24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5008:2113:2716:0118:2319:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. غياب الدولة عند الأمازيغ وأثره على اللغة والهوية (5.00)

  2. الفرنسيون يتصدرون عدد ليالي المبيت بمدينة أكادير (5.00)

  3. باحثون يدعون إلى الضبط القانوني لتسليم رخص الأهلية للسياقة‬ (5.00)

  4. الحجمري يتسلم بباريس الجائزة الكبرى للفرانكفونية (5.00)

  5. حركة تنتقد جدارا رمليا عازلا في كورنيش الناظور (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | هذا للسادة أعضاء المجلس الأعلى للتربية والتكوين

هذا للسادة أعضاء المجلس الأعلى للتربية والتكوين

هذا للسادة أعضاء المجلس الأعلى  للتربية والتكوين

تعودنا منذ عقود على مسألتين اثنين عند قراءة التقارير والمواثيق ومشاريع الإصلاح المتعلقة بالمنظومة التربوية هما :

المقدمات المدبجة بالكلام المنمق، والعبارات الأدبية الرنانة والفضفاضة، المشفوعة بالتزكيات القبلية والمجانية.

(أنظر على سبيل المثال مقدمة الميثاق الوطني الأخير 99-2009.

2-الاهتمام بالمشكلات المتعلقة بالمهارات البيداغوجية والقضايا التربوية الشكلية وغض الطرف عن القضايا الجوهرية المتعلقة بالقيم الوطنية والأخلاقية الكبرى التي تصنع الإنسان وتصون المجتمع وترتقي بالأمة.د

والمواطنون اليوم، والآباء والتلاميذ والطلاب يتطلعون إلى برامج عملية حقيقية وواقعية تعالج الأزمة التعليمية من داخلها. وتستمد قوتها بمواجهة المشاكل المزمنة وليس المشاكل الجانية.

ومن أهم المشاكل المزمنة ما يلي:

1-التبعية المؤلمة المفروضة على الدول المتخلفة من قبل الغرب الذي نجح في استبدال الاستعمار السياسي والعسكري بالاستعمار الاقتصادي والثقافي، وقد انتبه إلى ذلك بعض رواد الحركات التحررية في إفريقيا والعالم الثالث. ومنهم جوليوس نيريري الذي قال:"أشك أحيانا في أهداف التعليم ونجاحه بالنسبة الينا في إفريقيا، وقد يكون الهدف الخفي هو أن يحولنا إلى أوروبيين سود أو أمريكيين سود... الخ.

2-إقرار الفرتكفونية في برامج التعليم، وهي مأساة التعليم في المغرب.

3-سيطرة فكر النخبة بالرجوع إلى مكونات الشعب المغربي، وقد نجح الاستعمار الفرنسي أيضا في بث النعرات بين هذه الطوائف الامازيغية، والعروبية، والموديسكية وذلك بواسطة المناهج التعليمية والثقافية الرائجة في المجتمع المغربي.

4-الخضوع للتوافقات العقلية بين الأطراف الحزبية والنقابية وبعض الفعاليات المدنية.

5-الاعتماد المتواصل على توصيات صندوق النقد الدولي الذي يخدم مصالح الدول الغربية المانحة للمساعدات المالية والقنية من منظوره البراغماتي على حساب مصلحة الدول المتخلفة.

6-الاعتماد على مكاتب الدراسات والخبرات الأجنبية، وإهمال الطاقات الوطنية.

هذه بعض العوامل المساهمة في استمرار مشكل التربية والتكوين في بلادنا ولا يمكن جل مشكلات التعليم إلا بحل هذه المعضلات والمعوقات الجوهرية ولنا في التجربة التركية والماليزية والبرازيلية أحسن مثال للانتقال من التخلف إلى مجال التنمية الواسع عندما أنهت هذه الدول علاقات التبعية للغرب واعتمدت على مواردها وقدراتها البشرية والاقتصادية والثقافية.

فينبغي إذن:

التحرر من الهيمنة الاستعمارية ورد الاعتبار للشخصية الوطنية ولو أدى الأمر إلا الزهد في بعض مظاهر الترف الحضاري الغربي.

2-استبدال السياسية التعليمية والثقافية الفرنكفونية باللغة العربية والثقافة العربية الإسلامية، والاعتماد على اللغة الانكليزية المنتشرة عالميا في تلقين العلوم والتكنولوجيا في إطارها الوظيفي وليس التكويني الثقافي واللغوي، والانكلوفونية أهون بالنسبة الينا من الفرنكفونية. ثم مقاومة التيارات المتطرفة الداعية إلى استبدال اللغة العربية باللهجات الدارجة والأمازيغية التي تحطب في حبل الفرنكفونية.

3-قطع الطريق أمام الفئوية والحزبية الضيقة التي ما تزال تنخر هذا القطاع الحيوي.

4-رفض التوافقات المبنية على النفاق والمحاباة وجبر خواطر هذه الجهة أو تلك، والاحتكام إلى الموضوعية في تنزيل القوانين ووضع الأحكام وإصدار التقارير. فلا يوجد طريق لحل أي مشكل سوى بالتزام الحق والعدل والمصلحة العليا للوطن بواسطة التعليل العلمي والمنطقي للأشياء والوصول إلى قناعات محددة ومضبوطة.

5-الاعتماد على الخبرات الوطنية والأطر الإدارية والتربوية المغربية عوض مكاتب الدراسات والخبرات الأجنبية التي تتفق عليها الدولة أموالا طائلة والانطلاق في نفس الوقت من الواقع المغربي والأرضية التي يعيش فيها المواطن والتلميذ والطالب والأستاذ وأولياء التلاميذ وعدم اللجوء إلى إسقاط التجارب التربوية المستوردة على واقع لا يمت إليها بصلة والتي يفرضها البنك الدولي أو يقترحها تبعا لمصالح الدول الكبرى.

تلك بعض الحيثيات التي تبحث في الجذور العميقة للإصلاح اكتفينا بالإشارة إليها فقط. أما الفروع، والقضايا التربوية والإدارية وتصحيح الهياكل الإدارية والتربوية، والتوازن بين التكوين الروحي والمادي والبرامج والمناهج الدراسية ولغة التدريس وتدريس اللغات. وطرق تطوير اللغة العربية، وإعطاء اللغات الأجنبية حجمها الطبيعي في المدرسة المغربية، وتشجيع التعليم العمومي ومراقبة التعليم الخصوصي ومدارس البعثات الأجنبية التي يتعلم فيها أبناء المغاربة ومشكلة التعليم القروي والهدر المدرسي والتكوين المستمر وغيرها من الموضوعات ذات الطابع البيداغوجي فإنما يمكن حلها بسهولة عند معالجة الاشكالات العميقة التي أشرنا إليها لأنها ليست أسبابا كما يعتقد المسؤولون ولنا عودة إن شاء الله إلى هذه القضايا الفرعية.

-جامعة محمد الأول _ وجدة


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - KITAB الخميس 02 أبريل 2015 - 15:38
سرد الأستاذ الفاضل حزمة من المقترحات التي يراها كفيلة بالقطع مع تقاليد المغرب الرسمي الذي يلهث دوما وراء كسب رضى فرنسا الدولة الاستعمارية التي ما زالت تنوخ بكلكلها على مقدرات وخيرات المغرب ، وتملي عليه ما شاءت ومتى شاءت…
بيد أن الأمر أكبر من هذا ،،، فهو يحتاج إلى خلخلة في هرمية السلطة وتعبئة الرأي العام الوطني للضغط على المركز ليغير من سياسته التي لم يجن منها المغاربة حتى اليوم سوى التخلف والقهقرى في جميع الميادين .
2 - الإنسان المغاربي الخميس 02 أبريل 2015 - 16:48
سبق للمقاوم بن عبد الكريم الخطابي قبل أكثر من 80 سنة أن دعى إلى استبدال الفرنسية والإسبانية باللغة الإنجليزية بل وطبقها على أرض الواقع

كما تبنى نموذج باقي البلدان الإسلامية المقاومة للحملات التغريبية والتي تشبتت بالأبجدية العربية لكتابة لغاتها

حيث أنه استعمل الحرف العربي المعدل لكتابة الأصوات الأمازيغية بالتوازي مع تبني العربية الفصحى

حيث نجد على الأوراق النقدية التي سكها عبارات :
بنك حكومة الرٮــڥ
واحـــد رٮــڥـــان
خمسة رٮــڥـــانــات
One Riffan

هذه الفاء المثلثة تدل على صوت شبيه بحرف V

تكتب في المشرق بثلاث نقط فوق : ڤ‎ ـڤ‎ ـڤـ‎ ڤـ‎

بينما تكتب بالمغرب بثلاث نقط تحت : ڥ‎ ـڥ‎ ـڥـ‎ ڥـ‎


وهي مستعملة في اللغات الفارسية والأردوية والكردية

هذه أسفله كلها لغات تستعمل الأبجدية العربية المعدلة، معظمها هندو-أوروبية أو أتراكية، ويتكلمها ما يناهز 400 مليون إنسان

كالفارسية، الأوردو، الكردية، البانجابية، الباشتو، الجاوية، السرائيكي، الأويغور، السندي، البلوشية، الكشميرية، التترية، الأزيرية، القرغيزية، الكازاخية، اللوري، القشقاي ...
3 - rinace الخميس 02 أبريل 2015 - 16:50
دارجة المغاربة وامازيغيتهم يحطب بها في حبل الفرنكوفونية .من تنقصه الشجاعة لن يفلح ومن اتقل على سريرته قد ينفجر .الحل هو متل هكدا مقال .سريرتك نعلمها .اما ان تكون شجاعا فلا شجاعة في الاقصاء والشجاعة ضد الحق حمق .سيدي بعضكم شوش عليه طول برج ايفل وبعضكم اعمته رمال الربع الخالي حتى ماعدتم تدرون انكم على ارض المغرب .سيدي لست وحدك من يحيى على هده الارض .و ربما ما زلت تقرا واقع المغرب بمعارف الخمسينات او اكتر .انت الان تكتب مقالتك على النت .ومغاربة عصر النت لن يقبلو منك تمرير المغالطات لا باسم الفرنكوفونية ولا باسم البعتية .قد يقبلون منك ان تعاملهم على انهم مغاربة وان لهم عقول يحكمون بها على واقعم ويستنتجون بها ما يليق بهم .وبما ان لنا عقول فعقولنا تقول ان ان خطاب العربية ومن ايام علال وكتاءب التعريب البعتية لم تكن الا قنطرة هشة لبسطاء المغاربة وطريق ملتوية شغلتموهم في متاهاتها .فيما اقصر واجدى طريق للفلاح في المغرب تمر عبر السربون واخواتها .سيدي ان كانت العربية مفتاح الحل من وجهة نضرك فهلا اكتفيت بها واكتفت بك واكفينا نحن منكم الاتنين.وشكرا
4 - ضداي عمالة للفرنسيةاواللعربية الخميس 02 أبريل 2015 - 20:20
اللغة اعرق الأدوات ،،ان كان منطقها تابت ،فان مفرداتها تو رايمالها يتطور بالحوارات مع تطور مجالها التداولي ،وبالتدقيق بالموازات مع الإنتاجات المادية والفكرية لدلك المجتمع ،متلا لغة المعلومات هي اضافة نوعية للغة الغرب ،وليس العربية ،فالعربية لا تتوفر على قاموس التكوين المهني ،باستثناء بعض محاولات الأولية مصر او سوريا ،والتي لم تستطيع مواكبة تطور ميدان التكوين المهني ،الدي اصبح معلوماتيا ايضا ،فرحم الله من علم قدره،انه زمن الانفتاح وليس الانغلاق في الايديولوجيات القومية البائدة ،انفتاح على الداخل والخارج ،ألأمازيغية ليست لهجة الا في قاموس العنصريين ورتة الابارتايد،يمكننا ايضاان نقيم العربية بكونها لغة الاستهلاك والهدر الحضاري ،طبعا مع الجنة،ان المغرب منظور اليه من زاوية الاسلام الغير الارتودوكسي شيعي او سني او منظور اليه من زاوية حقوق الانسان بمفهومها التاريخي والمنفتح بلد عنصري بامتياز،من حقك ان تدافع عن العربية ضد أية او اي لغة تشاء ومنها الامازيغية ولكن لا تتكلم باسمنا،فدلك استبداد واستباحة لكرامتنا وحقوقنا انه استفزاز فلسنا محاجير اوقاصرين تقافيا ليقرر لنا العرب باي لغة نتكلم او نقرأ
5 - معلم مغربي الخميس 02 أبريل 2015 - 22:44
الاقلية المستفيدة هي العقبة الوعرة ؛ اذ يوجد خلف الكيان المجرد للدول التى كانت مستعمرات فرنسية،اقليات تستفيد من الحالة الراهنة؛ واصلاح التعليم بالنسبة اليها يعتبر انتحارا.
ولما كانت هذه الاقلية حليفة للقوى الاجنبية، فانها تمارس الجمود الواقعي؛ولو تحت ستار من النشاط والانجازات ذات الطبيعة الكمية.دون فحص في العلة ، في حين ان المريض على شفا الهلاك.
عن جوزيف غي زريو-مستقبل التربية- اليونسكو. بتصرف.
وشكرا للاستاذ رحمون على هذا المقال المفيد.
6 - sifao الخميس 02 أبريل 2015 - 23:02
معالجة قضايا المنظومة التربوية بشكل جدي لن يتم الا باعادة المغرب الى محيطة الجغرافي والثقافي وتخليصه من الشذوذ التاريخاني الذي فرضه التعربيون على ابناءئه على شكل آيات قرآنية واحاديث نبوية ، اعادة الاعتبار للذات الفردية والهوية الوطنية وتخليصها من ثقافة الغرباء هي الخطوة الاولى في الاتجاه الصحيح ، التعريب الثقافي للدولة المغربية لم ينجح رغم المال والاعمال لوجود مقاومة ذاتية لكل ما هو دخيل..
بالنظر الى التاريخ الطويل من التهميش والاقصاء لكل ما هو محلي واصيل وتفضيل ما هو خارجي ودخيل ، وبعد فشل تعريب الارض والتعليم والانسان ، يبقى خيار الفرنكفونية كحل مرحلي انتقالي هو المخرج الوحيد لازمة التعليم التي تجتاح المغرب ، بعد ستين سنة من البداية الفعلية لعملية التعريب السياسي للدولة و30 سنة من تعريب التعليم تأكد لدى الجميع انه كان السبب المباشر في نهيار المنظومة التربوية والبيداغوجية وعليهم اتخاذ قرارات حاسمة من بينها مراجعة سياسة التعريب ، لان التعريب لم يطح بالمنظومة التعليمية فقط وانما بالقيم المغربية الاصيلة ،قيم الاحرار النبيلة ...
7 - tifindati الجمعة 03 أبريل 2015 - 15:08
مقال في الصميم جازاك الله خيرا على غيرتك على هذا البلد
اللغة العربية هي لغة المغاربة الأولى يتكلمها أكثر من 75% من المغاربة ويستعلمها الباقي كمصطلحات لا بديل عنها بنسبة 45% في اللهجات المغربية

الدارجة المغربية ليست إلا عربية تختلف قليلا عن الفصحى

البربرية على اختلاف لهجاتها ليست بلغة وما كان لها ذلك أبدا لا سيما
وأنها تستعمل المصطلحات العربية بغزارة ومما يزيد الطين بلة
أن اللهجات البربرية لولا المصطلحات العربية ماكان لها من قاسم مشترك

لذلك فمسألة النعليم وجب أن ترتكز على لغة الأم للمغاربة أي اللغة العربية
وااللغة الإنجليزية لما لها من تداول عبر كل بقاع العالم
أما الفرنسية فهي لغة المتخلفين ولغة المغلوب على حالهم لا تسمن ولا تغني من جوع، حتى أهلها أصبحوا ينفرون منها
ولك في الشباب الفرنسي الذي هاجر إلى أمريكا وكندا والمملكة المتحدة خير مثال على أن الفرنسية ماتت وقد صلى عليها العالم صلاة الجنازة
علينا أن نعطي لإبنائنا الأفضل في التعليم والتربية والتكوين
وهل هناك أفضل من اللغة العربية والإنجليزية

التعصب للهجات لن ينفع وما كان يوما قاطرة للنمو والتطور
8 - m.atlas الجمعة 03 أبريل 2015 - 17:22
Au7 tifindati
Le problème est bp plus important que ça , Imazighen demandent a l’État d’utiliser Tamazight dans l'administration ,la justice et tous les services publics on ne peut pas continuer d’être administré dans une langue qui nous est étrangère .
Partant de cette notion de base ,il est obligatoire d'e généraliser l’enseignement de Tamazight .On ne l'impose a personne ,c'est notre droit de l’exécuter d'abord dans les zones Amazighes ,mais si l’État rend obligatoire Tamazight même pour les arabes c'est dans un souci de l’unité nationale .Et pour rendre la constitution opérationnelle sinon a quoi ca sert?
Pour imazighen il est même préférable que l'arabe ne soit pas obligatoire et qu'elle ne doit pas dépasser le primaire dans les zones amazigh .L'arabe ne nous sert pas a grand chose .Qu'est ce que les vrais arabes ont fait avec la langue arabe au Yémen ,en Syrie en Irak: rien .ils s’entre tuent .ils ne créent rien et n'inventent rien et ils resteront comme ça pour l’éternite'
9 - أمازيغي الجمعة 03 أبريل 2015 - 21:21
لو كنت محايدا و لو كنت فعلا ضد الفرنكفونية لقلت :

"استبدال السياسية التعليمية والثقافية الفرنكفونية باللغة العربية و اللغة الامازيغية والثقافة العربية الإسلامية و الامازيغية "

لكنكم انتم في الحقيقة ضد الهوية الامازيغية و ضد اللغة الامازيغية و تريدون ان تكتسح العربية على كل شيء و تسيطر على كل شيء .


الحركة الامازيغية حركة ديمقراطية حداثية تدعو الى المساواة بين اللغتيين الامازيغية و العربية و اعطائها نفس الاهمية و هي من رفعت شعار " الوحدة في التنوع " و دعت الى الاعتراف بجميع المكونات عكس القومية العربية الاحادية الاقصائية التي تقدس صنم العروبة و تعمل على تعريب الاخضر و اليابس ...

و كما قلت في تعليق سابق لي على مقالك (لغة التدريس وتدريس اللغات - مرة اخرى –) نريد اللغة العربية كلغة فقط (مثل غرب افريقيا حيث توجد الفرنسية كلغة و ليست كايديولوجيا او قومية ) و ليس كايديولوجيا عروبية قومية تغسل دماغ الانسان المغربي و تجعله يكره هويته الامازيغية و تجعله يصبح عربيا اكثر من العرب انفسهم .
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

التعليقات مغلقة على هذا المقال