24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2516:4619:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. شباب يطالبون بالهجرة السرية ومافيات التهريب تُروّع شمال المملكة (5.00)

  2. مسيرة حاشدة تنتفض ضد الإجرام بسلا .. والساكنة تنشد تدخل الملك (5.00)

  3. مسيرة ضد الإجرام بسلا (5.00)

  4. موسم الخطوبة في إميلشيل (5.00)

  5. حالات تبييض الأموال في مصارف أوروبية تكشف اختلالات الرقابة (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | ردا على المؤرخة الإسبانية ماريا روسا دي ماداراياغا

ردا على المؤرخة الإسبانية ماريا روسا دي ماداراياغا

ردا على المؤرخة الإسبانية ماريا روسا دي ماداراياغا

المقال نشرته صحيفة إلبايس الذائعة الصيت . وأعادت هسبريس نشره بعد ترجمته.موضوع المقال حول "الحرب الكيماوية ضد الريف وعلاقتها بانتشار حالات مرض السرطان".

بدأت الباحثة ( MARIA ROSA DE MADARIAGA ) المتخصصة في العلاقات المغربية الاسبانية مقالها بلمحة كرونولوجية عن حيثيات إثارة الموضوع ونقاشه بين الفرقاء السياسيين بإسبانيا والتي انطلقت بمبادرات من حزب اليسار الكتالوني الجمهوري الذي نظم مؤتمرا صحفيا يوم 26 يوليوز 2006 بمشاركة جمعيات وإطارات ريفية للتداول حول التدابير المزمع اتخاذها لجبر الضرر، في إطار قانون الذاكرة التاريخية المعروض آنذاك أمام البرلمان الإسباني والذي أسقطته أحزاب أخرى.

نفت المؤرخة أن تكون اسبانيا هي الأولى في التاريخ التي استخدمت الغازات السامة في الحرب، لكنها في المقابل تؤكد أنها(اسبانيا) كانت أول دولة استخدمت الطيران لهذا الغرض.ما يهمنا في المقال أكثر هو:

- تشكيك المؤرخة في العلاقة المتوقع ان تكون بين استعمال الغازات السامة وحالات الإصابة بالسرطان المنتشرة بشكل مهول بمنطقة الريف بالخصوص.

- اعتقادها بأن أعضاء الجمعيات والاطارات الريفية المشتغلة حول هذا الموضوع غير مؤهلة وتعوزها المعرفة التاريخية لإثبات العلاقة السببية بين هذا المرض(السرطان) واستعمال الغازات السامة بالريف، كما أن اي ربط بين هذا المرض والحرب الكيماوية لا يستند لأي سند علمي.

من وجهة نظر موضوعية ولزاما علينا لكي لا نتلاعب بالتاريخ الذي لا يخدم الحقيقة التاريخية كما أشارت الى ذلك الباحثة نفسها، نؤكد أن عمل المؤرخة المقتدرة ماريا روسا دي ماداراياغا في هذا الموضوع انتهى عندما أكدت وبمنهج علمي ( استنادا على وثائق وأرشيفات لم يكن بمقدور باحثين آخرين الوصول اليها) أن اسبانيا استعملت الغازات السامة ضد الريف بدعم من فرنسا اولا ثم ألمانيا بعد ذلك، خاصة غاز الخردل الذي ثبت علميا أنها مادة مسرطنة.

استعمال كلمة أعتقد من طرف الباحثة والمؤرخة يقلل من تقديرها للموضوع ؛ علما أن المؤرخ المتسلح بالمنهج العلمي يجب أن تكون كتاباته العلمية مؤكدة. خاصة إذا كانت في مثل هكذا قضايا.

استندت المؤرخة بتشكيكها في العلاقة بين انتشار مرض السرطان واستعمال الغازات السامة بالريف على أساس غير علمي وهي التي تنتقد الأطراف المدافعة على وجود هذه العلاقة حينما أشارت الى انتشار نفس المرض بمنطقة الريف الشرقي حيث استفسرت "فكيف يمكن تفسير تكرار حالات الإصابة بالسرطان في منطقة الريف الشرقي قرب مدينة مليلية...أو في منطقة وجدة، التي كانت تحت سيطرة الحماية الفرنسيّة".

الإجابة عن هذا الاستفسار الذي طرحته الباحثة (وهو تساؤل مشروع خاصة وأن الأمر يتعلق بباحثة قد تستفزها القضايا التاريخية)، هو من اختصاص الأطباء والمختبرات ومراكز بحث في الجينات وكيفية انتقال السرطان من جيل الى جيل؛ وغني عن البيان كم من عائلة في الريف فقدت أحد أفرادها بسبب السرطان؟ وكم من براءة طفولية أجهضت؟ وكم من شاب خطفته يد الرحمن في عمر الزهور؟ وكم من كهل يعاني في صمت مريب؟ كان فيه للمرض الخبيث دوره الرئيسي.

في الوقت الذي كان على المؤرخة ووزيرنا الريفي (الذي أطل علينا هذا الأسبوع بتصريح ينفي فيه ارتفاع عدد المصابين بالسرطان بالريف عن غيرها من المناطق؛ ضربا عرض الحائط كل الإحصائيات السابقة لوزارته) الدعوة الى تشكيل لجنة علمية مكونة من الأطباء والمؤرخين ورجال قانون وغيرهم ممن قد يساعد على التحقيق في ما جرى، في أفق رد الإعتبار للمنطقة واعتذار كل الأطراف المسؤولة جنائيا أمام التاريخ.

- أستاذ باحث في تاريخ وتراث منطقة الريف شمال المغرب

Facebook : https://www.facebook.com/oualdmhand


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - massin الأربعاء 25 فبراير 2015 - 15:09
من وجهة نظر واقعية الملف معقد جدا له تبعات على مستوى العلاقات الدولية إذا علمنا أن المتورطين هم من الدول الفاعلة دوليا ولها قوة اقتراحية وتنفيذية أحيانا كفرنسا ألمانيا واسبانيا،مقاربة هذا الملف يكتسي طابعا دوليا بالرغم من كون الدولة المغربية مازالت تتماطل و الاطراف التي اختطفت الملف تتاجر به أكثر من وجود نية صادقة في طرحة.
2 - من تطوان الخميس 26 فبراير 2015 - 09:04
لماذا طرح الكاتب هذا السؤال العجيب. كان على المؤرخة ان تطالب بتشكيل لجنة علمية؟
السيدة مادارياغا مؤرخة تبحث في التاريخ المشترك بين اسبانيا والمغرب. وقد قدمت العديد من الاسهامات المهمة حتى اتهمت بالعمالة للمغرب. إنها ليست مناضلة أممية حتى تطالب لقد قامت بما تتقنه وهو الغوص في الوقائع.

فلتتدخل الدولة والحكومة والمجتمع المدني والمتضررون مطالبين بالتقصي في هذه الوقائع والتعويض وجبر الضرر.
3 - وئام العمري- تطوان الخميس 26 فبراير 2015 - 14:35
إنه لأمر مشرف زميلي الأستاذ فريد أن تتناول بالدراسة موضوعا كهذا، فلطالما اتضح للعيان الانتشار الواسع لمرض السرطان بين ظهراني أهل الشمال مقارنة مع المجالات الأخرى للمغرب، ولعل السبب الأساس في ذلك يعود لاستعمال إسبانيا -الدولة الاستعمارية الضعيفة بين الأمم الأوروبية- للغازات السامة وهذا الأمر نابع عن ضعف، خاصة وأنها عجزت عن هزم شراسة المقاومة لشمال المغرب بزعامة مولاي محمد (محند) بن عبد الكريم الخطابي، فلا تفسير منطقي لانتشار السرطان بشمال المغرب الأبي سوى ما عبرت عنه إسبانيا عن عقدها التاريخية في شكل غازات سامة متجاوزة معايير الأخلاق والإنسانية...
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

التعليقات مغلقة على هذا المقال