24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/03/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5107:1813:3817:0419:4921:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. هكذا يتطلب الأمن القومي للمغرب إعداد "اقتصاد ومجتمع الحرب" (5.00)

  2. المغرب يسجل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" .. الحصيلة: 345 (5.00)

  3. عائلات مغربية تنتظر حلّا بعد رفض إدخال جثث متوفين في الخارج (5.00)

  4. الحكومة تُفرج عن دعم الأسر المتضررة من "كورونا" .. التفاصيل (4.50)

  5. مجلة أمريكية: "كورونا" يهدّد المغرب بصدمة اقتصادية (4.00)

قيم هذا المقال

1.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | "اَلتَّصْرِيحُ الاِنْقِلَابِيُّ" لِلسَّيِّد بَنْكِيرَانَ !!

"اَلتَّصْرِيحُ الاِنْقِلَابِيُّ" لِلسَّيِّد بَنْكِيرَانَ !!

"اَلتَّصْرِيحُ الاِنْقِلَابِيُّ" لِلسَّيِّد بَنْكِيرَانَ !!

لاشك أن السيد بنكيران وحزبه كانوا واعين تمام الوعي بأن مضمار السياسة والحكم، عالم للممارسة البراغماتية التي قد تتبخر عندها المبادئ، وتتساقط المواقف، وتتبدل القناعات. وهي حقيقة لا يمكن، أبدا، أن تغيب عمن ظلوا لسنوات يؤصلون للمشاركة في تدبير الشأن العمومي، بعد أن اقتنعوا بأن الاستمرار في العمل السري، ثم الدعوي المحصور زمانا ومكانا، لا يمكن ان ينفع الدعوة، ولا المشروع المجتمعي الذي يحملونه ، في شيء. كما أن التنظيرات، التي ظل فقهاء الحزب يؤصلون لها حول المشاركة في تدبير شأن عمومي تعترضه ممانعات "فسقية"، ومخاطر غير شرعية بالمفهوم الفقهي للكلمة؛ لم تكن بهدف التسلية الفكرية، أو المتاع التنظيري الذي لا يترتب عنه عمل، بل كانت بهدف الاقتحام المُؤَسِّس لعقبة الحكم، تحت إكراهات جنوح مجتمع ودولة عن المطاوعة السلسة لأحكام الشرع الحنيف؛ في السياسة، والاقتصاد، والقضاء، والعلاقات الاجتماعية، والدولية،...

فلم يكن السيد بنكيران ولا حزبه يجهلون، أبدا، أن ولوجهم هذا الغمار المُلْتَبِس، سيُسقطهم في الكثير من التناقض الظاهري بين ما يؤمنون به من قناعات، وما سيتوسلون به في التدبير من أدوات "لا شرعية"، قد تسقطهم في الحرج مع الناس، ومع النفس. كما أنهم لم يكونوا يجهلون أنهم سيسيرون دولة لها التزامات دولية، ستفرض عليهم الانفتاح على كل العالم، والالتقاء بالأصدقاء كما الأعداء، وبالديمقراطيين كما المستبدين. وأن السياسة والحكم يفرضان كل هذا في عالم لا مكان فيه للتدبير المنفرد. فإما أن تدخل عليهم الباب، أو تجدهم في عقر دارك يعبثون بقراراتك السيادية، ويحكمون نيابة عنك !.

أجل، لم يكن السيد بنكيران ولا حزبه يجهلون بكل هذا، كما أنهم لم يكونوا يستبعدون أنهم قد يصطدمون بمواقف، تضطرهم للتنازل عن جزء من قناعاتهم الخاصة لصالح مصلحة البلاد، وعلاقاته الدولية.

ولعل ما وقع مؤخرا بعد حضور السيد بنكيران القمة العربية لـــ 26 بمصر، واستقباله من قبل الانقلابي السيسي، وتبدل الخطاب لدى الحزب من مهاجمة هذا الانقلابي، إلى عرض صور "فخامته" جنبا إلى جنب مع "الأخ عبد الإله بنكيران"، وما تلى ذلك من نقاش "بوليميكي" غير مسبوق بين مريدي السيد رئيس الحكومة وخصومه، في الصحافة الوطنية، وفي مواقع التواصل الاجتماعي؛ ليُعَد أحد الاختبارات الحقيقية، وغير المسبوقة، التي اعترضت المسار الحُكْمي لهذا الحزب، ووضعت مواقفه في الميزان، وحولت هجومه ضد الظلم والظالمين، وإحراجه لقبيلة "بني علمان" المؤيدة لانقلاب 30 يونيو، إلى التموقع في زاوية الدفاع، لرد الهجوم المضاد الذي يتعرض له وفريقه الحزبي الآن، باستدعاء كل الترسانة الفقهية، والاجتهادات العلمية التي عرفها تاريخ المسلمين، والتي أجازت، وبررت، وشرعنت،... لهكذا مواقف، وتبدلات قناعاتية، استنادا إلى الاعتبارات المصلحية ( بالمفهوم الأصولي وليس السياسي للكلمة؛ المصلحة في مقابل المفسدة)، والموازنات الفقهية، والمقاصدية.

ولئن كان المسار الذي سلكه السيد رئيس الحكومة، خلال مشاركته الأخيرة في القمة العربية المنعقدة في مصر، بدءا بالتكليف الملكي، وانتهاء باستقبال السيسي له ضمن فعاليات هذا المؤتمر، مما نعده من إلزاميات الحكم التي لا يمكن القفز عليها كيفما كانت قناعات الحاكمين، خصوصا حينما يكون حكم الحاكم وقراره محدودا في الصلاحية، كما هو حال السيد بنكيران، الذي صرح مؤخرا أن الرئيس الفعلي للحكومة هو الملك وليس هو، وكما هو الحال مع كل رئيس حكومة سابق (وزير أول)، أو لاحق، من قبيلة اليسار كان أو اليمين، ممن قبل الحكم وفق أجندة المخزن المغربي، مما يستلزم على عقلاء الخصوم، من السعاة إلى الحكم، الترفع عن إثارة السقوط المدوي لرئيس الحكومة/الأمين العام لحزب العدالة والتنمية الرافض للانقلاب، في مطب التناقض، والحربائية، والنفاق،... (والحالة أنه لم يكن إلا منفذا لأمر سياديٍّ ملزم)، والمتاجرة بذلك في تصفية الحساب القديم/الجديد مع الرجل وحزبه،...

قلت: ولئن كان هذا من إلزاميات الحكم التي لا أرى فيها – شخصيا- أي إحراج سياسي (الموقف من الانقلاب)، ولا شرعي للسيد بنكيران وحزبه؛ فإن الذي أعده نقطة سوداء في هذه الزيارة، وانقلابا في المواقف لا مسوغ له، هو التصريح الذي أدلى به عقب لقائه بالسيسي، والذي أطلق فيه العنان للسانه؛ إطراء، وتمجيدا، وتقديرا للدور الهام الذي يضطلع به "فخامة الرئيس السيسي" في خدمة مصر وقضايا الأمة العربية والإسلامية(هكذا !!)، ومشاركته الرؤية السديدة لـ"فخامته" حول أهمية تصويب وتجديد الخطاب الديني ووو... !!.

وإنما نقمنا عليه هذا التصريح، لعلمنا أنه لم يكن ملزما بالسقوط في هذه الإشادة المجانية، برجل ظل إلى قريب يمثل بالنسبة للحزب وأمينه العام، جزار الشرق الأوسط، الذي ارتكب أفظع مجزرتيْن عرفهما التاريخ المعاصر في أرض الكنانة في حق أبرياء عُزَّل، ولازال وإلى حدود التصريح إياه؛ يعتقل ويعذب، ويسحل، الآلاف من المناهضين للانقلاب.

فهل كان السيد بنكيران ملزما، ديبلوماسيا، أن يقدم هذه الهدية المجانية للانقلابي، الذي لم يكن يحلم أن يحقق من هذه القمة أكثر من هذا الاعتراف الدولي الذي حظي به، بعدما كان مطلوبا للعدالة في أكثر من بلد، بسبب جرائمه؟؟ !! ألا يعد هذا التصريح المجاني والحر، اعترافا ضمنيا بالانقلاب، وانقلابا صريحا لمواقف بنكيران السابقة من هذا الرجل؟ !!

ألم يكن حَرِياًّ بالسيد بنكيران أن يحصر تصريحه، في إشارة عابرة وذكية ، لا تقبل التأويل، ولا تُسْقِط في الحرج، بدل أن يَسْقُط في إسهال الإشادة التي لم يلزمه بها أحد، ويفتح الباب مشرعا أمام الاستغلال الإعلاموي المصري لهذه التصريحات الثمينة الصادرة من إسلامي مسؤول ورافض "سابق" للانقلاب، في تشديد الخناق النفسي على خصوم النظام الانقلابي القابعين في سجون النظام؟ !!

ألم يدر بِخُلد الشيخ والفقيه والداعية عبد الإله بنكيران – ولَوْ لِبُرْهَة- وهو يقدم تصريحه إياه، أن مساندة الظالم، ولو بشق كلمة، من أكبر الكبائر التي تُؤَيِّسُ العبد من ربه يوم القيامة؟؟ !!

...

فيا ليته سكت، وكفى نفسه وإخوانه شر الرد والتأويل !!

دمتم على وطن.. !!


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - ولد القرية - سلا الخميس 02 أبريل 2015 - 20:30
أنا أتعجب من أين أتيت بالخبر التالي من أن مرسي كان مطلوبا للعدالة في أكثر من بلد، بسبب جرائمه، أريد منك أن تعدد لنا أسماء هذه الدول، فأنا الذي أرى هو أن الدول أخذت تتسابق لملاقاته بما فيها الدول العظمى بعد سوء فهم للأوضاع بمصر ، وتحييه على تجنيب مصر حرب أهلية ، ففقط الإخوان الإسلاميون والجماعات الدينية التي لها إرتباط بالأخوان هم الوحيدين الذين يصفونه بالمجرم ،فقط لأنهم لا يفقهون شيئا في السياسة والمصالح العليا للوطن . شيء آخر لقد إنتهى المطاف ب"زعماء" كانوا يهاجمونه وينتقذونه بشدة كإبن كيران والداودي إلى مدح نظامه .
2 - kabbour السبت 04 أبريل 2015 - 06:55
le reflexe instinctif du besoin de changer complétement ses positions et ses principes chez ce phénomène caméléonien est comme celui d e changer ses couches. il a tout vendu ...même son âme..vous avez pleinement démontré cela dans votre texte.
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

التعليقات مغلقة على هذا المقال