبت بالفكر الغربي .فنحن امة مسلمة نعيش ونحيا بالاسلام.ونرجوا من الله غزوجل ان يهدى هذا الرجل
7 - المعاكس الثلاثاء 30 نونبر 2010 - 11:34
وما العلاقة بتلك الصور التي تظهر مجزرة الدلافين والطماطم بما قاله السيد عصيد في مقاله؟
تذكرني استغلال هذه الصور التي تعبر عن إبادة الدلافين والطماطم بشكل بشع للتهجم على السيد عصيد، تذكرني بصور أطفال فلسطين وصور الجريمة البشعة بالدار البيضاء التي إستغلتها وسائل الإعلام الإسبانية وعصابات الإجرام البوليساريو ومخابرات العسكر الجزائري للإساءة لبلدنا المغرب...
المعاكس
8 - سعيد المغربي الثلاثاء 30 نونبر 2010 - 11:36
آخر واحد يتحدث عن العيد هو عصي، فلا أضنه الا يريد أن يقتل فينا كل بيانات الهوية، عصيد كان ينبغي أن يفسح المجال لطبيب ليتحدث من وجهة نظر السلامى الصحية ويهفينا من زابورو عن المدنية خلال العيد.
أما عن البداوة والمدنية فأتمنى الا يكون يقصد بالمدنية القيم المتولدة داخل المدينة وانما داخل المجنمع المدني المنظم سواء تعلق بالبادية أو المدينةخصوصا وأن السلوك المدني يعرف أكبر أوقاته تأزما في المدينة نتيجة ارتفاع معدل الجريمة بشتى أشكالها
9 - يوزرسيف أمازيغ الثلاثاء 30 نونبر 2010 - 11:38
قولت "عصيد" ما لم يقله.و هاجمته بما لم يذكره ..
السيد في مقاله لم يتطرق للجوانب الإيجابية للاحتفال بعيد الأضحى... بل تطرق فقط لما قد يبدو نوعا من السلبيات...و ربما هي دعوة منه لتفاديها ...
و مهما يكن فلن نذهب إلى حد تكفير الرجل لمجرد أنه انتقد العادات الموروثة ...لأن هذا ما ذهب إليه معظم الذين اعتبرت ردودهم على مقاله،كفاية لك .و يلاحظ كذلك أن أعلب تلك الردود تسعى إلى تهريب لب الموضوع إلى وجهة أخرى ، كما فعلت تماما بدفاعك عن حياة البدو و البادية .
10 - طارق الثلاثاء 30 نونبر 2010 - 11:40
بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على اشرف المخلوقين والحمد لله رب العالمين اما بعد:
جزاك الله اخى على هدا الرد المقنع والجواب الشافي لرجل المتحضر الذي يملك افكار غربية بدعوى الحصارة و التقدم فارجوا من هذا الرجل ان يعود الى اصول الدين بدل التشبت بالفكر الغربي .فنحن امة مسلمة نعيش ونحيا بالاسلام.ونرجوا من الله غزوجل ان يهدى هذا الرجل
11 - مشاهد حر الثلاثاء 30 نونبر 2010 - 11:42
اضيف الى مطالبك سيد عصيد مطالب اخرى تتعلق بالغاء رقصة احواش البدوية و تلك الاهازيج المتخلفة التي لازلت تنضمها وكدا داك البوجلود او بولبطاين الدي تسميه موروتا تقافيا؟؟؟لا ننسى لبس الخنجر هل يعقل ان يوجد هناك من يلبس الخنجر (الكميت) في هدا العصر كاننا في اليمن ؟؟؟؟
ولما لا الغاء اكلة تاgلا ايناير البدوية تلك في راس السنة الامازيغية التي تلتهم يدويا في طقوس جماعية بليدة .....
ولما لا ان تطلب من نساء قبيلك التخلي عن الحايك الابيض المحتشم والتعري كصديقتك احرار وبهدا نكون ركبنا في قطار المدنية.....
وسير اوا قلب ليك على شي حاجة اخرى من غير الاسلام هان اوراس تزدارت كي اولا واي
12 - Sana الثلاثاء 30 نونبر 2010 - 11:44
لي كيبان لي بلي لي صايگ الطموبيل تيكون غادي مع السرعة أو ماكيحس بها بحال هذاك لي علا برا. المفكر عصيد يفكر تفكيرا حرا مجردا من كل عاطفة دينية. لكن الذي قام بالرد هو داخل السيارة مع جل الركاب. فتركيز عصيد ليس على البداوة والعصرنة بل على السلوك اللاحضاري أثناء القيام بطقوس العيد. إذ تجد الأغنام في كل مكان. ونا لقيت حولي مشدود بالحبل للكيشي نتاع البانكا بمس هذا شفتو بعني. بلا مانهضرو على الشويان ديال الريوس ف زناقي كازا والجناوا والمواس. لي فايق بكري إهز الموس ويمشي إذبح ويسلخ باش إربح شوية. المهم كاينة فوضى خاصها تنظم شوي. هاذ شي غادي إبان للبراني وهذاك لي برا د الطموبيل ماشي لي ف للداخل. شوي ذ النقد مزيان ومزيان نشوفو ريوسنا ف عينين وحدين أخرين لي هما مختالفين علينا سواء ف التفكير ولا ف العقيدة باش نستافدو من النقد ديالهم ونحسنوا أساليبنا ونتخلصو من شوي ذ تاهيماجيت لي فينا ولي ماعندها علاقة بأي دين.
13 - علي المغربي الثلاثاء 30 نونبر 2010 - 11:46
احسنت صنعا فيمن لا هم له الا الضرب في كل ما هو من تراتنا الاسلامي المتميز
14 - رشيد الثلاثاء 30 نونبر 2010 - 11:48
وما علاقة الاسبان بالحضارة يا هارمي وهل السبان المتخلفون منهم حضاريين ام انك تقسم الحضارت بدول اد لا توجد البداوة في اسبانيا توجد فقط في المغرب وتشاد وصحراء افريقيا ولا توجد في اروبا لانك خطىء ربما لاتعرف ان كرة الارطية واحدة وما علاقة اسبانيا باضحية العيد والطماطم استاد عصيد وانا لم اتفق معه في هدا الموضوع في اول هدا القرن على الاقل لان ما قاله سيكون وستراه ان اطال الله عمرك وللاسف العيد سيفقد قيمته التاريخية ودليل القاطع من دبح كبش عائلتك يوم العيد هل كبير العائلة ام الجزار ومن دبح خروف العيد لجدك والدكي يفهم
15 - karim.london الثلاثاء 30 نونبر 2010 - 11:50
الله يعطيك الصحة و كثر من امثالك, سير الله يرضي عليك, بردتيلي قلبي فهاذ سي عصيد اللي حاسب راسو(جيمس دين) في ايامو, و هو وجهه يقطع الخميرة من الدار. شاف الربيع ما شاف الحافة. اللي ما فهمتش هو مالو مع العيد اسيدي يمشي للمريكان و لا ايسلندا ولا اوكرانيا, اه, عاد فهمت ما بغاوش يعطيواه الفيزا و اصلا الناس ما كتحترمش ناكر اصله. قاليك (علماني) هاها, واحد المثل تيقول:(بات في المرجة ليلة و صبح من اهل الضفادع),
16 - بدوي مربي ماشية الثلاثاء 30 نونبر 2010 - 11:52
اشكرك على المقال الجميل
اود فقط أن اشير الى الفوائد الإقتصاتضامنية للعيد الكبير كما نسميه . اقصد السيولة المالية التي تنتقل من المدن الى البادية التي في رأيي ركيزة الإقتصاد الوطني.
بامكاني ايضا ان ابين كيف يساهم العيد في المحافظة على البيئة . تكفي الإشارة الى أن الماشية تعتبر عنصرا ضروريا للتوازن البيئي خاصة بالمناطق البورية .
17 - ماهر الثلاثاء 30 نونبر 2010 - 11:54
افحمت يارشيد صاحبنا عصيد
كنت افكر في الرد علي السيد عصيد الى ان الله تعالى اشفاى بك الغليل..كثر الله من امثالك ..الذي يغادر بلده ولم يفهم بعد دينه فهما سليما هكذا يكون فكره من فرط انبهاره بالواجهات الغربية ..
18 - lui الثلاثاء 30 نونبر 2010 - 11:56
رَدُُ مُــمْـتـاَزْ...ذُو ذَوْقٍٍ رَفِـيـع....وَ نحـن غـربـاءٌٌ في المهجر..ليس في العيد ذوق..بِحُـكْـمِ الحضارة و التًحضٌّـر
19 - الورزازي الثلاثاء 30 نونبر 2010 - 11:58
عن بُريَدَةَ - رضي الله عنه - قالَ : قالَ رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : (( لاَ تَقُولُوا لِلْمُنَافِقِ سَيِّدٌ، فَإنَّهُ إنْ يَكُ سَيِّداً فَقَدْ أسْخَطْتُمْ رَبَّكُمْ - عز وجل - )) . رواه أبو داود بإسنادٍ صحيح.
20 - جديدي الثلاثاء 30 نونبر 2010 - 12:00
عصيد مسكين مادار والو غير جبد شعب مهاوش وجيعان ماتاياكل اللحم غير مرة في العام.
21 - الدكتور الورياغلي الثلاثاء 30 نونبر 2010 - 12:02
يا كاتب المقال إني أشكرك جدا على غيرتك على الدين وعلى سنة أبينا إبراهيم عليه وعلى نبيا السلام، وأعلم جيدا أن هذه الغيرة متجذرة في نفوس المغاربة المسلمين أجمعين .
يا أخي لا تتعب نفسك، فعصيد هذا الذي ضيعت جزءا من وقتك للرد عليه لا يستحق التفاتة منك ولا من غيرك إنه رجل تافه بكل المقاييس، يبحث عن سلم يتسلقه ليشتهر فلم يجد غير الدين والإسلام، إنه رجل علماني ملحد منافق، جمع فيه الرب صفات الدناءة والخسة، اقرأ مقالاته فوالله لن تجدها تخرج عن إثارة النعرة العصبية بين العرب والأمازيغ والتعريض بالدين الإسلامي ووسم أهله بالتخلف والرجعية والظلامية ...
إذن فلا تضيع وقتك مع هذا التافه، وصدق من قال:
ولو أن كل كلب عوى ألقمته حجرا
لأصبح الصخر مثقالا بدينار
22 - مغربي الثلاثاء 30 نونبر 2010 - 12:04
بارك الله فيك
ردك مفحم لكل العلمانيين (العلمانية المتطرفة) الذين يتأففون من كل ما له علاقة بتعاليم الإسلام. ابتداء من الصلاة التي ينصحون أن تكون بطريقة "البلوثوت" أي دون وضع السجادة و استقبال القبلة و الركوع و السجود للخالق, مرورا بالصوم الذي يعتبرونه شاقا على الإنسان و أنه يعرقل حركة الإقتصاد, و انتهاء بعيد الأضحى المبارك الذي يعتبرونه عملا وحشيا في حق مخلوقات بريئة و لطيفة.
23 - rachid benaskar الثلاثاء 30 نونبر 2010 - 12:06
السلام عليكم:
الاخوة الكرام رام المشكل ديال عصيد :
متيعرفش يصلخ الكبش, او انه بغا يتفرنس ولا يتنجلز علينا راه واقيلة من عائلة هاديك بريجيت بوردو ولا مارسيليا المهم راكم عارفينها
24 - امازيغي الثلاثاء 30 نونبر 2010 - 12:08
بغا ولي فيها MONSIEUR PROPREهذا المدعو عصيدة اولا بسارة تعدى كل حدود اللباقة و الأدب و راك بخال المسطي لنوضوه كيضرب بالحجرمن أين أتيت يا أخي بهذ االفقه وحثالناس على التفكير في نظافة مدينتهم و قراهم من انت لتحث او لا تحث؟من انت لتعطي دروسا في النظافة للمواطنين وكأنهم بغال لا يفقهون ما تفقهه انت؟من اعطاك الحق لتظن انك انت على حق وتملي علينا ما يجب فعله يوم العيد ، ايها المريض .كفاكاتفلسفا دابا تسطا.
25 - amghribi. الثلاثاء 30 نونبر 2010 - 12:10
البداوة هي أصل الحضارة.الدجاج يتغذى بالدِّيدَانْ هل أنت الذي تأكل الدجاج ترضى بأكل الدِّيدَانْ. لمذا إذن الحظارة بأناقتها وعصرنتها وتطورها.الكاتب إما أمِّيٌّ مُتَحَفِّظ وإما يستغل تدخل الأستاد عصيد لحسابات أخرى.الأستاد عصيد لم ينتقد الحياة البدوية ولا التقاليد الدينية بل أكد على تصرفات غير مسؤولة لأناس لا يفرقون بين البيئة الحظارية والبدوية.لن تكون لنا أبدا حوضر في مستوى عالمي إن كنا نفكر فقط في الحفل وأكل اللحوم ونخلف ورائنا مزابل ونكسر أناقة المدن ونظامها.
تحية للأستاد عصيد.ماقاله الأستاد يجب أن يقوله ويؤيده كل مواطن له ولو بصيص من رجاحة العقل ومسؤولية تجاه وطنه وبيئته.لسنا أوباش نأكل اللحم ونخلف ورائنا عظام ومخلفات ذات روائح كريهة وتعطي صورة ذالك المواطن الرحل الغير المسؤول الذي يعتبر كل ماهو خارج بيته أرض الغير أو مطرح كل ما يرفظه البيت.المدن في المغرب في حالة يرثى لها فيما يخص النظافة والنظام.هل نحن أناس قابلين لالتحظر؟ أم هو سؤال ميطافيزيقي؟ أحمد عصيد غيور على مدن بلاده وجمالها ونظافتها ونظامها لاكن وكأنه يصيح في وادٍ.لماذا ؟لأن المواطن وهذا ملا حظ في كثير من التعليقات غارق في أمية وتخلف سَوْدَوَان وهذا مؤسف جدا.هل نحن سنحلم أبدا بمستوى المدن الغربية الأنيقة رغم أن شعارهم ليس (النظافة من الإيمان). حين يقول معلق أننا مسلمين وعصيد يعادي الإسلام فهذا نفاق وجهل وأمية لا مثيل لها في عالم اليوم.هؤلاء ليسوا مؤمنين محبين لالنظافة والنظام والحرص على المجال العام والطموح إلى مستوى متحظر نتباها ونفتخر به أمام الدول المتقدمة,بل هم فقط أوباش متعطشين لاللحم وأميين حتى النخاع يَشْتُمون من بَلَغَ ذالك المستوى من التحظر والغيرة على بلده.مؤسف أيضا أن يأتي أحد
يعتبر نفسه كاتبا وهو لا يقل أمية وتَزَمُّتاً عن الأخرين أويستغل موقف الأستاد عصيد فقط ليجلب له نظرات حاقدة لطبعه الديموقراطي الحداثي الموضوعي.من خلال التعليقات تتبين حالة المواطن الثقافية والحظارية ومذى الظلام الدامس الذي يعيشى فيه, يختبئ وراء الدِّين و في معاملاته وتصرفاته قد يستحيي الشيطان نفسه.المتخلفة
26 - fahd الثلاثاء 30 نونبر 2010 - 12:12
لأسف الشديد لايزال مستوى الخطاب في معظم الكتابات لأغلبية العرب من خلال متل هذه الردود لايتجاوز مستوى العاطفة،والبحت عن كسب عاطفة القارئ عوض البحت عن إقناعه بالحجج والأدلة.
المجموع: 26 | عرض: 1 - 26

التعليقات مغلقة على هذا المقال