24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. الجوهري يسافر في "قصة مكلومين" من مسقط رأسه إلى تندوف (5.00)

  2. بوميل: "أسود الأطلس" يحتاجون الخبرة والشباب (5.00)

  3. عارضة أزياء تحاول تغيير النظرة للجنس بالكتابة (5.00)

  4. رصيف الصحافة: حين فكر الملك في إعطاء العرش إلى مولاي الحسن (5.00)

  5. المغرب ينتظر القيام بـ"إصلاحات عميقة" في هياكل الاتحاد الإفريقي (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | ما بعد "شارْلي إيبدو" أوْ.. شَرٌّ لي يَبدو !

ما بعد "شارْلي إيبدو" أوْ.. شَرٌّ لي يَبدو !

ما بعد "شارْلي إيبدو" أوْ.. شَرٌّ لي يَبدو !

لا يحتاجُ المُتأمّل في تداعيات الهجوم على مقرّ الأسبوعية الفرنسية السّاخرة "شارلي إيبدو" إلى كثيرٍ من الوقت، حتى ينقشعَ غُبار العاصفة التي أُثيرَت بعد الحادث، وما اسْتَتْبعَ ذلك من موجة الاستثمار السياسيّ والطائفيّ المُغرِض، والتي أحْسنَت توظيفَ تَهوُّر شابّيْن فرنسيَيْن مُتطرّفيْن في فَهْم الإسلام، في الإغارة على الدّين المُحمّدي وتشويه صُورته وشَيْطَنة كافّة مُعتنِقيه، خاصّة بالدّيار الغربية.

ويبدو أنّ قليلاً من التريّث قبل إصدار الأحكام وإطلاق الاتّهامات المجّانية بدون عُنوان، مُفيدٌ كثيراً في فَهم المُلابسات الكاملة المُحيطة بالحَدث، وتشكيل صورة شاملة عن مُختلف أبعادِ وانعكاسات أكبر عَملٍ مُسلّح يَستهدفُ بلاد الأنْوار منذ عُقود.

ليْس من باب الصّدفة، أنْ يتمّ الإعلانُ عن انتحار مُفتّش الشرطة الفرنسية، الذي تمّ تكليفُه بالتّحقيق في حادث الهجوم على "شارلي إيبدو".. كما أنّه ليس غريباً، أنْ تَظهَر أصواتٌ من داخل فرنسا تؤكّد مَقتل المُشتبهيْن فيهما بتنفيذ الهجوم، الأخَويْن كواشي، قبْل تاريخ الحادث بأشهُر عديدة؛ حيث أسْفرت التحقيقات التي بُوشِرَت بسُرعة من طرف الشرطة الفرنسية بعد الهجوم عن كَوْن الأخويْن كواشي، اللّذيْن تمّ اتّهامُهُما بالوقوف وراء هذا العمل المُسلّح، قد سَبَق وَأنْ قَضَيَا نَحبَيْهما في شتنبر 2014، وذَهَبا ضحيّة الصّراع السّوري تحت راية أحَد التنظيمات الإسلامية المُتطرّفة.

ثِمارُ الاستثمار السياسي للهجوم، بغضّ النّظر عن الواقف وراءَه، بدأت أُولى تجلّياتِها مع ارتفاع أسْهُم شَعبيّة الرئيس الفرنسي "فرنسوَا هولاند" بعد تاريخ الهجوم، من 20% إلى حواليْ 40% (حَسب استطلاعات رأي بعد حادث "شارلي إيبدو") مع قُرب موعد الاستحقاقات الرئاسية الفرنسية المُرتقَبة سنة 2016. ارتفاعٌ في شعبية اليَسار الفرنسي يَرومُ قطعَ الطريق على اليَمين المُتطرّف بقيادة "ماري لُوبّين" للوُصول إلى عَتبات قصْر "الإيليزيه"، دون نسيان أنّ اليمين المتطرّف الفرنسي يَعتبرُ فَزّاعة "الإرهاب" وقضيّة التضييق على هجرة المُسلمين من أبرز الأوراق الانتخابية الرّابحة، والمُوَظَّفة بقُوّة في استِمالة أصواتِ شريحةٍ عريضة من الفرنسيّين المُصابين بـ"داء الرُّهاب من الإسلام" (الإسلامُوفوبْيا).

أما موجةُ الاستثمار الطائفي والدّيني، فتَجدُ أبرز تَمظْهُراتِها في الأرقام المُتصاعدة لإحصائيّات الاعتداءات العُنصريّة ضدّ الجالية المُسلِمة بالغرب عموماً، وبخاصّة أوروبا ولا سِيَما في فرنسا، خلال الأيّام التي أعْقَبت الهجوم على مقرّ المَجلّة الساخرة. ولعلّ مَقتل 3 طَلبة مُسلمين في ولاية "كارُولايْنا الشمالية" برصاص مُواطِن أمريكيّ مُعادٍ للأديان، خيرُ دليل على تزايُد مَنسوب الكراهيّة والعُنصريّة ضدّ كلّ ما يَتعلّق بما هو إسلامي.

ويبدو أنّ المستقبَل القريب والمتوسّط يَحملُ في طيّاته مزيـداً من الاعتداءات العنصرية، سواءٌ منها المادّية أو المعنويّة، وهي اعتداءاتٌ تَستهدفُ في نهاية المطاف إصابةَ الإسلام ورُموزه في مَقتَل، وتشويه صُورته أو التشويش عليها في أذهان الرأي العام الغربي والعالمي؛ وذلك هو الغرضُ الأساس مِن مثل هذه الهجمات.. وانعكاساتُ أحداث 11 أيلول/ شتنبر 2001 على مُسلِمِي العالَم ليْسَت منّا ببَعيد !

وتزامُناً مع تصاعُد العَداء للمسلمين في الغرب، لنْ تَخِفّ لَعْلَعة الرّصاص في مختلف أرجاء القارّة العجوز، ذلك أنّ العنف لا يُوَلّد إلاّ عنفاً لا يقلّ حدّة عن "العنف الأُمّ"؛ وليس الهُجومَان المُسلَّحان اللّذان كانت العاصمة الدانماركية كوبنهاكن مَسرحاً لهُما -مؤخّراً-، سوى تلك الشّجرة التي تُخفي وراءَها غابةً من رُدود الأفعال العنيفة تُجاه موجة العنصرية المتنامية التي تجتاحُ المسلمين في أوروبا.

أحداثُ العنف التي شهدتها أوروبا وأمريكا في الآونة الأخيرة أظهرَتْ مدى النّفاق العالَمي والسكيزوفرينية العابرة للقارّات والحدود، والتي بَرزت جليّاً في مواقف المُنتظَم الدولي وأغلب وسائل الإعلام بالعالَم الغربي من تلك الأحداث.. نفاقٌ سيَكشفُ أكثر عن وَجهِه البَشِع مع التغطية الإعلامية "الباهتة" من طرف وسائل الإعلام الأمريكية لحادث مقتل 3 مسلمين بكارولينا الشمالية، إنْ لم يكن البعض قد تجاهَل أو مارَس التّعتيم الإعلامي على الحادث، وكأنّ مَنْ سَقطوا ضحايا التعصّب وكراهية الأديان بأمريكا ليْسوا أرواحاً بَشريّة تستحقّ تغطية لائقة بنفس الطريقة التي تمّت بها تغطية أحداث باريس.

والثّابتُ أنّ أحداثاً على شاكلة الهجوم على أسبوعية "شارلي إيبدو" قد أكّدت -بما لا يدع مجالاً للشك- أنّ تَعامُلَ أغلب المسلمين معها لا يَعدو أنْ يكون تعاملاً عاطفياً مَحْضاً، لا يُقيم للعقل وَزناً ولا يَحتكِمُ إلى المَنطق مِعياراً رئيسيّاً للتعاطي الأنسب مع مثل هذه الهجمات.. وهي هجماتٌ عادةً ما تكون مُدْرَجَةً على جدول الأعمال، لكن تَنتظرُ فقط دوْرَها للتنفيذ، ومِن ثمَّة توظيفِها بشكلٍ يَخدُم أجندة بعض الأطراف السياسيّة الغربية التي لا تريد للإسلام -كدينٍ مُتسامِح- أنْ يَتصدّر لائحة الأديان التي يُقبِل كثير من الغربيّين على اعتناقها كل سَنة.

- طالب صحفي


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - mohammed الخميس 26 فبراير 2015 - 10:53
" .....لكن تَنتظرُ فقط دوْرَها للتنفيذ، ومِن ثمَّة توظيفِها بشكلٍ يَخدُم أجندة بعض الأطراف السياسيّة الغربية التي لا تريد للإسلام -كدينٍ مُتسامِح- أنْ يَتصدّر لائحة الأديان التي يُقبِل كثير من الغربيّين على اعتناقها كل سَنة."
إقرأ قبل أن تكتب:
كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وانتم لا تعلمون ( سورة البقرة آية 206)
قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين اوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون (سورة التوبة آية 29)
هل هذا هو التسامح؟ خليه في بلادك.
2 - charlyhoum الخميس 26 فبراير 2015 - 13:52
Merci youssef de votre analyse et traitement de char_lie_yabdou ,c.a.d( mal qui apparait) de la france au nom l'islam et de faire de cette affaire fabriquée en toutes pieces avec les israiliens une parmis d'autres projets pour deviser les musulmans entre eux, je m'excuse des erreurs d'ortho mais l'essensiel c'est que le recepteur comprend le message, enfin le mal contre l'islam existe toujours depuis Sidna Mohamed salam wassalat allah 3alaih mais les methodes qui changent .Merci
3 - sifao الخميس 26 فبراير 2015 - 23:49
المصابون بالحول الادراكي يتوصلون الى عكس ما يجب ان تفضي اليه مقدمات استدلالاتهم ، كأن يقول احدهم ، ان مجزرة "شارلي ابدو" مجرد مؤامرة محبوكة للرفع من شعبية الحزب الاشتراكي الحاكم الذي تدنت شعبيته ، ويجهل ان الدولة لا تساوي الحزب وان الاجهزة الامنية والاستخبراتية لا تتغير بتغير الحزب الحاكم ، وان المفتش المنتحر ليس مكلفا لوحده للتحقيق في قضية من حجم "سشارلي ايبدو" اذا كانت العملية مجرد مؤامرة للرفع من اسهم الحزب الحاكم في برصة الانتخابات ، فان الهجوم على شارلي " يعبر عن انتكاسة امنية للدولة وبالتالي للحكومة ، وهكذا اعمال ستزيد من شعبية اليمين المتطرف المعادي للتواجد الاجنبي فوق الاراضي الفرنسية وليس للحزب الحاكم ...اذا كان الاخوان كواشي قد قضا في سوريا او العراق ، كيف حصلت فرنسا على جثتيهما اللتين رفضت الجزائر استلامهما ؟
المسلمون يتآمرون ضد انفسهم ولا احد يتآمر عليهم ، لانهم لا يمكلون ما يُحسدون عليه ، فلا احد يحقد عليك لانك جاهل وامي ومتخلف ومريض ، اما الغربيون الذين يعتنقون الاسلام فليسوا بالاعداد التي تتصورها ، اذا اسلم واحد يخلق ضجة اعلامية لا مثيل لها في وسائل اعلامكم
4 - Mchicha الجمعة 27 فبراير 2015 - 04:50
There is no conspiracy
Il n ' y a pas de complot
لا تو ججد مؤامرة ضد المسلمين

لنفترض يا سيدي ان داعش صناعة اسرائيلية و مؤامرة ماسونية امريكية ، لماذا لا نرى مقاومات شعبية اسلامية و اعلان انتفاضة و جهاد في مناطق الدواحش باعتبارها الان مقاطعات تابعة لليهود و الامريكان ؟؟

داعش جزء من الاسلام و المسلمين ، فلم تقدر اي جهة دينية ان تُكفّرُهم ، هم اللدين يكفرون من هب و دب .

فارحموا عقولنا من الغباء المركب و نظرية المؤامرات ، من السهل إسقاط تخلفنا و ارهابنا و و عفننا على الاخرين .

عدم تحملنا للمسؤولية و الاعتراف بالواقع غادي يخلينا اللور اللور .
5 - Youssef père de Ghita الجمعة 27 فبراير 2015 - 16:18
انا اقطن بفرنسا منذ 15 سنة. الحزازات الوحيدة التي صادفتها كانت مع مسلمين يريدون مصادرة حقي في شرب الخمر و اكل لحم الخنزير.
المحقق الذي انتحر، انتحر لأنه لم يعد يطيق تقهقر المجتمع الفرنسي بفعل سرطان الجهل المقدس الذي طالها.

الشعب الفرنسي غير عنصري عموما، و غير طائفي بالمرة .. لكنه سيحارب أي إديولوجية فاسدة، و منها إديولوجية الإسلام السياسي.
6 - مصطفى اطريمس الاثنين 16 نونبر 2015 - 01:29
وفقك الله يوسف و زادك علما وبصيرة من عنده سبحانه
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

التعليقات مغلقة على هذا المقال