24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5813:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. أحمد الدغرني: الأمازيغية اخترقت القصر .. والزفزافي "مهدي منتظر" (5.00)

  2. خبراء مغاربة يناقشون تطوير الذكاء الاقتصادي‎ (5.00)

  3. فرنسا تُساندُ المغرب في مكافحة التطرف الديني وتدفق المهاجرين (5.00)

  4. أول غينية تُناقش "الدكتوراه الإسلامية" بالمغرب‎ (5.00)

  5. القضاء الأمريكي ينصف "سي إن إن" أمام ترامب (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | حول وظيفة الأحزاب مرة أخرى

حول وظيفة الأحزاب مرة أخرى

حول وظيفة الأحزاب مرة أخرى

المراقب للسلوك السياسي الذي تعبر عنه الإرادة الرسمية هذه الأيام يلاحظ بوضوح أن هناك توجها منهجيا لتحميل الأحزاب السياسية في المغرب مسؤولية جميع الإخفاقات التي تحصدها الاختيارات الرسمية في تدبيرها للعديد من الملفات، ليس آخرها ملف الصحراء المغربية...

صحيح أن هناك الكثير من الاختلالات البنيوية التي تعاني منها الأحزاب السياسية، لكن أخطر مشكل يمكن أن يشوه وظيفة الحزب السياسي هو فقدان القدرة على قول الحقيقة في الوقت المناسب، وعدم امتلاك الجرأة اللازمة لتنبيه من يهمه الأمر إلى الأعطاب الكبرى التي تشل حركة الأحزاب السياسية وتسيء إلى مصداقيتها أمام الرأي العام في الداخل والخارج...

ولذلك يبدو بأن النقد العنيف الذي يوجه للأحزاب السياسية هذه الأيام هو نقد مستحق، لأن معظمها فقد القدرة على الكلام ودخل في أجندة الصمت التي لن تخدم إلا استراتيجية الضبط والتحكم المنتهجة من قبل مهندسي العهد الجديد...

لقد تابع الجميع كيف أن بعض مراكز النفوذ القريبة من أعلى قمة هرم الدولة تسللت إلى الحقل الحزبي مستعينة بأدوات الدولة وبمختلف أشكال الدعم اللوجيستيكي والإداري والإعلامي، لتنخرط في استراتيجية إعادة هيكلة الحقل الحزبي انطلاقا من أدوات غير سياسية تقوم على أسلوبين لا ثالث لهما: الأسلوب الأول وهو أسلوب جذب طبقة من الأعيان وأصحاب الثروة الذين لا يهمهم إلا تحصين مصالحهم وامتيازاتهم، وطبقة أخرى من الانتهازيين الذين يسعون إلى المجد بأقصر طريق، وهذا أسلوب جرى العمل به في العهد السابق من طرف الأحزاب التي صنعت من طرف الدولة قصد استمالة الأعيان وأصحاب المصالح لمحاصرة أحزاب الحركة الوطنية ومناضليها، لكن الأسلوب الثاني المعتمد من طرف مهندسي العهد الجديد هو أسلوب غير مسبوق في التاريخ الحزبي المعاصر، إنه أسلوب المافيات المنظمة التي توظف جميع المعطيات المتوفرة لديها للضغط على شخصيات بعينها من أجل تعزيز صفوف الحزب الإداري الجديد وتغذيته بنخبة من السياسيين الذين يجري ترحيلهم قسرا من أحزابهم الأصلية بواسطة أسلوب الضغط والتهديد بكشف أسرارهم الخاصة واشياء أخرى..، وهو ما حصل في بناء التحالفات وفي تفكيكها مباشرة بعد الانتخابات الجماعية في مدن عديدة مثل وجدة وطنجة والدار البيضاء والرباط وسلا ومراكش وغيرها، واليوم يهدد صانع هذه التجربة بالتدخل الشخصي لإعادة هيكلة هذه التحالفات بما يخدم استراتيجية الانتخابات التشريعية ل2012، أي العمل على إضعاف حزب العدالة والتنمية، لكن الأخطر هو ابتلاع باقي الأحزاب وإدماجها في تحالف قسري لا تملك فيه حق المشاركة في اتخاذ القرار، مقابل مقاعد تافهة حول مائدة السلطة المطبوخة على نار اغتيال الديموقراطية والدوس على ما تبقى لديها من كرامة...

إن مسؤولية الأحزاب الوطنية والديمقراطية اليوم مسؤولية تاريخية، تتمحور بالضبط حول عدم التطبيع مع أسلوب المافيات الذي جرى اعتماده منذ نشأة الحزب السلطوي الجديد، وعدم الانخراط في تحالفات مشبوهة معه لن تساهم إلا في تبييض ممارسات خطيرة ألحقت جراحا بالغة الخطورة على تجربتنا الديمقراطية الفتية، ونحتاج إلى زمن ليس بالقصير لتندمل الجراحات الغائرة في جسد هذا الوطن، ليس آخرها جراح العيون التي يتحمل فيها الحزب السلطوي الجديد مسؤولية ثابتة...

إن مسؤولية الأحزاب الحقيقية اليوم هي التصدي للتراجعات المنهجية الواضحة سواء على المستوى السياسي أو الإعلامي أو الاقتصادي أو الحقوقي، والتي تنبئ بهيمنة جناح داخل السلطة يصر على التحكم في المجال السياسي و في الفضاء الإعلامي، والتحكم في الثروة الوطنية وفي منسوب الحرية والانفتاح الإعلامي الذي عرفه المغرب في السنوات الأخيرة لخدمة أجندته الخاصة...

وبمناسبة الحديث عن وظيفة الأحزاب السياسية يجري اليوم حديث عن تقصير الأحزاب السياسية في خدمة القضية الوطنية سواء فيما يتعلق بتأطير المواطنين أو فيما يتعلق بالدبلوماسية الحزبية..

والحقيقة أن السياسة الخارجية في جميع البلدان تصنعها مؤسسات الدولة على أعلى مستوياتها وتقوم الدبلوماسية الرسمية بتصريفها بالكامل أما العمل البرلماني والحزبي فلا يمكن له إلا أن ينخرط في السياسة العامة للدولة على أرضية المصالح الحيوية والثابتة للدولة، وقد جرى تهميش ممنهج للأحزاب السياسية من حقل السياسة الخارجية ينبغي الاعتراف به بدون مزايدات سياسية..دون أن نثير سيلا من الانتقادات الموضوعية التي توجه للسياسة الخارجية المغربية والتراجع الواضح في الحضور المغربي في السياسة الدولية ..

هذا التراجع الذي يتجسد في ضعف تمثيلية المغرب في أغلب القمم العربية التي نظمت في العشرية الأخيرة وفي العديد من المؤتمرات والملتقيات الدولية الهامة، و"زهد" المغرب في تنظيم أية قمة عربية منذ أكثر من عشر سنوات..

أما فيما يتعلق بوظيفة تأطير المواطنين التي أوكلها الدستور المغربي للأحزاب السياسية، فإن التجارب المقارنة تفيدنا بأن هذا التأطير لا يتم فقط داخل المقرات وبمناسبة اللحظات الانتخابية، ولكن يتم بشكل أساسي عن طريق وسائل الإعلام، وخاصة منها وسائل الإعلام المرئية..

وهنا يثور التساؤل: هل بالفعل إن الدولة جادة في الحديث عن حاجة المواطن المغربي للتأطير السياسي؟ وهل خطاب تحميل المسؤولية للأحزاب في ضعف الوعي السياسي لدى المواطن يكتسب مشروعية حقيقية؟

إن مراجعة سريعة لبرامج التلفزة على القناة الأولى والثانية تكشف بما لا يدع مجالا للشك أن آخر شيء تفكر فيه الدولة هو التأطير السياسي للمواطن، بل العكس تماما هو الحاصل، فكل من يتابع برامج التلفزيون المغربي لا يحتاج إلى مجهود ليصل إلى حقيقة واحدة وهي أن هناك تفانيا منقطع النظير في تبخيس الفعل السياسي والعمل السياسي والأحزاب السياسية وكل ما يمت إلى التسيس بصلة...

* عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - زكرياء تطوان السبت 01 يناير 2011 - 13:28
شكرا أستاذي د.حامي الدين على هذا المقال، فالمتتبع للمشهد الحزبي في السنوات الأخيرة يرى أن الأمور أصبحت تصير بشكل غريب.. فكيف لنا أن نتحدثت عن أحزاب تؤطر المواطنين وتعلمهم الالتزام والمبادئ..وبمجرد ظهور حزب قادر على تحقيق المصالح الشخصية للمحزبين نجد أن رجة تقع في الأحزاب السياسية وترحالات سياسية بالمجملة لهؤلاء (المناضلين) للحزب المصلحي..فكيف يا ترى ستأطر الأحزاب المواطنين وهي غير قادرة على تأطير مناضليها وحثهم على الالتزام بخطها المذهبي؟ وإذا ما تحذثنا عن السياسة الخارجية فلماذا تنتظر الأحزاب السياسة أحداث معينة لتعلن دورها في السياسة الخارجية من قبيل الدفاع عن الوحدة الوطنية، ولماذا لا تقوم هذه الأحزاب بالمبادرة في هذا المجال؟ مع العلم أن الخطب الملكية ما فتئتة تذكر كل مرة ضرورة تحمل الأحزاب السياسية لدورها في الدفاع عن القضايا الوطنية..فما الذي فعلته هذه الأحزاب يا ترى؟ لماذا تنتظر أحداث مثل العيون و مصطفى سلمى... لتعلن عن مواقف جد محتشمة؟ و ما هي نوع التحالفات التي صرنا نلاحظها مؤخرا خاصة التحلفات بين الحزب الإسلامي والأحزاب الأخلرى التي تصنف في خانة الأحزاب اليسارية أليست هي تحالفات مصلحية؟
2 - اكرم بريشيا السبت 01 يناير 2011 - 13:30
الاحزاب المغربيةبكاملهاسواء فى الاغلبية او المعارضة لا تساهم لامن قريب ولا من بعيد فى خدمة القضاياالوطنية بحيث نرى ان كل الاحزاب لاتسوق افكار اومقترحات تخدم الشعب وتدفع بالوطن الى الامام او تسوى قضية الصحراء المغربيةالحرة لان تطورالبلاد كله مبنى على هذه القضيةالمقدسة ولاسف الشديد اصبحت السياسة عندنا لا تنبنى على اسس الاخلاق التى تضحى بالغالى والنفيس من اجل القضايا الانسانية والوطنية بقدر ما تنبنى على الربح السريع بحيث يسعى كل مرشح او منتخب ان يحطم الرقم القياسى فى جمع الاموال قبل ان تنتهى مدة صلاحيته فى احدى الغرفتين ان جميع الاحزاب دائما ينتظرون المبادرة الملكية السامية فى اجاد الحل لجميع المشاكل رغم ان صاحب الجلالة نصره الله فى جميع الخطبات السامية يعطى الضوء الاخضر للاحزاب بالتغير واعطاء ارائهم فى جميع القضايا الوطنية لكن همهم الوحيد هو التهرب من المحاسبة فى اموال الحزب اين تذهب هل تصرف بمقتضيات الدستور ام ان هذه الاموال تصبح ارث لاشخصيات المتحكمة فى حزب ما لان اليوم فى المغرب اصبح الجميع يعرف ان السياسة تساوى الغنى و جمع الاموال بقدرما خدمة الوطن
3 - هدى السبت 01 يناير 2011 - 13:32
كنت أتمنى من السيد حامي الدين أن يطبق ما يقوله عن الدولة على حزبه. فكثير منهم يشتكون سرا من أمينه العام وخرجاته الفوضوية واتهاماته التي توزع ذات اليمين والشمال، وهو من المنتقدين، لكن سرا، اما علنا فهم لا يجرؤون على الكلام. فما تبيحه الأحزاب السياسية لنفسها تمنعه على الدولة. لن يستقيم العمل الحزبي حتى تكون الأحزاب ديمقراطية فيها تعدد الرأي والصراحة والحرية في التعبير عنه. لكنهم بتذرعون بمصلحة الحزب حتى يغطوا على سوءاته، والدولة تتذرع بمصلحة الدولة لفعل نفس الشيء
4 - مغربي غيور السبت 01 يناير 2011 - 13:34
على هدا الاساس بنى اغلبية الشعب المغربي موقفه من الانتخابات المتمثل في عدم التصويت .اولا انا ضد الامتناع عن التصويت لان من شأن هدا الموقف ان يفتح المجال امام اعداء الديمقزاطية لكي يصلوا الى مراكز القرار ويحققون امنياتهم،ثانيآانا مع الامتناع عن التصويت لانه في حالةا لمشاركة تعطي المصداقية لاعداء الوطن الداخليين بممارساتهم الامشروعة سيحصلون حتما على الاغلبية داخل المجالس المنتخبة .ولان الضرورة تفرض المقاطعة ما لم تتم محاسية المسؤلين عن كل ما اقترفوه من جرائم شنيعة ضد هدا الوطن فانني ادعوا جميع المواطنين الغيورين عن هدا الوطن الغالي ان يقاطعوا جميع الانتخابات لانه لم يبقى بايدينا سوى هده الورقه او لا قدر الله سيدفعننا الى ما لا تحمد عقباه وارجوا من الله ان يخيب ظن الدين يرومون نحو داك الاتجاه .وشكرا للجميع.
5 - سعيد العيطوني السبت 01 يناير 2011 - 13:36
في المخيلة الجماعية للمغاربة يرتبط الحزب بادان المغرب فبعد صلاة المغرب في المسجد يجلس الشيوج على ميمنة وميسرة الفقيه ويكمل الاطفال الشكل الدائري للحلقة ويتلون حزبا من القرءن الكريم وذلك بصوت جهري و متناغم وعلى ترانيم مختلفة ,كل يوم حزب بعد المغرب واخر بعد الفجر وبعد الختم خلال شهر تقام حفلة تسمى حفلة الختام لما كنا صغارا غالبا ما كنا نتغيب خلال الشهر لكن نكون مصرين على خضور حفل الختام,ان مايستهوينا حينئذ لم يكن سوى امرين مشاركة الكهول حفلة الشاي وبعض الاعيب الاطفال البريئة التي تصاحب كل تجمات الاطفال فعلا يون يوما مميزاحين اتذكر لك لا ارى فرقا بين ذلك و التحزب و الحزبية بالمغرب اذ غالبا ما يتغيبون عن الساحة السياسية الى ان يقترب يوم الانتخاب فيكثر الصراخ و العويل و الصخب و الهدف طبعا كم سيحصل كل حزب من الكعكات من مقاعد بلدية او برلمانية ويستمر الغياب لسنات الى الانتخاب المقبلو بالتالي فتحزابت بالمغرب لها وظيفة واحدة لا غيرالبحث عن الكعك
6 - Abou Insaf السبت 01 يناير 2011 - 13:38
d'actualité que,peut-étre,beaucoup de gens considérent toujours comme un sujet tabou alors que c'est tout simplement un reflet de la réalité politique dans notre cher pays. Alors n'ayant pas peur des mots,ce sujet est le militantisme syndical. Je pense que,sans doute,comme beaucoup de citoyens,le militantisme syndical est devenu,du moins ces derniers temps,un bon moyen de s'enrichir. Alors, " ne généralisons pas " me dit-on. Oui,effectivement il ne faut pas mettre tout le monde dans le même sac. Il y'a bien heureusement des gens qui sont honnêtes et il y'en a d'autres qui ne le sont pas comme partout dans le monde d'ailleurs. Mais il y'a quand-même un phénoméne qui commence à se faire sentir,de plus en plus,surtout ces derniers temps. Il y'a des faux militants ou disons des gens qui ne militent que pour leurs propres intérêts. Des gens,qui jusque hier n'arrivaient même pas à joindre les deux bouts,sont devenus riches,roulant dans des voitures de luxe,possédant des lots de terrain et un compte bancaire bien gras. Le militantisme syndicale en tant que valeur humaine,qui fait avancer les nations,vient s'effondre sous les coups répétés de leurs appétits de toutes sortes. Ils sont partout exerçant une politique archaîque, " aprés moi le déluge ".

Les élections législatives sont pour bientôt,alors je pense qu'il est du devoir de tous les citoyens libres et honnêtes de garder les yeux bien ouverts sur la situation car le croyant ne se laisse pas mordre deux fois du même trou. Il y'a quelques années,lors des élections législatives et à l'occasion de la Fête Du Trône, sa Majésté Mohammed VI avait transmis un méssage symbolique et signifiant à la nation, "........assurer un paysage politique saint ". Alors assumons nos résponsabilités et gardons les yeux bien ouverts car celui qui n'avance pas recule.
7 - Miloud السبت 01 يناير 2011 - 13:40
عندما تكون نسبة الأمية مرتفعة في المجتمع فلا يجب أن نندهش من ظهور كائنات سياسية أو ذاتية تريد أن تستفيد من هذا الجو العكر إلى أبعد حدود، وقد تأخذ هذه الكائنات تلاوين متعددة. لكن الأخطر في هذه التلاوين هو أن يأتيك ذئب بلباس التقي الورع ويستغل طيبوبة أو سذاجة البعض لكي يصل بهم ومن خلالهم وعلى أكتافهم إلى تحقيق أغراضه التي غالبا ما تكون بعيدة أو متناقضة مع المصلحة العامة. إني أعتقد جازما أن الحل يكمن في الاتجاه كلية إلى بناء الشخصية المغربية المتفتحة، العاقلة، المتعلمة، المسلحة بالفكر النقدي، التي لها تفسير علمي لكل شيء، التي لها القدرة على استيعاب الواقع وتلمسه. آنذاك لن نرى وجودا لأحزاب تستغل الدين بشكل وقح وتستغل (نية) الناس في تحقيق أهداف لا تكون بالضرورة منسجمة مع مصلحة الوطن. ولن نرى أحزابا تولد بطرق غير واضحة.
ولكم وللمغرب السلام.
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات مغلقة على هذا المقال