24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5108:2313:2816:0218:2419:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | أسئلة حول المشاركة المغربية في مهرجان الشباب العالمي

أسئلة حول المشاركة المغربية في مهرجان الشباب العالمي

أسئلة حول المشاركة المغربية في مهرجان الشباب العالمي

ماذا يحدث؟

من 13 إلى 21 دجنبر الحالي، تنعقد في بريتوريا بجنوب إفريقيا أكبر مهرجان دولي للشباب والطلبة في دورته 17 تحت شعار مركزي هو: «لنناضل ضد الامبريالية، من أجل السلم والسيادة والتضامن» بمشاركة أزيد من 30000 ألف شابة وشاب. ومن المغرب سيكون 140 محظوظا ومحظوظة في جنوب إفريقيا الآن في مهام عاجلة تروم الدفاع عن مغربية الصحراء كحاجة قصوى.

وجدير بالذكر أيضا أن الجهة المنظمة للمهرجان هي الفدرالية الدولية للشباب الديمقراطي المعروفة اختصارا ب"WFDY". أما المنظمات المغربية العضوة فهي الشبيبة الاتحادية، الشبيبة الاشتراكية، الشبيبة الاستقلالية والذراع الطلابي لحزب الاستقلال المسمى ب"الاتحاد العام لطلبة المغرب".

وتشغل المنظمات المغربية مناصب قيادية في المنظمة، فالشبيبة الاشتراكية تتحمل مسؤولية منسق منطقة شمال افريقيا، والشبيبة الاستقلالية منصب المراقب المالي بالفدرالية.

ماذا جرى في كواليس التحضير للمهرجان؟

انطلاقا من التغطيات الصحفية للحدث، ومن أصداء الندوة التي نظمتها المنظمات العضوة، وكذلك من مواقع رسمية وغير رسمية للمهرجان والوفدي يبدو النفس اليساري واضحا للعيان، وهو الأمر الذي لا تخفيه المنظمة ولا طبيعة المشاركين، ويؤكده الشعار المركزي والنداء العام للمهرجان. إذن فنحن أمام أكبر تظاهرة شبابية يسارية في العالم كما قال الأستاذ محتات الرقاص، مما يستلزم من المشاركين المغاربة إدراك طبيعة الخطاب وخصوصية المهرجان من اجل حوار فعال وتواصل إيجابي مع الشباب المشارك.

كما أن المنظمة والمهرجان في دوراته السابقة معروف بدعمه للأطروحة الانفصالية وللبوليزاريو، ولكل قضايا تقرير المصير بصفة عامة، وذلك بفضل دعم الوفود الشبابية لدول كوبا واسبانيا والجزائر وغيرها. ويتضح ذلك حتى من النداء الموجه إلى الشباب والطلبة في العالم الذي أشار إلى ما أسماه "هجمات على شعب وشباب الصحراء الغربية"، بل لقد جاءت هذه الإشارة بين نقطتين أشارتا إلى خطورة النازية وجرائم الاستعمار الصهيوني الإسرائيلي ضد الشعب والشباب الفلسطيني. وهذا يشير إلى ثقل المهمة الملقاة على الشباب المغربي أمام انتشار الدعاية الانفصالية وسوء الفهم الكبير للقضية وللواقع من طرف الشباب العالمي. ولعل الاستنجاد بخبراء وأساتذة جامعيين وقياديين حزبيين هو إدراك لثقل المسؤولية.

ورغم أن المنظمات الشبابية المغربية حققت نجاحات تتعلق باحتلالها مواقع متقدمة، إلا أن هذا لا يجب أن يخفي إخفاقنا في نقطتين أساسيتين هما: تغيير ملصق المهرجان وإضافة علم البوليزاريو إليه، و" ضغوط بشأن تغيير مضمون مشروع البيان العام" لصالح الطرح الانفصالي. كما سيعرف المهرجان تنظيم لقاء حول: "قضية الصحراء وآفاق الحل السياسي، الحكم الذاتي وتقرير المصير". وهو اللقاء الذي ينتظر أن يشهد معركة بين الشباب المغربي الوحدوي من جهة والشباب الانفصالي وداعمي الحق في تقرير المصير.

من له الحق في المشاركة؟

إن المشاركة في مهرجان بهذا الحجم وهذه القيمة هو فرصة من أجل تدريب قادة الغد، وممارسة الدبلوماسية الشبابية والانخراط في قضايا الشباب العالمي المناضل "من أجل مطلب تعليم ديمقراطي ومجاني وعام، وضمان كامل لحقوق العمال، وتوفير خدمات طبية مجانية، ومن أجل الصداقة والتضامن والسلم بين كل شعوب العالم" كما جاء في النداء.

وهو بالأهمية بما كان، حيث أن قادة الأحزاب والحكومات والمنظمات في الغد هم شباب اليوم. وأغلب قادة الانفصال اليوم تمرسوا في ملتقيات شبابية خلال عقدي الثمانينات والتسعينات، وكذلك العديد من الدول الأخرى. مع الإشارة إلى أن أغلب الشباب التقدمي المغربي الذي واجه الأطروحة الانفصالية خلال مثل هذه الملتقيات لم يكن له نفس الحظ ولم يصل إلى مواقع قيادية لا حزبيا ولا حكوميا.

وتطرح مسألة المشاركة في المهرجان العالمي سؤال من له الحق في المشاركة؟

مبدئيا، المنظمات العضوة هي التي لها الحق في المشاركة، لكن شبيبة العدالة والتنمية بعثت في شخص كاتبها الوطني رسالة إلى الوزير الأول تستفسر عن سبب إقصائها ولمحت إلى وجود حسابات سياسية ضيقة كما جاء به المقال المعنون ب"الفاسي يمنع شبيبة العدالة والتنمية من الدفاع عن مغربية الصحراء " والمنشور في هسبريس. ورغم المغالطات والنفس السياسوي الذي كتب به المقال (الرأي) الصحفي لكنه أتى بمعلومة تفيد مشاركة "شبيبة الحركة الشعبية وممثلين عن حزبي التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة اللذان لا يملكان حتى تنظيما شبابيا قائما"(المقال).

شخصيا، أستطيع حاليا أن أؤكد مشاركة وفد من شباب حزب الأصالة والمعاصرة في انتظار عودة الوفد المغربي من اجل اكتمال الصورة، رغم أن ممثل الشبيبة الاشتراكية نفى مشاركة وفد من شباب حزب الأصالة والمعاصرة في المهرجان "جريدة المغربية".

وأظن أن لي الحق في أن أتساءل: ما الذي يفعله شباب يميني في مهرجان يساري؟ كيف تمكن من المشاركة؟ من وجه له الدعوة؟ هل مورست ضغوطات على التنظيمات العضوة من اجل تسهيل هذا الأمر؟ وما هي دلالات توجيه رسالة شبيبة العدالة إلى الحكومة وعدم توجيهها إلى المنظمات العضوة والمكلفة بتنسيق مشاركة الوفد المغربي؟ نحن في حاجة إلى عدم التعتيم وإلى توضيحات معززة بدلائل في هذا الجانب من قبل المنظمات الشبابية خصوصا المنظمة التي أنتمي إليها (...).

أفقيا، أتسائل أيضا عن معايير تسمية المشاركين داخل كل تنظيم خاصة أمام ورود أنباء عن مجموعة من الشباب داخل إحدى المنظمات كان يعتزم توجيه رسالة في هذا الشأن إلى الأجهزة الحزبية لكنه تراجع في آخر لحظة. كما نطالب بأن تكون المعايير المعتمدة بعيدة عن المحاباة وتوزيع الغنائم على الأتباع والمتحلقين والمحظوظين واستحضار معايير الوطنية والكفاءة والقدرة على التواصل والمرافعة والحجاج.

وبصراحة، لقد ضقنا ذرعا كشباب قروي وكشباب يسكن مناطق ما كان يدعى "المغرب غير النافع" من تلك المركزية المفرطة والتي لا ترى في التنظيم إلا الرباط والبيضاء وتعتبر المناطق الأخرى أرقام انتخابية أو أناسا لملأ المقاعد. لذلك نطالب بإدراج مبدأ العدالة الجهوية في المقاعد المخصصة للشباب المشارك في تظاهرات من هذا القبيل.

أي خطاب لشباب العالم؟

ما الذي سيقوله شباب اليمين المغربي الذي تربى على التصفيق والمباركة ودعم المخزن لشباب العالم اليساري؟ لا شيء.

إنهم مجموعة من المقاعد التي أضاعها المغرب، والتي ولا شك ستبدو غريبة هناك. وحسب تجربتنا المتواضعة، فستضاعف العبء على الشباب التقدمي المغربي، والذي بدل أن يركز على الدفاع عن القضية الوطنية، ستضاف له مهمة تصحيح أخطاء شباب اليمين المغربي الذي لن تصمد أطروحاته أمام شباب يساري مناضل ويشكل له تقرير المصير خطا احمرا، ويواجهك بأسطر من تقارير منظمات حقوق الإنسان وفصول من الدستور وأحداث تاريخية وشهادات... فمن المسلم به أن الأقدر على مخاطبة الشباب اليساري هو شباب يساري وليس شيئا آخر.

من نقط الضعف الأخرى إلى جانب طبيعة المشاركين، مسألة أن التعاطي الشبابي المغربي على غرار المقاربة الرسمية لا يتجاوز منطق رد الفعل والتكتيك مقابل خصم عنيد بإمكانيات ضخمة وعلاقات شبابية متطورة لأنه يشتغل بنفس استراتيجي ونهج يتوخى الاستمرارية.

كما يجب أن يتفادى الوفد الشبابي المغربي فخ التماهي التام مع الخطاب الرسمي وأن يتحلوا بشجاعة نقد المقاربة الحكومية للملف متى شكلت عبئا سوءا عبر التاريخ أو خلال أحداث العيون الأخيرة، وان يطرحوا بدائلهم الديمقراطية والتقدمية ويتمسكوا بالحل السياسي السلمي في ظل الشرعية الدولية، وان يتمسكوا بالحق في تقرير المصير الذي يعتبر الحكم الذاتي احد أشكاله، والذي مارسه المغرب حين حرر الصحراء من الاستعمار الإسباني.

فخ آخر يجب العمل على تفاديه، وهو الغرق في الدفاع عن القضية الوطنية وجعلها الشغل الشاغل للشباب، لأن أحسن وسيلة للإشعاع وخلق التعاطف وصناعة الأحلاف هي الانخراط التام في قضايا وفعاليات المهرجان، والقراءة الصحيحة لموازين القوى، وبلورة خطاب يعكس حقيقة الحركة الشبابية التقدمية المغربية باعتبارها حركة مطالبة بالديمقراطية والتنمية الشاملة والعادلة واحترام حقوق الإنسان ومنخرطة في النضال العالمي من أجل محاربة الامبريالية، وليس مجرد وفد يبرز "التطور الذي عرفه المغرب في ميدان الديمقراطية وحقوق الإنسان" كما جاء في جريدة مغربية، لأن شباب العالم يتعاطف مع الحركات المطالبة بالتغيير الديمقراطي وليس شباب بعقليات الشيوخ ويلقى قصائد المدح على بركة آسنة.

وفي الأخير، نتمنى للوفد المغربي كل النجاح والتوفيق.

*مناضل يساري - أزيلال


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - wahrani الأربعاء 15 دجنبر 2010 - 10:29

الجزائر تسعى إلى تسويق البوليساريو للدولة القادمة في جنوب السودان.
نزلت الجزائر بكل ثقلها من إقناع حكومة جنوب السودان المقبلة بإسثقبال وفد البوليساريو ، وهو ما تم بالفعل بداية هذا الشهر من دجنبر٢٠١٠وحدرتهم من تأجيل الإستفثاء.
يا لهم من حكام الجزائر يفرقون بين الدول العربية ومعهم دويلة قطرفي نفس الخط.
الحكومات العربية الحالية تتحمل المسؤولية الأكبر عن عمليات التفكيك والتفتيت التي تتعرض لها الدول العربية، لأنها سارت خلف المخططات الأمريكية وما زالت، فقد تآمرت على العراق وتواطأت مع الحصار المفروضة عليه وعلى دول أخرى، مثل السودان وسورية وحاليا إيران.
انفصال كردستان العراق وجنوب السودان، وربما دارفور وجنوب اليمن بعد ذلك، سيكون مقدمة لتفتيت دول أخرى تعتقد حكوماتها أنها في منأى عن ذلك. ولو عدنا إلى الوراء قليلا، وبالتحديد إلى مرحلة ما بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر عام 2001، نجد الكثير من المقالات والدراسات نشرت في مجلات أمريكية، مثل «يو.إس نيوز»، تتحدث عن ضرورة تفكيك المملكة العربية السعودية إلى أربع دول، واحدة في الاحساء وثانية في الحجاز وثالثة في نجد ورابعة في عسير.
ومن المفارقة أن هناك من يتحدث عن تقسيم لبنان، وهناك من يطالب بدولة للأقباط في مصر، وثالث يرى حقا للأمازيغ في دولة في الجزائر، ولا نعرف من أين ستأتي الدعوة المقبلة إلى الانفصال وتقرير المصير.
إنها سياسة أحجار الدومينو تزحف حاليا إلى المنطقة، فبمجرد سقوط الحجر الأول ستتوالى القطع الواحدة تلو الأخرى، حتى يتم الانهيار الكامل.
إنها أمة مريضة بحكامها الغارقين في لهوهم، ونهب المال العام، واضطهاد شعوبهم، ولذلك يتكاثر الكثيرون على قصعتها، وينهشون لحمها، ويقطعون أوصالها. إنها نهاية محزنة ومخجلة ومزرية بكل المقاييس
2 - aboussafa الأربعاء 15 دجنبر 2010 - 10:31
le manque de sagesse politique ou le manque de vrais politiciens qui assument un degré de patriotisme a resulté des derigeants irresponsables...ne voyez vous pas qu'impliquer des organisations qui ne sont pas membres dans l"wfdy" est un manque de respect pour cette organisation international??le pire c'est que certaines membres n'ont aucune relation avec le socialisme ni meme une opinion convaicante qui poura servir la lutte international contre l'imperialism dans sa nouvelle version globalisée ou meme repondre comment le mouvement socialiste vient d'etre aliéné théoriquement pr devenir serviteur du mode de production capitaliste??..je leurs lance le defie si l'un d'eux est porteur d'un discour respectueux...soyons raisonnables et visons la formation politique suffisante pour les dotter d'outils de dialogue responsale et respectueux...
3 - الدكتور مولاي أحمد الليلي الأربعاء 15 دجنبر 2010 - 10:33
عندما تقول لي أن شباب اليسار أكثر تكوين من شباب اليمين ، فإني أقول لك أن ذلك محض إفتراء هل اليساريون عندكم مثل وزير اإتصال الذي أتى بسيارته الوزارية وإستعماله لصفته للضغط على مواطن وتخليص إبنه من قبضة الشرطة هل اليسارية هي ما قام به السيد فتح الله أولعو أيام كان وزيرا للمالية ثم هل حزب الإستقلال المعروف بشوفينيته وتحيزه لعائلات بعينه ناهيك أنه مرة يدعي الليبرالية وفي بعض الأحيان يدعي الأصول السلفية أين هي اليسارية من كل هذا، ألم يفاجئكم حزب التجمع الوطني للأحرار في المؤتمر الرابع الذي انتخب فيه الرئيس بشكل ديموقراطي ، وفاجئكم عندما قامت فيه حركة تصحيحية أطاحت بالرئيس المنصوري لو أننا نصفق أو نتبنى لغة الخشب لما شهدنا كل هذه التحولات في حزب إلى الأمس يوصف بالحزب الإداري بل أحزاب تلوك التاريخ وأصبحت مطية لخدمة مصالح أشخاص هي التي اصبحت إدارية ليس لها هوية ولا مرجعية تلك المباديء اليسارية النبيلة لايطبقها زعماؤكم أصبحت معنا في نفس قاطرة الليبرالية لكن مع فرق بسيط هو أننا نتبناها كإديولوجيا وهوية وممارسة مع إضفاء البعد الإجتماعي عليها و أنتم تناقضون أنفسكم .
4 - Khadija الأربعاء 15 دجنبر 2010 - 10:35
Je me demande jusqu'à quand durera cette hypocrisie qu'on appelle diplomatie? Un État voisin qui s'ingère dans nos affaires, et qui endoctrine tout son peuple au point où ce dernier oublie sa misère et réussit à détourner des milliards sous ses yeux pour créer un faux problème chez nous, abritant des mercenaires qui auraient pu militer de chez eux au Sahara marocain comme l'ont fait tant d'autres plus courageux et qui quittent le pays pour participer en Afrique du Sud ou vers l'Espagne sans trop de tracasseries, ...et vous demandez la réouverture des frontières? Moi je ne me reconnais pas dans cette diplohypocrisie. Des États plus intéressants comme l'Iran avec qui on a rompu bêtement les relations diplomatiques et nous restons encore en contact avec un régime assasin (Boudiaf - ben Talha...) qui nous veut du mal? On ne leur demande pas de nous aider juste de nous laisser gérer nous même nos problèmes
5 - خالد الأربعاء 15 دجنبر 2010 - 10:37
لم يكن لا محظوظين و لا هم يحزنون
الاختيار شابته الزبونية و المحسوبية و درجة التطبيل و التزمير و الاستماتة في الدفاع عن المفسدين
لناخد العرائش نمودجا التي فاز فيها عباس الفاسي ثلاث مراث بمقعد نيابي من ارسل في نظرك من شبيبته يا صاخب المقال اثنين من اشد المنافقين و الانتهازيين و المطبيلين صباح مساء لال الفاسي مع ان ساكنة المدينة ضاقت درعا من تسلط عباس الفاسي و ادنابه و اغلب الظن ان الرجل انجح صحا. و لك ان تطالع المواضيع المتعلقة بحزب الاستقلال او بمدينة العرائش لتعرف من هم و من ابائهم.
مقياس الاختيار هدا لم تستثنى منه حتى الشبيبة التابعة للاتحاد الاشتراكي .
فيما منع عباس الفاسي شبيبة العدالة و التنمية من المشاركة
انشري ياهسبريس مشكورة
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

التعليقات مغلقة على هذا المقال