24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4406:2813:3917:1920:4022:09
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟
  1. المواقع الأثرية تدرّ 90 مليون درهم في نصف سنة (5.00)

  2. أزمة العطش تزحف على جماعات تنغير .. واحتجاجات على الأبواب (5.00)

  3. المغرب يؤيّد "الوصاية الهاشمية" على المقدسات بالقدس المحتلة (5.00)

  4. "سيدي بومهدي" .. واقع قاتم يواجه تحديات التنمية بإقليم سطات (5.00)

  5. رونار يختار مغادرة المنتخب بجرد المجهودات وشكر الملك محمد السادس (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | من أجل " ثقافة الفضاء "

من أجل " ثقافة الفضاء "

من أجل " ثقافة الفضاء "

لا حديث عن فضاء خارج حدود التنمية و المشاركة المجتمعية، و إذا كان الفضاء يأخذ قيمته من البعد المجتمعي، فإن واقعنا المغربي يزخر بفضاءات تحتاج إلى ثقافة ، فأليس من حقنا الحديث عن فضاءاتنا المغربية الخاصة ؟ و هل مغرب الثقافات يؤثث بفضاءات غير مغربية ؟ لماذا يبقى " فضاء العولمة الثقافية " بجانبها المائع محددا لذوقنا ؟ أليست لنا هويتنا الثقافية و ذوقنا الراقي ؟ ألا نستطيع أن نساهم في خلق ثقافة " الفضاءات الحضرية" أيضا، كما تحدث ابن سينا عن "علم الشعر المطلق" و"علم الشعر حسب عادة هذا الزمن" ؟ أليس من حقنا أن نبدع " زمكانية الفضاء" ؟

إن " ثقافة الفضاء" نظرية اجتماعية تقوم على نسيج قيمي في إطار مجتمع مدني .

إن الفضاء يشمل الرؤية و السمع و الشعور حيث تتفاعل العناصر و العوامل الموجودة فيه، و يصبح " مستوى من الإدراك " يمكن من إدراك العلاقة بالفضاءات الأخرى، فينفتح الفضاء الداخلي على الخارجي معنويا وماديا.

إن " ثقافة الفضاء" مجال " للاستنبات الثقافي " بالمدلول الزراعي للثقافة، فالزرع و الزريعة في المتخيل المغربي يحيل إلى الأبناء و الأجيال المستقبلية، و هو مرتبط بالتنمية البشرية، فلا قيمة للزراعة إذا لم نجد من يزرع، فالزراعة أكبر فضاء مغربي مغبونين فيه ، ففضاءات الأرض التي نملك بكل أنواعها، نحسد عليها و لا نعرف قيمتها، ففي فضاء الأراضي المغربية متسع للجميع، فهناك الهكتارات بالآلاف التي لم تجد السواعد لاستثمارها و لا لحفر آبارها، المغاربة لا يعرفون قيمة "الفضاء الأخضر"، فتبنى أحياء كاملة بدون أشجار، و لا يجدون متنفسا للخروج مع الأطفال.

و إذا أردت معرفة " ثقافة الفضاء" فاسأل الياباني، ينقلك من البر إلى البحر إلى السماء، فكل شبر يستغل حتى و لو كان في قمة الجبل، مرأب عمودي، و شقة في عمق البحر، و فندق فيه فقط أسرة للنوم، و أرخبيلات صغيرة الحجم مهددة بالزلازل، و منجزات دقيقة توافق حجم الأعين، و يبقى الفضاء الياباني منفتحا و مؤثرا في الفضاءات العالمية.

إن ثقافة الفضاء تعلم" التبييئ الثقافي"، فأنت صانع الفضاء بنقلك للفضاءات الأخرى باحترام خصوصياتك، فثقافة الفضاء ليست حكرا على أحد، إنها ملك للحضارة، و عبر التاريخ تفاعلت الشعوب و جمعت بين أرقى الفضاءات وفق بنية مقاسية تحترم الهوية.

هذا " التبييئ" يرتبط ب" التأثيث الثقافي"، فأنت صاحب الديكور لفضائك حسب ذوقك و جماليتك، فلا فضاء بدون ذوق، و لا ذوق بون شخصيتك، و ليس من حق أحد أن يفرض ذوقا على آخر، و اتركوا الذوق المغربي يختار .

لكن الواضح أن لنا القدرة على التفاعل مع " فضاءات النغم " التي تتزايد و تعرف نجاحا في فترات عصيبة من استعداد أبنائنا للامتحانات، و تكون فرصة للسلوكيات التي تقوم الدولة بحملات لمواجهاتها، تواجهها من الباب و تتركها تعود من النوافذ، و لا نفصل في ذلك، فضميرنا المرتاح هناك و ليس الشيطان فهو مشغول عنا، و لا داعي لتحريك المواجيع.

ثم" فضاءات الاستهلاك" التي تكون ثقافة الهم الخبزي، فيها الاشتهاء لا الانتشاء، ثقافة التقليد و التبعية لا ثقافة التفكير و العقلنة.

لقد أخفقنا في تشكيل فضائنا الخاص أحرى العام، نفتقد إلى "ثقافة الفضاء" كرؤيا و فكرة للشراكة و التفاعل و التعارف ، و نتحمل المسؤولية في عدم " تفضية " الرؤى الفكرية و الثقافية ونسج العلاقات الحضارية و الإنسانية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

التعليقات مغلقة على هذا المقال