24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1206:4413:3117:0720:0921:29
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. قيادات في "البام" تستنكر "الحسابات الانتهازية الضيقة" داخل الحزب (5.00)

  2. الشباك الرقمي لـ"رخص الاقتصاد" يصل العاصمة (5.00)

  3. أمزازي يتهم "الأساتذة المتعاقدين" بالإخلال بالتزام العودة إلى الأقسام (5.00)

  4. أخنوش يطالب بوانو بتنمية مكناس ويرفضُ "مغالطات" مناظرة الفلاحة (5.00)

  5. الديربي (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | تقبيل يد السلطان وأهل العلم والفضل والإحسان

تقبيل يد السلطان وأهل العلم والفضل والإحسان

تقبيل يد السلطان وأهل العلم والفضل والإحسان

امتازت الأمة المغربية بخصوصيات انفردت بها عن باقي دول العالم الإسلامي والعربي، ومنها إمارة المؤمنين؛ كمنهج ومدرسة ونظام لتدبير شؤون دينهم ودنياهم، لن يرضوا غيره بديلا، ولا يبغون عنه حولا، مع الأخذ بالطريف المفيد والمبتكر الجديد من اجتهادات أهل العلم والفقه والمعرفة والثقافة والفكر، التي لا تتعارض ومقاصد الشريعة الإسلامية الغراء، نسوق هذا الكلام لكثرة الهرج واللغط الذي يطفو بين الحين والحين على الساحة الوطنية المغربية من قبل بعض المتفيقهين من أبناء وطننا في الداخل والخارج؛ بتداولهم وترويجهم لأفكار دخيلة عن ثقافتنا وعاداتنا وأعرافنا المغربية عبرالصحافة الوطنية والأجنبية والشبكات العنكبوتية العالمية؛ من قبيل أنه ينبغي علينا محاربة سياسة تقبيل الأيادي معتبرين ذلك عبودية ومذلة للكرامة الآدمية..!! ، ولهذا أحببت أن أذكر هؤلاء الخوارج الجدد بأن الشعب المغربي المسلم حينما يقبل يد ولي أمره عن طواعية وحب واختيارلا يعتبر هذا عيبا أو نقصا ومذلة كما تزعمون؛ بل يعتبرون ذلك من واجب دينهم ومن هدي نبيهم "صلى الله عليه وسلم"، الذي يأمرنا بتقبيل يد الأم والأب والسلطان والشيخ الطاعن في السن والمدرس وأهل العلم والفضل ونحو ذلك من السادة الأشراف؛ لذا ترى المرأة المغربية المسلمة، أو الرجل المغربي المسلم ينكب على تقبيل يد والده ووالدته بعفوية وتلقائية ومحبة جامحة طلبا لرضاهم، كما ترى الطفل كذلك يقبل يد فقيهه الذي يحفظه سورمن القرآن الكريم، بالإضافة إلى احترام الشعب المغربي عموما أصحاب العاهات والإعاقات والمسننين وحجاج بيت الله الحرام، لدرجة تقبيل أيديهم وأكتافهم، كما يضمر حبا عميقا لسلالة الأشراف من آل محمد صلى الله عليه وسلم، ويتبرك بزيارة المتوفين منهم، ويقبل يد الأحياء منهم، ورحم الله الإمام الشافعي حيث قال:

يا آل بيت رسول الله حبكم ** فرض من الله في القرآن أنزله
يكفيكم من عظيم الذكر أنكم ** من لم يصل عليكم لاصلاة له

وما محبة المغاربة لولي أمرهم وتقبيل يده إلا تطبيقا لتعاليم دينهم الذي أمرهم بتوقير وتبجيل واحترام ولي الأمر؛ بحيث قرن رسول الله "صلى الله عليه وسلم" طاعته بطاعة الله ورسوله، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي "صلى الله عليه وسلم" قال: "من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن أطاع الأمير فقد أطاعني، ومن عصى الأمير فقد عصاني"، إن المتفيقهين الذين يشنعون على كل من قبل يد عالم أو سلطان أو صاحب النسب الشريف عليهم أن يعلموا أن هذه العادة الحميدة وهي "تقبيل اليد" كانت مشاعة في عهد رسول الله "صلى الله عليه وسلم"، وكذلك بين صحابته الكرام، عن عمار بن أبي عمار أن زيد بن ثابت رضي الله عنه ركب يوما، فأخذ ابن عباس بركابه فقال: تنح يا ابن عم رسول الله "صلى الله عليه وسلم" فقال: هكذا أمرنا أن نفعل بعلمائنا وكبرائنا ، فقال زيد أرني يدك، فأخرج يده فقبلها، فقال: هكذا أمرنا أن نفعل بأهل بيت رسولنا "صلى الله عليه وسلم" (رواه بن سعد في الطبقات) . وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنه أنه كان في سرية من سرايا رسول الله "صلى الله عليه وسلم" قال: فحاص الناس (أي فروا) حيصة فكنت فيمن حاص، قال: فلما برزنا قلنا: كيف نصنع وقد فررنا من الزحف وبؤنا بالغضب؟ فقلنا: ندخل المدينة فنتثبت فيها ونذهب ولا يرانا أحد ، قال: فدخلنا فقلنا :لو عرضنا أنفسنا على رسول الله "صلى الله عليه وسلم" ؛ فإن كانت لنا توبة أقمنا، وإن كان غير ذلك ذهبنا، قال: فجلسنا لرسول الله "صلى الله عليه وسلم" قبل صلاة الفجر فلما خرج قمنا إليه فقلنا نحن الفرارون فأقبل إلينا فقال: لا، بل أنتم العكارون قال: فدنونا فقبلنا يده، فقال: إنا فئة المسلمين . (رواه البخاري في الأدب المفرد) . وقال ابن بطال -وذكر الترمذي من حديث صفوان بن عسال- أن يهوديين أتيا النبي "صلى الله عليه وسلم" فسألاه عن تسع آيات.. الحديث، وفي آخره:.. فقبلا يده ورجله، قال الترمذي: (حسن صحيح) قلت حديث إبن عمر أخرجه البخاري في الأدب المفرد، وأبو داود، وحديث أبي لبابة أخرجه البيهقي في الدلائل وابن المقري، وحديث كعب وصاحبيه أخرجه بن المقري، وحديث أبي عبيدة أخرجه سفيان في جامعه، وحديث إبن عباس أخرجه الطبري وإبن المقري، وحديث صفوان أخرجه أيضا النسائي وابن ماجة وصححه الحاكم، وقد جمع الحافظ أبو بكر بن المقري جزءا في تقبيل اليد سمعناه أورد فيه أحاديث كثيرة وآثارا، فمن جيدها حديث الزارع العبدي وكان في وفد عبد قيس قال: فجعلنا نتبادر من رواحلنا فنقبل يد النبي صلى الله عليه وسلم ورجله، أخرجه أبو داود. ومن حديث مزيدة العصري مثله ومن حديث أسامة بن شريك قال: قمنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقبلنا يده ..وسنده قوي، ومن حديث جابر أن عمر رضي الله عنه قام إلى النبي "صلى الله عليه وسلم" فقبل يده، ومن حديث بريدة في قصة الأعرابي والشجرة فقال: يا رسول الله ائذن لي أن أقبل رأسك ورجليك، فأذن له. وأخرج البخاري في الأدب المفرد من رواية عبد الرحمن بن رزين قال: أخرج لنا سلمة بن الأكوع كفا له ضخمة كأنها كف بعير فقمنا فقبلناها، وعن ثابت أنه قبل يد أنس، وأخرج أيضا أن عليّا قبل يد العباس ورجله وأخرجه بن المقري وأخرج من طريق أبي مالك الأشجعي قال: قلت لإبن أبي أوفى: ناولني يدك التي بايعت بها رسول الله "صلى الله عليه وسلم" فناولنيها فقبلتها، وعن جميلة أم ولد أنس بن مالك قالت: كان ثابت إذا أتى أنسا قال: يا جارية هاتي طيبا أمسه بيدي، فإن ثابتا إذا جاء لم يرض حتى يقبل يدي. (رواه المقري في تقبيل اليد والبيهقي في الشعب) .

وأكد الحافظ أيضا في تلخيص الحبير (4/93) وفي تقبيل اليد أحاديث جمعها أبو بكر بن المقري في جزء جمعناه منها حديث بن عمر في قصة قال: فدنونا من النبي صلى الله عليه وسلم فقبلنا يده ورجله. (رواه أبو داود). ومنها حديث صفوان بن عسال قال:قال زفر لصاحبه: اذهب بنا إلى هذا النبي ..الحديث، وفيه:.. فقبلا يده و قالا نشهد أنك نبي (رواه أصحاب السنن بإسناد قوي). ومنها حديث الزارع أنه كان في وفد عبد آلاف قال: فجعلنا نتبادر من رواحلنا فنقبل يد النبي صلى الله عليه وسلم ..الحديث (رواه أبو داود). وفي حديث الإفك عن عائشة قالت: فقال لي أبو بكر: قومي فقبلي رأسه وفي السنن الثلاث عن عائشة قالت: ما رأيت أحدا كان أشبه سمتا وهديا ودلا برسول الله "صلى الله عليه وسلم" من فاطمة، وكان إذا دخلت عليه قام إليها فأخذ بيدها فقبلها وأجلسها في مجلسه، وكانت إذا دخل عليها قامت إليه، فأخذت بيده فقبلته، وأجلسته في مجلسها.

أما من يستدل بقول الإمام مالك في عدم جواز تقبيل اليد فمردود عليه، كما أنه لم يفهم العقلية الفقهية والمقاصدية لإمامنا مالك رحمه الله، قال أبو الطيب (عون المعبود 14/90) ) وقال الأبهري: إنما كرهها مالك إذا كانت على وجه التكبر والتعظيم لمن فعل ذلك به، فأما إذا قبل إنسان يد إنسان أو وجهه أو شيئا من بدنه ما لم يكن عورة على وجه القربة إلى الله لدينه أو لعلمه أو لشرفه فإن ذلك جائز. وعن ثابت أنه قبل يد أنس، وأخرج أيضا أن عليا رضي الله عنه قبل يد العباس ورجله، ويضيف النووي رحمه الله في هذا المقام فيقول: تقبيل يد الرجل لزهده وصلاحه أو علمه أو شرفه أو صيانته أو نحو ذلك من الأمور الدينية لا يكره بل يستحب، فإن كان لغناه أو شوكته أو جاهه عند أهل الدنيا فمكروه شديد الكراهة.

وعليه أقول للمتفيقهين من أبناء وطننا في الداخل والخارج، إن العلم ﻻ يؤخذ من المجلات والجرائد وقصاصات اﻷخبار، أو من دعاة الفتنة والشعوذة والدجل والكراهية؛ بل يؤخذ من أفواه الرجال وفحول العلم ومن مصادره الموثوقة، والله أعلم .

سفير الهيئة المغربية للوحدة الوطنية في العالم الإسلامي


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - عصام الثلاثاء 14 أبريل 2015 - 02:36
لم نعد ندري الحقيقة مع من؟ هل مع السعوديين الذين نزل الوحي في بلدهم وأهل البيت منهم ومنبع الاسلام بلدهم أم الحقيقة مع المغاربة وتصوفهم؟
فالسعوديون يقبلون الانوف والمغاربة يقبلون الايدي وكلاهما يبقيان عنوانا للمذلة والتخلف ومرتع خصب للاستبداد والطغيان
ولو كان الغربيون منشغلون بهذه التراهات ما وصلوا الى ما وصلوا اليه اليوم لكن الله حفظهم لعلمه بكونهم أجدر وأصلح لقيادة العالم
2 - hammouda lfezzioui الثلاثاء 14 أبريل 2015 - 07:57
كفى من تقبيل الايادي والركوع لغير الله,اصبحتم تعبدون الخلق وتنسون الخالق.انها ببساطة مظاهر العبودية البالية.
هل اصبح المريد يغمغم ويريد الثورة,والخروج من سلطة الشيخ!!
ورد في مقالتك''على كل من قبل يد عالم اوسلطان او صاحب النسب الشريف عليهم ان يعلموا ان العادة الحميدة,''

''اعظم الجهاد :كلمة حق عند سلطان جائر''


لازال امامنا كمغاربة دهرا من التخلف والعبودية,ما دام الله سبحانه وتعالى يجود علينا ببعض الفقهاء,كانوا بالامس مريدين وثاروا اليوم على الشيوخ,وارادوا ان يمارسوا سيادتهم على مريدين مثلما مورست عليهم السيادة.وسنظل ندور في حلقة مفرغة.
3 - لكم دينكم ولي دين. الثلاثاء 14 أبريل 2015 - 09:09
هذا الإنسان جعل تقبيل يد السلطان دينا. لا أعتقد أنه جاء ليرينا ديننا بل جاء ليُخضع الجميع إلى الحضرة المخزنية حتى لا يلتفت ملتفت أو يقوم متيقظ لينتفظ ضد هذه السلوكات البدائية النتنة الإجبارية أكثر منها عن طواعية كما يدعي صاحب المقال..وااا إسلاماه
4 - يوسف الثلاثاء 14 أبريل 2015 - 09:16
تقبيل يد الرجل لزهده وصلاحه أو علمه أو شرفه أو صيانته أو نحو ذلك من الأمور الدينية لا يكره بل يستحب، فإن كان لغناه أو شوكته أو جاهه عند أهل الدنيا فمكروه شديد الكراهة.

هذا ما وضعت كقياس، فقس عليه لماذا يقبل المغاربة يد ملكهم .. فلربمــا له كان فقيرا زاهدا و نحن لذلك جاهلون ..
5 - عمران الثلاثاء 14 أبريل 2015 - 09:28
أقول للسيد الصادق العثماني: سير الله يعطيك الصحة..
6 - Assiif الثلاثاء 14 أبريل 2015 - 09:30
[وعليه أقول للمتفيقهين من أبناء وطننا في الداخل والخارج، إن العلم ﻻ يؤخذ من المجلات والجرائد وقصاصات اﻷخبار، أو من دعاة الفتنة والشعوذة والدجل والكراهية؛ بل يؤخذ من أفواه الرجال وفحول العلم ومن مصادره الموثوقة، والله أعلم .]

-هل تعتبر تقلبيل الأرجل والأيادي علما؟
-ومن يرفضه متفيفها أو من "الرويبضة" كما يحلو للبعض الإستدلال بحديثه؟
-أليست كلمة "أمير" صناعة (أموية) كما هم فقهاؤك-السنة الذين يحرمون الخروج عن طاعة الحاكم ولو كان ظالما؟

إن من العلم ما قتل؛
وعلمك هذا يقتل العقل
ويقتل عزة النفس الإنسانية،
ويستمريء الذل
ويؤمن بخرافة الأنساب والدم الأزرق

فهنيئا لك بعلمك
ولأتباعك.
7 - أحمد الطاهر الثلاثاء 14 أبريل 2015 - 13:36
الى رقم (3)
تعليقك سيدي يجافي الحقيقة الساطعة بأن الشعب المغربي في الشوارع والأزقة يتسابق على تقبيل يد الملك عن طواعية واختيار كما ذكر الكاتب، ولا أحد يرغمه على ذلك، فما ادعيته كذب وزور وبهتان..!! كما لايرغم أحد أن يقبل يد والدته وولده، والأمر سيان سيدي، فالقرآن يأمرننا ببر الوالدين كما يأمرنا باحترام أولياء أمورنا، وإن كنت متأثرا بالثقافة الغربية ولا تحجبك هذه الثقافة المغربية المؤصلة من الكتاب والسنة فلا إكراه في الدين، وأبواب الكنائس مفتوحة لك ولأمثالك، لكن المشكلة هناك ستضطر لتقبيل وغسل أرجل القسسيسين والتبرك بها وشربها ليغفر لك من ذنبك ما تقدم وما تأخر..الله معاك .
8 - المتمرد الثلاثاء 14 أبريل 2015 - 14:20
فقه تقبيل اليد او الرجعية في اوضح صورها.

كل يوم ازداد يقينا ان ضحض مثل هده الافكار الرجعية من داخل الاسلام مجرد عبث لن يفضي الى اي نتيجة لانه بكل بساطة المعسكر الرجعي يستعين دائما بترسانة من النصوص الدينية(كما تفعل داعش) التي تجعل المسلم الرافض المسكين امام خيارين صعبين اما ان يقبل بتلك الترسانة من النصوص ويمارس سلوكات رجعية وهو في كامل رضاه عن نفسه او يرفضها ;لاكن رفضها يطرح اشكال اخر فهو يؤدي لامحالة الى طريق الزندقة والكفر لدالك يتجنب هدا الطريق وبدل دالك يمارس لعبة القفز التي يرفض من خلالها الرجعية دون الاصتدام بالنصوص.
اما الانسان السوي فهو يختبر في البداية امكانية ضحض الخرافات من داخل الدين فان فشل يختار الطريق التاني.
من يواجه الرجعية من داخل الدين مصيره الفشل لانه يسبح عكس مجرى النهر
الحل سيكون من مفكرين عضماء يمسكون بمطارق من حديد ويدمرون بها قلاع الجهل والتخلف.ويبدوا لي ان زعماء القلاع السوداء يستعينون بكل الخفافيش الضلامية والاشباح لحماية حصونهم; لكني ابشركم يا زعماء الضلام فاشباحكم وخفافيشكم ستختفي مع سطوع الشمس ومع اول نسمات الصباح.
تحياتي لكم المتمرد.
9 - مالك بن أنس الثلاثاء 14 أبريل 2015 - 14:23
الرد على رقم 2
نحن نعبد الله الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد..الآية.
والله هذا الذي نعبده ولا نشرك به شيئا هو الذي أمرنا أن نبر ونحترم والدينا وأصحاب الفضل والأشراف من آل محمد صلى الله عليه وسلم، ولا يكتمل توحيدك وإيمانك الا بمحبتهم واحترامهم، وإن كان في قلبك ذرة من بغض تجاههم فإن إيمانك وإسلامك فيه دخن وخلل ينبغي معالجته بصحبة الأخيار وأهل الفضل من أولياء الله الصالحين، ونختم كلامي بما قاله الشافعي رضي الله عنه :
يا آل بيت رسول الله حبكم ** فرض من الله في القرآن أنزله
يكفيكم من عظيم الذكر أنكم ** من لم يصل عليكم لاصلاة له
10 - أحمد الطاهر الثلاثاء 14 أبريل 2015 - 15:54
الى المتمرد رقم (8)
سيدي نشم في تعليقك رائحة التقدية والماركسية من خلال استعمالك كلمة الرجعية، ولهذا نطرح عليك بعض الأسئلة منها: ماذا يقول الماركسي واليساري عموما عندما يشاهد صورة "جوزيف ستالين" وهو يقبل "ليون تروتسكي" على فمه كأصدقاء وأحباء وإخوة..؟!! هل هذه رجعية وظلامية حسب رأيك!!؟وبماذا نفسر كذلك عندما نشاهد ساسة الغرب وعلى رأسهم الرئيس الفرنسي ساركوزي، وجاك شيراك، وخوسي ماريا أزنار، والمستشار كول،عندما يستقبلون من طرف البابا فتراهم يقبلون يديه بخشوع وسكينة ووقار..؟ هل هؤلاء الرؤساء رجعيون وظلاميون؟؟ وبماذا تشرح لنا تقبيل يد الزعيم علي يعتة الشيوعي واليوسفي واليازغي عنما كانوا يستقبلون من طرف مناضليهم في المهرجانات الخطابية..!؟ وأخيرا عندما نقبل يد الوالدين وعماتنا وخالاتنا وشيوخنا الذين يدرسوننا ونحو ذلك..!!؟؟ هل هذه رجعية سيدي..؟!! نرجو التوضيح والإجابة ، مع تحياتنا لك .
11 - hammouda lfezzioui الثلاثاء 14 أبريل 2015 - 16:10
ا لى صاحب التعليق رقم 9,بوركت يداك ويداي شيخك.
ورد في كتاب لفرج فودة'' الحقيقة الغائبة'' الصفحة 11مايلي.

''هذا حديث دنيا وان بدا لك في ظاهره حديث دين,وامر سياسة وحكم وان صوروه لك على انه امر عقيدة وايمان,وحديث شعارات تنطلي على البسطاء,ويصدقها الانقياء,ويعتنقها الاتقياء,ويتبعون في سبيلها من يدعون الورع(وهم الاذكياء),ومن يعلنون بلا مواربة انهم امراء,ويستهدفون الحكم لا الاخرة,والسلطة لا الجنة,والدنيا لا الدين,ويتعسفون في تفسير كلام الله في غرض في النفوس,ويتناولون الاحاديث على هواهم لمرض في القلوب,ويهيمون في كل واد,ان كان تكفيرا فاهلا,وان كان تدميرا فسهلا,
ولا يثنيهم عن سعيهم لمناصب السلطة ومقعدالسلطان,ان يخوضوا في
دماء اخوانهم في الدين,او ان يكون معبرهم فوق اشلاء صادقي الايمان.''
12 - الحسن لشهاب الثلاثاء 14 أبريل 2015 - 19:53
فعلا لا نختلف على اننا تربينا على احترام الاباء و الامهات في مرحلة ما كان فيها جل ارباب الاسر متواضعون يعتمدون في مصادر دخلهم المادي على المال الحلال بالمتابرة و الكد و الجد ،حيث كان دلك يظهر في سلوكاتهم اليومية ، و حيث كنا تلقائيا ننحني على الايادي الطاهرة و القلوب المتواضعة ،هدا الانحناء الدي كانوا جديرين به على الاقل للرفع من معنوياتهم الكفاحية و التربوية ، و الاعتراف بجميلهم وتضحياتهم النبيلة ،و ليس كما نشاهده و نسمعه في حياتنا اليوم ،"بوس ايد و اقطع عشرة " الانحناء الجبري، الممتلئ بالنفاق الاجتماعي،على ايادي الاقوياء، فقط من اجل الظهور بالاخلاص ،ويعلم الله مادا يفعل هدا المنحني بالعباد و باموال الامة ، اما اليوم وحيث اصبح المعلم يحفز فقط تلامدة الساعات الاظافية او ابناء فلان و فلان ،وحيث اصبح الكل شاهرا سيفه في الاسواق ،بل حتى في اسواق السياحة الجنسية و الدعارة و المخدرات من اجل الربح السريع و الكل يتلاهف على المال و الجاه و السلطة و الترقية و الصعود ،فانه من الطبيعي ستنخفض درجة الحياء و سينخفض معها عدد الايادي الطاهرة .
13 - أنور الباز الثلاثاء 14 أبريل 2015 - 21:55
حتى الإنحناءة أثناء السلام يكرهها ويمقتها الشرع الحنيف كما ورد في الحديث الصحيح للترميذي ,فما بالكم ياأصحاب الفكر المخزني والقلوب الضعيفة المتذللة للأصنام البشرية بتقبيل الأيادي وحتى الأرجل طمعا في حطام الدنيا الزائل إن منظر تقبيل اليد للبشر ولحسها تقشعر منه النفس البشرية الكريمة الأبية الحرة ألم يقل سيدنا .عمر رضي الله عنه متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا
14 - Ahmed52 الأربعاء 15 أبريل 2015 - 00:28
لا حول ولا قوة الا بالله .

بدات البشرية بعبادة النار والحجر والشجر ويريد فقهاؤنا ان ينهوها بعبادة البشر.

" يا آل بيت رسول الله حبكم ** فرض من الله في القرآن أنزله
يكفيكم من عظيم الذكر أنكم ** من لم يصل عليكم لاصلاة له"


"من لم يصل عليكم لاصلاة له"

هل اهل البيت سيحاسبوننا يوم القيامة على الصلاة كما سيحاسبنا جل علاه؟.

الجوع لله يا شيخ .

وشكرا.
15 - يوسف فارس الأربعاء 15 أبريل 2015 - 07:03
بسم الله أقول:مقال الشيخ فيه نوع استعلاء على العباد..!!وليس هذه طريقة أهل العلم المتواضعين الوَرِعين..قدوتنا المعصوم عليه الصلاة والسلام،وكل يُؤخذ من قوله ويرد إلا المعصوم..هذا أولا وثانيا أقول للشيخ لابد من عمل يُصدق عِلما،فلم نَرَكَ تُقَبل يد ملك أوسلطان أو.. حتى يُعْتَبر قولك، لِنَرَ كيف هو تقبيل يد السلاطين والهيئة التي يكون عليها المُقَبِّل والمُقَبَّل،وعلى فرض صحة ما تقول وإن كان في الأمر سعة وخلاف بين أهل العلم وليس الأدعياء والمتفيقهين..فلو كانت واجبة لتواترت الروايات والآثار..يقول الإمام القرطبي:(التفسير 9/266)وأما تقبيل اليد فإنه من فعل الأعاجم،ولا يُتبعون على أفعالهم التي أحدثوها تعظيما منهم لكبرائهم،قال الإمام الشاطبي الموافقات ج3ص65:..وكذلك تقبيل اليد إن فرضنا أوسلمنا صحة ما روي فيه،فإنه لم يقع تقبيل يد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا نادرا، ثم لم يستمر فيه عمل إلا الترك من الصحابة والتابعين فدل على مرجوحيته،ثم أزيد الشيخ:قبض هشام بن عبد الملك يده من رجل أراد أن يُقَبِّلها وقال مه فإنه لم يفعل هذا من العرب إلا هلوع،ومن العجم إلا خضوع، يقول حكيم:من المحقرات تنتج الموبقات..
16 - يوسف فارس الأربعاء 15 أبريل 2015 - 07:34
قال أبو الحسن المالكي في كفاية الطالب (2/620): وكره مالك رحمه الله تقبيل اليد أي يد الغير ظاهره الكراهة سواء كان الغير عالما أو غيره ولو أبا أو سيدا أو زوجا، وهو ظاهر المذهب لأنه من فعل الأعاجم، ويدعو إلى الكبر ورؤية النفس، وأنكر مالك رحمه الله ما روي فيه -أي في تقبيل اليد- فإن كان إنكاره من جهة الرواية فهو حجة لأنه إمام الحديث، وإن كان من جهة الفقه فلما تقدم. وقال ابن بطال: إنما يكره تقبيل يد الظلمة والجبابرة، وأما يد الأب والرجل الصالح ومن ترجى بركته فجائز.وقد سُئل الفقيه العلامة الشيخ محمد بن العثيمين رحمه الله تعالى عن حكم تقبيل اليد؟فأجاب:تقبيل اليد احتراما لمن هو أهل للاحترام كالأب والشيخ الكبير والمعلم لا بأس به إلا إذا خيف من الضرر،وهو أن يعجب الذي قبلت يده ويرى أنه في مقام عالٍ فهنا نمنعها لأجل هذه المسألة.وقد صرح الإمام ابن الجوزي رحمه الله تعالى بأن تقبيل يد الظالم معصية إلا أن يكون عند خوف.وتناول أبو عبيدة يد عمر رضي الله عنهما ليقبلها فقبضها،فتناول رجله فقال ما رضيت منك بتلك فكيف بهذه؟ قال بعض الحكماء: من نظر بعين الهوى خاف، ومن حكم بالهوى جار..
17 - يوسف فارس الأربعاء 15 أبريل 2015 - 08:48
ضوابط تقبيل اليد:
1- أن يكون تقبيل اليد لأهل الفضل والخير من العلماء العاملين والأئمة المجاهدين والزهاد والعباد ونحوهم.
2- أن لا يطلبها صاحب الفضل لنفسه، ولا يجب أن يقبل الناس يده ولا يرغب في ذلك، لأن ذلك يورث من تقَبل يده الغرور والكبر والعجب، فإن كان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن أن يحب الإنسان أن يتمثل الناس له قياما، فكيف بمن أحب تقبيل يده؟!!
3- أن لا يكون تقبيل اليد على وجه المذلة والانكسار من المُقِبل، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا ينبغي لمؤمن أن يذل نفسه)رواه الترمذي وصححه الألباني، ولكن يكون تقبيل اليد على وجه التوقير والإجلال والاعتراف بالفضل.
4- أن لا يكون ديدنا عاما فكلما رآه قبل يده، ولا يكون بديلا عن المصافحة والسلام.
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

التعليقات مغلقة على هذا المقال