24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5713:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. تقرير يُوصي المغرب بالابتعاد عن نظام الحفظ والتلقين في المدارس (5.00)

  2. التجار المغاربة يستعينون بالحديد المسلح الروسي (5.00)

  3. الشوباني: الخازن الإقليمي للرشيدية يعرقل التنمية (5.00)

  4. زيارة "بابا الفاتيكان" إلى المملكة تبهج الكنيسة الكاثوليكية بالمغرب (5.00)

  5. أستاذة تحوّل قاعة دراسية إلى لوحة فنية بمكناس (5.00)

قيم هذا المقال

3.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | هل مجرد غروب الشمس إيذان بحلول وقت الإفطار؟

هل مجرد غروب الشمس إيذان بحلول وقت الإفطار؟

هل مجرد غروب الشمس إيذان بحلول وقت الإفطار؟

المهمات في فقه الصيام: مبحث هل مجرد غروب الشمس إيذان بحلول وقت الإفطار؟. تحقيق لوجهة نظر أخرى

بسم الله وسلام على عباده الذين اصطفى

الحقيقة أن الجواب عن هذا السؤال قد يبعث في البعض رعشة الصدمة غير المنتظرة ، فنحن منذ صغرنا يعلموننا أن الصوم هو إمساك عن شهوتي البطن والفرج من طلوع الفجر إلى غروب الشمس ،فإذا عدنا إلى كتاب الله سبحانه وكلام رسوله وفعل السلف وجدنا مايلي : قال تعالى ( وأتموا الصيام إلى الليل ) ويقول الرسول عليه السلام في حديث عمر رض الذي رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي :" إذا اقبل الليل من ههنا (أي المشرق) وأدبر النهار من ههنا (أي المغرب) وغربت الشمس ، فقد افطر الصائم " وفي حديث آخر أخرجه احمد وعبد بن حميد وابن أبي حاتم والطبراني وصححه العلامة شعيب الارناؤوط عن ليلى امرأة بشير بن الخصاصية قالت : أردت أن أصوم يومين مواصلة فمنعني بشير وقال إن رسول الله نهى عنه وقال إنما يفعل ذلك النصارى ولكن صوموا كما أمركم الله وأتموا الصيام إلى الليل فإذا كان الليل فافطروا" فالإفطار غير مرتبط بغروب الشمس وإنما هناك شرط أولي أساس هو أن يقبل الليل مشاهدة بالأعين .وليس بمعجز لله أن يقول وأتموا الصيام إلى غروب الشمس ، وليس يعسر على الرسول عليه السلام أن يكتفي بغروب الشمس دون التأكد من إقبال الليل .والليل هو الظلام .ومما يؤكد لك خطورة الموقف أن الإمام الرازي رحمه الله قال في تفسيره عند هذه الآية : اختلفوا في أن الليل ما هو؟ فمن الناس من قال : آخر النهار على أوله ، فاعتبروا في حصول الليل زوال آثار الشمس ، كما حصل اعتبار زوال الليل عند ظهور آثار الشمس ثم هؤلاء منهم من اكتفي بزوال الحمرة ، ومنهم من اعتبر ظهور الظلام التام وظهور الكواكب ، إلا أن الحديث الذي رواه عمر يبطل ذلك وعليه عمل الفقهاء /انتهى كلامه وسنرجع إليه بعد .فانظر كيف أوقع بعض العلماء أنفسهم في جدل حول الواضحات فكيف يصح في الأذهان شيء إذا كنا نجهل معنى الليل ؟ ولعله لحكمة بالغة بين الله لنا معنى الليل بكل وضوح حتى لا نقع في شباك قوم جدلين يشاكسون حتى في معنى الليل إلى درجة الاختلاف فيه .فقد بين الله أن من علامة الليل انه مظلم وان آية النهار مبصرة أي من ضياء الشمس وآثارها .

كما انه بين لنا معنى الغروب وانه ليس من الليل بل من النهار حين أمرنا أن نسبحه طرفي النهار ومعلوم أن طرفه الأول هو طلوع الفجر بسبب ضوء الشمس كما أن طرفه الثاني هو غروبها وانمحاء آثار ضيائها وبما أن أطراف الشيء تكون منه فان غروب قرص الشمس يحسب من النهار لا من الليل كما يزعم المجادلون المشاكسون ولكي يزداد المسلم الصائم تثبتا مما بيناه نضيف هذه النقول عن أهل الاختصاص فقد اخرج البخاري ومسلم واللفظ لمسلم : باب بيان أن أول وقت المغرب عند غروب الشمس - وحدثنا محمد بن مهران الرازي حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا الأوزاعي حدثني أبو النجاشي قال سمعت رافع بن خديج يقول : كنا نصلي المغرب مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فينصرف أحدنا وإنه ليبصر مواقع نبله وفي البخاري عن رافع بن خديج يقول : كنا نصلي المغرب مع النبي صلى الله عليه و سلم فينصرف أحدنا وإنه ليبصر مواقع نبله . قال ابن رجب الحنبلي في كتابه فتح الباري وقد روى شعبة، عن أبي بشر، عن حسان بن بلال، عن رجال من أسلم من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ أنهم كانوا يصلون مع النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم يرجعون إلى أهليهم إلى أقصى المدينة يرمون، يبصرون مواقع سهامهم. خرجه النسائي. وخرجه الإمام أحمد عن هشيم، عن أبي بشر، عن علي بن بلال الليثي، عن ناس من الأنصار، قالوا: كنا نصلي مع رسول الله المغرب، ثم ننصرف فنترامى حتى نأتي ديارنا، فما يخفى علينا مواقع سهامنا. وخرجه -أيضا- من رواية أبي عوانة، عن أبي بشر - بنحوه. وهو أشبه من رواية شعبة - : قاله البخاري في ((تاريخه)). وروى الزهري، عن رجل من أبناء النقباء، عن أبيه، قال: كنا نصلي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المغرب، ثم ننصرف فننظر إلى مواقع النبل، وبينهم نحو من ميل - يعني: قباء.

وفي رواية: ثم نخرج إلى منازلنا، وإن أحدنا لينظر إلى موقع نبله، قيل للزهري: كم كان منازلهم؟ قال: ثلثا ميل. وخرج الإمام أحمد وابن خزيمة في ((صحيحه)) من حديث جابر، قال: كنا نصلي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المغرب، ثم نأتي بني سلمة ونحن نبصر مواقع النبل. وخرجه الإمام أحمد من رواية ابن عقيل، عن جابر - بنحوه، إلا أنه قال: ثم نرجع إلى منازلنا وهي على قدر ميل وأنا أبصر موقع النبل. وهذا كله يدل على شدة تعجيل النبي - صلى الله عليه وسلم - لصلاة المغرب، ولهذا كانت تسمى صلاة البصر.كما خرجه الإمام أحمد من رواية أبي طريف الهذلي، قال: كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - حين جاء خبر أهل الطائف، فكان يصلي بنا صلاة البصر، حتى لو أن رجلاً رمي لرأى موقع نبله. قال الإمام أحمد: صلاة البصر: هي صلاة المغرب./انتهى. وقال النووي على شرح مسلم مَعْنَاهُ : أَنَّهُ يُبَكِّر بِهَا فِي أَوَّل وَقْتهَا بِمُجَرَّدِ غُرُوب الشَّمْس ، حَتَّى نَنْصَرِف وَيَرْمِي أَحَدنَا النَّبْل عَنْ قَوْسه وَيُبْصِر لِبَقَاءِ الضَّوْء. وجاءت زيادة في عمدة القاري وعند الشافعي من حديثه عن إبراهيم ثم نخرج نتناضل حتى ندخل بيوت بني سلمة فننظر مواقع النبل من الإسفار وعند النسائي بسند صحيح عن رجل من أسلم أنهم كانوا يصلون مع النبي المغرب ثم يرجعون إلى أهليهم إلى أقصى المدينة ثم يرمون فيبصرون مواقع نبلهم.وهذا تأكيد من هؤلاء السلف على نهارية صلاة المغرب ومن ثمة على نهارية غروب الشمس .فهل بعد كل هذه الواضحات البينات نجعل الليل كالنهار والظلام كالإبصار.؟

.وخلاصة هذا المبحث أولها : أن الله حدد الليل بدخول الظلام وكل المعاجم متفقة على أن الليل هو الظلام - ثانيها : أن الرسول عليه السلام حدد قرينتين للإفطار إحداهما إقبال الليل والأخرى غروب الشمس ولو كانت الثانية وحدها تكفي لما ذكر الأخرى والسبب في ذلك والله اعلم انه بسبب ظاهرة من الظواهر الطبيعة قد يقبل الظلام بينما غروب الشمس لم يحن وقته بعد فلا يحل الإفطار إلا بعد التأكد من غروب الشمس أولا مع إقبال الظلام بعد ذلك .

وبالمقابل فقد تغرب الشمس بينما لا يقبل الليل مع الغروب وحده فهما ليسا متلازمين لأن ضياء الشمس وهو من آية النهار لا زال الناس ينتفعون به ويبصرون ( النهار مبصرا) وقد انكشف أن السلف يؤكدون أن صلاة المغرب هي صلاة البصر، فلا يحل الفطر إلا بظهور سواد الليل مقبلا يهيمن على سمائنا من جهة المشرق فتصبح الرؤية الطبيعية متعذرة بالعين المجردة. وإذا عدنا إلى تعليق الإمام الرازي على رأي المخالفين له في معنى الليل وجدناه يقول فيه : إلا أن الحديث الذي رواه عمر يبطل ذلك وعليه عمل الفقهاء. وهو كلام ينقض بعضه بعضا فحديث عمر يؤكد على أن غروب الشمس غير كاف لإفطار الصائم بل لا بد من قرينة إقبال الظلام بعد الغروب كما بينا ، وإذا كان خير من يفسر الحديث هو من رواه فتعالوا نتأمل كيف طبق عمر أمر رسول الله .فقد روى الإمام مالك في موطئه عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَعُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ كَانَا يُصَلِّيَانِ الْمَغْرِبَ حِينَ يَنْظُرَانِ إِلَى اللَّيْلِ الأَسْوَدِ قَبْلَ أَنْ يُفْطِرَا ثُمَّ يُفْطِرَانِ بَعْدَ الصَّلاَةِ وَذَلِكَ في رَمَضَانَ . فهذان إمامان من الخلافة الراشدة ومن المرضي عنهم بشهادة الله ورسوله لا يفطران في رمضان إلا بعد صلاة المغرب وحين ينظران إلى الليل الأسود . وتأمل قول الراوي ينظران إلى الليل وليس إلى الضياء كما يفعله الكثير من العوام وحتى بعض المتعلمين فبمجرد أن يؤذن المؤذن مع غروب الشمس الأول تراهم يسارعون إلى المضغ والشرب بينما أعينهم لا ترى سواد الليل وإنما ضياء النهار ويخرجون من الصلاة سراعا في هذا الضياء وهم يبصرون ولكنهم قوم لا يفقهون.

وقد جادلني بعض الإخوة الفضلاء في هذا الرأي وأوردوا بعض الأحاديث أهمها وعمدتها هذا الحديث وهو في كتاب صحيح البخاري : عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى أَوْفَى - رضي الله عنه - قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِى سَفَرٍ ، وَهُوَ صَائِمٌ ، فَلَمَّا غَرَبَتِ الشَّمْسُ قَالَ لِبَعْضِ الْقَوْمِ « يَا فُلاَنُ قُمْ ، فَاجْدَحْ لَنَا » . فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَوْ أَمْسَيْتَ . قَالَ « انْزِلْ ، فَاجْدَحْ لَنَا » . قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ أَمْسَيْتَ . قَالَ « انْزِلْ ، فَاجْدَحْ لَنَا » . قَالَ إِنَّ عَلَيْكَ نَهَارًا . قَالَ « انْزِلْ ، فَاجْدَحْ لَنَا » . فَنَزَلَ فَجَدَحَ لَهُمْ ، فَشَرِبَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - ثُمَّ قَالَ « إِذَا رَأَيْتُمُ اللَّيْلَ قَدْ أَقْبَلَ مِنْ هَا هُنَا ، فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ ».والحقيقة أن اشد الأمور تناقضا في الفكر والفقه هي أن يستشهد البعض بدليل هو على العكس مما يظن والأشد خطرا من ذلك أن يتقبل الآخرون ذلك دون تفكير أو تمحيص أو مراجعة فينتشر الخطأ لان القائلين به يشار إليهم بمسمى العلماء والفقهاء وكأن العالم لا يخطئ وكأن الفقيه لا يسهو أو يزل . ولعل هذا الحديث/الدليل اكبر بيان لذلك ، فالمحتجون يستدلون به على تعجيل الإفطار بمجرد غروب الشمس وان وقت الغروب وحده كاف للشروع في الأكل والشرب ، بينما مجرد التأمل في هذا الحديث الدال على فعل وقول النبي صلى الله عليه وسلم معا ومع تفكيك يسير لأجزائه ثم إعادة تركيبها سيدل على عكس ما يزعمون .

قال المحتج : إن النبي عليه السلام طلب الإفطار بمجرد غروب الشمس .

قلت : هل طلب الإفطار أم طلب إعداد الإفطار ؟

قال المحتج : إنهما سواء

قلت: إن أي عاقل له قدرة فكرية ولو يسيرة سيقول بكل وضوح إن طلب شيء ليس هو طلب إعداده. والحديث الذي تحت ضوء تحليلنا يشير إلى أن النبي عليه السلام لم يفطر بمجرد غروب الشمس فلم يطلب ماء أو تمرا لتعجيل إفطاره وإنما طلب من الصحابي المشار إليه بقول الراوي ( بعض القوم- وقد تبين لي انه هو مؤذن الرسول بلال رضي الله عنه) ، طلب منه أن يهيئ الإفطار ( اجدح لنا) ومع ذلك راجعه الصحابي بقوله إن عليك نهارا . وهذا ما يؤكد أمرين أولهما أن غروب الشمس جزء من النهار :إن عليك نهارا ( تذكر صلاة البصر)، وثانيهما أن غروب الشمس ليس من عادة النبي عليه السلام أن يفطر عنده ، ولو كانت تلك عادته لما راجعه الصحابي الجليل مرات متكررة وهو اعلم بعادته صلى الله عليه وسلم .والصحابي لم يفطن إلى أن إعداد الإفطار سيتزامن الانتهاء منه مع الوقت الحقيقي لقطع الصيام ولذلك بعد أن جلس النبي عليه السلام ومن معه لتناوله قال لهم : إذا رأيتم الليل اقبل من ها هنا –أي المشرق – فقد افطر الصائم .وحينئذ لم يعلق الصحابي الذي راجعه من قبل بأي كلمة لأنه هو الوقت الذي اعتاد أن يرى النبي عليه السلام يفطر فيه.

وهنا نتساءل هل يلتزم كثير من الصائمين بمقتضيات هذا الحديث الدال على قول وفعل النبي عليه السلام وبما دلت عليه الآية القرآنية ( وأتموا الصيام إلى الليل ) وبما طبقه الصحابة الكبار ( عمر وعثمان رضي الله عنه اللذان كانا لا يفطران حتى ينظران إلى سواد الليل – موطأ مالك -) ؟ الجواب معلوم لدينا جميعا ، إنهم يحملون معهم التمر إلى المسجد وما إن يبدأ المؤذن بالنداء للصلاة حتى تجدهم قد حشوا أفواههم ماء وتمرا تعجيلا بسنة الإفطار - زعموا - وهذا ناتج عن الخلط الذي حدث بين دخول وقت صلاة المغرب وبين وقت الإفطار الشرعي القرآني النبوي، إضافة إلى أحاديث وروايات متناقضة مع الآية القرآنية والأحاديث الصحيحة التي قدمناها مع التوضيح .وهو أمر لا يتعلق بموضوع الصيام فقط بل بكثير من أفقاه الإسلام ،حيث نجد أحاديث تنقض أخرى وروايات تواجه أمثالها ولا يجد كثير من شراح الأحاديث سوى مشجب الناسخ والمنسوخ لحل تلك المشكلات وهو حل لا نفع في آخر الأمر منه لأنه يقتضي معلومات لا يملكون منها سوى الظن وما هم منها بمستيقنين .

وبعد : هذا رأي احتججنا له بأدلة منضبطة واضحة طلبا للخير وإزالة لبعض الغموض العالق بمسألة وقت الإفطار الحقيقي الشرعي ، ولا نلزم أحدا بهذا الرأي إلا أن يلزم نفسه بقوة الأدلة والحجج المعروضة ،ومن خالفنا اعتقادا منه أن الأدلة التي معه اقوي وأفصح فله ذلك وأمره إلى الله ، أما من اعترض بحجة العادة وما وجدنا عليه آباءنا ، فحسابه عند ربه وما نحن على احد بمسيطرين . وخاتمة المطاف صلاة وسلام على النبي واله الكرام والحمد لله رب العالمين.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (49)

1 - نور على نور الخميس 04 يونيو 2015 - 09:47
قال أبو الحارث السمعاني –كان الله له-:إقبال الليل من الشرق،وإدبار النهار من الغرب،وغروب الشمس ثلاثية متلازمة،فهل يتوقع متوقع أن تغرب الشمس وقت الغروب وينتفي إقبال ليل أو إدبار نهار ! ولاحظ كلام الإمام عبد القادر الشيباني أنه أباح الفطر للصائم إذا غلب على ظن الصائم انقضاء يومه !فلماذا هذا التهويل والتطويل!لكنه الجهل يفعل بأهله الأفاعيل.
قال ابن حزم في المحلى (6/281): مسألة : و من السنة تعجيل الفطر و تأخير السحور و إنما هو مغيب الشمس عن أفق الصائم و لا مزيد - إلى أن قال - :و تعجيل الفطر قبل الصلاة و الأذان أفضل !كذلك روينا عن عمر بن الخطاب و أبي هريرة و جماعة من الصحابة رضي الله عنهم .
وسئل شيخ الإسلام كما في الفتاوى الكبرى ( 2/469( و مجموع الفتاوى ( 25/117) عن غروب الشمس :هل يجوز للصائم أن يفطر بمجرد غروبها ؟
فأجاب : إذا غاب جميع القرص أفطر الصائم و لا عبرة بالحمرة الشديدة الباقية في الأفق ، و إذا غاب جميع القرص ظهر السواد من المشرق كما قال النبي صلي الله عليه و سلم " إذا أقبل الليل من هاهنا و أدبر النهار من هاهنا و غربت الشمس فقد أفطر الصائم .ا.هـ
2 - أمــ ناصح ـــيــن الخميس 04 يونيو 2015 - 11:50
قال رسول الله صلى الله عليه وآله:"لتنقضن عرى الإسلام عروة عروة،فكلما انتقضت عروة تشبث الناس بالتي تليها،وأولهن نقضا الحكم وآخرهن الصلاة".رواه أحمد وصححه الحاكم،وقال الهيثمي:رجاله رجال الصحيح.وصححه الألباني في الترغيب والترهيب
وروى البخاري عن أنس بن مالك قال:"ما أعرف شيئاً مما كان على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم!قيل آلصلاة؟قال أليس ضيَّعتم ما ضيَّعتم فيها؟"
في الفتر ة الزمنية الفاصلة بين هذين الحديثين ضاع الإسلام وتم استبداله بالمذاهب وأقوال الرجال
الرب يقول:"وأتموا الصيام إلى الليل"،لكن يبدو أن السلاطين شق عليهم إتمام الصيام فاخترعوا حديثا نسبوه إلى رسول الله يخالف مضمونه تماما منطوق ومفهوم الآية،وهو القول المنسوب إلى رسول اله:"‏ما زالت أمتي بخير ما عجلوا الفطور وأخروا السحور"،إلا أن يقول قائل إن هذا الحديث مما يُصطلح عليه بـ'الحديث المقلوب'،وهو احتمال وارد،فيكون المقصود:"‏ما زالت أمتي بخير ما عجلوا السحور وأخروا الفطور"لكني لا أعلم أحدا قال بذلك.
قبل عقود صدح الشيخ محمد زحل بهذه المخالفات،فدعا إلى توحيد الصيام وتأخير الإفطار،فكان مصيره التوقيف،فقد خالف المذهب عندما وافق الإسلام.
3 - حميد الخميس 04 يونيو 2015 - 12:01
يجب على العلماء أن يناقشوا هذا الموضوع من كل جوانبه وأن يحسموا في مثل هذه المسائل بشكل قاطع , لأن هذا الأمر مدعاة للفتنة .
و لا يدخل في باب الاختلاف المحمود الذي لا يضر صاحبه إن أخذ بهذا الرأي أو ذاك.
فالعوام من الناس الذين لا علم لهم بأصول الفقه أو أصول الأحاديث انما يتبعون رأي علمائهم المؤهلين للنظر في اللأدلة و الاستنباط.
و هنا نحن بصدد مسألة تتعلق بركن من أركان الدين و بأمر يجمع الأمة وأي انقسام في هذا الشأن قد يفرق الامة و هي ممزقة أصلا
مهمة العلماء ازلة الضبابية
4 - مصطفى بن عمور الخميس 04 يونيو 2015 - 12:56
بسم الله الرحمن الرحيم
الى الاخ الكريم صاحب التعليق 1 : لو انتبهت اخي الكريم قليلا لرأيت الفرق بين ما جاء في البحث الذي انجزته وبين ما تفضلت به .أتى البحث بالادلة الواضحة البينة من كلام الله عز وجل البين والواضح مردفا بكلام وتطبيق الرسول عليه السلام وهو المبين للوحي ثم بتطبيق رجلين من عظماء الصحابة وهما عمر الفاروق وعثمان ذو النورين ثم باجماع السلف الاولين على ان صلاة المغرب هي صلاة نهارية اتفقوا على تسميتها : صلاة البصر ليقطعوا كل جدال فارغ مضل ....بينما اتيت أنت بقيل وقال ممن ليس بنبي ولا صحابي ولا من السلف الاولين مع اني احترم وأقدر العبقريين ابن حزم والعملاق ابن تيمية في حدود ما صلح من اجتهادهما اما ما عارض الوحي البين وسنة النبي الصحيحة المطابقة للوحي فلا ....مع الترحم عليهما وتوقير مقامهما العلمي ......حاجج بالادلة الشرعية لأن كلام العلماء مهما بلغوا يستدل عليه ولا يستدل به .والسلام
5 - نور على نور الخميس 04 يونيو 2015 - 14:45
وقت الصيام الذي أجمع عليه المسلمون ، والذي استمر من عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ، إلى يومنا هذا : يبدأ من طلوع الفجر الصادق ، وينتهي بمغيب قرص الشمس كاملا خلف الأفق ، دل على ذلك الكتاب ، والسنة ، وإجماع المسلمين القطعي .
قال الله تعالى : (ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ) البقرة/187 ، والليل في لغة العرب يبدأ من غروب الشمس .
جاء في "القاموس المحيط" (1364) : "اللَّيْلُ : من مَغْرِبِ الشمسِ إلى طُلوعِ الفَجْرِ الصادِقِ أو الشمسِ" انتهى .
وجاء في "لسان العرب" (11/607) : "اللَّيْلُ : عقيب النهار ، ومَبْدَؤُه من غروب الشمس" انتهى .
وقال الحافظ ابن كثير رحمه الله في تفسير هذه الآية :
"وقوله تعالى : (ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ) يقتضي الإفطار عند غُرُوب الشمس حكمًا شرعيًا" انتهى .
"تفسير القرآن العظيم" (1/517) .
بل نبه بعض المفسرين إلى أن استعمال حرف الجر (إِلَى) في الآية يفيد التعجيل أيضا ، لما تحمله دلالة هذا الحرف من انتهاء الغاية .
6 - نور على نور الخميس 04 يونيو 2015 - 15:29
قال العلامة الطاهر ابن عاشور رحمه الله :
" (إِلَى اللَّيْلِ) غاية اختير لها (إِلَى) للدلالة على تعجيل الفطر عند غروب الشمس ؛ لأن (إِلَى) لا تمتد معها الغاية ، بخلاف (حتى) ، فالمراد هنا مقارنة إتمام الصيام بالليل " انتهى.
"التحرير والتنوير" (2/181) .
ويؤكد ذلك كله ما جاء في الصحيحين عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ مِنْ هَا هُنَا ، وَأَدْبَرَ النَّهَارُ مِنْ هَا هُنَا ، وَغَرَبَتِ الشَّمْسُ ، فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ) رواه البخاري (1954) ومسلم (1100) .
فقرن في هذا الحديث بين إقبال الليل من جهة المشرق وسقوط قرص الشمس خلف الأفق ، وهو أمر مشاهد ، فإن الظلمة تبدأ في جهة الشرق بمجرد أن يغيب ضوء الشمس خلف الأفق.
7 - مصطفى بن عمور الخميس 04 يونيو 2015 - 15:54
بسم الله
الى الأخ نور على نور
اعلم ان القران الكريم له بنيته اللغوية الفريدة المعجزة وتتجلى أساسا من خلال تفسير القرآن بالقرآن أو من خلال التفسير الموضوعي .والدليل على ذلك ان معنى :الى الغروب ليس هو قطعا الى الليل .ولذلك قال تعالى :(وآية لهم الليل نسلخ منه النهار فإذا هم مظلمون ) وقال سبحانه :( ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون ) وقال عز جل :( كلما أضاء لهم مشوا فيه وإذا أظلم عليهم قاموا) هذا هو الليل ومفهومه في القرآن المهيمن على كل شيء حتى المعاجم والقواميس . ثم قال في مفهوم النهار :( والنهار مبصرا )وقال ( وجعلنا آية النهار مبصرة ) وفي حديث الجدح وغيره أن الرسول عليه السلام لم يفطر عند الغروب إلا بعد حلول الظلام جهة المشرق حيث تتعذر الرؤية فيه . وكان الصحبة والسلف الأولون يسمون ثلاة المغرب صلاة البصر .والبصر من آية النهار .فأنت وعقلك :إتبع لغة القران ومفاهيم القران وتطبق النبي عليه السلام والسلف الاولون أو اتبع قيلا وقال ومعاجم مصنوعة وقواميس فيها الغث والسمين .والمقصود بالظلام ليس ظهور النجوم كما يفعله شيعة الفجور والضلال .والسلام
8 - نور على نور الخميس 04 يونيو 2015 - 17:06
وقال النووي رحمه الله :
"قال العلماء : كل واحد من هذه الثلاثة يتضمن الآخرَيْن ويلازمهما ، وإنما جمع بينها ؛ لأنه قد يكون في وادٍ ونحوه ، بحيث لا يشاهد غروب الشمس ، فيعتمد إقبال الظلام وإدبار الضياء" انتهى .
"شرح مسلم" (7/209) .
ثم إن في إجماع المسلمين على الفطر وتناول الطعام فور سماع أذان المؤذن لصلاة المغرب عند مغيب الشمس ، دليلاً على أن هذا هو الحق ، ومن خالف ذلك فقد اتبع غير سبيل المؤمنين ، وابتدع ما ليس له به برهان ولا أثارة من علم .
قال النووي رحمه الله تعالى :
"المغرب تُعَجَّل عقب غروب الشمس ، وهذا مجمع عليه ، وقد حُكِيَ عن الشيعة فيه شيء لا التفات إليه ، ولا أصل له" انتهى .
"شرح مسلم" (5/136) .هده أقوال السلف الصالح وليست قيل وقال ،والظاهر أنك فسرت الليل بمعزل عن سياق الايه.والسلام على من اتبع الهدى
9 - مصطفى بن عمور الخميس 04 يونيو 2015 - 18:32
بسم الله
على منهج الكاتب نور على نور كان ينبغي لسيدنا بلال الذي طلب منه صاحب الرسالة عليه السلام فقط أن يهيء طعام الافطار بعد غروب الشمس فقال وهو العليم بمواقيت الاسلام إن عليك نهارا ...كان ينبغي أن ينتظر الى زمان الشيخ النووي والعلامة بن عاشور وإجماع من ذكرهم الأخ نور ليعلموه معنى الغروب ومعنى الليل المطلوب ...لكي يصير من اتباع الهدى الذي جاؤوا به وإلا أصبح ضالا مبتدعا على غير سبيل المؤمنين ..وقس عليه الصحابة الذين كانوا مع رسول الله في ذلك المقام وزد عليهم عمر وعثمان رضي الله عنهم..وأردف إليهم السلف الأولين الذين كانوا يؤكدون أن غروب الشمس من النهار ....عجبا كيف تحكمون ؟؟
10 - ابن أنس الجمعة 05 يونيو 2015 - 05:17
بحث مهم جدا وجب أخذه بعين الاعتبار وهناك رسالة سيدي تعضد ما قلتم بعنوان الإخطار بموعد الإمساك والإفطار لأحمد جمال الحموي يؤكد فيها عدم صحة الفتاوى التي تخالف ما ذهبتما إليه
والحقيقة أن أدلتكما قوية جدا لم تتركا للمفسرين الحرفيين مجالا للكلام والإفتاء فدلالة آية وأتموا الصيام إلى الليل صريحة في أن إتمام الصيام إلى الليل وليس إلى أن يغيب قرص الشمس عن عيني الناظر وكذلك فعل الخليفتين عمر وعثمان رضي الله عنهما الذين كان يفطران بعد صلاة المغرب وليس قبلها
ولمحمد شوكت عودة بحث مهم أيضا يتناول فيه موضوع الفجر الصادق والفجر الكاذب وهي بعنوان إشكاليات فلكية وفقهية حول تحديد وقت صلاة الفجر
وبقراءتي للبحثين وبحثكما تبين لِي والله أعلم أن القوم الذين يخالفون التقويم الفلكي المغربي يبالغون في تعجيل الفطور وتأخير السحور كما لو الأمر يتعلق بفطور الصباح الباكر وقهوة المساء قبل غروب الشمس وليس هذا فحسب فبعض الناس دأبوا على أكل اليوم الأخير من كل رمضان بدعوى أن المغرب يتعمد مخالفة الدول الإسلاميةولكن التحقيقات الفلكية أثبتت ولله الحمد خلاف ذلك فالمغرب أفضل بلد إسلامي في رصد الهلال

والله أعلم
11 - فاضل الجمعة 05 يونيو 2015 - 10:58
المعلق رقم (1) جمع فأوعى، وفصل فأوفى، وأقنع فأشفى، فلم يبق للشيخ عمور إلا أن يترك الجدال ولا يتمادى؛ فإن زمان الإمساك آخره غروب الشمش بإجماع الورى، فلا تتهاوى فتهوى!
12 - المختار المختار الجمعة 05 يونيو 2015 - 12:04
إذا غربت الشمس فقد حل للصائم أن يفطر ، سواء أذن المؤذن أم لم يؤذن ، فالعبرة بغروب الشمس ، لقول النبي صلى ‏الله عليه وسلم : ( إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ مِنْ هَا هُنَا ، وَأَدْبَرَ النَّهَارُ مِنْ هَا هُنَا ، وَغَرَبَتْ الشَّمْسُ فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ ) رواه البخاري ‏‏(1954) ومسلم (1100)‏‎.‎‏ قَالَ اِبْن دَقِيق الْعِيد : " فِي هَذَا الْحَدِيث رَدٌّ عَلَى الشِّيعَةِ فِي تَأْخِيرهمْ الْفِطْر إِلَى ظُهُور النُّجُوم " ‏‏"انتهى" من فتح الباري وقال النووي رحمه الله كما في شرح مسلم: (4/225) لقوله (ص) " لا يزال الناس بخير ما عجلوا ‏الفطر " و أخرج مسلم حديث سهل المتقدم و حديث أبي عطية قال : دخلت أنا و مسروق على عائشة فقلنا : يا أم ‏المؤمنين!،رجلان من أصحاب محمد (ص) أحدهما يعجل الفطور و يعجل الصلاة ،و الآخر يؤخر الإفطار و يؤخر الصلاة ‏‏.قالت:أيهما الذي يعجل الإفطار و يعجل الصلاة ؟ قال : فقلنا:عبد الله – يعني ابن مسعود-. قالت: كذلك كان يصنع رسول الله ‏‏(ص)‏‎.‎
13 - بن احساين الجمعة 05 يونيو 2015 - 12:05
إلى الأخ بن عمور
أولا ليس لي أي تخصص لا في العقيدة و لا في الشريعة فتخصصي في المعلوميات ولكن لي سؤال:
إذا كان الإفطار يقتضي كما تفضلت دخول ظلمة الليل، لأن غروب الشمس ليس محدِّداً، وصلاة المغرب صلاة نهارية، فلماذا نمتنع عن الأكل لمجرد سماع آذان الصبح مع أن صلاة الصبح صلاة ليلية! فرُبَّ قائل لماذا لا نستمر بالأكل حتى ظهور إشراقة النهار؟ و لا تقل لي "الخيط الأبيض من الخيط الأسود" لأن القاصد المسجد في الصبح لا يرى موقع قدمه من شدة ظلمة الليل! أرجو أن يتسع صدرك لي و شكراً لك و لهسبريس على النشر
14 - مصطفى بن عمور الجمعة 05 يونيو 2015 - 12:52
بسم الله
الى الاخ الكريم : فاضل .الذي جمع فأوعى وفصل فأوفى هو سيدنا المصطفى عليه صلوات ربنا تترى ، الذي لم يفطر عند الغروب ، كما في حديث الجدح ما لكم منه هروب ،وكما طبقه الكرام عمر الفاروق وعثمان المحبوب ، والسلف الذين جعلوا من البصروقت الغروب ، فعرفو بفضل الله وقت الافطار المطلوب .فاتبع سنة الطبيب ودع عنك المطبوب .
الى الاخ الكريم المختار : نعم لتعجيل الفطور ولكن كما طبقه سيدنا الرسول صلى الله عليه وسلم ومن معه من اصحابه الكرام لم يفطروا عند الغروب بل عندما تغشى الليل جهة المشرق وليس عند جنون الليل كما يفعله الشيعة الضالون .
الى الاخ الكريم : بن احساين : من قال أن صلاة الصبح ليلية ؟ واين هو انشقاق ضوء الفجر الحقيقي واين الاسفار بالصلاة ؟ واين التغليس بها والتغليس اختلاط ضوء النهار ببقايا ظلمة الليل .؟ انت اخي الكريم تتحدث عن الذين اتخذوا من الفجر الكاذب الذي حذرنا منه رسول الله توقيتا مزيفا لانهاء الطعام وابتداء الصلاة فخالفوا سنة نبيهم بل ومذهب امامنا مالك رحمه الله .فلا هم في السنة ولا المالكية .ولا حول ولا قوة الا بالله.والسلام
15 - نور على نور الجمعة 05 يونيو 2015 - 16:21
قال الإمام البخاري رحمه الله
باب متي يحل فطر الصائم
و أفطر أبو سعيد الخدري حين غاب قرص الشمس
حدثنا إسحاق الو اسطي حدثنا خالد عن الشيباني عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه قال : كنا مع رسول الله صلي الله عليه وسلم في سفر و هو صائم فلما غابت الشمس قال لبعض القوم " يا فلان قم فاجدح لنا " فقال : يا رسول الله لو أمسيت ، قال " انزل فاجدح لنا " قال يا رسول الله فلو أمسيت ، قال " انزل فاجدح لنا " قال : إن عليك نهارا ، قال " إنزل فاجدح لنا" فنزل فجدح لهم فشرب النبي صلي الله عليه و سلم ثم قال " إذا رأيتم الليل قد أقبل من هاهنا فقد أفطر الصائم ".
قال الحافظ ابن حجر : ووجه الدلالة منه أن ابا سعيد لما تحقق غروب الشمس لم يطلب مزيدا علي ذلك و لا التفت إلي موافقة من عنده علي ذلك فلو كان عنده إمساك جزء من الليل لاشترك الجميع في معرفة ذلك .
قال: و في الحديث أيضا استحباب تعجيل الفطر و أنه لا يجب إمساك جزء من الليل مطلقاً بل متى تحقق الغروب حل الفطر .
و في حديثي الباب من الفوائد بيان وقت الصوم و أن الغروب متى تحقق كفى ، و فيه إيماء إلى الزجر عن متابعة أهل الكتاب فإنهم يؤخرون الفطر عن الغروب .
16 - مصطفى بن عمور الجمعة 05 يونيو 2015 - 17:37
بسم الله
يا أخي نور هداك الله فإذا وقع الاستاذ ابن حجر في خطإ تبعته .....ألم ترى الى قول الراوي :فلما غابت الشمس _هل تأملتها جيدا ؟_ السؤال الذي أطرحه عليك وعلى المجادلين غيرك :هل أفطر الرسول عليه السلام في تلك اللحظة أم أمر بإعداد الافطار ؟اعيد :لقد أمر بلالا بالنزول لإعداد الافطار ولأن بلالا يعلم انه ليس هو الوقت الذي اعتاد رسول الله وأصحابه الفطر فيه قال :إن عليك نهارا...وراجعه ثلاث مرات .ومعناه أن مؤذن رسول الله يشهد ويبين أن غروب الشمس من النهار وتذكر إجماع السلف اعتبارهم صلاة المغرب :صلاة البصر .ولو كان غروب الشمس هو وقت الافطار لاستعد له الرسول قبل ذلك بل لفعل مثلما يفعله كثيرون حين يحملون معهم الثمر الى المسجد وبمجرد غروب الشمس وأذان المغرب يشرعون في المضغ سراعا ..يا أخي هذا الحديث يثبت عكس ذلك ...لقد بقي عليه السلام بعد الغروب حتى أعد بلال غذاء مكونا من حليب حلبه ثم خلطه بدقيق خاص ثم اجتمع الصحابة ورسول الله ليفطروا .فافهم :كان السلف يعدون الافطار عند غروب الشمس وليس مثلنا نحن نعده مع العصر ونهجم عليه عند الغروب .أعملوا عقولكم ولو قليلا ولا تنيبوا عنكم ان حجر رحمه الله
17 - مصطفى بن عمور الجمعة 05 يونيو 2015 - 18:01
بسم الله
أما بخصوص الصحابي الجليل ابي سعيد الخدري وغيره فقد لفقوا عليه أحاديث مصححة الاسناد موضوعة المتن تقول انه كان يفطر والشمس لم تغرب بعد ..فلماذا لا تتتبع هذه الاخبار الصحيحة الاسناد ايضا ؟؟.ثم إن النبي الذي أرسله الله لنا وأمرنا بطاعته واتباع منهاجه ليس اسمه أبو سعيد الخدري وإنما محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم وقد تبين لك أمره في الحديث الذي لم تتأمله جيدا واكتفيت بابن حجر رحمه الله الذي غفل عن دراسة الحديث بعمق ودراية .فافقه رحمك الله وكفاك تشغيبا على كلام الله وسنة رسوله وتطبيقات أصحابه والسلف الاولين .
18 - المختار المختار: مبادرة طيبة الجمعة 05 يونيو 2015 - 21:32
قبل كل شيء أحييكم بصدق على تواضعكم والتجاوب مع الردود بالشرح والتنوير دون تطاول و استفزاز للمخالفين ،وبمجرد اقدامكم على هذه المبادرة فانتم كشفتم عن عقليتكم المتفتحة ونيتكم الصافية المسالمة ورجائي أن تبقوا على هذه الشاكلة وتفتح "هيسبريس " المزيد من الهوامش فيما يخص عدد الأحرف المسموح بها . أما فيما يخص الموضوع المطروح فمسالكه ومخرجاته متعددة لكنها تصب في معين واحد ،يقول الله تعالى : (ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ) البقرة/187 ، والليل في لغة العرب يبدأ من غروب الشمس .
جاء في "القاموس المحيط" (1364) : "الليل : من مَغْرِبِ الشمسِ إلى طُلوعِ الفجر الصادِقِ أو الشمسِ" .
وجاء في "لسان العرب" (11/607) : "الليل : عقيب النهار ، ومبدؤه من غروب الشمس" . وقال الحافظ ابن كثير رحمه الله في تفسير هذه الآية :وقوله تعالى : (ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ) يقتضي الإفطار عند غروب الشمس حكمًا شرعيًا".تفسير القرآن العظيم" (1/517).
ويقول بعض المفسرين بأن استعمال حرف الجر (إِلَى) في الآية يفيد التعجيل أيضا، لما تحمله دلالة هذا الحرف من انتهاء الغاية .
19 - فاضل الجمعة 05 يونيو 2015 - 22:37
أخرج الإمام مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً".

قال النووي رحمه الله: من دعا إلى هدى كان له مثل أجور متابعيه، أو إلى ضلالة كان عليه مثل آثام تابعيه، سواء كان ذلك الهدى والضلالة هو الذي ابتدأه أم كان مسبوقاً إليه، وسواء كان تعليم علم أو عبادة أو أدب أو غير ذلك.
20 - محمد علي الجمعة 05 يونيو 2015 - 23:03
قال الله تعالى واتموا الصيام الى الليل صدق الله العلي العضيم ولم يقل واتموا الصيام لمغرب الشمس وادا كان كدالك لنتهى وقت السحور قبيل طلوع الشمس فالامر لايتعلق بمغربها اوطلوعها وانما بنتيجة غروبها في احداثها ليلا وتبيان الخيط الابيض من الاسود ...وثانيا هناك روايتان متناقضان والاجدر بي وللاحتياط فانا انتضر حوالي17 دقيقة بعد مغرب الشمس ثم افطر.
21 - فاضل الجمعة 05 يونيو 2015 - 23:58
إلى الأخ مصطفى بن عمور(14):

قال تعالى:( كلا إنها لظى نزاعة للشوى تدعو من أدبر وتولى وجمع فأوعى ).

تدعو من أدبر وتولى؛أي: تدعو لظى من أدبر في الدنيا عن طاعة الله وتولى عن الإيمان .

وجمع فأوعى؛ أي جمع المال فجعله في وعائه ومنع منه حق الله تعالى.

النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن من الذين يمنعون حق الله تعالى!

وأما (فصل فأوفى) ، فارجع إلى قواميس اللغة للوصول إلى المبتغى!
22 - متسائل السبت 06 يونيو 2015 - 09:07
في بعض الدول الاسكندنافية يصومون 19 أو 20 ساعة نظرا لطول النهار اي بفارق 6 إلى 7 ساعات عنا نحن العرب ، فما فائدة تأخير السحور أو تقديم الفطور ب دقائق محدودة ؟ و ماهي الحكمة في ذالك ؟ أين هي تكافوء الفرص في امتحان الصيام ؟
23 - نور على نور السبت 06 يونيو 2015 - 09:30
و أخرج مسلم رقم(1099) حديث سهل المتقدم و حديث أبي عطية قال : دخلت أنا و مسروق علي عائشة فقلنا : يا أم المؤمنين ، رجلان من أصحاب محمد صلي الله عليه و سلم أحدهما يعجل الفطور و يعجل الصلاة و الآخر يؤخر الإفطار و يؤخر الصلاة قالت أيهما الذي يعجل الإفطار و يعجل الصلاة ؟ قال : فقلنا عبد الله – يعني ابن مسعود قالت " كذلك كان يصنع رسول الله صلي الله عليه و سلم .
قال القاضي عياض : عند حديث سهل : ظاهره أنه – عليه السلام أشار أن فساد الأمور يتعلق بتغيير هذه السنة التي هي تعجيل الفطر و أن تأخيره و مخالفة السنة في ذلك كالعلم على فساد الأمور . (4/33/34)
و قال عياض (4/37) : عند قوله " لو أمسيت " .............. ليبين له أن مثل هذا من بقايا شعاع الشمس و ما بعد مغيبها لا يلتفت إليه ، و لا يستحقه أمد الصوم ، و أن مغيب قرصها أوجب الفطر و دخل الليل أو أن التعجيل بالإفطار أولى و أحق .هده أقوال الصحابة الدين عايشوا الرسول صلى الله عليه وسلم وأقوال حفاظ الامة.أرجوا من صاحب المقال القيام ببحث بسيط.مافائدة العطف بالفاء في حديث الجدح(فنزل فجدح لهم فشرب) وكم سيستغرق الجدح مع بساطة معيشتهم.والسلام
24 - مصطفى بن عمور السبت 06 يونيو 2015 - 11:45
بسم الله
1 الى الاخ الكريم المختار: ما اثنيت به واجب لأن حسن الخلق من منهاج النبوة .
وبخصوص ما جئت به أقدم لك ما يلي:النهار اقسام و الليل اقسام ، قالت العرب

سَاعَاتُ النَّهارِ :
الشُرُوقُ
ثُمَّ البكورُ
ثُمَّ الغُدْوَةُ
ثُمَّ الضُّحَى
ثُمَّ الهاجِرَةُ
ثُمَّ الظَهِيرَةُ
ثُمَّ الرَّوَاحُ
ثُمَّ العَصْرُ
ثُمَّ القَصْرُ
ثُمَّ الأصِيلُ
ثُمَّ العَشِيُّ
ثُمَّ الغُروبُ

سَاعَاتُ اللَّيلِ :
الشَّفَقُ
ثُمَّ الغَسَقُ
ثُمَّ العَتَمَةُ
ثُمَّ السُّدْفَة
ثُمَّ الفَحْمَةُ
ثُمَّ الزُّلَّةُ
ثُمَّ الزُّلْفةُ
ثُمَّ البُهْرَةُ
ثُمَّ السَّحَرُ
ثُمَّ الفَجْرُ
ثُمَّ الصُّبْحُ
ثُمَّ الصَّباحُ .
وكما تلاحظ ان الغروب يعتبر من النهار وهو ما يطابق قول بلال لرسول الله حين أمره بالنزول لاعداد الطعام : أن عليك نهارا و اجماع السلف الاولين على ان صلاة المغرب نهارية حتى أطبقوا على تسميتها : صلاة البصر .وعلينا ان نتعلم أن المعاجم والقواميس محدثة وفيها شذوذ احيانا وتسرع وربما تحريف . وأنا لا أقدمها على المعنى الشرعي والعربي الاصيل .أما حرف الى : فيعني المواجهة والتقابل ولا علاقة لها بالعجلة .
25 - مصطفى بن عمور السبت 06 يونيو 2015 - 12:17
بسم الله
الى الاخ الفاضل : فاضل
أحييك على غيرتك الدينية فقد ذكرتني بنفسي حنما كنت في مرحلتي السلفية وكان ذلك الحديث أثيرا لدي وأحيانا أواجه به من تسرعي من جاءني بما غاب عني ولكن ايام الله علمتني حقيقة ومعاني ذلك الحديث فوسعت بعد أن كنت احجر .ونحن والحمد لله في درس فقهي لم نخرج عن مضمار الصواب وأن اختلفنا فطالما تناطح كبار الفقهاء والباحثين في أكثر مما نعالجه الان فما ضلل بعضهم بعضا ولا أساء بعضهم الظن ببعض حتى كتب العملاق ابن تمية رحمه الله كتابا صغير الحجم عظيم الفائدة وهو : رفع الملام .بهذا الخصوص فراجعه .أما فعل وعى وهو لفيف مفروق معلول الفاء واللام فقد ذكر بتنويع تصريفي متعدد في كتاب الله فقال : وتعيها أذن واعية . أي حافظة او جامعة .ومن جهة دلالتها تختلف حسب سياق الدلالة : وعى شرا أو وعى خيرا فهي ليست خاصة بشيء دون شيء .ولتطمئن أكثر فأنا والحمد لله أستاذ للغة القران عن تمكن بفضل الله .وأما فعل وفى فرغم علمي بمعناه تبركت بنصيحتك فعدت الى المعجم لأجد معناها هو الذي كان في حافظتي وهو أتم .بل أن زيادة المبنى بألف تزيد في قوة المعنى فيصبح أتم على أحسن وجه وأما فصل فمعناها بين ووضح .
26 - مصطفى بن عمور السبت 06 يونيو 2015 - 12:44
بسم الله
الى الاخ العنيد المناضل نور ، أسعدني والله أصرارك على متابعة الحوار فنعم الخصلة هي ان كانت ابتغاء الحق .
وأقسم لك أن ما قاته سيدتنا أم المؤمنين عائشة الطاهرة هو ما أدعو اليه ، نعم عجل الفطر ولكن كما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي لم يشرع في تناول ثمر او ماء بمجرد غروب الشمس لأن غروب الشمس كما أخبر بلال وأقره النبي صلى الله عليه على ذلك من النهار / ان عليك نهارا . يقولها ثلاثا وهو أعلم بمواقيت الاسلام وهو مؤذن الاسلام / ولذلك لسنا بحاجة لكلام القاضي عياض أو غيره ليوضح الواضحات بل الأصح ليشوش عليها وقد كنت أوقره اي عياض الى ان قرأت زلته العظيمة في تبرير حديث منكر فاحش عن أم المؤمنين عائشة حيث قال : ظاهره أنهما رأيا عملها في رأسها وأعالي جسدها مما يحل نظره للمحرم لأنها خالة أبي سلمة من الرضاع أرضعته أختها أم كلثوم وإنما سترت اسافل بدنها مما لا يحل للمحرم النظر إليه قال وإلا لم يكن لاغتسالها بحضرتهما معنى وفي فعل عائشة دلالة على استحباب التعليم بالفعل لأنه أوقع في النفس. ولا حول ولا قوة الا بالله .والمصيبة انه حديث مصحح الاسناد مظلم المتن فاحشه.
27 - نظرة عن كثب السبت 06 يونيو 2015 - 12:52
سبب ضلال اكثر الخلق هو الاعتماد على العقل واتباع الهوى...
افهام الناس تختلف لنصوص الوحيين لدالك اتباع فهم السلف اسلم من فهمنا لهما لاننا في اشر العصورمع انفتاح ملذات الدنيا علينا.
28 - مصطفى بن عمور السبت 06 يونيو 2015 - 14:51
جوابا للمتسائل
سؤالك في محله .وقد خلصت في مسودة كتبتها من قبل الى ما يلي
1- قدرات الناس تختلف واراداتهم كذلك والصيام مرتبط بالقدرة ولا حدود للقدرة يمكن ضبطها لذلك يكون كل صائم فقيه نفسه لأنه أعلم بقدرته .وقد علمت أن هناك ناسا يصومون مدة طويلة في الهند وغيرها احيانا يوين متتابعين واكثر ..فمن استطاع من المسلمين في الدول الاسكندنافية ان يصوم فليصم اليوم كاملا وكل بأجره عند الله والله عليم حليم
2- اعلم ان الشارع العظيم سبحانه كلفنا بما هو معتاد وعام ولذلك لا حكم للشاذ والنادر وعليه يمكن لمن لا يستطيع صيام يوم اسكندنافي كامل أن يصوم على مقدار ساعات صيام مكة او المدينة أو المغرب وهو أقرب لهم فيبدأ صيامه مع الفجر الصادق ويصوم عدد ساعات صوم المغاربة 14 أو 15 ساعة ثم يفطر دون اعتبار للمقياس الشمسي لأنه شاذ وخارج مألوف غالبية سكان الارض .
3 - لا يسقط عنهم الصوم بأي حال ولكن على رأي بعض الباحثين المسلمين كما ذكر ابن عادبدين في شرحه على الدر المختار ان لم يستطيعوا بعد تجريب الصيام ليوم او يومين يمكنهم الافطار مع قضاء صيامهم في مكان مناسب مرة أخرى .هذا بخصوص الماكثين اما غيرهم فواضح والله اعلم
29 - الشيعة يثيرون الفتن! السبت 06 يونيو 2015 - 15:00
السؤال: ما رأيكم في من يؤخر الإفطار في رمضان إلى بعد صلاة المغرب محتجاً بقول الله تعالى: ﴿ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّليْلِ﴾ ، وجزاكم الله خيراً؟

الجواب: هذا من الغلو، والمعروف بمثل هذا العمل هم الرافضة، وقد جاء الترغيب في التعجيل بالفطر، من ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: «ما يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر»، وهو حديث صحيح، ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم قوله: «إذا أقبل الليل، وأدبر النهار، وغابت الشمس، فقد افطر الصائم»، وهو أيضاً حديث صحيح. ومن المعلوم أنّ الصيام: هو الإمساك عن المفطّرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، وهذا هو معنى الآية الكريمة المذكورة، فإنّ معنى قوله تعالى: ﴿ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّليْلِ﴾، أي: إلى غروب الشمس؛ لأن غروب الشمس يتحقق به دخول الليل وانتهاء النهار. المصدر: منبر علماء اليمن.
30 - مصطفى بن عمور السبت 06 يونيو 2015 - 15:53
بسم الله
الى الغاضب على الشيعة
لقد تحننت على الشيعة الرافضة الصفويين حين وصفتهم فقط بأنهم يثيرون الفتن، وكنت لطيفا بهم ..أما أنا فأقول انهم يدعون الى النار....
وبخصوص ملاحظتك سأبين لك اين المشكل عند فريقين : فعند نصيب من أهل السنة حولوا قوله تعالى : وأتموا الصيام الى الليل / حولوه الى : وأتموا الصيام الى الغروب .
واما الرافضة الضالون فقد حولوه الى : وأتموا الصيام في الليل .
وأما رسول الله عليه السلام واصحابه وعمر وعثمان على رأسهم فكانوا وسطا والوسط هو بعد الغروب الى أن يتغشى الليل جهة المشرق مقابل أبصارنا حيث تصعب الرؤية المعتادة بينما يبقى شيء من ادبار النهار في المغرب . وهو ما يساوي مقدار 15 دقيقة الى 20 دقيقة حسب تضاريس المكان . فافهم واتبع سنة نبيك الثابتة حيث لم يكن يفطر عند الغروب كما يفعله كثير من الناس يأخذون الثمر الى المساجد وما ان يؤذن المؤذن حتى تراهم سراعا في المضغ والشرب ووالله ما كان يفعله الرسول ولا السلف الاولون الذين كانوا يسمون صلاة المغرب : صلاة البصر .حتى انهم يصلونها ويتناضلون فيرون مواقع النبال في كل اتجاه وكما قال بلال :ان عليك نهارا . وأقره النبي . فاتبعه.
31 - نور على نور السبت 06 يونيو 2015 - 17:27
أتيت بالايات وبالاحاديث وبفهم أعلام العلماء ,وكلما اوردت قول لعالم الا انتقصت من صاحبه وكأنك تقول أن شيخ الاسلام ابن تيميه و النووي و الطاهر ابن عاشور و الإمام البخاري و ابن حزم و الحافظ ابن حجر و الحافظ ابن كثير وغيرهم جزاهم الله عنا خير جزاء لم يصل فهمهم الى مافتحه الله عليك ,وهم مقصرون لانهم لم يتحرو الصواب في ركن من أركان الاسلام .أتحداك أن تات بعالم مشهود له بعلمه قال بماقلت (15د الى 20د) فان لم تجد فاتق الله في نفسك و في الناس واخر دعوانا الحمد لله رب العالمين.
32 - مصطفى بن عمور السبت 06 يونيو 2015 - 19:09
الى الاخ الكريم نور
1 سامحك الله على افترائك علي بأنني أنتقص من العلماء الذين ذكرتهم ولطالما استفدت من مواريثهم وأترحم عليهم .فإن انتقدت رأيا لهم بحجة وبرهان أكون منتقصا ؟؟؟!!!
2_ روى مالك والسائي حوارا دار بين أبي الدرداء ومعاوية بن أبي سفيان رحمهما الله حول بيع سقاية من ذهب فقال ابو الدرداء رض في آخره :من يعذرني من معاوية؟ أنا أعخبره عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يخبرني عن رأيه .
وأنا أقول للأخ نور هداه الله ولأمثاله :من يعذرني من نور وأمثاله أنا أخبرهم عن الله وسنة رسوله وأصحابه والسلف الأولين وهو يقول لي رأي أعلام العلماء ؟؟؟ أما المدة التي قدرتها فعلى اعتبار غشيان الليل المظلم من المشرق وعلى مقدار تجهيز طعام لمجموعة من الناس ..ويبقى الواضح البين أن رسول الله وأصحابه لم يكونوا يفعلون ما يفعله كثير من الناس الان يحشون أفواههم تمرا وماء بمجرد غروب الشمس .
أخيرا هذا فراق بيني وبينك فمن افترى علي مرة يمكنه فعل أكثر منها تاليا .والسلام
33 - المختار المختار: لنتعلم السبت 06 يونيو 2015 - 21:52
طرحكم يفرز عدة تناقضات ويستدعي عدة تساؤلات، فحسب التصنيف الموضوع فإن المغرب هو عنصر من عناصر النهار و صلاة المغرب هي نهارية ، وبالتالي لا يجب الافطار قبل الصلاة وبما أن الفجر والصبح والصباح هم ضمن كوكبة الليل فلماذا نمسك عن الأكل قبل صلاة الفجربالضبط وليس بعدها مادام لليل بقية؟وقولكم علينا أن نتعلم أن المعاجم والقواميس محدثة وفيها شذود أحيانا وتحريفوهذا قول صحيح يراد منه باطل ، لأن ما تقوله هو قطعا يجري عليه ما يجري علىغيره..ومحاولة التشكيك في "غروب الشمس" وافطار الصائم بتعليل ورد ما يضاده عن علماء ومحدثين ومفسرين .، ويبقى الحديث المنسوب الى النبي(ص)،عن عمر (ض) :أن رسول الله(ص) قال:" اذا اقبل الليل هاهنا وأدبر النهارمن هاهنا وغربت الشمس فقط ،أفطر الصائم"(متفق عليه) وهنا لا يمكن مهما حاولنا ان نتجاوز هذه العلاقة بين اللحظات الثلاث
إلا أن نقر بأن الغروب هو الموعد الملائم للإ فطار لأن وقته يدبر النهار ويرحل
وهذا ما توافق عليه ائمة المسلمين بما فيهم بعض العلماء الشيعيين بالرغم من استحسان معظمهم مخالفة أهل السنة. نعم علينا جميعا ان نتعلم ... تحياتي لكم..
34 - مصطفى بن عمور السبت 06 يونيو 2015 - 23:04
بسم الله
الى الاخ المختار
طرحك جيد ومتقن خاصة وأنك ألمحت الى ما يتسبب فيه الموضوع ككل من تناقضات وأنا اشعر انك ملم بأن هذه التناقضات لا تخص هذا الموضوع فقط بل كما جاء في البحث أعلاه قلت فيه(حيث نجد أحاديث تنقض أخرى وروايات تواجه أمثالها ولا يجد كثير من شراح الأحاديث سوى مشجب الناسخ والمنسوخ لحل تلك المشكلات وهو حل لا نفع في آخر الأمر منه لأنه يقتضي معلومات لا يملكون منها سوى الظن وما هم منها بمستيقنين )وفي موضوعنا هنا نجد أن اغلب النصوص تؤكد على كينونة الليل وادبار النهار وهي : حديث الجدح جاء فيه :إِذَا رَأَيْتُمُ اللَّيْلَ قَدْ أَقْبَلَ مِنْ هَا هُنَا ، فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ . وحديث ليلى امرأة بشير جاء فيه :وأتموا الصيام إلى الليل فإذا كان الليل فافطرواوكذلك في ما فعله عمر وعثمان رض جاء فيه : يَنْظُرَانِ إِلَى اللَّيْلِ الأَسْوَدِ قَبْلَ أَنْ يُفْطِرَا ثُمَّ يُفْطِرَانِ بَعْدَ الصَّلاَةِ وَذَلِكَ في رَمَضَانَ . وكلها لا نجد فيها ذكرا لغروب الشمس ثم نجد ذكر غروب الشمس في احاديث اخرى بطرق متنوعة ففي حديث جاءفيه (إذا غابت الشمس من هاهنا وجاء الليل من هاهنا: فقد أفطر الصائم) يتبع
35 - مصطفى بن عمور السبت 06 يونيو 2015 - 23:26
تتمة
وهو حديث اكثر وضوحا لأنه ذكر غياب الشمس ولم يكتفي بذلك ولو كان هو المقصود لسكت عندها فلما أضاف وجاء الليل من هاهنا تأكد لدينا ان المقصود الاكبر هو غشيان الليل بعد الغروب لأنه صلى الله عليه وسلم يعلم ان الغروب نهار وليس ليل وتكون فيه الصلاة اولا كما هو ثابت في احاديث كثيرة ذكرتها في البحث والسبب هو أن الظلام قد يأتي لسبب معين قبل وقت الغروب المعلوم خاصة عند فصل الشتاء فحدد المقصود بالذي يأتي بعد الغروب ضرورة فيكون ذكر الغروب تحرزا من ظلام بغيره وزيادة في التوضيح ، كأن اقول لك : اذا جاء القطار الاحمر وجاء القطار الاسود فستجد الامانة .فالامانة اصلا لن تجدها في الاول وانما الثاني وانا ذكرت الاحمر تحرزا من حضور غيره فليس هو المقصود بالضرورة وانما مساعد لضبط المراد.سيقول شخص ولكن الرسول عليه السلام لم يقم الصلاة هنا بل افطرأولا(اقول : ليس عند الغروب بل بعد اعداد الافطارالذي يكفي جمعا من المسافرين) والجواب تجده في الحديث التالي :حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: "كان النبي صلى الله عليه وسلم يجمع بين المغرب والعشاء إذا جدّ به السير" (البخاري و مسلم ) يتبع
36 - مصطفى بن عمور السبت 06 يونيو 2015 - 23:49
تتمة
اذن فالرسول عليه السلام لم يبدأ بالصلاة هنا لانه مسافر ومن عادته في السفر جمع الصلوات . أما الدليل الذي سأضيفه هنا ليتأكد ما أوضحته الاية و الاحاديث والروايات المذكوة في البحث اعلاه فهو سيكون فيصلا زائدا عما احتججت به سابقا رواه البخاري جاء فيه :وإن قيس بن صرمة الأنصاري كان صائما فلما حضر الإفطار أتى امرأته فقال لها أعندك طعام قالت لا ولكن أنطلق فأطلب لك وكان يومه يعمل فغلبته عيناه فجاءته امرأته فلما رأته قالت خيبة لك ) وهذا في اشد فترات تشريع الصيام حيث من نام قبل الافطار لا يحل له الاكل اذا قام في نفس الليلة .تعالوا نتأمل الحديث لنختبر مطابقته لما جاء في البحث :فمن عادة الرسول عليه السلام واصحابه انهم يبكرون بصلاة المغرب عند الغروب ثم يخرجون بعدها الى بيوتهم ولا زال هناك ضياء وقيس بن صرمة بعد ان صلى المغرب مع رسول الله ضرورة - دققوا هنا جيدا - حضر الى بيته لكي تجهز له زوجه طعاما لم تعده بعد . قارنوا الان بين هذا الحدث وبين ما جاء في حديث الجدح يتضح لكم انه سلوك واحد ونهج واحد وهو ما خلصنا اليه في البحث حيث قلت أن رسول الله وأصحابه لم يكونوا يفطرون عند الغروب بل عند مجيء الليل.
37 - المختارالمختار:لليل بداية الأحد 07 يونيو 2015 - 22:29
نحن عندما نتحدث عن غروب الشمس لا نقصد غروبها بفعل طبيعي ، فهذه تكون بلادة منا إذ نحن أقحمنا هذه الحالة، ووضعناها كعامل لتأخير الفطور الى الليل ، واذا ما فتحنا لهكذا أسباب يمكن أن نقول بأن قوما قد يتأخرون على الامساك فجرا لوجود نفس العوامل فهل يصح أن يمسك الانسان بحلول الصبح عوض الفجر؟والقول بأن النبي(ص) لم يفطر عند غروب الشمس بل بعد اعداد الافطار الكافي لجميع المسافرين" وهذه حجة ضدك لا معك ، لأنه ليس من الأدب ولا الشهامة أن يفطر النبي(ص) دونهم، بمعنى أنه تجاوز وقت غروب الشمس لضرورة ملحة وليس لاتباث شرعا أو سنة ، وأما مثل القطار الذي حاولت ان تجعل منه رافعة لرأيك فهو بعيد كل البعد على ما نتحاورفيه ،فلا القطار الأحمر ولا الأسود قد يصلا لأنهما في عهدة بشر أما مواقيت الامساك والافطار فهي مؤطرة من طرف قرآن كريم وسنة نبوية شريفة ومع الأسف أن كل حديث أتيت به لتعزيز نهجك ، نجد ما يخالفه وبالعشرات ومن منابع متنوعة (متفق عليها) ،على أي حال فاذا قلت بالليل هو موعد الافطار الشرعي فماهو الفرق بينك وبين ما يعتقده الشيعة !!؟؟أليس لليل بداية ونهاية ؟ ماهي ؟؟
38 - باحث الأحد 07 يونيو 2015 - 23:00
1- من معاني إلى:

- (إلى:حرف جر، يرد لمعان ثمانية: الأول: انتهاء الغاية في الزمان، والمكان، وغيرهما. وهو أصل معانيها. وفي دخول ما بعدها في حكم ما قبلها أقول. ثالثها: إن كان من جنس الأول دخل، وإلا فلا. وهذا الخلاف عند عدم القرينة مع القرينة ألا يدخل، فيحمل عند عدمها على الأكثر، وأيضاً فإن الشيء لا ينتهي ما بقي منه شيء، إلا أن يتجوز فيجعل القريب الانتهاء انتهاء. ولا يحمل على المجاز ما أمكنت الحقيقة. فهو إذاً غير داخل...).[ حسن بن قاسم المرادي ، الجنى الداني في حروف المعان، ص 373].

2- معنى ليل:

- في "لسان العرب" :الليل: عقيب النهار ومبدؤه من غروب الشمس.

- في" معجم المعاني الجامع" :اللَّيْلُ: ما يَعقُب النهارَ من الظَّلام ، وهو من مَغرِب الشمس إِلى طلوعها.
39 - المختارالمختار:شكرا للباحث الاثنين 08 يونيو 2015 - 00:34
شكرا لك ايها الأخ الباحث ، لقد أجبت بشمولية وما عاد للمشكك أن يشك وللحائر أن يحتار وللمخالف ان ينقب ويستنبط ... نعم الليل مبدؤه غروب الشمس الى طلوعها، وهذا ما كنت أقصد بسؤالي الموجه الى الاستاذ مصطفى وكانت محاولة مني لتنبيهه للتناقض الموجود في طرحه ومن يسير على شاكلته.. ولهذا كذلك تساءلت اذا كان الفجر هو من ساعات الليل ويليه الصبح ثم الصباح ، فلماذا لا يكون الامساك في الصبح على الأقل مادام الفجر يدخل وكذا الصبح في ساعات الليل ؟ لكن الأستاذ راح يشكك في أهل اللغة والمعاجم وهذه هي العلة فينا بحيث كل منا يرى نفسه الأعلم والأجذر والسائر على طريق الصواب وغيره من من سبقوه مشكوك في ذمتهم ... تحياتي للجميع
40 - مصطفى بن عمور الاثنين 08 يونيو 2015 - 00:58
بسم الله
الى الاخ الكريم المختار يسعدني والله محاورة مثلك
قلتَ :أنه تجاوز وقت غروب الشمس لضرورة ملحة وليس لاتباث شرعأو سنة
وأقول ليس هناك اي ضرورة واضحة لا في النص ولا في السياق ولو كان الافطار عند الغروب لوسعه عليه السلام وأمكنه ان يتوقف منتهى العشي ولو كانت هناك ضرورة قصوى فان ثمرات كانت كافية في انهاء الصيام ولو على ظهر الدواب ...ولم توجد ضرورة عند عمر وعثمان رض حين صليا ثم افطرا بعد ذلك وهما ينظران سواد الليل يغشى المشرق وكذلك قيس بن صرمة الانصاري لم يفطر بتعجيل وهمي وكانت ثمرات كافية له كذلك قبل ان تهيء زوجه طعاما .وقلتَ : ومع الأسف أن كل حديث أتيت به لتعزيز نهجك ، نجد ما يخالفه وبالعشرات ومن منابع متنوعة (متفق عليها)لا توجد عشرات وانما بضع احاديث مصصحة متناقضة عن بعض الصحابة فتارة ابو سعيد يفطر عند الغروب وتارة قبل الغروب وهذا اشكال في منهج الرواية سأتطرق اليه في بحث خاص لازالة القداسة الوهمية حوله .واما بداية الليل فمع تغشي الظلام بعد الغروب بمدة معتبرة 15الى 20 دقيقة .وليس عند زوال الشفق وظهور النجوم مثل الشيعة فالوسط بينهما هو المقصود وكل يختار لنفسه . تحياتي لك والله الموفق
41 - مصطفى بن عمور الاثنين 08 يونيو 2015 - 01:35
بسم الله
الى الاخ الفاضل باحث والمختار
لابد وأنكما تعرفان ما يسمى البراديغيم وهو الاطار الثقافي الذي يسيطر على مرحلة تاريخية معينة حيث يتأثر المفكرون به كل حسب قدرته لذلك فإن أصحاب المعاجم يخضعون لذلك الاطار وهم يصنعون معاجمهم وبخصوص الغروب فقد سيطر عليهم نقل واحد وهو اعتباره بداية الليل دون الخروج عن صندوق ذلك الاطار ليبصروا مفهوم الغروب على من أنزل عليهم القرآن وطبقوا أوامره ونواهيه ومفهومه حسب قول الرسول وفعله وإجماع الصحابة والسلف الاولين انه من النهار فسموا صلاة المغرب بصلاة البصر حسما لكل جدال أو تحريف أو تعلق بمحدثات لغوية أو مصطلحية مهما تكاثر ناقلوها .ولذلك أقول :لي تمسكي بمفهوم القرآن الذي يفرق بين الغروب والليل وكذلك مفهوم الرسول عليه السلام واصحابه والسلف الاولين الراشدين ..ولكم انتم مفهوم المعاجم وأهل اللغة .ولكل إختياره انا اخترت اطار الثقافة النبوية الراشدية وانتم اخترتم اطار ثقافة القرون التالية ..والود يبقى متصل .والسلام
42 - باحث الاثنين 08 يونيو 2015 - 12:32
أولا: قال تعالى: (إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون)؛ سورة يوسف.

القرآن الكريم نزل بلسان العرب، ولقد مر جمع مفردات اللغة العربيــة بالمراحل الآتية:

1- شرع علماء اللغة في جمعها في العصر العباسي الأول و وضع أصول قوعداها.

2- كان في العالم الإسلامي لغتان ،الأولي فصحي ( لغة الكتابة والأدب)، الثانية لغة عامية ( لغة المولدين).

ارتحل العلماء الذين وقع علي عاتقهم جمع مفردات اللغة ألي البادية وأخذوا عن سكانها أصولها علي أساس أن لسانهم لم يفسد كما فسد لسان أهل الحضر نتيجة الاختلاط بغيرهم من غير العرب.

3- بذل العلماء جهداً كبيرا في محاولة تصحيح اللغة وإظهار الفصيح منها وما هو موضوع وضعيف.

ثانيا: قال الكاتب:( ولذلك أقول :لي تمسكي بمفهوم القرآن )

1- كيف تتمسك بالقرآن الكريم الذي نزل بلسان عربي مبين، وأنت تشك في قواميس اللغة العربية؟

2- قال مجاهد: لا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر أن يتكلم في كتاب الله، إذا لم يكن عالماً بلغة العرب.

وقال مالك: لا أوتى برجل غير عالم بلغة العرب يفسر كتاب الله إلا جعلته نكالاً.
43 - المختارالمختار: لندع الأنا.. الاثنين 08 يونيو 2015 - 13:07
اعتزازي يوازي اعتزازك والخلاف لا يفسد للود قضية، و الخلاف هنا ليس في الجوهر فأنت تعتمد على الأحاديث النبوية نفسها التي اعتمدتها لكن الخلاف في الاستنباط ، والتحقق من المعاني الصحيحة ولا أظن أن كل هؤلاء المفسرون والعلماء المتضلعين في الأمور الشرعية هم على ضلال لكونهم أقروا الغروب كموعد لبداية إفطار الصائم ، وإذا كان أصحاب المعاجم هم قد يكونوا تعرضوا لثأتير ما فإن المجتهدين أو ما يطلق عليهم المتنورون هم قطعا متأثرين بثقافات غربية ولا يحملون من الثقافة النبوية إلا القشور..ليست صلاة عمروعثمان (ر.ض) قبل الافطار حجة لإقصاء مسالة الافطار عند غروب الشمس، فقد قال الله في الحديث القدسي:" أَحَبُّ عِبَادِي إِلَيَّ أَعْجَلُهُمْ فِطْرًا " صحح إسناده العلامة أحمد شاكر رحمه الله وغيره،عن‎ ‎أبي الدرداء‎(ض) قال: قال رسول الله (ص) :‎ثلاث من أخلاق النبوة: تعجيل الإفطار، وتأخير ‏السحور، ووضع اليمين على الشمال في الصلاة‎) ‎رواه‎ ‎الطبراني‎(.‎ وما صدمني حقا قولك
" سأتطرق الى منهج الرواية في بحث خاص لإزالة القداسة الوهمية حوله" ألا ترى بانك لبست عباءة التبجح وركبتك الأنا ؟ مع كامل الاحترام..
44 - مصطفى بن عمور الاثنين 08 يونيو 2015 - 15:14
الى الأخ المختار
لا حرج عليك في النقد ما دام بناء، شرط الابتعاد عن الانا الموازية في مقابل نفي انا الاخر...فلكل أناه خيرا أوشرا .
وفي مقابل قولك : ولا أظن أن كل هؤلاء المفسرين والعلماء المتضلعين في الأمور الشرعية هم على ضلال) قلتُ في البحث بالحرف الواحد :ولا نلزم أحدا بهذا الرأي إلا أن يلزم نفسه بقوة الأدلة والحجج المعروضة ،ومن خالفنا اعتقادا منه أن الأدلة التي معه اقوى وأفصح فله ذلك وأمره إلى الله ) فأين هو التضليل للمخالف ؟
وقلتَ : ألا ترى بانك لبست عباءة التبجح وركبتك الأنا ؟ وأقول : قال رسول الله : المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور .وأنا والحمد لله والمنة لي 25 سنة في طلب العلم والمعرفة والبحث دون طلب لشهرة زائفة ولو أردتها لكانت بسهولة ويسر ولكن ماعند الله خير وأبقى .وأما ماذكرتًه بخصوص اوهام القداسة التي تزيا بها منهج أو مناهج الرواية فانه حق لا يزيغ عنه الا هالك والا لما وجد نقاد وباحثون لتمييز الصحيح وغيره حسب اجتهاد عقولهم ومداركهم ومقاييسهم التي ليست وحيا وانما اجتهادا يجازون عليه ، فالقداسة المذكورة اعني بها اسباغ العصمة على غير معصوم كما فعل من سبقنا . وسامحك الله .
45 - مصطفى بن عمور الاثنين 08 يونيو 2015 - 16:14
الى الاخ الكريم باحث
1نصيحة : لا تقتطع من الكلام ما تشوه به الدلالة فانه مثل الكذب فقد قلت انت انني انا قلت :ولذلك أقول :لي تمسكي بمفهوم القرآن) وهذا نوع من التضليل قمت به لتبني عليه كلامك التالي . أما أنا فقلت :لي تمسكي بمفهوم القرآن الذي يفرق بين الغروب والليل وكذلك مفهوم الرسول عليه السلام واصحابه والسلف الاولين الراشدين . وشتان بين القولين . انتقد بنزاهة ولا تفتري هداك الله .
2 أقول لك بما أنني أستاذ للغة القران المشرفة عن تمكن وجدارة بفضل الله وتحدثا بنعمة الله : راجع تاريخ كتابة المعاجم وزد على ذلك انصحك ان تقرأ مادة نقد المعاجم . اقرأ كتاب الجاسوس للشدياق على سبيل الابتداء ثم تعمق بعد ذلك في مشكل رواية الاشعار كما تحب ولا تتسرع فما تزببتُ أنا حتى تحصرَمتُ .فلا تفعل العكس. فقلت "انتَ تشك في القواميس.وأنا أعذرك وأمثالك من المتسرعين بحماسة دون تريث وأنا أسألكعن اي معاجم تتحدث أما انت فتتحدث عن ابن منظور رحمه الله ومن جايله وكأنك لا تعلم أنه كان في القرن السابع حيث اختلفت شروط أخذ اللغة ورواية المفردات عما كان عليه السلف فجمع لغة المحدَثين والمولدين وما اخترعه فقهاء الدين ..يتبع
46 - مصطفى بن عمور الاثنين 08 يونيو 2015 - 16:37
وما اخترعه فقهاء الدين وما كان شاذا ثم تحول الى مقبول وما زادوا في معناه مع تطور البلاغة وعلومها وما اخترعوا من مصطلحات ما كان للسلف علم بها و.ولكي أعطيك البرهان الواضح على ما تجهل ان كنت طالب حق لوجه الله فانظر الى تعريف الليل في معجم العين وتهذيب اللغة لتعرف تطبيقيا ما احدثك عنه نظريا
قال الفراهيدي الامام السلفي في كتاب العين : الليل ضد النهاروالليل ظلام وسواد والليل يليل اذا اظلم
وقال تابعه في الزمن أبي منصور الازهري الامام السلفي في كتابه الرائع تهذيب اللغة : الليل ضد النهار والليل ظلام الليل /السؤال أين هو ذكر غروب الشمس هنا .لن تجده لأنه اضيف بعد قرون بفعل اصطلاح الفقهاء لا علماء العربية الاولين ولذلك ما ذكرته انتَ عن مجاهد ومالك رح فأنا الذي طبقه بحذافيره لأنني أتعامل باللغة العربية التي كانت في عهدهما نقية صافية وليست التي اضيف لها كلام المحدَثين والمولَدين والمصحفين . وربما لا تعلم ان علماء العربية والفقه في القرن الثاني والثالث كانوا يمنعون الاستشهاد بذلك فما ذا لو رأوا كتاب ابن منظور وامثاله رحهمهم الله مع انهم كانوا يقومون بجمع مادة ولا يشرعون
تفقهوا رحمكم الله .
47 - باحث الاثنين 08 يونيو 2015 - 21:10
قال الكاتب:"قال الفراهيدي الامام السلفي في كتاب العين : الليل ضد النهاروالليل ظلام وسواد والليل يليل اذا اظلم"

1- الفراهيدي لم يخالف اللغويين في تفسير كلمة "ليل"، واكتفى بقوله إنه "ضد النهار"؛ وهذا متفق عليه. ثم أعطى معنى آخر لليل؛ وهو"ظلام وسواد".

وجاء في نفس الكتاب: "النهار": ما بين طلوع الفجر إلى غروب الشمس.

وفي مادة غرب، "الغروب": غيبوبة الشمس.

تعليق: بما أن الليل ضد النهار؛ فإن الليل يمتد من غروب الشمس إلى طلوع الفجر عند الفراهيدي!

2- لسان العرب هو أشمل معاجم اللغة العربية وأكبرها، جمع ابن منظور مادته من خمسة مصادر، و أخذ على نفسه أن يأخذ ما فيها بنصه دون خروج عليه؛ وتهذيب اللغة للأزهري هو أحد مصادره!

ولذلك جاء في "لسان العرب" اللَّيْلُ: عقيب النهار ومَبْدَؤُه من غروب الشمس. التهذيب: اللَّيْلُ ضد النهار واللَّيْلُ ظلام الليل والنهارُ الضِّياءُ.
48 - المختارالمختار: الثلاثاء 09 يونيو 2015 - 11:43
الى الأخ مصطفى كلنا نسعى الى ما عند الله من خير لأن ما عنده هو الأبقى ،غير ان كل منا يسعى لذلك بوسائله وتوابثه واجتهاداته والعصمة المعلومة والتابتة شرعا هي لأنبياء الله وملائكته والقداسة لما قدس الله في القرآن الكريم. إذن فلا قداسة لنصوص انسانية مهما علت درجة مدونيها فهي قابلة للتمحص والنقذ ولهذا استغربت أن تجعل لمناهج انسانية ‏قدسية ‏وتقول أنك ستزيلها وبالتالي تقحم نفسك في امر تعلم مسبقا أنه وهم ومشاكسة الوهم يتطلب السباحة في الوهم والسباحة في الوهم يجبرنا على التجديف في بحر السراب، وكما نقول عن السلف أنهم قدسوا كذا وكذا سيقال عنا ،لأننا ‏ نقدس دون أن ندري الخط الذي نسير عليه ولا نتقبل الاشارة اليه بسلبية . والتحصيل أستاذي لايقاس بمدة السنين ‏التي قضاها الانسان فيه و لكن يقاس بنوعية وقيمة المحصول. تحياتي الصادقة..‏
49 - تلميذ نور عل نور الأحد 05 يوليوز 2015 - 21:44
اتمنى من الاخ صاحب المقال ان لا يكن من اتباع ابن سبأ ،فهذه شبهة قديمة يخالفون بها كل الفرق الاسلامية ،بل يخالفون حتى رأي الائمة المعصومين عندهم فعن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( إذا غاب القرص أفطر الصائم ودخل وقت الصلاة ) فضائل الأشهر الثلاثة ( كتاب فضائل شهر رمضان ) حديث رقم 76 ص94
روي عن أحدهما عليهما السلام أنه سئل عن وقت الغروب ، فقال: إذا غاب كرسيها ، قلت : وما كرسيها ؟ ، قال: قرصها فقلنا متى يغيب قرصها؟ ، قال: إذا نظرت إليه فلم تره ) جامع أحاديث الشيعة ج4 ص175 رواية 22 ومثلها رواية داوود بن خرقد
وما روي عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصلي المغرب ويصلي معه حي من الأنصار يقال لهم بنو سلمة ، منازلهم على نصف ميل فيصلون معه ثم ينصرفون إلى منازلهم وهم يرون مواضع سهامهم ) جامع أحاديث الشيعة ج4 ص175 رواية 23
عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ملعون ملعون من أخر المغرب طلب فضلها ، وقيل له إنّ أهل العراق يؤخرون المغرب حتى تشتبك النجوم ، فقال: هذا من عمل عدو الله أبي الخطاب )
المجموع: 49 | عرض: 1 - 49

التعليقات مغلقة على هذا المقال