24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5813:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. "لقاء مراكش" يوصي بالتآخي والحفاظ على الذاكرة اليهودية المغربية (5.00)

  2. بعد 129 عاما .. الاستغناء عن خدمات الكيلوغرام (5.00)

  3. القضاء الأمريكي ينصف "سي إن إن" أمام ترامب (5.00)

  4. خبراء يناقشون آليات الاختلاف والتنوع بكلية تطوان (5.00)

  5. البُراق .. قصة قطار مغربي جديد يسير بـ320 كيلومترا في الساعة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | الكذابون الجدد !

الكذابون الجدد !

الكذابون الجدد !

لم يسبق أن تحقق لي " انتصاب سياسي" تجاه أي حزب للأسف حتى و لو كان يضم أجمل النساء في صفوفه، ولم تُفتح لي قطّ شهية الانتماء إلى إحدى تنظيماته والسبب أن العشرات من السيناريوهات تكررت لسنوات أمامي تقريبا بنفس كاستينغ الوجوه وطريقة الكلام، ترددت على مسامعي كثيرا مقولة " عزوف الشباب عن السياسة " عزوف الشباب عن السياسة، فرغم عدم إيماني بها، اذ كنت دائماً ارى ان السياسة هي التي عزفت عن الشباب، حاولت ان أمارس نوعا من النقذ الذاتي البناء، وقلت لنفسي وبما تصح .

لكن مؤخرا قلت في نفسي ربما تصحّ المقولة و فقط ننظر إليها نحن الشباب على أنها مؤامرة وظلم يُمارس في حقنا، وقررت هذه المرة تناول حبوب " الفييڭـرا " ليتحقق لي "الانتصاب السياسي" و فتحت لي الشهية لدخول التجربة و الانخراط في العمل السياسي غير ذلك الذي يمارسه كل فرد منا في الحياة اليومية كي يمر يومه بسلام وبأقل خسائر، وحاولت إقناع نفسي و" راسي القاصح" تغيير تلك الصورة عن السياسة والسياسيين وتكذيب المقولة التي أرفعها دائما " عزوف السياسة و السياسيين عن الشباب " و ليس العكس !

لا أعرف هل من حسن أم سوء الصدف لكن سأعرف ذلك لاحقا، أن أحد الأصدقاء اقترح علي الانضمام إلى تجربة تأسيس حزب جديد من طرف مجموعة من الشباب يتوفرون على تكوين أكاديمي عال و يشتغلون كأطر عليا في مجموعة من القطاعات التابعة للدولة و القطاع الخاص حاصلين على شواهد عليا تختلف بين الدكتوراه و الماستر والإجازة، لم أتردد في الموافقة هذه المرة خصوصا عندما رأيت شبابا هُمْ من سيخرجون بالتجربة إلى الوجود.

كنت حينها فرحا و متفائلا إلى أبعد الحدود، يوم التقينا جميعا كأعضاء اللجنة التحضيرية للمشروع بصاحب الفكرة أحد الأساتذة الجامعيين المعروفين في الساحة الإعلامية في التحليل السياسي في التحليل السياسي والتنظير الأكاديمي، وقلت في قرارة نفسي أني حقا كنت مخطأ في عدم أخذ المبادرة في يوم من الأيام و المشاركة في العمل السياسي المؤطر، ترددت على الاجتماعات الأولى للجنة التحضيرية التي كانت تعرف نقاشات منظمة والأخذ بجميع الآراء والنقاط دون إقصاء و لا تمييز، حضرت تلك الاجتماعات وكلي حيوية دون تناول المشروب العجيب " ريد بول" لكن هي قوة داخلية ايجابية تستمدد قوتها من الحلم الجميل الذي نحلم به جميعا، وطن يتسع للجميع وطن الكرامة والحرية و تكافؤ الفرص وطن الديموقراطية، كنت أحكي عن التجربة لبعض الاصدقاء حينما ألتقيهم وأقول لهم يكفي فقط أن نؤسس لحزب يعطي النموذج و الدرس في الديموقراطية الداخلية التي تفتقد لها الأحزاب الأخرى حتى وان لم نغير شيئا في الواقع خصوصا وأن اسم المولود الجديد يحمل شعار " الديموقراطية الجديدة" لا تشبه تلك القديمة ولا تمت لها بصلة، من سيقود التجربة كان عليه الإجماع على أنه الرجل المناسب في التوقيت المناسب، يحضى باحترام الجميع كان يمثل لي شخصيا قدوة أنه رجل المرحلة.

بعد مرور المؤتمر التأسيسي للحزب وتشكيل مكتبه السياسي والمجلس الوطني ، صدمت بالواقع و تيقنت أنني عازف عن السياسة وافتخر، حيث أتضحت مجموعة من الحقائق و السلوكات ظهرت بالملموس أن السياسة في المغرب تحتاج فعلا إلى عقليات و نفسيات سليمة لا تعاني من الشطط في استعمال عقدها النفسية المرضية واستغلال تنظيم معين لإفراغها و سد نقائص يعيشها الفرد في فضاءات اجتماعية أخرى يحاول سدها بالانخراط في العمل السياسي، بالموازاة مع ذلك ظهر مجموعة من الأشخاص لا أدري شخصيا و لحدود كتابة هذه الأسطر كيف تم استدعاؤهم و على أي أساس والغريب أنهم لم يحضروا و لو للاجتماع تحضيري واحد من سلسلة الاجتماعات التي كنا ننظمها، أشخاص نزلوا من الفوق بـ" parachute " و فجأة وجدناهم مبتسمين يرتدون ربطات العنق وبدلاتهم المخصصة للمناسبات الكبيرة، ويضعون رجلا على رجل فوق المنصات التي تُنصب في إطار مجموعة من المناسبات للتعريف بالحزب الجديد.

تأكدت حينها بالملموس أن الحلم الذي حلمنا به نحن مجموعة من الشباب تحولت ملكيته إلى أشخاص آخرين وأن المولود الذي قضى تسعة أشهر في رحم أمه حين رأى النور تخلى عنها وهي مستلقية على سرير المستشفى في مرحلة النفاس..

كنت قد قرأت في السابق عن مقاربة "الشيخ و المريد" للعالم الأنثروبولوجي المغربي عبد الله حمودي ومرت الأيام و اكتشف أنها تُطبق في الحزب وعرفت أن هناك أشخاصا بداخله يُقدسون أكثر من بعض الأصنام و التماثيل في الهند !

قررت بعدها الانسحاب بهدوء من المجلس الوطني الذي أسس بطريقة غير ديمقراطية، دون إحداث ضجيج كي لا يقرأ الفعل قراءات أخرى تصب في باب التشويش، بعدها قطعت جميع اتصالاتي بأعضاء الحزب اللّهم بعد الأصدقاء الذين جمعني بهم السنوات الدراسة قبل السياسة.

بعد ما حدث، أفضل شيء يمكن أن يفكر فيه شاب كان لديه حلم وطن فيه جودة الحياة، سوى أن يقرر الهجرة بعيدا ويشتغل على الوصول لهدف واحد هو تحصيل المال الكافي ويعود إلى وطنه الذي يعتبره دائما وطن مؤلم حتى تتغير مجموعة من الأشياء و يتوقف السياسيون عن تغيير معاطفهم و مبادئهم، وينشأ مشروعا عبارة عن شراء قطعة أرضية ضاحية البيضاء و يقيم فوقها فضاء مقهى تقدم خدمات متعددة، يطلق عليها اسم " الأصدقاء الجدد" كي تذكره بتجربة قاسية في حياته دخلها جعلته يقطع مع السياسة و مخلوقاتها !
أعرف جيدا أن أولئك الذين سيقرؤون هذا المقال لن ينتقدوه، لسبب بسيط فهم ديموقراطيين و يؤمنون بحرية الأخر في التعبير عن رأيه !


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - يمينة الخميس 02 أبريل 2015 - 11:53
أنت تعطي الدليل القاطع بأن المشكلة توجد عندك سيد معضور .... ....وعدم الانتصاب عندك يتطلب زيارة طبيب ....أما الأحزاب فما هي الا عينة من المجتمع ، تجمع الصالح والطالح ..وهي مؤسسات دستورية لا محيد عنها ....نعم للتغيير من الداخل ....أما البحث عن اطارحزبي يلائمك أنت كشخص ، فهذا لن تعثر عنه حتى في السويد .....المناضل هو الذي يملك القدرة على التعايش مع الجميع ...وبأريحية .
2 - يوسف معضور الخميس 02 أبريل 2015 - 12:21
يمكن معرفة هل أعاني من مشكل الانتصاب فقط بالقيام بالتجربة لا أقل و لا اكثر و يمكن معرفة الدليل ليس من خلال الكتابة بأشياء أخرى احتراما للموقع و قراء الأوفياء لا يمكن الخوض فيها !!!! كفى من الغباء أما تجربتي بخصوص الحزب كل ما قلته فهو صحيح من صميم الواقع يا يمينة اذكرك انني لست بمناضل أنا فقط وحاولت إقناع نفسي بتغيير تلك الصورة عن السياسة والسياسيين وتكذيب المقولة التي أرفعها دائما " عزوف السياسة و السياسيين عن الشباب " وجدت العكس !!!!
3 - الرياحي الخميس 02 أبريل 2015 - 13:53
الناس في الناس ويامنة في مشيط الرأس .فركت عيناي مرتين لأصدق ما قرأت .ننضال في حزب سياسي او ننظم لجمعية ما بدافع ارضية جامعة وطموح مشترك وغير ذلك فهي مصلحة شخصية فقط.النضال هي ثقافة وطقوس عند البعض.اذا تدمقرطت الأحزاب فهذا يعنى ان الديمقراطية انتشرت عند الشعب برمته فلا يمكن ان تكون ديمقراطيا داخل حزبك واستبداديا خارجه او العكس
الكاتب لم يقاوم كثيرا تترك الجمل وما حمل بمجرد رؤيته لأشخاص مجهولين الهوية .الحزب له اسم يوافقه إذن "الديمقراطية الجديدة اكثر كرفسة (تضييق) من الديمقراطية القديمة وهي قصة دعيت على عمر ....
الكاتب غرته الشهادات ! الم تسمع مرة :
لا يغرك زين الدفلة (المسموم laurier rose) على غرار colchique des prés .....شوف الفعايل
4 - سكورو الخميس 02 أبريل 2015 - 14:19
المشكل يا اخي انك لم تعط نفسك الفرصة الكافية لان في السياسة امور يجب التماشي معها حتى تحقق ما تطمح اليه من تغيير ،اذا كان لديك من طبيعة الحال طموح اما البحث عن التموقع والاحتجاج بدعوى اناس اخذوا مكاني فذاك مشكل في شخصك وجب عليك التغلب عليه وفرض ذاتك بما لديك من قدرات ،فالحلم الوردي لا مكان له في السياسة ولو وجدت في اعتى الديمقراطيات في العالم ف"الكولسة ،التحالفات، وصراع التموقع "جزء من اللعبة السياسية التي لا تنتظر احداً ،فيجب ان تأتي في وقت انطلاقها وتدرك سرعتها ، فانت اتيت في الوقت لكن ربما خانتك سرعتك في مسايرة اللعبة .
اما لغة الانتصاب وهكذا تعابير ..،فبالنسبة لي لا تعبر عن رسالة معينة او حتى اساءة بقدر ما تعبر عن غباء صاحبهاو ضعف شخصيته والاساءة اليه هو نفسه لا اقل ولا اكثر .فهناك قاموس عريض للاقناع دون الخوض في مصطلحات تبدو للقارئ انها تشكل عقدة لكاتبها .
5 - عصام الخميس 02 أبريل 2015 - 14:47
لا نتق لا في احزاب ولا غيرها ثقتنا في الله وجلالة الملك نصره الله
الدليل أنهم يؤدون مسرحيات أمام جماهير علمت الكواليس يتنابزون فيما بينهم بشتى الأوصاف
6 - امزيرن الخميس 02 أبريل 2015 - 15:16
تحياتي لك أخي دلك واقع أحزابنا و سياسيينا و من قلت عنهم نزلو بالبراشوت انما تم انزالهم لانه ليس هناك حزب سياسي خارج تسيير السلطة مودتي فقد عبرت عن نفس همومنا
7 - نوال جعطيط الجمعة 03 أبريل 2015 - 15:24
مقال رائع وحقيقه لا يمكن ان نخفيها باصبع واحد لان معضم الاحزب سياسية احزاب منافقة باحث عن المال لا عن الديمقرطية وحق المواطن لهدا (معمري صوت علي اي شفار) مخفي تحت ستار حزب ديمقراطي ،
صنيعك هدا سيلقى راحة في نفسك لان الحزب الدي يركب على مجهود شبابي هو حزب فاشل
8 - Imad belfaqir الجمعة 03 أبريل 2015 - 19:01
Salam all,
C'est si expressif, ça résume tout une façon de penser, de rêver et d'agir...
J'aurai aimé mon cher Youssef que tu y restes, tu dis à tout le monde qu'il s'agit d'une institution constitutionnelle, et pas une zawya, que tu fasses face à ces constats...
Sinon, les parachutistes vont encore régner et régner ... on lira encore de tels articles...
Bravo pour le style
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

التعليقات مغلقة على هذا المقال