24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3408:0013:4616:5219:2320:38
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد تحول "حمقى ومغمورين" إلى مشاهير على مواقع التواصل بالمغرب؟
  1. خمسينية تنهي حياتها بالارتماء في بئر بسطات (5.00)

  2. الدار البيضاء تحدث ستة مرائب أرضية لتفادي الاختناق والضوضاء (5.00)

  3. احذروا تُجّار الدين.. وجحافل المحتالين.. (5.00)

  4. التدبير الحضري في البيضاء .. أزمات مُستفحِلة ومسؤوليات متعددة (5.00)

  5. ديمقراطية أمازيغية عريقة بالمغرب .. دستور لا يحكم بالسجن والإعدام (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | موليير ينتصر على شكسبير في حلبة المناهج التعليمية

موليير ينتصر على شكسبير في حلبة المناهج التعليمية

موليير ينتصر على شكسبير في حلبة المناهج التعليمية

منذ أمد بعيد والناقش يدور حول من له الحق في أن يتبوأ الرتبة الثانية بعد اللغة العربية في مناهجنا التعليمية .المغرب وكغيره من الدول التي كانت مستعمرة من قبل فرنسا حافظت وبشكل تلقائي وإن لم يكن منطقيا ، بعلاقتها التي تقوم على التبعية للثقافة الفرنسية في مختلف مظاهرها وتجلياتها . خرج الفرنسيون ورحلوا عن بلادنا لكنهم تركوا لنا أشياء كثيرة على رأسها اللغة يتشبث بها البعض كمظهر من مظاهر التحضر التي لا ينبغي التفريط فيها.

.اللغة الفرنسية إذن بقيت ومنذ أن حظي المغرب بالاستقلال الرابط الذي يربط بفرنسا .حضور لغة موليير بقوة في البلدان التي خضعت للاستعمار الفرنسي ، يعني في ما يعنيه أن فرنسا ظلت حاضرة أيضا بروحها التي هي أقوى ربما من حضور جسدها في هذه البلدان .وهذه الدولة المستعمرة وعيا منها بالدور الذي تلعبه اللغة في الحفاظ على الانتماء السياسي وبالأخص المصالح الاقتصادية، ظلت تدود وبكل قوة على استمرار لغتها ، كلغة ثانية إن لم نقل أولى في دواليب إدارات مستعمراتها السابقة .

المغرب أيضا احتفظ ولمدة طويلة ، ولا زال يفعل ذلك إلى الآن على اللغة الفرنسية في مختلف مرافق إداراته . أما التعليم النظامي وغير النظامي فكان ولا يزال المجال الذي تتبوأ فيه اللغة الفرنسية المكانة المثلى بامتياز .صحيح أن اللغة العربية توسع نطاق استعمالها بالنسبة لتدريس مختلف المواد ،وإن كان هذا التدريس فيه نظر ،إلا أن المفارقة الغريبة والتي تعتبر من بين السمات الصارخة لفشل منظومتنا التربوية ، هي القطيعة التي تتم ما بين التعليم الماقبل جامعي والتعليم الجامعي .جحافل من التلاميذ وخاصة في الشعب العلمية يتلقون تعليما أساسه اللغة العربية ، وحين يلجون مدرجات التعليم العالي يصطدمون بمشكل عويص هو مشكل اللغة الفرنسية .لماذا هذا التضارب في سيرورة منظمتنا التعليمية ؟غالبا ما يخبرنا أصحاب الشأن والساهرين على النظام التعليمي في المغرب ، أن السبب في استمرار التدريس بالغة الفرنسية في الجامعات مرده إلى أن أغلب الأساتذة لهم تكوين بهذه اللغة ، وهم يجدون صعوبة في الترجمة .ناهيك على أنهم يرتاحون وهم يدرسون بهذه اللغة ، التي يعتبرها أكثرهم، سواء صرحوا أولم يصرحوا بذلك ، أنها لغة تدريس العلوم الحقة ، كأن اللغات بصفة عامة بعضها يصلح للعلوم وبعضها الآخر لا يصلح .

المشكل الحقيقي هو أن فئة إن لم نقل طبقة معينة ، كانت ولا تزال ترتبط عضويا بماما فرنسا .وهي لا تريد أن تنافس لغة أخرى لغة موليير في منظومتنا التعليمية .الأمر لا يتعلق بالتعليم فحسب بل حتى الجانب الاقتصادي وخاصة في العقود الخوالي وإبان الأزمة الاقتصادية، كانت كل الصفقات المهمة غالبا ما تكون من نصيب الشركات ورجال الأعمال الفرنسيين .

اللغة الفرنسية التي صمدت لعقود في بلادنا ،يعرف الجميع أن تداولها على المستوى العالمي جد ضئيل ، على عكس العديد من اللغات بما فيها العربية نفسها .لكن الشرط الاقتصادي له منطقه الخاص ،مما جعل لغة الدولار هي اللغة الأكثر تداولا في العالم .الاقتصاد قوة اللغة هذا لاشك فيه .وبما أن الاقتصاد العالمي يعتمد هذه اللغة ،فقد أصبح من المنطقي أن يفكر البعض في بلدنا بضرورة تبني هذه اللغة كلغة ثانية في مناهجنا التعليمية ،حتى نعد الأجيال القادمة للنهل من مصادر العلوم التي هي مصادر انجليزية بامتياز . ونمكنهم أيضا من ولوج أسواق الشغل التي أصبحت تستلزم إتقان هذه اللغة .

مثل هذا الرأي انحازت إليه الحكومة في شخص رئيسها السيد بن كيران ،فقد كان السيد الوزير من بين الذين اقترحوا على السيد عزيمان أخد بعين الاعتبار هذا المعطى،أي جعل الانجليزية لغة ثانية في التعليم .لكن تقرير المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي ،انتصر للغة الفرنسية وأصر على أن تظل اللغة الفرنسية هي اللغة الثانية في البلاد .هذا القرار الذي يغلبه عليه ما هو سياسي أكثر مما هو بيداغوجي ،جعل لغة شكسبير تنهزم أمام لغة موليير في حلبة برامجنا ومقرراتنا التعليمية حتى حين .

الإشكال الآخر الذي لا شك يعرفه المسئولون عن المنظومة ، هو في الحقيقة إشكال واقعي لا يجب إنكاره ،هو أن كل اللغات في مجال التعليمي كلها مرفوعة حتى إشعار آخر .ما أعنيه بهذا القول ، هو أن التعليم المغربي خاصة في أسلاكه : الابتدائي الإعدادي والثانوي ، لا يتداول أساتذتها في أقسامهم سوى الدارجة .نعم اللغة العربية تدرس بالدارجة وكذلك حال بالنسبة للفرنسية والانجليزية ،والعلوم .ليبقى التساؤل التالي مطروحا :إذا كان هذا هو واقع الحال فلماذا لا تصبح الدارجة هي اللغة الأولى في منظومتنا التعليمية ؟ إنه مجرد تساؤل ليس إلا .


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - ahmed الاثنين 16 مارس 2015 - 08:59
3 اسئلة
- هل صدر التقرير الاستراتيجي للمجلس؟
- كيف يمكن للمغرب ان يعوض 80.000 معلم يدرسون الفرنسية ب80,0000 معلم يدرسون الانجليزية؟
- لمادا لم تتقدم مصر و نيجيريا و الهند ووو رغم اعتمادها الانجليزية كلغة ثانية؟
شكرا
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

التعليقات مغلقة على هذا المقال