24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4506:2813:3917:1920:4022:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | تلميذي أنت الأمل

تلميذي أنت الأمل

تلميذي أنت الأمل

لا يشك ذو عقل سليم أن كل شيء خرج إلى الوجود تكون الآراء متضاربة حوله بين مؤيد ومعارض وغير مهتم ، ولكل أدلته وقناعاته وبراهينه وحججه وتعليلاته، وفي هذه الأيام رأينا حملة التلاميذ في أغلب المدارس المغربية تدعوا إلى رفع شعار: ( أستاذي راك عزيز) فانقسم الأساتذة والتلاميذ وجميع المتتبعين حولها إلى ثلاثة أقسام:

قسم يرى أن ذلك ضرب ومن النفاق وأن الفعل هو المعول عليه وليس الشعارات الفارغة على حد قناعاتهم.

وقسم ثان لم يبال بالموضوع ولم يعره أي اهتمام لأنه في وجهة نظرهم لن يغير أي شيء ، وأن الوضع سيبقى على ما هو عليه.

أما الرأي الثالث وأنا من الذين يتبنوه بشدة فيرى أنها من أجمل وأروع المبادرات التي رأيتها في حياتي على الإطلاق، معتمدا في ذلك على أربعة أشياء:

أولا: لأن ديننا يشجع على الكلمة الطيبة والعكس صحيح، ولا أطيب عند الإنسان من أن تقول له (راك عزيز) يقول الله عز وجل :

﴿ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (24) تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (25) وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ (26) يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ (27)﴾

ويقول في آية أخرى : { إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ} [فاطر)

ويقول الرسول (صلى الله عليه وسلم) :

((إن الرجل ليتكلم بالكلمة -من رضوان الله تعالى-, يرقى بها إلى أعلى عليين, وإن الرجل ليتكلم بالكلمة -من سخط الله تعالى-, يهوي بها إلى أسفل سافلين))

ويقول( صلى الله عليه وسلم): «وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ» متفق عليه.

ثانيا: إن قالوا هذا نفاق من التلميذ، أجبتهم بأن من جعل الناس سواء فما لحمقه دواء، ويكفيني أن تكون نية الثلث صالحة وحسنة ، ففئة الخير مهما قلت فهي تغلب فئة الشر، ولا أعتقد أن ثلث التلاميذ فقط من نيته حسنة بل أكثر من ذلك بكثير.

ثالثا :المسلم ينظر بعين الرضا للناس فكيف إذاكان هذا الإنسان فلذة كبدك، والتلاميذ يتفق الجميع أنهم فلذات أكبادنا فهم بمثابة أبنائنا شئنا أم أبينا، قال الشافعي رحمه الله :(وعين الرضا عن كل عيب كليلة ## كما أن عين السخط تبدي المساويا) ومن كان جميلا في داخله فسينظر إلى الأشياء من الزاوية الجميلة وليس العكس.

رابعا:يكفيني أنني أعتقد جازما بأن من كان وراء هذه الحملة هم تلامذة نجباء أذكياء هدفهم هو إذكاء روح المحبة من جديد بين التلميذ وأستاذه بعد أن كان هناك بعض من الكدر يكاد يعصف بالمدرسة المغربية والمتضرر الأكبر منه هو التلميذ ومن خلاله الوطن بصفة عامة.

هذا رأيي ولا ألزم به غيري، فلكل رأي مولج.

وختام القول أطلب من الأساتذة الكرام أن يقوموا بحملة (تلميذي أنت الأمل) لرد الجميل، فالكريم إذا أكرمته أكرمك، شكــــــــرا لك أيها التلميذ حيثما كنت.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - krimou الاثنين 23 مارس 2015 - 22:22
المدرس تخلى عن وظيفته التربوية واصبح يراهن في مهامه على التعليم فقط وهذا يعود بالدرجة الاولى الى غياب المرجعيات التربوية والنفسية والاجتماعية وهو ما يلاحظ في المقال بحيث لم يتم الحديث نهائيا عن النظريات التربوية لافي علم النفس البربوي ولا الاجتماعي حول سلوكات التلاميذ او المدرسين في معالجة الاعطاب التربوية داخل الفصول وخارجها
هذا كله نتيجة للفراغ النظري المهول لدى المدرسين في مجال التربية عموما ويكفي المربي حفظ ايات قرانية ليصبح مربيا للاجال ان لم نقل داعية او خطيبا ليس الا
الى زمن غير بعيد كنا نسمع من المعلمين والاساتذة يقول ابن خلدون او الغزالي او بياجي او بورديو ليس من اجل الامتحانات المهنية بل من اجل الممارسات الفصلية
اما الان فان الفكر الداعشي اثر بشكل كبير على المنظومة التربوية واختزلها في معياري الحلال والحرام لا ان التلاميذ اليوم حين تذكر لهم مرجعا معيا دائما يكون السؤال هل هو كافر او مومن ولايستثنى من ذلك المواد العلمية
ان اول مطلب للاساتذة والمربين عموما هو تكوينهم العلمي والا ستتحول مدارسنا الى اوكار للطائفية او الى جوامع ان لم نقل كتاتيب تحارب الامية كما هو الامر الان
2 - مسلم الثلاثاء 24 مارس 2015 - 02:23
صاحب التعليق 1 أظن أنك تفضل هؤلاء (ابن خلدون او الغزالي او بياجي او بورديو ليس) على هذين (قال الله وقال الرسول) فإن كنت غير مسلم فهذا الكلام يمكن أن يكون مقبولا منك وإن كنت مسلما وهذا ما أعتقده فراجع نفسك وحاول أن تميز ما تقول, واتهامك المدرس بصفة عامة بأنه تخلى عن وظيفته التربوية فهو اتهام باطل تحاول أن تجعل فيه رجال التعليم سواء فعممت وذلك أكبر خطإ يرتكبه الإنسان الذي قلت بضاعته العلمية, وتقبل تحياتي.
أنشر يا هسبريس شكرا لكم
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

التعليقات مغلقة على هذا المقال