24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4607:1213:2516:4819:2920:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | أُنْبُوشَاتٌ في المفاهيم القرآنية / الصّلاَحُ

أُنْبُوشَاتٌ في المفاهيم القرآنية / الصّلاَحُ

أُنْبُوشَاتٌ في المفاهيم القرآنية / الصّلاَحُ

الصلاح ثمرة من ثمرات الذكر، ونتيجة طبيعية له. فقد ذكرت المعاجم العربية أن الصلاح ضِدُّ الْفَسَادِ وَبَابُهُ دَخَلَ. وَنَقَلَ الْفَرَّاءُ: صَلُحَ أَيْضًا بِالضَّمِّ. وَالصِّلَاحُ بِالْكَسْرِ مَصْدَرُ الْمُصَالَحَةِ. وَالِاسْمُ الصُّلْحُ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ. وَقَدِ اصْطَلَحَا وَتَصَالَحَا وَاصَّالَحَا بِتَشْدِيدِ الصَّادِ. وأصلح ما بينهم وصالحهم مصالحة وصلاحا ؛ قال بِشْرُ بن أبي حَازِمِ الأَسَدِيُّ أحد فحول شعراء الجاهلية :

يَسُومُونَ الصّلاَحَ بِذَاتِ كَهْفٍ * وَمَا فِيهَـا لَهُمْ سِلَــعٌ وَقَــــــــــــــــــارُ

وَالْإِصْلَاحُ ضِدُّ الْإِفْسَادِ. وَالْمَصْلَحَةُ وَاحِدَةُ الْمَصَالِحِ، وَالِاسْتِصْلَاحُ ضِدُّ الِاسْتِفْسَادِ. والصلاح مطلب قيمي إسلامي دعا إليه الدين، وجعله سببا لدخول الجنة، ورباطا قويا في صحبة من صلح من الآباء والأزواج والأبناء. قال تعالى: (جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ ۖ وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ) الرعد/25. ولا يمكن للفكر المنبت عن الدين أن يشتغل بمفهوم الصلاح. وهو في جذره اللغوي( ص ل ح ) قيمة عملية تتشوف إليها القلوب لدلالتها السامقة، وارتباطها بالدعوة إلى الله عز وجل بالحال والمقال. قال تعالى:( وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ) فصلت /32، إنه تفضيل كذلك للإنسان، الذي أجاب دعوة الله سبحانه ودعا إليها، فهو حبيب الله جل جلاله، وولي الله تعالى، وصفوته، وخيرته من خلقه. إنه العبد الذي صدَّق قوله عمله فخرج منه الصلاح للناس جميعا. وقد ورد هذا المفهوم في سور القرآن ( 180مرة)، المكي منها (97 مرة) والمدني (83 مرة)، وهو تقارب عجيب في المجالين معا العقدي والتشريعي، فصلاح العقيدة لابد أن يعطينا حتما الصلاح في المجتمع. بالكلام الطيب، والعمل المحقق لسعادة الإنسان وطمأنينته، وعدالة اجتماعية تحترم حقوقه، وتصون كرامته. لذلك يقول تعالى : (إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ) فاطر/10. فما أحوجنا إلى كلم طيب يسري بصلاحه في الناس، ويرتفع في دنياهم بعد هذا الضلال المتربع على القلوب، يجمعون بضلالهم السيئات في عزة كاذبة. ولصيغ المفهوم في القرآن دلالة تحمل هذا التوجه الإصلاحي، (صلح- يصلح- أصلح- أَصْلِحْ- أصلحا- أصلحنا- أصلحوا- تصلحوا-الصلح- صالحا- الصالحون- الصالحات- إصلاح- المصلح) إنه مشرب يستند إلى الصلاح والإصلاح في المجتمع لتعلو منزلته، (إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ ۚ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ ) هود/88، وله رجاله الصالحون الذين بصلاحهم ينتج المجتمع القيم الإسلامية الرفيعة. ونساؤه الصالحات بتربيتهن الإيمَانِيَّةِ ومقتضى صَلاَحِهِنَّ. قال الله عز وجل: (فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ ۚ ) النساء/34. وَكُلٌّ- في ذلك - له مَقَامٌ مَعْلُومٌ. إنه تعاون إسلامي جميل في الإصلاح بين الرجل والمرأة، يثير حفيظة من يريدها مُرْتَكِسَةً في أمرها، ومُرْتَدَّةً عن دينها. ويريدها الله بإيمانها وعملها، صالحة وقانتة وحافظة. فتعالوا نقيم مجتمع الصلاح، بمرتبة العُبّادِ والصُّلَحَاءِ، لآمرهم حْكْمٌ يبدو في كل أَمْر، ومُنْطَلِقٍ من (رَّبِّ اغْفِرْ لِي) نوح/28، عن أَفْعَالٍ حرجت عن الصَّلاَحِ والصُّلْحِ، فَيَسْتُرُهَا الله تعالى برحمته عن الخلق، ويُظْهِرُ فينا أخلاق الصالحين بالتخصيص والذِّكْرِ.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - تامر الأحد 05 أبريل 2015 - 01:36
سَتَعلَمُ في الحِسابِ إِذا اِلتَقَينا غَداً عِندَ الإِلَهَ مَنِ المَلومُ
سَيَنقَطِعُ التَرَوُّحُ عَن أُناسٍ مِنَ الدُنيا وَتَنقَطِعُ الغُمومُ
تَلومُ عَلى السَفاهِ وَأَنتَ فيهِ أَجَلُّ سَفاهَةً مِمَّن تَلومُ
وَتَلتَمِسُ الصَلاحَ بِغَيرِ حِلمٍ وَإِنَّ الصالِحينَ لَهُم حُلومُ
تَنامُ وَلَم تَنَم عَنكَ المَنايا تَنَبَّه لِلمَنِيَّةِ يا نَؤومُ
تَموتُ غَداً وَأَنتَ قَريرُ عَينٍ مِنَ الغَفَلاتِ في لُجَجٍ تَعومُ
لَهَوتَ عَنِ الفَناءِ وَأَنتَ تَفنى وَما حَيٌّ عَلى الدُنيا يَدومُ
تَرومُ الخُلدَ في دارِ المَنايا وَكَم قَد رامَ غَيرُكَ ما تَرومُ
سَلِ الأَيّامَ عَن أُمَمٍ تَقَضَّت سَتُخبِرُكَ المَعالِمُ وَالرُسومُ


ابو العتاهية
2 - انبوشات عربية فقط الأحد 05 أبريل 2015 - 12:10
مفهوم الإصلاح في القرأن ،متغير و في يعض الحالات لا يمكن تحديد معناه بالمرادفات ،متلا لمادا الدعوة لعبادة الأصنام إفسادا ?
اي ليست اصلاحا، او ليست لا هدا ولا داك ،اي كيف يكون الفكر الغير التوحيدي إفسادا ?،كيف يكون الإلحاد فكرا فاسدا ،ومتى يكون مفسدا،لنترك الدعوة الى الإلحاد كافساد ،او الدعوة الى التوحيد كعمل افساد لانه دلك ماقاله أهل قريش لمحمد ايضا،فمعنى الإصلاح او الإفساد غير محدد بدقة ،نجد فقط بعض الإشارات له ،مع موسى وبنو اسرائيل وبدون تفصيل عندما مروا على قرية لقوم بها اصنام او في قضية العجل ،وكدلك مع ابراهيم ،وهي تعني الضلال ،اي السبيل الغير المجدي ،ولكن القرأن لا يوضح معنى المنفعة او الجدوى ،هناك متلا حالات حيت يكون المعنى بين ،،،،وان فئتين منكما اقتتلتا فاصلحوا بينهما ،،،،،، وهده الآية قد تبرر حرب العرب في اليمن ،وتعني ايضا ان الإصلاح لا يعني الحرب انه فعل مسالم ،انت تقدم لنا ليس مفاهيم قرأنية ،بل تدرسنا العربية ،وفق منهج السلف اي عبر وبالقرأن ،
3 - ّذ/ عبد ربه السبت 18 أبريل 2015 - 20:31
الرجاء التأكد من كلمة "أنبوشات " و تأصيلها لغويا
لأن المشهور في معاجم اللغة أن " الأنبوش" هي الغراس المقلوعة ، والجمع أنابيش
أما جمع " أنبوشات " فغير وارد في معاجم اللغة ، خصوصا بالمعنى الذي توظفه
كعنوان لمقالاتك ، إذ تريد بها النبش في المفاهيم .
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

التعليقات مغلقة على هذا المقال