24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0906:4213:3017:0720:1021:31
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. "طعم الماء" يدفع إلى الاحتجاج في الفقيه بن صالح (5.00)

  2. صالون "فكرة" يجمع حاملي مشاريع بمهنيي المقاولات (5.00)

  3. العثماني يستبق "فاتح ماي" باستدعاء النقابات لتوقيع زيادة الأجور (5.00)

  4. التحقيق مع 8 مستخدمات في مراكز نداء بخريبكة (5.00)

  5. تدخل القوة العمومية يبقي "الأساتذة المتعاقدين" وسط شوارع العاصمة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | حديث الزهرة

حديث الزهرة

حديث الزهرة

في الطريق انتابته التفاتة تاريخية، أن يحمل زهرة إلى زوجته التي لم تحلم بها مدة عشرين سنة من الشقاء، و هو الذي يمر على سوق الورود يوميا، و لا يستحض" الاحتفالية"، ف"مناسبة الزهرة شرط"، و كل الأيام شروط.

دخل إلى البيت فرحا، يتمرن على الكلمات الشعرية، و هو الذي درس "البويطيقا الغربية" و الاتجاهات الأدبية، يتصنع هفوة إبداعية :

(هي الزهرة تفتحت من أجلك، فانظري إلى نعمته تعالى، هي الحمرة أصل الحياة، و الله أنعم بالنظر كي ترى العين لون الزهرة الحمراء، من أعماق الحقول جاءت تحكي حديث الألوان و الأزهار.)

و أثث احتفاليته بأحاديث "أبي الزهراء" في جمالية الحياة، و كانت " لحظة عمر" افتقدها طواعية، و انسابت التعابير من الحديث عن الزهرة إلى "زهرة العمر"، و تذكر شبابه و أيام دراسته، و كيف التقى ب" زهرته " في رحاب الجامعة، يوم وعدها أن يقدم لها تحرير " زهرة المدائن" مهرا، لكن اختلطت لديه أوراق النضال، فقدم لها شيكا بدون رصيد.

لقد كانت الزهرة فرصة لجبر الضرر، لكن " النرجسية " حالت دون ذلك، و تلك " زهرة يائسة " لا تحيى و لا تذبل، لا يهمه أن تكون الزهرة حمراء أو سمراء أو بلا لون، المهم أنها زهرة ما، و ستؤدي دورا ما.

و اختلطت لديه "زهرة الغسيل"، و هي المادة الزرقاء التي توضع في ماء الغسيل لتزيد اللون الأبيض إشراقا، بالزهرة البرية المختلطة المهجنة بالبنفسج، بزهرة الكبريت و الحديد، بزهرة الأندلس، و بعلم الأزهار الذي شغف به منذ الطفولة، و بماء الزهر.

إن زهرة العمر في ساحة الجامعة غير الزهرة التي حملها إلى البيت، (فشتان بين الزهرة و زهرة العمر)، زهرة العمر تاريخ و الزهرة تأنيب ضمير، زهرة العمر انهمام و الزهرة هم يومي، زهرة العمر حياة و الزهرة عمر حياة، وحين تذبل الحياة لا ينفع دواء العطارين و لا الرياحين.

كانت " لعبة الزهر" حاسمة للحواس، فإذا لم تملك الزهر لن تحصل على أي زهرة، و إذا كان لديك " الزهر" ستنتشي بالزهرة في كل الأحوال، المهم هناك زهرة في البيت.

و ظلت الزهرة في مكانها تنتظر " قدر الذبول" أو" زهرة الأمل".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

التعليقات مغلقة على هذا المقال