24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5908:2913:4316:2418:4820:06
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | يوم قال الرئيس للعصا اضرب الولد...!

يوم قال الرئيس للعصا اضرب الولد...!

يوم قال الرئيس للعصا اضرب الولد...!

قال الرئيس للعصا اضرب الولد..قالت العصا أنا لا أضرب الولد فقط ... أنا مستعدة بكل قواي وجوارحي وما تكدس في جعبتي من أحقاد أن أقسم ظهره يا سعادة الرئيس .. .وأكسر عظامه . ..وأسلخ جلده.. .لألقنه درسا لن ينساه ..الضرب لا يكفي مع هؤلاء الأولاد..فهم شياطين يا سعادة الرئيس هكذا تلقبهم مدينتهم وبلدهم وصحفهم وإذاعاتهم.. العصا لكل من هو من بلاد الأقصى . لاعبا أو مدربا أو صحفيا أو متفرجا أو زائرا عاديا.....فمن ولدته أمه في فصل الخريف فليعد الكَرة مرة أخرى إلى مدينة سطيف.....لا أنزل على رأس من رؤوس هؤلاء " اليهود" الأوغاد كما نعتهم السي حمار..يا سعادة الرئيس إلا واستشعرت الراحة الكبيرة ، لدي حساب طويل وعسير مع هذا الگنس دالمغاربة..منذ أكثر من أربعة عقود أي من حدث المسيرة الكحلا.. التي يطلقون عليهاخضرا وأنا أعاني من عقدة هذا الجار المسمى المغرب.أينما وضعت سياستك وعبقريتك يا سعادة الرئيس وأخذت وأخذت وأخذت من خزينة الشعب وأموال الغاز والبترول ما يكفي وما لا يكفي لدعم أطاريحك وربح رهان الصحراء وجدت هؤلاء المغاربة لك بالمرصاد، ماضون في بناء دولتهم لا غاز عندهم ولا بترول.. فمتى ستنحل خيوط حذائك الضيق أيها اللاعب الماهر وتستريح من عقدة فريق اسمه المغرب وتربح الماتش ؟

الماتش طالت أشواطه الرئيسية والإضافية يا سعادة الرئيس ، والمتفرجون من كل الأجناس والألوان ملوا اللعبة ،والحكم الدولي قال كلمته الفصل منذ الشوط الأول سنة 1974 بلاهاي..ولاعبوا الإحتياط في تندوف يئسوا من خططك ..وأنت على شفا من الحفرة التي تستر عورة بني آدم وتنهي غطرسته ..فلماذا هذا التعنت مع جارك ذي الجنب الذي أوصى عليه رسول الأمة محمد" ص" يحول أمنك بينك وبينه كرة مملوءة بالهواء للتنافس والشريف والمتعة إلى كرة ملتهبة عامرة بشتى أنواع الصراع و الضد والعناد؟ فهل تموت كما مات العالم النحوي سيبويه ويبقى شيء من مغرب التحدي غصة في حلقك حقدا يأكل قلبك؟

فهاهم النسور الخضر قد رجعوا من سطيف منهزمين مضروبين مسلوخين بهذه العصا إلى بلدهم التي يعشقونها ولا يبغون عن هوائها بديلا بخيراتها واستقرارها وحتى بمشاكلها التي صمم الكل على تجاوزها .ولا ندري يا سعادة الرئيس إن كان لكم أومن ينوب عنكم في قطاع الرياضة والأمن والإعلام ما يكفي من جرأة وحياء لتفسير ما وقع بين الشقيق وشقيقه ذلك اليوم المشهود ؟!! .فالفريق المغربي يا سعادة الرئيس التحق ببلادنا كله حماس وثقة فيكم لإجراء مقابلة في كرة القدم وليس لتلقي حصص في القذف و السب والشتم والإهانة .فهل هكذا يستقبل الضيوف الأشقاء ؟

من سوء حظ الساحة الرياضية كمجال للمنافسة الشريفة بين شباب البلدين أن تلطخ روحها البيضاء بقطران السياسة وزفتها .وخلافا لما تقتضيه الأعراف الرياضية الدولية وآداب الدبلوماسية المستقيمة والراقية ،من عرض محتوى ما وقع في سطيف وكشف أسبابه ونقد أبعاده الخطيرة من طرف السلطات العليا في البلاد ، نجدكم يا سعادة الرئيس تضربون الطم و تلتزمون الصمت كعادتكم كما التزمتموه من قبل آخرها (طلقات الرصاص على جنود المغرب في الحدود الشرقية ) ،وهو أمر لايتناقض مطلقا مع سياسة العناد والمناوشات التي نهجتموها مع المغرب مذ كنتم وزيرا للخارجية . ولا نعتقد أنها سياسة مربحة ستقودكم إلى ما تحلمون به .فالمغرب ثابت في مكانه وموقفه واضح وواقعي ، وبالتالي فالتمادي في العناد لا يغير من الواقع شيئا. كل مرة يحقق فيها هذا البلد يا سعادة الرئيس نقطة حسنة تتعلق بالصحراء تلسعكم عقارب حقدكم ، فتنتفضون لتبقى سياستكم شهادة لما سيذكره التاريخ عنكم من أن المغرب مد يده البيضاء إليكم في أكثر من مناسبة فتفتعلون الأعذار وتختلقون المشاكل وتتخلفون عن الموعد.

كرة جلدية بسيطة مليئة بهواء الله أراد البعض في حفل رياضي جميل ومحايد أن يحشوها بالبارود كي يدحرجها كرة نار ملتهبة مثل قنبلة ، ربما لأن الوضع الداخلي للجزائر جد حساس وقابل للإنفجار في كل وقت وحين وهذا أسلوب من أساليب دحرجة الشعوب وإبعادها عن حقيقتها .لذلك نتساءل ألا يمكن أن يكون ما وقع في سطيف بلملعب 8 ماي هو انغماس متعمد لأصابع السياسة القذرة البالغة الضيق كأفق ، في ميدان الرياضة كوسيلة للتنفيس عما يمور ويموج في الداخل الجزائري ؟ فالشعوب لا مصلحة لها في استدراج السياسة كلعبة لها ميدانها وقوانينها وحكامها إلى الميادين الرياضية والفنية والإجتماعية والإنسانية ، وكل من يسعى إلى ذلك فإنما يريد بصريح العبارة المزيد من ترسيخ مشاعر العداوة بين الشباب الذين هم مسؤولو الغذ. فأي طعم سيكون لهذه المنافسات الرياضية ربح من ربح فيها أو خسر من خسر إذا ظل الصراع المفتعل يخيم بأجوائه المكهربة عليها؟ فالرياضة مجال لتهيئ شباب الغذ على التفاهم والحب والتعاون وتحمل المسؤولية ،وليس مجالا لغرس بذور الحقد لحصد المزيد من الأشواك .وكل استغلال لمنافسة رياضية أو عرس فني لتمرير رسائل سياسية لا يمكن أن يصنف إلا في إطار "التبرهيش "

ونعتقد أنه ليس باستطاعة أيا كان أن يصادر حق الشعوب في الإنفتاح على بعضها من خلال هذه المنافسات الرياضية واللقاءات الثقافية والفنية ، لتعميق الصلة والتواصل بين الأجيال. كما أنه ليس من حق أحد أن يترك مصير الشعبين لعبة كرة تدحرجها أقدام غير محترفة تقذف بها في اللاتجاه ../


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

التعليقات مغلقة على هذا المقال